القادرية
الحمد لمولانا الأحد رب الأكوان ومعتمدى
مولاى تجلى سناؤك لى والروح انتعشت بالمدد
ورأيت النور وبهجته كالبدر غشانى عن عمد
وجلال الروح له عمل فى الكون كسر فى جسد
وصفاء القلب له أثر فى النفس كنور متقد
وحجاب النفس بما كسبت بالذكر يزول بذى رشد
فانهض بالذكر لعلك أن تحظى بالفيض من الصمد
واسلك للخير مسالكه والشر تجنب وابتعد
واخلص لله وكن معه بالإخلاسية تستفد
وانشر للحق طريقهم تظفر بالسعد وبالرغد
فطريق القوم لها مدد يدنى للحضرة من يرد
يارب بهم كن لى أبداً وانصر واجبر أخذاً بيدى
وبقطب الكون ونخبته ومدار السر على الأبد
الباز الأشهب من كشفت بالقرب له كل السدد
هو عبد القادر همته بالله لها أقوى العدد
تحيا الأموات بنظرته جيلان تكرم كن عضدى
وبعبد الله والدكم وبجنك دست قل تجد
مولاى دعوتك مرتجياً نيل الأوطار من الأمد
فبعبد الله كذا يحيى ومحمد صنى من كمد
وبداود عبد الله بهم ألهم بالصبر وبالجلد
وبموسى الجون أفض مدداً لصلاح القلب من الأود
وبعبد الله المحض لنا أنعم بالحفظ من الوهد
وبالحسن الأنور صن كرماً كل الاخوان من الحسد
وأخيه حسين وأمهما فاطمة الزهراء أزل ندى
وبخير الخلق محمد من يشفى المكروب من العقد
نسب فى المجد له سند بأصول عزت كالعمد
فالحمد لمن أسدى نعماً كالموج تعالت عن عدد
وصلاة الله على طه عدد الأنفاس إلى الأبد
والآل وصحب ما طلعت شمس الأسرار على أحد
ما قال خديم فى أدب الحمد لمولانا الأحد
الخلوتية
يامانح الإحسان يامولى النعم يافاتح الأبواب يامعطى الحكم
ياسامع الأصوات من كل الورى يا عالماً بدبيب نمل فى الظلم
يامن حوائج خلقه مقضية كل تقلب فى عطائك ياحكم
عبد ببابك واقف يرجو الندى يرجو المواهب والتجلى والنعم
يرجو حماك من القواطع كلها ومن الذنوب مع العوارض والسقم
ياسيدى ذنبىثقيل أرتجى محو الكبائر والمعايب واللمم
يا عفو ربى إننى بك واثق ياحسن ظنى فى رحيم من قدم
أثقالنا بلغت عناناً للسما أعمالنا أضحت هباء كالعدم
لكن لنا أمل عظيم مع عشم فى العفو منكم أنتم أهل الكرم
برجال سلسلة نسبت لأهلها أكرم بهم وأمدنى من ذا القدم
مرسينا الزرقانى خير سره هو شيخنا نفحاته مثل الديم
أسراره فاضت علينا فى الصغر بركاته فى العرب حلت والعجم
منه تلقيت الطريق الخلوتى مع غيرها ثبت إلهى ما رسم
وبسيدى الجمل المسمى أحمد هذا شهاب الدين ينبوع الحكم
وبوالد الأستاذ وهو محمد جمل المحامل للعلوم وللشيم
وبجده حسن الذى بالحسن أشــ رق فضله حتى رأى خير الأمم
فبجاهه ألحق به أتباعه دنيا وأخرى يوم بعث للرمم
وبسيدى الأبيار وهو محمد إرو الفؤاد من المعارف والفهم
والبابلى شرف الذى نال العلا هو أحمد الأفعال من حاز النعم
بمحمد عبد الكريم وحزبه أكرم به وأنقذ بنا من كل هم
محمودهم كوران ذو الحمد النقى اجعل محامدنا غداً فى المزدحم
بمحمد الحقنى نخبة سالم يارب سلم واحمنا يوم القحم
وبمصطفى البكرى هبنا نفحة واسمح لنا بقيامنا جنح الظلم
وأمدنا بمعارف من بحره سهل لنا فى كل خير باللقم
فبسره وبأصله وبفرعه اجعل جميعى نحوكم ممن خدم
فبجده الصديق من خدم النبى اجعل لنا الإنقاذ من ضيق وغم
وبشيخه عبد اللطيف وفضله ألطف بنا عند القضا وكذا التهم
وبمصطفى عبد اللطيف المشتهر بالأفندى ذا من أمه حقاً يوم
بعلى المشهور بالباشا قرا اجعل قرانا نعم عقبى المغتنم
وبحق إسماعيل من نال الشرف اغفر لنا لجرومنا حتى اللمم
عمر فؤادى بالفؤاد وهو عمر بالذكر والأنوار حتى تنتظم
وبحق محيى الدين أحيى قلوبنا بالعلم والعرفان والخير الأعم
بالقسطمونى أرتجى إحسانكم وبشيخه التوقاد خير الدين عم
بالخولتىجلبى هو السلطان من فى قوله علم وفى الفعل الحكم
بالشيروان محمد ذا ابن البها من كان دوما بالشريعة يعتصم
وبسيدى يحيى هو الباكور صا حب ورد ستار مزيج للدقم
وبحق صدر الدين صدرنا على من رام لى مكراً بضر أو عدم
بالحاج عز الدين عزز أمرنا بالدين والتبيين حتى نحترم
بمحمد بيرام أعنى الخلوتى أخل الطريق من الموانع والجشم
بالخلوتى عمر المحقق بالعطا عمر قليباً بالسنا مجلى الظلم
بمحمد هو خلوتى نعم النسب فانسب إلينا الخير يارب الحرم
بالزاهد التكلان إبراهيم من زهد الدنا فاسلك بنا فى ذاك يم
تبريزهم أعنى جمال الدين ذا شيرازنا فالطف بنا فيما دهم
بمحمد أعنى النجاشى المرتضى ركن لدين الله أقوى من خدم
بالأنهرى هو قطب دين نبينا فاجعل لنا فى الدين ركنا ملتزم
بالسهروردى ذا نجيب اسمه هو جدنا من غير هذا المنتظم
ياربنا فأمدنا وافتح لنا عين اليقين وكل بحر ملتطم
وبسيدى عمر الذى نال المنى هذا هو البكرى ينبوع الحكم
بوجيه القاضى فوجه نحونا علما وفتحاً من عطاياك القسم
بمحمد البكرى نجح مقصدى وامنن علينا بالمواهب والشيم
بمحمد الدينور مفرد عصره من للمعالى والسعادت اقتحم
وبسيدى مشاد دينور الذى ذ حاز العلى بعلوه الدر انتظم
وبشيخهم حبر الطريق واصله هذا الجنيد رئيسنا راعى الذمم
فبحقه رقق حجابى واحمنى من كل داء عن شهودك قد فصم
وبحق سر للسرى وسيره يسر بأسرار الحروف وما عجم
يارب بالكرخى هو المعروف فى كل الورى فاسمح بفيض منتظم
بالطائى داد الذى وطئ العلى ألحق به أرواحنا وقنا السقم
بحبيب العجمى وأتباع له ألزم عبيدك للمحبة والهمم
بالبصر ذا حسن الذى فاق الورى فى الزهد والعرفان والسر الأتم
بعلى الكرار ثم بزوجه وبنسله أهل المروءة والحشم
بالمصطفى المختار من أنواركم خيراً لكل الخلق حتى المعتصم
وبروح جبريل الأمكين وبثه عن حضرة الرب الصفوح عن العظم
هذى رجال الخلوتية سيدى هذى أسود اليل أصحاب القيم
تلميذهم شهم بهم من أمهم من بحرهم يسقى رحيقاً مختتم
اسمح لنا ياربنا من غيثهم بالعلم والفيض العظيم الملتح
بالأنبيا والمرسلين وآلهم وبكل ما يحويه نون والقلم
يارب تقصيرى وفقرى ظاهر يارب فاقبلنى ولاتفنى العشم
يارب أسقامى على تعاظمت يارب فامنن بالشفاء وامح الألم
ما ملجأ للقاصدين سواكم ما منقذ للهالكين سوى كرم
إن تكرمنى أنت أهل للكرم إن تحرمنى أنت عدل ياحكم
يارب فى الدارين ستراً مع غنى يارب فى العالمين حكما مع حكم
يارب هيئ لنا من أمرنا يغوثنا فافتح علينا ما انبهم
احفظ لنا الإيمان وفق للعمل واسمح لنا فى دار خلد بالوزم
واغفر لناظمها وقارئ وردها والسامعين وكل من معنا خدم
ثم الصلاة على النبى محمد خير الخلائق من فصيح أو عجم
والآل والأصحاب ثم من اتبع ما دامت الأرواح تشتاق النغم
أو قال مسكين على أعتابكم يا مانح الإحسان يا مولى النعم
البرهانية
إلهى بأهل الحى والروضة الغنا ومن ناح من وجد المحبة أو غنى
بكأس مدام بالسرور يديره نديم دوام البشر فى رائق المغنى
وراح ارتياح روحت روح ذى الولا تجلت فجلت للنهى مبهم المعنى
بمجد سنا مجلى سنا مجلس الهوى ومن فى مقام العز قام بذى المغنى
بمجلى تجلى مشهد العز والعلا على طور سينا القرب فى الموقف الأسنى
بباهى جمال بالجلال محجب فلم يره إلا فتى طلق الكونا
بسر رجالٍ بالغرام تولهوا فلم يعرفوا الأكدار فيكم ولا الحزنا
ومن غيبوا بالقرب عن قرب قربهم فلم يشهدوا الإك فى الحس والمعنى
ومن وردوا ورد المحبة وارتووا فهاموا بكم وجداً وقد طلقوا الوسنا
ومن هجروا كل الأنام لعزكم ومن فى ثرى أعتابكم مرغوا الوجنا
ومن هو مخطوب لحضرة قربكم وخاطب علياكم ومن فاز بالحسنى
ومن له جاه فى الورى ووجاهه وكل محب قلبه للقا أنا
تجل بسر الذات فى مشهد الولا علينا وللكنه الجلالى أشهدنا
وشعشع لنا حان المعارف واسقنا عوارف كاسات اليقين وأنعشنا
وعمر بأسرار الحقائق سرنا وروح براح القرب أرواحنا منا
بغيث الورى القطب الدسوقى غوثنا إليك به فى كل قصد توسلنا
هو البر إبراهيم ذو النسب الذى ترى الأنجم الزهرا لأخمصه متنا
بوالده عبد العزيز وجده قريش أنلنا العز والمجد مادمنا
ولى اختر سلوكاً ترتضيه بمن دعى محمد مختار وبالناج سلمنا
وبالزين زين الدين زين سريرتى ولى اخلق بعبد الخالق السر ما سرنا
بجدهم المولى أبى الطيب التنا سلالة عبد الله طيب لنا المجنى
بمولاى عبد الخالق ابن الذى سما أبى القاسم اقسم لى نصيباً به أهنا
بجعفر السامى الزكى ومن علا مقاما على بن الجواد فجد منا
وأعل مقامى بالذى رقى العلا على الرضا وامنحنى منك الرضا الأسنا
بموسى الإمام الكاظم اجعلن كاظماً لغيظى على من بالإساءة قد عنى
وبالصادق المشهور جعفر فضلنا بمقعد صدق يامليك اجعل المغنى
وبالباقر الحبر العظيم محمد والبدر زين العابدين فزينا
بوالده السبط الشهيد حسينهم فحسن لنا الأحوال وابسط لنا المنا
وبالحسن الغوث الإمام شقيقه فأحسن لنا العقبى وعلياك أشهدنا
بأمهما الزهراء ثم أبيهما على فأزهر لى بروض العلى المجنى
بأصل البرايا خاتم الرسل أحمد عليه صلاة الله ما غيهب جنا
صلاة علاها النور والمجد والرضا مباركة تستغرق العد والحينا
مع الآل والأزواج والصحب كلهم وتشمل أحباباً ومن لهم أثنى
أولاء بدور قد تشعشع نورهم وذى نسبة القطب الذى نور الكونا
إلهى فألحقنا بهم وبسرهم وفى أبحر الفيض اللدنى فأغمسنا
بسيدنا موسى الدسوقى ونسله فبارك لنا فى الرزق والنسل والأغنا
وبالمرتقى أبى الطيور محمد رفيع البها سخر لنا الإنس والجنا
وبالقطب عتريس وأحمد من سما بأسرارك الشربينى ذى المشرب الأهنا
وبالقطب مولانا فريج فأسرعن بتفريج كل الكرب ياغوثنا عنا
وبالمفرد القطب الشهاوى ذى الثنا وبالسيد الشرنوبى من سره يعنى
وأعل مقامى بالشواذلة العلى وبالعلمية الذين بهم سدنا
ونفسى طيب بالكفورية الملا وأعط حواسى بالحواوسة الأمنا
وغنمنى بالقوم الغنيمية التقى وبالسادة الكركية السودد امنحنا
وهبنا شهوداً بالإمام محمد أبى النظر المشهور فى القوم بالأسنى
كذا بالعفيفى الذى شاع ذكره وأتباعه مولاى باللطف أدركنا
بكل محب للدسوقى وتابع وكل مريد للحمى قلبه حنا
ذاك أبو الإخلاص بالحمى ناظر وفيه فؤاد بالدسوقى هو المضنى
دعوتك ياالله ياسامع الدعا بأوصافك الحسنا وأسمائك الحسنى
بأحمى حميثاكن مغيثى وحافظى ياطماطميثا عافنا واعفون عنا
وطهر فؤادى ياطهور من السوى ويابدعق بالنور والعز أدركنا
ويا محببه بالحب قو عزيمتى وياصورهن مع سورهن رب سورنا
ويسر لنا الأرزاق فضلاً ومنةً بمحببه أسرع ومن سلبها صنا
وياسقفاطيس ياسقاطيم كن لنا أحون وقاف ياقدير فقدرنا
أدم وحم فيك طيب حياتنا وهاء آمين باسمك الأعظم احرسنا
وياذا العلا والملك والمجد والثنا بأسمائك الحسنى إلهى فخلقنا
وسربى وسربى فى علا ملكوتكم على نجب التخصيص منك وخصصنا
وأكرم معى أهلى وصحبى وجبرتى وسالف آبائى وألحق بنا الابنا
واتحف إلهى من يلينى وفى غد بمثوى الرضا فى مقعد الصدق أقعدنا
ومن علينا ياعطوف بنفحةٍ وبالحب قربنا وبالجذب قدسنا
وألبسنى دوماً ذا الجلال مهابةً وعزاً وإقبالاً وبالسعد سربلنا
وسخر لنا الأفلاك والخلق كلهم وأجر مرادى وفق ما ترتضى منا
وأذرئ بصول منك فى نحر حاسدى ومن اذى أتباعى فمزق له المتنا
وصل بصلات من صلاتك دائماً وأزكى تحيات ورضوانك الأسنى
لطيفة روح المصطفى ثم آله وأصحابه ما كأس حبكم رنا
ومالاحت الأنوار أوهبت الصبا بنشر على الأكوان أو عانقت غصنا
وما أنشد المحتاج ريح عبيركم إلهى بأهل الحى والروضة الغنا
الشاذلية
ياساقى الندمان خمرك صافى املا الكؤوس بحانة الأضياف
واسق المتيم خمرةً صمدية من ذاقها نال الوفا الوافى
واكشف ستار الحجب عنه عله أن يشهد الأوصاف بالأوصاف
ولدى الشهود فسربه سير الهدى فى حضرة التوحيد والإنصاف
وأمر وداداً تأت فى دير به جمع من الأقطاب والأشراف
فيه الإمام الزرقانى المجتبى مرسى الأكابر غوث فى الأرجاف
فيه القاوقجى أو المعارف من رقى أوج المعالى راضياً بكفاف
فيه الهمام أبو المحاسن ذا الذى جمع العلوم وقد محى لخلاف
فيه محمد البهى وشيخه وهو الغرينى تابع الأسلاف
فيه المفضل عابد الوهاب من يدعى العفيفى المرتقى بعفاف
فيه الشريف القصرى عبد الله ذو الــ إسعاد والإصلاح والأعطاف
فيه الولى اليوسى ذا الحسن الذى نال البهاء من الكريم الكافى
فيه محمد بن ناصر شيخنا أصل الطريق ودرة الأصداف
فيه الحسين الرقى عبد الله من يرقى المريد بسره الرشاف
فيه أبو الإقبال أحمد من دعى بالحاج ذى الأسرار والألطاف
فيه الجليل الغازى من غازى العدا وأبادهم بالسر عند تلاف
فيه السجلماسى على من له بين الأنام كرامة الأشراف
فيه ابن يوسف أحمد ذا الراشدى فيه إلهى سددن أهدافى
فيه ابن زروق المصرف فى الورى ما شاء كيف يشاء دون مناف
فيه ابن عقبة أحمد وعميدهم عبد الكبير الحضرمى ذا الوافى
فيه على أبو الوفا ومحمد وهو الوفائى طاهر الأطراف
فيه ابن باخلا وذا داود من سهر الليالى جنبه متجافى
فيه المبجل أحمد بن عطائه وأخوه ياقوت أبو الإنصاف
فيه أبو العباس نور طريقنا هو أحمد المعدود بالآلاف
فيه إمام الأولياء أو الحسن الشاذلى الفرد بحر صافى
فيه الهمام علت له قدم على كل الجباه وليس ذا بالخافى
فيه الذى يأتى المريد مصاحباً يوم الممات فليس نفس تخاف
فيه ابن بشيش المنادى بينهم عبد السلام إمام كل موافى
فيه المكمل عابد الرحمن ذاك مدنى به يارب حل كتافى
فيه عبيد الله نور تنائر بل نور كل الكون دون خلاف
فيه أبو بكر هو الشبلى من لم يرض بالتقتير والإسراف
فيه الجنيد أساس كل طريقة أرجو به كشفاً لكل خواف
فيه السرى السارى سر طريقه بين الأنام بسرعة الإسعاف
فيه الولى معروف الكرخى كذا داود الطائى على الأجلاف
فيه العلى حبيب العجمى مع الــ بصرى ذى الأنوار والأكناف
فيه الحسن سبط النبى شفيعنا من جد بالتقوى بلا إيقاف
فيه إمام المرسلين محمد وافى النعوت بسورة الأعراف
فيه ملائكة كرام لا ترى إلا لآل الحق والأحناف
فيه رجال الله آل شهوده آل المحبة من سعوا لطواف
فيه الرجال الشاذلية كلهم يسقون من خمر طهور صافى
لايدخل الديوان إلا مخلص سلك الطريق بهمة وتجافى
إنى نظمت طريقة العلماء كى فى يوم حشر أحشرن بزفاف
فى زمرة المختار ثم صحابة مع كل عبد للتظاهر خاف
صلى عليه الله ما عبد تلا آى الكتاب مجاوز الأحقاف
أو ما عبيدك قال يختم نظمه ياساقى الندمان خمرك صافى
النقشبندية
أنوار تجليه الأرج لمعت فارمقها وابتهج
وأعد القلب لرؤيته بدوام الذكر وأنت شجى
الكون حجاب أجمعه فاطرحه تصل أعلى الدرج
وحجاب النفس أشد فقم مزقه بصدق فى اللهج
لمتى ياعز تنام أفق وسواه فذر وإليه فجى
واغرق فى بحر هواه وهم بعلاه على أسنى نهج
بحميا سر هويته فاطرب وعلى محياه عج
أنوار علاه ظاهرة فلكم تبقى بين الهمج
أصبحت كما أمسيت أخا جهل بهوى الأكوان وجى
فاضرع لله وثق بجلا لته ليزيل دجى اللجج
واهرع لحمى قوم نجب ينجو آيتيهم من حرج
وهم الأبطال النقشـ يون أمان العبد المنزعج
وبهم فتوسل مبتهلاً تظفر بالنصر وبالفرج
مولاى أزل عنى حجبى وبنور هواك أدب مهجى
وأنلنا رحمتك الكبرى واسمى فاكتب مع كل نجى
وبالذات بأسماك الحسنى وبما أنزلت من الحجج
وبكل اسم لك مستتر عظما حتى عن كل نجى
وبكل نبى يا أملى وبكل فتى بالنور فجى
بنبيك أحمد من أنقذ ت به الأكوان من المرج
بصحابته وقرابــــه وبمن حلوا أعلى الدرج
بأبى بكر الصديق ووا رثه سلمان أزل عوجى
وبقاسم المولى والصـــا دق جعفر كن لى فى الجرح
بوليك طيفور ارحمنا وأزل بالخرقانى هوجى
وبفضل الحبر وصاحبه الــ همدانى القطب المبتهج
وبعبد الخالق هذبنا وبعارف اصرف للهرج
وبمحمود وعليـــهم والسماسى أنـــر سرجى
بكلالٍ والأستاذ بهـــا ء الدين المنشور الأرج
بعلاء الدين ويعقـــوب بعبيد الله أدم بجلى
وبزاهدهم وبدرويـــش بالخواجك عجل بالفرج
بمحمد الباقى يســـر وبأ؛مد طـــهر للمهج
وبمعصوم وسيف الـــد ين ونور القطب المنبلج
بحبيب الله وعــــبد الله وخالد الراقى الدرج
وبعثمان وكـــذا عمـــر من كان بحبك فى وهج
وبنور القـــوم وصفوتهم مولانا الكاشف للرهـــج
قمر العرفان محمد الفيــــ اض أمين المنتــــهج
بسلامة يارب استرنا فهو العزامى أبو السرج
والزرقانى وهو السيد مرسى الأقطاب وقاوقج
فبه وبهم ويارب أنلــــ نا راحاً ليس بممتزج
وبكل عزيز عندك يـــا مولاى اجعل بك مبتهجى
والغين أزل من أعيننا وأفرج غم الصدر الحرج
واستر واغفر واخـــتم بالخـــ ير لنا وتفضل بالفرج
وصلاة الله على الهــــادى وعلى الأصحاب مدى الحجج
وكذاك سلام ما سطعت أنوار تجليه الأرج
الرفاعية
قم يامريد الوصل فى الأسحار متطهراً من وصمة الأوزار
واذكر إلهك والفؤاد مغيب عن حب عدن عن مخافة نار
واستغفر التواب من ذنبٍ مضى أو ما يكون ودمع عينك جار
واحذر ترى الحسنات منك إذا بدت واشهد عيوبك راجى الستار
واجلع لباس الكبر والعجب الذى من يرتديه اندس فى الأخطار
والبس رداء الانكسار ترى الغنى فيه نهجنا أسوة الأخيار
واحذر من الشيطان والنفس التى القت مطيعاً فى مهاوى النار
وإذا عجزت عن التخلص فاضرعن بالمصطفى وبآله الأطهار
تلق النجاة مع السعادة أقبلت وكذا الفتوح ملازم الأنوار
فمحب آل البيت محبوب لدى رب العباد الواحد الغفار
لاسما القطب الرفاعى أحمد غوث الأنام بغير ما إنكار
من مثله طاعت له الآساد والـــ حيات والنيران فى الأعصار
هذا الذى ما إن تكلم يسمعن حديثه من قد نأى كالجار
وكذاك آذان الأصم تفتحت فيكون سماعاً بلا إجهار
فبه إلهى صححن عقيدتى وارزقن إيماناً مع الأقدار
بأبيه مولانا على أبو الحسن حسن لعاقبتى وهذى الدار
وبحق يحيى أحيى قلب عبيدكم وبثابت ثبتن بالأسرار
وبحازم فارزقن عقلاً حازما فى الحالتين العسر والإيسار
وبأحمد وعلى بن رفاعة اصل الجدود ارفع به أستارى
هذا الذىنسبت إليه طريقة بين الخليقة يا أولى الأبصار
وبسيدى المهدى رجوت هدايةً وولاية تكسو الهدى للعارى
بمحمد حسن حسين أحمد موسى وإبراهيم مقرى الجار
وبكاظم للغيظ موسى جعفر الصادق الأفعال والأوطار
وبباقر للعلم وهو محمد أرجو انتظامى صحبة الأطهار
بعلى زين العابدين فزينن عقلى وخلصنى من الأغيار
وبحق مولانا الحسين وأمه وأبيه ماحى غصبة الأشرار
بالسيد الحسن الشبيه بجده داو الفؤاد بمرهم الأذكار
وبجده المختار طه كن لنا فى هذه الأدنيا ويوم عثارى
نسب على طاهر من طاهر بزهو ضياءً فى الدجى كنهار
هذى جدود للرفاعى من رقى بالروح سبعاً نعم ذاك السارى
لاتخش ضيماً يامريد ولا تخف فبه توسل تنج من أضرار
لاتلتفت للمنكرين ودعهم فغداً يلاقوا يومهم بخسار
وإذا بليت بشدة أو كربة صل على المختار نسل نذار
لفا ترى الفرج القريب معجلاً قبل القيام فجربن ياقارى
حب النبىمحمد فرض على كل العباد وآله الأبرار
صلى عليه الله ما شمس بدت بضيائها فتضئ فى الأقطار
وما محب للرفاعى قد شدا قم يامريد الوصل فى الأسحار
يتابع ,,,,,



رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)