+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: الرد على من منع تقبيل اليد (موثق)

  1. #1

    الرد على من منع تقبيل اليد (موثق)

    [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align]


    [align=justify]مسألة تقبيل اليد : قد وقع الخلاف فيها ما بين مجوز لها ومانع ، وفي هذا العصر وجد أن بعض من ينكر إنكارا شديد على من يقبل اليد ، ويرى ذلك من المنكرات الواجب منعها ، حتى سموها العبادة الصغرى ، وقد سمها من قبل بعض أهل العلم بالسجدة الصغرى ، وهؤلاء قد حجروا واسعا ، لأن الأدلة على جوازها كثيرة جدا ، وإليك أخي بعض الأدلة على ذلك ، وبعض أقوال الفقهاء وأهل العلم منها :

    1- ما أخرجه المحاملي في أماليه 1/256 ، والبيهقي في شعب الإيمان 6/467 وابن المقرئ في الرخصة في تقبيل اليد ص58 عن أسامة بن شريك قال : قمنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبلنا يده . قال ابن حجر في الفتح 11/57 وسنه قوي .

    2- وأخرج أبو داود في سننه باب ما في التولي يوم الزحف ، وباب في قبلة اليد ، وابن أبي شيبة في مصنفه باب ما جاء في الفرار من الزحف ، في الرجل يقبل يد الرجل ثم السلام ، والبخاري في الأدب المفرد باب تقبيل اليد ، وأحمد في مسنده 2/23 ، والهيثمي في مجمع الزوائد باب قبلة اليد ، والورع لأحمد بن حنبل باب قبلة اليد وابن المقرئ ص 59 بسنده إلى ابن عمر - رضي الله عنهما - ، أنه قبل يد النبي صلى الله عليه وسلم . وقال الهيثمي رواه أبو يعلى وفيه يزيد بن أبي زياد وهو لين الحديث ، وبقية رجاله رجال الصحيح .

    3- وأخرج الحافظ الهيثمي في مجمع الزةائد باب أدب الطالب ، وأبو يعلى في مسنده 6/212 ، والبيهقي في الشعب 2/229 وابن المقرئ ص68 بسنده عن جميلة أم ولد أنس بن مالك قالت : كان ثابت إذا أتى أنسا قال : يا جارية هاتى طيبا أمسه فإن ثابتا إذا جاء لم يرضى حتى يقبل يدي .

    4- وأخرج البهقي في شعب الإيمان 6/476 ، الطبراني في الكبير 22/94 ، وابن المقرئ ص69 ، والهيثمي في مجمع الزوائد باب قبلة اليد عن يحيى بن الحارث الذماري قال لقيت واثلة بن الأسقع فقلت بايعت بيدك هذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نعم ، قلت أعطني يدك أقبلها ، فأعطانيها فقبلتها . رواه الطبراني وفيه عبد الملك القارى ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات .

    5- وأخرج ابن المقرئ ص 73 ، والهيثمي في مجمع الزوائد باب قبلة اليد عن عبد الرحمن بن رزين عن سلمة بن الأكوع قال بايعت النبي صلى الله عليه وسلم بيدي هذه فقبلناها فلم ينكر ذلك . – قلت في الصحيح منه البيعة – رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات .

    6- وأخرج ابن أبي شيبة في مصنفه في الرجل يقبل يد الرجل ثم السلام ، والبيهقي في الضعب 6/467 ، والورع باب ما جاء في قبلة اليد ، والبهقي في سننه 7/101 بسنده عن تميم بن سلمة قال ك ثم لما قدم عمر رضي الله عنه الشام استقبله أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه فقبل يده ثم خلو يبكيان ، قال فكان يقول تميم تقبيل اليد سنة .

    7- وأخرج الذهبي في تذكرة الحفاظ تحت ترجمة حسين الجعفي ، وفي سير أعلام النبلاء 9/399 ، وابن حجر في تهذيب التهذيب 2/308 ، وابن الجوزي في صفوة الصفوة 3/173،174 ، وابن المقرئ ص 77 بسند إلى موسى بن داود قال : كنت عند سفيان بن عيينة فجاء حسين الجعفي فقام ابن عيينة فقبل يده .

    8- وأخرج ابن المقرئ ص 76 بسنده عن سفيان الثوري قال : تقبيل يد الإمام العادل سنة . وجاء في كتاب الورع باب قبلة اليد لا باس بها للإمام العادل ، وأكرهها على دنيا .


    وسوف أذكر بعض أقوال الفقهاء من كل مذهب حول هذه المسألة :

    عند السادة الأحناف :

    جاء في البحر الرائق : ورخص السرخسي وبعض المتأخرين في تقبيل يد العالم المتورع ، والزاهد على وجه التبرك .

    وجاء في تحفة الملوك : ولا باس بتقبيل يد العالم ، والسلطان العادل . وقال ابن عابدين في حاشيته على الدر قيل سنة .

    عند السادة المالكية :

    جاء في كفاية الطالب : فقد كره مالك تقبيل اليد أي يد الغير ظاهر سواء كان الغير عالما ، أو غيره ولو أبا أو سيدا أو زوجا وهو ظاهر المذهب .

    قال ابن بطال : وأما يد الأب والرجل الصالح ، ومن ترجى بركته فجائز . بختصار .

    عند السادة الشافعية :

    وجاء في المجموع المسألة الرابعة : يستحب تقبيل يد الرجل الصالح ، والزاهد ، والعالم ، ونحوهم من أهل الآخرة .

    وجاء في الروضة : قفلت إن تقبيل يد غيره إن كان لزهده ، وصلاحه أو علمه أو شرفه وصيانته ونحو ذلك من الأمور الدينية فهو مستحب .

    عند السادة الحنابلة :

    جاء في كشاف القناع : فيباح تقبيل اليد والرأس تدينا وإكراما واحتراما .

    وجاء في كتاب الورع : قال المروذي سألت أبا عبد الله عن قبلة اليد فلم ير به بأسا على طريق التدين ، وكرهها على طريق الدنيا .

    وقال أيضا سألت أبا عبد الله عن قبلة اليد : فقال إن كان على طريق التدين فلا بأس ، قد قبل أبو عبيدة يد عمر بن الخطاب ، وإن كان على طريق الدنيا فلا ، إلا رجل يخاف سيفه أو سوطه .

    كما أجمع العلماء على كراهة تقبيل يد الغير لغناه ، وشوكته ، ووجاهته ، أي عدم إباحتها لأمر الدنيا .

    وهناك صورة أخرى ذكرها الشرواني في حواشيه : وما اعتاده الناس من تقبيل الإنسان يد نفسه بعد المصافحة ينبغي أنه لا بأس به أيضا إذا اعتيد ذلك للتعظيم ، وقال أيضا : وما يفعله العامة من تقبيل اليد بعد الدعاء فلا أصل له .

    هذا، وبالله التوفيق .
    [/align]



    [align=center]____________________

    منقول من موقع منارة الشريعة
    [/align]
    [align=center]ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن[/align]

  2. #2
    بحث قيم وجميل سيدي الحبيب السني السلفي ...

    ونريد اضافة هذه السطور :


    جاء في الورع لابن حنبل ( 1 / 144 ) : ( باب ما جاء في قبلة اليد

    سألت ابا عبد الله عن قبلة اليد فلم ير به بأسا على طريق التدين وكرهها على طريق الدنيا سألت ابا عبد لله عن قبلة اليد فقال ان كان على طريق التدين فلا بأس قد قبل ابو عبيده يد عمر بن الخطاب وان كان على طريق الدنيا فلا الا رجلا يخاف سيفه او سوطه .

    عن عبد الرحمن ابن ابي ليلى عن ابن عمر انه قبل يد النبي صلى الله عليه وسلم عن علي ابن ثابت قال سمعت سفيان الثوري يقول لا بأس بها للامام العادل واكرهها على دنيا

    عن عبد الرحيم ابي العباس السامي قال قال سليمان ابن حرب تقبيل يد الرجل السجدة الصغرى

    عن عبد الرحمن ابن ابي ليلى قال اخبرني عبد الله بن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث سرية فحاصوا حيصة قال عبد الله فكنت فيمن حاص فذكر الحديث قال فأخذنا يد رسول الله فقبلناها

    وقال لي ابو عبد الله قال لي سعيد الحاجب الا تقبل يد ولي عهد المسلمين قال فقبلت بيدي يد ولي عهد المسلمين قال فقلت بيدي هكذا ولم يفعل )) ...


    وجاء في سنن البيهقي الكبرى ( 7/ 101 ) : ( أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ببغداد أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار ثنا أحمد بن منصور ثنا عبد الرزاق أنبأ الثوري عن زياد بن فياض عن تميم بن سلمة قال لما قدم عمر رضي الله عنه الشام استقبله أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه فقبل يده ثم خلوا يبكيان قال فكان يقول تميم تقبيل اليد سنة )


    أخبرنا أبو علي الروذباري أنبأ أبو بكر بن داسه ثنا أبو داود ثنا أحمد بن يونس ثنا زهير ثنا يزيد بن أبي زياد أن عبد الرحمن بن أبي ليلى حدثه أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما حدثه وذكر القصة قال فدنونا من النبي صلى الله عليه وسلم فقبلنا يده ))


    وفي جزء فيه أحاديث ابن حيان ( 1/ 155 ) : ( حدثنا أحمد بن الحسين سجادة حدثنا صالح بن مالك حدثنا عبيد الله بن سعيد يعني قائد الأعمش عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر أن عمر رضي الله عنهما قام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبل يده ))


    وفي تحفة الأحوذي ( 5/ 416 ) : ( قال موسى بن داود : كنت عند بن عيينة فجاء حسين الجعفي فقام سفيان فقبل يده ))


    وجاء في الرخصة في تقبيل اليد ( 1/ 93 ) : ( أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم نا أبو حاتم نا الهيثم بن عبيد الله نا حماد بن زيد قال كنت عند أبي هارون العبدي فدخل علينا أيوب السختياني فسأله عن شيء ثم قام يخرج فقال لي من هذا الفتى قلت هذا أيوب السختياني فقال يا أبا بكر أردت أن تخرج قبل أن نعرفك قال فأخذ بيده وسلم عليه فقبل يده ))


    وفي الكامل في ضعفاء الرجال ( 2/ 257 ) : حماد بن سلمة قال ربما أتيت حميدا فقبل يدي ))


    وفي الإخوان ( 1/ 196 ) : ( حدثني الفضل بن إسحاق عن أبي قتيبة عن مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف قال دخلت على خثيمة فقبل يدي وقبلت يده ))

    145 حدثنا فضل عن أبي قتيبة عن حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة قال قدمت من سفر فدخل علي أبو وائل فقبل يدي ))


    وجاء ايضا ( 1 / 197 ) : ( حدثني سويد بن سعيد قال حدثنا سفيان عن علي بن زيد قال قال ثابت لأنس بن مالك مسست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم قال فناولني يدك فناوله يده فقبلها ))

    حدثني سويد قال رأيت سفيان بن عيينة يقبل يد فضيل بن عياض ))


    148 حدثني الفضل حدثنا هارون بن معروف قال حدثنا بن عيينة قال حدثنا أسلم قال ذهبت مع كهمس إلى حبيب أبي محمد نعوده فأتيناه وهو مضطجع فقالت أم ولده يا برحاه أتى يا مولاي كهمس قال ففزع فجلس فما فيه شيء إلا قبله))


    وجاء ايضا ( 1 / 198 ) : ( حدثنا إسماعيل بن حفص البصري أخبرنا أبو بكر بن عياش عن عاصم قال كنت إذا قدمت من سفر لقيني أبو وائل فقبل يدي ))


    حدثنا أبو الحسن الشيباني قال حدثنا بقية بن الوليد حدثني أبو خالد الفلسطيني عن عطاء الخراساني أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يقبلون يده))


    وجاء ايضا ( 1 / 199 ) : ( حدثنا أحمد بن عبد الأعلى حدثنا هشيم قال أخبرنا بعض القرشيين عن حاطب أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنه في تقبيل رأسه فأذن له ثم استأذنه في تقبيل يده فأذن له ثم استأذنه في تقبيل رجله فأذن له ))

    وجاء في فتح الباري ( 8/ 122 ) : ( وعند بن مردويه من وجه آخر عن كعب بن مالك لما نزلت توبتي أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقبلت يده وركبته ))

    وفي التاريخ الكبير ( 8/ 30 ) : ( مزيدة العصري العبدي له صحبة روى عنه هود بن عبد الله عن جده مزيده يعد في البصريين قال قيس بن حفص نا طالب بن حجير أبو حجير العبدي قال حدثني هود بن عبد الله بن سعد العبدي قال سمعت مزيدة العصري قال أتينا النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت إليه فقبلت يده ))

    وفي تذكرة الحفاظ ( 3/ 1176 ) : ( قال بن طاهر دخلت على الشيخ سعد وانا ضيق الصدر من رجل شيرازي فقبلت يده))


    وفي الإصابة في تمييز الصحابة ( 7/ 39 ) : ( وقال بن قانع وأبو الشيخ جميعا حدثنا أبو خبيب بمعجمة وموحدتين مصغرا البرتي بكسر الموحدة وسكون الراء بعدها مثناة حدثنا أحمد بن أبي بزة وهو بن محمد بن القاسم بن أبي بزة حدثني أبي عن جدي عن أبي بزة قال دخلت مع مولاي عبد الله بن السائب على النبي صلى الله عليه وسلم فقبلت يده ورأسه ورجله وأخرجه أبو بكر بن المقري في جزء الرخصة في تقبيل اليد عن أبي الشيخ ))

    وفي الطبقات الكبرى ( 6/ 286 ) : ( أخبرنا يحيى بن عباد قال حدثنا مالك بن مغول قال حدثني طلحة قال عدت خيثمة وكان أعجب أهل الكوفة إلى إبراهيم وخيثمة فقاموا وقمت فقال وأنت أيضا فأخذ يدي فقبلها فقبلت يده فقال مالك وفعله بي طلحة وفعلته به ))

    وجاء ايضا ( 6/ 308 ) : ( قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا مالك عن طلحة قال دخلت على خيثمة أعوده في نفر أو قوم فلما قاموا ذهبت أقوم فقال وأنت فأخذ بيدي فقبلها فقبلت يده قال مالك ودخلت على طلحة أعوده ففعل بي وفعلت به ))



    وفي المغني عن حمل الأسفار ( 1/ 506 ) : ( حديث ابن عمر قبلنا يد رسول الله )) أبو داود بسند حسن

    1943 حديث كعب بن مالك لما نزلت توبتي أتيت النبي فقبلت يده )) أبو بكر بن المقري في كتاب الرخصة في تقبيل اليد بسند ضعيف

    1944 حديث أن أعرابياً قال يا رسول الله ائذن لي فأقبل رأسك ويدك فأذن له ففعل ))الحاكم من حديث بريدة إلا أنه قال رجليك موضع يدك وقال صحيح الإسناد ))


    وفي الرخصة في تقبيل اليد ( 1/ 56 ) : ( قال نا مسروق بن المرزبان نا عبد السلام بن حرب عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه قال لما نزلت توبتي أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقبلت يده وركبتيه ))


    وجاء ايضا ( 1/ 58 ) : ( حدثنا محمد بن الحسين بن شهريار البغدادي بها قال نا محمد بن يزيد بن رفاعة أبو هشام الرفاعي قال نا سعيد بن عامر نا شعبة عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال قمنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبلنا يده ))

    وجاء ايضا ( 1/ 59 ) : ( حدثنا أبو يعلى قال نا أبو خيثمة زهير بن حرب قال نا ابن فضيل عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن ابن عمر أنه قبل يد النبي صلى الله عليه وسلم ))

    وجاء ايضا ( 1/ 68) : ( حدثنا أبو يعلى قال نا محمد بن مرزوق قال نا محمد بن عبد الله الأنصاري قال نا أبي عن جميلة أم ولد أنس بن مالك قالت كان ثابت إذا أتى أنسا قال يا جارية هاتي طيبا أمسه بيدي فإن ثابتا إذا جاء لم يرضى حتى يقبل يدي))


    وجاء ايضا ( 1/ 69) : ( حدثنا محمد بن محمد بن بدر الباهلي بمصر قال نا محمد بن الوزير الدمشقي قال نا مروان بن محمد قال نا أبو عبد الملك القاري قال سمعت يحيى بن الحارث يقول قال لنا واثلة بن الأسقع ترون كفي هذه بايعت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وقلت ناولني يدك فناولينها فأخذتها فقبلتها))

    وجاء ايضا ( 1/ 70 ) : ( 10 حدثنا سلامة بن محمد بن عيسى بن قزعة العسقلاني الشيخ الصالح قال نا محمد بن خلف قال نا رواد قال سمعت سفيان يقول تقبيل يد الإمام العادل سنة))

    وجاء ايضا ( 1/ 76) : ( حدثنا الطحاوي قال نا إبراهيم بن أبي داود البرلسي قال نا عبد الرحمن بن المبارك قال نا سفيان بن حبيب قال نا شعبة قال نا عمرو بن مرة عن أبي صالح ذكوان عن صهيب مولى العباس قال رأيت عليا يقبل يد العباس ورجله ويقول يا عم ارض عني ))

    وجاء ايضا ( 1/ 77) : ( حدثني احمد بن الحسن بن هارون الصباحي بالرملة قال نا أبو بكر محمد بن عبد الله الزهري قال نا موسى بن داود قال كنت عند سفيان بن عيينة فجاء حسين الجعفي فقام ابن عيينة فقبل يده))







    يتبع

  3. #3
    وجاء في الرخصة في تقبيل اليد ( 1 / 89 ) : ( حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام البيروتي مكحول نا يوسف بن سعيد بن مسلم نا خالد بن يزيد نا أبو مالك الأشجعي قال قلت لعبد الله بن أبي أوفى ناولني يدك التي بايعت بها رسول الله فناولنيها فقبلتها ))

    وفي بدائع الفوائد ( 3/ 694 ) : ( فائدة تقبيل يد السلطان

    عوتب ابن عقيل في تقبيل يد السلطان حين صافحه فقال أرأيتم لو كان والدي فعل ذلك فقبلت يده أكان خطأأم واقعا موقعة قالوا بلى قال فالأب يربي ولده تربية خاصة والسلطان يربي العالم تربية عامة فهو بالإكرام أولى ))

    وفي تفسير القرطبي ( 9/ 266 ) : ( وإذا سلم فإنه لا ينحني ولا أن يقبل مع السلام يده ولأن الانحناء على معنى التواضع لا ينبغي إلا لله وأما تقبيل اليد فإنه من فعل الأعاجم ولا يتبعون على أفعالهم التي أحدثوها تعظيما منهم لكبرائهم قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوموا عند رأسي كما تقوم الأعاجم عند رؤوس أكاسرتها ))

    وفي فتح الباري ( 11/ 56 ) : ( وانما اختلفوا في تقبيل اليد فأنكره مالك وأنكر ما روى فيه وأجازه آخرون واحتجوا بما روي عن عمر أنهم لما رجعوا من الغزو حيث فروا قالوا نحن الفرارون فقال بل أنتم العكارون أنا فئة المؤمنين قال فقبلنا يده قال وقبل أبو لبابة وكعب بن مالك وصاحباه يد النبي صلى الله عليه وسلم حين تاب الله عليهم ذكره الأبهري وقبل أبو عبيدة يد عمر حين قدم وقبل زيد بن ثابت يد بن عباس حين أخذ بن عباس بركابه قال الأبهري وانما كرهها مالك إذا كانت على وجه التكبر والتعظم وأما إذا كانت على وجه القربة إلى الله لدينه أو لعلمه أو لشرفه فإن ذلك جائز قال بن بطال وذكر الترمذي من حديث صفوان بن عسال أن يهوديين أتيا النبي e فسألاه عن تسع آيات الحديث وفي آخره فقبلا يده ورجله قال الترمذي حسن صحيح قلت حديث بن عمر أخرجه البخاري في الأدب المفرد وأبو داود وحديث أبي لبابة أخرجه البيهقي في الدلائل وبن المقرئ وحديث كعب وصاحبيه أخرجه بن المقرئ وحديث أبي عبيدة أخرجه سفيان في جامعه وحديث بن عباس أخرجه الطبري وبن المقرئ وحديث صفوان أخرجه أيضا النسائي وبن ماجة وصححه الحاكم وقد جمع الحافظ أبو بكر بن المقرئ جزءا في تقبيل اليد سمعناه أورد فيه أحاديث كثيرة وآثارا فمن جيدها حديث الزارع العبدي وكان في وفد عبد القيس قال فجعلنا نتبادر من رواحلنا فنقبل يد النبي e ورجله أخرجه أبو داود ومن حديث مزيدة العصري مثله ومن حديث أسامة بن شريك قال قمنا إلى النبي e فقبلنا يده وسنده قوي ومن حديث جابر أن عمر قام إلى النبي e فقبل يده ومن حديث بريدة في قصة الأعرابي والشجرة فقال يا رسول الله ائذن لي أن أقبل رأسك ورجليك فأذن له وأخرج البخاري في الأدب المفرد من رواية عبد الرحمن بن رزين قال أخرج لنا سلمة بن الأكوع كفا له ضخمة كأنها كف بعير فقمنا إليها فقبلناها وعن ثابت أنه قبل يد أنس وأخرج أيضا أن عليا قبل يد العباس ورجله وأخرجه بن المقرئ وأخرج من طريق أبي مالك الأشجعي قال قلت لابن أبي أوفى ناولني يدك التي بايعت بها رسول الله e فناولنيها فقبلتها قال النووي تقبيل يد الرجل لزهده وصلاحه أو علمه أو شرفه أو صيانته أو نحو ذلك من الأمور الدينية لا يكره بل يستحب فإن كان لغناه أو شوكته أو جاهه عند أهل الدنيا فمكروه شديد الكراهة وقال أبو سعيد المتولي لا يجوز ))


    وفي عون المعبود ( 14/ 90 ) : ( وقد صنف الحافظ أبو بكر الأصبهاني المقرئ جزأ في الرخصة في تقبيل اليد ذكر فيه حديث بن عمر وبن عباس وجابر بن عبد الله وبريدة بن الحصيب وصفوان بن عسال وبريدة العبدي والزارع بن عامر العبدي وذكر فيه آثارا صحيحة عن الصحابة والتابعين رضي الله عنهم وذكر بعضهم أن مالكا أنكره وأنكر ما روى فيه وأجازه آخرون

    وقال الأبهري إنما كرهها مالك إذا كانت على وجه التكبر والتعظيم لمن فعل ذلك به فأما إذا قبل إنسان يد إنسان أو وجهه أو شيئا من بدنه ما لم يكن عورة على وجه القربة إلى الله لدينه أو لعلمه أو لشرفه فإن ذلك جائز وتقبيل يد النبي صلى الله عليه وسلم يقرب إلى الله وما كان من ذلك تعظيما لدنيا أو لسلطان أو لشبهه من وجوه التكبر فلا يجوز انتهى كلام المنذري ))


    وفي تاريخ مدينة دمشق ( 35/ 192 ) : ( محمد بن جرير يعني الطبري حدثني البرقي حدثنا عمرو يعني ابن أبي سلمة قال سمعت الوليد بن مسلم يحدث قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فسلمت عليه فقلت يا رسول الله ائذن لي في تقبيل يديك قال ومالك وتقبيل اليد انما تقبيل اليد من شغل الأعاجم ))

    وفي روضة الطالبين ( 10/ 233 ) : ( وتقبيل اليد لا أصل له في الشرع ....
    ولا يكره تقبيل اليد لزهد وعلم وكبر سن ))

    وجاء ايضا ( 10 / 236 ) : ( وأما تقبيل اليد فإن كان لزهد صاحب اليد وصلاحه أو علمه أو شرفه وصيانته ونحوه من الأمور الدينية فمستحب وإن كان لدنياه وثروته وشوكته ووجاهته ونحو ذلك فمكروه شديد الكراهة وقال المتولي لا يجوز وظاهره التحريم ))


    وجاء في الفتاوى الفقهية الكبرى ( 4/ 247 ) : ( وأنكر مالك رضي الله تبارك وتعالى عنه تقبيل اليد وما ورد فيه والحق أنه سنة كما قدمناه لما روى الترمذي أن اليهوديين اللذين سألا النبي صلى الله عليه وسلم عن التسع الآيات فأجابهم قبلا يده ورجله ))

    وجاء في الدر المختار ( 6/ 383 ) : ( ولا رخصة فيه أي في تقبيل اليد لغيرهما أي لغير عالم وعادل هو المختار))


    وفي حاشية ابن عابدين ( 6/ 380 ) : ( قال الإمام العيني بعد كلام فعلم إباحة تقبيل اليد والرجل والرأس ))


    وجاء ايضا ( 6/ 383 ) : ( وقيل سنة أي تقبيل يد العالم والسلطان العادل ، قال الشرنبلالي وعلمت أن مفاد الأحاديث سنيته أو ندبه كما أشار إليه العيني ))


    الثمر الداني شرح رسالة القيرواني ( 1/ 698 ) : ( وكره مالك رحمه الله تقبيل اليد أي يد الغير سواء كان الغير عالما أو سيدا أو أبا وهو ظاهر نص أهل المذهب لأنه من فعل الأعاجم الداعي إلى الكبر ورؤية النفس

    وأنكر مالك رحمه الله ما روي فيه من الأحاديث التي منها أن وفد عبد القيس لما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم ابتدروا يديه ورجليه وهو صحيح

    ومنها تقبيل سعد بن مالك يده صلى الله عليه وسلم ))


    وفي الفواكه الدواني ( 2/ 325 ) : ( لما يأتي عن مالك من كراهة تقبيل اليد ))


    وجاء في الموافقات ( 3/ 65 ) : ( فيمكن أن يكون مالك عمل في المعانقة بناء على هذا الأصل فجعل معانقة النبي عليه الصلاة والسلام أمرا خاصا أي ليس عليه العمل فالذي ينبغي وقفه على ما جرى فيه .

    وكذلك تقبيل اليد أن فرضنا أو سلمنا صحة ما روى فيه فإنه لم يقع تقبيل يد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا نادرا ثم لم يستمر فيه عمل إلا الترك من الصحابة والتابعين فدل على مرجوحيته ))


    وقال في الفروق ( 4/ 431 ) : ( تقبيل اليد والرأس ممن ترجى بركته وتقصد مودته لداع مشروع دل عليه فعله صلى الله عليه وسلم وإقراره وعمل السلف والقياس الجلي))






    يتبع

  4. #4
    بيان أن تقبيل اليد ليس خاصا بالنبي صلى الله عليه وسلم وحده

    1- عن عمار بن أبي عمار أن زيد بن ثابت ركب يوما فأخذ ابن عباس بركابه فقال تنح يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا وكبرائنا فقال زيد أرني يدك فأخرج يده فقبلها فقال هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت رسولنا صلى الله عليه وسلم
    رواه ابن سعد في الطبقات (2/360) والذهبي في السير (2/437) وابن الجوزي في صفة الصفوة (1/706) والحافظ في الإصابة (4/146) وجود إسنادها الحافظ في الفتح (11/57)

    فائدة: قال الإمام المناوي رحمه الله في الفيض (5/383) فينبغي التملق أي الزيادة في التودد والتضرع فوق ما ينبغي ليستخرج من شيخه مراده فإن المتعلم ينبغي له التملق لمعلمه وإظهار الشرف لخدمته وأن يلقي إليه زمام أمره ويذعن لنصحه إذعان المريض الجاهل للطبيب المشفق الحاذق

    وقال أيضا (3/253) ينبغي للعالم مراقبة الله في السر والعلن ولزوم السكينة والوقار والخضوع والخشوع والمحافظة على خوفه في جميع حركاته وسكناته وأقواله وأفعاله فإنه أمين على ما استودع من العلوم ومنح من الحواس والفهوم فإن العلم لا ينال إلا بالتواضع وتواضع الطالب لشيخه رفعة وذله عز وخضوعه فخر.

    2- عن ابن جدعان قال سمعت ثابتا –هو البناني-يقول لأنس مسست رسول الله صلى الله عليه وسلم بيديك قال نعم قال فأعطني يدك فأعطاه فقبلها

    رواه ابن المقريء في تقبيل اليد (1/97) وجود إسناده الحافظ في الفتح 11/57)

    3- عن خالد بن يزيد حدثنا أبو مالك الأشجعي قال قلت لعبد الله بن أبي أوفى ناولني يدك التي بايعت بها رسول الله فناولنيها فقبلتها

    - رواه ابن المقريء في تقبيل اليد (1/89) وجود إسناده الحافظ قي الفتح (11/57)

    4- عن ذكوان أن صهيب مولى العباس قال رأيت عليا رضي الله عنه يقبل يدي العباس أو رجله ويقول أي عم ارض عنى

    - رواه ابن المقريء في تقبيل اليد (1/73) وجود إسناده الحافظ في الفتح (11/57)



    بيان جواز تقبيل يد أهل الفضل من المجاهدين وغيرهم :-

    1- - عن عبد الرحمن بن رزين قال مررنا بالربذة فقيل لنا ها هنا سلمة بن الأكوع فأتيته فسلمنا عليه فأخرج يديه فقال بايعت بهاتين نبي الله صلى الله عليه وسلم فأخرج كفا له ضخمة كأنها كف بعير فقمنا إليها فقبلناها

    رواه البخاري في الأدب المفرد (1/338) والطبراني في الأوسط (1/205) وحسنه العلامة الألباني في صحيح الأدب المفرد. وقال الهيثمي في المجمع (8/42) في الصحيح منه البيعة رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات- جواز تقبيل يد الإبنة والوالد

    2 -عن أم المؤمنين عائشة أنها قالت ما رأيت أحدا من خلق الله كان أشبه حديثا وكلاما برسول الله صلى الله عليه وسلم من فاطمة وكانت إذا دخلت عليه رحب بها وقام إليها فأخذ بيدها وقبلها وأجلسها في مجلسه وكان إذا دخل عليها قامت إليه فرحبت به وقبلته

    حديث صحيح: رواه أبو داود (4/355) والترمذي (5/700) وصححه العلامة الألباني في مشكاة المصابيح (3689)مذهب الإمام أبو حنيفة رحمه الله:

    وقال الطحطاوي في حاشيته على مراقي الفلاح (حنفي)(1/216) – بعد أن ذكر أدلة جواز تقبيل اليد- فعلم من مجموع ما ذكرنا إباحة تقبيل اليد والرجل والكشح والرأس والجبهة والشفتين وبين العينين ولكن كل ذلك إذا كان على وجه المبرة والإكرام وأما إذا كان ذلك على وجه الشهوة فلا يجوز إلا في حق الزوجين.وقال صحاب الدر المختار (حنفي): (6/383) لا بأس بتقبيل يد الحاكم المتدين والسلطان العادل وقيل سنة وتقبيل رأسه أي العالم أجود كما في البزازية ولا رخصة فيه أي في تقبيل اليد لغيرهما أي لغير عالم وعادل هو المختار وفي المحيط إن لتعظيم إسلامه وإكرامه جاز وإن كان لنيل الدنيا كره وإذا طُلب من عالم أو زاهد أن يدفع إليه قدمه و يمكنه من قدمه ليقبله أجابه وقيل لا يرخص فيه.



    ما أثر عن أهل العلم غير الأئمة الأربعة

    سفيان الثوري:-

    عن علي ابن ثابت قال سمعت سفيان الثوري يقول لا بأس بها-يعني تقبيل اليد- للإمام العادل واكرهها على دنيا (الورع للإمام أحمد1/144)

    عن رواد قال سمعت سفيان يقول تقبيل يد الإمام العادل سنة (تقبيل اليد1/70)


    سعيد بن جبير

    عن أبي مروان شريك بن هشام قال رأيت سعيد بن جبير في حبس الحجاج جاءت خالته فقبلت يده (تاريخ واسط 1/91)


    خيثمة

    عن مالك بن مغول قال حدثني طلحة قال عدت خيثمة وكان أعجب أهل الكوفة إلى إبراهيم وخيثمة فقاموا وقمت فقال وأنت أيضا فأخذ يدي فقبلها فقبلت يده فقال مالك وفعله بي طلحة وفعلته به. (الطبقات الكبرى 6/286)


    سفيان بن عيينة:-

    عن موسى بن داود قال كنت عند سفيان بن عيينة فجاء حسين الجعفي فقام ابن عيينة فقبل يده (تقبيل اليد1/77)


    أيوب السختياني

    عن حماد بن زيد قال كنت عند أبي هارون العبدي فدخل علينا أيوب السختياني فسأله عن شيء ثم قام يخرج فقال لي من هذا الفتى قلت هذا أيوب السختياني فقال يا أبا بكر أردت أن تخرج قبل أن نعرفك قال فأخذ بيده وسلم عليه فقبل يده (تقبيل اليد1/93)


    الزنجاني:

    قال ابن طاهر دخلت على الشيخ سعد بن علي الزنجاني وأنا ضيق الصدر من رجل شيرازي فقبلت يده فقال لي ابتداء يا أبا الفضل لا يضيق صدرك.....) (تذكرة الحفاظ 3/1176)



    وقال الحافظ بن حجر(فتح الباري 11/57): (وانما اختلفوا في تقبيل اليد فأنكره مالك وأنكر ما روى فيه وأجازه آخرون واحتجوا بما روي عن عمر أنهم لما رجعوا من الغزو حيث فروا قالوا نحن الفرارون فقال بل أنتم العكارون أنا فئة المؤمنين قال فقبلنا يده

    قال وقبل أبو لبابة وكعب بن مالك وصاحباه يد النبي صلى الله عليه وسلم حين تاب الله عليهم ذكره الأبهري

    وقبل أبو عبيدة يد عمر حين قدم

    وقبل زيد بن ثابت يد بن عباس حين أخذ بن عباس بركابه

    قال الأبهري وانما كرهها مالك إذا كانت على وجه التكبر والتعظم وأما إذا كانت على وجه القربة إلى الله لدينه أو لعلمه أو لشرفه فإن ذلك جائز

    قال بن بطال وذكر الترمذي من حديث صفوان بن عسال أن يهوديين أتيا النبي صلى الله عليه وسلم فسألاه عن تسع آيات الحديث وفي آخره فقبلا يده ورجله قال الترمذي حسن صحيح قلت حديث بن عمر أخرجه البخاري في الأدب المفرد وأبو داود وحديث أبي لبابة أخرجه البيهقي في الدلائل وابن المقري وحديث كعب وصاحبيه أخرجه بن المقري وحديث أبي عبيدة أخرجه سفيان في جامعه وحديث بن عباس أخرجه الطبري وابن المقري وحديث صفوان أخرجه أيضا النسائي وابن ماجة وصححه الحاكم وقد جمع الحافظ أبو بكر بن المقري جزءا في تقبيل اليد سمعناه أورد فيه أحاديث كثيرة وآثارا فمن جيدها حديث الزارع العبدي وكان في وفد عبد قيس قال فجعلنا نتبادر من رواحلنا فنقبل يد النبي صلى الله عليه وسلم ورجله أخرجه أبو داود ومن حديث مزيدة العصري مثله ومن حديث أسامة بن شريك قال قمنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبلنا يده وسنده قوي ومن حديث جابر أن عمر قام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبل يده ومن حديث بريدة في قصة الأعرابي والشجرة فقال يا رسول الله ائذن لي أن أقبل رأسك ورجليك فأذن له وأخرج البخاري في الأدب المفرد من رواية عبد الرحمن بن رزين قال أخرج لنا سلمة بن الأكوع كفا له ضخمة كأنها كف بعير فقمنا فقبلناها وعن ثابت أنه قبل يد أنس وأخرج أيضا أن عليا قبل يد العباس ورجله وأخرجه بن المقري وأخرج من طريق أبي مالك الأشجعي قال قلت لابن أبي أوفى ناولني يدك التي بايعت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فناولنيها فقبلتها



    وقال الحافظ أيضا في تلخيص الحبير (4/93) وفي تقبيل اليد أحاديث جمعها أبو بكر بن المقري في جزء جمعناه منها حديث بن عمر في قصة قال فدنونا من النبي صلى الله عليه وسلم فقبلنا يده ورجله رواه أبو داود ومنها حديث صفوان بن عسال قال قال زفر لصاحبه اذهب بنا إلى هذا النبي الحديث وفيه فقبلا يده نشهد أنك نبي رواه أصحاب السنن بإسناد قوي ومنها حديث الزارع أنه كان في وفد عبد آلاف قال فجعلنا نتبادر من رواحلنا فنقبل يد النبي صلى الله عليه وسلم الحديث رواه أبو داود وفي حديث الإفك عن عائشة قالت فقال لي أبو بكر قومي فقبلي رأسه وفي السنن الثلاثة عن عائشة قالت ما رأيت أحدا كان أشبه سمتا وهديا ودلا برسول الله صلى الله عليه وسلم من فاطمة وكان إذا دخلت عليه قام إليها فأخذ بيدها فقبلها وأجلسها في مجلسه وكانت إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده فقبلته وأجلسته في مجلسها



    وقال أبو الطيب ( عون المعبود 14/90) وقال الأبهري إنما كرهها مالك إذا كانت على وجه التكبر والتعظيم لمن فعل ذلك به فأما إذا قبل إنسان يد إنسان أو وجهه أو شيئا من بدنه ما لم يكن عورة على وجه القربة إلى الله لدينه أو لعلمه أو لشرفه فإن ذلك جائز وتقبيل يد النبي صلى الله عليه وسلم يقرب إلى الله وما كان من ذلك تعظيما لدنيا أو لسلطان أو لشبهه من وجوه التكبر فلا يجوز.

    قال الإمام المناوي في فيض القدير (6/11) إنما اختلفوا في تقبيل اليد فأنكره مالك وأنكر ما روي فيه وأجازه آخرون لأن كعب بن مالك وصاحبيه قبلوا صلى الله عليه وسلم وقبل أبو عبيدة يد عمر حين قدم وجمع بأن المكروه تقبيل التكبر والتعظيم والمأذون فيه ما كان على وجه التقرب إلى الله لدين أو علم أو شرف ولهذا قال النووي تقبيل اليد لنحو صلاح أو علم أو شرف ونحو ذلك من الأمور الدينية لا يكره بل يندب ولنحو غنى أو شوكة أو وجاهة ثم أهل الدنيا مكروه شديد الكراهة.

  5. #5
    جزاكم الله خيرا اخوتي في الله.

  6. #6
    رائع 0000000
    أجرؤكم على الفتوى أجرؤكم على النار

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. فريضة الحج
    بواسطة اهل الذكر في المنتدى الركن العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 19-11-2009, 10:09 AM
  2. استغفار يحميك باذن الله انت واهلك وبيتك ومدينتك وبلدك من كل ماتكره
    بواسطة الهاشميه المحبه في المنتدى الركن العام
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 17-07-2007, 08:41 PM
  3. مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 04-01-2006, 07:48 AM
  4. فائدة في حكم تقبيل يدي العلماء والصالحين
    بواسطة محمد العيدروس في المنتدى ركن طلبة العلم الشريف
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 01-03-2005, 12:29 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك