+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: صور من واقع الحياة

  1. #1

    صور من واقع الحياة

    [align=center]بسم الله الحمن الرحيم[/align]
    والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم الرسل الأكرمين ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين ، وبعد :
    فكثيرا ما أجلس وأفكر بكتابة بعض المواضيع التي تدور في خلدي ، وربما جلست وقتا طويلا أتكلم بالعربية الفصحى كلاما منمقا ، أتكلم وبزعمي أنني إنما أتكلم الآن من أجل أن أكتب بعد قليل ، ثم ما ألبث أن أمسك بالورقة والقلم فأرى قلمي يبخل علي بالكتابة ، فأعاود الكلام فأرى لساني يجود وهكذا ... حتى شعرت أن الجفاء قد زاد بيني وبين القلم وأحسست بأن أسلوبي بدأ يتراجع بالكتابة كثيرا ، فعزمت على نفسي أن تكتب وأرغمتها على ذلك وقررت أن أبدأ ببعض الصور التي رأيتها في حياتي وأحببت أن أطلعكم عليها ربما كان في بعضها عبرة ، وفي بعضها الآخر تساؤل لم أجد له إجابة ، وفي بعضها ألم على هذه الأمة فأرجو أن تجدوا فيها شيئا من الفائدة ، وأن لا أكون ممن يضيع أوقات غيره بقراءة مالا يستحق القراءة ،و سأنقل لكم الصور وأترك لكم التعليق :

    1 - :
    عندما حصلت أحداث سبتمبر في البداية قالوا بأن هناك ضحايا كثيرة ثم مازالت تقل حتى أعلنوا في النهاية بأن الضحايا لم تتجاوز العشرات ، وإلى هنا فلا غرابة .. فربما خفي عليهم الأمر في البداية ثم بعد ذلك اتضح ، ولكن موضع التساؤل كيف قالوا في البداية أن المستشفيات قد ملئت بالجرحى ، وأنهم بحاجة للدماء ، حتى أن بنك الدم في الكويت قام بعمل حملة تبرع بالدم بين شعبه لأمريكا وسارع المئات من الشباب لذلك ، فأين ذهبت هذه الدماء ياترى ؟؟ أولم يكفهم أنهم سرقوا خيرات بلادنا من النفط وغيره حتى طمعوا في دمائنا ، أتذكر أنه بعد الأحداث بمدة وجيزة دخلت جدة إحدى صديقاتي إلى المشفى فاحتاجت إلى الدم وكان حفيدها ممن شارك بحملة التبرع وقت الأحداث ، فذهبوا ليطلبوا لها دما من البنك فرفض أن يعطيهم شيئا دون أن يدفعوا غيره وقال : بأن الدماء في البنك شحيحة جدا ، فسارع ابنها بالتبرع بدمه وسلمهم إياه ، فاستلموه وسلموه بدلا عنه كيسا من الدم ، أخذه وأسرع ، سلمه للعاملين في المشفى فما لبثوا أن وضوعوه في جهاز المغذي لأمه ، فما كاد الدم يجري في عروقها حتى ماتت ، وأجريت لها الفحوصات وإذا بالنتيجة تقول بأن دماءها تسسممت ، نعم لقد تسممت بالدماء التي دخلت عليها ، إذا فقد خلي بنك الدم من الدماء النظيفة ولم يبق به إلا الدماء الملوثة .
    و هنا يعود التساؤل مرة أخرى : أين يذهبون بدمائنا ؟


    2 - :
    كان يشوقنا الكلام عن الاستنساخ ، كثيرا ما سمعنا عن ( دولي ) النعجة التي كانت أول ما استنسخ ، وانشغل العالم العربي بذلك مدة مديدة ، وأجريت مؤتمرات وبحوث عن الحكم الشرعي لذلك ، ونظر الناس إلى أمريكا نظرة الإعجاب والإكبار أو قد وصل العلم بها أن استطاعت أن تستنسخ نعجة ؛ ولكن فجأة أعلن عن موت النعجة ، وبكل هدؤ طويت الصفحة ولم نعد نسمع عن الاستنساخ إلا القليل ، وفي هذه الأثناء سافرنا إلى ألمانيا و الدنمرك و لوالدي هناك أصدقاء كثر من الأطباء العرب ، و دار الحديث بينه وبينهم عن موضوع الاستنساخ وإذا بالجميع ينكرونه ، فهذا وهم لم يزل من الخيال العلمي لم يخرج للواقع بعد ، فلاأحد في ديار الغرب سمع بـ(دولي ) فمن أين إذا جاءت هذه الخرافة إلى بلاد العرب ، إنها لم تجئ إلا من أجل أن يرهب العرب قدرة أمريكا وأنها قد استطاعت أن تخرج الاستنساخ إلى الواقع ، أو كنا سنعلم هل كانت دولي حقا نعجة مستنسخة أم أنها نعجة ككل النعاج لا تختلف عنهم بشيء إلا أنها قد قدر لها أن تشتهر بين العرب خاصة ، وإلى هنا لم نعد نستطع أن نصدق شيئا يجيؤنا من ديار الغرب ، فمرة تعلن أمريكا بأنها قد وصلت إلى القمر ، وهي في الحقيقة لم تصل إلا إلى القدرة على تمثيل ذلك الخبر ، ومرة تعلن أنها قامت باستنساخ نعجة ومن سيكشف الحقيقة ، فمادامت ديار العرب مستعمرة فلا بأس أن تنظر لمستعمرها نظرة الإكبار حتى تعزي نفسها بأنه لم يستعمرها إلا لأنه أقوى منه .


    3 - :
    في أوربا وألمانيا بالذات لا يمر أسبوع إلا ويعثر به على طفل أو أكثر حديث الولادة ملقى بالزبالة ، لا تعرف أمه ولا يعرف أبوه ، أحيانا ينقذ في اللحظات الأخيرة فتعود إليه الحياة وأحيانا يفوت الأوان فلا يعثر عليه إلا وقد فارق الحياة ، وربما كان هذا الثاني محظوظا أكثر من الأول إذ أنه قد ارتاح من عناء هذه الدنيا قبل أن يعي ما حوله ، وأخيرا قررت ألمانيا أن تتخذ إجراء لحد ذلك الأمر فقامت إحدى المستشفيات في شمال ألمانيا بعمل شبه دروج كبيرة يمكن فتحها من خارج المبنى ، وأي أم لا تريد ابنها تأتي به إلى هذا المشفى من الخارج وتفتح الدرج وتضع الوليد به ثم تغلقه وتمضي تاركة إياه وراءها بكل قسوة ، تتركه للقدر الذي كتب عليه بعد أن جنت عليه هذه الجناية العظيمة حيث أنجبته بغير طريق شرعي ، فيستلمه الممرضون من الداخل دون أن يعلم أحد من هذه المجرمة التي قامت بذلك العمل ، سبحان الله عندما يقرأ الإنسان الفقه فيرى أن الرجل يجوز له أن يتزوج ابنته من الزنا ، و ابنة أبيه كذلك ، ربما يستغرب بعض الشيء ويستنكر ذلك الأمر ، ولكن عندما يرى انعدام العاطفة بين الأم وابنها الذي جاء بطريقة غير شرعية وأنها تشعر وكأنه نقمة عليها وبلاء تحاول بشتى الوسائل أن تتخلص منه ، وإن أبقته عندها عاشت معه من غير عاطفة بل عيشة الواجب الذي يتحتم عليها ، فإن كانت هكذا الأم ذات القلب الحنون فكيف بالأب ؟؟؟

    أتمنى أن لا أكون قد أطلت عليكم وإن شاء الله أكمل معكم الطريق الذي بدأته ، وسامحوني إن أسأت التعبير .
    أختكم : شفاء هيتو .
    من عرف ما يطلب هان عليه ما يبذل

  2. #2

    جزاك الله خير أختنا فدى الإسلام ..


    وأنا أقرأ مقالك وجدت نفسي أمام واقع نعيشه بمختلف مستوياته وبما يحمله من تناقضات وتصارع وأزمات ..

    في الصورة الأولى ::


    وجدت نفسي كفرد أمام وطن يحكمها دوله عظمى .. فقلت في نفسي كيف لوطن من المفترض أن ترعى ابنائها وتحافظ عليهم بل وتوفر لهم الرعايه ، أن تقف بهذا الموقف السلبي أمام فرد من ابنائها ؟؟

    وماهي القوة الجبرية التى جعلتها تفضل عدوها على حبيبها ؟؟

    فصدقيني لم أجد إجابه لهذا السؤال كما لم تجديه ، بل علينا أن نغض الطرف عنها لأنها مصالح دوليه مفروضة بقوة الهيمنة ، حتى لو كان على حساب فلذات الكبد ..

    أما الصورة الثانيه ::..


    * وجدت نفسي أمام دراسات عالية من العلم ، ولكن هل هذه الدراسات العالية تستطيع أن تتعدى الحدود المسموح لها ؟؟!!

    ثم أن الإنبهار بالعلوم الغربية ، جعلتنا نصدقهم في كل ما يقدمون من علم ، بل جعلتنا نسعى خلفهم دون تفكير ما يناسب وماهو حدود هذا العلم والتقنية .

    أليس من حقنا أن نفكر بوعي حتى وإن كانت مصدرها رائدة والعلوم والتكنولوجيا ؟؟

    نعم نستفيد منهم ونأخذ من علومهم ، ولكن بمبدأ تأكيد الذات واستقلالية الفكر ..

    لانكون إمــعه كما وصفهم الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه ( لايكن أحدكم إمعه ، يقول أنا مع الناس إن احسن الناس أحسنت ، وان أساءوا أسأت . ولكن وطنوا لأنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا ،وان أساءوا تجنبوا إساءتهم ) .


    أما الصورة الثالثه ::..


    كدت أن لا أتمالك نفسي من البكاء ، فما ذنب هؤلاء الأطفال أن يتحملوا ما اقترفته نفس سعت خلف هواها ،

    هل وصل بهم الحال أن تلقى نفس أ كرمها المولى في الزبالة أو يطرح في أدراج خلف مبنى المشفى ؟؟ ثم نقول مدنيه !!!

    حينها حمدت الله أننا على هذا المنهج القويم الذي حفظ للنفس نسلها و مكانتها


  3. #3
    شكرا للأخت قرشية على التعليق .
    4: -
    هل خطر ببالك يوما أنه ربما كان لك أما بالرضاعة لم تتعرف عليها بعد ؟ وأن بعض الأطفال الذين يجلسون بجنبك في المدرسة هم إخوانك في الرضاعة ؟ لا أعتقد أنه قد خطر ذلك ببال أحدكم لأن الله قد من عليكم وولدتم في ديار العرب ، لكنكم لو ولدتم في ديار الغرب لخطر ذلك الأمر ببالكم ولأخذ مجالا من تفكيركم ، ففي أوربا أي أم تلد ويكون عندها فائضا من الحليب يسحب ويوضع في الثلاجات الخاصة لذلك ، وعندما يحل المساء وتكون الأم نائمة والأطفال في الحاضنات تفتح الثلاجة وتؤخذ أي رضاعة منها وتعطى لأي طفل ، سواء كان مابداخلها حليب أمه أو غيرها ، والحكمة في ذلك أن حليب الأم أفضل من حليب البقر ، ولكن ليس كل أم لديها حليب ، ولذلك فما ذنب الطفل الذي ليس لأمه حليب ؟ لا بأس سيعوض من حليب أمات الأطفال الآخرين من غير استئذان أو رضى ، فربما فاض الحليب عند البعض فيطعمن أطفال الحاضنة كلهم ويصيرون أولادها في الرضاعة دون أن تعلم هي بذلك ، إنهم لم يكتفوا بأن تسعين بالمئة من أطفالهم يحملون في جوازات سفرهم وصمة العار بأنهم أطفال غير شرعيين ، فأحبوا أن يخلطوا أمورهم أكثر فصيروا أولادهم إخوة في الرضاعة ، ثم يكبر الأطفال ويتزوجون من بعضهم البعض فتكثر الأمراض وتفشوا وهكذا .. فهذه هي حقيقة الحضارة التي قامت على أسس وضعها الناس لا على أسس وضعها خالق الناس .
    من عرف ما يطلب هان عليه ما يبذل

  4. #4

  5. #5
    عضو مسجل
    تاريخ التسجيل
    May 2003
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    211
    شكراً جزيلاً لك أختي الكريمه فدى الاسلام على هذا الموضوع الرائع وهو واقع ملموس نعيشه فكل مايبذل من جهود وخيرات تعود على عدونا أمريكا والتي بدورها توفر الراحه لإبنها المدلل اسرائيل وكل هذا وراءه اليهود بهيمنتهم وجبروتهم فقد طغوا وتجبروا ووصلوا الى أعلى درجه من الطغيان لدرجة وضع دماء العرب في أكلهم في أعيادهم كما سمعت اللهم شتت شملهم ولاترفع لهم في الأرض رايه اللهم آمين هذه من وجهة نظري في الصورة الأولى
    أمافي الصورة الثانيه
    فمهما وصلوا الى أعلى درجة من العلم أتذكر وصولهم الى القمر واكتشافهم ان القمر قد شق في يوم من الأيام وقد شق لسيد البشر صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله قبل 1400سنه وهم حديثين الاكتشاف به
    نعرفه من كتابنا وسنة حبيبنا وسيدنا صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وهم وصلوا الى القمر وتكبلوا بالخسائر برحلتهم الى القمر واكتشفوا شيئاً اكتشفناه قبلهم من كتابنا وسنة حبيبنا وسيدنا عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام
    أما الصورة الثالثه
    فلا أقول الا اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا
    الأطفال لاذنب لهم وأوربا والمانيا حياتهم لاتبعد كثير عن حياة البهائم أكرمكم الله وأعز شأنكم وقصص الجرائم كثيره عندهم فمن أين لهم الرحمة والشفقة حياتهم لايطيقونها لأنهم لايتبعون منهج قويم تكثر عندهم حالات ابناء السفاح فليس عندهم منهج سامي يتبعونه اذا رحموا الطفل وضعوه بالمشفى واذا لم يرحموه وضعوه بالزباله وذهبوا للإنتحار هذا هو حالهم الساقط ياليتهم يتعرفون على منهج سيدنا محمد صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله
    يصلون الى قمة الفلاح
    اعتذر على الاطاله
    عاشقة النبي

  6. #6
    اولا سيدتنا شفاء
    جعلك الله شفاء من كل داء
    ثانيا
    الحمد لله موضوع يحتاج لان يكون سلسلة مواضيع فياريت تفكري في هذه الفكرة
    ثالثا تعقيب جميل قرشية وفيه لمسة فلسفية رائعة
    رابعا وهذا الاهم الحمد لله اننا مسلمون واننا من امة الحبيب سيدنا محمد صلي الله عليه وءاله وسلم
    خامسا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته









  7. #7
    [align=center][grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]قد يكون القلم احيانا لا يستطيع ان يعبر عن كل ما بداخلنا لانه هو ايضا له قلب ينبض وجرح ينزف فيسطر لنا شيء من همومنا وشيء من اشجانه ......[/grade]

    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]و رغم كثرة الصور و شدة بريقها الا انها تعبر عن صورة واحدة مليئة بالسواد رغم كثرة الالوان ......[/grade][/align]
    [align=center].
    .
    .



    .
    .
    .
    [/align]

  8. #8
    بسم الله الرحمن الحيم

    الأخوة الكرام: حمودي، عاشقة النبي- صلى الله عليه وسلم- ،أبو القاسم، زهرة الوادي.
    جزاكم الله خيرا على المرور، وآسفة جدا على التأخر بالرد لكني لم أر ردودكم إلا ساعتي هذه.
    أمس كنت مسافرة، وهناك في سفري رأيت صورا جديدة، أثرت في نفسي تمنيت أن أكتبها لكم، وإن شاء الله سأفعل إن أسعفني الوقت.
    وما أجمل عبارتك أختي زهرة الوادي:
    رغم كثرة الصور و شدة بريقها إلا إنها تعبر عن صورة واحدة مليئة بالسواد رغم كثرة الالوان.
    من عرف ما يطلب هان عليه ما يبذل

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 25-03-2007, 04:23 PM
  2. استبيان : حول برنامج نور الحياة للسيد فيصل الكاف
    بواسطة الصاروخ في المنتدى الركن العام
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 31-08-2004, 03:20 AM
  3. المرأة المسلمة بين الحجاب والنقاب
    بواسطة موج الرحيل في المنتدى ركن المرأة والأسرة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-06-2004, 05:00 AM
  4. بدون زعل للمرة الثانية.. سر الحياة الزوجية الغباء
    بواسطة حمودي في المنتدى ركن المرأة والأسرة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 27-05-2004, 06:13 PM
  5. من المبادئ الإيجابية في التصوف
    بواسطة أيمن الشافعي في المنتدى ركن السلوك والآداب
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-11-2001, 02:36 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك