+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 3 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 17 من 35

الموضوع: المهدى المنتظر(حوار ودرر من اخى خادم الاسلام)

  1. #1

    المهدى المنتظر(حوار ودرر من اخى خادم الاسلام)

    المهدى المنتظر(حوار ودرر من اخى خادم الاسلام)

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد واله وصحبه الابرار الطيبين والحمد لله رب العالمين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ابيات للامام العلامة ابن عربى رحمه الله تعالى قالها عن الامام المهدى المنتظر رضى الله عنه منقوله من مخطوط:

    بادر الى الرشد اسرارا واعلانا-------------واخلص الى الله اسلاما وايمانا
    واخلع نعالك واسلك مسلكا حسنا----------تنل من الله ارشادا وايمانا
    وقدم على قدم التوحيد متصفا-------------بما روى عن ابى بكر وعثمانا
    واسلك طريق على واتبع عمرا------------ثم اتخذهم لدى الله اركانا
    ودم بسنة خير الخلق من مضر------------تلقى بدلك فى اخراك رضوانا
    كم ذا التوانى ونور الحق-----------------عن الكواكب مايبدو لك الان
    فانبه جفونك ان لصبح مبتهج-------------والشمس طالعة والحق قد بانا
    وانظر الى الافق الغربى مرتقبا----------حتى ترى فيه برجيا وكيوانا
    تقاربا فوق بيت الدلو واجتمعت----------فأوصى اذ ذاك اصحابا واخوانا
    والحوت اذ ذاك نحو البحر منتظرا-------بعد الغروب لاسطول كذا حانا
    حتى تكون به لاشك واقفة-------------يلقى بها الخلق أهوالا واحزانا
    وتذهب الارض من زرع ومن ثمر------فوابل خلقه طل وهطلانا
    فان أتى الشيخ نحو الكبش يدبحه--------فالكبش يضرم فوق الارض نيرانا
    لانه يابس مرو دالته-----------------يعطل الغيث ازمانا واحيانا
    فسر بأهلك نحو الغرب وتملا--------ثم اتخذ من بلاد الشرق أوطانا
    فلست تلقى بتلك الارض أن يجلو------الا قتالا واهوالا واحزانا
    وانظر الى سبعة افلاك ترى----------من حكمة الله اشخاصا والوانا
    هدا البشير وهدا يأتى حكمه-----------هدا حنين وداك يبكى ازمانا
    قد أودع الحق من تفريقها حكما-------تراب وهوائيا ومائيا ونيرانا
    ترى بها الدجى للعالمين بها هدى-----ورصدها فى السماء للناس حانا
    فأصغوا لقولى مدى الازمان واعتبروا---واحسنوا السمع اذانا وادهانا
    ولتقلوا لضغن اتى من قلوبكم----------بتوبة تقتضى عفوا وغفرانا
    واحرزوا وانظروا واستخيروا وادروا----قوما على السر فى الاكوان عميانا
    ماخاطب الله من له بصر------------وعارف بالتقوى والدين يقضانا
    اماترى البرزخ المعلوم متصرفا------وصاحب البحر احيانا واحيانا
    فالخاء خاوية والفاء فانية------------والناء تلقى بها للقرب احزانا
    كأننى بربوع الغرب خالية--------ترى بافنائها بوما وغربانا
    ثم تخرج نصارى فى سواحلهم-----تعمر الارض اصناما وصلبانا
    يسطو بها الجيش لايؤتى بها خطر------حتى يقربها الاخوان اخوانا
    فشتت الوجه فى الارجاء قاطبة---------فى كل حاضرة جيشا وسلطانا
    هذا يجور على هذا مشافهة-------------وذا يكيد به ظلما وعدوانا
    حتى ترى الارض قد عمت جوانبها----والرخم زاحم فوق الارض عقبانا
    والنظم متصل والامر منفصل----------والسهم مسترسل والسيف عريانا
    تبسم الباب عن سمطى به دور--------- والسمط الف ياقوتا ومرجانا
    حصل على حرف فى على صدق-----وبحر جاوزت ذو البحر بحرانا
    حتى رأيت بطمس البحر فيجتمعا-----سفينته قطعت لحا واجوانا
    والموج يرجفها والموج يدفعها------والدهر يسرى بها والوقت قد كانا
    هبت عليها رياح الغرب وانزعجت-----فوق المياه الى احواز وهرانا
    حرفتها فنجى من كان يملكها---------وقال لى يافتى حاورت احسانا
    ثم اخدت الى ادباكها سببا----------فزاد بى بذا علما وتبيانا
    حتى وقعت على كنز الجدار به-----فعدت والقلب بالاسرار ملآن
    فقلت ياصاحبى علمتنى رشدا------رشد فأنى أرى للقلب شتانا
    فقال لى ان شمس الغرب طالعة----يمحو بها الله شركا وعصيانا
    فأنظر الى الفتية الاعلام تبصرهم------على خيول عتاق فى الكون ركبانا
    فيا فخرا حتى زدناك معرفة-----------فسل عن السر احبارا ورهبانا
    ان النبى رسول الله أودعه-----------الى ذوى العلم اخبارا وفرقانا
    وسورة الكهف تنبى عن سرائرها-------علما بها فى الكون قد بانا
    ذكر اليتمين فى اخراج كنزهما-------فضلا من الخالق البارىء واحسانا
    لاتحسب الحوت قوتا انت اكله----------ولاتظن جدار القوم بنيانا
    كنها سر وسر الحق يبدو لنا-----------اذا اتصلنا بها حفظا وكتمانا
    وكل ذلك حق منه فاعتبروا----------جاءت به الرسل انجيلا وفرقانا
    وافتح من السرمايكفيك تشربه--------وخد بعض بأرض الجسم طوفانا
    فنظرة عالم فى زهده علم------------ترى من العلم فى التصريف اتقانا
    من أهل بيت رسول الله عنصره-----كما كتبنا لذاك البيت سلمانا
    من نسبه الشرف الاعلى منازله------فسر بدلك نبينا وعدنانا
    لكنه من ديار الغرب فانفتحت------به الاقاليم اعجاما وعربانا
    اقام فى الكون بالتوحيد مجتهدا------يعد للحرب والهيجاء فرسانا
    قد أودع الله فيه سر حكمته-------لطاعة الحق اجلالا وادعانا
    وزاده بسطة فى العلم واتضمت-----به المعارف فى التصريف عرفانا

    ثم يقول بعد الاسهاب فى وصف ملامح الامام المهدى رضى الله عنه:

    اذا طلبت منه علما دا يجود به----------وينفذ المال جيرانا وسودانا
    قل لمن غاب عن أسراره وعمى--------وضل فى ظلمة الصلصال عميانا
    ان البشير الاثير بالقميص أتى------------وان عدت عقدت التسعين انسانا

    وبعد:هده الابيات الدى دكرها الامام ابن عربى تحتوى على رموز كثيرة لن يعرف فحواها الا العارفين ولكنها ومن خلال مناقشاتى مع الاخ الفاضل خادم الاسلام عادل عن موضوع ظهور المهدى المنتظر اخبرنى عن اشارات سنوسية واخرى ابلغه بها العارفين وهى كثيرة ندكر منها اشارة احد السادة السنوسية أغلب الظن انه الامام احمد الشريف رضى الله عنه وأرضاه انه لن يظهر المنتظر حتى يأتى الحنش الاسود بين مكة والمدينة النمنورة ويقصد بدلك—القطار--- ولعل اول قطار فى محطة السكك الحديدية بين مكة والمدينة الدى ينشأ الان سيكون اسود اللون وقد اعطانى سيدى الفقير عادل بعض الاشارات لظهوره منها بركان او انفجار رهيب يضرب غرب امريكا يزيح ثلثى اراضيها وعن حصار سوريا الدى دكره الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه وعرجنا فى المناقشة على المهدى المنتظر فابلغنى عن الاراء التى تقول انه حسنى واخرى حسينىوأضاف انه لامشكل عنده المهم انه من ال البيت وسياتى ب 61 علما اى ان علوم والتكنولوجيا الحديثة ستكون فى اقصى البدائية امامه وسالته عن المكان الدى سيظهر فيه فقال الفقير عادل: اياك واياك واياك ان تخرج قيد انملة عن احاديث النبى الكريم فقد فصل لنا أمر المهدى المنتظر رضى الله عنه سيخرج فى مكة معه313 رجلا من المسلمين الصالحين وعندما يبايه المسلمين ياخد علم الخلافة ويدقه فى الارض وفى هده اللحظة تختفى الطاقة الكهربائية من الكوكب لمرور جرم سماوى يؤثر على المجال الكهرومغانطيسى للارض ويكون أخر خبر تسمعه فى حياتك من التلفزيون هو ظهور رجل فى مكة يدعى انه المهدى المنتظر ثم ينقطع البث الى يوم الدين

    وسالت الفقير عادل:حسن وماالامكانات التى يملكها سينا المهدى امام الاساطيل وقوى الشر الصليبية الحاقدة فقال لى اعلم ان هد الامام منصور من الله ويطرح البركة على يديه هل تعلم ان مدنا صربية ستحاول مهاجمه جيشه اثناء الفتح الاسلامى لاوروبا بقيادته اتعرف كيف يهزمها باشارة من يديه يضرب المدينة المعادية زلزال يدمرها وينتهى الموضوع وسيعانده الاسطول اليوغسلافى فباشارة من يديه تدمره الامواج العاتية ويغزو بالجيش الاسلامى اوروب ونصف جيشه سيكون من الانكليز المسلمين ان الله تعالى كتب له النصر وللاسلام العلى والرفعة مهما حاولوا هزيمته فانهم حتما هم المنهزمين ان شا الله
    ثم سالت الفقيلر عادل :هل نتمنى نحن الفقراء ان نرى المهدى المنتظر؟؟؟ فأجاب:لاشك ان كل مسلم يريد الجهاد فى سبيل الله ليعلو التوحيد وكتاب الله وسنة رسوله فى كل احاء العالم وكلنا نتمنى رؤية دلك الامام المجاهد الكبير الدى حدثنا عنه الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه لكن هل نحن رجال لدلك الزمان الصعب زمن الجهاد الدى تموت فيه الخيل من توالى الجهاد اسأل نفسك جيد وادعو الله ان ينيلك وكل المسلمين الشهادة ولكن ضع نصب عينيك انك لن تعرف الراحة والتنعم بارائك والتلفزيون والرحلات وباقى الترف ان زمان المهدى زمن جهاد يسبقه زمن فتن رهيب واهوال وظلم يحيط بالمسلمين كما ابلغنا الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه واله وسالت الفقير عادل مهو وضع الوهابية فى دلك الزمن قال من قال لك ان ان اصحاب دلك الفكر سيكونون موجودين ان فكر التصوف فى صعود فى الجزيرة بحمد الله وهو فكر السنة والجماعة الحق القاءم على الظاهر والباطن سترى فى الزمن القاد فطاحل فكر الوهابيين يتحولوا الى التصوف وينقسموا على بعضهم وعندما ياتى زمن المهدى تلقى روحانيى عجيبة فى نفوس المسلمين فيترك المجسمة دلك الفكر العقيم ويتمسكو بالجماعة الحقة والتصوف الحق وسالته ياسيدى والمجاديب والدراويش فى الطرق الصوفية ماوضعهم قال اولئك العشاق الدين دابوا فى محبة الله ورسوله فغلبت ارواحهم على اجسادهم الم تلاحظ يااخى ان المجاديب كانوا كثر فى بداية القرن الماضى والان قليلون جدا السبب وراء دلك حكمة يعلمها الله وارى براى المتواضع انهم فى حالة اعداد للجهاد وان باب الجدب سوف يمنع الولوج فيه لان الاسلام محتاج لكل رجل للجهاد فى الزمن القادم وزلايعقل وجود مجدوب فى دلك الزمن مع احتفاظى بمحبتى العميقة الصادقة لكل محب عاشق منهم وهنا جاء السوال الدى طالما كنت اساله متى يظهر الامام المهدى رضى الله عنه فرد الفقبر عادل : لاتسأل متى يظهر بل مادا سأفعل من الان هل ساتبع الكتاب والسنة فى كل دقيقة فى حياتى ابدأ باصلاح القلب مادا اعددت من دفاعات لزمان الفتن القادم المحيط بى وها انت قرات على اسماعى قصيدة الامام ابن عربى المليئة بالاشارات الخطيرة عن خراب الغرب وهجوم الاوروبيين على الوطن العربى وظهور المهدى المنتظر فى المنطقة الغربية من الوطن العربى وظهور احداث فلكية فى الافق الغربى للقبة السماوية ولا اريد ان اخيفك لااحدثك عن زلزال اعماق البحر المتوسط الرهيب القادم القريب الدى سيغرق مالطا وقبرص ودولا اوروبية وسواحل عربية ولا عن فيضان اوروبا الرهيب التى ستغرق دولا بااكملها ولااريد ان احدثك عن صدام حسين ولا عن الاميرين اللاخوة الدين سيقتتلان من اجل الحكم ولا عن رجل القوقاز الدموى السفاح الاسود القلب السفاح القادم ولاعن ومع دلك سااعطيك ابرز رأيين حتى اشفى غليلك وننهى هده المحادثة الاولى رأى بعض الصالحين ان المهدى المنتظر سيظهر عام 2111 وهدا راى له مؤيدوه ومعارضوه أما الراى الدى اميل له هو ان العام 2064 هو عام الظهور والله اعلم بنيت مع بعض العلماء هدا الراى بالمقارنة مع كلام منسوب للامام عبد السلام الاسمر رضى الله عنه وارضاه فى مخطوط لاحد تلاميده يتحدث من خلاله عن كلام الشيخ فى زمان الفتن القادم المرعب والامر الاخير ايها المحب التلميد ضع بين عينيك هده الكلمة ان الله هو عالم الغيب والشهادة والله العظيم الجبار القادر المنتقم يغار من غيبه وانما ماتحدثنا عنه هو الاشارات التى اعطاها الله العظيم لبعض عباده الصالحين المخلصين والمهم فى هدا المقام ان تعلم ان ظهور هدا المجاهد المنتظر رضى الله عنه حق كما ابلغنا الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه اما التفاصيل فلاتتدخل فيها لانها تنبت الجدل ويفتن بها العوام وهى مدخل من مداخل أصحاب الفكر المتطرف العقيم من المجسمة ليطعنوا فى اهل السنة والجماعة وفى الصالحين وعلينا بدلا من الاغراق فى الغيبيات ان نعمل لاصلاح الدنيا ولااحياء الدين فى حياتنا العملية واضاف الفقير عادل لابد ان نتحرك يجب على كل واحد منا ان يكون داعية للاسلام من دون تشدد وان يكون قدوة الى متى ننتظر و هل تحب ايها التلميد ان تقابل وجه الله وانت داعية ام عامى لاتدرى عن دنيا ولاااخرة ويجب على المحبين من جميع الطرق ان يسيروا بين الناس فى الطرق والاماكن العامة ويدكروهم بحب رسول الله واله وصحبه الابرار الكرام ويطلبوا من كل انسان ان يسبح بدكر الله والصلاة على رسوله الكريم صلوات الله تعالى وسلامه عليه و اله ونسئل الله العلى القدير أن ينصر أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ويعز الاسلام والسنة فى جميع انحاء الارض والان يااخى التلميد بعد هده الجرعة اوصيك وكل فقير بالا يتحدث فى الغيب انه امر خطير دع الاشارات تتحدث عن نفسها وكما قال ابن عربى اوصى الاصحاب والاخوان والسلام عليكم ورحمة اتلله وبركاته


    كان هدا حوارى الرائع مع خادم الاسلام عبر الماسنجر ومااجمله من حوار وهاانا ابر بوعدى كما قال سيدى الامام ابن عربى اوصى الاصحاب والاخوان ان الامر جلل والفتن قادمة فااعدوا لها بالصبر والمصابرة واصلاح النفس والارض والجهاد فى سبيل الله حتى ياتينا اليقين
    والموضوع مطروح للنقاش مع الالتزام بالقواعد والاصول المعمول بها

  2. #2
    ايها الاخوة اني أؤيد كل ما جاء في موظوع المهدي المنتظر إلا أنني ارى انه اقرب بكثير مما ذكر .....أقرب اقرب و لعلنا الجيل الذي يدركه و يقاتل في صفوفه....انالنا الله ذلك بفضله فوالله العظيم ان الله اكرمني برؤية حبيبه المصطفى و سالته عن ذلك و فهمت انه قريب قريب اقرب مما يتصور احد ثم ان نواة جيوشه هم اصحاب العدد من اهل الولاية و هم ممن يكثر ذكر الله و الصلاة على رسول الله.
    صلى الله عليك يا سيدي يا رسول الله صلاة تنجيني من جميع الفتن و المحن

  3. #3
    جزاك الله ياأخى كل الخير اللهم أجعل اهل الغريب من جنده امين

  4. #4
    معكم]المهدى المنتظر(حوار ودرر من اخى خادم الاسلام)

    وهنا جاء السوال الدى طالما كنت اساله متى يظهر الامام المهدى رضى الله عنه فرد الفقبر عادل : لاتسأل متى يظهر بل مادا سأفعل من الان هل ساتبع الكتاب والسنة فى كل دقيقة فى حياتى ابدأ باصلاح القلب مادا اعددت من دفاعات لزمان الفتن القادم المحيط بى....


    وهنا مربط الفرس
    وهو الجواب الذي نسمعه من مشائخنا عندما يُسالون عن الأمام المهدي
    مذا أعددت لهذا اليوم؟؟
    وهل أنت متأكد بأنك ستكون من أتباعه مع كثرة فتن ذلك الزمان؟
    وهل تضمن صبرك معه على الجهاد والجوع والعطش؟ ولن تتخاذل
    وهل وهل وهل ؟؟؟
    فلعل الله يعلم بضعفك وقلة صبرك فلم يجعلك في زمانه

    والواجب علينا نحن المسلمين هو أن نشتغل بما يجب علينا قيامه أمام الله في هذا الزمان والمحافظه على أنفسنا وأهلينا وأقاربنا ثم الأقرب فالأقرب حسب أستطاعتنا وندعوهم إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة
    فظهور المهدي وعدم ظهوره لن يسالنا عنه الله يوم القيامة
    بل سيسألنا عن أعمالنا وما قمنا به في هذه الحياة الدنيا


    هذا وجزى الله أخونا معكم على هذا الموضوع
    ونساله سبحانه أن يكتبنا من جنده ويلطف بنا والمسلمين ويحفظنا من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن ويشغلنا في طاعته ويبعدنا عن ما سوى ذلك يا كريم


    أخوكم
    ابا عبدالله
    المرء يحب القوم ولمّـا يلحق بهم،،

    بقدر الكد تكتسب المعالي

    ومن رام العلا سهر الليالي



  5. #5
    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذا فصل فتن وملاحم آخر الزمان من كتاب أخيكم "الطريق إلى الله المنجي في زمن الدجال والمهدي"

    زمن الدجال و المهدي وملاحم آخر الزمان:

    فلعلك تسال، هل سيأتي يوم تتوحد فيه الأمة ويعلو شأنها مرة أخرى؟
    الإجابة: أجل.
    سوف يأتي زمان ينكر الكثيرون من الناس، أو يجهلون، أنه سوف يأتي، رغم أنه قد يكون قريبا، تتوحد فيه الأمة تحت إمرة خليفة الله المهدي؛ والذي ثبت بالضرورة من تواتر الأحاديث ظهوره قرب آخر الزمان, وتوحيده للأمة، وقتاله لأعدائها وانتصاره عليهم مما سيغضب الدجال عليه لعنة الله فيخرج ويحارب المهدي والمؤمنين حتى يحصرهم ببيت المقدس وإذ ذاك، ينزل المسيح ابن مريم عليه السلام ويصلي صلاة الصبح خلف المهدي إكراما لنبي هذه الأمة أن يؤمها أحد من غيرها. فإذا قضيت الصلاة خرج روح الله في طلب عدو الله فيفر منه حتى يدركه عند بلدة يقال لها باب لد فيقتله.

    1. أخرج البخاري عن أبي هريرة قال:
    حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعاءين: فأما أحدهما فبثثته، وأما الآخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم.
    وشرح ذلك (وعاءين) نوعين من العلم، والوعاء في الأصل الظرف الذي يحفظ فيه الشيء. والمراد بالوعاء الذي نشره ما فيه أحكام الدين، وفي الوعاء الثاني أقوال، منها: أنه أخبار الفتن، والأحاديث التي تبين أسماء أمراء السوء وأحوالهم وزمنهم، وقيل غير ذلك. (بثثته) نشرته وأذعته. )قطع هذا البلعوم) هو مجرى الطعام، وكنى بذلك عن القتل.

    2. أخرج مسلم وأحمد والطبراني عن أبي زيد عمرو بن أخطب الأنصاري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر ثم نزل فصلى الظهر ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت العصر ثم نزل فصلى العصر فصعد المنبر فخطبنا حتى غابت الشمس فحدثنا بما كان وما هو كائن فأعلمنا أحفظنا.

    3. أخرج البخاري عن عمر رضي الله عنه أنه قال: قام فينا النبي صلى الله عليه وسلم مقاما، فأخبرنا عن بدء الخلق حتى دخل أهل الجنة منازلهم وأهل النار منازلهم، حفظ ذلك من حفظه ونسيه من نسيه.

    4. أخرج النسائي عَنْ بُرَيْدَ بْنِ أَبِـي مَرْيَمَ عَنْ أَبِـيهِ قالَ: «كُنّا مَعَ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ فَأَسْرَيْنَا لَيْلَةٍ فَلَمّا كَانَ فِي وَجْهِ الصّبْحِ نَزَلَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم فَنَامَ وَنَامَ النّاسُ فَلَمْ نَسْتَيْقِظْ إلاّ بِالشّمْسِ قَدْ طَلَعَتْ عَلَيْنَا فَأَمَرَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم الْمُؤَذّنَ فَأَذّنَ ثُمّ صَلّى الرّكْعَتَينِ قَبْلَ الْفَجْرِ ثُمّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ فَصَلّى بِالنّاسِ، ثُمّ حَدّثَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ حَتّى تَقُومَ السّاَعَةُ».

    5. عن حذيفة بن اليمان قال: ما من صاحب فتنة يبلغون ثلاثمائة إنسان إلا ولو شئت أن أسميه باسمه واسم أبيه ومسكنه إلى يوم القيامة! كل ذلك مما علمنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: بأعيانها؟ قال: أو أشباهها يعرفها الفقهاء أو قال العلماء، إنكم كنتم تسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وأسأله عن الشر، وتسألونه عما كان وأسأله عما يكون. (نعيم بن حماد) كنز العمال.

    6. أخرج مسلم عن يسير بن جابر قال:
    هاجت ريح حمراء بالكوفة. فجاء رجل ليس له هجيري إلا أنا: يا عبد الله بن مسعود! جاءت الساعة. قال فقعد وكان متكئا. فقال: إن الساعة لا تقوم، حتى لا يقسم ميراث، ولا يفرح بغنيمة. ثم قال بيده هكذا (ونحاها نحو الشام) فقال: عدو يجمعون لأهل الإسلام ويجمع لهم أهل الإسلام. قلت: الروم تعني؟ قال: نعم. وتكون عند ذاكم القتال ردة شديدة. فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة. فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل. فيفيء هؤلاء وهؤلاء. كل غير غالب. وتفنى الشرطة. ثم يشترط المسلمون شرطة للموت. لا ترجع إلا غالبة. فيقتتلون. حتى يحجز بينهم الليل. فيفيء هؤلاء وهؤلاء. كل غير غالب. وتفنى الشرطة. ثم يشترط المسلمون شرطة للموت. لا ترجع إلا غالبة. فيقتتلون حتى يمسوا. فيفيء هؤلاء وهؤلاء. كل غير غالب. وتفنى الشرطة. فإذا كان يوم الرابع، نهد إليهم بقية أهل الإسلام. فيجعل الله الدبرة عليهم. فيقتلون مقتلة - إما قال لا يرى مثلها، وإما قال لم ير مثلها - حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم، فما يخلفهم حتى يخر ميتا. فيتعاد بنو الأب، كانوا مائة. فلا يجدونه بقي منهم إلا الرجل الواحد. فبأي غنيمة يفرح؟ أو أي ميراث يقاسم؟ فبينما هم كذلك إذ سمعوا ببأس، هو أكبر من ذلك. فجاءهم الصريخ؛ إن الدجال قد خلفهم في ذراريهم. فيرفضون ما في أيديهم. ويقبلون. فيبعثون عشرة فوارس طليعة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إني لأعرف أسمائهم، وأسماء آبائهم، وألوان خيولهم. هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ. أو من خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ).
    قال ابن أبي شيبة في روايته: عن أسير بن جابر.
    [شرح: (ليس له هجيري) أي شأنه ودأبه ذلك. والهجيري بمعنى الهجير. (لأهل الإسلام) أي لقتالهم. (ردة شديدة) أي عطفة قوية. (فيشترط) ضبطوه بوجهين: أحدهما فيشترط، والثاني فيتشرط. (شرطة) طائفة من الجيش تقدم للقتال. (فيفيء) أي يرجع. (نهد) أي نهض وتقدم. (فيجعل الله الدبرة عليهم) أي الهزيمة. ورواه بعض رواة مسلم: الدائرة، وهو بمعنى الدبرة. وقال الأزهري: الدائرة هم الدولة تدور على الأعداء. وقيل: هي الحادثة. (بجنباتهم) أي نواحيهم. وحكى القاضي عن بعض رواتهم: بجثمانهم، أي شخوصهم. (فما يخلفهم) أي يجاوزهم. وحكى القاضي عن بعض رواتهم: فما يلحقهم، أي يلحق آخرهم. (فيتعاد بنو الأب) في النهاية: أي يعد بعضهم بعضا. (إذا سمعوا ببأس هو أكبر) هكذا هو في نسخ بلادنا: ببأس هو أكبر. وكذا حكاه القاضي عن محققي رواتهم. وعن بعضهم: بناس أكثر. قالوا: والصواب الأول. (فيرفضون) قال ابن فارس: الراء والفاء والضاد أصل واحد، وهو الترك].

    7. أخرج أحمد والحاكم وصححه عن عبد الله بن عُمَرَ يَقُولُ: "كُنّا قَعُوداً عِنْدَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ الْفِتَنَ فأَكْثَرَ في ذِكْرِهَا حَتّى ذَكَرَ فِتْنَةَ الأحْلاَسِ، فقالَ قائِلٌ: يَا رَسُولَ الله وَمَا فِتْنَةُ الأحْلاَسِ؟ قالَ: (هِيَ هَرَبٌ وَحَرْبٌ، ثُمّ فِتْنَةُ السّرّاءِ دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمِي رَجُلٌ مِنْ أهْلِ بَيْتِي يَزْعُمُ أنّهُ مِنّي وَلَيْسَ مِنّي وَإِنّمَا أوْلِيَائِي المُتّقُونَ، ثُمّ يَصْطَلِحُ النّاسُ عَلَى رَجُلٍ كَوَرِكٍ عَلَى ضِلَعٍ، ثُمّ فِتْنَةُ الدّهْيْمَاءِ لا تَدَعُ أحَداً مِنْ هَذِهِ الأمّةِ إلاّ لَطَمَتْهُ لَطْمَةً فإذَا قِيلَ انْقَضَتْ تَمَادَتْ، يُصْبِحُ الرّجُلُ فِيهَا مُؤْمِناً وَيُمْسِي كَافِراً حَتّى يَصِيرَ النّاسُ إلَى فُسْطَاطَيْنِ: فُسْطَاطِ إيْمَانٍ لا نِفَاقَ فِيهِ، وَفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لا إيْمَانَ فِيهِ، فإذَا كَانَ ذَا كُمْ فَانْتَظِرُوا الدّجّالَ مِنْ يَوْمِهِ أوْ مِنْ غَدِهِ).

    8. عن حُمَيْدُ بنُ عَبْدِ الرّحْمَنِ أنّ أبَا هُرَيْرَةَ قال قال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: (يَتَقَارَبُ الزّمَانُ، وَيَنْقُصُ الْعِلْمُ، وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ، وَيُلْقَى الشّحّ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ). قِيلَ: يَا رَسُولَ الله أيّةُ (أَيّهُ ـ أيم) هُوَ؟ قالَ: (الْقَتْلُ الْقَتْل)ُ.
    قال الشيخ ابن القيم رحمه الله:
    وقد روى مسلم في صحيحه من حديث حذيفة قال: "و الله إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة، فيما بيني وبين الساعة. وما بن أن لا يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أسر إلى في ذلك شيئاً لم يحدثه غيري، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ـ وهو يحدث مجلساً أنا فيه ـ عن الفتن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يعد الفتن: (منهن ثلاث لا يكدن يذرن شيئاً، ومنهن فتن كرياح الصيف. صغار. ومنها كبار)، قال حذيفة: فذهب أولئك الرهط كلهم غيري"
    وفي الصحيحين عن شقيق عن حذيفة قال "كنا عند عمر، فقال: أيكم يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة كما قال، قال قلت: أنا. قال إنك لجرىء. قال: وكيف، قال قلت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره، يكفرها الصيام والصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)، فقال عمر: ليس هذا أريد: وإنما أريد التي تموج كموج البحر.قال فقلت: ومالك ولها،يا أمير المؤمنين، أن بينك وبينها باباً مغلقاً. قال: أفيكسر الباب، أم يفتح، قال قلت: لا، بل يكسر قال: ذلك أحرى أن لا يغلق أبداً. قال فقلنا لحذيفة: هل كان عمر يعلم من الباب، قال: نعم كما يعلم أن،ون غد ليلة. إني حدثته حديثاً، ليس بالأغاليظ. قال: أن نسأل حذيفة من الباب، فقلنا لمسروق: سله. فسأله، فقال عمر".لتغشين أمتي بعدي فتن يموت فيها قلب الرجل كما يموت بدنه".

    9. اخرج نعيم بن حماد في الفتن، عن ابن عمر(لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتكثر الزلازل ويتقارب الزمان وتظهر الفتن ويكثر الهرج وهو القتل). وأخرجه أيضا (حم خ ه) عن أبي هريرة. كنز العمال.

    10. (يتقارب الزمان، ويقبض العلم، ويلقى الشح، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج، قيل: ما الهرج؟ قال: القتل). (حم ق د) عن أبي هريرة.

    11. عن مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ؛ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، يَوْماً، صلاةً، فَأَطَالَ فِيهَأ. فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْنَأ “أَوْ قَالُوا” يَا رسُولَ اللهِ! أَطَلْتَ، الْيَوْمَ، الصلاةَ. قَالَ (إِنِّي صَلَّيْتُ صلاةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ. سَأَلْتُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، لأُمَّتِيِ ثَلاَثاً. فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ، وَرَدَّ عَلَيَّ وَاحِدَةٍ. سَأَلْتُهُ أَنْ لاَ يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوّاً مِنْ غَْيرِهِمْ، فَأَعْطَانِيَها. وَسَأَلْتُهُ أَنْ لاَ يُهْلِكُهُمْ غَرَقاً. فَأَعْطَانِيَها وَسَأَلْتُهُ أَنْ لاَ يَجَعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ، فَرَدَّهَا عَلَيَّ). في الزوائد: إسناده صحيح . رجاله ثقات.

    12. أخرج البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه،
    عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة).
    [شرح: أخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة، باب: لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل..، رقم: 2909.
    (ذو السويقتين) تثنية سويقة، وهي تصغير ساق، أي الذي له ساقان ضعيفتان، والتصغير هنا للتحقير، أي ضعيف هزيل لا شأن له]

    13. وأخرج البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه،
    عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ليس من بلد إلا سيطأه الدجال، إلا مكة والمدينة، ليس له من نقابها نقب إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها، ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فيخرج الله كل كافر ومنافق).
    [شرح: أخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة، باب: قصة الجساسة. (سيطأه) سيدخله. (ترجف) تزلزل].

    عن العريان بن الهيثم قال: دخلت على يزيد بن معاوية فبينا نحن عند جلوسه إذ أتاه رجل فأخذ مرفقته فاتكأ عليها قلنا: ما هذا؟ قال بعضهم: هذا عبد الله بن عمرو قال بعضنا: يا عبد الله بن عمرو إنا لنحدث عنك أحاديث قال: إنكم معاشر أهل العراق تأخذون الأحاديث من أسافلها ولا تأخذونها من أعاليها وذكروا الدجال فقال: أبأرضكم أرض يقال لها: كوثا ذات سباخ ونخل؟ قلنا: نعم قال:فإنه يخرج منها.
    رواه الطبراني ورجاله ثقات. مجمع الزوائد. وكوتا أو كوتى هي الكوت على نهر دجلة حاليا.

    14. وعن البخاري أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه قال:
    حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا طويلا عن الدجال، فكان فيما حدثنا به أن قال: (يأتي الدجال، وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة، ينزل بعض السباخ التي بالمدينة، فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس، أو من خير الناس، فيقول: أشهد أنك الدجال، الذي حدثنا عنك رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه، فيقول الدجال: أرأيت إن قتلت هذا ثم أحييه هل تشكون في الأمر؟. فيقولون: لا، فيقتله ثم يحييه، فيقول حين يحييه: والله ما كنت قط أشد بصيرة مني اليوم، فيقول الدجال: أقتله فلا أسلط عليه).
    [شرح: أخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة، باب: في صفة الدجال وتحريم المدينة عليه، رقم: 2938.
    (السباخ) جمع سبخة، وهي الأرض التي لا تكاد تنبت لما يعلوها من الملوحة. (تشكون في الأمر) ترتابون في صدقي. (فيقولون) القائل أتباعه من اليهود وأهل الضلال، أو المراد جميع من حضر، يقولون ذلك خوفا منه لا تصديقا به. (أشد بصيرة) أقوى يقينا بأنك الدجال، لأنه من علامته أن يحيي المقتول. (فلا أسلط عليه) لا أستطيع قتله].
    [align=center]حسن الوكيل[/align]
    [align=justify][align=center](إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيب)

    (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلا تَخَافُوا ولا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ {30} نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ {31} نُزُلاًً مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ {32} وَمَنْ أَحْسَنُ قَولاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ {33} ولا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ ولا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ {34} وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظيم){35}[/align][/align]
    -

    http://sites.google.com/site/islamamacroview/

  6. #6
    15. وأخرج البخاري عن نافع بن جبير بن مطعم قال: حدثتني عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يغزو جيش الكعبة، فإذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأولهم وآخرهم). قالت: قلت: يا رسول الله، كيف يخسف بأولهم وآخرهم، وفيهم أسواقهم، ومن ليس منهم؟. قال: (يخسف بأولهم وآخرهم ثم يبعثون على نياتهم).
    [شرح: أخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة، باب: الخسف بالجيش الذي يؤم البيت، رقم: 2884.
    (بيداء) الصحراء التي لا شيء فيها. (يخسف) تغور بهم الأرض. (أسواقهم) أهل أسواقهم الذين يبيعون ويشترون ولم يقصدوا الغزو. (يبعثون) يوم القيامة. (على نياتهم) يحاسب كل منهم بحسب قصده].

    16. وأخرج البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
    كيف أنتم إذا لم تجتبوا دينارا ولا درهما؟ فقيل له: وكيف ترى ذلك كائنا يا أبا هريرة؟ قال: إي والذي نفس أبي هريرة بيده، عن قول الصادق المصدوق، قالوا: عن ذاك؟ قال: (تنتهك ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم، فيشد الله عز وجل قلوب أهل الذمة، فيمنعون ما في أيديهم).
    [ش انظر مسلم، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب: لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات، رقم: 2896. (لم تجتبوا) من الجباية، أي لم تأخذوا من الجزية والخراج. (عن ذلك) عن أي شيء ينشأ ذلك. (تنتهك ذمة الله ورسوله) يرتكب ما لا يحل من الجور والظلم وإتيان المعاصي. (فيشد) يقويها وينتزع منها مهابتكم. (ما في أيديهم) مما وجب عليهم من الجزية وغيرها]

    17. قال ابن عمر رضي الله عنهما:
    قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم ذكر الدجال فقال: (إني لأنذركموه، وما من نبي إلا أنذره قومه، لقد أنذر نوح قومه، ولكني أقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه: تعلمون أنه أعور، وأن الله ليس بأعور). أخرجه البخاري
    [شرح: أخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة، باب: ذكر الدجال وصفته وما معه، رقم: 169. (ذكر الدجال) أي ذكر بعد الفراغ من خطبته ما يكون من أمر الدجال وفتنته، والدجال من الدجل، وهو التلبيس والتمويه. (لأنذركموه) من الإنذار، وهو التحذير والتخويف].

    18. اخرج البخاري عن أبي سلمة: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه قال:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا أحدثكم حديثا عن الدجال، ما حدث به نبي قومه: إنه أعور، وإنه يجيء معه بمثال الجنة والنار، فالتي يقول إنها الجنة هي النار، وإني أنذركم كما أنذر به نوح قومه).
    [شرح: أخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة، باب: ذكر الدجال وصفته وما معه، رقم: 2936

    19. أخرج البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه،
    عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (فتح الله من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا). وعقد بيده تسعين.
    [ش أخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة، باب: اقتراب الفتن وفتح ردم يأجوج ومأجوج، رقم: 2881. (تسعين) هو مثل قوله في الحديث قبله: حلق بإصبعه..].

    20. أخرج البخاري عن نافع: قال عبد الله:
    ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يوما بين ظهري الناس المسيح الدجال، فقال: (إن الله ليس بأعور، ألا إن المسيح الدجال أعور العين اليمنى، كأن عينه عنبة طافية، وأراني الليلة عند الكعبة في المنام، فإذا رجل آدم، كأحسن ما يرى من أدم الرجال تضرب لمته بين منكبيه، رجل الشعر، يقطر رأسه ماء، واضعا يديه على منكبي رجلين وهو يطوف بالبيت، فقلت: من هذا؟ فقالوا: هذا المسيح بن مريم، ثم رأيت رجلا وراءه جعدا قططا، أعور العين اليمنى، كأشبه من رأيت بابن قطن، واضعا يديه على منكبي رجل يطوف بالبيت، فقلت: من هذا؟ قالوا: المسيح الدجال).
    تابعه عبيد الله، عن نافع.
    شرح: أخرجه مسلم في الإيمان، باب: ذكر المسيح بن مريم والمسيح الدجال. وفي الفتن وأشراط الساعة، باب: ذكر الدجال وصفته وما معه.

    21. قال المناوي صاحب "فيض القدير في شرح الجامع الصغير" (من حفظ عشر آيات من أول) وفي رواية من آخر (سورة الكهف عصم من فتنة الدجال) لما في قصة أهل الكهف من العجائب فمن علمها لم يستغرب أمر الدجال فلا يفتن أو لأن من تدبر هذه الآيات وتأمل معناها حذره فأمن منه أو هذه خصوصية أودعت في السورة(1) ومن ثم ورد في رواية كلها وعليه يجتمع رواية من أول ومن آخر ويكون ذكر العشر استدراجاً لحفظ الكل والتعريف للعهد أو للجنس لأن الدجال من يكثر الكذب والتمويه وفي خبر يكون في آخر الزمان دجالون وفيه جواز الدعاء بالعصمة من نوع معين والممتنع الدعاء بمطلقها لاختصاصها بالنبي صلى اللّه عليه وسلم والملك.
    (حم م) في الصلاة (د) في الملاحم (ن) كلهم (عن أبي الدرداء) ووهم الحاكم فاستدركه وقال الترمذي: حسن صحيح ولم يخرجه البخاري.

    22. وأخرج أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في البعث، عن النواس بن سمعان قال: "ذكر رسول الله صلى عليه وسلم الدجال ذات غداة فخفض فيه رفع، حتى ظننا أنه في ناحية النخل فقال: (غير الدجال أخوفني عليكم، فإن خرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج ولست فيكم فكل امرئ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم. إنه شاب جعد قطط عينه طافئة، وإنه تخرج خيله بين الشام والعراق، فعاث يمينا وشمالا، يا عباد الله اثبتوا: قلنا: يا رسول الله، ما لبثه في الأرض؟ قال: أربعون يوما، يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة، وسائر الأيام كأيامكم.) قلنا: يا رسول الله، فذلك اليوم الذي هو كسنة، أتكفينا فيه صلاة يوم وليلة؟ قال: (لا... أقدروا له قدره.) قلنا: يا رسول الله، ما أسرعه في الأرض؟ قال: (كالغيث يشتد به الريح، فيمر بالحي فيدعوهم فيستجيبون له، فيأمر السماء فتمطر، والأرض فتنبت، وتروح عليهم سارحتهم وهي أطول ما كان درا، وأمده خواصر وأشبعه ضروعا، ويمر بالحي فيدعوهم فيردون عليه قوله، فتتبعه أموالهم فيصبحون ممحلين ليس لهم من أموالهم شيء، ويمر بالخربة فيقول لها: أخرجي كنوزك. فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل، ويأمر برجل فيقتل فيضربه ضربة بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض، ثم يدعوه فيقبل إليه.
    فبينما هم على ذلك إذ بعث الله المسيح ابن مريم، فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين، واضعا يده على أجنحة ملكين فيتبعه فيدركه فيقتله عند باب لد الشرقي، فبينما هم كذلك أوحى الله إلى عيسى ابن مريم: أني قد أخرجت عبادا من عبادي لا يدان لك بقتالهم، فحرز عبادي إلى الطور. فيبعث الله يأجوج ومأجوج كما قال الله: (وهم من حدب ينسلون) فيرغب عيسى وأصحابه إلى الله فيرسل عليهم نغفا في رقابهم فيصبحون موتى كموت نفس واحدة، فيهبط عيسى وأصحابه إلى الأرض فيجدون نتن ريحهم، فيرغب عيسى وأصحابه إلى الله فيرسل الله عليهم طيرا كأعناق البخت، فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله، ويرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا بر أربعين يوما فتغسل الأرض حتى تتركها زلفة، ويقال للأرض: أنبتي ثمرتك فيومئذ يأكل النفر من الرمانة ويستظلون بقحفها ويبارك في الرسل، حتى أن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس، واللقحة من البقر تكفي الفخذ، والشاة من الغنم تكفي البيت، فبينما هم على ذلك إذ بعث الله ريحا طيبة تحت آباطهم فتقبض روح كل مسلم، ويبقى شرار الناس يتهارجون تهارج الحمر وعليهم تقوم الساعة).

    23. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يا أيها الناس إنها لم تكن فتنة على وجه الأرض منذ ذرأ الله ذرية آدم أعظم من فتنة الدجال، وإن الله عز وجل لم يبعث نبيا إلا حذر أمته الدجال، وأنا آخر الأنبياء وأنتم آخر الأمم وهو خارج فيكم لا محالة فإن يخرج وأنا بين أظهركم فأنا حجيج لكل مسلم، وإن يخرج من بعدي فكل حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم، وإنه يخرج من خلة بين الشام والعراق فيعيث يمينا وشمالا، يا عباد الله أيها الناس فاثبتوا فإني سأصفه لكم صفة لم يصفها إياه قبلي نبي, إنه يبدأ فيقول: "أنا نبي"، ولا نبي بعدي. ثم يثني فيقول: "أنا ربكم"، ولا ترون ربكم حتى تموتوا. وإنه أعور وإن ربكم ليس بأعور، وإنه مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن كاتب أو غير كاتب.
    وإن من فتنته أن معه جنة ونارا: فناره جنة وجنته نار فمن ابتلي بناره فليستغث بالله وليقرأ فواتح الكهف فتكون بردا وسلاما كما كانت النار على إبراهيم.
    وإن من فتنته أن يقول للأعرابي: أرأيت إن بعثت لك أباك وأمك أتشهد أني ربك، فيقول نعم: فيتمثل له شيطانان في صورة أبيه وأمه فيقولان: يا بني اتبعه فإنه ربك.
    وإن من فتنته أن يسلط على نفس واحدة فيقتلها ينشرها بالمنشار حتى تلقى شقين ثم يقولوا: انظروا إلى عبدي هذا فإني أبعثه ثم يزعم أن له ربا غيري فيبعثه الله ويقول له الخبيث: من ربك فيقول: ربي الله وأنت عدو الله أنت الدجال والله ما كنت قط أشد بصيرة بك مني اليوم.
    وإن من فتنته أن يأمر السماء أن تمطر فتمطر، ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت.
    وإن من فتنته أن يمر بالحي فيكذبونه فلا يبقى لهم سائمة إلا هلكت.
    وإن من فتنته أن يمر بالحي فيصدقونه فيأمر السماء أن تمطر فتمطر ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت حتى تروح مواشيهم من يومهم ذلك أسمن ما كانت وأعظمه وأمده خواصر وأدره ضروعا.
    وإنه لا يبقى شيء من الأرض إلا وطئه وظهر عليه إلا مكة والمدينة لا يأتيهما من نقب من أنقابهما إلا لقيته الملائكة بالسيوف صلتة حتى ينزل عند الضريب الأحمر عند منقطع السبخة فترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات فلا يبقى منافق ولا منافقة إلا خرج إليه فتنفي الخبيث منها كما نفي الكير خبث الحديد ويدعى ذلك اليوم يوم الخلاص.
    قيل: فأين العرب يومئذ؟ قال: هم يومئذ قليل وجلهم ببيت المقدس وإمامهم رجل صالح فبينما إمامهم قد تقدم يصلي بهم الصبح إذ نزل عليهم عيسى ابن مريم الصبح فرجع ذلك الإمام ينكص يمشي القهقرى يتقدم عيسى فيضع عيسى يده بين كتفيه ثم يقول له: تقدم فصل فإنها لك أقيمت فيصلي بهم إمامهم فإذا انصرف قال عيسى: افتحوا الباب فيفتحون وراءه الدجال معه سبعون ألف يهودي كلهم ذو سيف محلى وساج فإذا نظر إليه الدجال ذاب كما يذوب الملح في الماء وينطلق هاربا ويقول عيسى: إن لي فيك ضربة لن تسبقني فيدركه عند باب لد الشرقي فيقتله فيهزم الله اليهود فلا يبقى شيء مما خلق الله عز وجل يتواقى به يهودي إلا أنطق الله ذلك الشيء لا شجر ولا حجر ولا حائط ولا دابة إلا الغردقة فإنها من شجرهم لا تنطق؟؟ إلا قال: يا عبد الله المسلم هذا يهودي فتعال اقتله. وإن أيامه أربعون سنة السنة كنصف السنة، السنة كالشهر، والشهر كالجمعة، وآخر أيامه كالشررة يصبح أحدكم على باب المدينة فلا يبلغ بابها الآخر حتى يمشي.)
    قيل يا رسول الله: كيف يصلي في الأيام القصار قال: (تقدرون فيها الصلاة كما تقدرون في هذه الأيام الطوال ثم صلوا فيكون عيسى بن مريم في أمتي حكما عدلا وإماما مقسطا يدق الصليب ويذبح الخنزير ويضع الجزية ويترك الصدقة فلا يبقى على شاة ولا بعير وترفع الشحناء والتباغض وتنزع حمة كل ذات حمة حتى يدخل الوليد يده في الحية فلا تضره وتضر الوليدة الأسد فلا يضرها ويكون الذئب في الغنم كأنه كلبها، وتملأ الأرض من السلم كما يملأ الإناء من الماء وتكون الكلمة واحدة فلا يعبد إلا الله وتضع الحرب أوزارها وتسلب قريش ملكها وتكون الأرض كفاتور الفضة تنبت نباتها بعهد آدم حتى يجتمع النفر على القطف من العنب فيشبعهم، ويجتمع النفر على الرمانة فتشبعهم ويكون الثور بكذا وكذا من المال، ويكون الفرس بالدريهمات) قالوا يا رسول الله: وما يرخص الفرس؟ قال: (لا تركب لحرب أبدأ) قيل: فما يغلي الثور؟ قال: (تحرث الأرض كلها).
    (وإن قبل خروج الدجال ثلاث سنوات شداد يصيب الناس فيها جوع شديد، يأمر السماء السنة الأولى أن تحبس ثلث مطرها، ويأمر الأرض أن تحبس ثلث نباتها، ثم يأمر السماء في السنة الثانية فتحبس ثلثي مطرها، ويأمر الأرض فتحبس ثلثي نباتها، ثم يأمر السماء في السنة الثالثة فتحبس مطرها كله فلا تقطر قطرة، ويأمر الأرض فتحبس نباتها كله فلا تنبت خضراء فلا يبقى ذات ظلف إلا هلكت إلا ما شاء ال) له قيل: فما يعيش الناس في ذلك الزمان قال: (التهليل والتكبير والتحميد، ويجزي ذلك عليهم مجزأة الطعام.)
    ابن ماجة وابن خزيمة،والحاكم والضياء عن أبي أمامة.

    24. أخرج ابن ماجة واللفظ له وأحمد في مسنده عن النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ الْكِلاَبِيَّ يَقُولُ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الدَّجَّالَ، الْغَدَاةَ، فَخَفَضَ فِيهِ وَرَفَعَ. حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ. فَلَمَّا رُحْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، عَرَفَ ذلِكَ فِينَا. فَقَالَ:
    ( مَاشَأْنَكُمْ؟) فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ الْغَدَاةَ. فَخَفَضْتَ فِيهِ ثُمَّ رَفَعْتَ. حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ. قَالَ (غَيْرُ الدَّجَّالُ أَخْوفَنِي حَجِيجُ نَفْسِهِ. وَاللهُ خَلِفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ. إِنَّهُ شَابّق قَطَطٌ. عَيْنُةُ قَائِمةٌ. كأَنِّي أُشَبِّهُهُ بِعَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَطَنٍ. فَمَنْ رَآهُ مِنْكُمْ، فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ. إِنَّه يَخْرُجُ مِنْ رحَلَّةٍ بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ. فَعَاثَ يَميِناً، وَعَاثَ شِمالاً. يَاعِبَادَ اللهِ! اثْبُتثوا) قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَالُبْثُهُ فِي الأَرْضِ؟ قَالَ (أَرْبَعُونَ يَوْماً. يَوْمٌ كَسَنَةٍ. وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ. وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ. وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّأمِكُمْ) قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! فذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَسَنَةٍ، تَكْفِينَا فِيهِ صلاةُ يَوْمٍ؟ قَالَ (فَاقْدُرُوا لَهُ قَدْرَةُ). قَالَ قُلْنَا: فَمَا إِسْرَاعُهُ فِي الأَرْضِ؟ قَالَ: (كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْه الرَّيحُ). قَالَ (فَيَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَيَسْتَجِيبُونَ لَهُ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ. فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ أَنْ نُمْطِرَ فَنُمْطِرَ. وَيَأْمُرُ الأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتْنْبِتَ. وَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ أَطْوَلَ مَا كَانَتْ ذُرّى وَأَسْبَغَهُ ضُرَوعاً وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ. ثُمَّ يَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُونُ فَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ. فَيَنْصرِفُ عَنْهُمْ. فَيُصْبِحُونَ مُمْحِلِينَ. مَا بِأَيْدِيِهِمْ شَيْءٌ. ثُمَّ يَمُرَّ بِالْخرَبَةِ فَيَقُولُ لَهَا: أَخْرِجِي كَنُوزَكِ. فَيَنْطَلقُ. فَتَبْعُهُ كُنُوزُهَا كَبَعَاسِيبِ النَّحْلِ. ثُمَّ يَدْعُو رَجُلاً مُمْتْلِئاً شَبَاباً فَيَضْربَهُ بِالسَّيْفِ ضَرْبةً، فَيَقْطَعُهُ جزْلَتَيْنِ. رَمْيَةَ الْغَرَضِ. ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبلُ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ يَضْحَكُ. فَبَيْنَمَا هُمْ كَذلِكَ، إِذْ بَعَثَ اللهُ عِيسى بْنَ مَرْيَمَ. فَيَنْزِلُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ، شَرْقِيَّ دِمَشْقَ. بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ. وَاضِعً. كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنحَةِ مَلَكَيْنِ. إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ. وَإِذَأ رَفَعضهُ يَنْحَدِرُ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ. وَلاَ يَحلُّ لِكَافِرٍ يَجِد ُريحَ نَفَسهِ إِلاَّ مَاتَ. وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرَفُهُ. فَيَنْطَلِقُ حَتَّى يُدْرِكَهُ عِنْدَ بَابِ لُدٍّ، فَيَقْتُلُهُ. ثُمَّ يَأْتِي نَبِيُّ اللهِ عِيسى قَوْماً قَدْ عَصَمَهُمُ اللهُ. فَيَمْسَحُ وُجُوهَهُمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ. فَبَيْنَمَا هُمْ كَذلِكَ إِذْ أَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ: يَا عِيسى إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَاداً لِي. لاَ يَدَانِ لأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ. وَأَحْرِزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ. وَبَيْعَثُ اللهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَهُمْ، كَمَا قَالَ اللهُ، مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ، فَمَمُرُّ أَوْائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ الطَّبَرَّيِةِ. فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا. ثُمَّ يَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ: لَقَدْ كَانَ فِي هذَا مَاءٌ، مَرَّةً. وَيَحْضُرُ نَبِيُّ اللهِ عِيسى وَأصْحَابُهُ. حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لأَحَدهِمْ خَيْراً مِنْ مَائَةِ دِيِنَارٍ لأَحَدِكُمُ الْيَوْمَ. فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللهِ. فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمُ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ. فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ. وَيَهْبِطُ نَبِيُّ اللهِ عِيسى وَأَصْحَابُهُ فَلاَ يَجِدُونَ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلاَّ قَدْ مَلأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ وَدِمَاؤُهُمْ. فَيَرْغَبُونَ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ. فَيُرْسِلُ عَلَيْهِمْ طَيْراً كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ. فَتَحْمِلُهُمْ فَتطْرحُهُمْ حَيْثُ شَاءِ اللهُ. ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمْ مَطَراً لاَيُكِنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلاوَبَرٍ. فَيَغْسِلُهُ حَتَّى يَتْرُكَهُ كَالزَّلَقَةِ. ثُمَّ يُقَالُ لِلأَرْضِ: أَنْبِتِي ثَمَرَتَكِ. وَرُدِّي بَرَكَتَكِ. فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ مِنَ الرُّمَّانَة. فَتُشْبِعُهُمْ. وَيسْتَظِلُّونَ بَقِحْفِهَا. وَيُبَارِكُ اللهُ فِي الرِّسْلِ حَتَّى إِنَّ اللِّقْحَةَ مِنَ الإِبِلِ تَكْفِي الفِئَامِ مِنض النَّاسِ. وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْبَقَرِ تَكْفِي الْقَبِيَلَةَ. وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْغَنَمِ تَكْفِي الفَخِذَ. فَبَيْنَمَاهُمْ كَذلِكَ، إِذْ بَعَثَ اللهُ عَلَيْهِمْ رِيحاً طَيِّبَةً. فَتَأْخُذُ تَحْتَ آبَاطِهِمْ. فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُسْلِمٍ. وَيَبْقَى سَائِرُ النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ كَمَا تَتَهَارَجُ الْحُمُرُ. فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ).
    [شرح - (فخفض فيه ورفع) المشهور بتخفيف الفاء في خفض ورفع. وروى تشديد الفاء فيهما على التضعيف والتكثير. والمعنى أي بالغ في تقريبه، واستعمل فيه كل فن من خفض ورفع. (أخوفني عليكم) قَالَ السنديّ: أخوف اسم تفضيل المبنيّ للمفعول.وأصله أخوف مخوفاتي عليكم، ثم حذف المضاف إلى الياء فاتصل بها أخوف. لكن جيء بالنون بينهما تشبيها بالفعل. وقد جاء مثله على قلة. كذا قيل اهـ. (حجيجه) الغالب الحجة. أي فأنا حجيجه دونكم، أي محاجّه ومدافعه ومبطل أمره من غير افتقار إلى معين. (فامرؤ) من باب عموم النكرة في الإثبات. مثل علمت نفس. فلذلك صح وقوعه مبتدأ مع كونه نكرة. (قطط) أي شديد جعودة الشعر. (خلة) أي طريق بينهما. (فعاث) من العيث، وهو أشد الفساد. (ياعباد الله اثبتوا) قال القاضي أبو بكر: هذا من كلام النبيّ صلى الله عليه وسلم تثبيتا للخلق. أي اثبتو اعلى الإسلام، يحذرهم من الفتنة. (وتروح) أي ترجع آخر النهار. (سارحتهم) أي ماشيتهم. (ذري) جمه ذروة، وهو أعلى سنام البعير. (وأسبغه ضروعا) أي أطوله لكثرة اللبن. (وأمده خواصر) لكثرة امتلائها من الشبع. (فيردون عليه) أي فيكذبونه. ممحلين) مجدبين. (بالخربة) أي بالأرض الخراب.
    (يعاسيب النحل) هي جماعة النحل. وكنى عن الجماعة باليعسوب. هو أميرها، لأنه متى طار تبعته جماعته. (جزلتين) أي قطعتين. (رمية الغرض) قال الإمام النوويّ: ومعنى رمية الغرض أنه يجعل بين الجزلتين مقدار رميته. هذا هو الظاهر المشهور. وحكى القاضي هذا ثم قال: وعندي أن فيه تقديما وتأخيراً. وتقديره: فيصيبه إصابة رميه الغرض، فيقطعه جزلتين. والصحيح الأول اهـ. (المنارة البيضاء شرقيّ دمشق) قال الحافظ ابن كثير: هذا هو الأشهر في موضع نزوله. قال: وقد وجدت منارة في زماننا في سنة إحدى وأربعين وسبعمائة، من حجارة بيض. ولعل هذا يكون من دليل النبوة الظاهرة. (بين مهرودتين) قال الإمام النوويّ: معناه لابس مهرودتين. أي ثوبين مصبوغين بورس ثم بزعفران. (واضع) كذا بصورة المرفوع في نسخ ابن ماجة . وفي مسلم واضعا بالنصب، وهو ظاهر. ولا يستبعد أن يقرأ بالنصب. فإن أهل الحديث كثيراً ما يكتبون المنصوب بصورة المرفوع. (جمان كاللؤلؤ) قَالَ الإمام النوويّ: الجمان حبات من الفضة تصنع على هيئة اللؤلؤ الكبار. والمراد يتحدر منه الماء على هيئة اللؤلؤ في صفائه. فسمى الماء جمانا لشبهه به في الصفاء. (باب لذ) بلدة قريبة من بيت المقدس.
    (لا يدان لأحد) أي لاقوة ولاقدرة ولاطاقة. وفي النهاية: المباشرة والدفاع إنما تكون باليد.فكأن يديه معدومتان، لعجزه عَنْ الدفاع. (وأحرز) من الإحراز وهو الجمع والضم والإدخال في الحرز. (حدب) أي مرتفع من الأرض. (ينسلون) أي يسرعون. (النغف) دود يكون في أنف الإبل والغنم، واحدته نغفة. (فرسى) كقتلى، لفظا ومعنى. واحدهم فريس. (زهمهم ونتنهم) هو عطف تفسير. والزهم مصدر زهمت يده تزهم من رائحة اللحم. والزُّهمة الريح المنتنة. (البخت) هي جِمال طوال الأعناق. واحدها بُختىّ. (ريُكنّ) أي لا يستر ولا يقي. (بيت مدر) هو الطين الصلب. (كالزلقة) وروى الزلفة. واختلفوا في معناه. قيل: كالمرآة. وقيل: كمصانع الماء. أي إن الماء يستنقع فيها حتى تصير كالمصنع الذي يجتمع فيه الماء. (العضابة) الجماعة من الناس، من العشرة إلى الأربعين. ولا واحد لها من لفظها. (بقحفها) هو مقعر قشرها. شبهها بقحف الرأس وهو الذي فوق الدماغ. وقيل: ما نفلق من جمجمته وانفصل. (الرِّسل) اللين. (اللقحة) الناقة القريبة العهد بالنتاج. (الفئام)الجماعة الكثيرة. (الفخذ) هم الجماعة من الأقارب، وهم دون البطن. والبطن دون القبيلة. قال ابن فارس: الفخذ هنا
    بإسكان الخاء لاغير. (يتهارجون) قال الإمام النوويّ: أي يجامع الرجال النساء بحضرة الناس كما يفعل الحمير، ولا يكترثون لذلك. والهرْج بإسكان الراء، الجماع. يقال: هرج زوجته أي جامعها يهرجها بفتح الراء وكسرها وضمها.

    يتبع إن شاء الله
    التعديل الأخير تم بواسطة حسن الوكيل ; 06-07-2006 الساعة 12:23 PM
    [align=center]حسن الوكيل[/align]
    [align=justify][align=center](إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيب)

    (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلا تَخَافُوا ولا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ {30} نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ {31} نُزُلاًً مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ {32} وَمَنْ أَحْسَنُ قَولاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ {33} ولا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ ولا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ {34} وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظيم){35}[/align][/align]
    -

    http://sites.google.com/site/islamamacroview/

  7. #7
    25. أخرج البخاري عن الزهري قال: أخبرني سالم بن عبد الله: أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال:
    سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (تقاتلكم اليهود، فتسلطون عليهم، ثم يقول الحجر: يا مسلم، هذا يهودي ورائي فاقتله).
    شرح: أخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة.

    26. أخرج البخاري عن أبي هريرة قال:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب، فمن حضره فلا يأخذ منه شيئاً).
    قال عقبة: وحدثنا عبيد الله: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، إلا أنه قال: (يحسر عن جبل من ذهب).
    شرح: أخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة، باب: لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات..

    27. (إذا كان أمراؤكم خياركم، وأغنياؤكم سمحاءكم، وأموركم شورى بينكم فظهر الأرض خير لكم من بطنها، وإذا كان أمراؤكم شراركم وأغنياؤكم بخلاءكم وأموركم إلى نسائكم فبطن الأرض خير لكم من ظهرها) .ت - عن أبي هريرة.

    28. (إن يأجوج ومأجوج ليحفرون السد كل يوم حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم: ارجعوا فستحفرونه غدا فيعيده الله أشد ما كان حتى إذا بلغت مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس حضروا حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم: ارجعوا فستحفرونه غدا إن شاء الله واستثنوا فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه فيحفرونه ويخرجون على الناس فينشفون الماء ويتحصن الناس منهم في حصونهم فيرمون سهامهم إلى السماء فترجع وعليها كهيئة الدم الذي أحبط فيقولون: قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء فيبعث الله عليهم نغفا في أقفائهم فيقتلهم بها والذي نفسي بيده إن دواب الأرض لتسمن وتشكر شكرا من لحومهم ودمائهم.) (حم د ك) عن أبي هريرة.

    29. (منعت العراق درهمها وقفيزها، ومنعت الشام مديها) مداها: في صحيح مسلم (مديها) على وزن قفل مكيال معروف لأهل الشام. قال العلماء: يسع خمس عشر مكوكا. (4/2220) صحيح مسلم مع التعليق لفؤاد عبد الباقي. (ودينارها، ومنعت مصر إردبها ودينارها، وعدتم من حيث بدأتم وعدتم من حيث بدأتم.)
    حم (أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الفتن باب لا تقوم الساعة رقم (2896) ص - م، د - عن أبي هريرة).

    30. (تكون في أمتي أربع فتن تصيب أمتي، في آخرها فتن مترادفة، فالأولى يصيبهم فيها بلاء حتى يقول المؤمن: هذه مهلكتي ثم تنكشف، والثانية حتى يقول المؤمن: هذه مهلكتي ثم تنكشف، ثم الثالثة، كلما قيل انقطعت تمادت، والفتنة الرابعة يصيرون فيها إلى الكفر؛ إذا كانت الأمة مع هذا مرة ومع هذا مرة ومع هذا مرة بلا إمام وجماعة، ثم المسيح، ثم طلوع الشمس من مغربها، ودون الساعة اثنان وسبعون دجالا منهم من لا يتبعه إلا رجل واحد).
    نعيم بن حماد في الفتن عن الحكم بن نافع - بلاغا. كنز العمال.

    31. (يأتي على الناس زمان يخير الرجل فيه بين العجز والفجور، فمن أدرك ذلك الزمان فليختر العجز على الفجور).
    حم ونعيم بن حماد في الفتن - عن أبي هريرة. كنز العمال.

    32. عن عبد الله بن عمرو قال: "الذين يفرون بدينهم يجتمعون إلى عيسى ابن مريم". نعيم بن حماد في الفتن. كنز العمال.

    33. عن عبد الله بن السائب عن أبي مدلج عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خير قتلى قتلت تحت ظل السماء مذ خلق الله تعالى خلقه أولهم هابيل الذي قتله قابيل اللعين ظلما، ثم قتلى الأنبياء الذين قتلهم أممهم المبعوثة إليهم حين قالوا: ربنا الله، ودعوا إليه، ثم مؤمن من آل فرعون، ثم صاحب يس، ثم حمزة بن عبد المطلب، ثم قتلى بدر، ثم قتلى أحد، ثم قتلى الحديبية، ثم قتلى الأحزاب، ثم قتلى حنين، ثم قتلى تكون من بعدي تقتلهم الخوارج مارقة فاجرة، ثم ارجع يدك إلى ما شاء الله من المجاهدين في سبيله حتى تكون ملحمة الروم قتلاهم كقتلى بدر ثم تكون ملحمة الترك قتلاهم كقتلى يوم أحد، ثم ملحمة الدجال قتلاهم كقتلى يوم الحديبية، ثم ملحمة يأجوج ومأجوج قتلاهم كقتلى يوم الأحزاب، ثم ملحمة الملاحم قتلاهم كقتلى يوم حنين، ثم لا تكون بعد ذلك ملحمة في الإسلام لأهلها فيها إلى يوم ينفخ في الصور). نعيم بن حماد في الفتن. كنز العمال.

    34. "مسند علي" عن علي قال: "ما من ثلاثمائة تخرج إلا ولو شئت سميت سائقها وناعقها إلى يوم القيامة". نعيم بن حماد في الفتن وسنده صحيح. كنز العمال.

    35. أخرج المناوي صاحب "فيض القدير" (لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول اللّه ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلاً من أهل بيتي) لفظ الترمذي (لا تذهب الدنيا حتى يملك رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً) القسط بكسر القاف العدل والجور الظلم فالجمع للمبالغة وفيه رد لقول الرافضة إن المهدي هو الإمام أبو القاسم محمد الحجة ابن الإمام أبي محمد الحسن الخالص وأنه المهدي المنتظر لأنه وإن وافق اسمه اسمه لكن اسم أبيه ليس موافقاً لاسم أبيه.
    (حم د عن ابن مسعود) وكذا أخرجه الترمذي وقال: حسن صحيح رمز المصنف لحسنه.

    36. (إذا رأيتم الرايات السود قد جاءت من قبل خراسان فأتوها؛ فإن فيها خليفة الله المهدي) أحمد في مسنده والحاكم في المستدرك عن ثوبان وقال السيوطي: صحيح.

    37. (لن تهلك أمة أنا في أولها، وعيسى بن مريم في آخرها، والمهدي في وسطها) أبو نعيم في أخبار المهدي عن ابن عباس.

    38. (منا: الذي يصلي عيسى بن مريم خلفه) أبو نعيم في كتاب المهدي عن أبي سعيد.

    39. (المهدي من عترتي، من ولد فاطمة) أبو داود وابن ماجة والحاكم في المستدرك عن أم سلمة وقال السيوطي: صحيح

    40. (المهدي منا أهل البيت، يصلحه الله في ليلة) أحمد في مسنده وابن ماجة عن علي وقال السيوطي: حسن.

    41. (المهدي منى: أجلى الجبهة، أقنى الأنف، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما، يملك سبع سنين) أبو داود والحاكم في المستدرك عن أبي سعيد وقال السيوطي: صحيح.

    42. أخرج أبو داود في سننه عن أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ قال: قالَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم: (المَهْدِيّ مِنّي، أجْلَى الْجَبْهَةِ، أقْنَى الأنْفُ: يَمْلأُ الأرْضَ قِسْطاً وَعَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً، وَيَمْلِكُ سَبْعَ سِنِينَ).

    43. عن أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ قال: قالَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم: (المَهْدِيّ مِنّي، أجْلَى الْجَبْهَةِ، أقْنَى الأنْفُ: يَمْلأُ الأرْضَ قِسْطاً وَعَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً، وَيَمْلِكُ سَبْعَ سِنِينَ).ت.

    44. (إن في أمتي المهدي يخرج يعيش خمسا أو سبعا أوتسعا فيجيء إليه الرجل فيقول: يا مهدي أعطني أعطني فيحثي له في ثوبه ما استطاع أن يحمله.) ت عن أبي سعيد.

    45. (يقتل عند كنزهم هذا ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا يصير إلى واحد منهم ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقتلونكم قتلا لم يقتله قوم فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبوا على الثلج فإنه خليفة الله المهدي).أبو داود والحاكم عن ثوبان.

    46. أخرج ابن ماجة عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ:
    (يَكُونُ فِي أُمَّتِي الْمَهْدِيُّ. إِنْ قُصِرَ فَسَبْعٌ. وَإِلاَّ فَتِسْعٌ. فَتَنْعَمُ فِيهِ أُمَّتِي نَعْمَةً لَمْ يَنْعَمُوا مِثْلَهَا قَطُّ تُؤْتَى أُكُلَهَا. وَلاَ تَدَّخِرُ مِنْهُمْ شَيْئاً. وَالْمَالُ يَوْمَئِذٍ كُدُرٍسٌ. فَيَقُومُ الرَّجُلُ فَيَقُولُ: يَامَهْدِيُّ! أَعْطِنِي. فَيَقُولُ: خُذْ).

    47. أخرج الترمذي عن زِرٍّ عن عبدِ اللهِ قال:
    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلِيهِ وسَلَّم: (لا تَذهبُ الدُّنيا حتَّى يملِكَ العربَ رجلٌ من أهلِ بيتي يُواطئُ اسمهُ اسمي) .
    وفي البابِ عن عَليٍّ وأبي سعيدٍ وأمِّ سَلَمَةَ وأبي هُرَيرَةَ. هذا حسنٌ صحيحٌ.

    48. عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمأبشركم بالمهدي يبعث على اختلاف من الناس وزلازل فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض يقسم المال صحاحاً). قال له رجل: ما صحاحاً؟ قال: (بالسوية بين الناس،ويملأ الله قلوب أمة محمد صلى الله عليه وسلم غناء ويسعهم عدله حتى يأمر منادياً فينادي فيقول: من له في مال حاجة؟ فما يقوم من الناس إلا رجل واحد فيقول: أنا فيقول: ائت السدان - يعني الخازن - فقل له: إن المهدي يأمرك أن تعطيني مالاً فيقول له: احث حتى إذا جعله في حجره وائتزره ندم فيقول: كنت أجشع أمة محمد صلى الله عليه وسلم أو عجز عني ما وسعهم) قال: (فيرده فلا يقبل منه فيقال له: إنا لا نأخذ شيئاً أعطيناه فيكون كذلك سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين ثم لا خير في العيش بعده). أو قال: (ثم لا خير في الحياة بعده).
    قلت: رواه الترمذي وغيره باختصار كثير ورواه أحمد بأسانيد وأبو يعلى باختصار كثير ورجالهما ثقات.

    49. عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    (يكون في أمتي المهدي إن قصر فسبع وإلا فثمان وإلا فتسع تنعم أمتي فيها نعمة لم ينعموا مثلها يرسل السماء عليهم مدراراً ولا تدخر الأرض شيئاً من النبات والمال كدوس يقوم الرجل يقول: يا مهدي أعطني فيقول: خذ).
    رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.

    50. عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال: يلي المهدي أمر الناس ثلاثين سنة أو أربعين سنة. (نعيم بن حماد). كنز العمال.

    51. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة فيأتيه أهل مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام ويبعث إليه بعث من الشام فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال الشام وعصائب أهل العراق فيبايعونه ثم ينشو رجل من قريش أخواله كلب فيبعث إليهم بعثا فيظهرون عليهم وذلك بعث كلب والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب فيقسم المال ويعمل في الناس بسنة نبيهم ويلقى الإسلام بجرانه إلى الأرض فيلبث سبع سنين ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون). (حم د ك) عن أم سلمة.

    52. عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة نبينا خير الأنبياء وهو أبوك، وشهيدنا خير الشهداء وهو عم أبيك حمزة، ومنا من له جناحان يطير بهما في الجنة حيث شاء، وهو ابن عم أبيك جعفر، ومنا سبطا هذه الأمة الحسن والحسين وهما ابناك ومنا المهدي). رواه الطبراني في الصغير.

    53. في مجمع الزوائد عن النعمان بن بشير قال: كنا قعوداً في المسجد وكان بشير رجلاً يكف حديثه،فجاء أبو ثعلبة الخشني فقال: يا بشير بن سعد أتحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأمراء؟ فقال حذيفة: أنا أحفظ خطبته فجلس أبو ثعلبة فقال حذيفة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون،ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها،ثم تكون خلافة على منهاج النبوة،فتكون ما شاء الله أن تكون،ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها،ثم تكون ملكاً عاضاً فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكاً جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج نبوة). ثم سكت.
    قال حبيب: فلما قام عمر بن عبد العزيز وكان يزيد بن النعمان بن بشير في صحابته فكتبت إليه بهذا الحديث أذكره إياه فقلت: إني لأرجو أن يكون أمير المؤمنين - يعني عمر - بعد الملك العاض والجبرية فأدخل كتابي على عمر بن عبد العزيز فسر به وأعجبه.
    رواه أحمد في ترجمة النعمان، والبزار أتم منه والطبراني ببعضه في الأوسط ورجاله ثقات.

    54. (أحذركم سبع فتن فتنة تقبل من المدينة وفتنة من مكة وفتنة من اليمن وفتنة تقبل من الشام وفتنة تقبل من المشرق وفتنة تقبل من المغرب وفتنة من بطن الشام وهي من السفياني.) (ك) عن ابن مسعود.

    55. (ستكون لبني عمي مدينة من قبل المشرق بين دجلة ودجيلة وقطربل والصراط يشيد فيها بالخشب والآجر والجص والذهب يقال إنها بغداد يسكنها شرار خلق الله وجبابرة أمتي، أما إن هلاكها على يدي السفياني كأني بها والله قد صارت خاوية على عروشها.) (الخطيب ووهاه - عن علي) كنز العمال.

    56. عن عمار بن ياسر قال: إن لأهل البيت بينكم أمارات، فالزموا الأرض حتى ينساب الترك في خلافة رجل ضعيف! فيخلع بعد سنتين من بيعته ويخالف الترك بالروم ويخسف بغربي مسجد دمشق، ويخرج ثلاثة نفر بالشام، ويأتي هلاك ملكهم من حيث بدأ، ويكون بدء الترك بالجزيرة والروم وقسطنطين، فيتبع عبد الله عبد الله فيلتقي جنودهما بقرقيسياء (بقرقيسياء: هو بالفتح ثم السكون وقاف أخرى وياء ساكنة وسين مكسورة وياء أخرى وألف ممدودة ويقال: بياء واحدة، قال حمزة الأصبهاني: قرقيسيا معرب كركيسيا. معجم البلدان (4/328) ب) على النهر فيكون قتال عظيم ويسير صاحب المغرب فيقتل الرجال ويسبي النساء ثم يرجع في قيس حتى ينزل الجزيرة إلى السفياني فيتبع اليماني فيقتل قيسا بأريحا ويحوز السفياني ما جمعوا ثم يسير إلى الكوفة فيقتل أعوان آل محمد صلى الله عليه وسلم ثم يظهر السفياني بالشام على الرايات الثلاث ثم يكون كلهم وقعة بقرقيسياء عظيمة ثم ينفتق عليهم فتق من خلفهم فيقتل طائفة منهم حتى يدخلوا أرض خراسان وتقبل خيل السفياني كالليل والسيل، فلا تمر بشيء إلا أهلكته وهدمته حتى يدخلوا الكوفة فيقتلون شيعة آل محمد صلى الله عليه وسلم ثم يطلبون أهل خراسان في كل وجه ويخرج أهل خراسان في طلب المهدي فيدعون له وينصرونه.(نعيم).

    57. عن أبي جعفر قال: إذا ظهر السفياني على الأبقع والمنصور اليماني خرج الترك والروم فيظهر عليهم السفياني. (نعيم، ش) كنز العمال.

    58. عن أبي جعفر قال: إذا ظهر السفياني على الأبقع وعلى المنصور والكندي والترك والروم خرج وسار إلى العراق ثم يطلع القرن ثم السعا فعند ذلك هلاك عبد الله ويخلع المخلوع وينسب أقوام في مدينة الزوراء على جهل، فيظهر الأخوص على مدينة الزوراء عنوة فيقتل بها مقتلة عظيمة ويقتل ستة أكبش من آل عباس ويذبح فيها ذبحا صبرا ثم يخرج إلى الكوفة.(نعيم) كنز العمال.

    59. عن أبي جعفر قال: إذا بلغ السفياني قتل النفس الزكية وهو الذي كتب عليه فيهرب عامة المسلمين من حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حرم الله تعالى بمكة فإذا بلغه ذلك بعث جندا إلى المدينة عليهم رجل من كلب، حتى إذا بلغوا البيداء خسف بهم، فلا ينجو منهم إلا رجلان من كلب اسمهما وبر وبير تحول وجوههما في أقفيتهما.
    (نعيم) كنز العمال.

    60. عن علي قال: إذا ظهر أمر السفياني لم ينج من ذلك البلاء إلا من صبر على الحصار. (نعيم) كنزالعمال.

    61. عن علي قال: السفياني من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان، رجل ضخم الهامة، بوجهه آثار جدري، وبعينه نكتة بيضاء يخرج من ناحية مدينة دمشق في واد يقال له وادي اليابس يخرج في سبعة نفر مع رجل منهم لواء معقود يعرفون في لوائه النصر يسير بين يديه على ثلاثين ميلا لا يرى ذلك العلم أحد يريده إلا انهزم. (نعيم) كنز العمال.

    62. عن علي قال: إذا اختلف أصحاب الرايات السود خسف بقرية من قرى أرم، ويسقط جانب مسجدها الغربي ثم يخرج بالشام ثلاث رايات: الأصهب والأبقع والسفياني، فيخرج السفياني من الشام والأبقع من مصر، فيظهر السفياني عليهم. (نعيم) كنز العمال.

    63. عن علي قال: يظهر السفياني على الشام ثم يكون بينهم وقعة بقرقيسياء حتى يشبع طير السماء وسباع الأرض من جيفهم، ثم يفتق عليهم فتق من خلفهم فتقتل طائفة منهم حتى يدخلوا أرض خراسان وتقبل خيل السفياني في طلب أهل خراسان في طلب المهدي. (نعيم) كنز العمال.

    64. (يخرج رجل يقال له السفياني في عمق دمشق وعامة من يتبعه من كلب، فيقتل حتى يبقر بطون النساء ويقتل الصبيان فتجمع لهم قيس فيقتلها حتى لا يمنع ذنب (ذنب تلعة: ومنه الحديث (فتجيء مطر لا يمنع منه ذنب تلعة) يريد كثرته وأنه لا يخلو منه موضع والحديث الآخر(ليضربنهم المؤمنون حتى لا يمنعوا ذنب تلعة) النهاية ، (ويخرج رجل من أهل بيتي في الحرة فيبلغ السفياني، فيبعث إليه جندا من جنده فيهزمهم، فيسير إليه السفياني بمن معه، حتى إذا صار ببيداء من الأرض خسف بهم، فلا ينجو منهم إلا المخبر عنهم.)(ك - عن أبي هريرة)(أخرجه الحاكم في المستدرك (4/520) وقال هذا حديث صحيح الاسناد ووافقه الذهبي. ص) كنز العمال.

    65. عن علي قال: تخرج رايات سود مقابل السفياني، فيهم شاب من بني هاشم، في كفه اليسرى خال، وعلى مقدمته رجل من بني هاشم يدعى (شعيب بن صالح) فيهزم أصحابه. (نعيم) كنز العمال.

    66. عن علي قال: إذا خرجت خيل السفياني إلى الكوفة بعث في طلب أهل خراسان ويخرج أهل خراسان في طلب المهدي فيلتقي هو والهاشمي برايات سود على مقدمته شعيب بن صالح، فيلتقي هو وأصحاب السفياني بباب إصطخر، فتكون بينهم ملحمة عظيمة، فتظهر الرايات السود وتهرب خيل السفياني، فعند ذلك يتمنى الناس المهدي ويطلبونه. (نعيم) كنز العمال.

    67. عن علي قال: إذا هزمت الرايات السود خيل السفياني التي فيها شعيب بن صالح تمنى الناس المهدي فيطلبونه، فيخرج من مكة ومعه راية رسول الله صلى الله عليه وسلم فيصلى ركعتين بعد أن ييأس الناس من خروجه لما طال عليهم من البلاء، فإذا فرغ من صلاته، انصرف فقال: أيها الناس! ألح البلاء بأمة محمد صلى الله عليه وسلم وبأهل بيته خاصة، قهرنا وبغى علينا. (نعيم) كنز العمال.

    68. (ليس بيني وبين عيسى نبي وإنه نازل، فإذا رأيتموه فاعرفوه، رجل مربوع إلى الحمرة والبياض، ينزل بين ممصرتين كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل، فيقاتل الناس على الإسلام فيدق الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية، ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام، ويهلك المسيح الدجال، فيمكث في الأرض أربعين سنة ثم يتوفى فيصلي عليه المسلمون.) (د - عن أبي هريرة)(أخرجه أبو داود كتاب الملاحم باب خروج الدجال) كنز العمال.

    69. عن ذي مخبر بن أخي النجاشي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (تصالحون الروم عشر سنين صلحا آمنا يفون سنتين ويغدرون في الثالثة أو يفون أربعا ويغدرون في الخامسة فينزل جيشا منكم في مدينتهم فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم وورائهم فتقاتلون ذلك العدو فيفتح الله لكم فتنصرفون بما أصبتم من أجر وغنيمة فتنزلون بمرج ذي تلول فيقول قائلكم الله غلب ويقول قائلهم الصليب غلب فيتداولونها فيغضب المسلمون وصليبهم منهم غير بعيد فيثور ذلك المسلم إلى صليبهم فيدقه ويبرزون إلى كاسر صليبهم فيضربون عنقه فتثور تلك العصابة من المسلمين إلى أسلحتهم ويثور الروم إلى أسلحتهم فيقتلون تلك العصابة من المسلمين يستشهدون فيأتون ملكهم فيقولون قد كفيناك حد العرب وبأسهم فماذا ننتظر فيجمع لكم حمل امرأة ثم يأتونكم تحت ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا). الطبراني في الكبير. كنز العمال.

    70. (لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ فإذا تصافوا قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا فيقاتلونهم فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا، ويقتل ثلث هم أفضل الشهداء عند الله، ويفتتح الثلث لا يفتنون أبدا فيفتتحون القسطنطينية فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذا صاح فيهم الشيطان إن المسيح قد خلفكم في أهليكم فيخرجون وذلك باطل فإذا جاؤوا الشام خرج فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف إذا أقيمت الصلاة فينزل عيسى ابن مريم فأمهم فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء فلو تركه لانذاب حتى هلك ولكن يقتله الله بيده فيريهم دمه في حربته.) (م) عن أبي هريرة.
    يتبع
    [align=center]حسن الوكيل[/align]
    [align=justify][align=center](إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيب)

    (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلا تَخَافُوا ولا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ {30} نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ {31} نُزُلاًً مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ {32} وَمَنْ أَحْسَنُ قَولاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ {33} ولا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ ولا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ {34} وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظيم){35}[/align][/align]
    -

    http://sites.google.com/site/islamamacroview/

  8. #8
    71. (تصالحون الروم صلحا آمنا وتغزون أنتم وهم عدوا من ورائهم فتسلمون وتغنمون ثم تنزلون بمرج ذي تلول فيقوم إليه رجل من الروم فيرفع الصليب ويقول الأغلب الصليب فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله فعند ذلك تغدر الروم وتكون الملاحم فيجتمعون إليكم فيأتونكم في ثمانين غاية مع كل غاية عشرة آلاف). أخرجه أحمد في مسنده.

    72. "مسند أنس" (تصالحون الروم عشر سنين صلحا أمنا، يفون سنتين ويغدرون في الثالثة أو يفون أربعا ويغدرون في الخامسة فينزل جيش منكم في مدينتهم فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم وورائهم فتقاتلون ذلك العدو ويفتح الله لكم فتنصرفون بما أصبتم من أجر وغنيمة فتنزلون بمرج ذي تلول فيقول قائلكم: الله غلب، ويقول قائلهم: الصليب غلب، فيتداولونها فيغضب المسلمون وصليبهم منهم غير بعيد، فيثور ذلك المسلم إلى صليبهم فيدقه ويبرزون إلى كاسر صليبهم فيضربون عنقه فتثور تلك العصابة من المسلمين إلى أسلحتهم ويثور الروم إلى أسلحتهم فيقتلون تلك العصابة من المسلمين يستشهدون فيأتون ملكهم فيقولون: قد كفيناك جد العرب وبأسهم فماذا تنتظر؟ فيجمع لكم حمل امرأة ثم يأتونكم تحت ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا). (طب وابن قانع، ك - عن ذي مخمر). كنز العمال.

    73. (ستصالحون الروم صلحا آمنا فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائهم فتسلمون وتغنمون ثم تنزلون بمرج ذي تلول فيقوم رجل من الروم فيرفع الصليب ويقول غلب الصليب فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله فيغدر القوم وتكون الملاحم فيجتمعون لكم فيأتونكم في ثمانين غاية مع كل غاية عشرة آلاف). (حم د ه حب) عن ذي مخمر. (حم د) في الملاحم (ه) في الفتن (عن عبد اللّه بن بسر) بضم الموحدة وسكون المهملة كما مر قال المناوي: وفيه بقية وفيه مقال.

    74. (تكون بينكم وبين بني الأصفر هدنة، فيغدرون فيسيرون إليكم في ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا.)
    (ه - عن عوف بن مالك)(أخرجه ابن ماجة كتاب الفتن باب الملاحم). كنز العمال.

    75. (تكون بينكم وبين بني الأصفر هدنة، فيغدرون فيسيرون إليكم في ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا.) أخرجه ابن ماجة كتاب الفتن باب الملاحم عن عوف بن مالك. كنز العمال.

    76. أخرج أبو داود عن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ قالَ قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: (عُمْرَانُ بَيْتِ المَقْدسِ خَرَابُ يَثْرِبَ، وَخَرَابُ يَثْرِبَ خُرُوجُ المَلْحَمَةِ، وَخُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيّةِ، وَفَتْحُ قُسْطَنْطِينِيّةَ خُرُوجُ الدّجّالِ، ثُمّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فِخِذِ الّذِي حَدّثَهُ أوْ مَنْكِبِهِ ثمّ قالَ: إنّ هَذَا لَحَقٌ كَمَا أنّكَ هَهُنَا، أوْ كَمَا أنّكَ قَاعِدٌ ـ يَعْنِي مُعَاذَ بنَ جَبَلٍ).

    77. و أخرج عنه أيضا أنه قالَ قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: (المَلْحَمَةُ الْكُبْرَى وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيّةِ وَخُرُوجُ الدّجّالِ في سَبْعَةِ أشْهُرٍ).

    78. (إذا وقعت الملاحم بعث الله بعثا من الموالي من دمشق هم أكرم العرب فرسا وأجودها سلاحا يؤيد الله بهم هذا الدين.)
    ابن ماجة و الحاكم عن أبي هريرة.

    79. ( إذا وقعت الملاحم بعث الله بعثا من الموالي من دمشق هم أكرم العرب فرسا وأجودها سلاحا يؤيد الله بهم هذا الدين). ابن ماجة و الحاكم عن أبي هريرة.

    80. قال المناوي صاحب "فيض القدير في شرح الجامع الصغير (بين الملحمة) بفتح الميمين الحرب ومحل القتال من اشتباك الناس واختلاطهم أو من اللحم لكثرة لحوم الموتى (وفتح المدينة) القسطنطينية (ست سنين ويخرج المسيح الدجال في السابعة) قال ابن كثير: يشكل بخبر الملحمة الكبرى وفتح المدينة وخروج الدجال في سبعة أشهر إلا أن يكون بين أول الملحمة وآخرها ست سنين وبين آخرها وفتح المدينة مدة قريبة تكون مع خروج الدجال في سبعة أشهر

    81. (إنها ستفتح الشام فعليكم بمدينة يقال لها دمشق، فإنها خير مدائن الشام وهي مقيل المسلمين من الملاحم، وفسطاط المسلمين بأرض فيها يقال لها الغوطة، ومعقلهم من الدجال بيت المقدس، ومعقلهم من يأجوج ومأجوج الطور).
    ابن عساكر عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده. كنز العمال.

    82. (ستفتح عليكم الدنيا، فإذا خيرتم المنازل فعليكم بمدينة يقال لها دمشق، فإنها معقل المسلمين من الملاحم، وفسطاطها منها بأرض يقال لها الغوطة). (حم - عن رجل من الصحابة). كنز العمال.

    83. عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا كان صيحة في رمضان فإنه يكون معمعة في شوال، وتمييز القبائل في ذي القعدة، وتسفك الدماء في ذي الحجة والمحرم وما المحرم - يقولها ثلاث مرات - هيهات هيهات! يقتل الناس فيه هرجا هرجا، قلنا وما الصيحة يا رسول الله؟ قال: هدة في النصف من رمضان ليلة الجمعة فتكون هدة توقظ النائم وتقعد القائم وتخرج العواتق من خدورهن في ليلة جمعة في سنة كثيرة الزلازل والبرد، فإذا وافق شهر رمضان في تلك السنة ليلة الجمعة فإذا صليتم الفجر من يوم الجمعة في النصف من رمضان فادخلوا بيوتكم وأغلقوا أبوابكم وسدوا كواكم ودثروا أنفسكم وسدوا آذانكم، فإذا أحسستم بالصيحة فخروا لله سجدا وقولوا: سبحان القدوس، سبحان القدوس، ربنا القدوس، فإنه من فعل ذلك نجا ومن لم يفعل هلك). (نعيم، الحاكم). كنز العمال.

    انتهى
    [align=center]حسن الوكيل[/align]
    [align=justify][align=center](إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيب)

    (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلا تَخَافُوا ولا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ {30} نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ {31} نُزُلاًً مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ {32} وَمَنْ أَحْسَنُ قَولاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ {33} ولا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ ولا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ {34} وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظيم){35}[/align][/align]
    -

    http://sites.google.com/site/islamamacroview/

  9. #9
    ما شاء الله موضوع طيب كنت ابحث عنه فوجدت عندكم التوضيح، جزاكم الله خير .

  10. #10
    هذه مقتبسات من كتاب القرون لنوستراداموس من الأنترنت بدون تعليق مني يعتقد اليهود ونصارى الغرب ، أن قيام دولة إسرائيل للمرة الثانية في فلسطين ، هو علامة لقرب ظهور الملك المنتظر بالنسبة لليهود ، وللمجيء الثاني للمسيح بالنسبة للنصارى ، ولذلك يعكف الكثير من النصارى واليهود ، على اختلاف تخصصاتهم العلمية والمهنية في السنوات الأخيرة ، على دراسة وتحليل وتفسير النبوءات التوراتية والإنجيلية ، التي تُخبر عن أحداث آخر الزمان . وخاصة فيما يتعلّق بنهاية إسرائيل ودمار العالم الغربي ، وعودة الإسلام في نهاية المطاف لواجهة الصدارة . ونطاق هذه البحوث في الغالب ، يدور حول ما جاء في التوراة والإنجيل من نصوص نبوية ، وما قُدّم فيها من كتب ومؤلفات مؤخرا تفسّر هذه النصوص ، والكتاب الأكثر شهرة في هذا المجال ، هو كتاب ( نبوءات نوستراداموس ) الغامض ، والسوق الرائجة لأطروحاتهم في هذا المجال هي شبكة الإنترنت .
    نبوءة الكاثوليكي نوستراداموس بالحرب العالمية الثالثة ( 1999م – 2030م )
    … الكاثوليكي نوستراداموس ، كان قد تنبأ بأن الحرب العالمية الثالثة ، ستبدأ باستخدام كلٍ من روسيا وإيران ، للأسلحة النووية … والكيميائية ، في الرابع من حزيران عام 1999م …
    هرمجدون ، الحرب العالمية الثالثة ، عدو المسيح ( الدجال ) ، العودة الثانية للمسيح …
    نوستراداموس ، صدام حسين ، هرمجدون
    كتاب لكاتب البريطاني ( ستورم مينيستريز ) ، يبحث في النصوص النبوية التوراتية ، يجيب فيه عن عدّة تساؤلات يطرحها في بداية كتابه ، وأحد هذه التساؤلات : هل صدام حسين هو دجّال آخر الزمان الذي تنبأ به ( نوستراداموس ) ؟! .
    من هو ( نوستراداموس ) ... ؟
    ـ من كتاب ( نبوءات نوستراداموس ) للطبيب الفرنسي د. ( دو فونبرون ) ، ترجمة أسامة الحاج ، دار مكتبة التربية ، بيروت ، طبعة 1996م .
    هو مسيحي كاثوليكي فرنسي ذو أصل يهودي ، عاش في الفترة ( 1503 – 1566م ) ألّف أحد أشهر كتب النبوءات التوراتية والإنجيلية . يقول هذا المتنبئ في مقدمة كتابه أن مصدر نبوءاته ، هو مجموعة من الكتب والمجلدات القديمة ، التي كان قد ورثها عن أجداده اليهود ، كانت مخبأة منذ قرون عديدة ، وعلى ما يبدو أنه استطاع من خلالها ، الكشف عن الرموز التوراتية اللفظية والعددية ، التي استخدمها مؤلفو التوراة من الكهنة والأحبار ، ومن ثم قام بقراءة الأحداث الواردة في النبوءات . ووضعها في كتاب على شكل رسائل نثرية وأبيات شعرية سمّاها الرباعيات ، استخدم فيها الكثير من الاستعارات والرموز الواضحة الدلالة أحيانا والمضلّلة والمُحيّرة أغلب الأحيان .
    وقد اجتهد كثير من الباحثين الغربيين وخاصة في العصر الحديث ، وأجهدوا أنفسهم بمحاولات مضنية لحل رموزه وطلاسمه ، ومحاولات مضنية لمطابقتها لما جرى ويجري وسيجري على أرض الواقع ، لدرجة أنك لو بحثت عن لفظ ( Nostradamus ) في أحد محرّكات البحث على شبكة الإنترنت ، ستجد آلاف المواقع لمراكز وجمعيات وكتب ودراسات ، تبحث في أمر نبوءاته وتجتهد في مطابقتها مع الواقع ، في محاولة لاستقراء المستقبل ، وخاصة فيما يتعلق بأحداث النهاية ، وخاصة الحرب العالمية الثالثة ونهاية الحضارة الغربية المرتبطة بعودة الخلافة الإسلامية ، والملفت للنظر أن هذا المتنبئ يحمل حقدا وكراهية شديدة للعرب والمسلمين ، حيث يصفهم بأبشع الصفات بأسلوب على لا يخلو من التحريض .
    ومن أشهر الكتب في تفسير نبوءاته وفك رموزه وطلاسمه ، هو كتاب ( نبوءات نوستراداموس ) ، الذي ألّفه الطبيب الفرنسي ( دو فونبرون ) ، المتوفى عام 1959م ، وقد طُبع هذا الكتاب عدة مرات ، أعوام 38 و39 و1940م ، ومن ثم أُعيد طبعه بعد عدة سنوات من خلال ابن المؤلف ، ومما أضافه الابن إلى الطبعة الجديدة من الكتاب نص مخطوط بقلم أبيه الطبيب ، كتبه قبل وفاته بأربعة أشهر بعنوان ( بحث في الأحداث القادمة ) .
    وهذا نصه :
    " يجب النظر بصورة منفصلة إلى الأحداث وتتابعها الزمني ، إن ترتيبها من حيث الزمان لا يمكن تصوّره ، إلا ضمن عملية افتراضية ، إذ أن المعطيات المتعلقة بها شديدة التشذر ، بحيث لا يمكن أن تؤدي إلى استنتاجات أكيدة كليا …
    إن جميع النبوءات القيّمة متركّزة على الحقبة ، التي ستغدو فيها الحضارة الغربية ، مهدّدة بالدمار . والوقائع الأساسية لهذه الأزمة العالمية ، هي كالتالي : الحرب والثورة العامتان ، تدمير باريس الكلي بالنار ، وتدمير جزء من مرسيليا ، بتلاطم لأمواج البحر ، هزات أرضية مخيفة ، وباء طاعون يقضي على ثلثي البشرية ، البابا المطرود من روما ، انشقاق كنسي …
    يبدو أن هذه الأحداث ستبدأ بالحرب بين الشرق والغرب ، أما ذريعتها فستكون في الشرق الأوسط ( العراق ، إيران ، أو فلسطين ) ، ومن المرجح أن تجري على مرحلتين ، على غرار حرب 39 –1945م …
    في تلك اللحظة يظهر نجم مذنّب سوف يمرّ على مقربة من الأرض ، لدرجة أنها ستجتاز شعره المُحمّل بالحصى ، هذه النيازك الجوية التي ستكون بمثابة انتقام السماء العجائبي ، سوف تسقط على أمكنة محدّدة ، حيث ستكون محتشدة قوات الثورة الحمراء ، والأسطول الروسي في البحر المتوسط …
    من المرجح أن تدمير باريس ، سيتم في المرحلة الثانية من النزاع ، قبل وقت قصير من طرد البابا من روما … " انتهى .
    وجاء في نفس المقدمة ما مفاده أن المحنة الكبرى ، التي ستشهد بداية تدمير الحضارة اليهودية المسيحية ، كان ( نوستراداموس ) قد حدّد نقطة انطلاقها في الشهر السابع من عام 1999م .
    نصوص من نبوءات ( نوستراداموس ) من كتاب الطبيب الفرنسي :
    في الرسالة إلى هنري الثاني ورد ما نصّه :
    وسوف تتم حملة جديدة ، ما وراء البحر المتوسط لإنقاذ الأندلس ، التي يُهدّدها النهوض الأول للمحمديين . ( إشارة للاستعمار الغربي للبلاد العربية ) .
    والمكان الذي كان به مسكن إبراهيم في الماضي البعيد ( أي العراق ) سوف تُهاجمه رسل المسيح ( إشارة للعدوان الصليبي على العراق ) .
    ومدينة ( سيشم ) أي فلسطين ، سوف تُحيط بها وتهاجمها من كل الجهات ، جيوش غربية قوية جدا ستحد من قوة أساطيلهم . وفي هذا الملك سوف يحدث حزن عظيم تقفر مدنه الكبرى . ( إشارة لاستلاب فلسطين )
    والذين يعودون إليها أولئك الذين سيُمارس الله غضبه ضدهم ( أي اليهود في فلسطين ) ، والمكان المُقدّس لن يؤوي بعد ذلك ، سوى عدد صغير جدا من الكفار ( يقصد المسلمين ) ، أوه ! في أي حزن فاجع ، ستكون عندئذ النساء الحبالى ، اللواتي ستمنعهن ثمرة أحشائهن من الهرب …
    وخلال كل هذا التقدير الكرونولوجي ( الممتد طوليا عبر الزمن ) ، المُعاد إلى الكتابات المقدّسة ، سيتولد اضطهاد رجال الكنيسة ، من خلال تحالف قادة الشمال العسكريين (من قبل دول الاتحاد السوفييتي السابق ، يأجوج ومأجوج ) ، وهذا الاضطهاد سيدوم 11 عاما غير مكتملة ، وستسقط خلالها الدولة الشمالية الرئيسية ( روسيا ) ، بعد أن تُنجز تلك السنوات من الاضطهاد ، سيأتي حليفها الجنوبي ( العرب ) ، الذي سيضطهد رجال الكنيسة على مدى ثلاثة أعوام وبقسوة أشدّ … إلى حدّ أن دم رجال الدين الحقيقيين سيسبح في كل مكان …
    وللمرة الأخيرة أيضا سترتجف كل الممالك المسيحية ، وكذلك ممالك الكفار خلال 25 عاما ، ستكون الحروب والمعارك أكثر دموية من أي وقت مضى ، وسوف تُحرق المدن والقصور وكل المباني الأخرى ، وسيتم هجرها وتدميرها ، مع إهراق عظيم لدماء العذارى والأمهات والأرامل المغتصبات ، والأطفال الرُضع الذين سيُرمى بهم على جدران المدن وتحطّم عظامهم ( وصف لعقاب اليهود في فلسطين ) ، الكثير من الشرور سيتم ارتكابها بفعل الشيطان الأمير الجهنمي ، بحيث كل العالم الكاثوليكي تقريبا ، سيتعرّض للخراب والإبادة ، وقبل أن تتم هذه الأحداث ، ستدوي في الفضاء طيور غريبة ( هي الطائرات ) … ، وستختفي بعد قليل ، بفعل الكارثة النهائية للعالم ( الحرب العالمية النووية الثالثة ) … ومن ثم ستقوم حقبة جديدة ، عهد ذهبي سيأمر به الخالق ، وعندئذ سيبدأ بين الله والبشر سلام شامل ( زمن عيسى عليه السلام ) …
    وفي نهاية الفصل (11) من الكتاب يخلص المؤلف إلى القول : كل الشرق إذن سينتفض من جديد ضد الغرب ، وحبره الأعظم الأخير بطرس الروماني ( أمريكا ) …
    ـ نجد أن المؤلف من خلال فهمه لمجمل نصوص ( نوستراداموس ) ، يخلص إلى أن الشعوب الشرقية بما فيها من إثنيات متنوعة ، ستتحد ضد الغرب في مواجهة مصيرية نهائية .
    وفي بدايات الفصل (14) على لسان المتنبئ :

  11. #11
    1-9 من الشرق سيأتي العمل الغادر . الذي سيُصيب إيطاليا وورثة رومولوس . بصحبة الأسطول الليبي . ارتجفوا يا سكان مالطا والجزر القريبة المقفرة .
    ـ نجد أن المتنبئ يصف انتفاضة الشرق بالعمل الغادر ، الذي سيطيح بإيطاليا وورثة الإمبراطورية الرومانية ، ونجده يذكر ليبيا بالاسم مؤكدا انضمامها للتحالف الشرقي ، مثيرا رعب الغربيين من هذا العمل الغادر .
    وفي الفصل ( 27) يقول المؤلف :
    بمقدار ما نبتعد في المستقبل ، يغدو من الصعوبة بما كان ، أن نربط بين الأحداث ، التي ستعيشها البشرية في انحدارها الأقصى . إلا أن التكرار المتواصل للتاريخ متشابه ، وعلى شبكته المُتجدّدة باستمرار ، يُمكن أن تُطرّز سلفا المعركة الأخيرة والمُخيفة ، التي سيظفر بها الشرق البربري على الغرب المسيحي .
    ـ هنا يلصق المؤلف صفة البربرية بالشرق ، ويؤكد انتصار هذا الشرق المتوحش ، على الغرب المسيحي المسالم والمتحضر .
    مستفيدين من الانقسامات التي سيُثيرها المسيح الدجال ، ومن الضعف والفوضى الناتجة عن مذاهبه ، ينجح العرب والآسيويّون والمغول في اجتياح أوروبا ، بعضهم عبر إيطاليا وإسبانيا كما هي العادة ، والآخرون عبر القارة والجو ، في حين تنهار فرنسا والكنيسة ، ويتعرض البابا بالذات إلى الاغتيال وسط الفساد العام ، تظهر ظواهر مرعبة في السماء .
    ـ نجد أن المتنبئ ، يُحدّد في هذا النص ماهية الشعوب الشرقية التي يقصدها ، ويضع العرب على رأس القائمة ، ويؤكد نجاحهم في اجتياح معظم دول أوروبا برا وبحرا وجوا .
    في عام الكسوفين الكاملين ، من طرف لآخر طرف في العالم القديم ، تحصل أمور غريبة : تظلم الشمس ويفقد القمر نوره ، وضجيج البحر والموج ، سيجعل الناس ييبسون رعبا ، لأنه سيصل الطوفان التكفيري الجديد ( عودة الخلافة الإسلامية ) ، ليختم فجأة العصر الذي بدأ مع زمن نوح .
    ـ في هذا النص يُحدّد المتنبئ فلكيا نقطة البداية ، لأحداث مسلسل الرعب الأخير الذي يصفه في كتابه ، بكسوف كلي كبير للشمس ( 1999م ) ، متبوعا بخسوف كلي للقمر .
    يؤكد المؤلف على حتمية وقوع مواجهة أخيرة بين الغرب والشرق ، ويؤكد على حتمية ظفر الشرق بها ، وكنتيجة لهذه المواجهة ستنهار فرنسا ( التي كانت تُمثل الدولة الصليبية العظمى آنذاك ، في العصر الذي عاش فيه المتنبئ ، أما الآن فأمريكا هي الدولة العظمى ، وراعية الحملات الصليبية الجديدة على الشرق ) وستنهار الكنيسة ( بمعنى انهيار الدين بظهور الدين الإسلامي من جديد ) . ويعزو المؤلف نجاح الشرق في غزوه أوروبا ، إلى ما أثاره المسيح الدجال من ضعف وفوضى وانقسام ، وليس غضبا إلهيا لكفرهم وضلالهم ورغبة إلهية في إظهار الحق وزهق الباطل ، والحقيقة أن الذي سيتسبب في ظهور الضعف والانقسام الأوروبي ، بين مؤيد ومعارض هو إسرائيل ( المسيح الدجال الحقيقي ) والشعب اليهودي بشكل عام .
    والمسيح الدجال هو لفظ ، يطلقه مفسّرو النبوءات التوراتية على شخص مفسد ومخرّب سيظهر في المكان المقدّس ، وهو معادٍ للمسيحية وللمسيح وأتباعه ، سيقود الشرق في معركته الأخيرة مع إسرائيل والغرب ، وينسبون إليه كل ما يُوصف في التوراة من إفساد ، حتى إفساد الدولة اليهودية الحالية الموصوف بالتوراة ، وبذلك أصبح الإفساد اليهودي الإسرائيلي ، الذي حذّرت منه التوراة ووصفته بدقة متناهية ، منسوبا إلى شخص المسيح الدجال الذي لم يظهر بعد ، لتكون إسرائيل وحلفائها بمنأى عن الغضب والعقاب الإلهي ، الذي سينسكب على الدجال وأتباعه ، وأتباعه هم من العرب والروس والمغول حسب اعتقادهم .
    وفيما يلي بعض النصوص ، التي استقى منها المؤلف هذه الأفكار :
    مشاهد من الحرب العالمية الثالثة :
    2-70 سيف السماء يمتد فوق العالم … يجري إعدام عظيم لمن سيموتون وهم يتخاطبون
    2-18 مطر جديد مفاجئ وعنيف … تتساقط من السماء على البحر ، الحجارة والنار … تموت بغتة الجيوش السبعة البرية والبحرية .
    2-56 من لم ينجح الطاعون والسلاح في الإجهاز عليهم … سيُضربون من أعالي السماء ..
    2-86 خلال الغرق الذي سيتم قرب البحر الأدرياتيكي … ستهتز الأرض لتُميت من كانوا يحومون في الهواء …
    3-83 الجو والسماء والأرض ستُظلم وتضطرب … حينئذ سيتضرع الكافر لله وقدّيسيه
    أمريكا :
    9-44 اهربوا ، اهربوا يا سكان جنيف أجمعين … عهدكم الذهبي سيغدو عهدا حديديا …
    ـ هذه الدعوة للهرب من جنيف ، هي في الأصل دعوة للهرب من بابل في النصوص التوراتية ، ليتبين لنا أن لفظ بابل استخدمه كتبة التوراة ، للتعبير عن دولة أو مدينة ذات مال وجمال وسطوة ستظهر مستقبلا ، كما كانت جنيف في عصر نوستراداموس ، الذي لم يُعاصر العصر الذهبي لأمريكا وعاصمتها التجارية ( نيويورك ) .
    1-26 الصاعقة العظيمة ستسقط في وضح النهار
    1-87 النار المركزية التي تجعل الأرض تهتز … ستتجلى حول المدينة الجديدة ( نيويورك )
    10-49 بستان العالم قرب المدينة الجديدة … سيُؤخذ ويُغطّس في البحيرة الغالية
    6-97 سماء خط التوازي 45 ، ستحترق تقترب النار من المدينة الجديدة العظيمة …
    بريطانيا وفرنسا وبقية دول أوروبا :
    9-55 أية حرب مخيفة ستتهيأ في الغرب … وفي العام التالي سيأتي الطاعون … رهيبا إلى حدّ أنه على الشُبّان والعجزة والقطعان … سيكون للدم والنار سلطة في فرنسا …
    4-67 في العام الذي سيشتعل فيه الزمن والحرب معا … سيكون ثمة مسار كبير للمقذوف في الهواء الجاف ( الصواريخ النووية ) … يحترق المكان الكبير بنيران آتية من بعيد … يرى الناس القحط والعاصفة ، تحصل حروب وغزوات .
    8-16 في روما ، حيث كلي القدرة بني هيكله … سيكون طوفان كبير ومفاجئ … بحيث ما من مكان ، وما من أرض ستسمح باتقائه … ستمر المياه من فوق الأولمب فيزول .
    3-32 القبر الكبير للشعب البريطاني … سيكون على وشك الانفتاح … حين تزمجر الحرب قرب حدود ألمانيا … وفي بلاد مانتو ( إيطاليا ) .
    3-70 بريطانيا العظمى ، أي إنكلترا … تتعرض لثورة عنيفة ( تغمرها المياه ) … .
    8-15 نحو الشمال تعزيزات كبرى من الحشود البشرية ( روسيا ) … تضرب أوروبا والعالم أجمع تقريبا … خلال الكسوفين ، تقوم بمطاردة مهمة … وتدخل هنغاريا في الحياة والموت
    وهذه بعض نبوءات نوستراداموس فيا خص ظهور الإمام المهدي عليه السلام
    في منطقة الجزيرة العربية سيلد
    حاكم مسلم قوي هذا الحاكم سينهك
    ويرهق( اسبانيا كناية عن أمريكا لأنها هي اكتشفتها)عند فتحه لمدينة
    غرناطة وايطاليا أيضاًعن طريق البحر
    لمدة خمسمائة سنة أخرى
    سوف ينتبهون إليه فهو زينة عصره
    جماعات كبيرة وطوائف إسلامية
    مناوئة للمسيح سوف تنشأ
    في العراق وسوريا قرب
    نهر الفرات مع قوة من الدبابات
    ستعتبر القانون المسيحي عدوها
    الابن الأكبر لابنة احد الملوك
    سوف يرد السلتيين على أعقابهم بعيداً
    سوف يستعمل الصواعق الكثير منها
    وبصفوف منتظمة قليلة وبعيدة
    ثم تدخل في أعماق الغرب
    تسقط سلطة الجمهورية الفرنسية بسبب القوات الإسلامية التي تنهمك في إعمال أخرى
    وتبسط سلطانها على ايطاليا
    التي سيحكمها شخصاً يدعي النباهة والفطنة
    ستهاجم فرنسا من خمسة جوانب
    بسبب الإهمال إيران تستنفر الجزائر
    وتونس ليون سيفيل وبرشلونة
    تستسلم ولن ينقذها الجيش الايطالي
    بسبب الإهمال والفتنة من جانب الفرنسيين
    سيكون الطريق مفتوحاًامام المسلمين في البر والبحر
    وسيلطخ نهر السين بالدماء
    ومرسيليا ستحجبها السفن والطائرات
    يااهل جنيف غادروا مدينتكم
    عصركم الذهبي يستحيل الى عصرا لحروب
    ومن يثور أو يتمرد على الزعيم الإيراني
    فسيقمع حالا قبل هذه الأحداث سترون علامات في السماء
    سينطلق الزعيم الأسيوي من بلده
    ليعبر ابينين ويدخل فرنسا وهو
    سيعبر السماء والأنهار والجبال
    ويرغم كل بلد أن يدفع الضريبة
    لكونها بذرات الموت فان البلاد الأوربية
    الشرقية السبع ستشهد نتائج وعواقب مهلكة
    وستغمرها القواصف والعواصف والأوبئة ووحشية الأعداء
    الزعيم الأسيوي سيجعل الغربيين
    يفرون وسيخضع أعدائه السالفين
    رجل يحيي آلهة هانيبال الجهنمية
    رعب البشرية لارعب بعدئذ أبدا
    كما ان الصحف لاتحكي عما هو أسوء بالماضي
    ثم سيأتي الى الروم من خلال بابل
    في الأرض ذات المناخ المعاكس لبابل
    ستراق الكثير من الدماء
    وستبدو السماء غير عادلة في البر والبحر
    والجو طوائف ومجاعة ممالك أوبئة اضطراب
    نار مزلزل من مركز الأرض
    سوف تسبب هزات حول المدينة
    الجديدة ستتحارب صخرتان عظيمتان
    مدة طويلة ثم ستضفي اريثوزالونا
    سوف تحترق السماء في خمسة
    وأربعون درجة ويدنو الحريق من
    المدينة الجديدة ويقفز اللهب الكبير
    المنتشر الى الأعلى مباشرة
    عندما يريدون الحصول على دليل من النورمانديين
    ستبدو الآلهة للبشرية إنها هي السبب في اندلاع حرب
    عظمى وقبل أن تبدو السماء للعيان
    خالية من الأسلحة والصواريخ سيوقع الضرر الأعظم في اليسار
    تمتد يده أخيراً في الألوس الدموي
    سيكون عاجزاً عن حماية نفسه في البحر
    سوف يخشى اليد العسكرية بين النهرين
    وسيجعله الشخص( الأسود الغاضب (كناية عن العمامة السوداء))يندم على فعلته
    بعمامة سوداء يقاتل البربري ...إراقة الدماء
    ترتجف دالماشيا سوف يقيم إسماعيل الكبير جرفه (دلالة على نسب المهدي)
    ضفادع ترتجف تحت العون البرتغالي
    يعتقد المحللين لألغاز نوسترداموس أنه ذكر صدام حسين بطريقة مرمزة
    سيموت (Mabus)الغازي الشرير سريعاً بعد (اذا نظرت الى الأسم اللاتيني في أن يقيم مجزرة المرآة سيقرأsudam
    للانسان والحيوان لكن الثأر
    سيتم فجأة بسب خطابات لانهاية لها
    ستحكم القوة وهو سيزول الجوع والعطش
    حالما يعبر المذنب قبة السماء
    سوف يدخل شرير بغيض سيء الصيت
    يستبد بأهل مابين النهرين
    كل الأصدقاء تصنعهم السيدة الزانية

  12. #12
    تعليقات عن الأنترنت


    .
    خلاصة ما يتنبأ به ( نوستراداموس ) ، هو دمار الدول الغربية ( أمريكا وبريطانيا وفرنسا ) بهجوم صاروخي نووي مفاجئ ، يصفه بكل دقة ( مطر جديد مفاجئ وعنيف …) ويُعرّف هذا المطر الجديد ( تتساقط من السماء على البحر ، الحجارة والنار ) ويُعرّفه أكثر بقوله ( للمقذوف في الهواء الجاف ) ويُحدّد مصدره ( بنيران آتية من بعيد ) ويصف تأثيره ( يرى الناس القحط والعاصفة ) ويصف ما يعقبه ( سيكون طوفان كبير ومفاجئ ) نتيجة ارتفاع درجة حرارة الأرض ، التي ستعمل على ذوبان الكتل الجليدية ، وتبخّر مياه البحار والمحيطات ، ومن ثم لتعود وتسقط على شكل مطر غزير مسببة طوفانا ، تغرق في مياهه أمريكا وبريطانيا إلى غير رجعة .
    وما يعطي مصداقية لنبوءات هذا المتنبئ ، واهتماما منقطع النظير بها لدى الغربيين ، هو تحقّق الكثير منها حسب اعتقادهم ، بالرغم من إبهامها وعموميتها ، ووصفه الدقيق - قبل (450) سنة تقريبا - للأسلحة ووسائل النقل ، التي استخدمت في الحروب العالمية ، والتي لم تكن موجودة أصلا في عصره . وهذا مما يُعزّز مخاوف هؤلاء من صدق نبوءاته ، بشأن دمار الحضارة الغربية برمتها من قبل الشرقيين ، كما يُعلن عن ذلك بصراحة .
    من خلال هذه النصوص والنصوص التوراتية الأصلية ، تبين للكثير من الباحثين الأمريكيين والبريطانيين والفرنسيين ، المشغولين بنبوءات ( نوستراداموس ) ، أن المقصود بالمدينة الجديدة ، التي سيلحقها الدمار والخراب ، هي ( نيويورك ) بشكل خاص وأمريكا بشكل عام . وخوفا من صدق هذه النبوءات المرعبة ، تُجهد أمريكا نفسها – بقيادة الحزب الجمهوري التوراتي الإنجيلي - وتحثّ الخطى ، سعيا لامتلاك الدرع النووي المضاد ، للنبوءات التوراتية بصواريخها النووية الروسية والصينية ، لا الصواريخ النووية العراقية أو الإيرانية أو الكورية الشمالية كما تدّعي .
    في تقرير لوكالة ( أ ف ب ) من واشنطن ، نقلا عن صحيفة الدستور الأردنية ، الصادرة بتاريخ 12 - 7 - 2001م ، جاء ما نصه : أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أمس ، تسريع برنامجها للدرع المضاد للصواريخ ، الذي قد يصطدم بالقيود التي تفرضها معاهدة ( إيه بي أم ) : وذلك في غضون بضعة أشهر عوضا عن بضع سنين . وصرّح مساعد وزير الدفاع الأمريكي ( بول وولفوفيتس ) في كلمة أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ : لقد بدأنا متأخرين سباقا ضد الزمن . وبحسب المسؤول الأمريكي ، فإن عمليات التجارب وتطوير نظام الدرع المضاد للصواريخ ، سيصطدم بلا شك ، بقيود نصت عليها معاهدة ( إيه بي أم ) ، وأشار إلى أن هناك فرصا عديدة ليتم ذلك في غضون بضعة أشهر بدلا من بضع سنين ، وأكد أنه ينبغي أن نتجاوز قيودا تفرضها علينا معاهدة ( إيه بي أم ) ، وقال أن الولايات المتحدة ، ستحاول العمل على إبرام اتفاق مع روسيا ، يتضمّن ترتيبات جديدة ، بهدف تجاوز معاهدة ( إيه بي أم ) ، وأشار مع ذلك إلى أنه : سيكون من الصعب التأكد من تأمين ذلك خلال السنة المقبلة . وأضاف : كنا نُفضّل التوصل لذلك من خلال التعاون ( مع روسيا ) ، ولا نزال متفائلين بأن مثل هذا الخيار أمر ممكن . وذكرت صحيفة واشنطن بوست ) في عددها أمس أن وزارة الخارجية ، أن وزارة الخارجية الأمريكية أمرت الأسبوع الماضي ، سفارات الولايات المتحدة في العالم ، باطلاع الحكومات الأجنبية على النية الأمريكية ، بتطوير مشروع الدرع المضادة للصواريخ انتهى .
    لماذا بدءوا هذا السباق المحموم مع الزمن لإنتاج هذا الدرع ؟
    الذريعة الأمريكية بتخوّفها من مهاجمتها بصواريخ باليستية ، من قبل العراق وإيران وكوريا الشمالية ، غير مقنعة لكل دول العالم ، وحتى حلفاء أمريكا من الأوروبيين ، أما الأسباب الحقيقية لإنتاج هذا الدرع ، فمردّها هو مخاوف توراتية وإنجيلية بحتة ، وهي على أربعة احتمالات :
    1. وقاية نفسها من أي هجوم روسي ، أثناء المواجهة القادمة بين الشرق والغرب ، فيما لو فكرت روسيا ببدء هجوم مباغت ، بعد تحالفها مع الدول العربية والإسلامية ، وهو الاحتمال الأضعف .
    2. التفكير بالمبادرة بالهجوم على روسيا ، استعجالا للمواجهة الحتمية التي فرضتها عليهم النبوءات ، فكسب المعركة سيكون من نصيب ، من يُوجّه الضربة الأولى للطرف الآخر ، وقد يكون استجابة لدعوات المُبشّرين الإنجيلين ، استعجالا للمجيء الثاني للمسيح .
    3. تنفيذ نواياها المعلنة اتجاه العراق ، بالقيام بعمل إجرامي جديد ، يُريح أعصاب اليهود في الشرق والغرب إلى الأبد ، من خطر زوال إسرائيل على أيدي العراقيين ، بشن حرب أو بتوجيه ضربة نووية واسعة النطاق أو محدودة ، وهو الاحتمال الأقوى .
    4. منع إمكانية ظهور ذلك القائد المسلم ، الذي سيتسبب في دمار الحضارة الغربية ، بضرب بؤر القيادات الإسلامية الحالية .
    وعلى ما يبدو أن صفة الاستعجال ، جاءت من فهم حاخامات اليهود للنصوص النبوية ، ومعرفتهم من خلال الإشارات الفلكية ، والحسابات الموجودة في التوراة ، بقرب تحقق هذه الأحداث على أرض الواقع .
    العدوان على العراق :
    10-86 سيأتي ملك أوروبا مثل غريفون … تُرافقه جماعة الشمال … سيقود حشدا كبيرا من الحمر والبيض … ويسيرون ضد ملك بابل .
    1-55 في ظل المناخ الذي سيواجه بابل … سيكون الدم المراق غزيرا … والأرض والبحر والجو والسماء جائرات … بفعل البدع والمجاعة والحكومات والطاعون والفوضى .
    خروج المهدي من مكة ، وحتمية ظهور الدين الإسلامي من جديد :
    وهو الأمر الذي يُرعب نصارى ويهود الغرب ويقضّ مضاجعهم ، وهو المبرّر الوحيد لحربهم الشعواء ، التي يشنّوها ضد الإسلام ومن يُمثّله ، دون كلل أو ملل ، بدفع من أحبار اليهود وكهنتهم ، في كواليس ودهاليز السياسة الغربية ، كما كانوا يُزيّنون لكفار قريش سوء أفعالهم ، في كواليس ودهاليز السياسة في مكة ، خوفا من ظهور أمر الدولة المحمدية الأولى ، وكنا قد أشرنا سابقا إلى بعض النصوص التوراتية الأصلية ، التي استطاع ( نوستراداموس ) من خلالها التنبؤ بهذا الأمر بنصوص صريحة لا لُبس فيها :
    5-55 من الجزيرة العربية السعيدة … سيولد قائد مسلم كبير … يهزم إسبانيا ويحتل غرناطة … يصد المسلمون الصليب … يخون البلاد واحد من قرطبة .
    5-25 أمام الأمير العربي ، بعد الحرب الملكية الفرنسية … تسقط مملكة الكنيسة في البحر … يأتون من جهة فارس مليونا … حين يستولي الشيطان على مصر واستنبول .
    2-29 سيُغادر الشرقي مقرّه … يجتاز جبال الابينين ويدخل فرنسا … يعبر الثلوج الخالدة ( جبال الألب ) … ويضرب كل واحد بعصاه .
    9-100 سيجري كسب المعركة البحرية ليلا … يكون ذلك خراب الغرب … سيكون ثمة ميثاق أحمر ، تتلطخ الكنيسة بالدم … يشهد المهزوم إفلات النصر منه ويستشيط غضبا .
    2-93 قريبا من نهر التيبر ، تُهدّد آلهة الموت … بعد فيضان عظيم بقليل … يقع البابا في الأسر … يحرقون القصر والفاتيكان .
    ـ إذن يعلم الغربيون يهودا ونصارى مما جاء في كتبهم ، أن هناك قائد مسلم كبير ، هو نفس الأمير العربي والشرقي ، الذي سيولد في الجزيرة العربية ، وأن هذا القائد سينتصر في حروبه ، موحدا بذلك جميع دول العالم الإسلامي ، ومن ثم سيجتاح أوروبا كاملة ، بجيوشه الجرارة البالغة في نص ( 1 ) مليون ، وفي نص آخر ( 200 ) مليون مقاتل ، مسببا سقوط الحضارة المسيحية اليهودية واندثارها ، لذلك تجد الغرب يسعى حثيثا ، لوأد أية بادرة تلوح في الأفق لإحياء الخلافة الإسلامية .
    الصحوة الإسلامية :
    يقول مؤلف الكتاب : إذا كانت أوروبا وفرنسا بوجه خاص ، بقيت بمنأى عن أي غزو من جانب العالم العربي منذ أيام ( شارلمان ) ، فالحرب الكبرى ستشهد عودتهم المؤذية ، هذا ما سماه ( نوستراداموس ) في الرسالة إلى هنري الثاني بالعودة المحمدية الأولى . حيث يقول ( نوستراداموس ) :
    3-4 حين سيقترب تمرّد المسلمين ، لن نكون بعيدين جدا عن هذا وذاك … البرد والقحط والخطر على الحدود … حتى حيث بدأ الوحي الإلهي .
    4-39 … لأن إمبراطورية الهلال ستخرج من سباتها …
    6-42 سيجري التخلي عن السلطة للكلام الفتان … لإمبراطورية الهلال التي ستفرض نفسها … وتمدّ رايتها إلى ما فوق الإيطاليين … ستكون في يد شخص يتظاهر بالحكمة .
    5-73 سيتم اضطهاد كنيسة الله … وتصادر الأبنية الدينية … سيُعري الولد أمه … وسيتفق العرب مع البولنديين .
    10-33 الجماعة القاسية ذات الرداء الطويل ( المسلمون ) … ستأتي مخبئة خناجرها … يستولي قائدها على فلورنسا ومكان اللهبة المزدوجة ( روما ) … قائما بفتحه مع القتلة والحالمين .
    ـ تؤكد هذه النصوص ، أن الأمة الإسلامية ستنهض من سباتها ، وستفرض نفسها كدولة عظمى ، وعلى مساحة واسعة من الأرض ، تشمل أجزاء من أوروبا الغربية ، ويُخبر ( نوستراداموس ) بخبث ودهاء يهوديين ، بأنهم أي المسلمون الغادرون القساة القتلة ، سيضطهدون كنيسة الله ، ويستولون على إيطاليا كلها . وهذه إحدى الصور التي شكلتها النبوءات التوراتية والإنجيلية ، عن الإسلام والمسلمين بشكل عام ، وبدون استثناء لأي عربي أو مسلم حتى لو تنصّر . وهذه الصور أجاد في تشويهها والتخويف منها ، والتحريض على محاربتها ، مفسّرو هذه النبوءات قديما وحديثا ، حتى أصبحت من المسلمات العقدية لدى عامة الغربيين ، فلا عجب ولا غرابة ، من حمل الغربيين لهذا العداء العقائدي المزمن للعرب والمسلمين ، فهذا ما يُخبرهم به مفسّرو الكتاب المقدس ، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه أو من خلفه ، حسب اعتقادهم .
    نزول عيسى عليه السلام وتسلّمه لمقاليد الحكم :
    4-77 إمبراطورية الهلال ( المسلمون ) ، وإيطاليا المسالمة ( النصارى ) … يتحدّ فيهما الحُكمان ، على يد ملك العالم المسيحي ( المسيح عليه السلام ) … .
    ـ هذا النص ، يؤكد عملية تسلّم عيسى عليه السلام للحكم من المهدي ، أما النصارى فليس لديهم استعداد ، لطرح أي تساؤل عن سبب اتحاد المسلمين ( الكفار غير المؤمنين بألوهية المسيح ) والنصارى ؟ ولماذا يتنازل خليفة المسلمين ، عن مقاليد الحكم للمسيح عليه السلام ، بعد أن يكون قد فرض سيطرته على العالم بأسره ؟ ولماذا لا يصلبه المسلمون ، وهم المتوحشون والغادرون والقتلة والقساة والإرهابيون ، كما صلبه اليهود المساكين الضعفاء ؟
    نحن نعلم أن الناس قديما وحديثا كانوا وما زالوا يلجئون للعرافين والكهان ، لكشف الطالع ومعرفة أنباء الغيب كل حسب مآربه وغاياته ، ومنها الفضول وحب المعرفة ، ومنهم العوام وأكثرهم الملوك والرؤساء ، ولا غرابة عندما أقرأ يوما ، أن زوجة أحد رؤساء أمريكا المعاصرين ، وأظنه بوش الأب كانت تلجأ إليهم .
    إن أخطر ما فعلته هذه الكتب ، هو أنها خلقت لدى نصارى الغرب ، عقائد جديدة مرتبكة ومشوهة ، فيما يتعلّق بشكل خاص بالمسلمين والعرب ، ودورهم القادم في دمار الحضارة الغربية المسيحية ، التي صنعتها اليهودية العالمية ، حتى أنستهم تعاليم المسيح نفسه ، تلك التعاليم التي ما زالت تدعوا إلى التسامح والتعايش السلمي ، بالرغم من إعادة صياغتها من قبل اليهوديين بولس وبطرس . مما خلق لديهم حالة من الرعب والقلق ، من كل ما هو إسلامي وعربي ، بمساعدة حثيثة من خبثاء اليهود ، الذين يؤمنون بأن استمرارية وجودهم وبقائهم ونجاح مخططاتهم الشيطانية ، تعتمد في الأساس على القضاء على الأديان التي يُحاربهم الله بها ، ويعلمون أن ألدّ أعدائهم هو القرآن العظيم ، الذي لا بد له في يوم من الأيام ، إن بقي الأمر على حاله ، ولم يتم مسحه من قلوب وعقول حملته ، ومسخ تعاليمه وتشويها كما شوّه آباءهم وأجدادهم التوراة والإنجيل ، سيبعث فيهم الحياة من جديد .
    الحرب الشاملة 2006
    هو عنوان لكتاب صدر في بريطانيا عام 1999م ، وعنوانه بالإنجليزية هو ( Total War 2006 ) ، للكاتب البريطاني ( سيمون بيرسون ) ، الذي كان قد شغل منصب ، مساعد رئيس أركان الحرب البريطاني لشؤون السياسة ، وهذا الكتاب واحد من آلاف الكتب والأبحاث ، التي كادت أن تُصيب كبد الحقيقة ، لولا تضليل مؤلفي نصوص التوراة بتحريف الكلم عن مواضعه ، مما أدى إلى الخلط بين الأحداث ، من حيث شخوصها وزمانها ومكانها .
    * من مقال للكاتب محمد عارف ، من صحيفة الحياة اللندنية ، في النصف الثاني من عام 1999م .
    يقول الكاتب الصحفي : كل فصل من فصول الكتاب تقريبا ، يُستهل بقول للنبي ارميا ، ويستهلّ الفصل الأخير منه ، بأربع فقرات من سفر ارميا ، أخفها وقعاً : أرضهم أضحت قفرا يبابا ، شارة للازدراء السرمدي ، ويهُزّ كل عابر فيها رأسه فزعا . هذا ما ستُخلّفه الحرب الشاملة عام 2006 ، بين التحالف الإسلامي العظيم وروسيا من جانب ، والولايات المتحدّة من جانب آخر ، حيث تبدأ الأحداث بنشوب حرب البلقان مُجدّدا عام 2002م ، واندلاع الحرب الكورية الثانية ، وثورات إسلامية تكتسح البلدان العربية ، وتوحّدها عام 2004م تحت راية صلاح دين جديد ، نصفه كردي ونصفه الآخر ألماني .
    ويبلغ الباحث الاستراتيجي البريطاني الذروة ، عندما يتوقع الأحداث السياسية ، التي ستشمل قيام مملكة فلسطين الإسلامية وتضم الأردن ويقودها العاهل الأردني ، وثورة جديدة في روسيا تأتي بحكومة عسكرية ، يُسيطر عليها صلاح الدين من مقرّه في مدينة قم الإيرانية ، وانتفاضات مُتعاطفة مع الحلف الإسلامي ، يشُنّها متطرفون في مدن فرنسا وإيطاليا وبريطانيا . ولا يخلو الكتاب من صور فوتوغرافية لحرب عام 2006 ، بينها صورة لآخر الأبطال الإسرائيليين الأحياء ، يقف تحت مُلصق جداري لحركة حماس .
    وعندما تُقرّر السيدة رئيسة الولايات المتحدّة الأمريكية ، اللجوء إلى السلاح النووي الشامل ، تجد أن صلاح الدين استبق تفكيرها مرة أخرى ، إنّه انفجار السلاح الكهرومغناطيسي ، الذي طوّره ألمع علماء المسلمين ، ليُضيء السماء ليلا على امتداد المسافة من قبرص والإسكندرية ، حتى حدود الأردن والحدود السورية العراقية ، حيث يُطلق هذا السلاح الإسلامي نبضا إلكترونيا جبارا ينفذ من خلال كل شيء معدني ، في البنايات والأجهزة والعربات والدبابات والأسلحة ، وتكمن قوته في قدرته على تدمير ، الدارات الكهربائية المستخدمة في كل شيء ، من الترانزيستور والكمبيوتر والتلفزيون ، إلى أجهزة الهاتف والاتصالات ، وأنظمة المصانع والمختبرات ، وحتى الطائرات والأقمار الاصطناعية والصواريخ الموجّهة . خلال لحظة تحوّلت دولة التكنولوجيا الرفيعة ( إسرائيل ) إلى مجتمع العصر الحجري ، من دون معدات حرارة وإنارة وضخ مياه ونقل ، مُحاطة بجبل من الأدوات المعدنية والإلكترونية ، لعصر أصبح فجأة غابرا .
    وعندما تُهدّد الرئيسة الأمريكية بشنّ الحرب النووية الشاملة ، يُجيبها صلاح الدين : بأن كلّ شيء قد انتهى ، إسرائيل انتهت كشعب ، معظم سُكّانها قد ماتوا ، مخزونها النووي قد دُمّر ، ولن يشكر التاريخ الرئيسة ، لتسبّبها في قتل مئات الألوف ، وربما الملايين لأجل بلد خاوٍ . كما ويبدي صلاح الدين استعداده ، في حال تراجع قوات حلف الناتو ، التي تستعد للتحرك ضدّه من تركيا لوقف العمليات العسكرية ، لمشاهدة إسرائيل وهي تموت .
    تعقيب على الكتاب :
    الملفت للنظر أن كثير من الباحثين ، في نصوص النبوءات التوراتية والإنجيلية ، هم ممن يشغلون مراكز حساسة ومرموقة ، في السلك السياسي والعسكري والديني ، وهذا الكاتب هو أحدهم ، ولا يُعقل ألا تتأثر القرارات السياسية والعسكرية لهؤلاء ، بما يحملونه من أفكار ومعتقدات ، تُشكّل خطرا على الأمن والاستقرار العالمي ، ولا يُعقل ألا تؤثر أفكارهم ومعتقداتهم في قرارات رؤساء دولهم ، هذا إن لم يكن رؤساء الدول أنفسهم ( كريغان وبوش ) يحملون هذه الأفكار والمعتقدات .
    ـ تفصيل الأحداث بشخوصها ومكانها وزمانها ، سنعرضه لاحقا في الفصول الأخيرة ، ولكن سنتوقف قليلا مع هذا الكتاب ، لنوضح ونصحّح بعضا من أحداثه وشخوصه :
    1. صلاح الدين الجديد ـ كناية عن القائد الذي سيُنهي العلو اليهودي الثاني في فلسطين .
    2. مملكة فلسطين الإسلامية ـ كناية عن الخلافة الإسلامية في القدس .
    3. العاهل الأردني ـ كناية عن ملك القدس المنتظر ، أي المهدي الذي يعود بنسبه ، إلى الرسول عليه الصلاة والسلام كما هو معتقد .
    4. ثورات إسلامية تكتسح البلدان العربية ـ حروب المهدي لتوحيد البلدان العربية والإسلامية .
    5. السلاح الكهرومغناطيسي ، ليُضيء السماء ليلا ـ شريعة الإسلام التي ستبعث من جديد بخلافة المهدي .
    6. من قبرص والإسكندرية ، حتى حدود الأردن والحدود السورية العراقية ـ امتداد الدولة الإسلامية .
    7. إنتاج السلاح الكهرومغناطيسي ـ ربما تكون صحيحة ، ولكن من الأرجح أنها فكرة ابتدعها الكتاب ، لتفسير الانتصار المقبل للعرب على إسرائيل وتدميرها ، رغم امتلاكها للتكنولوجيا العسكرية وأسلحة الدمار الشامل وتحالفها مع الغرب ، حسب رأيه . والحقيقة أن فلسطين لن يتم تدميرها ، لتصبح قفرا لا تصلح للسكن للأبد ، كما تُخبر النصوص التوراتية .
    8. الدمار الموصوف ـ هو دمار لأمريكا لا فلسطين ، أما فلسطين فسيتم استعادتها بدون تدمير ، وهي التي ستكون أكثر البلدان ، أمانا وطمأنينة خلال الأحداث القادمة ، وستكون بمنأى عن ضربات أسلحة الدمار الشامل بإذن الله ، حيث قُدر لها بعد تلك الأحداث ، أن تكون عاصمة الخلافة الإسلامية .
    حقيقة ما وقع فيه هذا الكاتب ، أنه قام ببناء هرم نبوءاته على أساس صحة النصوص التوراتية ، إذ أنه لا يعلم أن كتبة التوراة قاموا ببعثرة وجمع ثلاثة أخبار نبوية ، متباعدة ومتتابعة في نصوص مرتبكة ومضطربة ، ليظنّ الكاتب أنها تحكي حدثا نبويا واحدا . وهذه الأخبار النبوية الثلاثة بالترتيب هي ؛ أولا : الغزو العراقي لإسرائيل ، وثانيا : تحالف الروس والعرب ضد الغرب في الحرب العالمية الثالثة ، بعد سقوط الدولة اليهودية ، وثالثا : خروج المهدي من مكة واتخاذ القدس عاصمة لخلافته الممتدة ، من النيل إلى الفرات ومن تركيا إلى اليمن .
    ونلاحظ هنا أن مؤلف هذا الكتاب ، كان قد شغل منصب مساعد رئيس أركان الحرب البريطاني ولشؤون السياسة أيضا ، ونحن هنا لا نطرح تكهنات أو تخرّصات ، حول معتقداتهم بالنسبة لنا كمسلمين وعرب ، فهذا ما يعتقدون ويؤمنون به ويطرحونه في كتبهم ، والتي هي من أكثر الكتب مبيعا في بلدانهم ، وأن هذا المؤلف وغيره الكثير من الذين يحملون هذه الأفكار ، كانوا في الأمس القريب جدا يشتركون في صنع القرارات الخاصة بالمنطقة ، ولو اطلعت على غزارة إنتاجهم في هذا المجال ، لا شكّ أنك ستصاب بالذهول مما يطرحونه من أفكار وقناعات جنونية ومرعبة ، يُقدّمونها لشعوبهم على أنها مسلمات ، وستصاب بالذهول لغفلة أمتنا عما يحملونه من عقائد وقناعات ، وما يقترفونه بناءً عليها من سياسات يُحيكونها تحت ستر الظلام ، في كواليس السياسة الغربية وينفذونها على أرض واقع أمتنا ، ونشاركهم نحن أيضا في تنفيذها ، بعد أن يُقدّموها لنا في غلاف من ورق السولفان الملون ، الذي يكشف من خلال شفافيته وسخافته حقيقة أهدافهم البشعة ، والمشبعة بالحقد على أمة القرآن التي تخلّت عنه طوعا لا كرها منذ أمد ليس بالقصير . ولكن ذلك لا ولن يرضيهم ، حتى يُحقّقوا كامل أحلامهم وأمانيهم ، ويُتخلّصوا من كامل مخاوفهم وهواجسهم ، التي لن تزول إلا بزوال هذه الأمة عن وجه الأرض ، والتي وعدها ربها بالبقاء حتى تقوم الساعة ، ولذلك عاجلا أم آجلا ، ستقودهم أوهامهم وهواجسهم إلى تدمير أنفسهم ، بكسب مزيد من الأعداء والأحقاد من جراء تخبطهم الأعمى ، وسيرحلوا قريبا جدا إلى غير رجعة ، وسيرث الصالحون من هذه الأمة الأرض بأسرها ، بإذن الله ( … إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (128 الأعراف ) .
    قال تعالى
    ( وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى ، حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ، قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى ، وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ ، بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ، مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (120)

  13. #13
    هذه القصيدة من ايراد العالم الفلكي محمود العسكري المصري
    الفها سنة / 1325 هجرية يذكر حوادث الزمان بها

    ياعالم السر المصون وغيبه ********* ياهاديا للناس يوم الموعد
    انت العليم بكل ما كونته . ******** من بعثة الثقلين الى يوم الغد
    وأمرت قلم القدر ان يكتب لها ** ******** مما تكوّن ما يكون وينفد
    وكونت افلاكاو أسما كالها *********** وتقود خط الاستواء و تبتد
    ياطالبا أمر المصون وطيه * * ************ عن بطلمس ودانيال وأحمد
    من اب سبعين وسين بعده * * ***** كما جاء جعفر صادق في الموعد
    وكذاك محي الدين عربي الذي ******** أحيا الولاية غاية للمهتدي
    خذهم عن الصديق يوسف سيدي ******* عن آدم الأسماء تسعة أبجد
    وكذاك بوني وهرمس بعده *********** مع بطبطيط قدوة للمقتدي
    بكر ودمت ثم حيش هنت ********* وسخ زعذ حفض طصظ أجد
    وكذاك يقع في الحروب لثامن ********** حركات سطو للزمان المعتد
    ياطالبا جفر الملوك وحالها ************ زايرجة الدنيا كثوب أسود
    ان ارخت ( شيء عظيم)فاعلمو *********** هذا التقلب والزمان الانكد
    تتحرك البلقان من شرر لها ************ وتهب نار أشعة تتوقد
    واذا تكافحت الصفا لوامع ****** مثل الصوعق في القفار الفدفد
    هذا وكم حربا ترون وشدة ******** كالنار تعلو في الفلا لم تخمد
    فهناك ترك قد تقوم بهمة ******* * ** وكذاك نون يأتها لم يفسد
    العام هذا ثن ثاني نصفه *********** يبدو التأخر يارفيع الأمجد
    في تاسع الاعوام تسقط دولة ********* ستكون ترك لامها متجلد
    ولها حياة في القصاص أخيرة ********* بعد المشقة ثوبها يتجدد
    ففي خامس الاعوام أو هلة **** ******** تقضي على أسد السراة وترتد
    وفوارس الهيجاء بين ممانع ********* ومكبلا ومشردا ومصفد
    والكل بين مخاطب ومحارب ********* ومقارب ومضارب ومباعد
    والناس بين مكايس ومداعس******** ومجالس ومطاعن ومهدد
    وكذا الملوك على المحالك تستوي ********* وتنز ل وتعلج وتهدد
    وكذا الأسود تراهم في غابهم ******* مستخفيين بذي الجبال وشرد
    طير ونسر دبهم متأخر ******* والحوت يشرب من زلال المورد
    وكذا أختلاف قد يرى من سبعة ******** بحر الفرات له فواض مزبد
    تنقسم الدنيا ثلاث بينهم ********* وتعود في هقع وهنع مزيد
    وتعود في هرج ومرج لمدة ******** يتخالف الحرب الثلاثي ويعتد
    ملك تطيع له البلاد لمدة ********** مذكورة محدودة تتعدد
    الأنكليز له السعادة دائما ********** برا وبحرا جوفها يتوغد
    وتروم صيدا لها بعداوة ********** حسنة وكرها شامت لم يسعد
    ويدوم (غشم)ثم تخلف حاله ******** ويل لما لاقى العدوّ المكمد
    وكذا أمريكة تدور رحاؤها ********* المكسيكس يديم حربا مفرد
    في خمسة مع سبعة يأخذهما******** الأمريكي ولاية المتحيد
    وتدور بين فرنسة وعديلها ******** ضرب الحسام القاصم المتهند
    ومفارق ومسارب ومحاحك ********** ومعارك وسط العجاج الأسود
    والدولة الأةلى تنال مرادها ******** يدخل عليها لام حرف عسجد
    والذئب يطلب للفرارولم يرى *********** حلا من الاسد اللعين الاجرد
    والروس بعد تمزق وتشتت **** ***** والحرب بينهما لتسع أعدد
    وكذاك يابان تقوم حروبها *********** الروس تغير في الرواح والغد
    كف خفية قد تقيم شعاعها *********** لكن نار الخراب لم تتوقد
    اسبانيا يأتيها أمر لآخر ********** من بعد عشر نارها لم تخمد
    البوريكن سويسرا يتعالجوا ************** بتقلب وتعكس وتمدد
    ايطاليا والحرب مضطهد معا ********** لايستريح الطرف عمضا واليد
    وكذا السنوسي قد يحالف قومها ******* ويكون في ذاك الزمان مسيد
    وكذا هولاندا قد أتاها وابل *********** فلمنك يخل حربها ويبدد
    فيكون يبع بعد عشر باديا *********** تمحو الجميع بقوة وتمرد
    اسوج ونروج قد انضم لألمانيا ********* وتعود في روح الحياة موحد
    من بعد داهية عليها قاضية ********* فتطوف فوق سماكها والفرقد
    من بعد تسع والاربعين لهجرة ********* في رابع القرن الذي لم يحمد
    النمسا تحيا حياة بعد ما *********** كانت طعما لحمها للمعتد
    وتنال رجاعا اذا ما لخمسة ************* من السنين مضت بغير تأكد
    رومانيا بلغار تحرق نفسها ************* يونان صرب ثم جبل اسود
    فحياتها تنمو وترجع آخرا *************** النار في أطرافها تتوقد
    في سابع الخمسين خوفي محوها ************ ياويل داخلها عدوّ معتد
    تركية آن الآوان وقد غدت *************** بين العوالم ملكها صفر اليد
    هيهات هيهات ارتباط ملوكها ************ من بعد مريخ اتى نجم الجدي
    وكذا ارتباط الناس فيهم لم ينل ************ حتى لخمسين وخمسة قد بد
    والكون في الاسلام يظهر نوره ********** شمس مضيئة في الأربعين ومزيد
    هند وصين قد يقوم مقالها ***************** ولها فساد داخل متحرد
    عجم وأفغان يكثر بطشه *************** بفساد(ان) حتى يزوب الجلمد
    ويقوم بالعجم الحروب وتنتهي ************ ويل ثبور عند ستين ابتد
    سودان مصر ملكها لم ينطفي ************ وكذاك سلتطها تدوم لأحمد
    في العام هذا ثم خمس بعده ************ ضيق وشدة وكل تنكد
    ترنسفال قد توقد نارها ********* في الدولة العظمى لسبعة شدد
    آن أضمحال مع وبال دائما ************** بعد العلو الى منار الفرقد
    وكذك دانمارك لابد ان يرى ********** في خامس الخمسين محقا ميد
    بلجيك تحيا في الشعوب مؤخرا ************** بعد اضمحال ملكها يتردد
    مكة وشام مع فلسطين لها ************* شأن عظيم ياله من مورد
    تتخالف الأقوام فيها بضعة **************** عدّت من الأعوام ليست تهتد
    بغدادنا وكذا العراق وغيره *************** يدخل بها البطل الهمام الأوحد
    بالشام ملك قد يلوح وينجلي************** بالشام قوم خائنون وحسد
    أقوام موسى قد تروم مناجحا **************** اثر الأباء وطالب لم يردد
    وتجول بين معصفر ومدثر *********** ومبرج ومرهج ومورد
    يا قوم أمر قد يحق لعشرة ***************** وتقوم نار سعيرها تتوقد
    شمويل يا حزقيل يا شمعون ****************** أبشر بما قال الاله كذا أقتد
    بشر ملوك الشام ثم عراقها *************** حلب وطرسوس وأم مخلد
    تتخالف الأقوام فينا لبضعة **************** من بعد عشرة نارها لم تخمد
    من بعدها قوم الكمال توافقوا ************** والدولة العظما تدوم وتهتد
    ويعيش للسبعين احسن حاله ************** من بعدها حرب يفور ويزبد
    حتى يتم القرن رابع أرخوا ****************** (غرر)الزمان البأس المتعود)
    ملك يدوم على الملوك مقامه **************** حتى يزوب له الحديد الاصلد
    ولدولة الأسلام تنمو خامس ************** في القرن شب ناسك متولد
    لاتين كاثوليك ورومي بعده ******************* أرثوذكس مخالفهم بكل توعد
    الروح تفنى والطبيعة تنتسى ********** ****** تعلو على الأقوام حتى تقتد
    أرض لها زحل وأمر واصب ********* ************ بنيانه نحو الفساد مقيد
    هدم وروم ثم امر غالب *************** في حادي الخمسين قدح المزند
    يا قوم سلم للسليم سلامة ************** ودما تسيل وهمة المتجرد
    وكذا البداوة قد تريد حضارة ******************** وتمدّنا طلب الظلام الأسود
    ياويل يمن من جنوب أهلها ****************** صنعا ومحاصد بالحروب ستحصد
    في سادس الخمسن قرن رابع ********************* يصفو الزمان وجمعنا يتوحد
    أهل الكليم يرون حالا باقيا ************************* ويطبقو ملكا جديدا أمجد
    وتساعد القوم الكرام مراكز ********************** لمطالب عند العموم مقلد
    ان الصليب له السعادة والهنا ********************* وكذا الهلال أبقى صفر اليد
    لابد من نيل الهلال مناله ********************* وكذا مطالبه لنا تتأكد
    في ثامن الخمسين ثم لتاسع ****************** وكذاك ستون لنا تتأبد
    (غش صدايا)يالها من وقعة ) ********************* شاب الغراب من الضلال السود
    في قرن خامس عشرة أملتها******************** خير وأنعام وعيش ارغد
    في حادي العشرين موت فجيئة *************** نصف الخلائق قد تموت فترتد
    ومن بعدها عيش رغيد نوره ******************** سبعون عاما راحة وتحتد
    من بعدها تبدو الحروب شديدة ***************** وتهب صاعقة الحروب وترعد
    عن علم ادريس أخذت غرائبا ***************** بصدق كما أخبرت ملكك هدهد
    حمل وثور جوزة سلطانه ********************** أسد وسنبلة وميزان أبتد
    عقرب وقوس مع جديه ********************** والدلو حوت ترب ماء الجلمد
    يارب محمود ضعيف راجيا ************ عفو سريعا في الحياة وفي الغد

  14. #14

    إلى الأخ "معكم"...المهدي المنتظر

    السلام عليكم،
    اخي "معكم" بارك الله فيك على الموضوع، ولكن عندي سؤال يهمني جدا جدا، انت كتبت قصيدة لإبن عربي قلت انها من إحدى المخطوطات، ولكنك لم تكتب كل القصيدة، فكيف احصل على كل القصيدة؟ ارجوا ان تساعدني.

    إن كان من الصعب ان احصل على كل القصيدة، فلقد قلت في آخر القصيدة انك إختصرت بعض الأبيات التي يصف فيها إبن عربي المهدي، فهل لك ان تكتب لي هذه الأبيات.

    ارجوا المساعدة ولك جزيل الشكر

  15. #15
    السلام عليكم،
    يا اخ "معكم"، القصيدة التي وضعتها في بداية الموضوع (قصيدة إبن عربي) هي ليست عن المهدي المنتظر بل تتحدث عن ختم الأولياء.

    فهل لك اخي ان تكتب لنا باقي القصيدة او تدلني من اين مصدرها لعلي احصل عليها؟

    مع الشكر.

  16. #16
    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد واله وصحبه الابرار الطيبين والحمد لله رب العالمين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يااخى الفاضل راجع كتاب الانوار القدسية مقدمة الطريقة السنوسية تجد ماتريده والى الاخ معكم اقول انا لم اذن لك بنشر القصيدة ولكن بعدما سبق السيف العزل شاركنا حتى فى المحاورات سامحك الله اخى

  17. #17
    شكرا اخي خادم الإسلام،
    ولكني الآن قمت بالبحث على الإنترنت ولم اجد نسخة إلكترونية من الكتاب، فهل يرشدني احدكم اين اجد نسخة إلكترونية من الكتاب؟

    او ابسط من ذلك: هل يتفضل احد الإخوة الكرام (خاصة اخي خادم الإسلام) بعمل مسح ضوئي للقصيدة كاملة ووضعها هنا كصورة. وله كل الشكر والتقدير

    ارجوا ان تتكرموا بسرعة الرد، لأن الموضوع مهم جدا

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. مفكرو الغرب من الالحاد الى الاسلام
    بواسطة السر المكنون في المنتدى الركن العام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 06-05-2006, 02:07 PM
  2. ان لله تسعة وتسعون اسما
    بواسطة محمد اليافعي في المنتدى ركن طلبة العلم الشريف
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-02-2006, 07:21 AM
  3. الوصول الى الاسلام والقيادة
    بواسطة علي العتابي في المنتدى الركن العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 16-01-2006, 09:32 PM
  4. @ مبحث : الأمالي في نقض زعمات الدمشقية وادعياء السلفية عن الامام الغزالي (موثق)
    بواسطة الفجر الصادق في المنتدى ركن طلبة العلم الشريف
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 09-02-2005, 03:24 PM
  5. كيف تضع رقم سري على الاسماء المخزنه في جوالك .!!!
    بواسطة حسين أحمد الكاف في المنتدى الركن العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 13-11-2004, 01:46 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك