+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 14 من 14

الموضوع: رسائل من الله سبحانه وتعالى

  1. #1
    عضو فضي الصورة الرمزية الكــــــــــ همس ـــــــــتب
    تاريخ التسجيل
    Mar 2002
    الدولة
    بلادي كل أرض شع فيها .... نداء الحق صداحا معلا
    المشاركات
    1,357

    رسائل من الله سبحانه وتعالى

    رسائل من الله سبحانه وتعالى
    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
    قال تعالى : { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله } فقد اشترط هنا للمحبة غفران الذنب .
    وقال تعالى : { إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين } ومعناه إذا أحبه تاب عليه قبل الموت .
    وقال زيد بن أسلم : إن الله يحب العبد حتى يبلغ من حبه أن يقول اعمل ما شئت فقد غفرت لك .
    ومحبة الله سبحانه وتعالى للعبد لا تفهم إلا بهذا المثال :
    وهو أن الملك قد يقرب عبده من نفسه , ويأذن له في كل وقت في حضور بساطه , لميل الملك إليه , إما لينصره بقوته , أو ليستريح بمشاهدته , أو ليسٹشيره في رأيه , أو ليهيء أسباب طعامه وشرابه , فيقال ان الملك يحبه . ويكون معناه ميله إليه لما فيه من المعنى الموافق الملائم له . وقد يقرب عبداً ولا يمنعه من الدخول عليه , لا للإنتفاع به , ولا للإستنجاد به ولكن لكون العبد في نفسه موصوفاً من الأخلاق الرضية والخصال الحميدة بما يليق به أن يكون قريباً من حضرة الملك ؛ وافر الحظ من قربه , مع أن الملك لا غرض له فيه أصلاً , فإذا رفع الملك الحجاب بينه وبينه , يقال قد أحبه . وإذا اكتسب من الخصال الحميدة ما اقتضى رفع الحجاب , يقال قد توصل وحبب نفسه إلى الملك
    فحب الله للعبد إنما يكون بالمعنى الثاني لا بالمعنى الأول , وإنما يصح تمثيله بالمعنى الثاني بشرط أن لا يسبق إلى فهمك دخول تغير عليه عند تجدد القرب .
    فالله سبحانه وتعالى يتودد لعباده الذين يحبهم , وإن رءاهم على منكر قام بتنبيههم وذلك بإرسال الرسائل إليهم , وهذه الرسائل إما أن تكون بموت شخص أمامه فيتذكر أن الدنيا فانية وأن مصيره مثل هذا الشخص في النهاية فماذا سيفعل ساعتها ؟ واما أن تكون بمرض حتى يرتدع الشخص ويذكر تقصيره في حق ربه تعالى ويتوب ويرجع إلى الله .
    فهناك عدة أنواع من الرسائل تختلف بحسب حالة العبد العاصي أو العبد الناسي والساهي , وأسرد لكم في هذا الموضوع حكايتان تدل على رسائل الله سبحانه وتعالى لعباده :

    يقول أحد التائبين : كنا مجموعة شباب في الجامعة , وكان لا هم لنا في هذه الحياة سوى ماذا سنفعل آخر الليل وكيف هي السهرة التي نسهرها وماذا نعمل فيها , يقول : فكنا إذا جاء الليل نجتمع عند أحد الشباب وكنا ندخن ونشرب "بانجو" وحشيش ... إلخ من المسكرات والمخدرات فكنا نشعر بمتعة كبيرة في ذلك , وكنت لا أصلي ولا أهتم بالصلاة أصلاً , وإذا صليت فرضا لا أصلي الآخر مع العلم أن أبي رحمه الله كان رجلاً متقي وكان لا يضيع فرضاً وأكثر صلاته كانت في المسجد وكان دائماً يحثني على الصلاة , فكنت أصلي أمامه فقط , المهم رجعت في أحد الأيام آخر الليل إلى المنزل فأحسست بضيق في صدري وشعرت أن البيت مظلم مع كل هذه الأنوار , وشعرت أن الموت قريب مني , فقلت في نفسي إن شاء الله سأترك شرب البانجو , المهم فاستيقظت في الصباح فّاذا أحد الشباب يتصل بي ويخبرني بأن صديقنا محمد مات . مات ؟ لقد كنا بالأمس معاً ماذا حصل ؟ .. الظاهر أنه قد شرب من هذه المخدرات جرعة كبيرة فتسببت بموته , فذهبنا أؤا والشباب إلى منزله وهو على فراشه قلبته يميناً ويساراً لا فائدة ولا حركة ثم فكرت ماذا سأفعل وأنا في موقفه لا أحد لي ولا عمل .....
    ثم ذهبنا وصلينا عليه صلاة الميت _ وكانت أول مرة أصلي فيها صلاة الميت _ وانتهت مراسيم الدفن .
    ثم بعد ذلك تركت البانجو كما قلت , ولكني صرت أشرب أشياء أخرى ..
    ومرت الأيام وتخرجت من الجامعة وعملت في مجال دراستي , وأصبحت سهراتنا أكثر متعة فكنا بذهب إلى الديسكو ونتعرف على البنات وهكذا .....
    وفي أحد الأيام بينما كنت ماشياً مع صديق لي إذا به يقع في حفرة ويموت _ وهذه ثاني رسالة من الله سبحانه وتعالى ولكن لم أنتبه ولم أعي _ ومرت الأيام .......... ثم اقتضت ظروف العمل مني السفر للخارج فسافرت وأصبحت المعاصي أكبر وأعم ..
    ثم ذات ليلة رأيت والدي في المنام وحاولت أن أقترب منه وأضمه إلى صدري فأعرض عني ولم يرض بمخاطبتي , فجلست أبكي ..
    وبعد ذلك بأيام اتصلت أختي وقالت : لقد رأيت والدي في المنام وهو غاضب منك فانظر لماذا أغضبته ؟ ...
    ففكرت في نفسي وأعدت حساباتي وتذكرت شريط حياتي , وقررت من بعدها التوبة الخالصة لله سبحانه وتعالى .. والحمد لله رب العالمين ...

    وتقول إحدى التائبات : كنت أمشي سافرة بغير حجاب , كنت ألبس القصير والضيق والعاري , وأخرج مع الشباب , كنت أفعل ما يحلو لي ولكن كانت بداخلي غصة , كنت أشعر بضيق في صدري , وكنت أخاف كثيراً من عذاب الله وكنت كلما نظرت إلى السماء أبكي ..
    ثم ابتلاني الله بمرض خطير جداً وأصبحت أيامي في الحياة معدودة , بعدها قررت الحجاب والإلتزام وندمت على ما فات من عمري وصرت أدعو الله أن يمد لي في عمري حتى أكثر من العمل الصالح وأعوض ما مضى .. والحمد لله رب العالمين ....
    قال صلى الله عليه وسلم :
    { إن الله تعالى يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الإيمان إلا من يحب }

    والآن يا اخواني من لديه قصة أحد التائبين ورسائل الله سبحانه وتعالى فليتفضل ولا يبخل علينا ...
    أرجو التفاعل والمشاركة ...........

    [mover]وسلامتكم .....................[/mover]

  2. #2
    عضو فضي الصورة الرمزية الكــــــــــ همس ـــــــــتب
    تاريخ التسجيل
    Mar 2002
    الدولة
    بلادي كل أرض شع فيها .... نداء الحق صداحا معلا
    المشاركات
    1,357
    اخواني الأعزاء
    ماهذا الخمول وهذا البرود .....
    لماذا لا توجد ردود ؟؟؟
    نحن نشارك ونرد على مواضيعكم وأنتم حتى الرد تبخلون به علينا ...
    نريد تفاعل ونريد مشاركة .... واللي مايرد على موضوع أنا كاتبه ما حرد على موضوعه ....
    والسلام ........

  3. #3

    Wink كالعادة متألقة بمشاركاتك

    اولا السلام عليكم
    ثانيا انا الان بس شفت الموضوع وامس والله ماانتبهت له لان بصراحة اغلب المواضيع لي اقراها ارد ولو حتى بجزاك الله خير تقديرا للجهد المبذول من قبل الكاتب
    ثالثا يمكن الاعضاء مشغولين بالدراسة أمثالنا أو عندهم مشاكل زيي في اجهزتهم وزي ماانتي عارفه الا تصالات في السعودية ترفع الضغط وتجيب السكر
    رابعا مشاركة حلوة وننتظر الاحلى وجوزيت خيرا
    وبإذن الله لي رجعة بقصص واقعية عن التوبة في أقرب فرصة بس اخلص موضوع الحبيب عمر وثقافة الداعي وانزل كم حلقة من موضوعي عن آداب طالب العلم

    وننتظر مشاركة بقية الأعضاء في الزبد حيث أن الشروط اختلفت


    [shdw][gl]انتظروووووني [/gl] [/shdw]


    تحياتي
    الفتاة الهاشمية

  4. #4

    Post هذه قصه جميله جدا .. ومؤثره جدا جدا

    [c]هذه قصه روتها ممثله ذات يوم..قالت :
    عشت سنوات من عمري وأنا أحسب أني أعيش في بحبوحة الجنه..!!
    الأضواء من حولي حيثما سرت .. والمعجبون والمعجبات في كل مكان.. الصحافه والإعلام تتبع أخباري كأي فنانه لامعه ...
    حفلات صاخبه ..دخل مادي جيد .. أسفار .. هدايا ..و ..ووو

    ومضيت في طريقي وأنا أحسب أن حياتي الصاخبه المنفلته هذه لاتغضب الله عليّ ... ولاتعرضني لسخطه ..لأني أخدم وطني، وأؤدي عملي على أكمل وجه ...!!!

    ولسبب بسيط آخر :
    أنني أصلي كلما وجدت فرصه ..! .. وأصوم رمضان كله .. لا أخرم منه يوما ..!
    وأجد نفسي أقول دائما : لاإله إلا الله ... وعلى لساني يجري ذكر الله
    فيما عدا ذلك فليس للدين دخل فيه .. هذه حياتي وأنا حره فيها ...أتصرف فيها كما يحلو لي ...!!
    ثم إني لا أُغضب الله ... هكذا كنت أتوهم
    ثم شاء الله بي خيرا

    تعرض أخي لحادث مروع ..و كان أحب الناس إلى قلبي
    كنت أتردد عليه كل يوم في المستشفى ... وكان في حالة يُرثى لها
    رؤيته تعصف بالقلب ... وتهيِّج الروح على النواح
    فكلما وقع نظري عليه ... لا أتمالك نفسي من البكاء

    وفي الليله التي مات فيها ...
    كنت أسهر قرب سريره ... وكان يُجالد نفسه .. ويجهد جهدا شديدا ليحدثني .... عن ماذا ..؟؟
    عن الموت .... ومابعد الموت
    ثم يطالبني أن أراجع نفسي ..لأن الموت حق .. ولعلي ألحق به عن قريب

    كان يرفض مطالبتي له أن يسكت ليرتاح
    وبقى يتحدث في هذه المواضيع
    ثم نام ... ونمت
    وقبل الفجر ... كان قد قبضه الله
    أصابني انهيار شديد .. وأظلمت الدنيا في عيني .. وانعزلت عن الناس .. وكرهت الدنيا

    كانت صورة أخي لاتفارقني أبدا ... وكان كلامه يرن في أذني

    كنت أتخيله في القبر ... وكيف أصبح وحيدا لا ينفعه إلا عمله
    وتأخذني نوبه من البكاء الشديد الذي أحسب أنه سيخنقني
    وخاف عليّ أهلي .. وأخذتني أمي إلى شيخ جليل ،، وكان فقيها عالما ذكيا
    فأخذ يبشرني بأن الله يريد بي خيرا
    وتحدث طويلا عن رحمة الله الواسعه .. وواجبات العبد تجاه مولاه ..و ضرورة التوبه
    ومحبة الله لمن يتوب و يعزم العوده إليه سبحانه وتعالى ... ونحو هذا

    وكانت البدايه ......

    [وما أصعب البدايه] .... أن أترك كل تلك الحياه الصاخبه ... بمافيها من زينات وشهوات وملذات وشهره ونجوميه و.... و....

    ولكني عزمت عزما أكيدا ... لارجعة فيه
    وأقبلت على الله تعالى [ بصدق ] ... وشيئا فشيئا ..أخذت أجد حلاوة الحياه الطيبه مع الله تعالى

    ثم أدركت تماما أني كنت أعيش في وهم كبير خادع ... أشبه بالسراب يحسبه الظمآن ماءا .. حتى إذا جاءه لم يجده شيئا


    أما الآن فسعادتي القلبيه [ مع الله ] لا حدود لها
    ويعجز لساني عن التعبير عنها .... وكم أحمد الله تعالى أنه لم يقبضني وأنا على تلك الحال التعسه

    صرت أتضرع إليه ... وأُلح عليه ... أن يجعل خاتمتي حسنه
    وأن يثبتني على طريق الإستقامه حتى ألقاه وهو [ راض ] عني

    هذه أمنيتي . . . . ولا أمنيه لي سواها الآن

    * * * * * * * *
    اللهم آمين ... نسأل الله لها الثبات وحسن الخاتمه و لجميع المسلمين
    وهو ربنا و مولانا و ثقتنا و رجاؤنا ... هو أرحم الراحمين
    [/c]
    منقول
    تعال نؤمن ساعه
    في المـــدينـــــــة باقضــي باقي الحيــــــــــــــاة
    الـلــهم اجـعـل إلــى المــديـنـــــة مــــأواي
    واجــعــل فيهــا مثــــواي
    واجــعــل فيهــا شهــادتــي ومحيــاي
    واجعلنـي خيـر جـــــــارة لخيـــــر جـــــــار
    في الدنيا والآخرة




    شكراً أخي وهج الحقيقة

  5. #5

  6. #6
    والله هو الغنيّ الحميدُْ الصورة الرمزية العبد الفقير
    تاريخ التسجيل
    Feb 2002
    الدولة
    طيبـــة الطيّبـــــــة
    المشاركات
    3,282

    Lightbulb جزاك الله خيراً أخي الفاضل حب باغي الخير

    أحسنت وأجدت في إختيار الموضوع بارك الله فيك...

    فسبحان الله القائل جلّ ذكره: {وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات ويعلم ما تفعلون}

    ويقول سيدّنا الصادق المصدوق صلى الله عليه وآله وسلم: (إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها)

    ويقول سيدّنا الفاروق رضي الله عنه: "اجلسوا إلى التوابين فإنهم أرق أفئدة"

    ويقول سيدّنا علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه: "عجباً لمن يهلك ومعه النجاة، قيل له: وما هي؟ قال: التوبة والإستغفار"

    ومن قصص التائبين يروى أن الفضيل بن عياض عشق جارية، فبينما هو يرتقي الجدران إليها، سمع تالياً يتلو: {ألم يأنِ للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق} ، فقال: بلى والله قد آن. فرجع، وآواه الليل إلى خربة، فإذا فيها رفقة، فقال بعضهم: نرتحل، وقال بعضهم: حتى نصبح، فإن فضيلا على الطريق يقطع علينا، لأن الفضيل كان قاطع طريق. فتاب الفضيل وأمـّنهم، وأصبح شيخ الحرم المكـّي ومن أكابر العبـّاد.

    ورحم الله الشاعر:
    [poet font="Times New Roman,4,green,bold ,nobmal" bkcolor="" bkimage="http://www.ghrib.net/vb//backgrounds/18.gif" border="outset,8,green" filter="" motion="0" type=0 line=200% align=center use=sp char="" num="0,black"]
    يا من يرى ما في الضمير ويسمع = أنت المعدّ لكلّ ما يتوقع
    يا من يرّجى للشدائد كلّها = يا من إليه المشتكى والمفزع
    ما لي سوى فقري إليك وسيلة = فبالإفتقار إليك فقري أدفع
    ما لي سوى قرعي لبابك حيلة = فلئن رُددت فأيّ باب أقرع
    ومن الذي أدعو وأهتف بإسمه = إن كان فضلك عن فقيرك يمنع
    حاشا لفضلك أن تقنّط عاصياً = الفضل أجزل والمواهب أوسع
    [/poet]

    [mover]ربّ تقبـّل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، وثبّت حجتي، وأهد قلبي، وسدّد لساني، واسلل سخيمة صدري[/mover]

    والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى
    [moveo=right]اللهم اغفر لأمة سيدّنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.... اللهم ارحم أمة سيدّنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم..... اللهم استر أمة سيدّنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.... اللهم اجبر أمة سيدّنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.... اللهم اهد أمة سيدّنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.... اللهم اصلح أمة سيدّنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.... اللهم فرّج عن أمة سيدّنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم[/moveo]

  7. #7

  8. #8

    سبحانه

    سبحان التواب...الذي إذا أراد توبة العبد ...تاب عليه أولا هو....فتاب
    سبحانه وهو الغني عن خلقه...ومع ذلك فهو الذي يفرح بتوبة عبده...وهو السيد الكبير..الكبير
    ثم إذا تاب العبد قبله مولاه..الكبير الغني ...المعطي..الجواد
    وأدنا..وأدناه...... وما سمعنا وما نرى من حالات العظمه للتائبين في الدنيا إنما هي لمحه صغيره لما أعد الله للتائبين....اللهم إجعلنا من التوابين وإجعلنا وأهلينا وإخواننا المسلمين من المتطهرين..آمين آمين
    جزاكم الله خير إخوتي على هذه الفكره.....ووفقنا وإياكم للمزيد
    التعديل الأخير تم بواسطة مرحبا ; 24-04-2002 الساعة 07:42 AM
    إخلص النيه

  9. #9
    عضو فضي الصورة الرمزية الكــــــــــ همس ـــــــــتب
    تاريخ التسجيل
    Mar 2002
    الدولة
    بلادي كل أرض شع فيها .... نداء الحق صداحا معلا
    المشاركات
    1,357
    توبة شاب رأى الموت بعينيه !!!!!!!!


    شاب من ضحايا رفقاء السوء، كانت له صولات وجولات في عالم الضياع والمخدرات ، حدثت في حياته حادثة أيقظته من غفلته ،فقال : نشات في بيت متدين جدا، في حي من أحياء مدينة الرياض ، والدي رحمه الله

    كان شديد التدين ، فلم يكن يسمح بدخول شيء من الات اللهو والفساد إلى البيت.

    ومضت الأيام ، وتجاوزت مرحلة الطفولة البريئة ، ولما بلغت الرابعة عشرة من عمرى - وكنت في السنة الثانية من المرحلة المتوسطة -

    حدث في حياتي حادث كان سببا في تعاستي وشقائي فترة من الزمن ، فقدتعرفت على "شلة"من رفقاء السؤ، فكانوا ينتظرون الفرصة المناسبة لإيقاعي في شباكهم . وجاءت الفرصة المناسبة،

    فترة الامتحانات ، فجاءوني بحبوب بيضاء منبهة،

    فكنت أسهر عددا من الليالي المتواليات في المذاكرة دون أن يغلبني نعاس ، أوأشعر بحاجة إلى نوم ، وانتهت الامتحانات ، ونجحت بتفوق ! وبعد الامتحانات داومت على تعاطي هذه الحبوب البيضاء ، فأرهقني السهر، وتعبت تعبا شديدا ، فجاءني أولئك "الشياطين " ، وقدموا لي في هذه المرة حبوب حمراء (مخدرات )، وقالوا لي : إنها تطرد عني السهر وتجلب لي النوم والراحة، ولم أكن -

    لصغر سني - أدركحقيقة هذه اللعبة، وهذا التامر وهذا المكر الخبيث من هؤلاء الشياطين ، شياطين الإنس . أخذت أتعاطى هذه الحبوب

    الحمراء يوميا وبالعشرات ، وبقيت على هذه الحال ثلاث سنوات تقريبا أو أكثر، وفشلت في دراستي ، لم أتمكن من إتمام المرحلة المتوسطة من الدراسة والحصول على الشهادة ، فصرت أتنقل من مدرسة إلى

    مدرسة علي أحصل عليها ، ولكن دون جدوئ ، وبعد هذا الفشل الذريع الذي كان سببه هذه الحبوب المشؤومة ، فكرت في الانتقال إلى مدينة أخرئ حيث

    يقيم عمي وأولاده في محاولة أخيرة لإتمام دراستي . وفي ليلة من ليالي الشتاء الباردة - وكان والدي قد اشترئ سيارة جديدة أخذت هذه السيارة دون علم والدي ،

    وتوجهت إلى تلك المدينة، وكنت أحمل في جيبي كمية كبيرة من هذه الحبوب الحمراء. وفي الطريق توقفت عند بعض الأصحاب ، وفي تلك الليلة أسرفت في تناول هذه الحبوب حتى أصبحت في وضع يرثىله .

    وقبيل الفجر، ركبت السيارة وانطلقت في طريقي ، وماهي إلا دقائق حتى غبت عن الدنيا ولم أفق إلا وأنا في المستشفى في حالة سيئة، قد كسرت ساقي اليمنى،

    وأصبت بجروح كثيرة بعد أن مكثت في غرفة الإنعاش ثمان وأربعين ساعة . فقد كان حادثا شنيعا

    حيث دخلت بسيارتي تحت سيارة نقل كبيرة، ومن رحمة الله

    بي أن كتب لي الحياة، ومنحني فرصة جديدة، لعلي أتوب وأقلع عما أنا فيه ، ولكن شيئا من ذلك لم يحدث .

    · نقلت من المستشفى إلى بيت والدي بالرياض ، وفي البيت كنت أتعاطىهذه الحبوب النكدة . قد تسألني وتقول . كيف تحصل على هذه الحبوب ،

    · وأنت على فراش المرض ؟ فأقـول : لقد كان أولئك الشياطين ياتون إلي في البيت فيعرضون علي بضاعتهم ، فأشتري منهم ، بالرغم من حالتي السيئة . بقيت على هذه الحال أياما ،

    · أحسست بتحسن بسيط ، وكانت فكرة السفر تراودني حتى تلك اللحظة أملا في إكمال دراستي المتوسطة . وفي عصر أحد الأيام ، وبعد أن تناولت كمية كبيرة من هذه الحبوب ، خرجت أتوكا على عكازي

    · وأخذت أبحث عن سيارة تنقلني إلى تلك المدينه ، حاولت أن أقف عددا من السيارات إلا أن أحـدا لم يقف لي ، فذهبت إلى موقف سيارات الأجرة واستأجرت سيارة أوصلتني إلى هناك .

    · وهناك ، بادرت بالتسجيل في إحدئ المدارس المتوسطة بعد جهود بذلها عمي وغيره في قبولي ، وحصلت على شهادة الكفاءة،

    · وكنت أثناء الدراسة مستمرا على تعاصي المسكرات ، إلا أنني تركت المخدرات ووقعت في الشراب (الخمر وفي الوقت نفسه كنت أقوم بترويج تلك الحبوب الحمراء، وبيعها بسعر مضاعف ،

    · ولم أكن أدرك فداحة هذا الأمر وخطورته ، فقد كان همي جمع المال - أسأل الله أن يتوب علي ثم وقعت بعد ذلك في الحشيش وأدمنته ،

    · وكنت اتعاطاه عن طريق التدخين ، فكنت أذهب إلى المدرسة وأنا في حالة هستيرية فأرئ الناس من حولي كانهم ذباب أو حشرات صغيرة، لكني لم أكن أتعرض لأحد، لأن الذي يتعاطن

    هذا البلاء يكون جبانايخاف من كل شيء . بقيت على هذه الحال سنتين تقريبا، وكنت آنذاك أسكن بمفردي في بيت يقع في مكان ناءفي طرف البلد..

    وفي يوم من الأيام جاءني اثنان من شياطين الإنس الذين أعرفهم - وكان أحـدهما متزوجا - فأوقفت سيارتي وركبت معهم ، وكان ذلك بعد صلاة العصر،

    فاخذنا ندور وندور في شوارع البلد . وبعد جولة دامت عدة ساعات ، أوقفوني عند سيارتي ، فركبتها واتجهت إلى البيت فلم أستطع الوصول إليه ،

    فقد كنت في حالة سكر شديد . ظللت مدة ساعتين أوأكثر أبحث عن البيت فلم أجده ! ! ! وفي نهاية المطاف وبعد جهد جهيد وجدته .. فلما رأيته فرحت فرحا شديدا، فلما هممت بالنزول من السيارة أحسست بألم شديد جدا في قلبي ، وبصعوبة بالغة نزلت ودخلت البيت ،

    وفي تلك اللحظات تذكرت الموت . نعم ، والله أيها الإخوة لقد تذكرت الموت كأنه أمامي يريد أن يهجم علي ، ورأيت أشياءعجيبة أعجز عن وصفها الان ، فقمت مسرعا ومن غير شعور، ودخلت دورة المياه وتوضأت ، وبعد خروجي من الدورة عدت وتوضأت ثانية . . .

    ثم أسرعت إلى إحدئ الغرف وكبرت ودخلت في الصلاة، وأتذكر أنني قرأت في الركعة الأولن بالفاتحة ، و قل هو الله أحد* ولا أتذكر ماقرأته في الركعة الثانية . المهم أنني أديت تلك الصلاة بسرعة شديدة قبل أن أموت ! ! وألـقيت بنفسي على الأرض ، على جنبي الأيسـر،

    واستسلمت للمـوت ، فتذكرت في تلك اللحظات أنني سمعت أن الميت الأفضل أن يوضع على جنبه الأيمن فتحولت إلى الجنب الأيمن ،

    وأنا أحس بأن شيئا مايهز كياني هزا عنيفا . ومرت في خاطري صور متلاحقة من سجل حياتي الحافل بالضياع والمجون ، وأيقنت أن روحي قد أوشكت على الخروج . ومرت لحظات كنت

    أنتظر فيها الموت ، وفجأت حركت قدمي فتحركت ، ففرحت بذلك فرحا شديدا، ورأيت بصيصا من الأمل يشع من بين تلك الظلمات الحالكة، فقمت مسرعا وخرجت من البيت وركبت سيارتي ، وتوجهت إلى بيت عمي .

    دفعت الباب ودخلت ، فوجدتهم مجتمعين يتناولون طعام العشاء، فالقيت بنفسي بينهم . قام عمي فزعا وسألني : مابك ؟ فقلت له : إن قلبي يؤلمني .

    فقام أحد أبناء عمي ، وأخذني إلى المستشفى ، وفى الطريق ، أخبرته بحالي وأنني قد أسرفت في تعاطي ذلك البلاء وطلبت منه أن يذهب إلى طبيب يعرفه ،

    فذهب بي إلى مستوصف أهلي ، فلما كشف علي الطبيب وجد حالتي في غاية السوء حيث بلغت نسبة الكحول في جسمي 94%، فامتنع عن علاجي ، وقال لابد من حضور الشرطة ، وبعد محـاولات مستمءة وإلحاح شديد وإغراء ات وافق على علاجي ،

    فقاموا بتخطيط للقلب ثم بدأوا بعلاجي . كان والدي في ذلك الوقت موجـودا في تلك المدينة، فلما علم أني في المستشفى جاء ليزورني ، وقد رأيته واقف

    فوق رأسي فلما شم رائحتي ضاق صدره فخرج ولم يتكلم . أمضيت ليلة تحت العلاج ، وقبل خروجي نصحني الطبيب

    بالابتعاد عن المخدرات ، وأخبرني بأن حالتي سيئة جدا. وخرجت من المستشفى ،

    وأحسست باني قد منحت حياة اخرئ جديدة ، وأراد الله بي خيرا، فكنت فيما بعد كلما شممت رائحة الحشيش أصابني مثل ما أصابني في تلك الليلة وتذكرت الموت ،

    فاطفيء السيجارة، وكنت كلما نمت بالليل أشعربان أحدا يوقظني ويقول لي : قم ، فأستيقظ وأنا أنتفظ من الخوف ، فاتذكر الموت والجنة والنار والقبر، كما كنت أتذكر صاحبين لي من رفقاء السوء

    لقيا حتفهما قبل وقت قصير، فأخاف أن يكون مصيري

    كمصيرهما ، فكنت أقوم آخر الليل فاصلي ركعتين - ولم أكن أعرف صلاة الوتر فى ذلك الحين -

    ثم بدأت أحافظ على الصلوات المفروضة ، وكنت كلما شممت رائحة الحشيش أو الدخان أتذكر الموت فاتركهما . وبقيت على هذه الحال أربعة أشهر أو أكثر

    حتى قيض الله لي أحد الشباب الصالحين فالتقطني من بين اولئك الاشرار واخذني معه الى مكه المكرمة لاداء العمرة وبعدها ولله الحمد تبت الى الله وعدت اليه

    ونصيحتي للشباب المسلم ان يحذروا من شياطين الانس ورفقاء السوء الذين كانوا سببا في شقائي وتعاستي سنوات طويلة ولولا رأفة الله ورحمته حيث انقذني من بين ايديهم لكنت من الخاسرين

    وأسأل الله ان يتوب علي وعلى جميع المذنبين والعاصين انه تواب رحيم .


    منقول....

  10. #10
    عضو مسجل الصورة الرمزية البُردة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2002
    الدولة
    روحي لديارهم حنت ..
    المشاركات
    542
    جزاك الله خير على الموضوع يا أم حسين ...

    ورسائل الله تعالى لاتقف أبداً..ففي كل لحظة لنا من الله رسالة..بل إن تلك الأنفاس أقرب رسائل..فيارب اجعلنا ممن تحسس تلك الرسائل..واعتبر بتلك المواعظ..يالله.........................

    بس ماشاء الله عليك حارة كثير..طولي بالك اشوي..

    البُردة


    . . . ما لذة العيـــش إلا صحبة الفقرا . . .

  11. #11
    عضو فضي الصورة الرمزية الكــــــــــ همس ـــــــــتب
    تاريخ التسجيل
    Mar 2002
    الدولة
    بلادي كل أرض شع فيها .... نداء الحق صداحا معلا
    المشاركات
    1,357
    شكراً لك أختي الحبيبة البُردة

    لا والله مو حارة كثير شوية بس
    وعلى فكرة هذا الموضوع من زمان والرد كان بسبب ان مافي ناس يردوا أو يشاركوا الا اربعة أو خمسة من بين كل الأعضاء ..
    يعني كانت المشاركات قليلة جداً .....

  12. #12
    عضو برونزي الصورة الرمزية راجي الود
    تاريخ التسجيل
    Nov 2002
    الدولة
    دولة خير الانام صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم
    المشاركات
    974
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله علام الغيوب والصلاة والسلام على الحبيب المحبوب وعلى صحابته ومن اليه منسوب
    أخواني واخواتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزيتم خيرا على هذه المواضيع التي تجعل الانسان يعيد من حساباته مع ربه ، وما ارى هذا الا حبا من الله للعبد فلقد قال جل وعلا في حديث قدسي ( يابن ادم اني لك محب فبحقي عليك هلا كنت لي محبا)
    والله ان هذا الكلام ليؤثر على الجلمود فمن نحن حتى يسألنا الله ان نحبه فنرفض ومنا من يدعي حبا لله ولرسوله ولاهل البيت ويعصي ويأتي بما يخالف ذلك وأنا اولهم ولقد قال العارف بالله :
    تعصي الاله وانت تدعي حبه ***هذا لعمري في القياس بديع
    لو كنت تدعي حبه لاطعـــته *** ان المحب لمن يحب مطيـــع
    ولولا حب الله لنا لما احببناه فقد قال الصالحون انه ليس الشأن كونك محبا ولكن الشأن كونك محبوبا ولقد قا تعالى ( يحبهم ويحبونه ) وما ارى ان الله يمن بالتوبة على العبد ويرزقه الرجوع اليه الا لحبه له , فنسأل الله جل وعلا ان يصرف عنا كل هم دونه وان يدخلنا في ديوان من يحبهم ويحبونه ،اللهم انا نسألك حبك وحب من يحبك وحب كل عمل صالح يقربنا الى حبك بحق حبيبك سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم ،اللهم اجعلنا هادين مهتدين غير ضالين ولا مضلين حربا لاعدائك سلما لأوليائك نحب بحبك الناس ونعادي بعداوتك من خالفك من خلقك ، اللهم صلى على سيدنا محمد حبيبك المحبوب ومحبيه كما يرضيك ويرضيه وحببنا اليه يا الله وزدنا محبة فيه .
    وعذرا للاخت همس الكتب على تأخرنا في المشاركة بالموضوع ونسألها ان تسامحنا على ذلك .
    خادمكم :/
    راجي الود
    التعديل الأخير تم بواسطة راجي الود ; 26-11-2002 الساعة 03:35 PM
    [align=center][aldl]http://mu7eb.jeeran.com/ra.jpg[/aldl][/align]
    [poem=font="Simplified Arabic,4,green,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="double,6,green" type=0 line=0 align=center use=sp num="0,black"]
    رب فانفعنا ببركتهم = واهدنا الحسنى بحرمتهم
    وأمتنا في طريقتهم = ومعافاةُ من الفتنِ[/poem]

  13. #13
    عضو فضي الصورة الرمزية الكــــــــــ همس ـــــــــتب
    تاريخ التسجيل
    Mar 2002
    الدولة
    بلادي كل أرض شع فيها .... نداء الحق صداحا معلا
    المشاركات
    1,357
    جزاك الله خيراً أخي الفاضل راجي الود وجعل لك وداً في قلب حبيبه صلى الله عليه وسلم وقلوب عباده الصالحين
    ونشكرك على الإضافة القيمة
    أختكم / أم حسين

  14. #14
    عضو ذهبي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2002
    الدولة
    بلاد يظلها آل البيت
    المشاركات
    2,860
    الرسالة الأصلية كتبت بواسطة البُردة
    جزاك الله خير على الموضوع يا أم حسين ...

    ورسائل الله تعالى لاتقف أبداً..ففي كل لحظة لنا من الله رسالة..بل إن تلك الأنفاس أقرب رسائل..فيارب اجعلنا ممن تحسس تلك الرسائل..واعتبر بتلك المواعظ..يالله.........................


    و فى انتظار المزيد من الرسائل ممن وصلته رساله يطرحها علينا

+ الرد على الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك