+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: أبن تيمية يطعن في دين الأمام على رضي الله عنه

  1. #1

    أبن تيمية يطعن في دين الأمام على رضي الله عنه

    [align=right][align=right]بسم الله الرحمن الرحيم[/align][/align]
    أحمده وأصلي وأسلم على سيد الأنبياء والمرسلين, محمد الصادق الأمين وعلى آله الطيبين الطاهرين وبعد:

    هذا ماقاله أبن تيمية على باب مدينة علم الرسول سيدنا علي ابن أبي طالب عليه رضوان الله,

    انه كان مخذولا حيث ما توجه !!! خذلك الله يابن تيمية اعلى الامام علي تقول مثل هذا؟؟!!!
    وانه حاول الخلافة مرارا فم ينلها !!!
    وانه قاتل للرئاسة لا للديانة!!! حسبي الله ونعم الوكيل

    وانه أراد الزواج على السيدة فاطمة من بنت ابي جهل ومات ما نساها !!!
    من الذي أعلمه أن الامام علي مات مانساها ؟؟؟ انها والله العظمة التي أصابت ابن تيمية حتى اصبح يهرف بما لا يعرف.

    كما قال ابن تيمية في منهاجه (6/43)

    وعلي رضي الله عنه قد خفي عليه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أضعاف ذلك ومنها ما مات ولم يعرفة.!!!
    وطبعا سنن الرسول كانت كلها معلومة لدى ابن تيمية, ولذلك علم هو مانقص على الإمام علي رضي الله عنه منها!! ومن يدري لربما كان ابن تيمية افقه من الامام علي صحيح داء العظمة أصاب ابن تيمية.

    وقال في منهاجه (7/530)

    أهل المدينة لا يكادون يأخذون بقول علي, بل أخذوا فقههم عن الفقهاء السبعة عن زيد وعمر وابن عمر ونحوهم. !!!

    لماذا يا ابن تيمية لايأخذ أهل المدينة بقول علي رضي الله عنه ؟؟؟ وهل كان على غير الجادة في نظر ابن تيمية؟ ومن الذي أعلمك, بعد أكثرمن 700 سنة أن أهل المدينة لم يكونوا يأخذون بقول علي؟ ومن قال مثل قولك هذا من المسلمين ؟؟

    وقال في منهاجه (8/279)

    وأما عمر فقد استفاد علي منه أكثر مما استفاد عمر منه, وأما عثمان فقد كان أقل علما من أبي بكر وعمر, ومع هذا فما كان يحتاج الى علي, حتى أن بعض الناس شكا الى علي بعض سعاة عثما فأرسل اليه بكتاب الصدقة فقا عثمان : لا حاجة لنا به وصدق عثمان.!!!
    وهل كذب علي عليه السلام ياأبن تيمية ؟؟؟ أم ماذا تريد أن تقول ؟؟ !!!

    صحيح انه داء ألعضمة أوصله الى تقييم الصحابة الكرام بشيء لم يسبقه به احدا من العالمين حتى أتى هذا الهمام ليكشفه للمسلمين!! ثم مالبث أن نظر في الله عزوجل وأين يقع وهل يتكلم, وهل يسمع, وأين يجلس, وكيف تجلى للجبل فجعلة دكا بخنصره الايمن, وكأني به يريد ان (.....) ايضا, تعالى الله عما يصفون.

    وهذا فقط لؤلئلأئك الذين يعتقدون أننا نبغض شخص أبن تيمية, نقول راجعوا أقواله ليستبين لكم الحق وفقكم الله آمين. ولمزيد من مثل هذه الأقوال لأبن تيمية, اقراء كتاب الدكتور السيد محمود صبيح (أخطاء أبن تيمية في حق الرسول وآله)
    واختم بالصلاة على البشيرقمر بني هاشم المنير سيدنا محمد النذير.
    التعديل الأخير تم بواسطة حمزه سعيد ; 08-09-2005 الساعة 12:51 PM
    [poem font="Arial,4,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/15.gif" border="inset,3,white" type=0 line=0 align=center use=sp num="0,black"]
    وليي هو الله نعم الولي = يدبر حالي ومستقبلي
    شعاري شعار الامام علي= رضيت بما قسم الله لي[/poem]

  2. #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذا الموضوع منقول من موقع الشبكة الإسلامية
    http://arabic.islamicweb.com/
    لعله يفي بجزء من الرد و يشهد الله لولا مشاغلي لقمت بالرد على كل ماذكرته أخي الكريم شبهة شبهة فالمنصف يدرك أن طريقة اجتزاء الكلام لا تكفي في إثبات اعتقاد ولو كفت لقال فاسق أن الله يدخل الذين آمنوا في النار مستدلا بقوله تعالى (( الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم و أنتم لا تعلمون )) النور 19 راجع الآية كاملة


    دفاع عن ابن تيمية في اتهامه بالطعن في خلافة علي
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد و صلى الله و سلم على رسول الله و على آله و أصحابه ومن اهتدى بهداه ، أما بعد :

    فإننا نسمع بين الفينة و الأخرى أقوالاً ونقرأ مؤلفات و كتابات تنقل عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أقوالاً ظاهرها الطعن في خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فلما بحثت أصول تلك الأقوال في كلامه رحمه الله وجدتها على أصناف :

    1 - صنف من كذب على شيخ الإسلام و افترى عليه افتراءً واضحاً .

    2 - و منهم من نقل عن شيخ الإسلام رحمه الله نقلاً محرفاً مبتوراً .

    3 - ومنهم من نقل أقوالاً لابن تيمية رحمه الله ، و كان ابن تيمية قد ذكرها نقلاً عن غيره من باب رد الشبهة بالشبهة و من باب إلزام الخصوم .

    4 - منها ما ذكره شيخ الإسلام رحمه الله في سياق الرد على الروافض لا في سياق التقرير والاعتقاد .

    5 - ومنها ما كان ملتبساً غامضاً أخذه هؤلاء و فسروه كما يحبون ، و قدموا سوء الظن على حسن الظن .

    و أنا هنا لا أريد مناقشة تلك الأقوال التي نقلها بعضهم بتحريف أو بتر ، أو بتجريدها من سياقها العام ؛ وإنما هدفي من هذا كله ، هو أن أبرز الأقوال التي قررها ابن تيمية رحمه الله في خلافة علي رضي الله عنه ، و ذَكَرَها في سياق التبني و التقرير و الاعتقاد ، والتي أغفلها الناقلون عنه لأسباب الله أعلم بها .

    و لعل الذين ينقلون عن ابن تيمية رحمه الله تلك الأقوال التي ظاهرها الطعن في خلافة علي رضي الله عنه ، إنما يريدون الانتصار لأهوائهم المنحرفة ، فيذهبون إلى أقوال الشيخ رحمه الله و يخرجونها من سياقها أو يسيئون تفسيرها ، أو يبترونها ثم يستشهدون بها لخدمة آرائهم ، حالهم كحال الذين يستخدمون الأحاديث الموضوعة و ينسبونها للنبي صلى الله عليه وسلم .

    و كان الهدف من هذه المقالة هي :

    1 – إظهار الأقوال الصحيحة لشيخ الإسلام ابن تيمية ودفاعه عن خلافة علي رضي الله عنه .

    2 - الدفاع عن شيخ الإسلام رحمه الله ضد من يتهمونه بالنصب ، مع غمطهم لمثل هذه الأقوال ، أو عدم معرفتهم بها ، و لا أظن منصفاً يعرف هذه الأقوال ثم يتهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بأنه من أعداء علي بن أبي طالب رضي الله عنه .

    3 - الرد على من يحرف أقوال شيخ الإسلام رحمه الله أو يسوقها في سياق لا يريده ابن تيمية ولا يعنيه ، مثل كثير من المؤرخين المعاصرين الذين يوردون أقوالاً لشيخ الإسلام رحمه الله في ظاهرها الطعن في خلافة علي رضي الله عنه ، و يتركون الأقوال المحكمة في إثباتها و يتمسكون بتلك الأقوال المشتبهة أو التي كان سياقها سياق رد و ليس سياق تحرير و تقرير ؛ و هم بهذا العمل يظلمون الحقائق و يظلمون شيخ الإسلام شعروا أو لم يشعروا .

    و مما ينبغي التنبيه عليه :

    أن كثيراً مما انتقد على ابن تيمية رحمه الله إنما نقله عن غيره كابن حزم وابن بطة و ابن حامد الحنبلي و غيرهم ، فهو يورد الأقوال الضعيفة للرد على أقوال الشيعة الأكثر ضعفاً من باب رد الشبهة بالشبهة - كما ذكرت - ، و لكنه عندما يقرر و يذكر عقيدة أهل السنة و مذهبهم ، لا يذكر تلك الأقوال التي قد يفهم منها – بحق أو بباطل – تنقصاً و طعناً لخلافة علي رضي الله عنه .

    و الحقيقة أنني وجدت لابن تيمية رحمه الله أقوالاً كثيرة ، أجزم بأنها تحمل في طياتها براءة كاملة لابن تيمية رحمه الله في دعوى أنه يطعن في خلافة علي رضي الله عنه ، و هي كثيرة جداً ، نذكر منها ما يلي :

    1 - أورد شيخ الإسلام حديث سفينة ، فقال : عن سعيد بن جمهان عن سفينة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( خلافة النبوة ثلاثون سنة ، ثم يؤتي الله ملكه من يشاء ) أو قال : ( الملك ) ، قال سعيد قال لي سفينة : أمسك مدة أبي بكر سنتان ، و عمر عشر ، و عثمان اثنتا عشرة ، و عل كذا ، قال سعيد : قلت لسفينة : إن هؤلاء يزعمون أن علياً لم يكن بخليفة ، قال : كذبت أستاه بني الزرقاء ، يعني بني مروان . الحديث صحيح صححه أحمد و غيره من الأئمة . المنهاج (1/515 ) .

    2 - و قال رحمه الله : و الصحيح الذي عليه الأئمة أن علياً رضي الله عنه من الخلفاء الراشدين بهذا الحديث – يقصد حديث سفينة - ، فزمان علي كان يسمي نفسه أمير المؤمنين والصحابة تسميه بذلك ، قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله : و من لم يربع بعلي رضي الله عنه في الخلافة فهو أضل من حمار أهله ، و مع هذا فلكل خليفة مرتبة . مجموع الفتاوى (4/479 ) .

    3 - و قال رحمه الله : لكن اعتقاد خلافته وإمامته ثابت بالنص وما ثبت بالنص وجب اتباعه وإن كان بعض الأكابر تركه . مجموع الفتاوى (4/440 ) .

    4 - و قال رحمه الله : و علي رضي الله عنه لم يقاتل أحداً على إمامة من قاتله ، ولا قاتل أحداً على إمامته نفسه ، ولا ادعى أحد قط في زمن خلافته أنه أحق بالإمامة منه ، لا عائشة ولا طلحة ولا الزبير ولا معاوية وأصحابه ، ولا الخوارج ، بل كل الأمة كانوا معترفين بفضل علي وسابقته بعد قتل عثمان ، و أنه لم يبق في الصحابة من يماثله في زمن خلافته . المنهاج (6/328) .

    5 - و قال رحمه الله : وكذلك علي ، لم يتخاصم طائفتان في أن غيره أحق بالإمامة منه ، وإن كان بعض الناس كارهاً لولاية أحد من الأربعة فهذا لابد منه فإن من الناس من كان كارهاً لنبوة محمد صلى الله عليه وسلم ، فكيف لا يكون فيهم من يكره إمامة بعض الخلفاء . المنهاج (6/329) .

    6 - و قال رحمه الله : و ليس في الصحابة بعدهم ( الخلفاء الثلاثة ) من هو أفضل من علي ، ولا تُنازع طائفة من المسلمين بعد خلافة عثمان في أنه ليس في جيش علي أفضل منه ، و لم تفضّل طائفة معروفة عليه طلحة و الزبير ، فضلاً أن يفضل عليه معاوية ، فإن قاتلوه مع ذلك لشبهة عرضت لهم فلم يكن القتال له لا على أن غيره أفضل منه ولا أنه الإمام دونه ولم يتسمَّ قط طلحة و الزبير باسم الإمارة ولا بايعهما أحد على ذلك . المنهاج (6/330) .

    7 - وقال رحمه الله : و كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، آخر الخلفاء الراشدين المهديين . مجموع الفتاوى (3/406 ) .

    8 - وقال رحمه الله : لكن المنصوص عن أحمد تبديع من توقف في خلافة علي و قال : هو أضل من حمار أهله ، وأمر بهجرانه ، و نهى عن مناكحته ، ولم يتردد أحمد ولا أحد من أئمة السنة في أنه ليس غير علي أولى بالحق منه ولا شكوا في ذلك ، فتصويب أحدهما – علي أو من خالفه – لا بعينه تجويز لأن يكون غير علي أولى منه بالحق و هذا لا يقوله إلا مبتدع ضال فيه نوع من النصب و إن كان متأولاً . مجموع الفتاوى (4/438 ) .

    9 - وقال رحمه الله : نصوص أحمد على أن الخلافة تمت بعلي كثيرة جداً . مجموع الفتاوى (35/26) .

    10 - و قال رحمه الله : و جماهير أهل السنة متفقون على أن علياً أفضل من طلحة و الزبير فضلاً عن معاوية وغيره . المنهاج (4/358 ) .

    11 - و قال رحمه الله عند الكلام على حديث ( ويح عمار تقتله الفئة الباغية ، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار ) . حديث صحيح متفق عليه و اللفظ للبخاري .

    قال : و هذا أيضاً يدل على صحة إمامة علي و وجوب طاعته و إن الداعي إلى طاعته داع إلى الجنة ، وأن الداعي إلى مقاتلته داع إلى النار ، و هو دليل على أنه لم يكن يجوز قتال علي ، و على هذا فمقاتله مخطئ وإن كان متأولاً أو باغ بلا تأويل و هو أصح القولين لأصحابنا ، و هو الحكم بتخطئة من قاتل علياً و هو مذهب الأئمة والفقهاء الذين فرعوا على ذلك قتال البغاة المتأولين . مجموع الفتاوى (4/437) .

    12 - وقال رحمه الله : ثبت بالكتاب و السنة إجماع السلف على أنهم – علي و خالفوه – مؤمنون مسلمون و أن علي بن أبي طالب والذين معه كانوا أولى بالحق من الطائفة المقاتلة له .مجموع الفتاوى (4/ 433) .

    13 - و قال رحمه الله : مع أن علياً كان أولى بالحق ممن فارقه ، و مع أن عماراً قتلته الفئة الباغية كما جاءت به النصوص ، فعلينا أن نؤمن بكل ما جاء من عند الله ، و نقر بالحق كله ، و لا يكون لنا هوى ولا نتكلم بغير علم ، بل نسلك سبيل العلم و العدل و ذلك هو اتباع الكتاب والسنة ، فأما من تمسك ببعض الحق دون بعض ، فهذا منشأ الفرقة والاختلاف . مجموع الفتاوى (4/450) .

    14 - و قال رحمه الله : و يروى أن معاوية تأول أن الذي قتله – أي عمار بن ياسر – هو الذي جاء به – أي علي بن أبي طالب – دون مقاتليه ، وأن علياً رد هذا التأويل بقوله : فنحن إذاً قتلنا حمزة – يعني يوم أحد - ، و لا ريب أن ما قال علي هو الصواب . مجموع الفتاوى (35/77) .

    15 - و قال رحمه الله : والخوارج المارقون الذين أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتالهم ، قاتلهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أحد الخلفاء الراشدين ، و اتفق على قتالهم أئمة الدين من الصحابة والتابعين و من بعدهم ولم يكفرهم علي بن أبي طالب و سعد بن أبي وقاص و غيرهما من الصحابة ، بل جعلوهم مسلمين مع قتالهم ولم يقاتلهم علي حتى سفكوا الدم الحرام وأغاروا على أموال المسلمين فقاتلهم لدفع ظلمهم و بغيهم ، لا لأنهم كفار و لهذا لم يسب حريمهم ولم يغنم أموالهم . مجموع الفتاوى (3/282) .

    16 - و قال رحمه الله : و هؤلاء – أي الخوارج – لما خرجوا في خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، قاتلهم هو و أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم بأمر النبي صلى الله عليه وسلم و تحضيضه على قتالهم و اتفق على قتالهم جميع أئمة الإسلام . مجموع الفتاوى (3/382) .

    17 - و قال رحمه الله : و يقولون – أي أهل السنة – أن المسلمين لما افترقوا في خلافته فطائفة قاتلته ، و طائفة قاتلت معه ، كان هو وأصحابه أولى الطائفتين بالحق ، كما ثبت في الصحيحين – ثم ذكر حديث الخوارج ، إلى أن قال - : فهؤلاء هم الخوارج المارقون الذين مرقوا فقتلهم علي و أصحابه فعُلم أنهم كانوا أولى بالحق من معاوية رضي الله عنه و أصحابه . المنهاج (4/358 ) .

    18 - و قال رحمه الله : و لم يسترب – أي يشك – أئمة السنة و علماء الحديث أن علياً أولى بالحق و أقرب إليه كما دل عليه النص . مجموع الفتاوى (4/438 ) .

    19 - و قال رحمه الله : مع العلم بأن علياً وأصحابه هم أولى الطائفتين بالحق كما في حديث أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (تمرق مارقة على حين فرقة من المسلمين فيقتلهم أولى الطائفتين بالحق) و هذا في حرب الشام . مجموع الفتاوى (35/51 ) .

    20 - و قال رحمه الله : و قد أخرجنا في الصحيحين عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( تمرق مارقة من الدين على حين فرقة من المسلمين يقتلهم أولى الطائفتين بالحق ) و هؤلاء المارقون هم الخوارج الحرورية الذين مرقوا لما حصلت الفرقة بين المسلمين في خلافة علي فقتلهم علي بن أبي طالب و أصحابه فدل هذا الحديث الصحيح على أن علي بن أبي طالب أولى بالحق من معاوية و أصحابه . الفرقان بين أولياء الرحمن و أولياء الشيطان ( ص 18 ) .

    21 - و قال رحمه الله : و كان في جهال الفريقين – فريق علي ومعاوية – من يظن بعلي و عثمان ظنوناً كاذبة برأ الله منهما علياً وعثمان : كان يُظن بعلي أنه أمر بقتل عثمان ، و كان علي يحلف و هو البار الصادق بلا يمين أنه لم يقتله و لا رضي بقتله ولم يمالئ على قتله ، و هذا معلوم بلا ريب من علي رضي الله عنه . مجموع الفتاوى (35/73 ) .

    و بعد ان بينت موقف شيخ الإسلام قدس الله روحه من علي بن ابي طالب رضي الله عنه، وأنه رحمه الله متبع منهج السلف في محبته، اعرض هنا ما نقله الشيخ سليمان بن صالح الخراشي في كتابه (شيخ الإسلام ابن تيمية لم يكن ناصبيا) عن الأسباب التي ادت بهم إلى اتهام ابن تيمية بالنصب.

    فالشيخ رحمه الله يبين قول الرافضة وغلوهم في علي ابن ابي طالب وطعنهم في الصحابة، فيدحض قولهم بقول النواصب وقدحهم في علي رضي الله عنه، ثم يعرض قول اهل السنة والجماعة اهل الوسطية في هذا الخلاف، فينقل عنه قدس الله روحه الكلام مبتورا لأن من يطعن في الشيخ ينقل نقله عن النواصب ويعزيه للشيخ.

    يقول الشيخ صالح الخراشي ص47؛ (وشيخ الإسلام امام سيل جارف من الغلو المكذوب في علي رضي الله عنه وأمام حمم متدفقه من الأكاذيب في سبيل الطعن في الصحابة – رضوان الله عليهم – فماذا يصنع؟

    إن المتأمل لهذه الظروف التي عاشها شيخ الإسلام أمام هذا الكتاب يجد له خيارين:
    الخيار الأول؛ وهو المشهور عند العلماء وأصحاب التآليف؛ هو ان يقوم شيخ الإسلام بدفع الطعون عن الصحابة ببيان كذبها وأنها مختلفة، فكلما رمى الرافضي بشبهة أو طعن على صحابي قام شيخ الإسلام بردها أو برده بكل أقتدار لينفيه عن هذا الصحابي…)

    وهو خيار جيد ومقبول لو كان الخصم غير الرافضي، أي لو كان الخصم ممن يحتكمون في خلافاتهم إلى النقل الصحيح أو العقل الصريح) والرافضة ليسوا كذلك بالطبع.

    قال الخراشي ص48؛ (الخيار الثاني؛ وهو الذي اختاره شيخ الإسلام لأنه يراه مفعول فعال في مواجهة أكاذيب الروافض وغلوهم المستطير…) ثم قال(وهذا الخيار يرى أن أجدى طريقة لكف بأس الروافض هو مقابلة شبهاتهم بشبهات خصومهم من الخوارج والنواصب، أي مقابلة هذا الطرف بذاك الطرف المقابل له، ليخرج من بينهما الرأي الصحيح الوسط.

    فكلما قال الرافضي شبهة أو طعنا في أحد الخلفاء الثلاثة – أبي بكر وعمر وعثمان – رضي الله عنهم – قابلها شيخ الإسلام بشبهة مشابهة للنواصب والخوارج في علي رضي الله عنه.

    وهو لا يقصد بهذا تنقص علي – رضي الله عنه – والعياذ بالله، وإنما بقصد إحراج الروافض، وكفهم عن الإستمرار في تهجمهم على الصحابة، لأنه ما من شيء من الطعون التهم سيثبتونه على واحد من الصحابة إلا وسيثبت الخوارج والنواصب مماثلا له في علي رضي الله عنه.

    وهذا يخرس ألسنة الروافض، لأنهم في النهاية سيضطرون إلى أن تضع حربهم على الصحابة أوزارها عندما يرون شبههم وأكاذيبهم تقابل بما يناقضها في علي – رضي الله عنه، فعندها سيبادرون إلى أن يختاروا السلم وعدم ترديد الشبهات حفاظا على مكانة علي أن يمسسها احد بسوء.

    فهذه حيلة من شيخ الإسلام ضرب بها النواصب بالروافض ليسلم من شرهم جميعا، وهذا ما لم يفهمه أو تجاهل عنه من بادر باتهامه بتلك التهمة الظالمة.

    وهنا أسرد مثالا اظنه كافي لبيان طريقة شيخ الإسلام في رده على الرافضه – خزاهم الله - كما نقله الشيخ الخراشي:
    قال شيخ الإسلام قدس الله روحه؛ (وهؤلاء الذين نصبوا العداوة لعلي ومن والاه، وهم الذين استحلوا قتله وجعلوه كافرا، وقتله أحد رؤوسهم (عبد الرحمن بن ملجم المرادي) فهؤلاء النواصب الخوارج المارقون إذا قالوا؛ إن عثمان وعلي أبن ابي طالب ومن معهما كانوا كفار مرتدين، فإن من حجة المسلمين عليهم ما تواتر من إيمان الصحابة، وما ثبت بالكتاب والسنة الصحيحة من مدح الله تعالى لهم، وثناء الله عليهم، ورضاه عنهم، وإخباره بأنهم من اهل الجنة، ونحو ذلك من النصوص، ومن لم يقبل هذه الحجج لم يمكنه أن يثبت إيمان علي بن أبي طالب وأمثاله.

    فأنه لو قال هذا الناصبي للرافضي؛ إن عليا كان كافرا، أو فاسقا ظالما، وأنه قاتل على الملك؛ لطلب الرياسة؛ لا للدين، وأنه قتل من اهل الملة من أمة محمد صلى الله عليه وسلم؛ بالجمل وصفين وحروراء ألوفا مؤلفة، ولم يقاتل بعد النبي صلى الله عليه وسلم كافرا، ولا فتح مدينة، بل قاتل أهل القبلة، ونحو هذا الكلام – الذي تقوله النواصب المبغضون لعلي – رضي الله عنه – لم يمكن أن يجيب هؤلاء النواصب إلا اهل السنة والجماعة؛ الذين يحبون السابقين الأولين كلهم.

    فيقولون لهم؛ أبو بكر، عمر، وعثمان، وطلحة، والزبير، ونحوهم، ثبت بالتواتر إيمانهم وهجرتهم وجهادهم، وثبت في القرآن ثناء الله عليهم، والرضى عنهم، وثبت بالأحاديث الصحيحة ثناء النبي صلى الله عليه وسلم عليهم خصوصا وعموما، كقوله في الحديث المستفيض عنه: (لو كنت متخذا من اهل الأرض خليلا لأتخذت ابا بكر خليلا)، وقوله: (إنه كان في الأمم قبلكم محدثون، فإن يكن في أمتي فعمر)، وقوله عن عثمان: (ألا يستحي ممن تستحي منه اللائكة)؟ وقوله في لعلي: (لأعطين الرآية رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، يفتح الله على يديه)، وقوله: (لكل نبي حواريون، وحواريي الزبير) وأمثال ذلك.

    وأما الرافضي فلا يمكنه إقامة الحجة على من يبغض عليا من النواصب، كما يمكن ذلك أهل السنة، الذين يحبون الجميع)، انتهى كلام شيخ الإسلام قدس الله روحه ونور ضريحة، (مجموع الفتاوى (4/468 – 469))

    والنقولات عن شيخ الإسلام كثيرة تلقم كل من يحاول إتهامه بالنصب حجرا، فرحمه الله رحمة واسعة وجمعه مع بقية اولياء الله والصديقين في جنة الفردوس الأعلى، وجمعنا وياكم مع شيخ الإسلام في دار النعيم الخالد.

    و ختاماً أحبتي في الله أتمنى أن أكون قد وفقت في إزالة اللبس الذي أثاره الروافض حول كون أبن تيمية رحمه الله يطعن في خلافة علي رضي الله عنه ، و الله من وراء القصد .

  3. #3
    [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align]
    الحمدالله والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد ابن آمنة الامين وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى المتبعين باحسان الى يوم الدين وبعد :

    ابن تيمية يمدح ولاية معاوية ويعرض بسيدنا علي ويتهمه بأنه السبب في قتل الرجال بصفين وأنه جرالأمة إلى شر بقتاله معاوية

    منهاج السنة النبوية ج: 8 ص: 142 - 143

    (وأقام معاوية نائبا عن عمر وعثمان عشرين سنة ثم تولى عشرين سنة ورعيته شاكرون لسيرته وإحسانه راضون به حتى أطاعوه في مثل قتال علي ومعلوم أنه خير من أبيه أبي سفيان وكانت ولايته أحق بالجواز من ولاية أبيه فلا يقال إنه لم تكن تحل ولايته ولو قدر أن غيره كان أحق بالولاية منه أو أنه ممن يحصل به معونة لغيره ممن فيه ظلم لكان الشر المدفوع بولايته أعظم من الشر الحاصل بولايته وأين أخذ المال وارتفاع بعض الرجال من قتل الرجال الذين قتلوا بصفين ولم يكن في ذلك عز ولا ظفر)

    (لكن المقصود أنه لو كان يعلم الكوائن(يعني سيدنا علي ) كان قد علم إن إقراره(يعني معاوية) على الولاية أصلح له من حرب صفين التي لم يحصل بها إلا زيادة الشر وتضاعفه لم يحصل بها من المصلحة شيء وكانت ولايته أكثر خيرا وأقل شرا من محاربته وكل ما يظن في ولايته من الشر فقد كان في محاربته أعظم منه)

    الله يامر في القرآن بقتال الفئة الباغية
    ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبين ان سيدنا علي على الحق وأن فئة معاوية هي الباغية بنص الحديث لسيدنا عمار بن ياسر (تقتلك الفئة الباغية)
    وأئمة المسلمين وأهل السنة يقولون بوجوب قتال البغاة
    وابن تيمية يدلس ويدس السم في العسل ليثبت أن سيدنا علي هو المخطىء في قتاله لمعاوية
    وأن عمله هذا لم يكن محبباً لله ورسوله ولم ينفع الناس وش رايك يا حراثة ؟؟؟

    منهاج السنة النبوية ج: 8 ص: 145 - 146
    (وتواتر عنه أنه كان يتضجر ويتململ من اختلاف رعيته عليه وأنه ما كان يظن أن الأمر يبلغ ما بلغ وكان الحسن رأيه ترك القتال وقد جاء النص الصحيح بتصويب الحسن وفي البخاري عن أبي بكر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن ابني هذا سيد وإن الله يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين فمدح الحسن على الإصلاح بين الطائفتين وسائر الأحاديث الصحيحة تدل على أن القعود عن القتال والإمساك عن الفتنة كان أحب إلى الله ورسوله وهذا قول أئمة السنة وأكثر ائمة الإسلام وهذا ظاهر في الاعتبار فإن محبة الله ورسوله للعمل بظهور ثمرته فما كان أنفع للمسلمين في دينهم ودنياهم كان أحب إلى الله
    ورسوله وقد دل الواقع على أن رأى الحسن كان أنفع للمسلمين لما ظهر من العاقبة في هذا وفي هذا )
    وحسبنا الله ونعم الوكيل على من قال هذا .
    [poem font="Arial,4,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/15.gif" border="inset,3,white" type=0 line=0 align=center use=sp num="0,black"]
    وليي هو الله نعم الولي = يدبر حالي ومستقبلي
    شعاري شعار الامام علي= رضيت بما قسم الله لي[/poem]

  4. #4
    شكرا لك اخي ==حمزه سعيد على معلوماتك القيمه ولك مني خالص الشكر

  5. #5
    [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align]
    الحمد الله والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد ابن عبدالله الصادق الامين وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى المتبعين باحسان الى يوم الدين

    وبعد اختي الكريمة علياء علي جزاك الله خير الجزاء, وكل عام وانتم بخير, ولك ايظا مني خالص الشكر والتقدير على مرورك الكريم والحمدالله على وصول المضمون
    واليك اختي الكريمة هذه الاحاديث النبوية في حق مولانا الغالب الامام على ابن ابي طالب عليه السلام ثم انظري يارعاك الله أين كان أبن تيمية منها

    (1) الحديث الاول :

    قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في حق الامام علي عليه السلام
    ( أنت مني بمزلة هارون من موسى الا أنه لا نبي بعدي) أو كما قال عليه الصلاة والسلام
    ومنزلة هارون من موسى مذكورة في 29 جزء من القرآن الكريم وعليك بقرائتها بتدبر.

    (2) الحديث الثاني :

    قال رسول الله الكريم عليه افضل الصلاة وأتم التسليم لعلي ابن ابي طالب يوم غدير خم وكان ممسكا بيد الامام ويرفها بيده الشريفة الى الاعلى ليروا الناس ذلك
    قال عليه الصلاة والسلام (الست بأولى بالمؤمنين من أنفسهم, قالوا بلى يارسول الله قال فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم والي من والاه وعادي من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله) او كما قال عليه الصلاة والسلام.

    (3) الحديث الثالث :

    قال سيدي رسول الله عليه اكمل الصلوات التامات مع التسليم في حق مولنا علي رضي الله عنه
    (لا يبغظه الا منافق ولا يحبه الا مؤمن) او كما قال عليه الصلاة والسلام
    واذا اردتم المزيد فلكم ذلك والخزينة الحيدرية مليانة بالثنائات النبوية
    عليك الصلاة والسلام ياسيدي يارسول الله ماتعاقب الليل والنهار وعلى آلك الاطهار والحمد الله رب العالمين
    [poem font="Arial,4,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/15.gif" border="inset,3,white" type=0 line=0 align=center use=sp num="0,black"]
    وليي هو الله نعم الولي = يدبر حالي ومستقبلي
    شعاري شعار الامام علي= رضيت بما قسم الله لي[/poem]

  6. #6
    بالنسبة لابن تيمية فقد بان عوار أمره منذ قديم الزمان بل في حياته

    وبقيت مشكلة السلفيين الذين يعاملونه معاملة المعصوم ويعقدون ولاءهم وبراءهم عليه وراجع ماكتبه الخراشي فيه وليتهم حين يكلمون مخالفيهم يراعون حسن الظن كما (يختلقونه) لابن تيمية فيما ثبت بالتواتر من ضلاله وتلبيسه

    وليس من كون من يعتذر عنه في كتابه (منهاج السنة الشيطانية) يعتذر عنه بأنه يرمي غلو الشيعة بأسلوب غلو النواصب إلا إثباتاً لوقاحة لانعلم لها نظيراً لأن منهاج أهل السنة لايعتمد علي رد التطرف بتطرف مقابل بل بالإرجاع لنقطة التوازن {وكذلك جعلنكم أمة وسطا}

    فليعتذر عن ابن تيمية من شاء

    لكن ليس لأحد أن يغير الحقائق

    ومنها حقيقة ان ابن تيمية من أكبر من بدلوا دين الله وشيَّع أمة الإسلام بعضها علي بعض

    وان كنا نترحم عليه لورود بعض ماذكر عنه من انه تاب في اخر حياته ووضع كتب الاشاعرة علي رأسه وامن بها

    ونسأل الله صحة ذلك الخبر وقبول توبة ابن تيمية
    وصلى الله وسلم على سيدنا محمد ما ذكره الذاكرون أو غفل عن ذكره الغافلون

  7. #7
    مهما اختلفنا ينبغي أن نجادل المخالفين بالتي هي أحسن ، ونحرص على أن ننقح العبارات من كل ما فيه إساءة ، خاصة الإساءة الصريحة والمباشرة
    لأننا أهل دعوة ، والداعية عليه أن يتحمل الآخرين ويصبر عليهم ، ويقارع الحجة بالحجة ويسأل الله أن يظهر الحق سواء على لسانه أو لسان الآخر
    والسابقون ماتوا وقابلوا الله جل جلاله ، فهم تحت رحمته وحسابهم عليه ؛ لا علينا
    والمفترض أن نأخذ الحسن منهم وندع السوء
    وأن نفكر في أنفسنا وعلى أي حال نحب أن نلقى الله ، ونصدق في ذلك حتى نلقى الله عليه

    إخواني في الله
    لنحرر أنفسنا من رق الشيطان ، وقيد النفس
    فنعلو في رحاب الإيمان والتقوى والإحسان
    فالأمة الإسلامية تحتاجنا جميعاً

    اللهم صلّ على محمد وآل محمد

  8. #8
    الاخوة الكرام
    مهما اختلفنا مع ابن تيميه فان يضل احد العلماء وان شطح رحمه الله في كثير من المسائل فللذلك ينبغي عدم تجريحه بل مناقشة الفكر والترحم عليه وطلب العفو من الله لنا وله وكذلك الاخوة الوهابية او من يدعون السلفية يج عليهم عدم الوقوع في اعراض العلماء وعدم تكفيرهم لان هذا لايجوز شرعا وعقلا والله الهادي الى سواء السبيل



  9. #9

    Thumbs up

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمزه سعيد
    [align=right][align=right]بسم الله الرحمن الرحيم[/align][/align]
    أحمده وأصلي وأسلم على سيد الأنبياء والمرسلين, محمد الصادق الأمين وعلى آله الطيبين الطاهرين وبعد:

    هذا ماقاله أبن تيمية على باب مدينة علم الرسول سيدنا علي ابن أبي طالب عليه رضوان الله,

    انه كان مخذولا حيث ما توجه !!! خذلك الله يابن تيمية اعلى الامام علي تقول مثل هذا؟؟!!!
    وانه حاول الخلافة مرارا فم ينلها !!!
    وانه قاتل للرئاسة لا للديانة!!! حسبي الله ونعم الوكيل

    وانه أراد الزواج على السيدة فاطمة من بنت ابي جهل ومات ما نساها !!!
    من الذي أعلمه أن الامام علي مات مانساها ؟؟؟ انها والله العظمة التي أصابت ابن تيمية حتى اصبح يهرف بما لا يعرف.

    كما قال ابن تيمية في منهاجه (6/43)

    وعلي رضي الله عنه قد خفي عليه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أضعاف ذلك ومنها ما مات ولم يعرفة.!!!
    وطبعا سنن الرسول كانت كلها معلومة لدى ابن تيمية, ولذلك علم هو مانقص على الإمام علي رضي الله عنه منها!! ومن يدري لربما كان ابن تيمية افقه من الامام علي صحيح داء العظمة أصاب ابن تيمية.

    وقال في منهاجه (7/530)

    أهل المدينة لا يكادون يأخذون بقول علي, بل أخذوا فقههم عن الفقهاء السبعة عن زيد وعمر وابن عمر ونحوهم. !!!

    لماذا يا ابن تيمية لايأخذ أهل المدينة بقول علي رضي الله عنه ؟؟؟ وهل كان على غير الجادة في نظر ابن تيمية؟ ومن الذي أعلمك, بعد أكثرمن 700 سنة أن أهل المدينة لم يكونوا يأخذون بقول علي؟ ومن قال مثل قولك هذا من المسلمين ؟؟

    وقال في منهاجه (8/279)

    وأما عمر فقد استفاد علي منه أكثر مما استفاد عمر منه, وأما عثمان فقد كان أقل علما من أبي بكر وعمر, ومع هذا فما كان يحتاج الى علي, حتى أن بعض الناس شكا الى علي بعض سعاة عثما فأرسل اليه بكتاب الصدقة فقا عثمان : لا حاجة لنا به وصدق عثمان.!!!
    وهل كذب علي عليه السلام ياأبن تيمية ؟؟؟ أم ماذا تريد أن تقول ؟؟ !!!

    صحيح انه داء ألعضمة أوصله الى تقييم الصحابة الكرام بشيء لم يسبقه به احدا من العالمين حتى أتى هذا الهمام ليكشفه للمسلمين!! ثم مالبث أن نظر في الله عزوجل وأين يقع وهل يتكلم, وهل يسمع, وأين يجلس, وكيف تجلى للجبل فجعلة دكا بخنصره الايمن, وكأني به يريد ان (.....) ايضا, تعالى الله عما يصفون.

    وهذا فقط لؤلئلأئك الذين يعتقدون أننا نبغض شخص أبن تيمية, نقول راجعوا أقواله ليستبين لكم الحق وفقكم الله آمين. ولمزيد من مثل هذه الأقوال لأبن تيمية, اقراء كتاب الدكتور السيد محمود صبيح (أخطاء أبن تيمية في حق الرسول وآله)
    واختم بالصلاة على البشيرقمر بني هاشم المنير سيدنا محمد النذير.
    هذا ليس دليلا ما قلته دليل عليك والمختصر انه لم يسب الامام على نرجو الدقه فى نقل المعلومات

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة الشيخ أحمد فتح الله جامي
    بواسطة أيمن الشافعي في المنتدى ركن السلوك والآداب
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 17-09-2009, 07:30 AM
  2. من الذي يكفر والدي الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
    بواسطة حمزه سعيد في المنتدى باب شبهات وردود
    مشاركات: 27
    آخر مشاركة: 23-04-2007, 10:34 PM
  3. ماانفرد به الحبيب صلى الله عليه وسلم عن الرسل والانبياء
    بواسطة الناظورى في المنتدى ركن السيرة والتراجم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 27-08-2005, 06:58 PM
  4. كتاب تمهيد الفرش في الخصال الموجبة لظل العرش-لمؤلفه سيدنا السيوطى
    بواسطة خالد رضوان في المنتدى ركن السلوك والآداب
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 27-07-2005, 09:27 AM
  5. أكتشف هذا
    بواسطة الصاروخ في المنتدى الركن العام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 27-12-2004, 09:40 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك