موضوع مغلق
صفحة 1 من 4 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 17 من 65

الموضوع: مفاجأة للوهابية من العيار الثقيل جداً !!

  1. #1

    مفاجأة للوهابية من العيار الثقيل جداً !!

    بسم الله الرحمن الرحيم :
    هذا ماقاله ابن القيم في كشوفات شيخه ابن تيمية واطلاعه على اللوح المحفوظ

    قال ابن القيم:
    (ولقد شاهدت من فراسة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أمورا عجيبة ..أخبر أصحابه بدخول التتار الشام (سنة 699)وأن جيوش المسلمين تكسر ,وأن دمشق لايكون بها قتل عام ولاسبي عام ,وأن كلَب الجيش وحدته في الأموال :وهذا قبل أن يهم التتار بالحركة .
    ثم أخبر الناس والأمراء (سنة702)لما تحرك التتار وقصدوا الشام :أن الدائرة والهزيمة عليهم ,وأن الظفر والنصر للمسلمين .وأقسم على ذلك أكثر من سبعين يمينا .فيقال له :قل إن شاء الله .فيقول (إن شاء الله تحقيقا لاتعليقا )وسمعته يقول ذلك ,قال :فلما أكثروا علي .قلت :لاتكثروا .كتب الله تعالى في اللوح المحفوظ :أنهم مهزومون في هذه الكرة .وأن النصر لجيوش الإسلام . قال :وأطعمت بعض الأمراء حلاوة النصر قبل خروجهم إلى لقاء العدو.) ((مدارج السالكين ج2ص192))



    فما أنتم قائلون ياوهابية بعد هذا ؟؟
    اذا كنتم قد كفرتم الامام البوصيري لمدحه الحبيب الأعظم وقوله ( ومن علومك علم اللوح والقلم ) فهاهو ابن القيم يقول عن شيخه أنه يطلع على الغيب وله كشوفات واطلاع على اللوح المحفوظ !!
    يعني أن من علومه (علم اللوح والقلم )
    فأيهما أحق بالكفر من يصف النبي صلى الله عليه وسلم بذلك أم من يصف شيخاً بذلك ؟؟
    فها نحن نلزمكم بتكفير شيخكم ابن القيم وتكفير شيخه ابن تيمية لأنه هو الذي أخبره بذلك
    فهل تكفرونهم أم أنكم ستؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ..
    التعديل الأخير تم بواسطة الشاذلي الحموي ; 26-01-2005 الساعة 01:40 AM

  2. #2
    نحب أن نسمع من الاخوة الكرام تعليقاتهم حول الموضوع .

  3. #3
    سبحان الله

    الممسك كبير

    وخطير

    ماذا سيكون جوابهم عنه يا ترى ؟
    قال الإمام مالك رحمه الله تعالى : " من تصوف ولم يتفقه فقد تزندق ، ومن تفقه ولم يتصوف فقد تفسق ، ومن جمع بينهما فقد تحقق "


  4. #4
    عضو مسجل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    الدولة
    دولة الكويت
    المشاركات
    399
    لم يعيبون على الصوفية إذن مادام شيخهم قد اطلع على اللوح المحفوظ

    هذا وصل إلى درجة الأنبياء أو تجاوزهم!!

    لا حول ولا قوة إلا بالله.
    [align=center]

    [flash=http://www.go2islam.com/computery/mash3ri.swf]WIDTH=500 HEIGHT=200[/flash]

    [/align]

  5. #5
    جزاك الله خير ياسيدي على هذه المعلومة ..
    وياريت لو أحد عنده اشتراك في أحد المنتديات الوهابية يضعها هناك وينقلنا ردهم عليها ايش كان ...

  6. #6
    بارك الله فيكم و للفائدة نزيدكم من الصدمات الكهرومغنطسية لشيخنا الأزهري حفظه الله.


    [ ابن تيمية يتكلم في عشق الخالق جل وعلا ]

    لكن العبادة المأمور تتضمن معنى الذل ومعنى الحب فهى تتضمن غاية الذل لله بغاية المحبة له فإن آخر مراتب الحب هو التتيم واوله (العلاقة) لتعلق القلب بالمحبوب ثم (الصبابة) لانصباب القلب اليه ثم ( الغرام ) وهو الحب اللازم للقلب ثم ( العشق ) وآخرها (التتيم) يقال تيم الله أى عبد الله فالمتيم المعبد لمحبوبه ، ومن خضع لانسان مع بعضه له لايكون عابدا له ولو أحب شيئا ولم يخضع له لم يكن عابدا له كما قد يحب ولده وصديقه ولهذا لا يكفى أحدهما فى عبادة الله تعالى بل يجب أن يكون الله أحب إلى العبد من كل شئ وأن يكون الله أعظم عنده من كل شئ بل لا يستحق المحبة والذل .
    المرجع : مجموع الفتاوى 10/ 153
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=381&id=4732


    [ من أسرار الحب والمحبوب ]

    سئل عن رجل يحب رجلا عالما فإذا التقيا ثم افترقا حصل لذلك الرجل شبه الغشي من أجل الافتراق وإذا كان الرجل العالم مشغولا بحيث لا يلتفت إليه لم يحصل له هذا الحال فهل هذا من الرجل المحب أم هو تأثير الرجل العالم ..
    فأجاب :
    الحمد لله ، سببه من هذا ومن هذا، مثل الماء إذا شربه العطشان حصل له لذة وطيب وسببها عطشه وبرد الماء، وكذلك النار إذا وقعت فى القطن سببه منها ومن القطن، والعالم المقبل على الطالب يحصل له لذة وطيب وسرور بسبب إقبال هذا ( أي الطالب ) وتوجهه ( أي العالم ) وهذا حال المحب مع المحبوب .
    المرجع : مجموع الفتاوى 11/394
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=381&id=5738

    [ رؤية الله في المنام بحسب حال الرائي ]

    من رأى اللّه ـ عز وجل ـ في المنام فإنه يراه في صورة من الصور بحسب حال الرائي، إن كان صالحًا رآه في صورة حسنة؛ ولهذا رآه النبي صلى الله عليه وسلم في أحسن صورة‏ .‏
    المرجع : مجموع الفتاوى 5/251
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=381&id=2110


    [ مشاهدات العارفين في اليقظة لله، ومصطلح المثال العلمي ]

    و‏‏المشاهدات التي قد تحصل لبعض العارفين في اليقظة ، كقول ابن عمر لابن الزبيرـ لما خطب إليه ابنته في الطواف ـ‏:‏ أتحدثني في النساء ونحن نتراءى اللّه ـ عز وجل ـ في طوافنا‏؟‏ ‏!‏ وأمثال ذلك ، إنما يتعلق بالمثال العلمي المشهود ، لكن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه فيها كلام ليس هذا موضعه؛ فإن ابن عباس قال‏:‏ رآه بفؤاده مرتين‏.‏ فالنبي صلى الله عليه وسلم مخصوص بما لم يشركه فيه غيره‏ .
    وهذا المثال العلمي يتنوع في القلوب بحسب المعرفة باللّه والمحبة له تنوعًا لا ينحصر؛ بل الخلق في إيمانهم باللّه و كتابه ورسوله متنوعون ، / فلكل منهم في قلبه للكتاب والرسول مثال علمي بحسب معرفته مع اشتراكهم في الإيمان باللّه وبكتابه وبرسوله ، فهم متنوعون في ذلك متفاضلون .
    المرجع : مجموع الفتاوى 5/251-252 ، 492
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=381&id=2110
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=381&id=2351



    [ الناس يخبرون بالغيب ]

    وكذلك إيمانهم بالمعاد والجنة والنار وغير ذلك من أمور الغيب‏.‏ وكذلك ما يخبر به الناس بعضهم بعضًا من أمور الغيب هو كذلك، بل يشاهدون الأمور ويسمعون الأصوات، وهم متنوعون في الرؤية والسماع، فالواحد منهم يتبين له من حال المشهود ما لم يتبين للآخر، حتى قد يختلفون فيثبت هذا ما لا يثبت الآخر، فكيف فيما أخبروا به من الغيب ؟
    المرجع : مجموع الفتاوى 5/252
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=381&id=2111


    [ الله يرى في صفو قلوب أرباب التجلي ]

    إذا سكن الغدير على صفاء *
    * وجنب أن يحركه النسيـم

    بدت فيه السماء بلا امتراء *
    * كذاك الشمس تبدو والنجوم

    كذاك قلوب أرباب التجلي *
    * يرى في صفوها الله العظيم



    المرجع : مجموع الفتاوى 6/28
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=381&id=2465


    [ كشوف العارفين ]

    وقد دلَّ الكتاب والسنة وما رُوي عن الأنبياء المتقدِّمين – عليهم السلام – مع ما عُلم بالحس والعقل وكشوف العارفين، أنَّ الخلق والأمر ابتداءً من مكة أم القرى، فهي أمُّ الخلق، وفيها ابتدأت الرسالة المحمدية التي طبق نورها الأرض، وهي جعلها الله قياماً للناس، إليها يصلون ويحجون، ويقوم بها ما شاء الله من مصالح دينهم ودنياهم، فكان الإسلام في الزمان الأول ظهوره بالحجاز أعظم، ودلَّت الدلائل المذكورة على أن " ملك النبوة " بالشام، والحشر إليها، فإلى بيت المقدس وما حوله يعود الخلق والأمر، وهناك يُحشر الخلق، والإسلام في آخر الزمان يكون أظهر بالشام، وكما أن مكة أفضل من بيت المقدس، فأول الأمة خير من آخرها، كما أنه في آخر الزمان يعود الأمر إلى /الشام كما أسرى النبي صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى .
    المرجع : مجموع الفتاوى 27/43-44
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...k=381&id=13126


    [ مكاشفات الأولياء وقدراتهم وتأثيراتهم ]

    ومن أصول أهل السنة : التصديق بكرامات الأولياء وما يجري الله على أيديهم من خوارق العادات في أنواع العلوم والمكاشفات ، وأنواع القدرة والتأثيرات ...
    المرجع : مجموع الفتاوى 3/156
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=381&id=1047


    [ الله أعطى بعض الأولياء أعظم مما أعطى جبريل ، وأن هذا عام في كل الأشياء ]

    واذا تبين هذا ان العلم مقسوم من الله ليس كما زعم هذا الغبي بأنه لا يكون الا بأيدى الملائكة على الاطلاق وهو قول بلا علم بل الذى يدل عليه القرآن ان الله تعالى اختص آدم بعلم لم يكن عند الملائكة وهو علم الأسماء الذى هو أشرف العلوم وحكم بفضله عليهم لمزيد العلم فأين العدول عن هذا الموضع إلى بنيات الطريق ومنها القدرة، وزعم بعضهم أن الملك أقوى وأقدر وذكر قصة جبرائيل بأنه شديد القوى وأنه حمل قرية قوم لوط على ريشة من جناحه.
    فقد آتى الله بعض عباده أعظم من ذلك فأغرق جميع أهل الارض بدعوة نوح وقال النبى ( ان من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره ورب أشعت أغبر مدفوع بالابواب لو اقسم على الله لأبره ) وهذا عام فى كل الاشياء .
    المرجع : مجموع الفتاوى 4/ 376
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=381&id=1697


    [ الولي يقول للشيء كن فيكون ]

    وجاء تفسير ذلك فى آثار ان من عباد الله يقول : من لو اقسم على الله أن يزيل جبلا أو الجبال عن أماكنها لأزالها وان لا يقيم القيامة لما اقامها . وهذا مبالغة ، ولا يقال إن ذلك بفضل بقوة خلقت فيه وهذا بدعوة يدعوها لأنهما فى الحقيقة يؤولان الى واحد هو مقصود القدرة ومطلوب القوة وما من أجله يفضل القوى على الضعيف . ثم هب ان هذا فى الدنيا فكيف تصنعون فى الآخرة وقد جاء فى الاثر ( ياعبدى أنا أقول للشىء كن فيكون أطعنى أجعلك تقول للشىء كن فيكون يا عبدى انا الحى الذى لا يموت أطعنى أجعلك حيا لا تموت ) وفى أثر ( أن المؤمن تأتيه التحف من الله من الحى الذى لا يموت الى الحى الذى لا يموت ) فهذه غاية ليس وراءها مرمى كيف لا وهو بالله يسمع وبه يبصر وبه يبطش وبه يمشى فلا يقوم لقوته قوة .
    المرجع : مجموع الفتاوى 4/376- 377
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=381&id=1697


    [ عذاب القبر يمكن سماعه ]

    إمكانية رؤية أو سماع عذاب القبر حاصلة ، فإن روحه تقعد وتجلس وتسأل وتنعم وتعذب وتصيح وذلك متصل ببدنه ، مع كونه مضطجعا في قبره .
    المرجع : مجموع الفتاوى 5/526
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=381&id=2385

    [ الميت يخرج من القبر ويمشي ]

    وقد يقوى الأمر حتى يظهر ذلك في بدنه ، وقد يرى خارجا من قبره والعذاب عليه وملائكة العذاب موكلة به ، فيتحرك ببدنه ويمشى ويخرج من قبره ، وقد سمع غير واحد أصوات المعذبين في قبورهم ، وقد شوهد من يخرج من قبره وهو معذب ، ومن يقعد بدنه أيضا إذا قوى الأمر ، لكن هذا ليس لازما في حق كل ميت ، كما أن قعود بدن النائم لما يراه ليس لازما لكل نائم ، بل هو بحسب قوة الأمور ..
    المرجع : مجموع الفتاوى 5/526
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=381&id=2385


    [ وجود الغوث والأوتاد والأبدال والنجباء ]

    الوجه الرابع : ما روي ( أن الملائكة لما استعظمت خطايا بنى آدم ألقى الله تعالى على بعضهم الشهوة فواقعوا الخطيئة ) وهو احتجاج من الله تعالى على الملائكة .وأما العبادة : فقد قالوا : إن الملائكة دائموا العبادة والتسبيح ،ومنهم قيام لا يقعدون ،وقعود لا يقومون ، وركوع لا يسجدون ، وسـجود لا يركعون  يسبحون الليل والنهار لا يفترون  .
    والجواب : إن الفضل بنفس العمل وجودته لا بقدره وكثرته ؛ كما قال تعالى :  إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا ،وقال :  إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا  ، ورب تسبيحة من إنسان أفضل من ملء الأرض من عمل غيره . وكان إدريس يُرفع له فى اليوم مثل عمل جميع أهل الأرض ، وإن الرجلين ليكونان فى الصف وأجر ما بين صلاتهما كما بين السماء والارض . وقد روي ( أن أنين المذنبين أحب إلى من زجل المسبحين ) ، وقد قالوا : إن علماء الآدميين مع وجود المنافى والمضاد أحسن وأفضل ، ثم هم فى الحياة الدنيا وفى الآخرة يلهمون التسبيح كما يلهمون النفس . وأما النفع المتعدى والنفع للخلق وتدبير العالم : فقد قالوا : هم تجرى أرزاق العباد على أيديهم وينـزلون بالعلوم والوحى ، ويحفظون ويمسكون ، وغير ذلك من أفعال الملائكة .
    والجواب : إن صالح البشر لهم مثل ذلك وأكثر منه ، ويكفيك من ذلك شفاعة الشافع المشفع فى المذنبين وشفاعته فى البشر كى يحاسبوا وشفاعته فى أهل الجنة حتى يدخلوا الجنة ، ثم بعد ذلك تقع شفاعة الملائكة . وأين هم من قوله :  وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين  ، وأين هـم عن الذين  يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة  ، وأين هم ممن يدعون إلى الهدى ودين الحق ، ومن سن سنة حسنة ، وأين هم من قوله صلى الله عليه وسلم : ( إن من أمتى من يشفع فى أكثر من ربيعة ومضر ) ، وأين هم من الأقطاب والأوتاد والأغواث والأبدال والنجباء . فهذا هداك الله وجه التفضيل بالأسباب المعلومة ذكرنا منه أنموذجا ...
    المرجع : مجموع الفتاوى 4/ 378- 379
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ume=4&page=378


    [ تأويله لحديث إن الله هو الدهر ]

    لا يتوهم عاقل أن الله هو الزمان ، فإن الزمان : مقدار الحركة ، والحركة مقدارها من باب الأعراض والصفات القائمة بغيرها كالحركة والسكون والسواد والبياض . ولا يقول عاقل إن خالق العالم هو من باب الاعراض والصفات المفتقرة إلى الجواهر والأعيان فإن الأعراض لاتقوم بنفسها بل هى مفتقرة الى محل تقوم به ، والمفتقرإلى ما يغايره لايوجد بنفسه بل بذلك الغير فهو محتاج إلى ما به فى نفسه من غيره ، فكيف يكون هو الخالق ثم أن يستغنى بنفسه وأن يحتاج اليه ماسواه وهذه صفة الخالق سبحانه ؟ فكيف يتوهم أنه من النوع الاول / وأهل الإلحاد القائلون بالوحدة أو الحلول أو الإتحاد لايقولون انه هو الزمان ولا انه من جنس الاعراض والصفات بل يقولون هو مجموع العالم أو حال فى مجموع العالم . فليس فى الحديث شبهة لهم لو لم يكن قد بين فيه أنه سبحانه مقلب الليل والنهار فكيف وفى نفس الحديث أنه بيده الامر يقلب الليل والنهار . اذا تبين هذا فللناس فى الحديث قولان معروفان لاصحاب احمد وغيرهم :
    أحدهما : وهو قول أبى عبيد وأكثر العلماء أن هذا الحديث خرج الكلام فيه لرد ما يقوله أهل الجاهلية ومن أشبههم فإنهم إذا أصابتهم مصيبة أو منعوا أغراضهم أخذوا يسبون الدهر والزمان يقول أحدهم : قبح الله الدهر الذى شتت شملنا ، ولعن الله الزمان الذى جرى فيه كذا وكذا ، وكثيرا ماجرى من كلام الشعراء وأمثالهم ... ، والتقدير : أن ابن آدم يسب من فعل هذه الامور وأنا فعلتها ، فإذا سب الدهر فمقصوده سب الفاعل ، وإن أضاف الفعل الى الدهر فالدهرلافعل له وإنما الفاعل هو الله وحده ...
    والقول الثانى : قول نعيم بن حماد وطائفة معه من أهل الحديث والصوفية أن الدهر من أسماء الله تعالى ومعناه القديم الأزلى . ورووا فى ذلك بعض الأدعية : يادهر ياديهور ياديهار. وهذا المعنى صحيح لأن الله سبحانه هو الأول ليس قبله شئ وهو الآخر ليس بعده شئ فهذا المعنى صحيح إنما النزاع فى كونه يسمى دهرا بكل حال . فقد أجمع المسلمون وهو مما علم بالعقل الصريح أن الله سبحانه وتعالى ليس هو الدهرالذى هو الزمان أو ما يجرى مجرى الزمان فإن الناس متفقون على أن الزمان الذى هو الليل والنهار .
    المرجع : مجموع الفتاوى 2/492 - 494
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ume=2&page=492


    [ الاحتفال بالمولد قد يؤجر عليه الإنسان ]

    فتعظيم المولد واتخاذه موسما قد يفعله بعض الناس ويكون له فيه أجر عظيم لحسن قصده وتعيظمه لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما قدمته لك أنه يحسن من بعض الناس ما يستقبح من المؤمن المسدد ولهذا قيل للامام أحمد عن بعض الأمراء إنه أنفق على مصحف ألف دينار ونحو ذلك فقال دعه فهذا أفضل ما أنفق فيه الذهب ، أو كما قال . مع أن مذهبه أن زخرفة المصاحف مكروهة ، وقد تأول بعض الأصحاب أنه أنفقها في تجديد الورق والخط ، وليس مقصود أحمد هذا وإنما قصده أن هذا العمل فيه مصلحة ، وفيه أيضا مفسدة كره لأجلها . الجزء
    المرجع : اقتضاء الصراط المستقيم 1/297- 298
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ume=1&page=297


    [ عدم بدعية القراءة للأموات، وجواز إهدائهم الثواب ]

    أفضل العبادات ما وافق هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهدي الصحابة كما صح عن النبى أنه كان يقول فى خطبته : ( خير الكلام كلام الله وخير الهدى هدى محمد وشر الأمور محدثاتها كل بدعة ضلالة ) ، وقال : ( خير القرون قرنى ثم الذين يلونهم ) ، وقال ابن مسعود : من كان منكم مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة أولئك أصحاب محمد .
    فإذا عرف هذا الأصل فالأمر الذى كان معروفا بين المسلمين فى القرون المفضلة أنهم كانوا يعبدون الله بأنواع العبادات المشروعة فرضها ونفلها من الصلاة والصيام والقراءة والذكر وغير ذلك وكانوا يدعون للمؤمنين والمؤمنات كما أمر الله بذلك لأحيائهم وأمواتهم فى صلاتهم على الجنازة وعند زيارة القبور وغير ذلك . وروي عن طائفة من السلف عند كل ختمة دعوة مجابة . فإذا دعا الرجل عقيب الختم لنفسه ولوالديه ولمشائخه وغيرهم من المؤمنين والمؤمنات كان هذا من الجنس المشروع ، وكذلك دعاؤه لهم فى قيام الليل وغير ذلك من مواطن الإجابة . وقد صح عن النبى أنه أمر بالصدقة على الميت وأمر أن يصام عنه الصوم ، فالصدقة عن الموتى من الأعمال الصالحة ، وكذلك ما جاءت به السنة فى الصوم عنهم. وبهذا وغيره احتج من قال من العلماء إنه يجوز إهداء ثواب العبادات المالية والبدنية إلى موتى المسلمين كما هو مذهب أحمد وأبي حنيفة وطائفة من أصحاب مالك والشافعى . فإذا اهدى لميت ثواب صيام أو صلاة أو قراءة جاز ذلك . وأكثر أصحاب مالك والشافعى يقولون إنما يشرع ذلك فى العبادات المالية . ومع هذا فلم يكن من عادة السلف إذا صلوا تطوعا وصاموا وحجوا أو قرأوا القرآن يهدون ثواب ذلك لموتاهم المسلمين ولا لخصوصهم بل كان عادتهم كما تقدم ، فلا ينبغى للناس أن يعدلوا عن طريق السلف فإنه أفضل وأكمل والله أعلم.

    وسئل عمن ( هلل سبعين ألف مرة وأهداه للميت يكون براءة للميت من النار ) حديث صحيح أم لا ؟ وإذا هلل الإنسان وأهداه إلى الميت يصل إليه ثوابه أم لا؟
    فأجاب إذا هلل الإنسان هكذا سبعون ألفا أو أقل أو أكثر وأهديت إليه نفعه الله بذلك وليس هذا حديثا صحيحا ولا ضعيفا والله أعلم .
    وسئل : عن قراءة أهل الميت تصل إليه والتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير إذا أهداه إلى الميت يصل إليه ثوابها أم لا ؟
    فأجاب : يصل إلى الميت قراءة أهله وتسبيحهم وتكبيرهم وسائر ذكرهم لله تعالى إذا أهدوه إلى الميت وصل إليه والله أعلم .
    المرجع : مجموع الفتاوى 24/321 - 324
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...me=24&page=321


    [ وفي موطن آخر ]

    استئجار الناس ليقرأوا ويهدوه إلى الميت ليس بمشروع ، ولا استحبه أحد من العلماء ، فإن القرآن الذى يصل : ما قرىء لله ، فإذا كان قد استؤجر للقراءة لله والمستأجر لم يتصدق عن الميت بل استأجر من يقرأ عبادة لله عز وجل لم يصل إليه .
    لكن إذا تصدق عن الميت على من يقرأ القرآن أو غيرهم : ينفعه ذلك باتفاق المسلمين ، وكذلك من قرأ القرآن محتسبا وأهداه إلى الميت نفعه ذلك والله أعلم .
    المرجع : مجموع الفتاوى 24/300
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...k=381&id=12368


    [ وفي موطن ثالث ]

    وأما القراءة والصدقة وغيرهما من أعمال البر : فلا نزاع بين علماء السنة والجماعة فى وصول ثواب العبادات المالية كالصدقة والعتق ، كما يصل إليه أيضا الدعاء والاستغفار والصلاة عليه صلاة الجنازة والدعاء عند قبره .
    وتنازعوا فى وصول الأعمال البدنية كالصوم والصلاة والقراءة ، والصواب أن الجميع يصل إليه ، فقد ثبت فى الصحيحين عن النبى أنه قال : ( من مات وعليه صيام صام عنه وليه ) ، وثبت أيضا ( أنه أمر امرأة ماتت أمها وعليها صوم أن تصوم عن أمها ) ، وفى المسند عن النبى أنه قال لعمرو بن العاص : ( لو أن أباك أسلم فتصدقت عنه أو صمت أو اعتقت عنه نفعه ذلك ) . وهذا مذهب أحمد وأبى حنيفة وطائفة من أصحاب مالك والشافعى .
    وأما احتجاج بعضهم بقوله تعالى  وان ليس للانسان إلا ما سعى  فيقال له : قد ثبت بالسنة المتواترة وإجماع الأمة أنه يصلى / عليه ويدعى له ويستغفر له وهذا من سعى غيره ، وكذلك قد ثبت ما سلف من أنه ينتفع بالصدقة عنه والعتق وهو من سعي غيره وما كان من جوابهم فى موارد الاجماع فهو جواب الباقين فى مواقع النزاع .
    وللناس فى ذلك أجوبة متعددة ، لكن الجواب المحقق فى ذلك : أن الله تعالى لم يقل إن الانسان لا ينتفع الا بسعي نفسه وإنما قال :  ليس للانسان الا ما سعى  فهو لا يملك الا سعيه ولا يستحق غير ذلك ، وأما سعى غيره : فهو له ، كما أن الإنسان لا يملك إلا مال نفسه ونفع نفسه ، فمال غيره ونفع غيره هو كذلك للغير ، لكن إذا تبرع له الغير بذلك جاز . وهكذا هذا إذا تبرع له الغير بسعيه نفعه الله بذلك ، كما ينفعه بدعائه له والصدقة عنه ، وهو ينتفع بكل ما يصل إليه من كل مسلم ، سواء كان من أقاربه أو غيرهم ، كما ينتفع بصلاة المصلين عليه ودعائهم له عند قبره .
    المرجع : مجموع الفتاوى 24/ 366- 367
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...me=24&page=366


    [ السبحة لا بأس بها ]

    وعد التسبيح بالأصابع سنة كما قال النبى للنساء ( سبحن واعقدن بالأصابع فإنهن مسؤولات مستنطقات ) . وأما عده بالنوى والحصى ونحو ذلك : فحسن ، وكان من الصحابة رضى الله عنهم من يفعل ذلك ، وقد رأى النبى أم المؤمنين تسبح بالحصى واقرها على ذلك ، وروى أن أبا هريرة كان يسبح به .
    وأما التسبيح بما يجعل فى نظام من الخرز ونحوه : فمن الناس من كرهه ، ومنهم من لم يكرهه ، وإذا أحسنت فيه النية فهو حسن غير مكروه . وأما إتخاذه من غير حاجة أو إظهاره للناس مثل تعليقه فى العنق أو جعله كالسوار فى اليد او نحو ذلك : فهذا إما رياء للناس أو مظنة المراءاة ، ومشابهة المرائين من غير حاجة الأول محرم والثاني أقل أحواله الكراهة ، فإن مراءاة الناس فى العبادات المختصة كالصلاة والصيام والذكر وقراءة القرآن من أعظم الذنوب .
    المرجع : مجموع الفتاوى 22/ 506
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...me=22&page=506


    [ وفي موطن آخر ]

    وسئل عما إذا قرىء القرآن ويعد فى الصلاة بسبحة هل تبطل صلاته ام لا ؟
    فأجاب:إن كان المراد بهذا السؤال أن يعد الآيات أو يعد تكرار السورة الواحدة مثل قوله :  قل هو الله أحد  بالسبحة فهذا لا بأس به ، وإن أريد بالسؤال شىء آخر فليبينه والله اعلم .
    المرجع : مجموع الفتاوى 22/ 625
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...me=22&page=625
    الموقع الأشعري الماتريدي الوحيد و الناصر لأهل الله من الصوفية باللغة الفرنسية

    www.aslama.com

  7. #7
    [ جواز تلقين الميت بعد دفنه ]

    هل يشرع تلقين الميت الكبير والصغير أو لا ؟
    فأجاب : وأما تلقين الميت : فقد ذكره طائفة من الخراسانيين من أصحاب الشافعى واستحسنوه أيضا ذكره المتولى والرافعى وغيرهما ، وأما الشافعى نفسه : فلم ينقل عنه فيه شيء . ومن الصحابة من كان يفعله كأبى أمامة الباهلى وواثلة بن الإسقع وغيرهما من الصحابة . ومن أصحاب أحمد من استحبه . والتحقيق : أنه جائز وليس بسنة راتبة والله أعلم .
    المرجع : مجموع الفتاوى 24/ 299
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...me=24&page=299


    [ وفي موطن آخر ]

    يسأل عن تلقين الميت فى قبره بعد الفراغ من دفنه هل صح فيه حديث عن النبى  أو عن صحابته ؟ وهل إذا لم يكن فيه شىء يجوز فعله أم لا ؟
    فأجاب : هذا التلقين المذكور قد نقل عن طائفة من الصحابة أنهم أمروا به كأبى أمامة الباهلى وغيره ، وروى فيه حديث عن النبى صلى الله عليه وسلم لكنه مما لا يحكم بصحته ، ولم يكن كثير من الصحابة يفعل ذلك ، فلهذا قال الإمام أحمد وغيره من العلماء: إن هذا التلقين لا بأس به ، فرخصوا فيه ولم يأمروا به . واستحبه طائفة من أصحاب الشافعى وأحمد ، وكرهه طائفة من العلماء من أصحاب مالك وغيرهم ./ والذى فى السنن عن النبى أنه كان يقوم على قبر الرجل من أصحابه إذا دفن ويقول : ( سلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل ) ، وقد ثبت فى الصحيحين ان النبى قال : ( لقنوا أمواتكم لا إله إلا الله ) . فتلقين المحتضر سنة مأمور بها .
    وقد ثبت ان المقبور يسأل ويمتحن وأنه يؤمر بالدعاء له ، فلهذا قيل : إن التلقين ينفعه، فان الميت يسمع النداء كما ثبت فى الصحيح عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال إنه ليسمع قرع نعالهم ) ، وأنه قال : ( ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ) ، وأنه أمرنا بالسلام على الموتى فقال : ( ما من رجل يمر بقبر الرجل كان يعرفه فى الدنيا فيسلم عليه الا رد الله روحه حتى يرد عليه السلام ) والله أعلم .
    وسئل رحمه الله : هل يجب تلقين الميت بعد دفنه أم لا ، وهل القراءة تصل إلى الميت ؟
    فأجاب : تلقينه بعد موته ليس واجبا بالإجماع ولا كان من / عمل المسلمين المشهور بينهم على عهد النبى وخلفائه ، بل ذلك مأثور عن طائفة من الصحابة كأبى أمامة وواثلة ابن الأسقع . فمن الأئمة من رخص فيه كالإمام أحمد ، وقد استحبه طائفة من أصحابه وأصحاب الشافعى ، ومن العلماء من يكرهه لاعتقاده أنه بدعة . فالأقوال فيه ثلاثة الاستحباب والكراهة والإباحة ، وهذا أعدل الأقوال .
    فامأ المستحب الذى أمر به وحض عليه النبى : فهو الدعاء للميت .
    وأما القراءة على القبر : فكرهها أبو حنيفة ومالك وأحمد فى إحدى الروايتين ، ولم يكن يكرهها فى الأخرى وإنما رخص فيها لأنه بلغه أن ابن عمر أوصى أن يقرأ عند قبره بفواتح البقرة وخواتيمها وروى عن بعض الصحابة قراءة سورة البقرة . فالقراءة عند الدفن مأثورة فى الجملة . وأما بعد ذلك: فلم ينقل فيه أثر والله أعلم .
    المرجع : مجموع الفتاوى 24/ 296 - 299
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...me=24&page=296

    [ جني يتشبه بابن تيمية ]

    كنت في مصر في قلعتها، وجرى مثل هذا الى كثير( يشير إلى تمثل الجن بصورته ) من الترك من ناحية المشرق، وقال له ذلك الشخص‏:‏ انا ابن تيمية، فلم يشك ذلك الامير اني انا هو، واخبر بذلك ملك ماردين، وارسل بذلك ملك ماردين الى ملك مصر رسولاً وكنت في الحبس، فاستعظموا ذلك وانا لم اخرج من الحبس، ولكن كان هذا جنيًا يحبنا فيصنع بالترك التتر مثل ما كنت اصنع بهم؛ لما جاؤوا الى دمشق‏:‏ كنت ادعوهم الى الاسلام، فاذا نطق احدهم بالشهادتين اطعمتهم ما تيسر، فعمل معهم مثل ما كنت اعمل، واراد بذلك اكرامي ليظن ذاك اني انا الذي فعلت ذلك‏.‏

    مجموع فتاوى ابن تيمية المجلد 13 /92 .


    [ عظيم فراسة ابن تيمية وإخباره بما في اللوح المحفوظ ]

    يقول ابن القيم في كتاب [مدارج السالكين] متحدثا عن فراسة شيخه ابن تيمية ما نصه :
    ولقد شاهدت من فراسة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أمورا عجيبة وما لم أشاهده منها أعظم وأعظم ووقائع فراسته تستدعي سفرا ضخما أخبر أصحابه بدخول التتار الشام سنة تسع وتسعين وستمائة وأن جيوش المسلمين تكسر وأن دمشق لا يكون بها قتل عام ولا سبي عام وأن كلب الجيش وحدته في الأموال : وهذا قبل أن يهم التتار بالحركة . ثم أخبر الناس والأمراء سنة اثنتين وسبعمائة لما تحرك التتار وقصدوا الشام : أن الدائرة والهزيمة عليهم وأن الظفر والنصر للمسلمين وأقسم على ذلك أكثر من سبعين يمينا فيقال له : قل إن شاء الله فيقول : إن شاء الله تحقيقا لا تعليقا
    وسمعته يقول ذلك قال : فلما أكثروا علي قلت : لا تكثروا كتب الله تعالى في اللوح المحفوظ : أنهم مهزومون في هذه الكرة وأن النصر لجيوش الإسلام قال : وأطعمت بعض الأمراء والعسكر حلاوة النصر قبل خروجهم إلى لقاء العدو وكانت فراسته الجزئية في خلال هاتين الواقعتين مثل المطر . ولما طلب إلى الديار المصرية وأريد قتله بعد ما أنضجت له القدور وقلبت له الأمور : اجتمع أصحابه لوداعه وقالوا : قد تواترت الكتب بأن / القوم عاملون على قتلك فقال : والله لا يصلون إلى ذلك أبدا قالوا : أفتحبس قال : نعم ويطول حبسي ثم أخرج وأتكلم بالسنة على رؤوس الناس سمعته يقول ذلك . ولما تولى عدوه الملقب بالجاشنكير الملك أخبروه بذلك وقالوا : الآن بلغ مراده منك فسجد لله شكرا وأطال فقيل له : ما سبب هذه السجدة فقال : هذا بداية ذله ومفارقة عزه من الآن وقرب زوال أمره فقيل له : متى هذا فقال : لا تربط خيول الجند على القرط حتى تغلب دولته فوقع الأمر مثل ما أخبر به سمعت ذلك منه . وقال مرة : يدخل علي أصحابي وغيرهم فأرى في وجوههم وأعينهم أمورالا أذكرها لهم فقلت له أو غيري : لو أخبرتهم ، فقال : أتريدون أن أكون معرفا كمعرف الولاة . وقلت له يوما : لو عاملتنا بذلك لكان أدعى إلى الاستقامة والصلاح ، فقال : لا تصبرون معي على ذلك جمعة أو قال : شهرا . وأخبرني غير مرة بأمور باطنة تختص بي مما عزمت عليه ولم ينطق به لساني وأخبرني ببعض حوادث كبار تجري في المستقبل ولم يعين أوقاتها وقد رأيت بعضها وأنا أنتظر بقيتها وما شاهده كبار أصحابه من ذلك أضعاف أضعاف ما شاهدته .
    المرجع : مدارج السالكين 2/489-490
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ook=81&id=1015


    [ يتوسل بالنبي ويتشفع به إلى الله ]

    قال البرزالي : وفي شوال منها شكى الصوفية بالقاهرة على الشيخ ابن تيمية وكلموه في ابن عربي وغيره إلى الدولة ، فردوا الأمر إلى القاضي الشافعي ، فعقد له مجلس وادعى عليه ابن عطاء بأشياء ، فلم يثبت عليه منها شيء ، لكنه قال : (( لا يستغاث إلا بالله ، لا يستغاث بالنبي استغاثة بمعنى العبادة ، ولكن يتوسل به ويتشفع به إلى الله )) ، فبعض الحاضرين قال : ليس عليه في هذا شيء ، ورأى القاضي بدر الدين بن جماعة أن هذا فيه قلة أدب ، فحضرت رسالة إلى القاضي أن يعمل معه ما تقتضيه الشريعة ، فقال القاضي : قد قلت له ما يقال لمثله .
    المرجع : البداية والنهاية لابن كثير 14/45، وذيل طبقات الحنابلة لابن رجب 2/398، والعقود الدرية في مناقب ابن تيمية ص286

    [ صور من تعظيم أتباعه له بعد وفاته ]

    قالوا : وشرب جماعة الماء الذي فضل من غسله، واقتسم جماعة بقية السدر الذي غسل به، ودفع في الخيط الذي كان فيه الزئبق الذي كان في عنقه بسبب القمل مائة وخمسون درهماً، وقيل : إن الطاقية التي كانت على رأسه دفع فيها خمسمائة درهماً . وحصل في الجنازة ضجيج وبكاء كثير وتضرع ، وخُتمت له ختمات كثيرة بالصالحية وبالبلد ، وتردد الناس إلى قبره أياماً كثيرة ، ليلاً ونهاراً ، يبيتون عنده ويصيحون !!!
    المرجع : البداية والنهاية 14/136

    [ القصائد التي قيلت فيه من قبل تلاميذه وأتباعة ]

    شيخ إذا أبصرته في محفل *
    * تقذى برؤيته عيون الحسد

    ذو المنقبات الغر والشيم التي *
    * يفنى الزمان وذكره لم ينفذ

    يا من يروم له عديلا في الورى *
    * قد رمت كالعنقاء ما لم يوجد


    المرجع : العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ، لمحمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي 1/ 416
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=1004&id=401

    طوبى لمن أمسى مجاور تربة *
    * من أجلها الجار المجاور يكرم

    أمسى وتحت الأرض عرس إذ نوى *
    * فيها وفوق الأرض فينا مأتم

    هذا وأملاك السماء تحفه *
    * في كل يوم لا تمل وتسأم

    يا أرض صرت به كروضة جنة *
    * لنزيلها في كل يوم موسم

    لسواه تشقيق الجيوب وإنما *
    * شق الجيوب عليه مما يلزم


    المرجع : العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ، لمحمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي 1/ 422

    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=1004&id=407







    يا إماما أقامه الله للعالم *
    * ين هاديا باللطف والإحسان

    يا غريب المثال يا موضح الأش *
    * كال بالبينات والبرهان

    يا تقي الدنى مع الدين يا من *
    * خص بالفضل واكتمال المعاني

    لا تحل العواد إن أكثروا التر *
    * داد أو أقدموا بلا استئذان

    أنت روح الوجود في عصرك الآ *
    * ن وقلب الورى وعين الزمان

    والبرايا إذا اعتبرت جميعا *
    * منك أضحوا بمنزل الجثمان

    المرجع : العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ، لمحمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي 1/456
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=1004&id=441


    أو ما ترى شمس الضحى في مأتم *
    * والجو قد لبس الحداد لبعده

    فليدخلن لأرض مصر إمامنا *
    * بسكينة حفت به من عنده

    وليرجعن إلى دمشق مؤيدا *
    * حقا كما عاد الحسام لغمده

    وترى بعينك ما يسوؤك من علا *
    * يفنى الزمان ولا نفاد لمجده


    المرجع : العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ، لمحمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي 1/ 440
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=1004&id=425



    يا عالما جل عن ضد يضاهيه *
    * وفاق أقرانه فيما يعانيه


    المرجع : العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ، لمحمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي 1/459
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=1004&id=444



    ولما تبدى نور نعشك لامعا *
    * تمنت بنات النعش أن تتحطما

    وودت بأن تدنو الثريا إلى الثرى *
    * نثارا عليه رفعة وتعظما

    نزلت على أهل المقابر رحمة *
    * وأنقذتهم من ظلمة الظلم والظما

    سقى قبر الوسمي في كل سحرة *
    * سحائب رضوان به الروض وسما

    ورف عليه الأقحوان مفلجا *
    * وأطلع فيه الروض نجما وأنجما




    المرجع : العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ، لمحمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي 1/477
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=1004&id=462

    قطب الزمان وتاج الناس كلهمو*
    *روح المعاني حوى كل العبادات

    حبر الوجود فريد في معارفه*
    *أفنى بسيف الهدى أهل الضلالات


    المرجع : العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ، لمحمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي 1/491
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=1004&id=476

    وله مقام في الوصول لربه *
    * ومقامه نطقت بها الأقتام

    وله فتوح من غيوب إلهه *
    * وتحزن وتمسكن وكلام

    وتصوف وتقشف وتعفف *
    * وقراءة وعبادة وصيام

    وعناية وحماية ووقاية *
    * وصيانة وأمانة ومقام

    وله كرامات سمت وتعددت *
    * ولها على مر الدهور دوام

    من رد عن أرض الشآم بعزمه *
    * من صد وجه الكفر وهو حسام

    من رد غازان الهمام بحسرة *
    * من خلص الأسرى وهم أيتام

    من قام بالفتح المبين مؤيدا *
    * في كسروان وهم طغاة عظام


    المرجع : العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ، لمحمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي 1/ 500
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=1004&id=485

    أن الأولى شهدوا الصلاة وشيعوا *
    * والله لا تحصيهم الأقلام


    المرجع : العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ، لمحمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي 1/ 502
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=1004&id=487


    وكم له من كرامات مبينة *
    * سناؤها كضياء الشمس والقمر

    وحسبنا عود أهل العود معجزة *
    * ما مثلها عبرة تبقى لمعتبر


    المرجع : العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ، لمحمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي 1/ 468
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=1004&id=453

    وله كرامات سمت وتعددت *
    * ولها على مر الدهور دوام

    من رد عن أرض الشآم بعزمه *
    * من صد وجه الكفر وهو حسام

    من رد غازان الهمام بحسرة *
    * من خلص الأسرى وهم أيتام

    من قام بالفتح المبين مؤيدا *
    * في كسروان وهم طغاة عظام

    من جد في بدع الضلال وحزبه *
    * وأذلهم بعد الرضاع فطام

    من صار في سنن الرسول ونصرها*
    * حتى استقر لأمرهن نظام


    المرجع : العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ، لمحمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي 1/500
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=1004&id=485

    خشعت لهيبة نعشك الأبصار *
    * لما عليه تبدت الأنوار

    وبه الملائكة الكرام تطوفت *
    * زمرا وحفت حوله الأبرار


    المرجع : العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ، لمحمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي 1/ 434
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=1004&id=419


    ولما تبدى نور نعشك لامعا *
    * تمنت بنات النعش أن تتحطما

    وودت بأن تدنو الثريا إلى الثرى *
    * نثارا عليه رفعة وتعظما

    نزلت على أهل المقابر رحمة *
    * وأنقذتهم من ظلمة الظلم والظما

    سقى قبر الوسمي في كل سحرة *
    * سحائب رضوان به الروض وسما


    المرجع : العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ، لمحمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي 1/ 477
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=1004&id=462

    يا غنية المبتغين الرشد مانحهم *
    * فتوح غيب أتى من عند باريه

    المرجع : العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ، لمحمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي 1/459
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=1004&id=444

    فمن كان قطب الكون في حال عصره *
    * سواه ومن قد فاز بالبدلية

    المرجع : العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ، لمحمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي 1/ 486
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=1004&id=471


    ومجدك قد أعيا الواصفيـ *
    * ن وصير آذانهم حائره

    ولكن ذلك جهد المقل *
    * فكن بالقبول له جابره

    أيا من دعائي ويا من ولائي *
    * وفائح أثنيتي العاطره

    لعلياء حضرته دائما *
    * تردد واردة صادره

    لعمرك إن كان حظي غدا *
    * من الله في داره الآخره

    كما هو عندك في هذه *
    * فتلك إذا كرة خاسره


    المرجع : العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ، لمحمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي 1/462
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=1004&id=447


    [ توسلهم به بعد مماته ]

    أشكو إليك وأنت أصل شكايتي *
    * من فرط ضر في افتقادك مسنا

    قد عبرت عبراتنا من حزننا *
    * وبما يجن من الجوى نطق الضنى

    سقيا لتلك الروح من سحب الرضا *
    * وتبوأت جنات عدن مسكنا

    لو كان فيها الموت يقبل فدية *
    * كان الأنام فدى وأولهم أنا


    المرجع : العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ، لمحمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي 1/480
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=1004&id=465


    شربت بكأس العارفين مدامة *
    * حقيقتها من سر عين الحقيقة

    وجدت بكأس الفضل منك تكرما *
    * على تابعين السنة الأحمدية

    فسبحان من أعطاك من فضل جوده *
    * لقد نلت قربا لا ينال بحيلة


    المرجع : العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ، لمحمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي 1/488
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=1004&id=473


    [ بعض عظيم كراماته الخارقة ]

    الفصل التاسع : في ذكر بعض كراماته وفراسته :
    أخبرني غير واحد من الثقات ببعض ما شاهده من كراماته وأنا أذكر بعضها على سبيل الاختصار وأبدأ من ذلك ببعض ما شاهدته :
    فمنها اثنين جرى بيني وبين بعض الفضلاء منازعة في عدة مسائل وطال كلامنا فيها وجعلنا نقطع الكلام في كل مسألة بأن نرجع الى الشيخ وما يرجحه من القول فيها ثم أن الشيخ رضي الله عنه حضر فلما هممنا بسؤاله عن ذلك سبقنا هو وشرع يذكر لنا مسألة مسألة كما كنا فيه وجعل يذكر غالب ما أوردناه في كل مسأله ويذكر اقوال العلماء ثم يرجح منها ما يرجحه الدليل حتى أتى على آخر ما أردنا ان نسأله عنه وبين لنا ما قصدنا أن نستعلمه منه فبقيت أنا وصاحبي ومن حضرنا أولا مبهوتين متعجبين مما كاشفنا به وأظهره الله عليه مما كان في خواطرنا / وكنت في خلال الايام التي صحبته فيها إذا بحث مسأله يحضر لي إيراد ، فما يستتم خاطري به حتى يشرع فيورده ويذكر الجواب من عدة وجوه .
    وحدثني الشيخ الصالح المقريء أحمد بن الحريمي أنه سافر الى دمشق قال فاتفق اني لما قدمتها لم يكن معي شئ من النفقة البتة وانا لا اعرف احدا من أهلها ، فجعلت أمشي في زقاق منها كالحائر فإذا بشيخ قد أقبل نحوي مسرعا فسلم وهش في وجهي ووضع في يدي صرة فيها دراهم صالحة وقال لي : انفق هذه الآن وخلي خاطرك مما انت فيه فإن الله لا يضيعك ، ثم رد على أثره كأنه ما جاء إلا من أجلي ، فدعوت له وفرحت بذلك وقلت لبعض من رأيته من الناس من هذا الشيخ ؟ فقال: وكأنك لا تعرفه هذا ابن تيمية ، لي مدة طويلة لم أره اجتاز بهذا الدرب . وكان جل قصدي من سفري الى دمشق لقاءه فتحققت أن الله أظهره علي وعلى حالي فما احتجت بعدها الى احد مدة إقامتي بدمشق بل فتح الله علي من حيث لا احتسب واستدللت فيما بعد عليه وقصدت زيارته والسلام عليه فكان يكرمني ويسألني عن حالي فأحمد الله تعالى اليه / وحدثني الشيخ العالم المقريء تقي الدين عبدالله ابن الشيخ الصالح المقريء احمد بن سعيد قال : سافرت إلى مصر حين كان الشيخ مقيما بها فاتفق أني قدمتها ليلا وأنا مثقل مريض فأنزلت في بعض الامكنة فلم ألبث أن سمعت من ينادي باسمي وكنيتي فأجبته وأنا ضعيف فدخل إلي جماعة من أصحاب الشيخ ممن كنت قد اجتمعت ببعضهم في دمشق فقلت : كيف عرفتم بقدومي وأنا قدمت هذه الساعة ؟ فذكروا أن الشيخ أخبرنا بأنك قدمت وأنت مريض وأمرنا ان نسرع بنقلك وما رأينا أحدا جاء ولا أخبرنا بشيء ، فعلمت أن ذلك من كرامات الشيخ رضي الله عنه .
    وحدثني أيضا قال : مرضت بدمشق اذ كنت فيها مرضة شديدة منعتني حتى من الجلوس، فلم اشعر إلا والشيخ عند رأسي وأنا مثقل مشتد بالحمى والمرض فدعا لي وقال : جاءت العافية . فما هو إلا أن فارقني وجاءت العافية وشفيت من وقتي ...
    وحدثني أيضا قال : أخبرني الشيخ ابن عماد الدين المقرئ المطرز قال : قدمت على الشيخ ومعي حينئذ نفقة فسلمت عليه فرد علي ورحب بي وأدناني ولم يسألني هل معك نفقة ام لا ، فلما كان بعد أيام ونفدت نفقتي أردت أن اخرج من مجلسه بعد ان صليت مع الناس وراءه فمنعني وأجلسني دونهم فلما / خلا المجلس دفع الي جملة دراهم وقال : انت الآن بغير نفقة فارتفق بهذه ، فعجبت من ذلك ، وعلمت ان الله كشفه على حالي أوّلا لما كان معي نفقة وآخراً لما نفدت واحتجت الى نفقة .
    وحدثني من لا أتهمه : ان الشيخ رضي الله عنه حين نزل المغل بالشام لاخذ دمشق وغيرها رجف أهلها وخافوا خوفا شديدا ، وجاء اليه جماعة منهم وسألوه الدعاء للمسلمين فتوجه الى الله ثم قال : أبشروا فإن الله يأتيكم بالنصر في اليوم الفلاني بعد ثالثة حتى ترون الرؤوس معبأة بعضها فوق بعض . قال الذي حدثني : فوالذي نفسي بيده او كما حلف ما مضى إلا ثلاث مثل قوله حتى رأينا رؤوسهم كما قال الشيخ على ظاهر دمشق معبأة بعضها فوق بعض .
    وحدثني الشيخ الصالح الورع عثمان بن احمد بن عيسى النساج أن الشيخ رضي الله عنه كان يعود المرضى بالبيمارستان بدمشق في كل اسبوع ، فجاء على عادته فعادهم ، فوصل الى شاب منهم فدعا له فشفي سريعا وجاء الى الشيخ يقصد السلام عليه فلما رآه هش له وأدناه ثم دفع اليه نفقة وقال: قد شفاك الله فعاهد الله أن تعجل الرجوع الى بلدك أيجوز أن تترك زوجتك / وبناتيك أربعا ضيعة وتقيم ها هنا ، فقبل يده وقال : يا سيدي أنا تائب الى الله على يدك . وقال الفتى : وعجبت مما كاشفني به وكنت قد تركتهم بلا نفقة ولم يكن قد عرف بحالي أحد من أهل دمشق .
    وحدثني من أثق به أن الشيخ رضي الله عنه أخبر عن بعض القضاة انه قد مضى متوجها الى مصر المحروسة ليقلد القضاء وأنه سمعه يقول : حال ما أصل الى البلد قاضياً أحكم بقتل فلان _ رجل معين من فضلاء اهل العلم والدين قد أجمع الناس على علمه وزهده وورعه ، ولكن حصل في قلب القاضي منه من الشحناء والعداوة ما صوب له الحكم بقتله _ فعظم ذلك على من سمعه خوفا من وقوع ما عزم عليه من القتل لمثل هذا الرجل الصالح ، وحذرا على القاضي ان يوقعه الهوى والشيطان في ذلك فيلقى الله متلبسا بدم حرام وفتك بمسلم معصوم الدم بيقين، وكرهوا وقوع مثل ذلك لما فيه من عظيم المفاسد ، فأبلغ الشيخ رضي الله عنه هذا الخبر بصفته ، فقال : إن الله لا يمكنه مما قصد ولا يصل الى مصر حياً ، فبقى بين القاضي وبين مصر قدر يسير وأدركه الموت فمات قبل وصولها كما اجرى الله تعالى على لسان الشيخ رضي الله عنه /
    قلت : وكرامات الشيخ رضي الله عنه كثيرة جدا لا يليق بهذا المختصر اكثر من ذكر هذا القدر منها، ومن اظهر كراماته أنه ما سمع بأحد عاداه او غض منه إلا وابتلي بعدة بلايا غالبها في دينه وهذا ظاهر مشهور لا يحتاج فيه الى شرح صفته .
    المرجع:الأعلام العلية في مناقب ابن تيمية للحافظ عمر بن علي بن البزار1/56 - 62
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ook=1006&id=42
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ook=1006&id=48


    * * *
    الموقع الأشعري الماتريدي الوحيد و الناصر لأهل الله من الصوفية باللغة الفرنسية

    www.aslama.com

  8. #8
    سلمت يمناك سيدي ميثاق

    وقد كنت أبحث عن مقالة سيدي الأزهري منذ زمن

    فجزاك الله خيراً

  9. #9

    حاول مره أخرى !!!

    كل الشبهات التي توردها مردوده عليك

    اقرأ

    شيخ الإسام في هذه الرسالة هذه ليس نفس شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله في رسائله

    الوقفة الأولى:
    متى جمعت الفتاوى؟
    لقد جمعت فتاوى شيخ الإسلام في هذا العصر، وقد تعب الشيخين في جمعهما وتحقيق النسبة وسد البياض، اسأل الله أن لا يحرمهما الأجر ويرفع بهذا العمل منزلتهما في عليين، ولكن كل عمل بشري يعتريه النقص، وقد قام بعض أهل العلم بالتسديد، ومن ذلك الجهد الطيب للشيخ ناصر بن حمد الفهد -وفقه الله- في كتابه [صيانة مجموع الفتاوى من السقط والتصحيف]، وما قام به الشيخ عبدالرحمن وابنه جهد كبير خلال عدة سنوات، من جمع هذه الفتاوى التي تفرقت في العالم الإسلامي، وجل من لا يسهو ولا يخطأ، ونقل المعترض كان من رسالة بعنوان [رسالة المفاضلة بين صالحي البشر والملائكة] 4/ 350-392وهي رسالة مشكوك في نسبتها لشيخ الإسلام، وقد تعقب الشيخ عبدالرحمن بن قاسم في مجموعة عدد من أهل العلم على هذه الرسالة ومنهم الشيخ ناصر الفهد.
    فنخرج من هذا إلا أن:
    1- الكتاب لم يؤلفه الشيخ؛ بل هي رسائل وفتاوى له جمعت بعد قرون تزيد على الخمسة.
    2- أن ما يجمع عن فلان ليس بحجة كما لو أثبت لي أن فلان هو من قيده، خاصة وأن الشيخ مُكثر للتصنيف.
    3- أن هذه الرسالة شكك وتعقب عدد من أهل العلم على الجامع.
    4- أنها مخالفة لما قيده وكتبه الشيخ.












    ================




    الوقفة الثانية:
    يقول الشيخ ناصر الفهد في كتابه [صيانة مجموع الفتاوى] ص 38-43:
    " 4/350-392:
    (قال شيخ الإسلام:
    فصل في المسألة المشهورة بين الناس، في (التفضيل بين الملائكة والناس).
    قال: الكلام إما أن يكون في التفضيل بين الجنس: الملك، والبشر، أو بين صالحي الملك والبشر. أما الأول، وهو أن يُقال: أيما أفضل: الملائكة، والبشر، أو بين صالحي الملك والبشر. أما الأول، وهو أن يقال: أيما أفضل: الملائكة، والبشر، فهذه كلمة تحتمل أربعة أنواع: ... ).

    قلتُ:
    وأريد أن أنبه إلى مرين:
    الأمر الأول: أن هذه الرسالة أشك كثيراً في نسبتها لشيخ الإسلام رحمه الله، فمن قرأ للشيخ وعرف نفسه في رسائله وفتاواه سيعرف هذا جيداً، فإما أن يكون أصلها للشيخ رحمه الله وخلط كلامه بكلام غيره ولم يميز بين الكلامين، أو أنها لأحد تلاميذه المتأثرين به، ونحو ذلك، أما أن تكون جميع هذه الرسالة للشيخ فهو ما أستبعده والله أعلم، فالطريقة التي كتبت بها هذه الرسالة مغايرة لطريقة الشيخ في الجملة، وسأذكر هنا بعض الأمثلة على ذلك:
    أولاً: ذكر بعض الفقرات والجمل التي لم يعهد عن الشيخ استعمالها بهذه الصورة (في رسالة واحدة!)، نحو:
    1- ص359 (هذا هو العجب العجيب).
    2- ص 364 (فافهم هذا فإن تحته سر).
    3- ص 365، 366 (فافهم هذا فإنه مجلاة شبهة ومصفاة كدر).
    4- ص 366 (والله أكبر كبيرا).
    5- ص 374، 375 (فلا تلجن باب إنكارٍ، وردٍ، وإمساكٍ، وإغماض، رد لظاهره، وتعجبا من باطنه، حفظا لقواعدك التي كتبتها بقواك، وضبطتها بأصولك التي عقلتك عن جناب مولاك، إياك مما يخالف المتقدمين من التنزيه وتوق التمثيل والتشبيه، ولعمري إن هذا هو الصراط المستقيم، الذي هو أحد من السيف وأدق من الشعر، ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور).
    6- ص 352 (لا علم لي بحقيقته) وص 353 (هذا غير معلوم والله أعلم بخلقه)، وص 354 (لكن الذي سنح لي والله أعلم بالصواب)، وص 361 (ولعل ذلك والله أعلم بحقائق الأمور)، ص 364 (ولا حاجة بنا إلى تفسير كلام ربنا بآرائنا والله أعلم بتفسيره).
    7- ص 374 (وهذا بحر يغرق فيه السابح، لا يخوضه إلا كل مؤيد بنور الهداية، وإلا وقع إما في تمثيل، أو في تعطيل، فليكن ذو اللب على بصيرة أن وراء علمه مرماة بعيدة، وفوق كل ذي علم عليم).
    8- ص 379 (فهذا –هداك الله- وجه التفضيل بالأسباب المعلومة ذكرنا منه أنموذجاً)، وص 381 (فاعلم –نور الله قلبك وشرح صدرك للإسلام- ).

    ثانياً: وصف المخالفين بما لم يعهد عنه، نحو:
    1- ص 358 (وقد قال بعض الأغبياء: إن السجود إنما كان لله وجعل آدم قبلة لهم).
    2- ص 362 (فاعلم أن هذه المقالة أولاً ليس معها ما يوجب قبولها، لا مسموع، ولا معقول، إلا خواطر، وسوانح، ووساوس، مادتها من عرش إبليس).
    3- ص 363 (ومن اختلج في سره وجه الخصوص بعد هذا التحقيق والتوكيد فلعيز نفسه في الاستدلال بالقرآن والفهم، فإنه لا يثق بشيء يؤخذ منه، يا ليت شعري! لو كانت الملائكة كلهم سجدوا وأراد الله أن يخبرنا بذلك، فأي كلمة أتم وأعم، أم يتي قول يقال أليس هذا من أبين البيان؟).
    4- ص 376 (وليس كما زعم هذا الغبي).
    5- ص 391 (وهذا أوضح الكلام لمن فقه بالعربية، ونعوذ بالله من التنطع).

    ثالثاً: قوله ص 379 (في معرض تفضيله صالحي البشر على الملائكة (وأين هم عن الذين {ويُؤثِرُونَ على أنفُسِهِم ولو كان بهم خَصَاصَة}، وأين هم ممن يدعون إلى الهدى ودين الحق، ومن سن سنة حسنة، وأين هم من قوله صلى الله عليه وسلم: ((أن من أمتي من يشفع في أكثر من ربيعة ومضر))، وأين هم من الأقطاب، والأوتاد، والأغواث، والأبدال، والنجباء؟).

    قلت:
    وقد علق الجامع رحمه الله على الجملة الأخيرة بقوله (هكذا بالأصل)، وهذا يدل على أنه استنكر مثل هذه العبارة، والشيخ رحمه الله له كلام على إبطال هذه الأسماء وأنها لم ترد في الكتاب ولا السنة، ومن ذلك:
    قوله في الفتاوى 11/433 (أما الأسماء الدائرة على ألسنة كثير من النساك والعامة مثل الغوث الذي بمكة والأوتاد الأربعة والأقطاب السبعة والأبدال الأربعين والنجباء الثلاثمائة فهذه أسماء ليست موجودة في كتاب الله تعالى ولا هي أيضاً مأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد صحيح ولا ضعيف ... إلخ الفتوى وهي طويلة مفصلة).
    وفي المنهاج 1/93 (وأيضاً فجميع هذه الألفاظ: لفظ الغوث، والقطب، والأوتاد، والنجباء، وغيرها، لم ينقل أحد عن النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد معروف أنه تكلم بشيء منها ولا أصحابه، ولكن لفظ الأبدال تكلم به بعض السلف، ويروى فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث ضعيف).
    وفي الجملة:
    فهذه الرسالة نفسها ليس نفس شيخ الإسلام رحمه الله في رسائله والله أعلم.

    الأمر الثاني: أنه قد حصل تصحيفات يسيرة في هذه الرسالة، ومن ذلك:
    1- ص 353 (وكان من نوع المفضول ما هو خير من كثير من أعيان النوع الفاضل: كالحمار والفأرة والفرس الزمن، والمرأة الصالحة مع الرجل الفاجر).
    قلت: (كالحمار) والفأرة) صوابه (كالحمار والفاره).
    2- ص 357 (وروى عبدالله في (التفسير))، وقد ذكر هذا الأثر سابقاً ص 344 وقال فيه (عبدالله في (السنن))، وجاء في ص 369 (السنة) وهو الأظهر، والله أعلم.
    3- ص 360 (والبهائم لا تعبد الله)، ولعله: لا تعبد إلا الله.
    4- ص 364 (وإذا كانت القصة قد تكررت وليس فيها ما يدل على الخصوص فليس دعوى الخصوص فيها من البهتان).
    قلت: ويظهر أن العبارة: (كان دعوى الخصوص فيها من البهتان) أو (فإن دعوى الخصوص)، ونحو ذلك.
    5- ص 368: ذكر الدليل الثامن، ثم في السطر الثاني عشر قال: (ثم ذكر ما رواه الخلال ... )، وهذا يدل على أمرين:
    الأول: حصول اختصار، لأن الدليل التاسع) و(العاشر) لم تذكر مسبوقة بالرقم – وإن كانت قد ذكرت أحاديث- ، وإنما ذكر ص 370 (الدليل الحادي عشر).
    والثاني: أن هذه النسخة متصرف فيها.
    6- ص 369 (فلا يقول مثل هذا القول إلا عن [وأشار الجامع رحمه الله إلى أن هنا بياضا في الأصل] بين، والكذب على الله عز وجل أعظم من الكذب على رسوله).
    قلت: ويظهر أن العبارة (وليست الجنة مخلوقة لهم).
    7- ص 373 (وأما الملائكة فإن حالهم شبيهة بحالهم بعد ذلك، فإن ثوابهم متصل وليست الجنة مخلوقة، وتصديق هذا ... ).
    قلت: ويظهر أن العبارة (وليست الجنة مخلوقة لهم).
    8- ص 374 (ولا يقول إن إجلاسه على العرش منكراً) والصواب: (منكر).
    9- ص 387 (ولا يقال: إنه لما لم يقرن بالإنكار دل على أنه حق، فإن قولهن: {ما هذا بشراً} خطأ. وقولهن: {إن هذا إلا ملك كريم} خطأ أيضاً في غيبتهن"1" عنه أنه بشر وإثباتهن أنه ملك وإن لم يقرن بالإنكار [دل على أنه حق وأن قولهن: {ما هذا بشراً إن هذا إلا ملك كريم}: خطأ في نفيهن عنه البشرية وإثباتهن له الملائكية؛ وإن لم يقرن بالإنكار] لغيبة عقولهن عن رؤيته فلم يلمن في تلك الحال على ذلك).
    "1" كذا، وهو تصحيف صوابه: نفيهن.
    قلت: والذي يظهر أن ما بين معكوفتين مكرر والله أعلم. "

    قلتُ – أي المنهج-:
    وما توصل إليه الشيخ الفاضل ناصر بن حمد الفهد هو عين الحق، فالخطأ من جمع الجامع الذي بذل جهداً كبيراً يُغفر له الزلة بل عشرات الزلات .. في بحر حسناته وأفضاله .. وهكذا تبين لذي اللب والعقل السليم أن هذه القطعة التي تغنى بها من يستعملهم أسيادهم كالبغال!! بأنها من أساسها فاسدة، مقطوعة النسب، معطوبة السبب!! والحق أبلج .. والباطل لجلج .. وعند بزوغ النور تنكشف العتمات!!
    وهذا ديدن أهل الأهواء .. فكذلك قام بعض الجامعين لرسائل الشيخ محمد بن عبدالوهاب بنسبة رسالة للشيخ خطأً ثم بين لهم بعد نشرهم الرسالة مع المجموع، فعادوا وأعتذروا من الخلل، ولكن أهل البدع يغنون على (لا شيء) هكذا المفلس تعييه الحقائق، فيتعلق بالقش!! ومثل ذلك ما حصل لهذه الرسالة والتي أستنكرها وبين بطلان نسبتها عدد من أهل العلم والفضل.
    __________________
    ===================


    " جاء في أسئلة المقابلة ( هل يوافق ابن تيمية على قدرات الأولياء وتأثيراتهم التي يؤمن بها الصوفية ؟ ) فجاء الجواب بالإيجاب واستشهد الأستاذ الشراح بعبارة ابن تيمية في الفتاوى 3 / 156 ( من أصول أهل السنة التصديق بكرامات الأولياء وما يجري الله على أيديهم من خوارق العادات في أنواع العلوم والمكاشفات وأنواع القدرة والتأثيرات ) وهذا استشهاد في غير مكانه وخطأ علمي من أربعة وجوه :

    الوجه الأول : السؤال الموجه للشراح كان عن تأثير الولي وقدرته في عقيدة الصوفية وتصوراتهم الذين يعتقدون أن للأولياء قدرة التصرف في الوجود إمدادا وإيجادا وابن تيمية يتحدث عن كرامة الولي عند أهل السنة الذين يؤمنون بهذا الأصل وفق تصورهم فلا بد من معرفة تصور كلا الطائفتين لمعنى قدرة الولي وكرامته فابن تيمية نفسه رد على الصوفية ادعائهم أن الأولياء يتصرفون في الوجود وعد هذا الاعتقاد شركا في الربوبية فكيف يؤتى بكلامه دون فهم مراده للاستشهاد به فيما هو عنده كفر وشرك ومما يوضح ذلك آخر العبارة في النص المذكور حيث قال ( وأنواع القدرة والتأثيرات كالمأثور عن سالف الأمم في سورة الكهف وغيرها وعن صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين وسائر قرون الأمة وهي موجودة فيها إلى يوم القيامة ) فقد قيد مراده بالمأثور عمن سلف من الصالحين ممن حدثت لهم كرامات ثبتت بالقرآن والأخبار الصحيحة .

    الوجه الثاني : أن الولي عند أهل السنة ليس له قدرة وتأثير في حدوث الكرامات بل الله عز وجل يجريها لهم بلا علم منهم ولا إرادة وقدرة فالله هو الذي يوقعها إكراما لهم متى شاء سبحانه بلا اختيار منهم بدليل أنهم تارة يستسقون الله إذا أصابهم القحط فيسقيهم ويمطرهم فتكون كرامة لهم وتارة يستسقون فلا يمطرون وكما يستنصرون الله على عدوهم ويسألونه المدد سبحانه فينصرهم مع قلة عددهم وعدتهم وتارة لا ينصرهم بل يبتليهم ويمحصهم ...الخ ولهذا قال ابن تيمية كما في النص السابق ( ما يجري الله على أيديهم ...) ولم يقل ( ما يحدثونه هم من التأثيرات ) بينما السؤال هو عن قدرة الصوفية وتأثيراتهم وبين الأمرين فرق كبير .

    الوجه الثالث : أن أهل السنة يثبتون كرامات الأولياء الصالحين الأحياء أما الأموات فقد انقطعوا عن هذا العالم وصاروا في عالم البرزخ فلا قدرة ولا تأثير لهم في هذا الوجود لا نفعا ولا ضرا بينما الصوفية حين يتحدثون عن كرامات الأولياء فإنما يعنون بالدرجة الأولى ويقصدون بذلك الأولياء الموتى ويؤمنون بأنهم في قبورهم يتصرفون في هذا الوجود فيغيثون من استغاث بهم وينصرون من استنصرهم ويشفون المرضى ....الخ بل ويؤمنون بأن أرواح الأولياء تجتمع في ديوان وأنهم يتصرفون في الوجود بالإيجاد والإمداد وقد دار حوار بين الإمام محمد عبده مفتي مصر والشيخ الدلاصي الصوفي كما في الأعمال الكاملة لمحمد عبده 3 / 543 حول هذه المسألة وقد قال الدلاصي بأن الشيخ الشاذلي وأبا العباس المرسي من أولياء الله ومن أصحاب السر والمدد وأن أتباعهم في حياتهم وبعد مماتهم يتوسلون بهم ويطلبون منهم المدد والسر كما نرى ذلك في كتبهم فرد عليه الشيخ محمد عبده وأنكر ذلك وقال له : هل جاء مثل هذا الذي تنقله عن هؤلاء الأولياء في كتاب الله تعالى ؟ قال الدلاصي : لا ! فقال عبده : هل جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال الدلاصي : لا! قال : هل نقل مثله عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر الصحابة ؟ قال : لا ! قال عبده : هل نقل مثله عن التابعين والأئمة المجتهدين وقدماء الصوفية ؟ قال : لا ! فقال عبده : خذ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين والأئمة الأربعة وقدماء الصوفية كالجنيد وسائر أهل القرن الأول والثاني وضعهم في كفه وضع من ذكرت من المشايخ المتأخرين في كفه واتبع الراجح ...الخ

    والحاصل أن الأولياء في عرف الصوفية هم الأموات من الأئمة الصالحين لا الأحياء المعاصرين فحين يتحدثون عن التأثير والقدرة ونحوهما فإنما يقصدون تأثير هؤلاء الأموات من أصحاب القبور وقدرتهم على التصرف في هذا الوجود وهو ما لا يقوله أهل السنة ولا يثبتونه للأموات ولا للأحياء لا للأولياء ولا للأنبياء بل هذا هو الشرك في الربوبية الذي يخرج صاحبه من الملة كما نص على ذلك عامة الفقهاء كما سيأتي بيانه.

    الوجه الرابع : أن أهل السنة يثبتون وقوع الخوارق كما يثبتون وقوع الكرامات والفرق بينهما أن الكرامات عندهم خاصة بالمؤمنين الصالحين كما قال تعالى ( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولاهم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون ) فالإيمان والتقوى واتباع النبي صلى الله عليه وسلم والاقتداء به ظاهرا وباطنا هو طريق الولاية وما يحدث لهؤلاء المؤمنين المتقين من خوارق العادات هو الكرامات أما الخوارق التي تقع من غيرهم من أهل الباطل كالسحرة والمشعوذين والمشركين وأهل القبور القائمين على الأضرحة فهي من الاستدراج والمكر بهم وقد ألف شيخ الإسلام ابن تيمية كتابه ( الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ) لبيان هذه المسألة على وجه الخصوص وجاء فيه كما في ص 150 ( كرامات الأولياء لا بد أن يكون سببها الإيمان والتقوى فما كان سببه الكفر والفسوق والعصيان فهو من خوارق أعداء الله لا من كرامات أولياء الله فمن كانت خوارقه لا تحصل بالصلاة والقراءة والذكر وقيام الليل والدعاء وإنما تحصل عند الشرك مثل دعاء الميت والغائب أو بالفسق والعصيان وأكل المحرمات ومثل الغناء والرقص فهذه أحوال شيطانية كما قال تعالى [ ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين]...). "


    وهنا فقد بان الحق، وزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقاً، وقبل الختام نبين كرامات أولياء الشيطان أولياء الصوفية ليتبين لك الفرق الكبير، بين ما ذكره شيخ الإسلام، وبين ما يعتقده الصوفية في أوليائهم!! لتدرك سبب تسلقهم على كلمات الأئمة تدليساً وتلبيساً لتزيين باطلهم .. والحمد لله الذي كشف عوار باطلهم .. فإلى بعض الكرامات المزعومة .. وقبل ذلك أقدم للقارئ الكريم سليم الفطرة الإعتذار عن نقل هذه الأكدار، وزبالة الأفكار، ومجمع الأقذار يسمونها كرامات في أوليائهم الأشرار، وكذبهم على الزهاد الأخيار، ورغبتهم بإضلال الناس ليهوى بالنار، فنسأل الله السلامة والعافية ..

    وإليك موضوع قد سبق أن نشرته، وقد أضفت إليه بعض الكرامات!! (زعموا):

    نماذج من كرامات ومكاشفات الصوفية المزعومة

    إن من أكثر الأمور التي يتفاخر بها الصوفية،ويتناقلونها في مجالسهم،ومنتدياتهم،قديماً وحديثاً،موضوع الأولياء والكرامات التي تحصل لأوليائهم،وسنذكرُ شيئاً من ذلك كنماذج وأمثلة لكبار أوليائهم المزعومين.
    وهذه الكرامات لا ينكرها أحد من المتصوفة،حتى يومنا هذا،لأنها مستقاة من كتب الثقات عندهم كإمامهم الشعراني،ومؤرخهم النبهاني،وحجتهم الغزالي،وغيرهم.

    فهم يوردونها دون أي تعليق عليها،لاعتقادهم بصحتها؛بل إنهم يترضون عنهم ويسوقونها على أنها كرامات اختص الله تعالى بها الأولياء،فهم "يعتقدون أن من اتصل بالله وبلغ الغاية في الفناء خضع لهُ الكون وقوانينه،وجرى على يديه خَرْق العادات بما يسمى الكرامات،مقابل ما كان للأنبياء من معجزات ... ومحبة الله –عندهم- هي كل شيء،والسيئات معها تهون،وهذا ما جعلهم يحلون لأنفسهم كل ممنوع،فاجترحوا اللذات ووقعوا في الموبقات" الموسوعة العربية العالمية15/203.

    والعجب –ولا عجب في الصوفية- أن هذه الكرامات المزعومة،لا تنطلي على السذج فحسب؛بل على "أساتذة في الجامعات،أساتذة في الطب،والفيزياء،والكيمياء،تكون عقولهم سليمة عند البحث العلمي،وتمسخ عند الحديث عن الولي الفلاني" ثقافتنا لزكي نجيب72.

    وقبل أن أعرض شيئاً من تلك الخزعبلات والخرافات التي يسمونها كرامات،آمل أن تعذرني –أخي الكريم- حينما أذكر بعض النماذج التي يذوب المرء معها حياءً وخجلاً،وإنما أنقلها من كتب القوم ومصنفاتهم المعتمدة؛لتقف على بعض اعتقاداتهم ومدى ما وصلت إليه عقولهم.

    --------------------------------------------------------------------

    ومن ذلك –مثلاً- ما يذكرهُ الشعراني في طبقاتهِ –التي تعتبر أصلاً من أصول كتبهم- في معرض ذكرهِ لأحد أوليائهم،فيقول:
    " ... ومنهم أبو محمد عبدالرحمن المغربي القناوي-رضي الله عنه- وهو من أجلاء مشايخ مصر المشهورين،وعظماء العارفين،صاحب الكرامات الخارقة،والأنفاس الصادقة،حُكي أنهُ نزلَ يوماً في حلقة الشيخ شبحٌ من الجو،لا يدري الحاضرين من هو،فأطرق الشيخ ساعة ثم ارتفع الشبح إلى السماء.فســألوا:فقال:هذا مَلَك،وقعت منهُ هفوة،فسقط علينا يستشفع بنا،فقُبِلَ شفاعتنا فيه،فارتفع ... !!!

    ومرّ عليه كلب،فقام لهُ إجلالاً!!،فقيل لهُ في ذلك،فقال:رأيتُ في عُنقِهِ خيطاً أزرق من زي الفقراء"1/157.

    وقال أيضاً:
    "ومنهم الشيخ إبراهيم العريان رضي الله تعالى عنه ورحمه،وكان رضي الله تعالى عنه،يطلع المنبر ويخطبهم عُرياناً،فيقول:السلطان،ودمياط،باب اللوق،بين الصورين،وجامع طولون،الحمد لله رب العالمين،فيحصل للناس بسط عظيم.وكان يُخرج الريح،بحضرةِ الأكابرِ ثم يقول: هذه (ضرطة) فلان،ويحلف على ذلك فيخجل ذلك الكبير منه"1/129.!!

    "ومنهم عبدالله بن عون رضي الله تعالى عنه كان يخلو في بيته صامتاً متفكراً وما دخل حماماً قط"1/64.!!

    وقال أيضاً:
    "ومنهم الشيخ حسين أبو علي رضي الله عنه ورحمه،كان هذا الشيخ –رضي الله عنه- من كُمّل العارفين وأصحاب الدوائر الكبرى،وكان كثير التطورات،تدخل عليه بعض الوقت تجدهُ جُنديا،ثم تدخل عليه فتجدهُ سبعاً،ثم تدخل فتجدهُ فيلاً ثم تدخل عليه فتجدهُ صبياً،وهكذا،فمكث نحو أربعين سنة في خلوة مسدود بابها،ليس لهُ غير طاقةٍ يدخلُ منها الهواء!! ...

    وكان الشيخ عبيد أحد أصحابهِ (وهو الذي مدفون عنده الآن) مثقوب اللسان،لكثرة ما ينطق به من الكلمات التي لا تأويل لها،وأخبرني بعض الثقات أنه كان مع الشيخ عبيد في مركب فوحلت،فلم يستطع أحد أن يزحزحها،فقال الشيخ عبيد:اربطوها في بيضتي [أي في خصيته] بحبل،وأنا أنزل أسحبها،ففعلوا،فسحبها ببيضتهِ،حتى تخلصت من الوحل"2/87.!!

    -----------------------------------------------------------

    قال أيضاً:
    "وقال الشيخ شرف الدين أبو بكر بن عبدالمحسن: كنّا مع السيد أحمد الصيادي،قُدس سره،وكنا كلما مررنا على نهرِ ماء،استقلبه السمك من النهر إلى الشاطئ وازدحم على قدميهِ،وكذلك الدواب،والهوام،والغزلان،في البر الأقفر،حتى إن الحيوانات التي نراها تقف له على حافتي الطريق!! ...

    ومات أحد إخوانه فجأة،فجاءت إليه أم الميت،وهو ساجد في صلاة الضحى فتأخر سجوده،فقالت:وحقك!!لو بقيت إلى يوم القيامة ساجداً لما تركتك إلا بولدي!!فرفع رأسه الشريف باكياً،وإذ بالمريد قد قام حياً!!فسجد شكراً لله على نعمتهِ التي أنعمها عليه.

    وذكر المناوي:أنه سجد سجدة واحدة،فامتد سجوده سنة كاملة،ما رفع رأسه حتى نبت العشب على ظهره"كما في قلادة الجواهر 340.!!

    --------------------------------------------------------------

    ويتحدث محمد عثمان البرهاني في كتابهِ: (تبرئة الذمة في نصح الأمة)!!عن"مناقب السيد البدوي فيقول:أنه دعا الله بثلاثِ دعواتٍ،فأجاب الله دعوتين وأبطل الثالثة؛دعا الله أن يشفّعهُ في كل من زار قبره،فأجابَ الله ذلك،ودعا الله أن يكتب حجة وعمرة لكل من زار قبره،فأجاب الله ذلك،ودعا الله أن يدخله النار،فرفض الله ذلك.
    فسألوا البدوي:لمـاذا رفض الله أن يدخلك النار؟ قال:لأني لو دخلتها فتمرغت فيها تصير حشيشاَ أخضر،وحقٌّ على الله أن لا يعذّب بها الكافرين" الصوفية والوجه الآخر 61 !!

    ويقول أحد الصوفية الأقطاب: "لولا الحيـاء من الله لبصقتُ على نارهِ فانقلبت جنة" الصوفية والوجه الآخر 61 !!

    -----------------------------------------------------------

    ومن كراماتهم المزعومة –أيضاً- ما يذكرهُ الشعراني عن أحد أوليائهم فيقول:
    " ... وكان الشيخ علي وحيش -رضي الله عنه- يقيم عندنا في خان بنات الخطا،وكان كل من خرج [أي بعد اقتراف الفاحشة] يقول لهُ:قف حتى أشفع فيك عند الله،قبل أن تخرج،فيشفع فيه.

    وكان إذا رأى شيخ بلد أو غيرهُ،ينزله من على (الحماره) ويقول له:امسك رأسها لي حتى أفعل فيها،فإن أبى شيخ البلدِ،تسمرَ في الأرضِ لا يستطيع أن يمشي خطوة،وإن سمحَ،حصل لهُ خجل عظيم،والناس يمرون عليه" الطبقات الكبرى 2/149-150 !!

    ---------------------------------------------------------------

    قال النبهاني:
    شيخنا الشيخ علي العمري ، الشاذلي الطرابلسي ، أشهر أولياء هذا العصر ، وأكثرهم كرامات وخوارق عادات ….ومن كراماته رضي الله عنه!! ما أخبرني به الحاج!إبراهيم المذكور – أي : الحداد وهو من اللاذقية – قال :
    دخلت في هذا النهار إلى الحمام مع شيخنا الشيخ علي العمري ، ومعنا خادمه محمد الدبوسي الطرابلسي ، وهو أخو إحدى زوجات الشيخ ، ولم يكن في الحمام غيرنا!! قال : فرأيت من الشيخ كرامة من أعجب خوارق – قال إحسان : بالراء لا بالزاي – العادات وأغربها ، وهي أنه أظهر الغضب على خادمه محمد هذا وأراد أن يؤدبه ، فأخذ الشيخ إحليل نفسه – أي: ذَكَرَه – بيديه الاثنتين !! من تحت إزاره فطال طولا عجيبا!! بحيث إنه رفعه على كتفه!! وهو زائد عنه!! وصار يجلد به خادمه المذكور ، والخادم يصرخ من شدة الألم ، فعل ذلك مرات ثم تركه ، وعاد إحليله إلى ما كان عليه أولا!! ففهمت أن الخادم قد عمل عملا يستحق التأديب – قال إحسان: لأن الشيخ معصوم فلا يخطئ!! – فأدبه بهذه الصورة العجيبة .

    ولما حكى لي ذلك الحاج إبراهيم ، حكاه بحضور الشيخ ! وكان الشيخ واقفا ، فقال لي الشيخ : لا تصدقه وانظر!! – قال إحسان : ورع ووقاحة وقلة دين؟! – ثم أخذ بيدي بالجبر عني !! ووضعها على موضع إحليله!!! ، فلم أحس بشيئ مطلقاً ، حتى كأنه ليس برجل بالكلية ، فرحمه الله ورضي عنه ما أكثر عجائبه وكرماته!! أ.هـ " جامع كرامات الأولياء" يوسف بن إسماعيل النبهاني (2/ 396) ط البابي الحلبي

    ------------------------------------------------------------

  10. #10
    وهل مدارج السالكين أيضاً منسوب زوراً لابن القيم ؟؟

    كلام هراء في هراء

    لعلمك الامام الشعراني قد صرح في أكثر من كتاب أن أعداءه دسوا عليه مالم يقله

    وأنتم تعرفون ذلك وتتجاهلونه وفي نفس الوقت تحاولون تبرئة شيخكم بنفس الطريقة

    هذا هو شرع الهوى الذي يحكمكم ياخوارج العصر

  11. #11
    عضو ذهبي الصورة الرمزية نورالهدى
    تاريخ التسجيل
    Sep 2002
    الدولة
    بوابةالحرمين
    المشاركات
    2,477
    و أخيرا ..

    تشكيك في مؤلفات شيخ الاسلام و فتاويه خاصة !!

    سبحان الله !!

    فما بال القوم .. هداهم الله .. لا يصدقون ما دسّ على أهل التصوف في كتبهم و علومهم وهم قائلين ذلك بانفسهم و أقوالهم تشهد بغير ما دس عليهم !!


    و يشكوكون في مؤلفات ابن تيمية و تلميذه ؟؟؟

    مع العلم أن ابن تيمية .. أمتدح التصوف و الصوفية .. كما هو ظاهر وواضح !!

    و أنتقد .. ما دس عليه و أضيف إليه و ليس منه !!


    فما لكم كيف تحكمون ؟؟
    إن ولي محمد من أطاع الله وإن بعدت لحمته وإن عدو محمد من عصى الله وإن قربت قرابته.. الشريف الرضي..
    الحمد لله على كل حال

  12. #12
    جميل ما شاء الله .
    إسمعو جميعا شيخ الإسلام دس عليه. في أكبر كتبه التي يتبختر و يفتخر بها الوهابية . آلاف الطبعات توزعها الهيآت الوهابية بالمجان. حتى تنتشر عقائد الرجل . و هل حرفت كذلك الكتب الأخرى . إقتضاء الصراط المستقيم ،منهاج السنة ، الكلم الطيب و و و ،
    هذا خبر ندعمكم فيه أعلنو في كل جامعة و مسجد و مجلة و ندوة أن الفتاوي الكبرى حرفت و انصحوا هيآت الدعاية الوهابية أن تتوقف من نشر هذا الكتاب و العاقبة المباركة للكتاب القادم حتى لا يبق للرجل كتاب غير محرف .
    للذكرى ما العمل مع مؤلفات الذهبي و ابن كثير وابن عبد الهادي و ابن القيم أنزيدها لقوائم الكتب المحرفة. لأن فيها العجاب كذلك. إن أحببت أتحفناك بتحفها.
    الموقع الأشعري الماتريدي الوحيد و الناصر لأهل الله من الصوفية باللغة الفرنسية

    www.aslama.com

  13. #13
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الوهابيه ماعندهم مشكلة يخطؤون الرسول عليه افضل الصلاة واتم التسليم
    ويستدلون بقول الله تعالى (قل انما انا بشرا مثلكم يوحى الي) بس يخطئون ابن تيميه هذا من عاشر ملايين المستحيلات , قد يضعفون الروايه او ينكرون نسبتها الى شيخهم لاكن يعترفون بالحق لا وألف مليون لا
    والله العظيم ان هذا الشيء محيرني جدا , هل استحوذ عليهم الشيطان ام ماذا ؟؟
    أفيدونا يا أهل الذكر ان كنتم تعلمون.

  14. #14
    عضو برونزي الصورة الرمزية ولد الهواشم
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    الدولة
    الحجاز ـ المدينة المنورة بنورالحبيب علية الصلاة والسلام
    المشاركات
    925
    استحوذ عليهم الشيطان نسال الله السلامة

  15. #15
    ليس في كلامه المعنى الذي فهمتوه لان الانسان الذي يؤمن بالله حقا يعلم انا نصر الله ات لا محاله و ان كان قد اخبرهو بدخول التتار كما تقول في الانسان الذي يتتبع احول عدوه سيعرف ان كان سيغير عليه او لا
    وللعلم ليس ابن تيميه معصوم لدينا و لكن كلآيؤخذ من كلامه و يرد الا الحبيب المصطفى عليه السلام ولبد ان نكون منصفين فابن تيميه حمى العقيده وسجن و عذب من اجل هذا الدين العظيم فلا يجوز تصيد اخطأ العلماء و لكن ننصح بما نستطيع
    اماعن الكرمات فهي امور تحدث لاولياء الله الصالحين و لا ينكرها احد ولكن لا ينبغي ذكرها لانه كرامه من عند الله ونحن نطلب الاستقامة و ليس الكرامة

  16. #16
    بسم الله الرحمين الرحيم

    والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه وأتابعه أجمعين

    السلام عليكم


    يا إخوان تخبطات الوهابية كثيرة وغبية جــدا

    فهم يقولون لا يجوز إثبات أو نفي صفة لله ما دامت لم تذكر في القرآن والسنة, حتى ولو كانت صفة نقص, تعالى وتنزه سبحانه عما يقولون.

    وأنظروا حتى تخبطاتهم في كلامهم
    فهم يقولون لا يجوز إثبات أو نفي صفة لله ما دامت لم تذكر في القرآن والسنة
    وبعدهـا يأتون ويقولون أن لله "عينان"
    فلم يذكر في القرآن والسنة أن لله عينان , وإن ذكرت كلمة "عين" في القرآن والسنة بمعنى أن الله بصير لا يخفى عنه شيء وبما أولّه العلماء الأجلاء
    فأجيبوا بالله ,, من أين أتو بالعين الثانية؟؟؟

  17. #17
    الله يهديك يا حفيدة الرسول(صلى الله وسلم على جدك)
    تقولين[quote]([u]لا ينبغي ذكرها ) يعني الصوفيه أخطؤوا بذكر الكرامات وإبن القيم وإبن تيميه ما أخطؤوا؟؟

    يا أخيه من الأفضل لو قلتي أن الصحيح أن تذكر الكرامات الموافقه للشرع والتي يفرح بها المؤمنون...أما إذا كان في الفعل(ولا أقول الكرامه) ما يخالف الشرع فإنه ينكر على الفاعل فعله وعلى الناقل نقله كائنا من كان ....صوفي أو وهابي أو يهودي...

    المهم أننا وصلنا لنقطتين مهمتين ...جديدتين !!!! (والكلام للجميع)
    1 / أن إبن تيميه دس عليه في جمع الفتاوى...على حد قولهم
    وهذا ليس بمخرج جديد فبعضهم ينكر نسبة كتاب الروح لإبن القيم....المهم ماعلينا
    2/ أنه يجوز الخطأ والزلل من إبن تيميه..... طبعا ليس على الإطلاق فهو عالم لاشك...ولكنه يخطئ...
    الحمد لله نتيجه طيبه
    ولا تزعلوا علينا يا إخواني الوهابيه...فنحن أيضا نقول بعدم العصمة لغير ألأنبياء كائنا من كان...ولكن الفرق بين المشربين...في حال ثبوت الخطأ على أحد العلماء أو المشايخ:


    1/ اننا نتأدب مع العلماء إن بدت منهم زلة...
    2/ إثبات حسن النيه للعالم والشيخ...
    3/ وهو الفرق ألأهم أننا لا نجبر غيرنا على فهمنا....ولا على حبنا...ولا على مشربنا.....فبالله لا تجبرونا على القرصان والمطازيز

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك