+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الشيخ الشعراوي يأخذ العهد علي شيخ الطريقة الهبرية الجزائرية

  1. #1

    الشيخ الشعراوي يأخذ العهد علي شيخ الطريقة الهبرية الجزائرية

    بالصور: الشيخ الشعراوي يأخذ العهد علي شيخ الطريقة الهبرية الجزائرية


    محمد الباز

    أعتقد أنه لن تكون مفاجأة عندما تعرف أن الشيخ الشعراوي كان صوفيا، فهذا ليس جديدا بالمرة، لكن الجديد أن نري الشيخ الشعراوي مع شيخه وهو جالس أمامه علي الأرض في خشوع تام، يؤمن علي دعائه ويجدد له العهد الذي أخذه عليه في الستينيات عندما أعير الشيخ إلي الجزائر في مهمة تعريبها بعد خروج الاحتلال الفرنسي منها.
    لقد كان الشيخ الشعراوي محبا للأولياء، وكان يبحث عنهم في كل مكان يذهب إليه، وأثناء عمله في الجزائر تعرف علي الشيخ محمد بلقايد التلمساني نسبة إلي بلدة تلمسان، اقترب منه الشيخ الشعراوي وأخذ عليه العهد، وظلت العلاقات بينهما حتي توفي الشيخ بلقايد، حيث كانا يتواصلان أثناء مواسم الحج المختلفة، ولم يكن يتعجب أحد عندما يقبّل الشيخ الشعراوي يد شيخه أمام الجميع، فهذا أقل ما يفعله المريد لوليه الشيخ.

    لكن التواصل لم يكن مقصورا علي مواسم الحج فقط، فقد كان الشيخ بلقايد يزور مصر وينزل في ضيافة الشيخ الشعراوي، الذي كان يتفرغ له تماما، وعندما رأي البعض العلاقة القوية بين الرجلين، كان المريدون يطلبون من الشيخ الشعراوي أن يأخذ منهم العهد، لكنه كان يرفض ويقول لهم أنا لا أعطي العهود لأن شيخي لم يخولني بذلك.

    نقل الشيخ الشعراوي طقوس طريقة الشيخ بلقايد إلي بيوت مريديه هنا في مصر، وعندما كانوا يجتمعون سويا في بيت أحدهم كانوا يرددون الأوراد ويقولون بصوت واحد لا إله إلا الله مائة مرة، ويستغفرون الله مائة مرة ويصلون علي النبي مائة مرة.

    لم يكن الشيخ بلقايد يثقل علي تابعيه، كان يأخذ عليهم العهد بترديد بعض الأحاديث أو يأمر أحدهم أن يجلس في مكان مظلم ليراجع نفسه وأفعاله مع الله أو يقرأ القرآن أو يستمر في الذكر، وذلك حتي ينقي نفسه وروحه وبدنه ويقوي نفسه بالإسلام بعيدا عن الدنيا وما فيها من زيف.

    الطريقة التي انتمي إليها الشيخ الشعراوي لا تنسب إلي الشيخ بلقايد، ولكنها تنسب إلي الشيخ الهبري شيخ محمد بلقايد ولذلك فاسمها الذي تشتهر به هو الطريقة "الهبرية"، لكن هناك وجهة نظر يتبناها الكاتب الجزائري الدكتور دحمان النوري حول علاقة الشعراوي بهذه الطريقة، فهو يري أن الشيخ بلقايد هذا لم يعرف له أي إنتاج علمي ذي بال، لا في ميدان علوم الشريعة كأصول الفقه والتفسير وعلوم الحديث ولا في علوم التصوف، بل كان فيما يبدو ناقلا لإنتاج الأوائل.

    ولذلك فإن الشيخ بلقايد يركز علي طقوس بسيطة جعل منها أصلا لطريقته، فهو يري ضرورة المحافظة علي الطهارة الحسية والمعنوية، والمحافظة علي الصلوات الخمس في وقتها والمحافظة علي أوراد الطريقة، والتأدب مع شرع الله بالمبادرة إلي الطاعات وترك المنهيات، والاجتهاد في الذكر ولين الجانب.

    سطحية الشيخ بلقايد وعدم رسوخه في العلم من وجهة نظر دحمان النوري جعلت مريديه يركزون علي العلاقة التي نشأت بين الشيخ متولي الشعراوي وبينه، وقد يكون هذا التركيز نابعاً من الشهرة الكبيرة التي حصدها الشيخ الشعراوي في العالم الإسلامي، ومن هنا كان انقلاب الآية في الطرق الصوفية واضحا، فبدلا من أن ينسب المريد إلي الولي، أصبح الولي هو الذي ينسب إلي المريد، وأصبح التلميذ وهو الشيخ الشعراوي هو الأهم من بين أبناء الطريقة.

    إن أبناء الطريقة الهبرية يحيطون انضمام الشيخ الشعراوي إلي طريقتهم بهالة أسطورية طاغية، يقولون إن الشيخ الشعراوي كان يري الرسول صلي الله عليه وسلم كل يوم يقظة ومناما، وإن الرسول هو الذي أمره أن يأتي الجزائر لأن الشيخ المربي هناك وهذا ما حدث بالضبط.

    إن فقراء الهبرية يعتقدون أنهم مكرمون برؤية الرسول صلي الله عليه وسلم علي صورته التي خلقه الله عليها في الدنيا، ولا يأتي ذلك إلا بشدة المجاهدة في العبادة وكثرة الذكر، وهذا ليس إلا دليلا علي تمكن الشيخ بلقايد من مقامه الذي أقامه الله تعالي فيه ورسوخ قدمه في الولاية الربانية.

    اللافت للانتباه في أفكار الطريقة الهبرية أن أفرادها يعتقدون أن الرسول صلي الله عليه وسلم لم يمت بعد وأنه يجتمع بالبشر يقظة، ويؤصل لهذه الفكرة الشيخ الهبري أصل طريقة بلقايد التي انتمي لها الشيخ الشعراوي. فهو يفسر الحديث القدسي "وعزتي وجلالي لو سلكوا إلي كل طريق واستفتحوا علي كل باب ما فتحت لهم حتي يأتوا خلفك يا محمد"، بأن الصحبة لا تكون إلا للحي، وليس هذا تقليلا من شأن الأولياء من الطرق الأخري، لكن الحكمة الإلهية أرادت أن يكون الشيخ المربي أو الوارث المحمدي هو شيخ زمانه وصاحب وقته لأن قدمه علي قدم رسول الله صلي الله عليه وسلم.

    إن مشايخ الطريقة الهبرية يستندون إلي ما قاله عمر بن الخطاب : ارقبوا محمدا في آل بيته، وهذا هو الحال مع كل مشايخ الطريقة، فكلهم من آل بيت الرسول، والشيخ المربي يلبسه الله الحلة المحمدية فبها يربي الفقراء ممن انتسبوا إلي حضرته الشريفة، فتكون بشرية الشيخ حجاب لخصوصيته عن العوام والجهال ممن يدعون العلم.

    الأكثر من ذلك أن الهبري يفسر قوله تعالي "واعلموا أن فيكم رسول الله" علي طريقته وهواه، فهو يري أن هذا الخطاب ليس موجها إلي الصحابة الذين كان يعيش بينهم الرسول صلي الله عليه وسلم، ولكنه موجه لعموم المسلمين، وليس المقصود أن الرسول موجود الآن بين المسلمين بسنته وشريعته وتعاليمه فقط، ولكن بذاتها المستمرة في آل بيته، وتكون بشرية المربي حجاباً عن خصوصيته التي لا يلخصها العوام والجهال.

    والسؤال هل كان الشيخ الشعراوي يؤمن بهذه الأفكار؟هل كان يعتقد أن الرسول صلي الله عليه وسلم لا يزال حيا بيننا؟، أعتقد أن الشعراوي لم يكن يحمل هذه الأفكار، لا أبعد عنه الرداء الصوفي، لكنها كانت الصوفية العقلانية التي تنصرف إلي الزهد دون أن تحمل الإسلام الفكر الخرافي الذي تعتمد عليه الطريقة الهبرية.

    إن ما يقوله أتباع محمد بلقايد عن الشعراوي يحتاج إلي إعادة نظر، إنهم يقولون إنه جاء إلي الجزائر في بداية فترة الاستقلال ومكث فيها نحو سبع سنوات، ولم يكن ذلك لأنه جاء في بعثة تعليمية ولكن لأن حقيقة بعثته هي الدخول إلي حضرة ربه وأخذ العهد من محمد بلقايد، وينسبون إلي الشيخ الشعراوي أنه قال:ذقنا مواجيد الحقيقة عنده ، قاصدا بذلك الشيخ بلقايد.

    إن ما أنتجه الشيخ الشعراوي أقرب إلي الإسلام المجتمعي الذي لا ينحاز إلي ما يفعله أبناء الطرق الصوفية، ولكنه كان يحبذ الإسلام الذي ينزل إلي الناس، فالشعراوي يذهب إلي أن الأركان التعبدية في الإسلام لازمة لأنها في النهاية تشحن الطاقة الإيمانية في النفس حتي تقبل علي العمل الخاص بعمارة الدنيا، فالعبادة في الدنيا هي كل حركة تؤدي إلي إسعاد الناس وعمارة الكون.

    إنني هنا انحاز إلي تفسير دحمان النوري فهو يري أن الشيخ كان في فترة وجوده في الجزائر ذواقا يغلب عليه دماثة الخلق والتأدب مع المشايخ خاصة في البلدان التي أقام فيها لفترة طويلة مثل الجزائر، ورغم أنه تفسير يخرج الشيخ الشعراوي من زمرة دراويش بلقايد إلا أنه يصفه من طرف خفي بأنه كان يساير الموجة أو يرضي من يقيم معهم، وهو كلام مردود عليه لأن الشيخ الشعراوي ظل وفيا للشيخ بلقايد حتي وفاته، بل كان متواصلا مع خليفته وابنه عبداللطيف بلقايد، لكن يمكن أن يقال إن الشيخ الشعراوي كان يأخذ من الطرق الصوفية الجانب الروحي والتعبدي، وفي الوقت نفسه يحتفظ بالجانب العقلاني والمعرفي في دعوته، ولا يخلط بينهما.

    إننا أمام طريقة صوفية خطيرة جدا، توغلت في صفوف النخبة السياسية، بل إن حفيدة الشيخ بلقايد أشارت إلي أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة من بين أعضاء طريقة جدها وأتباعها، لا أحد يعرف علي وجه التحديد هل بايع بوتفليقة بلقايد أم أنه كان يخفي بيعته في قلبه، لكن المؤكد أن سنوات حكمه شهدت تغيرا ملحوظا في شأن ومقام الطرق الصوفية في الجزائر، ومنها الطريقة الهبرية، فقد تم إغداق الميزانيات الكبيرة علي تجديد الأضرحة ومقامات الأولياء.

    إن مساندة بوتفليقة للطرق الصوفية ومنها طريقة بلقايد أنه مهموم بالشرعية السياسية، فقد تولي رئاسة الجزائر في العام 1999 وكانت الظروف مضطربة والمناخ غير ديمقراطي بالمرة، وجد الرجل نفسه في ورطة، فقد انسحب كل المنافسين من أمامه في الليلة التي سبقت الانتخابات مباشرة، وهو ما أدي إلي أن تصبح المشاركة الشعبية في الانتخابات دون المستوي الذي كان يأمل فيه الرئيس، ويومها أطلقت الصحف الجزائرية نكتة عليه قالت إن بوتفليقة نزل في إنتخابات الرئاسة بمفرده ومع ذلك جاء ترتيبه الثاني.

    انصرفت السياسة عن بوتفليقة فذهب يبحث عن الشرعية لدي مشايخ الطرق الصوفية، طلب منهم البركة فلم يبخلوا بها عليه، وضمن ولاءهم، فمشايخ الطرق الصوفية في الجزائر كما يذهب دحمان النوري - وأعتقد أنهم كذلك في كل مكان - يتركون الحاكم وشأنه يفعل ما يشاء، يقول عنهم: بينما لا نعرف لهؤلاء الشيوخ أي طلب يتعلق بتعزيز التشريعات القانونية للحد من التعامل بالربا في المعاملات التجارية، ولم يساهموا في استنكار السياسة الخطيرة التي تتبعها بعض الدوائر الغامضة في السلطة بتسهيل تداول الخمور بشكل لم يكن مسبوقا والسماح بافتتاح الحانات والبارات في كل المدن، والأخطر من كل ذلك أن شيوخ الطرق الصوفية لم يحركوا ساكنا أمام الهجمة الشرسة التي تقودها الحركة التبشيرية لاختراق النسيج الديني الوطني.

    إن بوتفليقة كما يري خصومه في الجزائر يدعي أنه رئيس ليبرالي، ومع ذلك فإنه في كل زياراته للمدن الجزائرية يحرص علي المرور بمقام الشيوخ، يطلب البركة من مشايخهم، فقد زار مركز البلقايدية لمدة تزيد علي ساعة عندما كان في تلمسان، وخرج منها إلي مقر الزاوية القادرية بالرويسات.

    إن أصحاب هذه الطريقة يعرفون جيدا ماذا يفعلون، يلعبون بأوراق الدين والسياسة جيدا، إنهم يرفعون من شأن علاقة الشعراوي ببلقايد ويبرزون القصيدة التي نظمها في مدحه وتقول أبياتها: نور الوجود وريُّ روح الوارد /هبرية تدنـي الوصـول لعابـد /تزهـو بسلسلـة لهـا ذهبيـة /شاهدٍ للمصطفي عن شاهـد /طَوَّفتُ في شرق البلاد وغربها /وبحثتُ جهدي عن إمام رائـد /أشفي به ظمـأ لغيـب حقيقـة /وأهيمُ منه في جـلال مشاهـد /فهدانيَ الوهـابُ جـلّ جلالـه /حتي وجدت بتلمسان مقاصـدي /واليوم آخذُ نورها عن شيخنـا /محيِ الطريـقِ محمـد بلقايـد /ذقنا مواجيـد الحقيقـة عنـدهُ /وبه عرجنا في صفاء مصاعـد /عن شيخه الهبري درِّ كنـوزه /فاغنم لآلئـهُ وجـدّ وجاهـد /دنـدنْ بمـا لُقِّنتَـه مـن ورده /بصفاء نفـس متيّـم متواجـد /إيّاكَ من لفـتِ الفـؤادِ لغيـره /واجعل سبيلكَ واحـداً للواحـد /شاهد رسـول الله فيـه فإنّـه /إرثٌ توُورثَ ما جدا عن ماجـد /فإذا وصلتَ به لنور المصطفـي /فالمصطفـي لله أهـدي قـائـد /وهناك تكشِفُ كلّ سرّ غامـض /وتشاهد الملكوت مشهد راشـد /وإذا البصائرُ أينعـتْ ثمراتهـا /نالتْ بها الأبصارُ كـل شـوارد /لا تُلـقِ بـالاً للعـذولِ فـإنّـه /لا رأي قطُّ لفاقـد فـي واجـدِ /لو ذاقَ كانَ أحدّ منـك صبابـةً /لكنّـه الحرمـان لـجَّ بجاحـد /سر في طريقك يا مريد ولا تًعِرْ /أذناً لصيحـة منكـرٍ ومعانـد /لا يستوي عند العقولِ مجاهـدٌ /في الله قـوّامُ الدّجـي بالرّاقـد /اللهَ قلِ بحوي الهيـامِ وذرهـمُ /يتخبّطـونَ بكـل زورٍ فـاسـد /ثابر أخَيَّ علـي تجـارة رابـحٍ /واترك لحزبهمُ تجـارة كاسـد /اللهُ قصدكَ و الرّسولُ وسيلـةٌ /وخطاك خلـف محمـد بلقايـد.

    ورغم ركاكة القصيدة إلا أنهم يعتبرونها درة التاج لديهم، فالشعراوي يمنح شيخهم شرعية هائلة ولذلك يصعدون علي كتفيه ولم يكن بعيدا أن يصعدوا علي أكتاف الرئيس الجزائري أيضا، فهم أهل الله نعم، لكن حتي أهل الله يعملون من أجل الدنيا.

    http://www.elfagr.org/NewsDetails.as...318&secid=3545


    المقالة كما كتبت فى المجلة وبالطبع تحمل بعض آراء الكاتب الصحفى الذى لايفقه التصوف
    التعديل الأخير تم بواسطة sadek ; 25-12-2009 الساعة 09:37 PM

  2. #2
    مشرف الصورة الرمزية الابن البار
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    بَيْنَ الحَدَائقِ وَالأزْهَار
    المشاركات
    3,847
    مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
    وجزاك الله خير وجعل ذلك في ميزان حسناتك
    [align=center][/align]
    [poem=font="Simplified Arabic,7,white,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/21.gif" border="double,10,limegreen" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    يَارَسُولَ اللهْ سَلامٌ عَلَيْك=يَارَفِعَ الشَّان وَالـدَرَجِ
    وَجْهُكَ المَيْمُون حُجَتُنَـا=يَوْمَ تَأتِي النَّاسُ بِالْحُجَجِ [/poem]

  3. #3
    حسبي الله ونعم لماذا كل هذا للشيخ بالقايد
    نعم هو شيخ الشعراوي والكل يعرف ذلك
    وما الغريب في الامر اذا كان بوتفليقه من مريدي
    الشيخ بالقايد اما ايمانهم بان الرسول لم يمت
    فكل الصوفيه تؤمن بأن النبي صلى الله عليه وسلم
    يتجلى للاولياء في اليقظه
    والله عز وجل يقول لاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله
    اموات بل احياء عند ربهم يرزقون
    هذا حال الشهيد فما بالك بالنبي عليه الصلاة والسلام
    وأسال الله لي ولك الهدايه ولجميع المسلمين

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. الشيخ علي الدقر
    بواسطة Omarofarabia في المنتدى ركن السيرة والتراجم
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 14-11-2012, 01:57 AM
  2. حياة فضيلة العلاّمة الشيخ محمود بعيون الرنكوسي
    بواسطة Omarofarabia في المنتدى ركن السيرة والتراجم
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 30-08-2009, 02:01 AM
  3. مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 29-09-2008, 07:09 AM
  4. طرق واعلام صوفية (الطريقة البرهانية الدسوقية الشاذلية)
    بواسطة محترم في المنتدى ركن السلوك والآداب
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 10-11-2007, 03:56 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك