المستبصر
07-06-2004, 12:56 PM
رأيت بعض الأخوان وقد تركوا كلام الامة كلها وثناءها على التصوف واخذوا بكلام ابن الجوزي في كتابه تلبيس ابليس الذي انتقد فيه بعض الصوفية
فهذا الكتاب ان صحت نسبته الى ابن الجوزي فلايأخذ بعلاته فليس كلامه كتاب منزل
هذا أولاً وأما ثانياً فإن ابن الجوزي انتقد في كتابه بعض الفقهاء والمحدثين .....الخ
فلماذا التلبيس على الناس واخذ نقده على الصوفية فقط في هذا الباب فقط
انه اتباع الهوى
قد دعوت أخونا النزير العريان للقراءة قبل ان يخوض في ما ليس له به علم ويتخبط
وأحلته الى رابط
http://www.ghrib.net/vb/showthread.php?t=9685
وادار ظهره وفتح موضوع اخر هدانا الله وإياه
أرجوا أن لا يكون ذلك بسبب الهوى لأنه يهلك ويردي ويضل
انظروا كيف يثنون شيوخه على علم التصوف
محمد عبد الوهاب
1- القسم الثالث من مؤلفات الشيخ محمد عبد الوهاب جزء فتاوى ومسائل
قام بجمعها وتصحيحها ومقابلتها على اصولها الشيخ صالح بن عبد الرحمن الطرم
ومحمد بن عبدالرزاق الدويس في الصفحه رقم 31 المسأله الخامسه
سئل رخمه الله عن مسائل مفيده فأجاب :
( اعلم – أرشدك الله - أن الله سبحانه وتعالى بعث محمد صلى الله وعليه وسلم باهدى
الذي هو العلم النافع , ودين الحق الذي هو العمل الصالح .
اذا كان من ينتسب الى الدين : منهم من يتعانى بالعلم والفقه ويقول به كالفقهاء
ومنهم من يتعانى العباده وطلب الاخره كالصوفيه .
فبعث الله نبيه بهذا الدين الجامع للنوعين
القسم الرابع التفسير ومختصر زاد المعاد صفحه 84
قال فصل في هديه صلىالله عليه وسلم في الاعتكاف
( واما فضول المنام فانه شرع لهم من قيام الليل ما هو من افضل السهر واحمده عاقبه
وهو السهر المتوسط الذي ينفع القلب والبدن ولا يعوق العبد عن مصلحته
ومدار رياضه ارباب الرياضات والسلوك ( وهم الصوفيه كما هو معلوم)
على هذه الاركان الاربعه واسعدهم بها من سلك فيها المنهج المحمدي فلم ينحرف انحراف
الغالين ولا قصر تقصير المفرطين).
لشيخ محمد عبدالوهاب
(ملحق المصنفات ) (( هذه مسائل )) وفي صفحه 124 قال :
( فنفس محبته اصل عبادته والشرك فيها اصل الشرك في عبادته اولئك فيهم شبه من النصارى
وفيهم شرك من جنس شرك النصارى)
ولهذا كان مشائخ الصوفيه العارفون يوصون كثيرا بمتابعه العلم قال بعضهم ( ما ترك احد
شيئا من السنه الا لكبر في نفسه ).
ثم أنظر الى ما يقوله ابن القيم في علم التصوف والصوفية وكيف يلتمس لهم العذر فيما لايقبله هؤلاء المتنطعين
قال ابن القيم في المدارج 1/139
(والفناء الذي يشير إليه القوم ويعملون عليه :أن تذهب المحدثات في شهود العبد وتغيب في أفق العدم كما كانت قبل أن توجد ويبقى الحق تعالى كما لم يزل ثم تغيب صورة المشاهِد ورسمه أيضا فلا يبقى له صورة ولا رسم ثم يغيب شهوده أيضا فلا لايبقى له شهود ويصير الحق هو الذي يشاهد نفسه بنفسه كما كان الأمر قبل إيجاد المكونات وحقيقته :أن يفنى من لم يكن ويبقى من لم يزل)
حتى قال :
...وليس مرادهم فناء وجود ماسوى الله في الخارج بل فناؤه عن شهودهم وحسهم .
فحقيقته :غيبة أحدهم عن سوى مشهوده بل غيبته عن شهوده ونفسه لأنه يغيب بمعبوده عن عبادته وبمذكوره عن ذكره ..
وقد يسمى حال مثل هذا سكرا واصطلاما ومحوا وجمعا وقد يفرقون بين معاني هذه الأسماء .وقد يغلب شهود القلب بمحبوبه ومذكوره حتى يغيب به ويفنى به فيظن أنه اتحد به وامتزج به بل يظن أنه هو نفسه.كما يحكى عن رجل أنه ألقى محبوبُه نفسه في الماء فألقى المحب نفسه وراءه فقال له :مالذي أوقعك في الماء ؟فقال :غبت بك عني فظننت أنك أني .
وهذا اذا عاد إليه عقله يعلم أنه غالط في ذلك ..فالرب رب والعبد عبد والخالق بائن عن مخلوقاته ليس في مخلوقاته شيء من ذاته ولا في ذاته شيء من مخلوقاته ولكن في حال السكر والمحو والإصطلام قد يغيلب عن هذا التمييز وفي هذه الحاله قد يقول صاحبها مايحكى عن أبي يزيد أنه قال (سبحاني )أو مافي الجبة إلا الله )ونحو ذلك من الكلمات التي لو صدرت عن قائلها وعقله معه كان كافرا ولكن مع سقوط التمييز والشعور قد يرتفع عنه قلم المؤاخذة .)انتهى بتصرف وإختصار
ثم سؤال بسيط الم يسمع أخونا العريان بكتاب ابن تيمية: الصوفية والفقراء
انظروا يا اخوان الى هؤلاء يتركوا ويأخذوا ما يوافق كلامهم من كتب لابن الجوزي
فأقول للنزير العريان أرجع واقرا كتاب صفة الصفوة لابن الجوزي
و كتابه( دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه) الذي يخفيه متمسلفة العصر
يبدو أن النزير العريان سلفي متبع للسلف ولكن لليس للسلف الصالح بل السلف من المستشرقين هداه الله تعالى
هذا على عجل فأرجوا المعذرة
فهذا الكتاب ان صحت نسبته الى ابن الجوزي فلايأخذ بعلاته فليس كلامه كتاب منزل
هذا أولاً وأما ثانياً فإن ابن الجوزي انتقد في كتابه بعض الفقهاء والمحدثين .....الخ
فلماذا التلبيس على الناس واخذ نقده على الصوفية فقط في هذا الباب فقط
انه اتباع الهوى
قد دعوت أخونا النزير العريان للقراءة قبل ان يخوض في ما ليس له به علم ويتخبط
وأحلته الى رابط
http://www.ghrib.net/vb/showthread.php?t=9685
وادار ظهره وفتح موضوع اخر هدانا الله وإياه
أرجوا أن لا يكون ذلك بسبب الهوى لأنه يهلك ويردي ويضل
انظروا كيف يثنون شيوخه على علم التصوف
محمد عبد الوهاب
1- القسم الثالث من مؤلفات الشيخ محمد عبد الوهاب جزء فتاوى ومسائل
قام بجمعها وتصحيحها ومقابلتها على اصولها الشيخ صالح بن عبد الرحمن الطرم
ومحمد بن عبدالرزاق الدويس في الصفحه رقم 31 المسأله الخامسه
سئل رخمه الله عن مسائل مفيده فأجاب :
( اعلم – أرشدك الله - أن الله سبحانه وتعالى بعث محمد صلى الله وعليه وسلم باهدى
الذي هو العلم النافع , ودين الحق الذي هو العمل الصالح .
اذا كان من ينتسب الى الدين : منهم من يتعانى بالعلم والفقه ويقول به كالفقهاء
ومنهم من يتعانى العباده وطلب الاخره كالصوفيه .
فبعث الله نبيه بهذا الدين الجامع للنوعين
القسم الرابع التفسير ومختصر زاد المعاد صفحه 84
قال فصل في هديه صلىالله عليه وسلم في الاعتكاف
( واما فضول المنام فانه شرع لهم من قيام الليل ما هو من افضل السهر واحمده عاقبه
وهو السهر المتوسط الذي ينفع القلب والبدن ولا يعوق العبد عن مصلحته
ومدار رياضه ارباب الرياضات والسلوك ( وهم الصوفيه كما هو معلوم)
على هذه الاركان الاربعه واسعدهم بها من سلك فيها المنهج المحمدي فلم ينحرف انحراف
الغالين ولا قصر تقصير المفرطين).
لشيخ محمد عبدالوهاب
(ملحق المصنفات ) (( هذه مسائل )) وفي صفحه 124 قال :
( فنفس محبته اصل عبادته والشرك فيها اصل الشرك في عبادته اولئك فيهم شبه من النصارى
وفيهم شرك من جنس شرك النصارى)
ولهذا كان مشائخ الصوفيه العارفون يوصون كثيرا بمتابعه العلم قال بعضهم ( ما ترك احد
شيئا من السنه الا لكبر في نفسه ).
ثم أنظر الى ما يقوله ابن القيم في علم التصوف والصوفية وكيف يلتمس لهم العذر فيما لايقبله هؤلاء المتنطعين
قال ابن القيم في المدارج 1/139
(والفناء الذي يشير إليه القوم ويعملون عليه :أن تذهب المحدثات في شهود العبد وتغيب في أفق العدم كما كانت قبل أن توجد ويبقى الحق تعالى كما لم يزل ثم تغيب صورة المشاهِد ورسمه أيضا فلا يبقى له صورة ولا رسم ثم يغيب شهوده أيضا فلا لايبقى له شهود ويصير الحق هو الذي يشاهد نفسه بنفسه كما كان الأمر قبل إيجاد المكونات وحقيقته :أن يفنى من لم يكن ويبقى من لم يزل)
حتى قال :
...وليس مرادهم فناء وجود ماسوى الله في الخارج بل فناؤه عن شهودهم وحسهم .
فحقيقته :غيبة أحدهم عن سوى مشهوده بل غيبته عن شهوده ونفسه لأنه يغيب بمعبوده عن عبادته وبمذكوره عن ذكره ..
وقد يسمى حال مثل هذا سكرا واصطلاما ومحوا وجمعا وقد يفرقون بين معاني هذه الأسماء .وقد يغلب شهود القلب بمحبوبه ومذكوره حتى يغيب به ويفنى به فيظن أنه اتحد به وامتزج به بل يظن أنه هو نفسه.كما يحكى عن رجل أنه ألقى محبوبُه نفسه في الماء فألقى المحب نفسه وراءه فقال له :مالذي أوقعك في الماء ؟فقال :غبت بك عني فظننت أنك أني .
وهذا اذا عاد إليه عقله يعلم أنه غالط في ذلك ..فالرب رب والعبد عبد والخالق بائن عن مخلوقاته ليس في مخلوقاته شيء من ذاته ولا في ذاته شيء من مخلوقاته ولكن في حال السكر والمحو والإصطلام قد يغيلب عن هذا التمييز وفي هذه الحاله قد يقول صاحبها مايحكى عن أبي يزيد أنه قال (سبحاني )أو مافي الجبة إلا الله )ونحو ذلك من الكلمات التي لو صدرت عن قائلها وعقله معه كان كافرا ولكن مع سقوط التمييز والشعور قد يرتفع عنه قلم المؤاخذة .)انتهى بتصرف وإختصار
ثم سؤال بسيط الم يسمع أخونا العريان بكتاب ابن تيمية: الصوفية والفقراء
انظروا يا اخوان الى هؤلاء يتركوا ويأخذوا ما يوافق كلامهم من كتب لابن الجوزي
فأقول للنزير العريان أرجع واقرا كتاب صفة الصفوة لابن الجوزي
و كتابه( دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه) الذي يخفيه متمسلفة العصر
يبدو أن النزير العريان سلفي متبع للسلف ولكن لليس للسلف الصالح بل السلف من المستشرقين هداه الله تعالى
هذا على عجل فأرجوا المعذرة