المؤيد الأشعري
24-06-2004, 10:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد
هذه نبذة بسيطة حول ما اطلعت عليه ما بين شيوخ المتمسلفة من مخالفات في العقيدة من المخالفات العقائدية عند أولئك القوم كي يتم النفع إن شاء الله للجميع.
السؤال هو هل العرش و السماء تقل الله أي تحمله؟!
وجدت جوابين عند شيوخ المتمسلفة وأعمديهم في الدين و رموزهم في العقائد. دعونا نرى جواب ابن تيمية حول هذا الأمر فهو يقول في" بيات تلبيس الجهمية" نقلا من الدارمي وهو موافقا له ص567 - 568
" إن الله أعظم من كل شي وأكبر من كل خلق ولم يحمله العرش عظما ولا قوة ولا حملة العرش حملوه بقوتهم ولا استقلوا بعرشه ولكنهم حملوه بقدرته " اهـ
نستفيد من كلام ابن تيمية والذي نقله عن الدارمي مقرًا وموافقًا له بأن حملة العرش لم يحملوا الله تعالى الموجود على العرش بقوتهم ولكن الله تعالى مكّنهم من ذلك بقدرته أي أعطاهم القدرة على أن يحملوه وهو فوق العرش جالس، وللتأكد من ذلك في نفس الكتاب " بيان تلبيس الجهمية " ص 568 يقول ابن تيمية:
"وقد بلغنا حين حملوا العرش وفوقه الجبار في عزته وبهائه ضعفوا واستكانوا وجثوا على ركبهم حتى لقنوا لا حول ولا قوة إلا بالله فاستقلوا به بقدرة الله وإرادته ولولا ذلك ما ستقل به العرش ولا الحملة ولا السماوات ولا الأرض ولا من فيهن " اهـ
نستفيد من ذلك من كلام ابن تيمية ناقلا عن سلفه الدارمي بأنه لا يستطيع أحدٌ من المخلوقات أن حملوا الله تعالى إلا إذا مكنهم الله تعالى بذلك بقدرته فيستطيعون حمل الله تعالى وهو على العرش جالس كما أن الملائكة حملة العرش ضعفوا واستكانوا من ثقل الجبار - جل جلاله - ولكن عندما لقنوا هذه الكلمة لا حول ولا قوة إلا بالله استطاعوا حمل الجبار.
نرى أن شيخ الوهابية المتمسلفة محمد صالح العثيمين في شرحهه لسلفه ابن تيمية يشرح به العقيدة الواسطية لابن تيمية ص 321 - 322 من مطبوعات دار الثريا للنشر ..يقول:
" معنى كونه مستويًا على العرش: أنه فوق العرش لكنه علو خاص، وليس معناه أن العرش يقله أبدًا، والعرش لا يقله، والسماء لا تقله " اهـ
وقال بعد ذلك بسطر " ولأننا لسنا نقول: إن معنى {الرحمن على العرش استوى} يعني أن العرش يقله ويحمله ." اهـ
وابن عثيمين يؤكد على هذا المعنى في نفس الكتاب ص 457 ما نصه:
" وفإذا كان قد وسع كرسيه السماوات والأرض، فلا يظن أحدًا أبدًا هذا الظن الكاذب وهو أن السماء تقله وتظله" اهـ
يقول الفقير المؤيد الأشعري:
لا بأس يا ابن عثيمين ولكن شيخك ومعلمك العقيدة والذي تشرح عقيدته يقول بقول سلفه الدارمي بأن السماوات والأرض والعرش يحملون الله تعالى ولأن الله تعالى مكّنهم من ذلك، حتى الذي ينكر هذا الأمر لقبه بالنفاج أو جهمي لأن كتابه موجه للجهمية [ ويقصد في ذلك أهل التنزيه] الذين لا يقولون بأن العرش يحمل الله تعالى!! فما قولك يا ابن عثيمين؟؟!!!
انظر قول شيخك ابن تيمية ينقل ويقول في نفس الكتاب والصفحة " تلبيس الجهمية" ص568:
"ولو قد شاء لاستقر على ظهر بعوضة فاستقلت به بقدرته ولطف ربوبيته، فكيف على عرش عظيم أكبر من السماوات والأرض، فكيف تنكر أيها النفاج أن عرشه يقلّه .." اهـ
الآن أوجه سؤالي إلى المتمسلفة أتباع مدرسة ابن تيمية.
أأنتم على قول ابن تيمية أم على قول ابن عثيمين؟؟!! وهل هما متبعين للسلف الصالح الصحابة - رضي الله عنهم - ؟؟
وإذا أنتم تخطئون ابن تيمية على نقله هذا فأقول هذا نقل يريد أن يبين للناس العقيدة الحقيقية عقيدة السلف الصالح، وهذه ليست عقيدتهم بل هو عقيدة الدارمي المجسم الخبيث أنتم إذن مقرين بأنه ضال!! زائغ!!
ولابد أن نعرف من هم السلف الصالح الذي يقصدهم ابن تيمية والذين يلهج بذكرهم أهل السلف الصالح الصحابة والتابعين أو أناس غيرهم؟؟!!
اللهم هداك
وبعد
هذه نبذة بسيطة حول ما اطلعت عليه ما بين شيوخ المتمسلفة من مخالفات في العقيدة من المخالفات العقائدية عند أولئك القوم كي يتم النفع إن شاء الله للجميع.
السؤال هو هل العرش و السماء تقل الله أي تحمله؟!
وجدت جوابين عند شيوخ المتمسلفة وأعمديهم في الدين و رموزهم في العقائد. دعونا نرى جواب ابن تيمية حول هذا الأمر فهو يقول في" بيات تلبيس الجهمية" نقلا من الدارمي وهو موافقا له ص567 - 568
" إن الله أعظم من كل شي وأكبر من كل خلق ولم يحمله العرش عظما ولا قوة ولا حملة العرش حملوه بقوتهم ولا استقلوا بعرشه ولكنهم حملوه بقدرته " اهـ
نستفيد من كلام ابن تيمية والذي نقله عن الدارمي مقرًا وموافقًا له بأن حملة العرش لم يحملوا الله تعالى الموجود على العرش بقوتهم ولكن الله تعالى مكّنهم من ذلك بقدرته أي أعطاهم القدرة على أن يحملوه وهو فوق العرش جالس، وللتأكد من ذلك في نفس الكتاب " بيان تلبيس الجهمية " ص 568 يقول ابن تيمية:
"وقد بلغنا حين حملوا العرش وفوقه الجبار في عزته وبهائه ضعفوا واستكانوا وجثوا على ركبهم حتى لقنوا لا حول ولا قوة إلا بالله فاستقلوا به بقدرة الله وإرادته ولولا ذلك ما ستقل به العرش ولا الحملة ولا السماوات ولا الأرض ولا من فيهن " اهـ
نستفيد من ذلك من كلام ابن تيمية ناقلا عن سلفه الدارمي بأنه لا يستطيع أحدٌ من المخلوقات أن حملوا الله تعالى إلا إذا مكنهم الله تعالى بذلك بقدرته فيستطيعون حمل الله تعالى وهو على العرش جالس كما أن الملائكة حملة العرش ضعفوا واستكانوا من ثقل الجبار - جل جلاله - ولكن عندما لقنوا هذه الكلمة لا حول ولا قوة إلا بالله استطاعوا حمل الجبار.
نرى أن شيخ الوهابية المتمسلفة محمد صالح العثيمين في شرحهه لسلفه ابن تيمية يشرح به العقيدة الواسطية لابن تيمية ص 321 - 322 من مطبوعات دار الثريا للنشر ..يقول:
" معنى كونه مستويًا على العرش: أنه فوق العرش لكنه علو خاص، وليس معناه أن العرش يقله أبدًا، والعرش لا يقله، والسماء لا تقله " اهـ
وقال بعد ذلك بسطر " ولأننا لسنا نقول: إن معنى {الرحمن على العرش استوى} يعني أن العرش يقله ويحمله ." اهـ
وابن عثيمين يؤكد على هذا المعنى في نفس الكتاب ص 457 ما نصه:
" وفإذا كان قد وسع كرسيه السماوات والأرض، فلا يظن أحدًا أبدًا هذا الظن الكاذب وهو أن السماء تقله وتظله" اهـ
يقول الفقير المؤيد الأشعري:
لا بأس يا ابن عثيمين ولكن شيخك ومعلمك العقيدة والذي تشرح عقيدته يقول بقول سلفه الدارمي بأن السماوات والأرض والعرش يحملون الله تعالى ولأن الله تعالى مكّنهم من ذلك، حتى الذي ينكر هذا الأمر لقبه بالنفاج أو جهمي لأن كتابه موجه للجهمية [ ويقصد في ذلك أهل التنزيه] الذين لا يقولون بأن العرش يحمل الله تعالى!! فما قولك يا ابن عثيمين؟؟!!!
انظر قول شيخك ابن تيمية ينقل ويقول في نفس الكتاب والصفحة " تلبيس الجهمية" ص568:
"ولو قد شاء لاستقر على ظهر بعوضة فاستقلت به بقدرته ولطف ربوبيته، فكيف على عرش عظيم أكبر من السماوات والأرض، فكيف تنكر أيها النفاج أن عرشه يقلّه .." اهـ
الآن أوجه سؤالي إلى المتمسلفة أتباع مدرسة ابن تيمية.
أأنتم على قول ابن تيمية أم على قول ابن عثيمين؟؟!! وهل هما متبعين للسلف الصالح الصحابة - رضي الله عنهم - ؟؟
وإذا أنتم تخطئون ابن تيمية على نقله هذا فأقول هذا نقل يريد أن يبين للناس العقيدة الحقيقية عقيدة السلف الصالح، وهذه ليست عقيدتهم بل هو عقيدة الدارمي المجسم الخبيث أنتم إذن مقرين بأنه ضال!! زائغ!!
ولابد أن نعرف من هم السلف الصالح الذي يقصدهم ابن تيمية والذين يلهج بذكرهم أهل السلف الصالح الصحابة والتابعين أو أناس غيرهم؟؟!!
اللهم هداك