مشاهدة نتائج الإستطلاع: ماريك بالموضوع

المصوتون
4. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع
  • ممتاز

    3 75.00%
  • جيد جدا

    0 0%
  • جيد

    1 25.00%
+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 6 الأولىالأولى 1 2 3 4 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 18 إلى 34 من 102

الموضوع: عقيدة أهل السنة والجماعة لابن عثيمين

  1. #18
    روابطك مش شغاله
    اعطني اسم الموقع و الموضوع

  2. #19
    الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله

    سؤالي واضح ايها الحشوي المجسم فبما انك قرأت عقيدة أهل السنة على زعمك فاجب عن السؤال

    اريد نقلك للفظ صريح ان احدًا من العلماء المعتبرين فسر الاستواء على ظاهره بالجلوس او الجهة كما تزعمون؟

    اسلوب التلوي والتهرب الذي تستخدمونه يا وهابي خبرته جيدًا معكم اريد الاجابة على السؤال.

  3. #20
    [size=5
    أين دليل ابن عثيمين على أن لله عينين حقيقيتين:
    ((ونؤمن بأن لله تعالى عينين اثنتين حقيقيتين لقوله تعالى (واصنع الفك بأعيننا ووحينا) وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه))أين الدليل على أنهما عينان؟؟؟
    أين كلام السلف في هذه المسألة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    بل أين الدليل على أنهما حقيقيتان؟؟؟؟؟؟؟؟
    أترى أيقصد أنهما عينان كالبشر؟؟

    هذا اللفظ والعياذ بالله مصرح بالتجسيم والتشبيه.

    وانظروا يا إخواني إلى عدم دقة ابن عثيمين العلمية، حيث ادعى الإجماع كذبا وزورا في هذه المسألة عند أهل السنة والجماعة، قال:
    ((وأجمع أهل السنة على أن العينين اثنتين، ويؤيده قول النبي صلى الله عليه وسلم في الدجال: "إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور".))

    أولا: أن هذا الإجماع لم يحصل عند أهل السنة أبدا، بل ما أدعاه هو ما اتفق عليه هو وجماعته الوهابية المجسمة.
    ثانيا: أن هذا الحديث يدل على عكس ما قال، لأن مفهومه كما قال الإمام النووي في صحيح مسلم وغيره من السادة أهل السنة: أن ربكم ليس له عينان كالمخلوقات حتى يكون أعورا، فهو حديث ينفي عن الله التشبيه والتجسيم.

    ثم إنني أتحدى أن يأتي هو أو أحد من الوهابية بكلام أحد من الصحابة أو التابعين يؤيد ما قاله ولو على سبيل الظن، فكيف يدعي أن هذا هو معتقد أهل السنة والجماعة؟؟؟؟؟؟؟؟ وأنهم قد أجمعوا على ذلك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    [/size]

  4. #21
    الحمدلله رب العالمين

    والصلاه والسلام على أشرف إنسان
    صلى الله عليه وآله و سلم

    وبعد ...........

    ممكن سؤال

    يا abkonly

    لماذا تطرح على المنهج الحنبلي

    أو بعباره أدق وهابي كما يقولون

    وأنت تعرف في قرارة نفسك

    أن الموقع شافعي

    والذين مشتركين فيه أكثرهم

    شافعيه صوفيه

    وطرح للمواضيع وكأنك تريد الجدال

    وكثرة الكلام الذي ليس عليه جمرك

    هل تريد أن تقلب الموقع على طريقتك .. ؟

    إذا إنك تريد أن تفهم منهجنا

    وطريقتنا

    فنحن مستعدون لزيارتك أو العكس

    وتطرح ما لديك وسنطرح مالدينا

    إذا أنت مستعد ... بها ونعمه

    لكن كثرة الكلام

    والله لن تجدي

    هذا إيميلي إذا عجبتك الفكره أرسلي

    al3moudi2003@yahoo.com
    [align=center][frame="7 80"]يا إخوان .. مَن جَدَّ وَجَد ، ومَـــنْ جاهَـــــدَ

    شَهِد، ومَنِ اتَّقَى ارتَقَى، ومَنْ زَرَعَ حَصَــد،

    والله قَريبٌ مُجيبٌ .

    [/frame]
    [/align]

  5. #22

    Post

    أخي أرض فلسطين وفقه الله لعل من أبجديات الحوار القول اللين مع المخالف فالهجوم أحيانا مع المخالف سبب لنفوره وأذكركم بمخالفين حصلت هدايتهم للحق بالكلمة الحسنة والبيان الساحر : ولنتذكر "فقولا له قولاً ليناً " والعلة "لعله يتذكر أو أو يخشى ".

    وأرجو من الأخوة المخالفين : عذر صاحبهم والبحث عن الحق .. وليكن نقاشنا على هذا الأساس
    تحياتي لكم أجمعين
    وأرجو أن نتناقش بهدوء وصدق نية

    وأنا أناقش ما حصل فيما قرره الشيخ ابن عثيمين رحمه الله وعفا عنه في أمور :

  6. #23
    أولا : قوله رحمه الله :" بأنه الرب الخالق المالك المدبر لجميع الأمور. ونؤمن بألوهية الله تعالى.."
    يُعرَّف توحيد الربوبية بأنه : توحيد الله بأفعاله كالخلق والرزق والإحياء و الإماته ..
    وتوحيد الألوهية بأنه : توحيد الله بأفعال العباد : بالصلاة والذبح والنذر ..

    وسؤالي : هل المشركون يؤمنون بتوحيد الربوبية دون توحيد الألوهية ؟
    تنبيه : أرجو أن لا يجبيب إلا من كان مدافعاً عن عقيدة الشيخ ابن عثيمين بنعم أو لا حتى أناقش بناء على الاختيار ..
    أنا بانتظار إجابتكم
    التعديل الأخير تم بواسطة الخثعمي ; 04-08-2005 الساعة 01:44 PM

  7. #24
    أيها الأشاعرة
    سلام عليكم
    العلامة ابن عثيمين شهد له الصغير والكبير وهو إمام رغم أنوف الحاقدين

  8. #25
    أهلا بك ستار
    نحن لا نريد أشخاصاً الآن ..وإنما نريد مناقشة طيبة هادئة فهل ستناقش أو لا ؟ ثم إن الشهرة ليست دليلاً على صحة المنهج فالذي يعيش في إيران يؤمن بإمامة الخميني وعالميته ، فلنترك الأقطار والأشخاص الآن
    والله ما هدفي إلا الحق ..

    فهل ستجيب على سؤالي ؟

  9. #26
    نعم سأناقش وأطلب من إخواني أهل السنة أن يعينوني ، وأنا أريد الحق كذلك لكن لماذا اللمز في شيوخ الإسلام ؟
    وجوابي على سؤالك : أن المشركين يؤمنون بتوحيد الربوبية دون توحيد الألوهية لقوله تعالى :" ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله "الآية
    قال الشيخ محمد رحمه الله :"والمراد بها المشركون الذين يؤمنون بتوحيد الربوبية ويكفرون بتوحيد الألوهية." أ.هـ من شرحه على كتاب التوحيد - باب من الشرك لبس الحلقة..

  10. #27
    أخي ستار أشكرك على هذا التفاعل السريع ، وأسأل الله أن يهدينا للحق ..
    الجواب على ما ذكر شخصكم الكريم :
    أن يقال : كيف يقال إنهم يؤمنون بتوحيد الربوبية وهم القائلون : وما يهلكنا إلا الدهر " حيث نسبوا الإماته للدهر ، وهذا قدح في الربوبية ؟
    وقول قوم سيدنا هود عليه السلام :"إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء .."الآية . انظر إليهم كيف اعتقدوا أن الآلهة تظر وتنفع من دون الله فكان هذا قدحاً في الربوبية ..
    ألا توافقني ..


    وهذا سيدنا يوسف عليه السلام لصاحبي السجن وهو يدعوهما إلى التوحيد : ( أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار )) ألم يكن الأجدر به أن يدعوهم للألوهية!! إذ كيف يدعوهم للربوبية وهم مؤمنون بها ؟!!

    ويقول الله في أخذ الميثاق : ( ألست بربكم قالوا بلى ) ، فلو كان الإقرار بالربوبية غير كاف وكان متحققا عند المشركين ولكنه لا ينفعهم ـ كما يقال ـ ، ما صح أن يؤخذ عليهم الميثاق بهذا ، ولا صح أن يقولوا يوم القيامة : ( إنا كنا عن هذا غافلين ) ، وكان الواجب أن يغير الله عبارة الميثاق إلى ما يوجب اعترافهم بتوحيد الألوهية حيث إن توحيد الربوبية غير كاف !!!

    وما كانت محاورة فرعون لموسى عليه الصلاة والسلام إلا في الربوبية وقد قال : ( أنا ربكم الأعلى ) ثم قال : ( لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين ) فحتى فرعون يرى التلازم بينهما !!


    وأما السنة فسؤال الملكين للميت عن ربه لا عن إلهه ، لأنهم لا يفرقون بين الرب والإله ، وكان الواجب أن يقولوا للميت : من إلهك لا من ربك !! أو يسألوه عن هذا وذاك .

    فما ترى سيدي الكريم

  11. #28
    وكيف ترد على الاستدلال بالآية الكريمة ؟

  12. #29
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الخثعمي
    أولا : قوله رحمه الله :" بأنه الرب الخالق المالك المدبر لجميع الأمور. ونؤمن بألوهية الله تعالى.."
    يُعرَّف توحيد الربوبية بأنه : توحيد الله بأفعاله كالخلق والرزق والإحياء و الإماته ..
    وتوحيد الألوهية بأنه : توحيد الله بأفعال العباد : بالصلاة والذبح والنذر ..

    وسؤالي : هل المشركون يؤمنون بتوحيد الربوبية دون توحيد الألوهية ؟
    تنبيه : أرجو أن لا يجبيب إلا من كان مدافعاً عن عقيدة الشيخ ابن عثيمين بنعم أو لا حتى أناقش بناء على الاختيار ..
    أنا بانتظار إجابتكم
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    وباديء ذي بدء ، أحيي أخي الكريم الخثعمي على أسلوبه الراقي وأدبه في الحوار .. فسدده الله ووفقه لمايحب ويرضى .

    وقبل أن ندخل في أي حديث أوجدال ، أود أن أذكرّ الأخ الفاضل ابن عيسى بكلام الأخ المحب خادم الركن العام .. حيث يقول : " نحن بهذا المنتدى المبارك .. نسمح للرأي الآخر بالكتابة وبحرية ولكن في حدود الأدب وعدم التجاوز ..لأننا نؤمن بأهمية الحوار وتناقح الأفكار بين الجميع "

    انظر كلامه هنا أخي الكريم ابن عيسى : http://www.ghrib.net/vb/showthread.php?t=14073

    فإن كنت في كلامك السابق تمثل الإدارة أو تتكلم نيابة عنها فمن الآن نغادر هذا المنتدى بسلام ، ولكم منا الدعاء بظهر الغيب .

    وإن كانت هذه نظرتك الخاصة فإني يا أخي الفاضل أقول لك : الحق لايضره البحث والتحقيق أبدا

    فنحن نتناقش هنا للتوصل إلى الحقيقة التي يسعى لها كل مؤمن صادق ولانريد أن نحول منتداكم إلى منتدى يخدم توجهات (( الوهابية )) وأعتقد أننا في سفينة واحدة نعيش مع بعضنا البعض ولايصح أن يدير كل واحد منا ظهره للآخر ..

    عودا على سؤال أخي الفاضل الخثعمي : هل المشركون يؤمنون بتوحيد الربوبية دون توحيد الألوهية ؟

    الجواب : أخي لابد أن أذكر نفسي وأذكركم بأن أنواع التوحيد (( الربوبية - الألوهية - الأسماء والصفات )) جميعها لاتنفك عن بعضها ، وما أطلق على المشرك لفظ الإشراك إلا بعد الخلل في توحيد الرب تبارك وتعالى، وسواء كان ذلك الخلل في توحيد الألوهية أو في الأسماء والصفات .

    وإن كان أكثر الشرك قد وقع في توحيد الألوهية .. ولذلك نجد في القرآن الكريم كثرة التطرق لهذا النوع من الشرك .

    وكما تعلم أخي الكريم أن المشركين بالله تعالى أقسام كثيرة ، فأي المشركين تقصد في سؤالك ؟

    وعلى فرض أنك تقصد مشركي العرب في عهد المصطفى صلى الله عليه وسلم ، فإن الجواب يكون : نعم .. هم يوحدون الله في ربوبيته ، ولكنهم يشركون معه في عبادته (( ألوهيته ))

    قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله : (( القاعدة الأولى : أن تعلم أن الكفار الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بأن الله تعالى هو الخالق المدبر ، وأن ذلك لم يدخلهم في الإسلام . والدليل قوله تعلى : {قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ }يونس31

    ثم قال رحمه الله : (( القاعدة الثانية : أنهم يقولون : مادعوناهم وتوجهنا إليهم إلا لطلب القربة والشفاعة . فدليل القربة قوله تعالى : {أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ }الزمر3

    ودليل الشفاعة قوله تعالى : {وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ }يونس18

    انتهى ، انظر القواعد الأربعة للشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله .

    تنويه : أي نقاش أحبتي الأكارم يُقصد منه البحث عن الحقيقة أو كشف شبهة ؛ فلن أتردد في الجواب عنه ، وليس ذلك بعلمي الضئيل ولكن بعملي الكليل ، وماعدى ذلك من النقاشات الإنفعالية واللا أدبية ؛ فإني سأضرب صفحا عنها ..وأرجوا منكم كل العذر .

    أخوكم الراجي لكم الخير .. المتفائل بالخير .
    التعديل الأخير تم بواسطة المتفائل بالخير ; 04-08-2005 الساعة 03:07 PM

  13. #30
    سيدي نحن متفائلون ببقائك معنا ...

    عزيزي : أفهم من قولك :"أنواع التوحيد (( الربوبية - الألوهية - الأسماء والصفات )) جميعها لاتنفك عن بعضها ، وما أطلق على المشرك لفظ الإشراك إلا بعد الخلل في توحيد الرب تبارك وتعالى، وسواء كان ذلك الخلل في توحيد الألوهية أو في الأسماء والصفات ".أن من أشرك في الألوهية فقد أشرك في الربوبية ...فأنت قائل بالتلازم بينهما وهذا ما أريده !!
    وبعد ذلك أقول : إن كثيرين يرون أن توحيد الألوهية يستلزم توحيد الربوبية لا العكس . فلعلك توافقني في مجانبتهم للصواب ..

    وإنما أردت لفت الانتباه لهذه النقطة وأرجو أن أكون مصيباً في ذلك .

    ثم ههنا سؤال لك حبيبي الكريم المتفائل _ جعلك الله من نُصار الحق وأهله _ أليس من ينكر المعاد يكون كافراً با لله قد هدم الربوبية ؟ فإن أجبت بالإيجاب فما قول الله تعالى :" وما يهلكنا إلا الدهر " إلا دليلاً على ذلك من مشركي العرب أنفسهم ..

    وأما قو ل الشيخ محمد بن عبد الوهاب _ عفا الله عنه _ القاعدة الأولى : أن تعلم أن الكفار الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بأن الله تعالى هو الخالق المدبر ، وأن ذلك لم يدخلهم في الإسلام . ."أ.هـ
    إلا مغالطة لهذا النص فهذا شيخ المفسرين ابن جرير يقول :"وَقَوْله : { وَمَا يُهْلِكنَا إِلَّا الدَّهْر } يَقُول تَعَالَى ذِكْره مُخْبِرًا عَنْ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ أَنَّهُمْ قَالُوا : وَمَا يُهْلِكنَا فَيُفْنِينَا إِلَّا مَرّ اللَّيَالِي وَالْأَيَّام وَطُول الْعُمُر , إِنْكَارًا مِنْهُمْ أَنْ يَكُون لَهُمْ رَبّ يَفِنِيهِمْ وَيُهْلِكهُمْ .."أ.هـ


    أما جوابك أخي ستار :فانظر ما قاله الإمام النحرير ابن جرير رحمه الله في تفسيره :"الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَلَئِنْ سَأَلْتهمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَوَات وَالْأَرْض لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيز الْعَلِيم } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَلَئِنْ سَأَلْت يَا مُحَمَّد هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ مِنْ قَوْمك : مَنْ خَلَقَ السَّمَوَات السَّبْع وَالْأَرَضِينَ , فَأَحْدَثَهُنَّ وَأَنْشَأَهُنَّ ؟ لَيَقُولُنَّ : خَلَقَهُنَّ الْعَزِيز فِي سُلْطَانه وَانْتِقَامه مِنْ أَعْدَائِهِ , الْعَلِيم بِهِنَّ وَمَا فِيهِنَّ مِنَ الْأَشْيَاء , لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْء."

    واسمحوا لي بنقاش نقطة أخرى من قول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله إلا أن يكون ثم تعقيب فيما مضى فمرحباً به وبكاتبه ..طلباً في الحق وحباً لقائله
    التعديل الأخير تم بواسطة الخثعمي ; 05-08-2005 الساعة 06:41 PM

  14. #31
    قوله رحمه الله :"ونؤمن بأن الله عز وجل عليّ على خلقه بذاته و صفاته، لقوله تعالى ( وهو العلي العظيم) [البقرة 255] وقوله (وهو القاهر فوق عباده) [الأنعام 18]
    ونؤمن بأنه (خلق السموت في ستة أيام ثم استوى على العرش يدبر الأمر) [يونس 3] واستواؤه على العرش علوه عليه علوا خاصا يليق بجلاله وعظمته لا يعلم كيفيته إلا هو.."أ.هـ

    أقول : نحن المسلمون نؤمن ولا شك بأن الله فوق خلقه كما في نصوص الوحي المبارك وأنه عالٍ على خلقه وأنه مستوٍ على عرشه ، وبهذا نطق أئمة الإسلام عليهم من الله الرضوان ..
    وإطلاق هذه النصوص كما أطلقها الله متعين بشرط نفي اللوازم الباطلة من الحد والجسمية وغيرها من إطلاقات تفيد التشبيه ، فإن صُرحَ بلوازم ذلك لزم بيان المراد حينئذٍ ولذا قال الأئمة : إن الفوقية حينئذٍ محتملة لفوقية المكان وفوقية المكانة فالثانية : ثابتة باتفاق لا خلاف في ذلك ، أما فوقية المكان فأهل السنة ينفونها لأمور :
    الأول : أن الخالق قديم بلا ابتداء والمخلوق محدَث له ابتداء والله تعالى هو الخالق والمكان مخلوق ، فهل خلق الله المكان ثم حلَّ فيه قال ابن قائد النجدي رحمه الله :"فمن اعتقد أو قال : بأن الله تعالى بذاته في كل مكان, أو في مكان فكافر , فالله تعالى كان ولا مكان , ثم خلق المكان وهو على ما عليه كان قبل خلق المكان " [نجاة الخلف في اعتقاد السلف ص73]
    الثاني : والقول بذلك يقضي بأن الله _تعالى_ محتاج إليه ضرورةً , وهذا باطل وكفر - نسأل الله العافية -.
    يقول التفتازاني - رحمه الله - : " لو كان في مكان لكان محتاجاً إليه ضرورة, والمحتاج إلى الغير ممكن , فيلزم إمكان الواجب " أ.هـ [شرح المقاصد 3/33]
    والله وحده واجب الوجود لا شريك له , وما عداه ممكن الوجود .. وهو سبحانه مستغن عن خلقه .. قال الإمام الاسفرايني - رحمه الله - كما في :[التبصير في الدين 156] : " وأن تعلم أن خالق العالم قائم بنفسه , ومعناه : أنه بوجوده مستغن عن خالقٍ يخلقه , وعن محل يحله , وعن مكان يقلُّه ".
    قال ابن جهبل _ يرحمه الله _في بيان ذينك المعنيين :
    "ثم ( الفَوْقِيَّة )، تَرِد لمَعْنَيَيْن:
    - أحدهما: نِسْبَة جِسْمٍ إلى جِسْم، بأن يكون أحدُهما أعْلَى والآخر أسفل، .....
    -وثانيهما، بمعنى المرتبة، كما يُقَال: الخليفة فوق السُّلطان، والسُّلطان فوق الأمِيْر، وكما يُقال: جلس فلانٌ فوق فلان، والعِلْم فوق العمل، والصِّباغة فوق الدِّباغة.
    وقد وقع ذلك في قوله تعالى: حيث قال: { ورفعنا بعضَهم فوق بعض درجات} ، ولم يَطْلع أحدُهم على أكتافِ الآخر.
    ومن ذلك قوله تعالى: { وإنا فوقَهم قاهِرُون } [ الأعراف: 127 ]، وما رَكِبَت القبطُ أكتافَ بني إسرائيل، ولا ظهورهم." أ.هـ

    ويتبع إن شاء الله تعالى

  15. #32
    حسبك حسبك أخي الحبيب .. بارك الله فيك ووفقنا وإياك لمايحبه ويرضاه ، سوف أرد على كلامك وآمل منك التدقيق جيدا ، وأن لاتفهم كلامي على غير ما أردت .. والله الموفق وهو المستعان .

    أخي الكريم .. أولا : لتعلم أني أقصد بالتلازم بين توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية مايلي :

    التلازم في وصف كل من أخل بتوحيد الألوهية أو توحيد الربوبية وصفه بالشرك ، فمن آمن بتوحيد الربوبية ، ولم يؤمن بتوحيد الألوهية يلزم منه أن يكون مشركا ، ولايكون مسلما إلا إذا أتى بالتوحيد كاملا في الألوهية والربوبية والأسماء والصفات .. هذا ما أرت قوله بالظبط .

    تقول أخي الفاضل : ثم ههنا سؤال لك حبيبي الكريم المتفائل _ جعلك الله من نُصار الحق وأهله _ أليس من ينكر المعاد يكون كافراً با لله قد هدم الربوبية ؟ فإن أجبت بالإيجاب فما قول الله تعالى :" وما يهلكنا إلا الدهر " إلا دليلاً على ذلك من مشركي العرب أنفسهم .

    الجواب : أشكرك أولا على الدعاء ، وأقول : ولك بمثل . ونعم .. من أنكر البعث فقد كفر بالله .

    ولكن إيرادك لهذه الشبهة ( تلازم توحيد الربوبية والإيمان بالبعث ) لا اسلمه لك ، وله عندي جواب من عدة أوجه :

    الوجه الأول : أن المقصود بـ ( الدهر ) في هذه الآية هو ( الله ) تبارك وتعالى ، كما ذكره عكرمة في التفسير ، وانظر فتح القدير عند هذه الآية الرابعة والعشرين من سورة الجاثية .

    قلت : ويؤيده ماثبت عنه صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي : (( يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر أصرفه كيف أشاء )) أو كما قال المصطفى بأبي هو وأمي .

    ومادام أن هناك من قال بهذا المعنى من المفسرين فيسقط استدلالك بأن العرب منكرين لتوحيد الربوبية ، فهم - بمعنى الآية السابقة - يؤمنون أن الله جلا وعلا هو المحيي والمميت والمصرف لشؤون خلقه ، فلا نقول أنهم مشركون في توحيد الربوبية .

    الوجه الثاني : على فرض التسليم بأن المقصود بالدهر في الآية الكريمة هو مرور الأيام والليالي ، فلا نسلم لك أن الإيمان بالبعث من توحيد الربوبية البتة .. على الأقل عند مشركي العرب ، ولاتعارض بين الكفر بالبعث والنشور وتوحيد الربوبية .

    وأعتقد أني بذلك رددت أيضا على الإيراد الآخر لتفسير ابن جرير للآية ، مع أهمية أن نعلم أن توحيد المشركين بالربوبية ليس توحيدا كاملا .. ولايداني توحيد المسلمين لله تعالى بربوبيته الشاملة، وإنما هم يشتركون معنا فيه - أي توحيد الربوبية - في كثير من الأشياء . والله أعلم وأحكم .

    وللتعقيب الآخر على الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - للأخ الخثعمي أقول .. ماهي اللوازم التي صُرح بها في الحد والجسمية وغيرها ومن الإطلاقات التي تفيد التشبيه ؟؟

    وعلى حسب فهمي للسؤال .. فإن أهل السنة لايشبهون ولايمثلون ، ولكن يعقلون المعنى اللغوي ولايتكلفون الكلام في التكييف ، بل يثبتون أن لله صفة ما ، وهذه الصفة تليق به ، ولايتجاوزن ذلك .. وأما عبارة الحد والجسمية فلن تجدها عندهم إلا في الرد على الخصوم لأنهم يكرهون هذه العبارة التي لم ترد عن السلف ، وأيضا ربما حملت أكثر من وجه .. ولايخفى عليك الأثر المشهورة عنهم : (( الإستواء معلوم - أي في اللغة - والكيف مجهول ، والإيمان به واجب ، السؤال عنه بدعة )) لأن الصحابة لم يسألوا الرسول صلى الله عليه وسلم عن الكيفية فكان سؤالنا نحن عنها بدعة ، ولأن الكيفية لايعلمها إلا الله ، أو من شاء من خلقه .

    أخوكم الداعي لكم المتفائل بالخير .

    دمتم بخير ..

  16. #33
    قولكم : "التلازم في وصف كل من أخل بتوحيد الألوهية أو توحيد الربوبية وصفه بالشرك ، فمن آمن بتوحيد الربوبية ، ولم يؤمن بتوحيد الألوهية يلزم منه أن يكون مشركا ، ولايكون مسلما إلا إذا أتى بالتوحيد كاملا في الألوهية والربوبية والأسماء والصفات .. هذا ما أرت قوله بالظبط"أ.هـ
    مادام أنك أبنت عن مرادك فقد تباينت وإياك في التحقيق .
    وإني سائلك ابتداءً : هل هذا التقسيم معروف عند السلف ؟ ومن أول من قاله ؟


    قولكم :" ومادام أن هناك من قال بهذا المعنى من المفسرين فيسقط استدلالك بأن العرب منكرين لتوحيد الربوبية ، فهم - بمعنى الآية السابقة - يؤمنون أن الله جلا وعلا هو المحيي والمميت والمصرف لشؤون خلقه ، فلا نقول أنهم مشركون في توحيد الربوبية .

    الوجه الثاني : على فرض التسليم بأن المقصود بالدهر في الآية الكريمة هو مرور الأيام والليالي ، فلا نسلم لك أن الإيمان بالبعث من توحيد الربوبية البتة .. على الأقل عند مشركي العرب ، ولاتعارض بين الكفر بالبعث والنشور وتوحيد الربوبية ."أ.هـ


    أقول : أنت ترى أن الآية محتملة لأحد هذين المعنيين ومما يرجح ما أحتج به عليك ما ذكرته سلفاً مما لم تجب عليه وأسمح لي بإعادتها هنا :

    وهذا سيدنا يوسف عليه السلام لصاحبي السجن وهو يدعوهما إلى التوحيد : ( أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار )) ألم يكن الأجدر به أن يدعوهم للألوهية!! إذ كيف يدعوهم للربوبية وهم مؤمنون بها ؟!!

    ويقول الله في أخذ الميثاق : ( ألست بربكم قالوا بلى ) ، فلو كان الإقرار بالربوبية غير كاف وكان متحققا عند المشركين ولكنه لا ينفعهم ـ كما يقال ـ ، ما صح أن يؤخذ عليهم الميثاق بهذا ، ولا صح أن يقولوا يوم القيامة : ( إنا كنا عن هذا غافلين ) ، وكان الواجب أن يغير الله عبارة الميثاق إلى ما يوجب اعترافهم بتوحيد الألوهية حيث إن توحيد الربوبية غير كاف !!!

    وما كانت محاورة فرعون لموسى عليه الصلاة والسلام إلا في الربوبية وقد قال : ( أنا ربكم الأعلى ) ثم قال : ( لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين ) فحتى فرعون يرى التلازم بينهما !!

    وأما السنة فسؤال الملكين للميت عن ربه لا عن إلهه ، لأنهم لا يفرقون بين الرب والإله ، وكان الواجب أن يقولوا للميت : من إلهك لا من ربك !! أو يسألوه عن هذا وذاك .


    ثم هل كان المشركون يخافون من سيد الوادي ويستعيذون بآلهتهم ويطلبونها الرزق والولد ...؟ ويا ترى لم فعلوا ذلك ؟
    إن كان ذلك عن اعتقاهم الضر والنفع فيهم ..فهذا شرك في الربوبية ؟ فهل توافقني على ذلك ؟

  17. #34
    قولكم :"فإن أهل السنة لايشبهون ولايمثلون ، ولكن يعقلون المعنى اللغوي ولايتكلفون الكلام في التكييف "

    مقدمتكم الأولى سليمة فإن أهل السنة برءآ من التشبيه والتمثيل ولله الحمد ..
    وأما قولكم : ولكن يعقلون المعنى " فهل تقصد معنى الصفة الائقة بالله تعالى ، أو معنى اللفظة من حيث هي مجردة عن الإضافة ؟
    والذي يظهر أنك تقصد المعنى الأول ، وعليه فإني سائلك : ما معنى اليد والوجه كصفتين ؟

    وأما أن السلف رحمهم الله لم يصرحوا بنفي الحد والجسم فهذا مردود أخي .
    فهذا سيدنا على رضي الله عنه يقول : " من زعم أن إلهنا محدود , فقد جهل الخالق المعبود " [ حلية الأولياء 1/73] وكان من دعاء سيدنا زين العابدين -رضي الله عنه وقدس سره- : " أنت الله الذي لا تحد فتكون محدوداً " [- إتحاف السادة المتقين 4/380]

    وأما الجسم فيقول الإمام أحمد رضي الله عنه :"..ولا جسم ولا من جنس الأجسام ، ولا من جنس المحدود.."[اعتقاد الإمام أحمد للتميمي 33].
    وسأقف إن شاء الله تالى مع كلمة الإمام مالك رحمه الله

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. ختمة الغريب
    بواسطة وداد يا رسول الله في المنتدى الركن العام
    مشاركات: 142
    آخر مشاركة: 03-03-2012, 04:45 AM
  2. عقيدة أهل السنة و الجماعة للإمام عبدالله بن علوي الحداد
    بواسطة محمد العيدروس في المنتدى ركن طلبة العلم الشريف
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 22-05-2009, 10:43 AM
  3. رأي أهل السنة والجماعة في سماع الغناء و المعازف
    بواسطة الجديد في المنتدى ركن طلبة العلم الشريف
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 10-01-2008, 08:29 PM
  4. عقيدة اهل السنة للإمام أبي بكر بن عبدالله العيدروس
    بواسطة محمد العيدروس في المنتدى ركن طلبة العلم الشريف
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 27-03-2005, 01:37 AM
  5. دراسة مقارنة عقيدة الوهابية وعقيدة واليهود
    بواسطة موج الرحيل في المنتدى ركن طلبة العلم الشريف
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 02-06-2004, 01:28 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك