+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 17 من 30

الموضوع: إبن تيمية " أكذوبة يسمونها شيخ الإسلام: أقوال أهل العلم فى إبن تيمية

  1. #1

    Lightbulb إبن تيمية " أكذوبة يسمونها شيخ الإسلام: أقوال أهل العلم فى إبن تيمية

    خاتمة الفقهاء والمحدثين شيخ الإسلام أحمد بن حجر الهيتمى المكى قال عنه فى كتابه "الفتاوى الحديثية"1
    ابن تيمية عبد خذله الله وأضله وأعماه وأصمه وأذله وبذلك صرح الأئمة الذين بينوا فساد أحواله وكذب أقواله ومن أراد ذلك فعليه بمطالعة كلام الإمام المجتهد المتفق على إمامته وجلالته وبلوغه مرتبة الإجتهاد أبى الحسن السبكى وولده التاج والشيخ الإمام العز بن جماعة وأهل عصرهم00000 ثم قال بعد ذلك"بل اعترض على مثل عمر بن الخطاب وعلى بن أبى طالب رضى الله عنهما كما يأتى .
    والحاصل أن لا يقام لكلامه وزن بل يرمى فى كل وعر وحزن ويعتقد فيه أنه مبتدع ضال ومضل جاهل غال عامله الله بعدله وأجازنا من مثل طريقته وعقيدته وفعله آمين " انتهى من ص 156 وص 157 من كتاب "الفتاوى الحديثية"

    2-"وهو ما يناسب ما كان عليه من سوء الاعتقاد حتى فى أكابر الصحابة ومن بعدهم إلى أهل عصره وربما أداه اعتقاده ذلك إلى تبديع كثير منهم"
    واعلم أنه خالف الناس فى مسائل نبه عليها التاج السبكى وغيره فمما خرق فيه الإجماع قوله فى: علىّ الطلاق أنه لايقع عليه بل عليه كفارة يمين 0000 وأن ربنا سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون والجاحدون علوا كبيرا محل الحوادث تعالى الله عن ذلك وتقدس,وأنه مركب تفتقر ذاته افتقار الكل للجزء تعالى الله عن ذلك وتقدس وأن القرآن محدث فى ذات الله تعالى الله عن ذلك وأن العالم قديم بالنوع ولم يزل مع الله مخلوقا دائما فجعله موجبا بالذات لا فاعلا بالاختيار تعالى الله عن ذلك وقوله بالجسمية والجهة والانتقال وأنه بقدر العرش لا أصغر ولا أكبر تعالى الله عن هذا الافتراء الشنيع القبيح والكفر البواح الصريح وخذل متبعيه وشتت شمل معتقديه" انتهى من ص158 و159 من كتاب "الفتاوى الحديثية"

    3-"وإياك أن تصغى إلى ما فى كتب ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية وغيرهما ممن اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله وكيف تجاوز هؤلاء الملحدون الحدود وتعدوا الرسوم وخرقوا سياج الشريعة والحقيقة فظنوا بذلك أنهم على هدى من ربهم وليسوا كذلك بل هم على أسوإ الضلال وأقبح الخصال وأبلغ المقت والخسران وأنهى الكذب والبهتان فخذل الله متبعهم وطهر الأرض من أمثالهم "انتهى من ص271 من كتاب "الفتاوى الحديثية"


    وقال عنه فى كتابه"الجوهر المنظم"

    1-"قلت:من هو ابن تيمية حتى ينظر إليه أو يعول فى شئ من أمور الدين عليه وهل هو إلا -كما قال جماعة من الأئمة الذين تعقبوا كلماته الفاسدة وحججه الكاسدة حتى أظهروا عوار سقطاته وقبائح أوهامه وغلطاته كالعز بن جماعة-عبد أضله الله تعالى وأغواه وألبسه رداء الخزى وأرداه وبوأه من قوة الافتراء والكذب ما أعقبه الهوان وأوجب له الحرمان ؟!
    قد تصدى شيخ الإسلام وعالم الأنام المجمع على جلالته واجتهاده وصلاحه وإمامته التقى السبكى قدس الله تعالى روحه ونور ضريحه للرد عليه فى تصنيف مستقل(يقصد كتاب شفاء السقام وسيتأتى الحديث عنه ) أفاد فيه وأجاد وأصاب وأوضح بباهر حججه طريق الصواب فشكر الله تعالى مسعاه وأدام عليه شآبيب رحمته ورضاه .آمين
    ومن عجائب الوجود ما تجاسر عليه بعض السذج من الحنابلة فغبر فى وجوه مخدراته الحسان التى لم يطمثهن إنس قبله ولا جان وأتى بما دل على جهله وأظهر به عوراء غباوته وعدم فضله فليت إذ جهل استحيا من ربه وعساه اذا أفرط وفرط رجع إلى لبه لكن إذا غلبت والعياذ بالله تعالى الشقاوة استحكمت الغباوة فعياذا بك اللهم من ذلك وضراعة إليك يارب عزت قدرتك فى أن تديم لنا سلوك أوضح المسالك
    هذا ما وقع من ابن تيمية مما ذكر وان كان عثرة لا تقال أبدا ومصيبة يستمر عليه شؤمها دواما سرمدا ليس بعجيب فانه سولت له نفسه وهواه وشيطانه أنه ضرب مع المجتهدين بسهم وافر وما درى المحروم أنه أتى بأقبح المعايب إذ خالف إجماعهم فى مسائل كثيرة وتدارك على أئمتهم سيما الخلفاء الراشدين باعتراضات سخيفة شهيرة وأتى من نحو الخرافات بما تمجه الأسماع وتنفر منه الطباع حتى تجاوز إلى الجناب الأقدس المنزه سبحانه وتعالى عن كل نقص والمستحق لكل كمال أنفس فنسب إليه العظائم والكبائر وأخرق سياج عظمته وكبرياء جلالته بما أظهره للعامة على المنابر من دعوى الجهة والتجسيم وتضليل من لم يعتقد ذلك من المتقدمين والمتأخرين حتى قام عليه علماء عصره وأ لزمو السلطان بقتله أو حبسه وقهره فحبسه إلى أن مات وخمدت تلك البدع وزالت تلك الظلمات ثم انتصر له أتباع لم يرفع الله لهم رأسا ولم يظهر لهم جاها ولا بأسا بل ضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بما عصوا وكانوا يعتدون " انتهى من ص28و29و30 من" كتاب الجوهر المنظم"


    2-"من خرافات ابن تيمية التى لم يقلها عالم قبله وصار بها بين أهل الإسلام مثلة أنه أنكر الاستغاثة والتوسل به صلى الله عليه وسلم وليس ذلك كما أفتى بل التوسل حسن فى كل حال قبل خلقه وبعد خلقه فى الدنيا والآخرة"انتهى من ص148 من كتاب "الجوهر المنظم"

    ثانيا:الإمام الكبير الحجة "تقى الدين أبى بكر محمد الحصنى" قال عنه فى كتابه "دفع شبه من شبّه وتمرد ونسب ذلك إلى السيد الجليل الإمام أحمد
    -"وها أنا أذكر الرجل وأشير باسمه الذى شاع وذاع واتسع به الباع وصار بل طار فى أهل القرى والأمصار وأذكر بعض ما انطوى باطنه الخبيث عليه وما عول فى الإفساد بالتصريح أو الإشارة إليه ولو ذكرت كثيرا مما ذكره ودونه فى كتبه المختصرات لطال جدا فضلا عن المبسوطات وله مصنفات أخر لا يمكن أن يطلع عليها إلا من تحقق أنه على عقيدته الخبيثة ولو عصر هو وأتباعه بالعاصرات لما فيها من الزيغ والقبائح النحسات قال بعض العلماء من الحنابلة فى الجامع الأموى فى ملأ من الناس لو أطلع الحصنى على ما أطلعنا عليه من كلامه لأخرجه من قبره وأحرقه"انتهى من ص54

    2-"ولم يزل ينتقل من سجن إلى سجن حتى أهلكه الله عز وجل فى سجن الزندقة والكفر"اهـ من ص55

    3-"فاعلم أنى نظرت فى كلام هذا الخبيث الذى فىقلبه الزيغ المتتبع ما تشابه فى الكتاب والسنة ابتغاء الفتنة وتبعه على ذلك خلق من العوام وغيرهم ممن أراد الله عز وجل إهلاكه فوجدت فيه مالا أقدر على النطق به ولا لى أنامل تطاوعنى على رسمه وتسطيره لما فيه من تكذيب رب العالمين فى تنزيه لنفسه فى كتابه المبين وكذا الازدراء بأصفيائه المنتخبين وخلفائهم الراشدين وأتباعهم الموفقين"أهـ من ص59و60

    4-"000 ما أخبرنا به أبو الحسن على الدمشقى فى صحن الجامع الأموى عن أبيه قال كنا جلوسا فى مجلس ابن تيمية فذكر ووعظ وتعرض لآيات الاستواء ثم قال واستوى الله على عرشه كاستوائى هذا قال فوثب الناس عليه وثبة واحدة وأنزلوه من الكرسى وبادروا إليه ضربا باللكم والنعال وغير ذلك حتى أوصلوه لبعض الحكام واجتمع فى ذلك المجلس العلماء فشرع يناظرهم فقالوا ما الدليل على ما صدر منك فقال قوله تعالى(الرحمن على العرش استوى)فضحكوا منه وعرفوا أنه جاهل لا يجرى على قواعد العلم ثم نقلوه ليتحققوا أمره فقالوا ما تقول فى قوله تعالى(فأينما تولوا فثم وجه الله)فأجاب بأجوبة تحققوا أنه من الجهلة على التحقيق وأنه لا يدرى ما يقول"أهـ من ص 65


    5-"وكان الإمام العلامة شيخ الإسلام فى زمانه أبو الحسن على بن إسماعيل القونوى يصرح بأنه من الجهلة بحيث لا يعقل ما يقول ويخبر أنه أخذ مسألة التفرقة عن شيخه الذى تلقاها عن أفراخ السامرة واليهود الذين أظهروا التشرف بالإسلام وهو من أعظم الناس عداوة للنبى صلى الله عليه وسلم" أهـ من ص 66

    6-"ثم اجتمعوا يوم الجمعة ثانى عشر رجب وحضر المجلس صفى الدين الهندى وبحثوا ثم اتفقوا على أن كمال الدين بن الزملكانى يحاقق ابن تيمية ورضوا كلهم بذلك فأفحم كمال الدين ابن تيمية"أهـ ص67

    7-ثم إن الشاميين كتبوا فتيا أيضا فى ابن تيمية لكونه أول من أحدث هذه المسألة التى لاتصدر إلا ممن فى قلبه ضغينة لسيد الأولين والآخرين فكتب عليهالإمام العلامة برهان الدين الفزارى نحو أربعين سطرا بأشياء وآخر القول أنه أفتى بتكفيره ووافقه على ذلك الشيخ شهاب الدين جهبل الشافعى وكتب تحت خطه كذلك المالكى وكذلك كتب غيرهم ووقع الاتفاق على تضليله بذلك وتبديعه وزندقته" أهـ ص 70

    8-"0000 ولابد من إعلام السلطان بما وقع فأخذ الفتوى-يقصد نائب السلطنة على الشام-وجعلها فى مطالعه وسيرها فجمع السلطان لها القضاة فلما قرأت عليهم أخذها قاضى القضاة بدر الدين بن جماعة وكتب عليها القائل بهذه المقالة ضال مبتدع ووافقه على ذلك الحنفى والحنبلى فصار كفره مجمعا عليه"أهـ ص71

    9-"ثم نودى بدمشق وغيرها من كان على عقيدة ابن تيمية حل ماله ودمه"أهـ ص 73
    10-وكان على هذا الاعتقاد تلميذه ابن قيم الجوزية الزرعى وإسماعيل ابن كثير الشركوينى فاتفق أن ابن القيم الجوزية سافر إلى القدس الشريف ورقى على منبر فى الحرم ووعظ وقال فى أثناء وعظه بعد ؟أن ذكر المسألة وقال ها أنا راجع ولا أزور الخليل ثم جاء إلى نابلس وعمل له مجلس وعظ وذكر المسألة بعينها حتى قال فلا يزور قبر النبى صلى الله عليه وسلم فقام إليه الناس وأرادوا قتله فحماه منهم والى نابلس وكتب أهل القدس وأهل نابلس إلى دمشق يعرفون صورة ما وقع منه فطلبه القاضى المالكى فتردد وصعد إلى الصالحية إلى القاضى شمس الدين بن مسلم الحنبلى وأسلم على يديه فقبل توبته وحكم بإسلامه وحقن دمه ولم يعزره لأجل ابن تيمية.ولما كان يوم الجمعة رابع شعبان جلس القاضى جلال الدين بعد العصر بالمدرسة العادلية واحضر جماعة من جماعة ابن تيمية كانوا معتقلين فى سجن الشرع فادعى على إسماعيل بن كثير صاحب التاريخ أنه قال إن التوراة والإنجيل مابدلا وإنهما بحالهما كما أنزلا وشهدوا عليه بذلك وثبت فى وجهه فعزر فى المجلس بالدرة وأخرج وطيف به ونودى عليه بما قاله ثم أحضرابن قيم الجوزية وادعى عليه بما قاله فى القدس الشريف وفى نابلس فأنكر فقامت عليه البينة بما قاله فأدب وحمل على جمل ثم أعيدوا فى السجن ولما كان يوم الأربعاء احضر ابن قيم الجوزية إلى مجلس شمس الدين المالكى وأرادوا ضرب عنقه فما كان جوابه إلا أن قال أن القاضى الحنبلى حكم بحقن دمى وبإسلامى وقبول توبتى فأعيد إلى الحبس إلى أن أحضر الحنبلى فأخبر بما قاله فأحضر وعزر وضرب بالدرة وأركب حمارا وطيف به فى البلد والصالحية وردوه إلى الحبس ولم يزل هذا فى أتباعه"أهـ ص179و180

    11-"وكان الشيخ زين الدين بن رجب الحنبلى ممن يعتقد كفر ابن تيمية وله عليه الرد وكان يقول بأعلى صوته معذور السبكى يعنى فى تكفيره والحاصل أنه –أى ابن تيمية-وأتباعه من الغلاة فى التشبيه والتجسيم والازدراء بالنبى صلى الله عليه وسلم وبغض الشيخين وبإنكار الأبدال الذين هم خلفوا الأنبياء ولهم دواهى أخر لو نطقوا بها لأحرقهم الناس فى لحظة واحدة فنسأل الله تعالى العافية ودوامها إنه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير(وجرسوا)ابن القيم وابن كثير وطيف بهما فى البلد وعلى باب الجوزية لفتواهم فى مسألة الطلاق والله أعلم" أهـ ص180
    ثالثا:الإمام شيخ الإسلام الحافظ العلامة المجتهد تقى الدين السبكى

    قال عنه فى كتاب "فتاوى السبكى"
    وهذا الرجل يعني ابن تيمية- كنت رددت عليه في حياته في إنكاره السفر لزيارة المصطفى ، وفي إنكاره وقوع الطلاق إذا حلف به، ثم ظهر لي من حاله ما يقتضي أنه ليس ممن يعتمد عليه في نقل ينفرد به لمسارعته إلى النقل لفهمه كما في هذه المسألة- أي مسئلة في الميراث- ولا في بحث ينشئه لخلطه المقصود بغيره وخروجه عن الحد جدا، وهو كان مكثرا من الحفظ ولم يتهذب بشيخ ولم يرتض في العلوم بل يأخذها بذهنه مع جسارته واتساع خيال وشغب كثير، ثم بلغني من حاله ما يقتضي الإعراض عن النظر في كلامه جملة، وكان الناس في حياته ابتلوا بالكلام معه للرد عليه، وحبس بإجماع العلماء وولاة الأمور على ذلك ثم مات " اهـ (جزء2 /210)

    وقد رد عليه أيضا فى كتاب كامل أسماه"شفاء السقام فى زيارة خير الأنام" قال فى مقدمته:
    "وضمنت هذا الكتاب الرد على من زعم أن أحاديث الزيارة كلها موضوعة وأن السفر إليها بدعة غير مشروعة وهذه المقالة أظهر فسادا من أن يرد العلماء عليها ولكنى جعلت هذا الكتاب هذا الكتاب مستقلا فى الزيارة وما يتعلق بها مشتملا من ذلك على جملة يعز جمعها على طالبها"أهـ مقدمة الكتاب

    ثم قال عنه فى نفس الكتاب أيضا:
    "وحسبك أن إنكار ابن تيمية للاستغاثة والتوسل قول لم يقله عالم قبله وصار به بين أهل الإسلام مثلة وقد وقفت له على كلام طويل فى ذلك رأيت من الرأى القويم أن أميل عنه إلى الصراط المستقيم ولا أتتبعه بالنقض والإبطال فإن دأب العلماء القاصدين لإيضاح الدين وإرشاد المسلمين تقريب الحق إلى أفهامهم وتحقيق مرادهم وبيان حكمه ورأيت كلام هذا الشخص بالضد من ذلك فالوجه الإضراب عنه"أهـ ص 171

    ثم قال عنه فى رسالة " الدرة المضية في الرد علي ابن تيمية" وهى مطبوعة ضمن كتاب " التوفيق الرباني فى الرد علي ابن تيمية الحراني "
    " أما بعد فإنه لما أحدث ابن تيمية ما أحدث في أصول العقائد ونقض من دعائم الإسلام الأركان والمعاقد بعد أن كان مستترا بتبعية الكتاب والسنة مظهرا أنه داع الى الحق هاد إلى الجنة فخرج عن الاتباع إلى الابتداع وشذ عن جماعة المسلمين بمخالفة الإجماع وقال بما يقتضي الجسمية والتركيب في الذات المقدس وان الافتقار إلى الجزء ليس بمحال وقال بحلول الحوادث بذات الله تعالى وان القرآن محدث تكلم الله به بعد ان لم يكن وانه يتكلم ويسكت ويحدث في ذاته الارادات بحسب المخلوقات وتعدى في ذلك إلى استلزام قدم العالم ( والتزامه ) بالقول بأنه لا أول للمخلوقات فقال بحوادث لا أول لها فأثبت الصفة القديمة حادثة والمخلوف الحادث قديما ولم يجمع أحد هذين القولين في ملة من الملل ولا نحلة من النحل فلم يدخل في فرقة من الفرق الثلاثة والسبعين التي افترقت عليها الأمة ولا وقفت به مع أمة من الأمم همة وكل ذلك وان كان كفرا شنيعا مما تقل جملته بالنسبة إلى ما أحدث في الفروع فان متلقي الأصول عنه وفاهم ذلك منه هم الاقلون والداعي إليه من أصحابه هم الارذلون وإذا حوققوا في ذلك أنكروه وفروا منه كما يفرون من المكروه ، ونبهاء أصحابه ومتدينوهم لا يظهر لهم إلا مجرد التبعية للكتاب والسنة والوقوف عند ما دلت عليه من غير زيادة ولا تشبيه ولا تمثيل . وأما ما أحدثه في الفروع فأمر قد عمت به البلوى " أهــ من ص 99 , 100 "من الكتاب المذكور
    رابعا:شيخ الإسلام الحافظ ابن حجر العسقلانى :


    قال عنه فى كتابه"الدرر الكامنة" النقل من ص(179-182 )

    1-"قال الطوفى سمعته يقول من سألنى مستفيدا حققت له ومن سألنى متعنتا ناقضته فلا يلبث أن ينقطع فأكفى مؤنته وذكر تصانيفه000 ومن ثم نسب أصحابه إلى الغلو فيه واقتضى له ذلك العجب بنفسه حتى زها على أبناء جنسه واستشعر أنه مجتهد فصار يرد على صغير العلماء وكبيرهم قويهم وحديثهم حتى انتهى إلى عمر فخطأه فى شىءفبلغ الشيخ إبراهيم الرقى فأنكر عليه فذهب إليه واعتذر واستغفر وقال فى حق على أخطأ فى سبعة عشر شيئا ثم خالف فيها نص الكتاب منها اعتداد المتوفى عنها زوجها أطول الأجلين وكان لتعصبه لمذهب الحنابلة يقع فى الأشاعرة حتى أنه سب الغزالى فقام عليه قوم كادوا يقتلونه"
    "فذكروا أنه ذكر حديث النزول فنزل عن المنبر درجتين فقال كنزولى هذا فنسب إلى التجسيم ورده على من توسل بالنبى أو استغاث فأشخص من دمشق فى رمضان سنة خمس وسبعمائة فجرى عليه ماجرى وحبس مرارا فأقام على ذلك نحو سبع سنين أو أكثر"
    "وافترق الناس فيه شيعا فمنهم من نسبه إلى التجسيم لما ذكر فى العقيدة الحموية والواسطية وغيرهما من ذلك كقوله إن اليد والقدم والساق والوجه صفات حقيقية لله وأنه مستو على العرش بذاته فقيل له يلزم من ذلك التحيز والانقسام فقال أنا لا أسلم أن التحيز والانقسام من خواص الأجسام فألزم بأنه يقول بتحيز فى ذات الله ومنهم من ينسبه إلى الزندقة لقوله إن النبىلا يستغاث به وأن فى ذلك تنقيصا ومنعا من تعظيم النبى وكان أشد الناس عليه فى ذلك النور البكرى فإنه لما عقد له المجلس بسبب ذلك قال بعض الحاضرين يعزر فقال البكرى لا معنى لهذا القول فإنه إن كان تنقيصا يقتل وإن لم يكن تنقيصا لا يعزر ,ومنهم من نسبه إلى النفاق لقوله فى على ما تقدم ولقوله إنه كان مخذولا حيث ما توجه وإنه حاول الخلافة مرارا فلم ينلها وإنما قاتل للرئاسة لا للديانة ولقوله إنه كان يحب الرئاسة وإن عثمان كان يحب المال ولقوله أبو بكر أسلم شيخا ما يدرى ما يقول وعلى أسلم صبيا والصبى لا يصح إسلامه على قول,وبكلامه فى قصة خطبة بنت أبى جهل ومات ما نسيها من الثناء على قصة أبى العاص ابن الربيع وما يؤخذ من مفهومها فإنه –أى ابن تيمية-شنع فىذلك فألزموه بالنفاق لقوله –أى النبى صلى الله عليه وسلم لعلى-ولا يبغضك إلا منافق ,ونسبه قوم إلى أنه يسع فى الإمامة الكبرى فإنه كان يلهج بذكر ابن تومرت ويطريه فكان ذلك مؤكدا لطول سجنه وله وقائع شهيرة وكان إذا حوقق وألزم يقول لم أرد هذا إنما أردت كذا فيذكر احتمالا بعيدا"أهــ

    2-ذكر فى الدرر الكامنة أيضا (1/176) من قول الحافظ الذهبى:
    "بالحق لا يأخذه فى الله لومة لائم قال ومن خالطه وعرفه فقد ينسبنى إلى التقصير فيه ومن نابذه وخالفه قد ينسبنى إلى التغالى فيه وقد أوذيت من الفريقين من أصحابه وأضداده وأنا لا أعتقدفيه عصمة بل أنا مخالف له فى مسائل أصلية وفرعية فإنه كان مع سعة علمه وفرط شجاعته وسيلان ذهنه وتعظيمه لحرمات الدين بشرا من البشر تعتريه حدة فى البحث وغضب وشظف للخصم تزرع له عداوة فى النفوس"أهــ

    3-وذكر أيضا من قول الذهبى فى "الدرر الكامنة"(1/185)
    "واحتج له بأدلة وأمور لم يسبق إليها وأطلق عبارات أحجم عنها غيره حتى قام عليه خلق من العلماء بالمصرين فبدعوه"أهـ

    4-قال عنه فى "الدرر الكامنة"أيضا (2/312)فى ترجمة أحد اتباع ابن تيمية
    "قال الشهاب ابن حجى كان جيد الفهم مشهورا بالذكاء قال وكان فى أواخر أمره قد أحب مذهب الظاهر وسلك طريق الإجتهاد وصار يصرح بتخطئة جماعة من أكابرالفقهاء على طريقة ابن تيمية"أهـ

    5-قال عنه فى كتاب "فتح البارى"(3/66)
    "والحاصل أنهم الزموا بن تيمية بتحريم شد الرحل إلى زيارة قبر سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وانكرنا صورة ذلك وفى شرح ذلك من الطرفين طول وهى من ابشع المسائل المنقولة عن ابن تيمية"أهـ

    6-قال عنه أيضا فى الفتح (13/410)
    "كان الله ولم يكن شىء قبله تقدم فى بدء الخلق بلفظ ولم يكن شىء غيره وفى رواية أبى معاوية كان الله قبل كل شىء وهو بمعنى كان الله ولاشىء معه وهى أصرح فى الرد على من أثبت حوادث لا أول لها من رواية الباب وهى من مستنشع المسائل المنسوبة لابن تيمية"أهـ
    أه

  2. #2

    الى الظالم لنفسه

    من اصول وادب العلم نقل القول والقول الاخر والمقارنة فهناك كلام لمن هم اعلى كعبا في العلم يناقض هذه الادعاءات ويدحضها اهو التعصب لطرف ام العمى ام الهوى وكلها مهالك

  3. #3
    صورة يقال انها للسجن الذي توفي فيه شيخ الاسلام ابن تيمية



    أبتلي شيخ الاسلام مرات عديده وهذه سنة الله في أنبيائه و أوليائه وذلك بأن دعوة الشيخ قد صادفت صنوف من الأعداء والأهواء التي أزعجها نهج شيخ الاسلام الذي يدعو للرجوع بالدين لمنهج السلف الصالح.

    ومن ذلك أنه سجن مرات عديده منها سجنه في سجن القضاة في مصر سنة 707 وسجن أيضا في سجن الاسكندرية سنة 709 وسجن في قلعة دمشق مرات كان آخرها سنة 726 هجريه فكا ن رحمه الله أينما سجن يحول تلك السجون لمدارس يعلم فيها المسلمين أمور دينهم ويغير فيها المنكرات ويحذرهم من البدع بل أن كثيرا من كتبه سطرها في سجنه وكانت ترسل له الفتاوى في السجن فيجيب بالنصوص الشرعية عن المسائل المشكلة بما يحير العقول.

    فكان رحمه الله لايهمه الافراج عنه من السجن ما دام باستطاعته نشر العلم ولذا كان يقول مقولته المشهورة : (( ما يصنع أعدائي بي ؟ ان جنتي وبستاني في صدري ، أين رحت فهي لا تفارقني، ان حبسي خلوة، وقتلي شهادة، واخراجي من بلدي سياحة ))

    أتعرفون اخوتي ما جنة وبستان ابن تيمية انه نور العلم بكتاب ربه وسنة رسوله _صلى الله عليه وسلم _.

    وفـــــــــــاتـــــــــه _ رحمه الله _ :

    في التاسع من جمادى الآخرة سنة 728 هجريه منع الشيخ من أدوات الكتابة، وأرسلت جميع مسوداته وأوراقه الى المكتبة العادلية، وكان ذلك في نحو ستين مجلدا، فصار يستخدم الفحم للكتابة ولكن ذلك كان له صدمة عنيفة آلمته كثيرا، ولقد ختم شيخ الاسلام القرآن في سجن القلعة ثمانين مرة، ولم يعش شيخ الاسلام بعد هذه الصدمة الا يسيرا حيث توفي _ رحمه الله _ يوم الاثنين في 20 من ذي القعدة سنة 728 للهجرة.


    قد مات قوم وما ماتت مكارمهم """"" وعاش قوم وهم في الناس أموات

  4. #4
    آخِر رسالة كتبها ابن تيمية في السجن قبل موته بشهر ونصف!


    وُضع في السجن بعد أن ضاقت به نفوس خصومه الذين عجزوا عن مجارته في الحجة والبرهان، فسعوا فيه كشرذمة منبوذة إلى السلاطين، بالكذب والتلبيس، وكتابة التقارير الكيديَّة، التي تنم عن رداءة في النفوس، وقذارة في الأخلاق، وسوء معدن وتربية!



    لقد كان مفتاح شخصية شيخ الإسلام -رحمه الله- هو ما قاله العالم الجليل ابن فضل الله العمري عن ابن تيمية: (وكان ابن تيمية لا تأخذه في الحق لومة لائم، وليس عنده مداهنة، وكان مادحه وذامه في الحق عنده سواء).



    نعم كان -رحمه الله- ما تأخذه في الله لومة لائم، ولا يأخذ بالتقيَّة خيفة من الناس على مصالحه ومدخراته الشخصية، فإنه كان يقول بالحق الذي آمنه به، ولا يتزعزع ولا يداهن أحداً، ولو أجتمع الناس كلهم لحربه، ولو سلطوا السلاطين عليه، وكتبوا في ذمه التقارير الكيدية، ومكروا به، فإنه ثابت الجنان، ناطق بالحق.



    لقد بيَّن ابن تيمية الداء الذي أصاب كثير من الخواص، حيث قال: (ولن يخاف الرجل غير الله إلا لمرض في قلبه).



    ومما زاد غيض خصومه عليه، ما كانوا يقترفونه من مداهنة السلاطين على حساب الحق، فيجاملونهم على حساب دينهم، ويعاونوهم على ظلم عامة الناس تقرباً لهم وتودداً إليهم، وفي المقابل كان شيخ الإسلام صادحاً بالحق، ناطقاً بالصدق، محامياً عن حقوق فقراء الخلق، مدافعاً عن أرزاقهم، دافعاً الظلم عنهم، مفتشاً عن الفقير المحتاج، باذلاً لقمته إلى فم المساكين!



    قال الحافظ البزار: (ولا زاحم في طلب الرئاسات، ولا رئي ساعياً في تحصيل المباحات، مع أن الملوك والأمراء والتجار والكبراء كانوا طوع أمره، خاضعين لقوله وفعله، وادّين أن يتقربوا إلى قلبه مهما أمكنهم، مظهرين لإجلاله، أو أن يؤهل كلا منهم في بذل ماله).



    في المقابل كان حال مبغضيه كما يقول الحافظ البزار: (سبب عداوتهم له أن مقصودهم الأكبر طلبُ الجاهِ والرئاسة، وإقبال الخلق، ورأوه قد رقاه الله إلى ذروة السنام، من ذلك ما أوقع له في قلوب الخاصة والعامة من المواهب التي منحه بها، وهم عنها بمعزل، فنصبوا عداوته، وامتلأت قلوبهم بمحاسدته).



    ولأنهم يعلمون أن العامة والخاصة تحبه، لذا عمدوا إلى الكذب عليه، واختلاق الباطل على لسانه، ولبس الحق بالباطل، واستعداء أهل الخرافات عليه، ومن ناصرهم من الأمراء، مع أنهم يعلمون في قرارة أنفسهم أنه عالم مجتهد، آخذٌ بالدليل العقلي والشرعي، لا يقول بهوى، و لا ينطلق من تشهي، ولا يكتم حقاً اعتقده.



    ولم يكن ابن تيمية -رحمه الله- مزدوج الشخصية، ولا صاحب منهجين ولا وجهين، ولم يكن ممن يستغفل الجمهور هنا وهناك، ولم يكن يقول شيئاً للخاصة مختلفاً عما يقوله للعامة، بل كان القول عنده واحداً.



    قال ابن تيمية: (وما كتبت شيئاً من هذا ليكتم عن أحد ولو كان مبغضاً).



    وما كان يفتي ليرى مكانه، أو ليجمع جمهوره، أو ليحصد رضى القنوات الفضائية، بل كان يقف عند الحق. قال ابن تيمية: (إنه ليقف خاطري في المسألة والشيء أو الحالة التي تشكل عليَّ، فأستغفر الله تعالى ألف مرة، أو أكثر أو أقل، حتى ينشرح الصدر وينحل إشكال ما أشكل).



    ومع كل ذلك لم يرتدع خصومه عن بغيهم وظلمهم وافترائهم على ابن تيمية، بل حشدوا رعاع الناس، من أهل الخرافات والأهواء ضده، وخاصة من يتاجرون بمراقد ومقابر الأموات، ويجنون من العامة والبسطاء الأموال الكثيرة، فاستمالوا الأمراء الذين يعظمون الخرافة، ويعمرون المقابر ويخربون العمران، وكذبوا على ابن تيمية عند بقية الناس، وألبوا السلطان عليه، حسداً من عند أنفسهم.



    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه ***فالقوم أعداء لـه وخصومُ

    كضرائر الحسناء قلن لوجهها *** حسدا وبغيا: إنه لدميـمُ



    ثم تسببوا في سجنه مرات وكرات، وهم لا يرضون إلا بقتله بعد أن كفروه، وأهدر بعضهم دمه، ولا حول ولا قوة إلا بالله، فسجن عدة مرات، ثم جاء سجنه الأخير الذي مات فيه، فأرادوا أن يُمعنوا في إيذائه وهو مسجون، فقاموا بمنعه من الكتابة، ليقفوا كلمة الحق، حيث صادروا منه أقلامه وكتبه، ووضعوه في زنزانة مظلمة، أضرت ببصره، وكانت مصادرة الأوراق والأقلام أشد شيء على نفس هذا العالم الكبير، فحرموه من كل شيء حتى من كتابة الكلمة.



    وهكذا هم أعداء الكلمة الحرة في كل زمان ومكان، تفرد لهم الصفحات والجرائد والمنابر، ويحرمون منها خصومهم، ويؤلبون السلاطين على مخالفيهم في الفكر، ثم يصيحون متباكين في صحفهم الزرقاء والخضراء والبيضاء على الكلمة الحرة!!



    قال ابن عبدالهادي: (فلما كان قبل وفاته بأشهر ورد مرسوم السلطان بإخراج ما عنده كله، ولم يبق عنده كتاب ولا ورقة ولا دواة ولا قلم، وكان بعد ذلك إذا كتب ورقة إلى بعض أصحابه يكتبها بفحم، وقد رأيت أوراقا عدة بعثها إلى أصحابه وبعضها مكتوب بفحم).



    وهذه آخر رسالة كتبها ابن تيمية قبل وفاته بنحو شهر ونصف، كتبها بالفحم لما أخرجوا منه الأقلام والأوراق، فاضطر لغسل رسائل تلاميذه التي كانت ترسل له من قبلهم، ثم الكتابة عليه مرة أخرى.



    يقول في رسالته الأخيرة: (ونحن ولله الحمد والشكر في نعم عظيمة تتزايد كل يوم، ويجدد الله تعالى من نعمه نعماً أخرى، وخروج الكتب كان من أعظم النعم، فإني كنت حريصاً على خروج شيء منها لتقفوا عليه، وهم كرهوا خروج الأخنائية -أي كتابه الذي رد فيه على الإخنائي الصوفي- فاستعملهم الله تعالى في إخراج الجميع، وإلزام المنازعين بالوقوف عليه، وبهذا يظهر ما أرسل الله به رسوله من الهدى ودين الحق.

    فإن هذه المسائل كانت خفية على أكثر الناس، فإذا ظهرت: فمن كان قصده الحق هداه الله، ومن كان قصده الباطل قامت عليه حجة الله).



    ثم قال: (والأوراق التي فيها جواباتكم غُسلت، وأنا طيب وعيناي طيبتان أطيب ما كانتا، ونحن في نعم عظيمة لا تحصى ولا تعد والحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، كل ما يقضيه الله تعالى فيه الخير والرحمة والحكمة {إن ربي لطيف لما يشاء إنه هو القوي العزيز العليم الحكيم} ولا يدخل على أحد ضرر إلا من ذنوبه {ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك} فالعبد عليه أن يشكر الله ويحمده دائماً على كل حال، ويستغفر من ذنوبه فالشكر يوجب المزيد من النعم، والاستغفار يدفع النقم، ولا يقضي الله للمؤمن قضاء إلا كان خيراً له، إن أصابته سراء شكر وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له).



    قال ابن عبدالهادي معلقاً على هذه الرسالة: (وهذه الورقة كتبها الشيخ وأرسلها بعد خروج الكتب من عنده بأكثر من ثلاثة أشهر في شهر شوال قبل وفاته بنحو شهر ونصف، ولما أخرج ما عنده من الكتب والأوراق .. أقبل الشيخ بعد إخراجها على العبادة والتلاوة والتذكر والتهجد حتى أتاه اليقين، وختم القرآن مدة إقامته بالقلعة ثمانين أو إحدى وثمانين ختمة انتهى في آخر ختمة إلى آخر اقتربت الساعة: {إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر}).



    وهكذا أراد خصومه أن يحبسوا كلمته الحرة الصادقة، حتى لا تصل للناس فيتحرروا من سلطان الخرافة، وقيود الأوهام، وأغلال الهوى، حتى وصل بهم الأمر إلى انتزاع الأوراق والأقلام منه، كل ذلك خوفاً ورعباً من كلماته الناطقة بالحق واليقين!

    لكنَّ مرادهم خاب وخسر، فهذه هي كلمات الإمام ابن تيمية تملأ العالم كله، وهذه كتبه ولله الحمد تطبع وتوزع في كل مكان، والناس مقلبة برغبة عارمة على كتبه وكلماته وفي كل فن وعلم.



    وهنا أتذكر ما قاله أحد العلماء الأفاضل في زمن ابن تيمية، حينما كتب رسالة إلى تلاميذ شيخ الإسلام بعد وفاته –رحمه الله- يوصيهم بكتب الشيخ، ويحثهم على نشر علمه، ويطيب خواطرهم بأن المستقبل للحق بإذن الله.

    يقول أحمد بن مري الحنبليفي رسالته: (والله إن شاء الله ليقيمن الله سبحانه لنصر هذا الكلام، ونشره وتدوينه وتفهمه، واستخراج مقاصده واستحسان عجائبه وغرائبه رجالٌ هم إلى الآن في أصلاب آبائهم، وهذه هي سنَّة الله الجارية في عباده وبلاده).



    فتأمل أخي القارئ الكريم كيف ظهر أمر شيخ الإسلام ابن تيمية، وطارت كتبه في الآفاق، ووصلت كلمته إلى أقاصي المشرق والمغرب، ونال مئات من الباحثين الدرجات العلمية في دراسة علمه في شتى الفنون، وكتبت فيه آلاف الكتب، وأصبح اسمه على كل لسان، وفي المقابل أصبح كثير من أعدائه لا يذكرون بأسمائهم، وإذا ذكروا فإنما يذكرون لاقترانهم بحوادث تعرض لها ابن تيمية.



    ولله عاقبة الأمور..

  5. #5
    الى صاحب الموضوع اتقي الله ان كنت على سنة رسول الله فلا تتهم احد بالكفر والزندقة وهو قضي حياته في خدمة دين الله من وراء قضبان السجون

  6. #6
    نسأل الله ان يغفر لابن تيميه ...

    حقيقتا كانت له اخطأ نسأل لله ان يغفر له ..

  7. #7
    عليه من الله ما يستحق، من طاماته انه كفر جهم بقوله بفناء الجنة والنار وجهم هو شيخ الجهمية وبعدها قال ابن تيمية بفناء النار ويكأنه يكفر نفسه بنفسه..................................
    قطب الأقطاب والسلاطين000
    الباكي أبيه ايام وسنتين 000
    أطعم الطعام للمحتاجين 000
    علم الفقراء والمساكين 000
    إمام صابر من الساجدين000
    جدي الإمام علي زين العابدين .....

  8. #8
    الاخ الشريف محمود ..

    اولا : في نسبة القول بفناء النار إلى ابن تيمية نظر ؟ وانما الثابت ان القائل بذلك تلميذه ابن القيم رحمه الله .

    ثانيا : ليس من قال بفناء الجنة كمن قال بفناء النار . فإنه لم يقل أحد من علماء الإسلام المعتبرين بفناء الجنة .
    لأن في القول بذلك مناقضة للآيات القرآنية .

    وأما القول بفناء النار فإن له أدلة وإن كان الأصح " أن الجنة والنار لا تفنيان " كما هو معتقد أهل السنة والجماعة . الذي دل عليه القرآن وأثبتته السنة الصريحة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم .

  9. #9
    ما شاء الله عليكم تقولون انتم الوهابية ناس تكفيرين والله ما ندري من هو التكفيري والي اسهل عندة من شرب الماء في التكفير

  10. #10
    هدى الله المسلمين وغفر لنا ولهم

  11. #11
    الحمدلله وحده ،
    الحق يقال ان مولانا بن حجر الهيتمي قدس الله روحه قد تحامل كثيرا كثيرا على الشيخ ابن تيميه رحمه الله
    متناسيا سعة علمه و اسهاماته التى لا ينكرها منصف ومؤلفاته شاهدة على ذلك بالاضافة الى الثناء الحسن من مشايخ الاسلام فيه اجمالا كابن حجر العسقلاني والحافظ السيوطي والعلامه الزملكاني والحافظ بن سيد الناس والحبر بن الوردي والحافظ الذهبي والعلامة السبكي وبن دقيق العيد ،، ومع ذلك ومع ما نحمله من محبة واحترام للعلماء كافة فالشيخ ابن تيميه أخطاؤه على قدر سعة مطالعاته و الاحري الاخطاء العقديه فى غاية الشناعة والبشاعة لم يسبقه اليها احد وله اراء اسخف من ان تذاع وارجو الله ان يكون ممن بلغوا رتبة الاجتهاد فيؤجر مع غلطه وان كنت فى ريبة من ذلك ولا عذر لمن لقبه بشيخ الاسلام الا الجهل

  12. #12
    عضو برونزي الصورة الرمزية ولد الهواشم
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    الدولة
    الحجاز ـ المدينة المنورة بنورالحبيب علية الصلاة والسلام
    المشاركات
    925
    [align=center]

    يروى عن الامام النبهاني رضي الله عنه

    انه قال

    (ابن تيميه مثل البحر فيه الغث والثمين)


    والله أعلم


    رحمه الله [/align]
    [align=center]


    يامن يعز علينا أن نفارقهم***وجداننا كل شيء بعدكم عدم

    رحمك الله يا إمام اهل السنة والجماعة يا شيخ الاسلام

    صاحب الفضيلة والشرف الامام المجدد السيد

    محمد بن علوي بن عباس المالكي الحسني الهاشمي




    [/align]

  13. #13
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    الحق أن ابن تيمية كما هو عليه غالبية اهل الشام انه اخطأ في مواضع وربما أصاب في مواضع ونحن لا ناخذ باقواله الا في لم نجده عند باقي علماء المسلمين ولا اعتقد انهم ابقو شيئا له غفر الله لنا وله

  14. #14
    ابن تيمية هو شيخ الاسلام العلامة الفقيه ويجب علينا
    تقديره وتوقيره واذا كان عنده بعض الاخطاء هذه لا تسمى
    اخطاء وانما هي اجتهادات والعالم اذا اجتهد فاصاب فله اجرين
    واذا اجتهد فاحطأ فله اجر.....................

  15. #15
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله المتفضل بالفقه في دينه على من أطاعه وخص المشهود لهم بالخيرية من أئمة السلف بأوفر بضاعة , وجعل الصواب لا يعدو السواد الأعظم من الجماعة , والصلاة والسلام على القائل :لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم إلى قيام الساعة , وعلى آله وصحبه قادة الحلم والحكمة والشجاعة .......
    أما بعد:
    فقد بلغ الوهابية بغبائهم حدا كفروا فيه مشايخهم وهذا مثال واضح على ذلك


    كلنا يعرف رد الوهابية العنيف على من أول أي آية في القرءان وقد وصل معهم ذلك الى وصف من تأول آية متشابهة من آي القرءان بالمعطل (الكتاب المسمى "القواعد المثلى" نقلا عن العثيمين (من فتاواه ص 1170)، ص45 الرياض) كما أن الألباني كفر من أول آية كل شيء هالك الا وجهه أي إلا ملكه وقال أن من أولها على هذا النحو فهو كافر والعياذ بالله تعالى (وذلك في كتاب فتاوى الالباني ص523)مع أن البخاري إمام أهل السنة أول الآية بهذا التأويل والأمثلة على ذلك كثيرة لو أردنا جمعها لطال المقام
    وقد رد عليهم من يسمونه زورا وابتداعا شيخ الإسلام أحمد بن تيمية الحراني في كتابه الكلم لطيب :قال بعد أن ذكر الحديث الذي فيه (والشر ليس إليك) :
    ((فلا بد من تأويل الحديث فذكر فيه العلماء أجوبة منها :........ وذكر أقوال العلماء في تِأويل الحديث(الكلم الطيب ص 57 تحقيق ناصر الدين الألباني دار ما يسمى بالمكتب الإسلامي بيروت)
    فهل تكفرون امامكم يا وهابية ؟؟؟ أم ترجعون عن غيكم؟ أم أنه العناد وطمس الفؤاد؟؟ ولقد صدق الله تعالى حيث قال:"إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور"
    خاب الوهابية أتباع اليهود

  16. #16
    يا ابن تيمية هذا الامام علي امير المؤمنين

    بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم،

    اما بعد،
    زعم ابن تيمية مفتريا على الصحابة إذ يقول في المنهاج ج4/ص281: " و الذي عليه أكابر الصحابة و التابعين أن قتال الجمل و صفين لم يكن من القتال المأمور به وأن تركه أفضل من الدخول فيه، بل عدوه قتال فتنة و على هذا جمهور أهل الحديث و جمهور أئمة الفقهاء" . اهـ، فأظهر بهذا بغضه لعلي كما قال العلامة علوي بن طاهر الحداد في كتابه (القول الفصل فيما لبني هاشم من الفضل) في الجزء الثاني منه ما نصه: " وفي منهاجه- أي ابن تيمية- من السب و الذم الموجه المورد في قالب المعاريض و مقدمات الأدلة في أمير المؤمنين علي و الزهراء البتول و الحسنين و ذريتهم ما تقشعر منه الجلود و ترجف له القلوب، ولا سبب لعكوف النواصب و الخوارج على كتابه المذكور إلا كونه يضرب على أوتارهم و يتردد على أطلالهم و آثارهم، فكن منه و منهم على حذر. اهـ .

    فإليكم رد على ابن تيمية لنقول له ولجماعته،اننا من انصار علي ومن انصار اهل السنة عملا بأوامر النبي وبكلام النبي محمد صلى الله عليه وسلم...

    روى مسلم رضي الله عنه في صحيحه في كتاب الامارة باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن وفي كل حال،وتحريم الخروج على الطاعة ومفارقة الجماعة...فقد روى ان عبد الله ابن عمر جاء الى عبد الله بن مطيع حين كان من امر الحرَّة ماكان زمن يزيد بن معاوية،فقال:اطرحوا لأبي عبد الرحمن وسادة،فقال:إني لم ءاتك لأجلس اتيتك لأحدثك حديثا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله،سمعت رسول الله يقول:من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له،ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة الجاهلية...انتهى

    فهذا قول الحبيب محمد ان من يخرج عن طاعة الامام فعليه من الله ما يستحق،فإنه يلقى الله يوم القيامة لا حجة له...فمن انت يا ابن تيمية امام كلام الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لتقول ان قتال الجمل وصفين لم يكن من القتال المأمور به؟؟؟هل تريدنا يا ابن تيمية ان نضرب كلام الرسول عرض الحائط لأن شيطانك اخذك حيث يريد ولكي تنشران انت وابليس الفتنة والفرقة بين المسلمين؟؟؟

    وانظروا اخواني الى هذا الحديث ايضا

    عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:الستم تعلمون أني اولى بالمؤمنين من انفسهم،قالوا بلى،قال:الستم تعلمون أني اولى بكل مؤمن من نفسه،قالوا بلى،قال فأخذ بيد علي رضي الله عنه فقال:من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه...انتهى
    هذا في مسند احمد الجزء الرابع ص 281

    يا ابن تيمية هذا الامام احمد يورد هذا الحديث في مسنده،فنحن مع النبي ومع علي ومع الامام احمد والله معنا اما انت فمع الذي سيعاديهم الله لمعاداتك الامام علي رضي الله عنه،فنحن مع كلام الحبيب محمد وانت مع ابليس...

    وانظروا كيف ان ابن تيمية كاذب فهو يقول ان جمهور الامة مع ان قتال الامام علي في معركة الجمل وصفين لم يكن مأمور به ويقول تركه افضل ويقول على هذا جمهور الامة الاسلامية...فسنعرض قول واحد من امام واحد هو القائد الشافعي وانظروا ما قال البيهقي رحمهما الله...

    وقد روى البيهقي في الاعتقاد بإسناده المتصل الى محمد ابن اسحاق وهو ابن خزيمة قال: ((وكل من نازع امير المؤمنين علي في إمارته فهو باغ،وعلى هذا عهدت مشايخنا وبه قال ابن ادريس_اي الشافعي_رحمه الله))...انتهى

    فإن كان الشافعي مع علي ووافق علي ويقول البيهقي على هذا عاهدت مشايخنا اي مشايخ الشافعية رحمهم الله تعالى وجزاهم عنا كل خير فمن انت يا ابن تيمية وعن اي جمهور تتكلم يا ابن تيمية؟؟؟
    ان جمهور اهل السنة مع النبي ومع السنة ومع احاديث النبي اما انت فمع ابليس واعوانه،تجرأت على علي وما اخبثك وما اجرأك على الصحابة...

    اما من الحنفية فإليك ايها القارئ هذا القول من عالم من علماء الحنفية يكفي بالرد على ابن تيمية انه لا يوجد احد من الأمة الاسلامية ضد امير المؤمنين علي رضي الله عنه...

    في كتاب احكام القرءان للجصاص الحنفي الجزء الثالث صحيفة 531_533 تحت باب قتال اهل البغي ما نصه: ((وايضا قاتل علي بن ابي طالب رضي الله عنه بالسيف ومعه كبراء الصحابة وأهل بدر من قد عُلِمَ مكانهم، وقد كان محقا في قتاله لهم لم يخالف فيه الا الفئة الباغية التي قابلته واتباعها،وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمار: ويح عمار تقتله الفئة الباغية، وهذا خبر مقبول من طريق التواتر، ختى معاوية لم يقدر على جحده عندما قال له عبد الله ابن عمر،فقال: إنما قتله من جاء به فطرحه بين اسنّتنا،رواه اهل الكوفة واهل البصرة واهل الحجاز واهل الشام،وهو علمٌ من اعلام النبوة،لأنه خبر عن غيب لا يعلم من جهة الا من علاّم الغيوب))...انتهى

    ثم قال: ((فإن قيل: قد جلس عن علي جماعة من اصحاب النبي،منهم سعد،ومحمد بن مسلمة،واسامة بن زيد،وابن عمر.
    قيل له: لم يقعدوا عنه لأنهم لم يروا قتال الفئة الباغية،وجائز ان يكون قعودهم عنه لأنهم رأوا الإمام مكتفيا بمن معه مستغنيا عنهم بأصحابه،فاستجازوا القعود عنه لذلك،الا ترى انهم قعدوا عن قتال الخوارج لا على انهم لم يروا قتالهم واجبا لكنه لما وجدوا من كفاهم قتل الخوارج استغنوا عن مباشرة قتالهم؟...انتهى

    فيا ابن تيمية الحراني لماذا خالفت الجماعة وخالفت النبي وشذيت الى النار وحاربت الامام علي؟؟لماذا كل هذا البغض لإبن عم النبي محمد عليه الصلاة والسلام؟؟

    *قد يأتي الوهابي في هذا الزمان يقول لك لماذا ابن عمر لم يخرج مع علي في قتاله؟وهذا دليل على انه يوجد خلاف في ان علي ما كان على حق...فتجيبه بهذا

    لقد صح عن عبد الله بن عمر انه ندم بعدم خروجه مع علي رضي الله عنه،قال القرطبي في التذكرة في احوال الموتى وامور الآخرة ص 637 وفي اسد الغابة في معرفة الصحابة الجزء الرابع ص 33 ما نصه: ((وربما ندم بعضهم على ترك ذلك كعبد الله بن عمر فإنه ندم على تخلفه عن نصرة علي بن ابي طالب رضي الله عنه فقال عند موته: "ما ءاسى على شيء ما ءاسى على تركي قتال الفئة الباغية"،يعني فئة معاوية،وهذا هو الصحيح ان الفئة الباغية إذا علم منها البغي قوتلت...انتهى

    فيا ابن تيمية ان عبد الله بن عمر ندم لأنه لم يشارك في قتال الامام علي رضي الله عنه وانت تأتي وقول ان القتال الذي خاضه الامام علي هو قتال فتنة والعياذ بالله تعالى منك ومن كرهك للإمام علي رضي الله عنه...عليك من الله ما تستحق يا ابن تيمية،نحن محبين الامام علي نشكوك الى الله تعالى ونحن مع كلام النبي: اللهم وال من والاه وعاد من عاداه...والله يا رسول الله نحن مع علي ونوالي علي وننصر علي كما ننصر ابي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم اجميعن...

    والحمد لله رب العالمين والصلاة على النبي محمد اشرف المخلوقات ورضي عن علي اعلم امة محمد من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم

  17. #17
    في الحقيقة

    كثيرا ما أقرأ أقواالا لابن تيمية رحمه الله

    لا أعلم كيف سمي شيخ الإسلام


    ولكن كلامه



    مثل هذا


    (( ما يصنع أعدائي بي ؟ ان جنتي وبستاني في صدري ، أين رحت فهي لا تفارقني، ان حبسي خلوة، وقتلي شهادة، واخراجي من بلدي سياحة ))

    لا أظن أن هذا الكلام يصدر من غير مؤمن
    فكل إناء بالذي فيه ينضح


    ثم أنني أحيانا أقول في نفسي ولا أعلم إن كان ذلك الخاطر .. خيرا أو شرا

    ولكن عندما تصيبني الحيرة
    وأرى هناك من يبجله

    وهناك من يكفره


    لا أستطيع أن أبجله لأنني لا يمكن أن أجعله مرجعا لي أبدا !

    وفي نفس الوقت أخشى أن أعتقد بتكفير مسلم وربما غفر الله له ما كان منه وربما اهتدى قبل موته ولم يعلم عنه ذلك وربما غفر الله له ذلك فقد كان في زمان غير كل زمان


    فكلامه في الصوفية مثلا يدل على أن الصوفية الذين رآهم كانو أدعياء

    والتناقضات الكثيرة في فتاواه ربما لأنه كان سجينا هذا أولا والله أعلم بأحواله النفسية (لا أتفلسف ولكن حقيقة ما أدرانا نحن بحاله)

    غير ذلك ربما يصدر الفتوى في أمر ما ثم يراه على هيئة أخرى فيناقض نفسه بعد أن يتضح له ما لم يكن يعلم


    لذا أرى أن نترحم عليه وندعواْ له بالمغفرة


    ويكفينا أن نبتعد عن الشبهات وجزى الله خيرا من كشف لنا عن ضلالات المتشددين من أتباعه الذين اتخذو فتاواه منهجا لهم ومنظارا ...


    هدى الله الجميع لما يحبه ويرضاه
    وغفر لنا وله

    فلا ندري أي نكون نحن وأين يكون هو في اليوم الآخر

    والله مقلب القلوب

    إن شاء أن يضلنا باتباعه أضلنا ..

    ثم إني أرى قاعدة أن تحب لأخيك ما تحب لنفسك

    لا بد من وضعها هنا

    لو أننا وقعنا فيما وقع لتمنينا المغفرة والرحمة بعد الممات حين يكشف لنا سوء أعمالنا


    فهو حق له كمسلم

    يشهد أن لا إله إلا الله
    وأن محمدا رسول الله
    يدين بدين الإسلام
    يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره


    والله أعلم بما في السرائر


    وما قلت إلا ما أراه برأي الضعيف

    إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة إبن تيمية عند الحافظ إبن حجر العسقلاني !!!
    بواسطة masterkey في المنتدى ركن طلبة العلم الشريف
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 10-02-2009, 03:59 PM
  2. مقال غربي يشرح الإسلام بطريقته الخاصة !!
    بواسطة عاشقة الإسلام في المنتدى الركن العام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 25-07-2008, 01:43 AM
  3. سويدي هداه الله للاسلام
    بواسطة نزيل الكرام في المنتدى الركن الدعوي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-07-2007, 11:42 AM
  4. مفاجأة للوهابية من العيار الثقيل جداً !!
    بواسطة الشاذلي الحموي في المنتدى باب شبهات وردود
    مشاركات: 64
    آخر مشاركة: 03-02-2007, 12:09 PM
  5. العلم في العهد النبوي: معالم وضوابط...
    بواسطة mou7ib في المنتدى ركن طلبة العلم الشريف
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 22-04-2006, 09:41 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك