[align=center]ابتهال ودعاء[/align]
أرسل لي صديق وأخ لي في الله تعالى بيتين من الشعر يشكو فيها ما أهمه من أحوال الدنيا ، فأخذت بيتاً منها وذيلت ونسجتُ على منواله هذه الأبيات التي تليه ، وهي أبيات ركيكة المبنى ، قوية المعنى ، اعتراها الزِّحاف ، وأثقلتها الشِّغاف ، ليس فيها إلا الدعاء والابتهال إلى الله تعالى. أقدمها له هدية ، والتمرُ لا يهدى لخيبر .
وهذه هي القصيدة والبيت الأول له حفظه الله تعالى :
[poem=font="Simplified Arabic,5,green,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/5.gif" border="solid,4,blue" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
القلبُ في كَبَدٍ والعينُ في سُهدٍ = من حالٍ يؤرقني واللهُ مُنجينِي
والدمعُ مُنهمرٌ على الخَدِّ نازلةً = كأنها القَطْر يجري على الطِّينِ
وليس لي أملٌ إلاَّكَ يا صمدُ = يا كاشف الكرْبِ والهمِّ والدَّيْنِ
اللهُ يرحمنا ، اللهُ ينظرنا = يا من له الأمرُ بين الكافِ والنُّونِ
يا حيُّ يا دائم عجلْ بالكَشفِ = يا منْ خلقْ آدمْ من ماءٍ مع الطِينِ
وبالنبي ساْلكْ المصطفى الطُّهرِ = أن ترفعَ الهَمَّ وتحفظَ الدِّينِ
وتجعلَ الجَـنّـَهْ دارٌ لنا دايمْ = معْ أهلٍ وصَحبٍ ومن حَلَّ في عيني
وصلِّ يا كافي على النبي الهادي = مَن شرَّف اللهْ ذِكْرَهْ بِطَهَ وياسينِ[/poem]



رد مع اقتباس



مواقع النشر (المفضلة)