موضوع مغلق
صفحة 1 من 6 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 17 من 92

الموضوع: هل يجب على المرأة (شرعاً) الطبخ لزوجها؟

  1. #1

    هل يجب على المرأة (شرعاً) الطبخ لزوجها؟

    [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ********



    نسمع أحياناً عن حوادث طلاق أو ضرب للزوجة من قبل الزوج بسبب أمور تافهة مثل (عدم طبخ الغداء) أو (تأخير الغداء) أو (حرق الغداء) وغيرها من تلك الأمور ...

    وعند السؤال عن سبب ذلك التصرف تكون الإجابة: (لأنها أهملت في واجباتها الشرعية)!!!

    فما الحكم في خدمة الزوجة لزوجها من الناحية (الشرعية) وليس من الناحية (العرفية)؟

    هل يجب على المرأة (شرعاً) الطبخ لزوجها؟ أو تنظيف البيت أو الملابس؟

    جمهور العلماء يقول أنه لا حق للزوج على زوجته في هذه الأمور إلا أن تقوم بها مختارة دون إلزام ...


    مذهب الحنفية:

    قال الإمام الكاساني في (البدائع): ( ولو جاء الزوج بطعام يحتاج إلى الطبخ والخبز فأبت المرأة الطبخ والخبز لا تجبر على ذلك، ويؤمر الزوج أن يأتي لها بطعام مهيأ.
    ومن ذلك ما ورد في (الفتاوى الهندية في فقه الحنفية): ( وإن قالت لا أطبخ ولا أخبز لا تجبر على الطبخ والخبز، وعلى الزوج أن يأتيها بطعام مهيأ أو يأتيها بمن يكفيها عمل الطبخ والخبز).


    مذهب المالكية:

    جاء في الشرح الكبير للدردير: ( ويجب عليه إخدام أهله بأن يكون الزوج ذا سعة وهي ذات قدر ليس شأنها الخدمة، أو هو ذا قدر تزري خدمة زوجته به، فإنها أهل للإخدام بهذا المعنى، فيجب عليه أن يأتي لها بخادم وإن لم تكن أهلاً للإخدام أو كانت أهلاً والزوج فقير، فعليها الخدمة الباطنة، ولو غنية ذات قدر من عجن وكنس وفرش وطبخ له لا لضيوفه فيما يظهر، واستقاء ما جرت به العادة وغسل ثيابه).


    مذهب الشافعية:

    جاء في (المهذب) في فقه الشافعية لأبي اسحق الشيرازي- رحمه الله- ( ولا يجب عليها خدمته في الخبز والطحن والطبخ والغسل وغيرها من الخدم لأن المعقود عليه من جهتها هو الاستمتاع، فلا يلزمها ما سواه).


    مذهب الحنابلة:

    قالوا: ( وليس على المرأة خدمة زوجها من العجن والخبز والطبخ وأشباهه ككنس الدار وملء الماء من البئر، نصّ عليه أحمد؛ لأن المعقود عليه من جهتها هو الاستمتاع بها، فلا يلزمها غيره كسقي دوابه وحصاد زرعه)، ولكنهم مع هذا قالوا: ( لكن الأولى لها فعل ما جرت العادة بقيامها به، لأنه العادة ولا تنتظم المعيشة من دونه ولا تصلح الحال إلا به).

    ******************


    تعليقي على الموضوع:

    بالنسبة للقول بأن الكنس والطبخ ليسا فرضا على الزوجة فهذا صحيح ومعروف فقها بالتأكيد. فالزوجة التي اعتادت على الخادم في بيت أهلها وزوجها ميسور الحال يجب عليه أن يوفر لها خادما. أما التي لم تعتد ذلك فليس عليه أن يوفر لها خادما إلا إن شاء وكان ميسورا. أما إن كان في أي حال ليس ميسورا فمن واجباتها الضمنية في تهيئة ورعاية بيت زوجها القيام بذلك.

    ولكنها في جميع الأحوال لأنها راعية في بيت زوجها عليها إما الإشراف على ذلك أو القيام به حسب تيسر حالهما المادي. ولكن مثلا عليها هي أن تكون من يقدم الطعام للزوج وليس الخادم. ولا فارق فرق في الحقوق والواجبات المنزلية بين المرأة العاملة وغير العاملة. فهي في جميع الأحوال المسؤولة عن تهيئة البيت، فهذا من تقسيم الاختصاصات التي وردت في الحديث ولكن في نفس الوقت، ولنتذكر ما ورد عن أم المؤمنين عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في بيته في صنعة أهله ، فهو كان يساعد زوجاته في قيامهن بما هو مطلوب منهن، فكان يخصف النعل ويرتق الثوب ويقوم بما يمكنه القيام به.

    كذلك أمنا سيدة النساء فاطمة رضي الله عنها كانت في بيت سيدنا علي تفعل كل شيء بيديها ، حتى أن عليا رضي الله عنه أشفق عليها ذات يوم وقال لها حين أتى سبي أن تطلب من أبيها أن يعطيها من يقوم عنها بذلك ولكن أبوها (صلى الله عليه وسلم) أبى.

    فالشروط التي يضعها الفقهاء تكون المرجع حين يخل طرف بما عليه. ولكن في حقيقة الحياة الزوجية هناك تعاون من تقسيم للعمل بين الزوجين ومشاركة في القيام بمسؤوليات الحياة، وحتى حين يكون هناك خلاف بينهما يجب أن يتم ذلك في إطار المودة والرحمة.


    وبالرغم من عدم وجوب الخدمة المنزلية على الزوجة إلا أن قيامها بذلك – فضلاً عما في ذلك من الأجر والثواب - يعمق المحبة والمودة بين الزوجين، كما يساعد على إنجاح الحياة الزوجية. ومن جهة أخرى فإن ما يحدث أحياناً من تعامل متعسف يصل لحد الضرب أو الأذى النفسي والجسدي من قبل بعض الأزواج تجاه زوجاتهن نتيجة للتقصير في الخدمة أو عدم إتقان الطبخ – مثلاً – يعبر عن عدم التفقه في أحكام الله، إذ يتعامل الأزواج مع زوجاتهن وكأن الخدمة المنزلية من الواجبات الشرعية على الزوجة ، بينما المسألة ليست كذلك، إذ يجب على الزوج نفسه خدمة زوجته كما مَرَّ توضيحه بالتفصيل, بيد أن الخدمة المنزلية بل وكذلك الرضاع والحضانة ليس من واجبات الزوجة، بل يجوز لها المطالبة بأجرة مقابل الرضاعة والحضانة حتى لأطفالها.


    *************


    برجاء المناقشة بهدوء لمن يود المشاركة بالرد.[/align]
    [align=center]*********************

    http://www.rifaieonline.com/

    www.geocities.com/alrifaia

    *********************
    [/align]



    [move=right]منكري الكرامات على الأولياء ينظرون للكرامة على أنها من فعل الولي

    ولا ينظرون إليها على أنها فعل الله أجراه على الولي[/move]

    [align=center]
    ***************************[/align]

  2. #2
    السلام عليكم أختنا الكريمة ورحمة الله تعالى وبركاته
    ـ أولاً: كما درسنا وتعلمنا في الأزهر الشريف ـ وكنت حنفي المذهب ـ أنه لايجب أي عمل على المرأة في بيت زوجها سوى المتعة الشرعية، والأحناف يشددون في ذلك أيما تشديد، وكان ذلك يسعدنا كطلاب علم؛ لأننا كنا على حماس في الرد على من قالوا أن الإسلام استعبد المرأة
    ـ ثانياً: إن الواقع يقول إن خدمة المرأة لبيتها وزوجها وأولادها من الأمور التي صارت كالعرف المستحسن، وليس الواجب
    ـ ثالثا: توارث الناس هذا العرف، ومعه الكثير من الأعراف المخالفة؛ التي ترى أن المرأة إذا طالبت بحقوقها؛ صارت متمردة
    ـ رابعا: بالعودة إلى الأحناف؛ نجدهم قد اشترطوا الكفاءة بين الزوجين؛ فمن كانت في بيت أبيها من اهل الخدم والحشم؛ تصر إلى مثل ذلك عند زواجها إلا برضاها
    ـ خامسا: وللحقيقة فإن معظمنا ـ الرجال ـ نرى أن ذلك صار من الحقوق، بل نثور ونتنافر لمجرد التأخر في طبخة أو لبسة
    يا طائر الحب غرِّد أجمل النغم = واصدح بمدحي لآل البيت كلهم
    ويا طهور الهوى كن بحرمملكتي = وكن مداداً يروي بالهنا قلمي
    ويا فؤادي أفض فالحب مملكة = ملوكها الآل والأحباب كالحشم
    فمدحهم شرفٌ عالٍ لمادحهم = وغيرهم شرفوا بالمدح والنغم
    مولاي صل وسلم ما أردت على = رمز الكمال وآل البيت كلهم
    سيد سليم
    عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية
    عضو رابطة الأدب الحديث
    عضو اتحاد كتاب العرب على الإنترنت
    مشرف صفحة أدب وثقافة، جريدة صوت العروبة

  3. #3
    [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    **********


    أشكرك أخي الفاضل الأديب الشاعر سيد سليم

    على تعليقك الهادئ المتسم بالعلم والفهم للموضوع[/align]
    [align=center]*********************

    http://www.rifaieonline.com/

    www.geocities.com/alrifaia

    *********************
    [/align]



    [move=right]منكري الكرامات على الأولياء ينظرون للكرامة على أنها من فعل الولي

    ولا ينظرون إليها على أنها فعل الله أجراه على الولي[/move]

    [align=center]
    ***************************[/align]

  4. #4

    Thumbs up

    [align=center]بسم الله
    والحمد لله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا محمد النبي المصطفى وعلى آله وصحبه وسلم تسليما

    وبعد

    بما إنني في عجلة من امري ولدي عدة مواقع أتابعها وبنفس الوقت أقوم بتجهيز بعد الأعمال بجهازي
    ولكن وقعت عيني على عنوان الموضوع في شريط المواضيع أعلاه فدفعني الفضول للمشاركة ولم أقرأ السرد الذي تفضلت به اختنا الفاضلة شاعرة الحرمين قراءة تمعن واستدراك وإنما نسخ ضوئي سريع بالنظر لأستخلص نتيجائج بسيطة خاصة من خلال عنوان الموضوع ومن خلال مافهمت من أن الاخت لا توافق الزوجة ان تكون هي مسؤلة الطبخ واعمال البيت

    فأقول وبالله التوفيق ولست مفتياً ولا عالماً جليلاً وإنما عبد فقير لله عز وجل وماتوفيقي إلا به والتسهيل بأمره والتفويض إليه والإتكال عليه والصواب منه وحده بما فتح عليها بالصلاة على الحبيب صلى الله عليه وسلم والخطأ من نفسي والشيطان

    فقبل أي حديث هناك سؤال مقابل ويدور بخاطري كثيراً طبقاً لما اراه اليوم والذي يخالف الشرع والدين وهذا السؤال موجه للأخت شاعرة الحرمين بصفتك صاحبة الموضوع ولكل فتاة متمسكة بدينها خاصةً

    السؤال : هل هناك دليل شرعي من الكتاب والسنة ينص على أن تختلط المرأة بالرجل في الأسواق والمعاهد والجامعات وتستوي معه في جميع الحالات من وظائف واشغال واعمال ومشاغل الحياة الخارجية ؟

    فمن أجاب بنعم فل يأتي بدليله المقنع مع تكليفه بالإجابة على هذه الآية الكريمة المباركة في قوله تعالى
    ( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَعْرُوفًا (32) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) سورة الاحزاب

    فكان الخطاب في الآيه لنساء النبي صلى الله عليه وسلم والمعنى فيه العموم لجميع النساء كما جاء في تفسير ابن كثير وغيره

    وأيضاً هنا نصوص من الأحاديث تخالف وضع النساء اليوم
    حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا همام، عن قتادة، عن مُوَرِّق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون (8) بروْحَة ربها وهي في قَعْر بيتها".
    ورواه الترمذي، عن بُنْدَار، عن عمرو بن عاصم، به نحوه (9)
    وروى البزار بإسناده المتقدم، وأبو داود أيضا، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "صلاة المرأة في مَخْدعِها أفضل من صلاتها في بيتها، وصلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها" (10) وهذا إسناد (11) جيد
    .
    __________
    (8) في أ: "ما يكون".
    (9) سنن الترمذي برقم (1173) وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب". ورواه ابن خزيمة في صحيحه برقم (1685) ومن طريقه ابن حبان في صحيحه برقم (329) "موارد" عن عمرو بن عاصم، به، وشك ابن خزيمة في سماع قتادة هذا الحديث من مورق.
    (10) سنن أبي داود برقم (570).
    (11) في ت: "إسناده".
    __________________________________________________ _______


    فالمعنى الذي أنوه إليه هنا أن الأمر هنا ليس بطريقة عرضك للموضوع هل واجب عليها شرعاً الطبخ ام لا وليست بهذه الصورة التي يتدخل فيها الشرع وإلي غير ذالك

    ولو ان أردنا النقاش هنا بهذه الصورة لقت كلمة واحد وهي وانا أيضاً لست بحاجة لأنفق تعب عمري من بيت واثاث وعرس يكلفني عشرات الألاف ونفقات تقسم الضهر لأحضر زوجة تنام على فراش من حرير ثم لأطبخ لها أو لأحضر لها خادمة
    فأنا قد أحضرت زوجة لتعينني على الزمان وهمه فنتعاون في الحياة فاما خارج البيت فهذا من إختصاصي من عمل وجهد لجني الأموال وتحمل المصاريف والنفقة على البيت وعلى الزوجة والأبناء ولا أجعلهم محتاجين لشيء وأوفر لهم سبل الراحة في المنزل

    وبالمقابل هي تتولى شؤون المنزل من طبخ وتنظيف وغسيل والاعتناء بالأطفال وما يتوجب عليها من إدارة المنزل فهي المسؤلة عنه كما اني مسؤل عنهم وعن أعمالي ومشاغلي

    وإلا فأنا أيضاً لست مستعداً لأحضر انسانه تنام بجانبي بلا حراك ودعها تكمل سباتها في بيت أبيها وتتمسك بحبل العنوسة حتى تجد من يتزوجها ليخدمها ويصرف عليها وهي نائمة على السرير تأمر الخدم فقط

    __________

    ولكن الفكرة ليست هكذا كما طرحت من قبلك اختي الكريمة

    وانما الأمر موصول بالتفاهم بين الطرفين

    فالشؤون المنزلية ليست إلا للزوجة وهي الأدرى بها والأكثر خبرة وتفهم لذالك وأكثر تهيئ وإستعداد لهذا العمل المنزلي والأفضل لها وليس المفهوم من حيث انها شغالة أو خادمة او مستعبدة فهذه نظرة الجاهل او الجاهلة دات النظرة القصيرة ولكن الحقيقة هي انها سيدة المنزل وسيدة زوجها وابنائها والمسؤلة عن راحتهم وتوفير جميع خدمات البيت

    لأن الزوجة في الحقيقة ليس لها سوى بيتها ورضى زوجها وأن تعينه على زمانه وحياته

    فالزوجة الصالحة عندها ثلاث بيوت الاول بيت أبيها والثاني بيت زوجها والثالث القبر

    وأما الزوجة الطالحة فعندها جميع البيوت بيتها والاسواق راحة قلبها والرجال متعة نظرها وانشراح صدرها والتزين احد فنونها والتبرج سلاحها والشيطان رفيقها


    وأما الزوج عليه ان يكون على قدر رجولته بتحمل جميع المتطلبات والأعمال الشاقة بأن يبذل كل مجهوداته لتوفير جميع متطلبات الزوجة وابنائه وبيته ولا يكون انساناً تافهاً يأكل من رزق زوجته ويستغل تعبها وكأنه يراها فرصة ثمينة يستغلها ليعيش
    وانما عليه ان يتولى جميع المسؤليات الخارجية من عمل والنفقة على البيت فلا ينقصهم شيء واسعادهم بما يطلبون



    وبنفس الوقت لا يمنع للزوج ان يساعد زوجته حين تكون مريضة مثلاً او مجهدة او في حالة حمل او انجاب مثلاً ليشعران بحلاوة الحياة وطعمها والتعامل المتبادل

    ولا تنسوا أيضاً ان هناك نصاً في سنن الترمذي (( حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا
    قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَسُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ وَعَائِشَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى وَطَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ وَأُمِّ سَلَمَةَ وَأَنَسٍ وَابْنِ عُمَرَ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ

    ولا تنسي ايضاً ان هناك نص له صلة بالمقصد الذي اعنيه وهو في صحيح البخاري، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا دَعَا الرَّجُلُ امرَأتَهُ إلى فِرَاشِه فأبَتْ عليه، لَعَنَتْهَا الملائكة حتى تُصْبِح



    فهنا إستبيان يوضح حق الزوجه اتجاه زوجها وطاعتها العمياء له

    فإن فرضنا ان هناك زوجة اتت لزوجها وقالت له يا زوجي المحترم ليس هناك شرع يلزمني بالطبخ لك واطعامك ومن اليوم ورايح اعتمد على نفسك او شوف لك خادمة مثلاً او روح كل بالمطاعم

    فما رد عليها بحرف واحد وإنما سخط عليها واعرض عنها وصرف نظره عن زوجته نهائياً فماذا يكون حالها هنا امام النصين الاخرين وأين هي من الحديث الآن ؟



    بداية الأمر مبني على الطاعة
    والطاعة تكون من الزوجة لزوجها حتى يبادلها هو الاحترام والتقدير وإعطائها حقوقها

    وهنا وخاصة في البيت تنقسم الطاعة الى جزئين جزء البيت وهو من مسؤلية الزوجة وكامل ادارته
    وخارج البيت وهو من مسؤلية الزوج بالعمل وبذل الجهد لتوفير كامل متطلبات البيت

    وغير ذالك لا يوجد لدي أي حل او بديل أو رأي أو مقترح


    وإن كان هناك أفكار أخرى فل نرى أبعادها ويحكم عليها الجميع


    وبارك الله فيك اختنا الفاضلة شاعرة الحرمين وفي كل من شاركنا الحوار وفتح الله عليك ورزقك الله طاعة زوجك وسخره الله لخدمتك فلا ينقص عليك ماتحتاجين اللهم امين
    [/align]
    [align=center]
    مقام الحبيب صلى الله عليه وسلم

    معايدة لكل الأحبة الكرام[/align]

  5. #5
    [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    **********


    شكراً لمداخلتك الكريمة أخي الفاضل الخبير




    طبعاً لا أقبل ما أشرتَ إليه من كون الرجل يكدح ثم يعود لبيته ليجد المرأة تنام على الحرير

    ولكن هناك أيضا مَن يقسو على الزوجة مثلما أشرت بالضرب والعنف بل تصل الأمور إلى الطلاق والمحاكم

    وديننا دين الوسطية في كل الأمور

    قال الله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }البقرة143

    فلا إفراط ولا تفريط

    ولم أقل أنني لا أوافق على أن تكون الزوجة هي مسؤلة الطبخ واعمال البيت

    بل على العكس من ذلك قلت[/align]

    [align=center](ولكنها في جميع الأحوال لأنها راعية في بيت زوجها عليها إما الإشراف على ذلك أو القيام به حسب تيسر حالهما المادي. ولكن مثلا عليها هي أن تكون من يقدم الطعام للزوج وليس الخادم. ولا فارق فرق في الحقوق والواجبات المنزلية بين المرأة العاملة وغير العاملة. فهي في جميع الأحوال المسؤولة عن تهيئة البيت)[/align]

    [align=center]ولم أفرق في ذلك بين المرأة العاملة وغير العاملة

    أما خروج المرأة للعمل فأود أن نفرد له موضوعا خاصا به.

    مع خالص الشكر والتحية.[/align]
    [align=center]*********************

    http://www.rifaieonline.com/

    www.geocities.com/alrifaia

    *********************
    [/align]



    [move=right]منكري الكرامات على الأولياء ينظرون للكرامة على أنها من فعل الولي

    ولا ينظرون إليها على أنها فعل الله أجراه على الولي[/move]

    [align=center]
    ***************************[/align]

  6. #6
    [align=center]بارك الله فيك اختي الفاضلة شاعرة الحرمين ووفقك الله لما يحب ويرضى

    وأعلمي بارك الله فيك ان الذي يتهجم على زوجته ويضربها لأتفه الأسباب فإنما هو دليل على ضعف شخصيته فلا يجد نفسه إلا حين يبرز عضلاته على تلك المسكينة الضعيفة

    فالمرأة في نظري أعتبرها شيء عظيم إن كانت عند حسن الضن فهي عنصر فعال في بيتها بل ومركز ومدرسة ومؤسسة وميدان لا حدود له
    يكفي أمراً واحداً وهو أن هناك أنواع من الرجال لا يحتمله أحد وربما حتى نفسه التي بين جنبيه لا تقبله فتجده ثقيل الضل رخيم سادج ممل بارد نذل وضيع عالة على غيره لا ينفع لأي شيء به جميع الصفات الذميمة
    وتجد له زوجه تتحمل كل مصائبه وثقله بصدر رحب لأن القدر فرض عليها ذالك
    وهناك من أعرفهن شخصياً فتجد ان لها زوجاً حتى الأرض التي يمشي عليها لا تقبله وله زوجة مثل الذهب الخالص وتناقض كبير وكثير ما نسمع أنه يتطاول عليها وهي تتحمل مصائبه بصبر وثبات


    فهنا دليل ان الزوجة تحتمل من الهموم والاحوال ما لا تحتمله الجبال وأنها انسان جوهري مقدس وهي لب الحياة وأصلها والأساس والقاعدة التي من خلالها تبنى الأعمدة والاسقف والجدران

    والزوجة هنا تحتاج لمعاملة المناصفة فلا تعطيها جانب اللين الكامل لأنها ستعتبرها بادرة ضعف منك أمامها وقد حدث هذا في عدة بيوت وأعطى نتائج سيئة ولا تكن معها شديد غليظ القلب سيء الطباع فينتج عن ذالك حياة مريرة وموت السعادة


    ثم أن من المعروف اذا قام الزوج بضرب زوجته لأتفه الأسباب فإن القدر سيسقط بينهما وسيصبح الزوج حقيراً في نظر زوجته ويفقد كرامته وقيمته وقدره بل وشخصيته أيضاً


    ويكفي الزوجة ان تعلمها حين لا يرضيك أمر ما بنظرة غضب تعبر عن عدم رضاك بما فعلته أو الاستنكار على فعل ما لتشعر هي بمدى خطئها وتندم على ما فعلته إن كانت مرأة بمعنى الكلمة وإنسانه صالحه ولها اصل وبيتيه

    ولكن إن اعتادت من زوجها الضرب والإهانة فسوف لن تحترمه ولن تعطيه قدره ويكفي انه لمجرد ان يصاب بسوء او يبقى طريح الفراش ليرى ما لا يسره ولا يستطيع فعل أي شيء وهذا أيضاً قد حدث كثيراً
    بل واعرف زوجة تركت زوجها يوم أن أصيب بمرض خطير جعل من ذالك الرجل الضخم القوي الى انسان تافه مريض ضعيف لايزيد وزنه عن 50 كيلو ولايكاد يقوى على السير ومات وهو في أشد الداء وقد رحلت زوجته وعادت لبيت أبيها وتركته يعاني مصائبه
    وحين تقصي الأمر من الجيران قالوا بأنه كان يضربها ويعاقبها بشدة ويقدم لها الإهانات وجعلها تعيش حياة مريرة وقد لقى جزائه حين تركته وعرف قيمتها وقدرها

    ورغم اني أعتبرها قد خسرت الكثير والشيء العظيم فلو انها صبرت عليه وعالجته وأهتمت به حتى فاضت روحه لكان خيراً لها وربما تنال به مقاماً عظيماً والله اعلم لصبرها وتحملها الأذى ولكن بهروبها فقد قالوا عنها كل قبيح ولم يتقدم أحد لزواجها لما فعلته من خطا الهروب وترك زوجها في حالة سيئة


    المعنى المقصود هنا ان للزواج والزوجين معنى عظيم فهما حين يضعان ايديهما مع بعض فهذه اشارة لإنطلاقة حياة جديدة وبناء أسرة من البداية فيتم وضع خطة محكمة التنفيذ يكون أساسها مبدئ التعاون والترابط فيما بينهم فالزوجة تستلم بيتها وشؤونة الكاملة وهي السيدة فيه وتثبت وجودها كا زوجة وان يشعر الزوج بأن له زوجة في بيته حقاً وأنها ليست للمتعة والفراش فقط وإنما لجميع شئون البيت وشئون زوجها وأنها عنصر اساسي في البيت

    بينما الزوج عليه أن يكون رجلاً في الميدان فيخرج لجلب الرزق ويسعى ويكد ويجد في سعيه وطلبه لتوفير متطلبات البيت وزوجته ونفسه وأطفاله فيما بعد ان سخر الله لهم ذالك وعليه أن لا ينقص أي شيء يستحقونه من الضروريات خاصة فيكون هناك تعاون كبير ويشعر كل من الطرفين بأنه يؤدي عمله على أكمل وجه ويكونوا سعداء فيما بينهم

    وأيضاً لن أقول بأن الزوجة ستكون سجينة بيتها صباح مساء ولكن على الزوج ان يأخذها بين الوقت والأخر ولو بالأسبوع مرة على الأقل وذالك في نزهة بسيارته وكم هو جميل حين تتفسح بسيارتك وبجانبك زوجتك وتتبادلون الحوار والضحك ولا داعي حتى للنزول بين البشر وفي الاسواق وانما فقط بالتفسح بالسيارة وشراء مرطبات مثلاً و عصائر او وجبات وخلق نوع من التغيير ويكون مثل الذكرى الرائعة وان تأخذ فسحة بين الحدائق مثلاً والمنتزهات والطرقات العامة حيث المباني الجميلة والمحلات وكم هو جميل ان تشتري لها هدية مثلاً

    وان رأيت منها خطأ وتكرر منها الخطا ولم تستمع لنصيحتك فهنا ان وصل الأمر للضرب فلا تلومن إلا نفسها بسبب عنادها وعدم طاعتها وقبولها النصيحة


    وللعلم مهما وصلت الزوجة لمستوى علمي وادبي وخلقي فهي حين تدخل قفص الزوجية ستجد نفسها كأنها لأول مرة تولد وتخرج على وجه الدنيا وهنا يبدأ دور الزوج في بنائها على حسب طبعه وما يريده فيقال ان المؤأة مثل العجين تستطيع تشكيلها كما تريد من أول ليلة زفافها فإن أسست الأمر على قواعد سليمة وطريق التعاون والتفاهم ستسير الأمور الى الأفضل وتتفهمون الوضع فيما بينكم بشكل أدق وإن جعلت الأمر مستهثراً وأهملت كل شيء وشعرت بأنك مجرد ذكر لا شخصية لك سوف تستحقرك ويحدث ما لا تحمد عقباه


    واسف جداً على الإطالة ولكن هذا الحوار قد تناقشت بمثله في أحد المنتديات العربية سنة 2001 وعادت لي ذكريات تلك الفترة رغم اني لم استطع تذكر كامل ماحدث وإنما تم استقطاب بعض النقاط وسرد الحوار مع شيء من التوسع والتوعية


    والله الموفق لما يحب ويرضى

    موضوع ممتاز جداً ومثمر نسأل الله به النفع لكل من زاره وقرأ محتواه ووفق الله الأزواج والزوجات لحياة أمنة رخاءً سخاءً وصرف عنا وعن الجميع شبح الطلاق والدمار والخراب والسحر والفتن بجاه سيدي الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم اللهم امين يارب العالمين
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة الخبير1 ; 15-12-2008 الساعة 01:18 AM
    [align=center]
    مقام الحبيب صلى الله عليه وسلم

    معايدة لكل الأحبة الكرام[/align]

  7. #7
    سألتِ وأجبتِ , فبارك اللـــــــــه فيكِ أُخيّة

    والأخ سيد سليم قد نحا نحوَكِ ونهجَ نهجَكِ واستقى من معينِكِ فجزاكما اللـــــــــه خيراً وأحسن إليكما

    وأمّــــــا الأخ الخبير ..... فالحديث يطول حول هذا الأمر الذي وقع فيه الكثير من العلماء , وهو قياس الأحكام التي افترضها اللــــه على أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم , على المؤمنات .... فهذه الأحكام خاصة بهنَّ رضي الله عنهنَّ , وسأبيّن إن شاء الله في مشاركة مستقلة هذا الأمر بإذن الله تعالى

    www.a-badenjki.com
    فــــــكـــُلُّ خيـــــــرٍ فــــي اتــــبـــــاع مــــن ســـــلـــــــف ....... وكــــلُّ شـــــرٍّ فــــــي ابــــــتــــداع مــــــن خــــــلــــــف

  8. #8
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المُنصِف مشاهدة المشاركة


    وأمّــــــا الأخ الخبير ..... فالحديث يطول حول هذا الأمر الذي وقع فيه الكثير من العلماء , وهو قياس الأحكام التي افترضها اللــــه على أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم , على المؤمنات .... فهذه الأحكام خاصة بهنَّ رضي الله عنهنَّ , وسأبيّن إن شاء الله في مشاركة مستقلة هذا الأمر بإذن الله تعالى

    www.a-badenjki.com
    [align=center]سيدي الفاضل المنصف أكرمك الله وأعزك وفرج كربك ونفع الله بك امة الحبيب صلى الله عليه وسلم
    فأما الحديث الذي دار حول هذه الآيه فلا يعتبر وقوعاً بالنسبة للعلماء وإنما اجتهاداً فكل من العلماء وضحت له رؤية حسب تمكنه وما فتح الله به عليه من العلم وأعطى نتائجه التي استنتجها من كتاب الله وسنة الحبيب صلى الله عليه وسلم وإختلافهم رحمة للمسلمين والله أعلم _ هذا إن كنت تقصد من كلمة (( وقع )) أي بصورة أنهم لم يصيبوا من خلال إستدلالاتهم , وإن كان مقصدك لمعنى أخر فأعذرني لقصر فهمي

    ثم إني لم أتي لك بشيء من وحي الخيال وإليك تفسير إبن كثير ولك أن تبحث عنه وتجد نتائجك بنفسك


    { يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَعْرُوفًا (32) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34) } .
    هذه آداب أمر الله تعالى بها نساء النبي صلى الله عليه وسلم، ونساء الأمة تبع لهن في ذلك، فقال مخاطبا لنساء النبي [صلى الله عليه وسلم] (6) بأنهن إذا اتقين الله كما أمرهن، فإنه لا يشبههن أحد من النساء، ولا يلحقهن في الفضيلة والمنزلة، ثم قال: { فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ } .
    قال السُّدِّي وغيره: يعني بذلك: ترقيق الكلام إذا خاطبن الرجال؛ ولهذا قال: { فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ } أي: دَغَل، { وَقُلْنَ قَوْلا مَعْرُوفًا } : قال ابن زيد: قولا حسنًا جميلا معروفًا في الخير.
    ومعنى هذا: أنها تخاطب الأجانب بكلام ليس فيه ترخيم، أي: لا تخاطب المرأة الأجانب كما تخاطب زوجها.
    وقوله: { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ } أي: الزمن بيوتكن فلا (1) تخرجن لغير حاجة. ومن الحوائج الشرعية الصلاة في المسجد بشرطه، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، وليخرجن وهن تَفِلات" وفي رواية: "وبيوتهن خير لهن" (2)
    وقال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا حميد بن مَسْعَدة (3) حدثنا أبو رجاء الكلبي، روح بن المسيب ثقة، حدثنا ثابت البناني (4) عن أنس، رضي الله عنه، قال: جئن النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلن: يا رسول الله، ذهب الرجال بالفضل والجهاد في سبيل الله تعالى، فما لنا عمل ندرك به عمل المجاهدين في سبيل الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قعد -أو كلمة نحوها -منكن في بيتها فإنها تدرك عمل المجاهدين (5) في سبيل الله".
    ثم قال: لا نعلم رواه عن ثابت إلا روح بن المسيب، وهو رجل من أهل البصرة مشهور (6) .
    وقال (7) البزار أيضا: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا همام، عن قتادة، عن مُوَرِّق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون (8) بروْحَة ربها وهي في قَعْر بيتها".
    ورواه الترمذي، عن بُنْدَار، عن عمرو بن عاصم، به نحوه (9)
    وروى البزار بإسناده المتقدم، وأبو داود أيضا، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "صلاة المرأة في مَخْدعِها أفضل من صلاتها في بيتها، وصلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها" (10) وهذا إسناد (11) جيد.
    __________
    (6) زيادة من ت، وفي ف: "صلوات الله وسلامه عليه".
    _________
    (1) في ت: "ولا".
    (2) رواه بهذا اللفظ أبو داود في السنن برقم (565) من حديث أبي هريرة، رضي الله عنه، وبالرواية الثانية برقم (567) من حديث ابن عمر، رضي الله عنهما، وأصله في الصحيحين من حديث ابن عمر.
    (3) في أ: "مسعود".
    (4) في ت: "وروى أبو بكر البزار بإسناده".
    (5) في ت: "المجاهد".
    (6) مسند البزار برقم (1475) "كشف الأستار" ورواه أبو يعلى في المسند (6/140) وابن حبان في المجروحين (1/299) من طريق أبي رجاء الكلبي بنحوه. قال ابن حبان: "وكان روح ممن يروي عن الثقات الموضوعات، ويقلب الأسانيد، ويرفع الموقوفات" ثم قال: "لا تحل الرواية عنه ولا كتابة حديثه إلا للاختبار". وقال ابن عدي في الكامل: "أحاديثه غير محفوظة".
    (7) في ت: "وروى".
    (8) في أ: "ما يكون".
    (9) سنن الترمذي برقم (1173) وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب". ورواه ابن خزيمة في صحيحه برقم (1685) ومن طريقه ابن حبان في صحيحه برقم (329) "موارد" عن عمرو بن عاصم، به، وشك ابن خزيمة في سماع قتادة هذا الحديث من مورق.
    (10) سنن أبي داود برقم (570).
    (11) في ت: "إسناده".
    __________


    فهنا النص واضح وصريح وأيضاً هناك الاحاديث النبوية الشريفة التي تحث المرأة أن تلازم بيتها أي بمعنى أنه أحصن وأشرف وأفضل لها وأقرب لرضى الله عز وجل وليس هناك أي دليل أو نص ثابت يحث المرأة أن تختلط بالرجال وتلازمهم الأسواق والوظائف والأعمال وجميع جمالات الحياة كما نرى اليوم


    أيضاً لا أنكر أن هناك أحوال وضروف فرضت نفسها على كثير من العائلات أن تجبر المرأة على العمل والدخول لمجال الرجال لتجني رزقها كالتي تعاني عدداً من الأطفال وتوفي زوجها وليس لها من يعول عليها مثلاً او ان لها اسرة ولكنهم فقراء فتجدها هنا تسعى لتجني لأطفالها قوت اليوم وتؤمن حياتهم
    فهنا امر متروك للعلماء في الإفتاء فيه لأننا نعلم أن ديننا دين يسر ورحمة وعطف وتعاون ولكن الترخيص هنا يكون بيد العلماء والشرع الحكيم وليس لأي شخص ان يفتي في ذالك



    _______
    وللعلم فبحكم عملي الذي لا علاقة له بالأعمال الحكومية او الوظيفية وإنما تجارة حره فلي مقارنة بين فترة 15 سنة مضت وبين الآن فالاحظ أن الأحوال قد إنقلبت رأساً على عقب

    فمنذ 15 سنة فقط كنا لا نرى النساء إلا ناذراً بل ونعرفهن بنات فلان وفلان تربن في وسط متشبت بالعادات الغربية

    وحين حدث التفتح اليوم ودجت النساء بيننا بل والعمل معنا كتفاً لكتف أول ما شاهدت من أمر غريب هو انتشار الزنا في وفي عائلات واسر عريقة ومحترمة للأسف الشديد بسبب العمل في المحلات والعيادات ودخول الجامعات وما ادراك ما الجامعات وفي الاقسام الداخلية لو أن جدرانها تخبر بما تشهد به

    كنت حين أسمع عن حالة زنا يقف لها شعر رأسي وكأن مصيبة نزلت وهزت الأرض أما اليوم حين تسمع يوماً مضى ولم يحدث فيه شيء محرم يحق لك ان تتصدق بألف بعير

    النساء ضعيفات جداً مهما كانت لها من شخصية قوية والرجال ذئبات لا تهتم إلا لنفسها وشهوتها واشباع رغباتها وحين الاختلاط يحدث ما لا يحمد عقباه


    وإلى هنا أكتفي وانتظر جوابك اخي الفاضل بارك الله فيك وفتح الله عليك
    [/align]
    [align=center]
    مقام الحبيب صلى الله عليه وسلم

    معايدة لكل الأحبة الكرام[/align]

  9. #9
    [align=center]
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    *************

    أرجو أن يبقى الموضوع في دائرة الهدف من طرحه وهو

    الحوار وليس الشجار


    ويشهد الله أنني إنما وضعته توضيحاً الحق ،
    فهناك للأسف مسلمون لا يحسنون في طريقة تعاملهم مع المرأة
    و ربما يعاملون نساءهم معاملة فيها كثير من التعالي. فأرجو أن نكمل الحوار بهدوء حتى نستفيد جميعاً

    وأحب أن أضيف هنا موضوع (المرأة في الإسلام) للأخ حسن الوكيل، وهو بحق من أجمل ما قرأت عن المرأة ، وفيه توضيح شامل للأمر كله ففيه طرح كامل للمرأة حتى أن البعض علق عليه قائلا أنه يشبه دستور كامل للعلاقة بين الرجل والمرأة.


    ********************





    الـعـبـد و أهــلـــه



    ظهر الجنس الآدمي للوجود من تزاوج الروح و الجسد (وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من صلصال من حمإ مسنون . فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين) ، و سبحانه و تعالى حين شاء أن تظهر لآدم ذرية خلق منه زوجه و منهما خرج كل بنو آدم عن طريق تزوج الذكر (الرجل) بالأنثى (المرأة) فيقول تعالى (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء و اتقوا الله الذي تساءلون به و الأرحام إن الله كان عليكم رقيبا) (هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين) (خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها و أنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم له الملك لا إله إلا هو فأنى تصرفون)

    وسبحانه و تعالى من سننه في خلقه وجود الزوجين الذكر و الأنثى في جميع خلقه فيقول (ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون)



    مفهوم الزواج:

    سبحانه و تعالى وضع في الإنسان الشهوة لبقاء النوع الإنساني فيقول تعالى (هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعـل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين)



    ولكن أين يضع المرء شهوته؟ يضعها في امرأة . و لكن أي امرأة؟ في المرأة التي تزوجها . ولم تزوجها؟ هل لقضاء الشهوة فقط؟ أم لإنجاب الذرية فقط ؟

    الإجابة: يضع المرء شهوته في المرأة التي تزوجها ليسكن إليها .



    إذن ، فما معني يسكن إليها؟

    سبحانه و تعالى يقول (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) سبحانه و تعالى جعل الرجل متحركا في الدنيا و يحتاج بعد طول الحركة و تعبها أن يسكن ، و جعل المرأة متحركة في بيتها و تتعب في تهيئته لكي يسكنا (الرجل و المرأة) معا إلى بعضهما البعض ؛ فيزيل كل منهما عن الآخر تعب الحركة في الحياة . و كيف يكون ذلك؟

    يكون ذلك بما جعله الله بينهما من مودة و رحمة .



    فما معنى المودة و الرحمة التي بين الزوجين؟

    من نظامه سبحانه و تعالى أن يكون لكل مجتمع قائد ، و هذا القائد في الأسرة هو الرجل . و هذا القائد يسمى "رب الأسرة" فله فعلا نصيب من الربوبية كما شرحناها من قبل في فصل الشهادتين ؛ فهو الذي يرعى و يدبر شؤون من يرعاهم ، و يوفر لهم الحماية و الأمن و العناية ، و يوفر لهم ما يحتاجونه لممارسة حياتهم بصورة طبيعية منتظمة .

    فلماذا يكون الرجل هو القائد في الأسرة و ليست المرأة؟

    يقول تعالى (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم)

    سبحانه و تعالى جعل الرجال قوامين على النساء بما فضل بعضهم على بعض ؛ و هذا التفضيل لا يشمل الرجال فقط كما يتوهم البعض ، و لكن يشمل النساء أيضا. فسبحانه و تعالى جعل لكل منهما وظيفة و مهمة ، و أعطى كلا منهما من الصفات و الخصائص التي تعينه على أداء المطلوب منه ، كل و اختصاصه .

    فالرجل له صفات القيادة و القوة و الرحمة و إعمال العقل أكثر من العاطفة ، و أعطى المرأة الرقة و الحنان و الرحمة و العاطفة الجياشة.

    و المرأة لها أيضا نصيب من الربوبية فهي ربة المنزل ؛ فصلى الله عليه و سلم في الحديث المتفق عليه أنه قال (كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته ، و الأمير راع ، و الرجل راع على أهل بيته ، و المرأة راعية على بيت زوجها و ولده ؛ فكلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته).



    أما فيما يتعلق بالمودة و الرحمة ؛ فالتودد يكون من الأدنى ، و هو داخل الأسرة المرأة ، للأعلى و هو الرجل فيفيض عليها هو بالرحمة . فلا من توددت نقص قدرها أو اختلت صورتها و لا من فاض بالرحمة نقص قدره أو قلت هيبته . ولكن كلاهما قام بدوره المطلوب منه على الصورة المثلى التي ترضي رب الناس عنهما ؛ فتخرج منهما ذرية صالحة و يدخلان في جنة و رضوان .

    فالمرأة و الرجل شريكان معا في رحلة العودة لأحسن تقويم فيقول تعالى (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم . ثم رددناه أسفل سافلين . إلا الذين آمنوا و عملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون) فرحلة العودة لأحسن تقويم تعني الإيمان و عمل الصالحات .

    و الرجل و المرأة حين يقول تعالى (هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها) تعني من ضمن ما تعني أنهما يكملان بعضهما البعض بدون أن يعني ذلك أنهما متطابقان بل قد يكونا مختلفين تماما ولكن كل منهما يكمل الآخر . فباتحادهما في زواج يكتملان و يكونان كيانا واحدا يتجه إلى الله في رحلة العودة إلى أحسن تقويم .



    أما فيما يتعلق بما يظن البعض أنه إكرام للمرأة بالمناداة بمساوتها بالرجل في مجتمعنا الإسلامي فهو ظن خاطئ.

    فالدعوة بالمساواة واجبة حقا عند الغرب المسيحي ، أما عند المسلمين فلا إذا كانت تعني المساواة الحصول على الحقوق ؛ فالإسلام أعطى للمرأة حقوقا لم تحصل عليها إلى الآن المرأة في المجتمع المسيحي الغربي ، فالمرأة هناك ما زالت تفقد لقب أسرتها و تتسمى باسم أسرة زوجها بعد الزواج ، و أيضا ليس لها ذمة مالية منفصلة عن الزوج .

    فالدعوة إلى مساواة المرأة بالرجل في المجتمع الإسلامي حاليا فلا معنى لها فقد أعطيت المرأة تلك الحقوق منذ أنزل القرآن على المبعوث رحمة للعالمين . أما سوء تطبيق نظام الله نتيجة لجهل أو لظلم فلا يصم الإسلام بشيء ، بل يصمنا نحن المسلمين بالبعد عن نظام الله و تعاليمه التي أنزلها إلينا ؛ فظلمنا أنفسنا و ظلمنا من معنا .



    أما عن حرية الجنس و عدم الالتزام بالزواج بين الرجل و المرأة في المجتمعات الغربية فهو أمر فيه فسق أي خروج عن نظام الله و أوامره في كل الأديان ، هذا أولا . و ثانيا نجم و ينجم عنه مضار و آثار كثيرة من تفكك الأسر أو عدم تكونها على الإطلاق بل ينتج عنها أطفال بلا آباء معروفين لهم يولونهم ما يحتاجونه من رعاية و عناية و حب فنتج عن ذلك أطفال تحولوا بعد ذلك إلى رجال يميزون بالعنف و الوحشية يرتكبون الجرائم البشعة لأن شخصياتهم غير سوية على الإطلاق . وفي إحصائية صادرة عن الأمم المتحدة في عام 2001 ميلادية أن عدد الأطفال الذين يولدون بدون زواج نسبته في بريطانيا 32 % ، و في فرنسا 38 % و في السويد 51 % مثلا .

    و إن تخلت عنهم الأم أيضا يتم تبنيهم في أسر بديلة و لا يعرفون أبدا أسماءهم الحقيقية و قد يقابل أحدهم أخته فيمارس معها الجنس الحر أو يتزوجها و هو لا يعرف أنها أخته ،و تختلط الأنساب و لذلك أمرنا الله تعالى نحن المسلمون فقال في أمر حفظ الأسماء و الأنساب (ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما)



    و مفهوم الحرية ليس واضحا في عالمنا اليوم ؛ فلا تعني الحرية أن أفعل ما أريد أو أظن أنه يحقق لي المتعة ، و لكن الحرية تعني ألا أضر أحدا غيري بحريتي كالأطفال الناتجين عن هذا الزنا ، هذا مبدئيا ، أما حقيقة الحرية أن أمارس تحقيق إحتياجاتي وفقا للنظام الذي وضعه لي الذي خلقني و يعلم ما يصلحني و ما لا يصلحني و ما يوصلني إلى الهدف الذي من أجله خلقني .



    أنظر معي بربك إلى الفارق بين صورة الأسرة التي ذكرناها أولا و الصورة التي وصفنا من خلالها ناتج ما يحدث باسم الحرية و احكم أنت بنفسك .

    و سبحانه و تعالى يمدح الحافظين فروجهم و الحافظات و يذم السفاح و اتخاذ الأخدان فيقول:

    (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ) (والذين هم لفروجهم حافظون ) (إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما ) (ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشي العنت منكم وأن تصبروا خير لكم والله غفور رحيم) (اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين)

    [/align]
    [align=center]*********************

    http://www.rifaieonline.com/

    www.geocities.com/alrifaia

    *********************
    [/align]



    [move=right]منكري الكرامات على الأولياء ينظرون للكرامة على أنها من فعل الولي

    ولا ينظرون إليها على أنها فعل الله أجراه على الولي[/move]

    [align=center]
    ***************************[/align]

  10. #10
    [align=center]
    تعدد الزوجـــــات:

    قلنا قبل الآن أن الزوجين يكمل كل منهما الآخر فيكونان كيانا واحدا متكاملا . إلا أنه عند بعض الرجال لا يكتملون بزوجة واحدة ، فكان لا بد من تعدد الزوجات في سبيل اكتمال هؤلاء و لأن هذا في علم الله بخلقه فقد أباحه بشروط .

    و الذي يجعل الرجل يعرف أنه لا يكتمل إلا بتعدد زوجاته أن يكون بإمكانه تحقيق تلك الشروط كيلا يقع في المحظور أمام الله و هو الظلم و عدم العدل فيقول تعالى (وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا) والجزء الذي يقول فيه سبحانه و تعالى (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة) نسخ بقوله تعالى (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة و إن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما)



    وهناك أيضا ضرورات اجتماعية في المجتمع الإسلامي للتعدد مثل عدم ترك من توفي عنها زوجها بدون من يرعاها هي و أولادها و أيضا يعفها ، و هناك من الرجال ممن هم دون من يسعون إلى الاكتمال في المستوى الإيماني يرغبون في إشباع رغباتهم من نساء متعددات و لا يكتفون بامرأة واحدة ، و إن لم يسمح لهم بالزواج و قعوا في المحظور و هو الزنا كما يحدث في الغرب حيث يحرم تعدد الزوجات . و حين يعتادون على أن الزنا هو الحل تسقط هيبة الدين من أعينهم و يتكلمون بتبجح عن الحرية الجنسية .



    و سبحانه وتعالى نهى في كل الأديان عن الزنا ومدح الذين لا يقعون في الزنا بأنواعه فقال (والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة إن الله كان عليما حكيما)

    (اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين) ومدح المؤمنين في مطلع سورة المؤمنون بقوله

    (والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين)

    و أيضا نهى عن البغاء فقال (وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم)



    الطـــــلاق:

    هو أبغض الحلال عند الله ، و لكن إن كان لا بد من وقوعه لاستحالة العشرة فهو أفضل من الانفصال بغير طلاق كما هو معمول به في كثير من البلاد المسيحية ؛ فهذا الانفصال بغير طلاق يجعل كلا من الزوجين يعيش مع رجل أو امرأة أًُخر بغير زواج ، وينتج عن ذلك أطفال غير شرعيين بل هم نتاج زنا محض . بل منع الطلاق من الكنيسة المسيحية يؤدي بادي ذي بدء بتخوف الطرفين من الإقدام على الزواج الشرعي و يقولون نحن نعيش معا أولا بغير زواج لنجرب ؛ لأننا إذا كنا قد أسأنا الاختيار فلن نستطيع العودة في الزواج بالطلاق . وهذا يؤدي إلى شيوع الزنا و أطفال الزنا في تلك المجتمعات .



    أما في الإسلام فقد أباح الله الطلاق و وضع القواعد المنظمة له و غلظ من عقوبة الذين يتعدون فيه بظلم على بعضهم البعض ، و أوضح حقوق و واجبات كلا الطرفين بغير ظلم لأحدهما . و هذه القواعد ليس مكانها هنا و لكنها موجودة في كتب الفقه ، أعاذنا الله و إياكم من التعرض لمحنة الطلاق نحن أو من نحب .





    اختيـــار الزوجة:

    يقول تعالى (ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم أولئك يدعون إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه ويبين آياته للناس لعلهم يتذكرون)



    أخرج الشيخين و أبو داود و النسائي عن أبي هريرة ، رفعه (تنكح المرأة لأربع: لمالها و لحسبها و لجمالها و لدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك) فأول شرط أن تكون ذات دين .



    و أخرج مسلم و النسائي عن ابن عمرو بن العاص رفعه (الدنيا متاع و خير متاعها الزوجة الصالحة) أي أن الأفضل فوق أن تكون ذات دين أن تتميز بالصلاح .



    و أخرج أبو داود و النسائي عن معقل بن يسار: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال: إني أصبت امرأة ذات حسب و جمال و إنها لا تلد ، أفأتزوجها؟ قال (لا) ثم أتاه ثانية فنهاه ، ثم أتاه الثالثة فقال صلى الله عليه و سلم (تزوجوا الودود الولود ، فإني مكاثر بكم الأمم) فباقي الشروط أن تتميز باتصافها بالمودة و أن تكون ولودا و ليس معروفا عنها أنها عاقر .



    الترغيب في الزواج:

    قال تعالى عن أنبياءه (ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله لكل أجل كتاب) فالزواج و الإنجاب من سنن الأنبياء .



    و قال (وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم)



    و قال صلى الله عليه وسلم للشباب (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر و أحصن للفرج ، و من لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) أخرجه الستة إلا مالكا .



    و أخرج الطبراني في الأوسط و الحاكم في المستدرك عن أنس رضي الله عنه يرفعه (من رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه الله على شطر دينه) .



    و أخرج الترمذي عن أبي هريرة يرفعه (إذا أتاكم من ترضون دينه و أمانته فزوجوه ، و إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض و فساد كبير).



    و قال صلى الله عليه و سلم (تناكحوا ، تناسلوا فإني مباه بكم الأمم يوم القيامة) . أخرجه البيهقي و عبد الرزاق .



    و قال صلى الله عليه و سلم (حبب إلى من دنياكم ثلاث: الطيب و النساء و جعلت قرة عيني في الصلاة) أخرجه النسائي و الحاكم عن أنس .



    فوائــد النكاح (الزواج):

    1- الذرية: يقول تعالى (هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين) و قال (ربنا هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة أعين) .

    2- التحصن من الشيطان و كسر الرغبة و دفع مخاطر الشهوة و غض البصر حفظ الفرج: قال صلى الله عليه وسلم للشباب (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر و أحصن للفرج ، و من لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) أخرجه الستة إلا مالكا . و أخرج الطبراني في الأوسط و الحاكم في المستدرك عن أنس رضي الله عنه يرفعه (من رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه الله على شطر دينه) .

    3- ترويح النفس و إيناسها بالملاطفة: لإراحة القلب و لتقويته على العبادة فإن النفس ملولة و إجبارها على الطاعات ضد طبعها ؛ لذلك جعل الله لها متنفسا شرعيا . لذلك قال صلى الله عليه و سلم (لكل عامل شرة ، و لكل شرة فترة ، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى) أخرجه أحمد و الطبراني عن عبد الله بن عمرو ، و للترمذي نحوه عن أبي هريرة .

    4- تفريغ القلب عن الانشغال بتهيئة المنزل: فالحركة داخل المنزل لتهيئته للرجل حين يرجع من سعيه خارجه من أهم وظائف المرأة التي يسكن إليها زوجها . و هي أيضا من ضمن وظائف ربوبيتها فقال تعالى (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) . و قال صلى الله عليه و سلم في الحديث المتفق عليه أنه قال (كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته ، و الأمير راع ، و الرجل راع على أهل بيته ، و المرأة راعية على بيت زوجها و ولده ؛ فكلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته).

    5- قيام الرجل بنصيبه من الربوبية و الرعاية لأسرته: و هو ما قاله صلى الله عليه و سلم في الحديث المذكور في النقطة السابقة (كلكم راع ….)



    آفات الزواج:

    1- عدم تحري الحلال و الوقوع في الكسب الحرام إذا اشتدت الحاجة لكثرة العيال: و هذا أخطر آفات الزواج , و ذلك لخطر الكسب الحرام كما شرحنا في الفصل السابق .

    2- القصور عن القيام بحقهن و الصبر على أخلاقهن: أخرج الترمذي عن أبي هريرة و قال حسن صحيح أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال (أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ، و خياركم خياركم لنسائهم) .

    3- أن يكون الأهل و الولد شاغلا للعبد عن الله تعالى: و جاذبا له إلى طلب الدنيا و حسن تدبير المعيشة بكثرة جمع المال ؛ فيقول تعالى (يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم) (إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم) (يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون)





    [/align]
    [align=center]*********************

    http://www.rifaieonline.com/

    www.geocities.com/alrifaia

    *********************
    [/align]



    [move=right]منكري الكرامات على الأولياء ينظرون للكرامة على أنها من فعل الولي

    ولا ينظرون إليها على أنها فعل الله أجراه على الولي[/move]

    [align=center]
    ***************************[/align]

  11. #11
    [align=center]حقوق الزوجة على الزوج:

    1- الصداق: يقول تعالى (والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة إن الله كان عليما حكيما) (ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشي العنت منكم وأن تصبروا خير لكم والله غفور رحيم) (اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين) (يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرج وكان الله غفورا رحيما) (يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن وآتوهم ما أنفقوا ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن ولا تمسكوا بعصم الكوافر واسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا ذلكم حكم الله يحكم بينكم والله عليم حكيم) .

    2- الوليمة و الإعلان: و هي مستحبة عند التزوج ؛ أخرج الستة عن أنس: قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة فآخى رسول الله صلى الله عليه و سلم بينه و بين سعد بن الربيع الأنصاري ، و عند الأنصاري امرأتان ، فعرض عليه أن يناصفه أهله و ماله فقال له عبد الرحمن: بارك الله لك في أهلك ومالك ، دلوني على السوق ، فأتى السوق فربح شيء من أقط و شيء من سمن فرآه النبي صلى الله عليه و سلم بعد أيام و عليه وضر من صفرة فقال (مهيم يا عبد الرحمن؟) فقال:تزوجت أنصارية . قال (فما سقت؟) قال: وزن نواة من ذهب . قال (أولم ولو بشاة) أما عن الإعلان عن الزواج فقال صلى الله عليه و سلم فيما روته أم المؤمنين عائشة زففنا امرأة إلى رجل من الأنصار فقال صلى الله عليه و سلم (أما يكون معكم لهو فإن الأنصار يعجبهم اللهو) أخرجه البخاري . و أيضا أنه قال (أعلنوا هذا النكاح و اجعلوه في المساجد و اضربوا عليه بالدفوف) أخرجه الترمذي ، و زاد رزين (فإن فصل ما بين الحلا ل و الحرام الإعلان) .

    3- حسن الخلق معهن: قال صلى الله عليه و سلم (خيركم خيركم لأهله و أنا خيركم لأهلي) أخرجه الترمذي عن عائشة . و أخرج الترمذي أيضا عن أبي هريرة و قال حسن صحيح أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال (أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ، و خياركم خياركم لنسائهم) .

    4- أن لا يتبسط في الدعابة و حسن الخلق و الموافقة باتباع هواها إلى حد يفسد خلقها و يسقط بالكلية هيبته عندها ، بل يجب أن يظهر الغضب و الانقباض كلما رأى منها أمرا ينكره. فيجب أن يحافظ على موقف رب الأسرة الذي يقوم بالرعاية و التأديب إن لزم الأمر.

    5- الاعتدال في الغيرة ؛ فلا يتغافل عن مبادئ الأمور التي تخشى غوائلها ، و لا يبالغ في إساءة الظن و التعنت و تجسس البواطن ، فقد نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن تتبع عثرات النساء ، حديث "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تتبع عورات النساء" رواه الطبراني في الأوسط من حديث جابر "نهى أن تتطلب عثرات النساء"، والحديث عند مسلم بلفظ "نهى أن يطرق الرجل أهله ليلا يخونهم أو يطلب عثراتهم" واقتصر البخاري منه على ذكر النهي عن الطروق ليلا.

    6- الاعتدال في النفقة عليهن ؛ فلا ينبغي أن يقتر أو يسرف كل حسب سعة حاله و ليس حسب ما يرى الآخرين يفعلونه وفق سعتهم . يقول تعالى (و لا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك و لا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا) . أخرج أحمد ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة من طريق أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أفضل دينار ينفقه الرجل على أصحابه في سبيل الله، قال أبو قلابة: وبدأ بالعيال، ثم قال أبو قلابة: وأي رجل أعظم أجرا من رجل ينفق على عيال صغار يعفهم أو ينفعهم الله به ويعينهم؟ ". وأخرج مسلم والنسائي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجرا الذي أنفقته على أهلك). وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن أبي مسعود البدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (إذا أنفق الرجل على أهله نفقة وهو يحتسبها كانت له صدقة) . وأخرج البخاري ومسلم عن سعد بن أبي وقاص (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها، حتى ما تجعل في امرأتك؟؟( وأخرج أحمد عن المقدام بن معد يكرب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما أطعمت نفسك فهو لك صدقة، وما أطعمت زوجتك فهو لك صدقة، وما أطعمت خادمك فهو لك صدقة(وأخرج الطبراني عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من أنفق على نفسه نفقة ليستعف بها فهي صدقة، ومن أنفق على امرأته وولده وأهل بيته فهي صدقة) وأخرج الطبراني في الأوسط عن جابر قال: قال رسول الله (ما أنفق المرء على نفسه وأهله وولده وذي رحمه وقرابته فهو له صدقة). وأخرج أحمد وأبو يعلى عن عمرو بن أمية (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما أعطى الرجل أهله فهو له صدقة).وأخرج أحمد والطبراني عن العرباض بن سارية (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الرجل إذا سقى امرأته من الماء أجر).

    7- ينبغي للمتزوج أن يتعلم فقه الأحكام الخاصة بالعبادات بدأ من الطهارة و كل ما هو فرض عين من العلم على كل مسلم و مسلمة و يعلمه لزوجته ، فسبحانه و تعالى يقول (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون) . و يجب على الزوج أن يأمر أهله بالصلاة و لا يتغاضى عن أي خطأ في الشرع . (و أمر أهلك بالصلاة و اصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى) و ينبغي أيضا أن يعلمهم الصحيح من العقيدة و ينبههم إلى البدع و الفاسد من الفعل أو القول أو المعتقد .

    8- إن كان له عدة زوجات فينبغي أن يعدل بينهن فقد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعدل بين نسائه كان يعدل بينهن ويقول (اللهم هذا جهدي فيما أملك ولا طاقة لي فيما تملك ولا أملك) أخرجه أصحاب السنن وابن حبان من حديث عائشة نحوه.

    9- في حالة وقوع النشوز ؛ و معناه وقوع التنافر بين الزوجين ، فإن كان من الرجل أو من المرأة أو منهما معا فيجب وجود حكم من أهله و حكم من أهلها يريدا الإصلاح . فيقول تعالى (وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما إن الله كان عليما خبيرا) . و أما إن كان من الزوجة فقط ، فله أو بمعنى أدق عليه كرب للأسرة أن يتخذ من الأساليب و الوسائل المسموح بها في الشرع للتأديب و التربية و الإصلاح مع التدرج في شدة الأساليب . فيقول تعالى (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا) . و أخرج أبو داود عن حكيم بن معاوية عن أبيه : قلت يا رسول الله ، ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال (أن تطعمها إذا طعمت ، و تكسوها إذا اكتسيت ، و لا تضرب الوجه و لا تقبح و لا تهجر إلا في البيت) . أخرج الحاكم وصححه عن معاذ أنه أتى الشام فرأى النصارى يسجدون لأساقفتهم و رهبانهم، ورأى اليهود يسجدون لأحبارهم و رهبانهم فقال: لأي شيء تفعلون هذا؟ قالوا: هذا تحية الأنبياء. قلت: فنحن أحق أن نصنع بنبينا! فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: (إنهم كذبوا على أنبيائهم كما حرفوا كتابهم، لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها، ولا تجد امرأة حلاوة الإيمان حتى تؤدي حق زوجها ولو سألها نفسها وهي على ظهر قتب). وأخرج الحاكم وصححه عن بريدة أن رجلا قال: يا رسول الله علمني شيئا أزداد به يقينا فقال: (ادع تلك الشجرة فدعا بها فجاءت حتى سلمت على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال لها: ارجعي فرجعت. قال: ثم أذن له فقبل رأسه ورجليه وقال: لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها). وأخرج الحاكم عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اثنان لا تجاوز صلاتهما رؤوسهما: عبد آبق من مواليه حتى يرجع، وامرأة عصت زوجها حتى ترجع). وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والترمذي وحسنه عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم: العبد الآبق حتى يرجع، وامرأة باتت وزوجها عنها ساخط، وإمام قوم وهم له كارهون). وأخرج أحمد عن معاذ بن جبل أنه قدم اليمن فسألته امرأة ما حق المرء على زوجته، فإني تركته في البيت شيخا كبيرا؟ فقال: والذي نفس معاذ بيده لو أنك ترجعين إذا رجعت إليه، فوجدت الجذام قد خرق لحمه وخرق منخريه، فوجدت منخريه يسيلان قيحا ودما، ثم ألقمتيهما فاك لكيما تبلغي حقه ما بلغت ذاك أبدا. وأخرج أحمد عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر، ولو صلح أن يسجد بشر لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها. والذي نفسي بيده لو أن من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد ثم أقبلت تلحسه ما أدت حقه). وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن أنس (أن رجلا انطلق غازيا وأوصى امرأته لا تنزل من فوق البيت، فكان والدها في أسفل البيت فاشتكى أبوها، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تخبره وتستأمره، فأرسل إليها إتقي الله وأطيعي زوجك. ثم إن والدها توفي فأرسل إليه تستأمره، فأرسل إليها مثل ذلك. وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى عليه، فأرسل إليها أن الله قد غفر لأبيك بطواعيتك لزوجك). وأخرج ابن أبي شيبة عن عمرو بن الحارث بن المصطلق قال: كان يقال أشد الناس عذابا اثنان: امرأة تعصي زوجها، وإمام قوم وهم له كارهون. وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي سعيد الخدري أن رجلا أتى بابنته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن ابنتي هذه أبت أن تتزوج فقال لها: (أطيعي أباك. فقالت: لا. حتى تخبرني ما حق الزوج على زوجته. فقال: حق الزوج على زوجته أن لو كان به قرحة فلحستها، أو ابتدر منخراه صديدا ودما ثم لحسته ما أدت حقه. فقالت: والذي بعثك بالحق لا أتزوج أبدا. فقال: لا تنكحوهن إلا بإذنهن). وأخرج ابن أبي شيبة عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا ينبغي لشيء أن يسجد لشيء، ولو كان ذلك لكان النساء يسجدن لأزواجهن). واخرج ابن أبي شيبة وابن ماجه عن عائشة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو كنت آمرا أحدا لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، ولو أن رجلا أمر امرأته أن تنتقل من جبل أحمر إلى جبل أسود، أو من جبل أسود إلى جبل أحمر، كان نولها أن تفعل). وأخرج ابن شيبة عن عائشة قالت: يا معشر النساء لو تعلمن حق أزواجكن عليكن لجعلت المرأة منكن تمسح الغبار عن وجهه بحر وجهها. وأخرج ابن أبي شيبة عن إبراهيم قال: كانوا يقولون: لو أن امرأة مصت أنف زوجها من الجذام حتى تموت ما أدت حقه. أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن ابن عباس (واللاتي تخافون نشوزهن) قال: تلك المرأة تنشز وتستخف بحق زوجها ولا تطيع أمره، فأمره الله أن يعظها ويذكرها بالله ويعظم حقه عليها، فإن قبلت وإلا هجرها في المضجع، ولا يكلمها من غير أن يذر نكاحها، وذلك عليها شديد. فإن رجعت وإلا ضربها ضربا غير مبرح، ولا يكسر لها عظما ولا يجرح بها جرحا (فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا) يقول: إذا أطاعتك فلا تتجن عليها العلل.

    10- ينبغي عليه أن يراعي النصائح النبوية في آداب الجماع .

    11-آداب الولادة و هي خمسة: أولا: أن لا يكثر فرحه بالذكر و حزنه بالأنثى ؛ فلا يدري في أيهما الخير . ثانيا: أن يؤذن في أذن المولود اليمنى و يقيم في اليسرى كما فعل المصطفى مع ابنيه الحسن و الحسين . ثالثا: أن يحسن اختيار اسم المولود . رابعا: أن يعق عن الذكر بشاتين و الأنثى بشاة . خامسا: أن يحنكه بتمرة كما فعل الرسول مع الحسن و الحسين .

    12-الطلاق: نعم هو مباح و لكنه أبغض الحلال عند الله و ليتق الطرفان الله إن حدث لا قدر الله بينهما استحالة لاستمرار الحياة الزوجية .و قواعد الطلاق موجودة في كتب الفقه لمن شاء أن يطلع عليها ، أعاذنا الله و إياكم من الاحتياج إليها .



    [/align]
    [align=center]*********************

    http://www.rifaieonline.com/

    www.geocities.com/alrifaia

    *********************
    [/align]



    [move=right]منكري الكرامات على الأولياء ينظرون للكرامة على أنها من فعل الولي

    ولا ينظرون إليها على أنها فعل الله أجراه على الولي[/move]

    [align=center]
    ***************************[/align]

  12. #12
    [align=center]حقوق الزوج على الزوجة:

    أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة (فالصالحات قاتنات) أي مطيعات لله ولأزواجهن (حافظات للغيب) قال: حافظات لما استودعهن الله من حقه، وحافظات لغيب أزواجهن.



    وأخرج ابن المنذر عن مجاهد (حافظات للغيب) للأزواج.



    وأخرج ابن جرير عن السدي (حافظات للغيب بما حفظ الله) يقول تحفظ على زوجها ماله وفرجها حتى يرجع كما أمرها الله.



    وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال: حافظات لأزواجهن في أنفسهن بما استحفظهن الله.



    وأخرج عن مقاتل قال: حافظات لفروجهن لغيب أزواجهن، حافظات بحفظ الله لا يخن أزواجهن بالغيب.



    وأخرج ابن جرير عن عطاء قال: حافظات للأزواج بما حفظ الله يقول: حفظهن الله.



    وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد (حافظات للغيب) قال: يحفظن على أزواجهن ما غابوا عنهن من شأنهن (بما حفظ الله) قال: بحفظ الله إياها أن يجعلها كذلك.

    وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم والبيهقي في سننه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خير النساء التي إذا نظرت إليها سرتك، وإذا أمرتها أطاعتك، وإذا غبت عنها حفظتك في مالك ونفسها. ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم (الرجال قوامون على النساء) إلى قوله (قانتات حافظات للغيب) ).



    وأخرج ابن جرير عن طلحة بن مصرف قال: في قراءة عبد الله "فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله فأصلحوا إليهن واللاتي تخافون".



    وأخرج عن السدي" (فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله) فأحسنوا إليهن".



    وأخرج ابن أبي شيبة عن يحيى بن جعدة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خير فائدة أفادها المسلم بعد الإسلام امرأة جميلة تسره إذا نظر إليها، وتطيعه إذا أمرها، وتحفظه إذا غاب في ماله ونفسها).



    وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر قال: ما استفاد رجل بعد إيمان بالله خيرا من امرأة حسنة الخلق ودود ولود، وما استفاد رجل بعد الكفر بالله شرا من امرأة سيئة الخلق حديدة السان.



    وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن أبزي قال: مثل المراة الصالحة عند الرجل الصالح مثل التاج المخوص بالذهب على رأس الملك، ومثل المرأة السوء عند الرجل الصالح مثل الحمل الثقيل على الرجل الكبير.



    وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمرو قال: ألا أخبركم بالثلاث الفواقر؟ قيل: وما هن؟ قال: إمام جائر إن أحسنت لم يشكر وإن أسأت لم يغفر، وجار سوء إن رأى حسنة غطاها وإن رأى سيئة أفشاها، و امرأة السوء إن شهدتها غاظتك وإن غبت عنها خانتك.



    وأخرج الحاكم عن سعد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ثلاث من السعادة: المرأة تراها فتعجبك وتغيب فتأمنها على نفسها ومالك، والدابة تكون وطيئة فتلحقك بأصحابك، والدار تكون واسعة كثيرة المرافق. وثلاث من الشقاء: المرأة تراها فتسوءك وتحمل لسانها عليك، وإن غبت عنها لم تأمنها على نفسها ومالك، والدابة تكون قطوفا، فإن ضربتها أتعبتك، وإن تركتها لم تلحقك بأصحابك، والدار تكون ضيقة قليلة المرافق).



    وأخرج ابن سعد وابن أبي شيبة والحاكم والبيهقي من طريق حصين بن محصن قال: حدثتني عمتي قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الحاجة فقال: (أي هذه أذات بعل أنت؟ قلت: نعم. قال: كيف أنت له؟ قالت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه. قال: انظري أين أنت منه فإنما هو جنتك ونارك).



    وأخرج البزار والحاكم والبيهقي في سننه عن أبي هريرة قال: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله أخبرني ما حق الزوج على الزوجة؟ قال: (من حق الزوج على الزوجة أن لو سال منخراه دما وقيحا وصديدا فلحسته بلسانها ما أدت حقه، لو كان ينبغي لبشر أن يسجد لبشر أمرت المرأة أن تسجد لزوجها إذا دخل عليها لما فضله الله عليها).



    وأخرج الحاكم والبيهقي عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يحل لامرأة تؤمن بالله أن تأذن في بيت زوجها وهو كاره، ولا تخرج وهو كاره، ولا تطيع فيه أحدا، ولا تخشن بصدره، ولا تعتزل فراشه، ولا تضر به، فإن كان هو أظلم فلتأته حتى ترضيه، فإن قبل منها فبها ونعمت وقبل الله عذرها، وإن هو لم يرض فقد أبلغت عند الله عذرها).



    وأخرج البزار والحاكم وصححه عن ابن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه).



    وأخرج أحمد عن عبد الرحمن بن شبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الفساق أهل النار. قيل: يا رسول الله ومن الفساق؟ قال: النساء. قال رجل: يا رسول الله أو لسن أمهاتنا وأخواتنا وأزواجنا؟ قال: بلى. ولكنهن إذا أعطين لم يشكرن وإذا ابتلين لم يصبرن).



    وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تصوم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته وهو شاهد إلا بإذنه).



    وأخرج عبد الرزاق والبزار والطبراني عن ابن عباس قال: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله أنا وافدة النساء إليك، هذا الجهاد كتبه الله على الرجال فإن يصيبوا أجروا وإن قتلوا كانوا أحياء عند ربهم يرزقون، ونحن معشر النساء نقوم عليهم فما لنا من ذلك؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أبلغي من لقيت من النساء أن طاعة الزوج واعترافها بحقه تعدل ذلك، وقليل منكن من يفعله).



    وأخرج البزار عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، دخلت الجنة).



    وأخرج ابن أبي شيبة والبزار عن ابن عباس أن امرأة من خثعم أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله أخبرني ما حق الزوج على الزوجة، فإني امرأة أيم، فإن استطعت وإلا جلست أيما؟ قال (فإن حق الزوج على زوجته إن سألها نفسها وهي على ظهر بعير أن لا تمنعه نفسها، ومن حق الزوج على زوجته أن لا تصوم تطوعا إلا بإذنه، فإن فعلت جاعت وعطشت ولا يقبل منها، ولا تخرج من بيته إلا بإذنه، فإن فعلت لعنتها ملائكة السماء، وملائكة الرحمة، وملائكة العذاب حتى ترجع).



    وأخرج البزار والطبراني في الأوسط عن عائشة قالت: (سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس أعظم حقا على المرأة؟ قال: زوجها. قلت: فأي الناس أعظم حقا على الرجل؟ قال: أمه).

    وأخرج البزار عن علي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يا معشر النساء اتقين الله والتمسن مرضاة أزواجكن، فإن المرأة لو تعلم ما حق زوجها لم تزل قائمة ما حضر غداؤه وعشاؤه).



    وأخرج البزار عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو تعلم المرأة حق الزوج ما قعدت، ما حضر غداؤه وعشاؤه حتى يفرغ).



    وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو كنت آمرا بشرا يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها).



    وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة لا تقبل لهم صلاة ولا تصعد لهم حسنة: العبد الآبق حتى يرجع إلى مواليه، والمرأة الساخط عليها زوجها، والسكران حتى يصحو).



    وأخرج البيهقي عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا أخبركم برجالكم من أهل الجنة. النبي في الجنة، والصديق في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، ورجل زار أخاه في ناحية المصر يزوره الله في الجنة، ونساؤكم من أهل الجنة الودود العدود على زوجها، التي إذا غضب جاءت حتى تضع يدها في يده، ثم تقول: لا أذوق غمضا حتى ترضى).



    وأخرج البيهقي عن زيد بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لابنته: (إني أبغض أن تكون المرأة تشكو زوجها).



    وأخرج البيهقي عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لامرأة عثمان: (أي بنية إنه لا امرأة لرجل لم تأت ما يهوى وذمته في وجهه، وإن أمرها أن تنتقل من جبل أسود إلى جبل أحمر، أو من جبل أحمر إلى جبل أسود، فاستصلحي زوجك).



    وأخرج البيهقي عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (النساء على ثلاثة أصناف: صنف كالوعاء تحمل وتضع، وصنف كالبعير الجرب، وصنف ودود ولود تعين زوجها على إيمانه خير له من الكنز).



    وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي عن عمر بن الخطاب قال: النساء ثلاث: امرأة عفيفة مسلمة هينة لينة ودود ولود تعين أهلها على الدهر ولا تعين الدهر على أهلها وقليل ما تجدها، وامرأة وعاء لم تزد على أن تلد الولد، وثالثة غل قمل يجعلها الله في عنق من يشاء، وإذا أراد أن ينزعه نزعه.



    وأخرج البيهقي عن أسماء بنت يزيد الأنصارية (أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم وهو بين أصحابه فقالت: بأبي أنت وأمي إني وافدة النساء إليك، وأعلم نفسي - لك الفداء - أنه ما من امرأة كائنة في شرق ولا غرب سمعت بمخرجي هذا إلا وهي على مثل رأيي، إن الله بعثك بالحق إلى الرجال والنساء فآمنا بك وبإلهك الذي أرسلك، وإنا معشر النساء محصورات مقصورات، قواعد بيوتكم، ومقضى شهواتكم، وحاملات أولادكم، وإنكم معاشر الرجال فضلتم علينا بالجمعة والجماعات، وعيادة المرضى، وشهود الجنائز، والحج بعد الحج، وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله، وإن الرجل منكم إذا خرج حاجا أو معتمرا أو مرابطا حفظنا لكم أموالكم، وغزلنا لكم أثوابكم، وربينا لكم أموالكم، فما نشارككم في الأجر يا رسول الله؟ فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه بوجهه كله ثم قال: هل سمعتم مقالة امرأة قط أحسن من مساءلتها في أمر دينها من هذه؟ فقالوا يا رسول الله ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا؟ فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إليها ثم قال لها: انصرفي أيتها المرأة وأعلمي من خلفك من النساء أن حسن تبعل إحداكن لزوجها، وطلبها مرضاته، واتباعها موافقته، يعدل ذلك كله. فأدبرت المرأة وهي تهلل وتكبر استبشارا).



    وأخرج البيهقي عن أنس قال: جاء النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلن: (يا رسول الله ذهب الرجال بالفضل بالجهاد في سبيل الله، أفما لنا عمل ندرك به عمل المجاهدين في سبيل الله؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مهنة إحداكن في بيتها تدرك عمل المجاهدين في سبيل الله).



    وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم وصححه والبيهقي عن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله

    عليه وسلم: (أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة).



    و أخرج الترمذي عنها ترفعه (أيما امرأة ماتت و زوجها عنها راض دخلت الجنة).



    وأخرج أحمد عن أسماء بنت يزيد قالت: (مر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في نسوة فسلم علينا فقال: إياكن وكفران المنعمين. قلنا يا رسول الله وما كفران المنعمين؟ قال: لعل إحداكن تطول أيمتها بين أبويها وتعنس فيرزقها الله زوجا، و يرزقها منه مالا وولدا، فتغضب الغضبة فتقول: ما رأيت منه خيرا قط).



    الوهم الخاص بقضية عمل المرأة:

    ينادي الكثيرون في زماننا هذا بأن عمل المرأة خارج بيتها هو العمل المنتج ، و أن عدم عمل المرأة هو تعطيل لنصف الطاقة الإنتاجية للمجتمع ، و هذا وهم و إضلال عن الحقيقة .

    فمن قال أن المرأة و هي في بيتها غير منتجة ؟

    في الحقيقة التي نتجاهلها ، إما عمدا للإضلال أو جهلا ، أن المرأة في بيتها تنتج للمجتمع الإسلامي أعظم منتج على الإطلاق و هو الإنسان السوي المتوازن سواء كان شابا أو فتاة ؛ و هؤلاء هم أعظم ثروة لأي مجتمع حريص على النمو و التقدم و الازدهار .

    فبدون هؤلاء الأفراد الصالحين لا تنمو و لا تزدهر الأمم ؛ لذلك جعل الرسول صلى الله عليه و سلم المرأة لها دور و نصيب من الربوبية و الرعاية في الحديث الذي ذكرناه من قبل و هو الحديث المتفق عليه أنه قال (كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته ، و الأمير راع ، و الرجل راع على أهل بيته ، و المرأة راعية على بيت زوجها و ولده ؛ فكلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته). [/align]
    [align=center]*********************

    http://www.rifaieonline.com/

    www.geocities.com/alrifaia

    *********************
    [/align]



    [move=right]منكري الكرامات على الأولياء ينظرون للكرامة على أنها من فعل الولي

    ولا ينظرون إليها على أنها فعل الله أجراه على الولي[/move]

    [align=center]
    ***************************[/align]

  13. #13
    الأخت شاعرة الحرمين : سيبقى إن شاء اللــــه الهدف هو : الحوار والمناقشة وبالأخص أن الإخوة والأخوات ممن هم على جانب من الفهم والوعي والتفتح الفكري والعقلي بإذن اللـــه تعالى

    وأمَّــــا أخي الكريم الخبير العزيز , فسنكمل ما ابتدأناه إن شاء اللــــه تعالى
    فــــــكـــُلُّ خيـــــــرٍ فــــي اتــــبـــــاع مــــن ســـــلـــــــف ....... وكــــلُّ شـــــرٍّ فــــــي ابــــــتــــداع مــــــن خــــــلــــــف

  14. #14
    أرجو أن يبقى الموضوع في دائرة الهدف من طرحه وهو

    الحوار وليس الشجار

    من هاهنا ربما تبدأ الإثارة الفعلية التي هي بعيداً عن الموضوع


    يا سيدتي الفاضلة لا تسيئ الضن فيفقد الحوار معناه وحقيقته

    فوالله لا توجد أي نوايا من خلال ردودنا هنا توضح نوعية الشجار لا من قريب ولا من بعيد

    ولم أتوقع ان ما تم سرده من نقاش أن ينتهي برد كالذي أقتبسه أمامك جزاك الله خيراً


    فربما هناك نوع من الحماس والإثارة لتفعيل وبث نوعاً من المناقشة التي هي بالصورة العامية بعيداً عن الرسميات حتى يتاح لكل فرد أن يشاركنا حسب وسطه الدي يعيشه

    فحاولت في أغلب الردود التطرق في سرد كثير من الأحداث المأخوذة من الواقع خاصة في المدينة التي ولدت فيها وبين عدة مدن بل ودول قد رأيت طرق حياتهم إن لم تكن عن قرب فمن حيث الجيرة حين أنتقل بين الدول لغرض علم او عمل فتكون لي نظرة للمدينة أو المنطقة التي أسكنها وبالتالي تتكون من خلالها كثير من الأفكار التي حاولت إستخلاص الكثير من النتائج من خلالها وخاصة وأن حياتنا بصفة عامة تعتمد على التجارب والخبرة العملية التي لها أصل بالواقع وليس هذا فحسب بل وأغلب ما أعتمده في نقاشي لم يخرج عن قول الحبيب صلى الله عليه وسلم ولم أكتب حرفاً بخصوص حياة الأزواج منافياً لقول الحبيب صلى الله عليه وسلم ولكن قمت بالشرح العام لا السرد العلمي الموثّق وحاشا وكلاّ ان أكون عالماً مفسراً أو مفتياً يجيز أمراً وأختم جميع أقوالي بكلمة (( الله ورسوله أعلم )) واللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا .

    فلا تذهبي بأفكارك بعيداً فما كان بيننا شجار ولا مشاحنة وقد أجابك سيدي الفاضل المنصف بما يفي بالغرض والمعنى

    وعموماً يا سيدتي الفاضلة فربما لك نظرة أوسع مما اراه فإن رأيت هناك مشاجرة او مشاحنة فطلبي بسيط وهو حذف ما قمت بسرده هنا من نقاش كنت أحسبه هادفاً وسأكون متابعاً لا محاوراً مع إعتذاري الشديد

    واللهم أغفر لكل من أحسن إليا وأسئت إليه وأغفر لكل من اساء إليا وأحسن يا أكرم الأكرمين إليه اللهم امين

    وفقكم الله وسدد خطاكم ويسر لكم كل أمر عسير بجاه المصطفى الهادي البشير صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
    التعديل الأخير تم بواسطة الخبير1 ; 15-12-2008 الساعة 08:48 PM
    [align=center]
    مقام الحبيب صلى الله عليه وسلم

    معايدة لكل الأحبة الكرام[/align]

  15. #15

    Thumbs up موضوع هام

    [align=center]موضوع رائع ..
    وددتُ طرحهُ من زمان .. ( فالموضوع هام جداً حتى يفهمه الرجال الذين خلطوا بين الامور الواجبة والامور المستحبة )

    جزاك الله خيراً اختي الغالية على توضيحك لواجبات المرأة
    وليس من واجبها كما تفضلتي من الطبخ وغيره... الخ

    وليت كل رجل يعلم ان المرأة التي تعمل لهُ اموراً كثيرة ليس من واجبها ولكن بسبب العرف وكل هذا يعتبر تفضلاً منها وحباً وكرامةً لهُ

    فلو تذكر هذا الشيء دائما لزادهُ حباً وتقديراً لها

    واذا لم تعمل بالامور التي ليس من واجباتها مثل الطبخ .. وغيره ...الخ
    ليس من حقه ان يعاتبها او ينقص من قدرها شيئا

    والآن اسمحيلي اخيتي الغالية ان انقل موضوعك في منتدى اخر لما في الموضوع من اهمية يجهلها الكثير

    انتظر تصريحك لي بالنقل [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة اعذب الكلام ; 16-12-2008 الساعة 01:47 AM
    [align=center]شــوقي إلى ذاك الحبيــب .. والمــوت من وجــدي يطيــب

    فاجعــل لقــاك لـي نصيـب .. يــا خاتــم الرســـل الكــــرام

    إن لــم أزر ذاك الحبيــــــب .. فليــس لــي عيــش يطيـــب

    والدمــع من عيني صبيـب .. إن لــم أزر ذاك المقـــــــــــام
    [/align]


    [align=center]اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين بقدر غناك وكرمك وفضلك ومنك وجودك وبرك صلاةً يزهو بها في سرور وتملئ بها الكون نور وترحم بها أمته ابد الدهور
    وتخرج بها من في الظلمات إلى النور ومن في الغم إلى السرور


    [/align]

  16. #16
    [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ********

    لا بأس من نقل مشاركتي الأولى في الموضوع

    مع موضوع المرأة في الإسلام حتى يكون متكاملا.[/align]
    [align=center]*********************

    http://www.rifaieonline.com/

    www.geocities.com/alrifaia

    *********************
    [/align]



    [move=right]منكري الكرامات على الأولياء ينظرون للكرامة على أنها من فعل الولي

    ولا ينظرون إليها على أنها فعل الله أجراه على الولي[/move]

    [align=center]
    ***************************[/align]

  17. #17
    جزاك الله خيراً
    [align=center]شــوقي إلى ذاك الحبيــب .. والمــوت من وجــدي يطيــب

    فاجعــل لقــاك لـي نصيـب .. يــا خاتــم الرســـل الكــــرام

    إن لــم أزر ذاك الحبيــــــب .. فليــس لــي عيــش يطيـــب

    والدمــع من عيني صبيـب .. إن لــم أزر ذاك المقـــــــــــام
    [/align]


    [align=center]اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين بقدر غناك وكرمك وفضلك ومنك وجودك وبرك صلاةً يزهو بها في سرور وتملئ بها الكون نور وترحم بها أمته ابد الدهور
    وتخرج بها من في الظلمات إلى النور ومن في الغم إلى السرور


    [/align]

موضوع مغلق

المواضيع المتشابهه

  1. الرجل والمرأة بقلم الشيخ محمد متولي الشعراوي
    بواسطة demo2000 في المنتدى ركن المرأة والأسرة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 14-03-2008, 09:56 PM
  2. هل صدق ما قال الفلاسفه
    بواسطة اسير الروح في المنتدى الركن العام
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 26-06-2007, 01:13 PM
  3. قالوا عن المرأة
    بواسطة اسير الروح في المنتدى الركن العام
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 26-06-2007, 12:55 PM
  4. انسانية المراة
    بواسطة نزيل الكرام في المنتدى ركن المرأة والأسرة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-06-2007, 10:59 AM
  5. الرجل والمرأة .....مقال بقلم سيدي الشيخ محمد متولي الشعرواي...إقرأ وتدبر
    بواسطة الاصولي الشاذلي في المنتدى ركن المرأة والأسرة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 06-11-2006, 05:43 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك