الفرق بين الروح والنفس
الله قائم بذاته وهو ليس كمثله شىء
والله يهب الحياة للمخلوقات
والله نفخ فى آدم الروح فأصبحت المادة حية
وقال تعالى وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً) (الاسراء:85)
وبعد أن تنورنا بالعلم يمكن أن نتفهم
الروح من أمر الله يمكن أن تتفهمه الآن بعد الكمبيوتر للتقريب أنه تعليمات تحملها الملائكة "بروجرام" بتعليمات أو "Rom" محدد فيه العمر وكل ماسيمر بالأنسان
والنفس هو وسط ليس بمادة سموه أثير ويستخرج من المادة بواسطة الروح وبتعبير آخر هو مظهر لحياة الناتج من المادة الحية بالروح
والنفس هى كنه الأنسان به الذاكرة والبصيرة والفؤاد أى وسائل الأحساس والأتصال بجميع العوالم العالم الأرضى والسماوى
بينما الجسد فهو وسيلة الأتصال بالحياة الأرضية لأن حواسه تتعامل مع الماديات والأنسان فى حياته الدنيا تطغى عليه حواس الجسد فتحجب حواس النفس
وعند موت الأنسان تنفصل النفس عن الجسد وتستمر النفس فى الحياة فقط قد ذاقت الموت لكنها لاتموت وبعد أن زالت حواس الجسد
تستعيد حواس النفس لياقتها ويتسع مداها )لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ) (قّ:22)
وهى التى تعذب وهى تبقى ككنه للأنسان الى يوم القيامة وتتصل بكل العوالم السماوية والأرضية بعالمنا المادى ولكن لانحس بها لفقدانها الجسد المزود بأجهزة الأتصال المادية
أما الروح فهى المسئوله عن حفظ النفس ولتقريب ذلك للمفهوم
اعتبر كوب من الماء واعتبر ان الكوب كسر ولكن الروح اعتبرها تبريد
فبقيى الماء مجمدا بفعل روح التبريد والماء شفاف بدون كوب فلايرى
ولكنه موجود ويأخذ شكل الكوب بسبب التبريد
وقال الله بأنه خلق كل المخلوقات من روح ونفس وجسد فالمتغير هو الجسد
الملائكة جسدها من نور والجن من نار وآدم من تراب والمسيح من كلمة
فالملائكة لاجنس لهم فلاهم ذكر ولا انثى
والمسيح من كلمة وله جنس ذكر
والجن لهم جنس ذكر وانثى
والأنس من طين ذكر وانثى
أما الله فوق ذلك كله لاشبيه له
لأن كل الأشياء كائنة لها بدأ ونهاية وزمن وسبب فالنور مخلوق والكلمة مخلوقه والطين مخلوق والنار مخلوقه
وجبريل عليه السلام هو الروح الأمين
والله يرسل الروح القدس "أى روح مقدسة" لكل الأنبياء
والمسيح له جسد من مريم وله نفس هى كنه المسيح وله روح للمسيح والله ارسل له الروح القدس لتأييده وجميع الأنبياء كذلك
ومثل خلق الأنسان فى الحياة الدنيا كأنه دودة القز تسعى فى حدود المادة الضيقة ليختبرها الله ومثل الموت هو دخول دودة القز الشرنقة كالقبر
ومثل انطلاق النفس كالفراشة تخرج لتنطلق فى كل الأنحاء بعد أن أخذت شكلها ودرجتها
)وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً) (الاسراء:85)
)نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ) (الشعراء:193)
)رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ) (غافر:15)
قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدىً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) (النحل:102)
)يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفّاً لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً) (النبأ:38)
) وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ) (البقرة:87)
)



رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)