مشاهدة النسخة كاملة : ( مِن دُرَّةِ اَلْعِقْدِ اَلثَّمِِيِنْ ) في بعض مناقب السيدة ميمونة أم المؤمنين
ابتسامة المصطفى
22-03-2004, 06:43 PM
( مِن دُرَّةِ اَلْعِقْدِ اَلثَّمِِيِنْ ) في بعض مناقب السيدة ميمونة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها
للشيخ محمد تقي الدين بن عمر الزرعة الطائفي المكي رحمة الله عليه
علق عليها و أخرجها
خادم العلم و طلابه راجي رحمة الحق
السيد عبد الله بن محمد بن حسن فدعق الهاشمي المكي
الحمد لله الذي فضَّل سيدَنا محمداً صلى الله عليه و آله وسلم * وجعله مظهراً لجودِه العظيم * اجتباه و اصطفاه سيداً و منحَه عواطفَ برِّه العميم * وخصَّه بأزواجٍ أطلعهن بدوراً في سماءِ المعارف * وجعلهن ينابيعَ سرِّه الفاخرِ الذارف * و رفعهُن إلى أرفع المناصب والمراتبِ و أسمى * و وفى لهُن من السعادة و السيادةِ نصيباً وافراً و قَسْماً * وملأ قلوبَهُن من محبته بهجةً وسروراً * وكساهن من جماله الباهر سناءً ونوراً رضي الله عنهن أجمعين * أحمدُه سبحانه وتعالى على أن خَصَّ مَن شاء مِن عباده الراقين ذَروةَ العُلا بما شاء * وزفَّ عرائسَ المقاماتِ الساميةِ على أرائكِ منصَّات الاصطفاء و أنشأ * وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له * الذي نوَّر قلوبَ أهلِ السعادة وطهَّرهم تطهيراً * و أنبتَ في رياضِ محاسنهِم بهجةً وسروراً * وأشهد أن سيدَّنا و مولانا محمداً عبدُه و رسولُه نقطةُ دائرةِ الجمال * وحَيطةُ أفلاكِ مراقي الكمال * نتيجةُ مقدماتِ الوجود * الساري سرُّه في بطونِ التهائم و ظهورِ النُّجود * صلى الله وسلم عليه وعلى آله الذين نشروا في رياض التوحيد وَردَ الحقائقِ و الأسرار *و أصحابِه المستخرِجين من بحار الشريعة دررَ المعارف بثواقبِ الأفكار * صلاةً وسلاماً دائمَين ما انتُشِقَتْ نفحاتُ النسيمِ في الأسحار * وثبتت محاسنُ أوصافِ أمِّ المؤمنين زوجِ النبيِّ المختار صلى الله عليه و آله وسلم * وتعطرتِ المحافلُ بعطرها الزكيِّ وسطعَ ساطعُ الضياءِ والأنوار * على عرَصاتِ أوديةِ جناتِ المحاسنِ والأزهار * أما بعد فهذه درَّةٌ عظيمةٌ يانعة * وجوهرةٌ بهيةٌ ساطعة * سميتُها درةَ العقدِ الثمين * في بعض مناقب السيدةِ ميمونةَ أمِّ المؤمنين * رضي الله تعالى عنها و أعاد علينا أجمعين من بركاتِها * و أمدَّنا بأنفاسِها ونفحاتِها * و أفاضَ علينا من باهرِ أنوارها * و انشَقنا نسمةً من طيبِ شذاها و أسرارِها * انتخبتُها لتتلى عند ذكرِها المقدس الكريم * إذ بذكر الكمَّلِ العارفين * تتنزلُ الرحماتُ والبركاتُ من حضرةِ ربِّ العالمين * وجعلتُها ثلاثةَ عقودٍ * أبرزتُ فيها فضلَها وشأنَها مفصَّلاً منضَّداً بلآلئي الدُّرِ المنضود * وأسأل اللهَ تعالى الكريمَ المنان * أن يُسعِدَنا جميعاً بالقبول مدى الدهورِ والأزمان * و أن يمنحَ الجميعَ الخيَر واليمنَ والقبول * بجاه سيدِّنا الحبيبِ المصطفى الرسول صلى الله عليه و آله و سلم * وأن ُيمدَّنا بطيبِ أنفاسِها * ويدني لنا ثمارَ غراسِها *
اللهم انشر ْنفحاتِ الرضوانِ على معهدِها الشميم و أفضْ علينا مما أودعتَه لديها من السرِ العظيم
اللهم صل و سلم على زوجها الأمين سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين
يتبع بأذنه تعالى
راجيه بسمة الحبيب
خادمتكم
إبتسامة المصطفى
دعواكم
حمودي
23-03-2004, 12:22 PM
جميل جدا .. صياغة لطيفة للغاية .. بانتظار التتمة ..
ابتسامة المصطفى
23-03-2004, 12:56 PM
شكرا ً لكم أخينا الفاضل حمودي .. وجزاكم الله خيرا ً .. وإليكم العقد الأول ..
تكمله سيرتها العطرة .. من درة العقد الثمين ...
العقدُ الأول في ذكر نسبها وعلوِّ شأنها * ومجدِها و ارتفاعِ مكانِها * هي السيدةُ الطاهرةُ الكريمةُ * و الدرةُ الفاخرةُ العظيمة * التقيةُ الرضية * ذاتُ المحامدِ الجليلة * صاحبةُ الحضرةِ البهيةِ و النفحاتِ الإلهية * زوجُ المصطفى الرسول صلى الله عليه و آله و سلم * وخالةُ حَبر ِالأمة سلالةِ الفحول * سلطانةُ العارفات * و نورُ المكرمات * كنزُ المناقب الشريفة * و عقدُ المحاسنِ المنيفة * الرافلةُ في باهي الحللِ و زواهي البُرود * التي لم تبرحْ محافلُها مشهودةً يحلو لواردِها الصدورُ بعدَ الورود * درةُ عقدِ جيدِ عرائسِ هذه الأمةِ المحمدية * و زهرةُ أكمامِ يانعِ الرياضِ المصطفوية * ثمرةُ فؤادِ غصونِ أشجار العرب * زينُ سماءِ الحسبِ والنسب * الغنيةُ عن البيان * لِماَ لَها من عظيمِ الشأن * ربةُ الفخرِ زوجُ السيدِ الأمين صلى الله عليه و آله وسلم * السيدةُ ميمونة أم المؤمنين بنتُ الحارثِ الهلالية * و أُمها خولةُ بنتُ عوف الحميرية * رضي الله تعالى عنهم ونفعنا بهم بجاهِ خيرِ البرية *
اللهم انشر ْنفحاتِ الرضوانِ على معهدِها الشميم و أفضْ علينا مما أودعتَه لديها من السرِ العظيم
اللهم صل و سلم على زوجها الأمين سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين
يتبع بأذنه تعالى
راجيه بسمة الحبيب
خادمتكم
إبتسامة المصطفى
دعواكم
زهرة الوادي
04-04-2004, 12:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله بك اختي الحبيبة ابتسامة المصطفى على هذه الدرر الرائعة و الثمينة التي تتحفينا بها بين الحن والآخر
بانتظار البقية......
ابتسامة المصطفى
06-04-2004, 10:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ومغفرته ورضوانه الأكبر
مشرفتنا الفاضله ..
زهرة الوادي
حفظكم الله ورعاكم وبمدراج السالكين أصطفاكم وقربكم ونقاكم
جزاكم الله حيرًا على مروركم الكريم .. ولم أتحفكم بشيء .. إنما هي سيرتهم العطرة التي تتحفنا .. فعسى لي منهم ومنكم نظرة ..
وبأذن الله تعالى .. نكمل قريبًا سيرتهم :)
راجية بسمة الحبيب
خادمتكم
إبتسامة
دعواكم
ابتسامة المصطفى
13-04-2004, 03:01 PM
تكمله سيرتها العطرة .. من درة العقد الثمين ...
العقد الثاني , كان اسمُها رضي الله تعالى عنها برةً فسماها النبيُّ صلى الله عليه و آله وسلم ميمونةً * و كانت سابقا تحت أبي رهمٍ العامري * ثم تزوج بها النبُّي صلى الله عليه و آله و سلم بمكةَ في ذي القعدة البهية * سنةَ سبع من الهجرة النبوية لما اعتمرَ عمرةَ القضية * وبنى بها في مرجعه من عمرته في قبةٍ لها بسَرِف وهو موضعٌ بقرب مكةَ الحرمية * على نحو ستة عشر مِيلاً منها كما حكاه علماءُ هذه الأمةِ المحمدية * وهي خالة أولاد سيدِنا العباس من أختِها سيدتنا لبابةَ الكبرى الهلالية * و خالةُ سيِّدنا خالد بن الوليد من أختها سيدتنا لبابةَ الصغرى العصماءَ الرضية رضي الله عنهن أجمعين * وهي آخرُ من تزوج بها النبي صلى الله عليه و آله وسلم ودخلَ بها كما نقله جمعٌ من ثقاةِ الرواة المروية * وعاشت أكثرَ من ثمانين عاماً * و حَسُن حالُها بدأً و ختاماً * و نشر اللهُ لها في الخافقين أعلاماً * ورفع لها في العاَلمِين مقاماً * وماتت بعد النبي عليه أفضل الصلاة وأزكى التحية * و دُفنت بوادي سرِف سنة إحدى وخمسين من الهجرة الأحمدية * خرَّج لها الشيخان ثلاثةَ عشر حديثاً اتفقا على سبعة و انفردَ البخاريُّ بواحدٍ و مسلمٌ بخمسة * وروى عنها ابنُ أختِها سيدنا عبد الله بن العباس حبرُ هذه الأمَّةِ السنية * وساداتنا عبدُ الله بن شداد و يزيدُ بن الأصم و غيرُهم ممن نفحت عليهم النفحاتُ الزكية رضي الله عنهم * والحاصل أنها من أكابر الأزواج الطاهرات * ومن أعلى العرب العرباءِ نسباً و صهراً للمكرمات * سطع نورُ فخرها * و هبَّت رياح عطرها * أرَجَت الأرجاءُ بنفحاتها الشذية * فلم تزل للقاصدين لكل مطلبٍ و أُمنية * فاحت روائحُ طيبِ أنفاسها في الوجود و لاحت من بركاتها لوامعُ الخيرات و السعود * ذاتُ المكارمِ التي أبدَ الدهرِ لا تَبلى * و المجدُ الذي يَعلو و لا يُعلى * يُلجأ إليها في المَهَمَّات * و يُنتفع بها عند نزولِ الشدائد و اُلملِّمات * جميلةُ الصفات و الفضل الجزيل * التي لم يسمح الدهرُ لها بمثيل * طيب الله ثراها * وجعل الفردوسَ مأواها * و أمدنا بمددها * وأعاد علينا من بركاتها * و انشَقَنا نسمةً من أسرارِ نفحاتها *
اللهم انشر ْنفحاتِ الرضوانِ على معهدِها الشميم و أفضْ علينا مما أودعتَه لديها من السرِ العظيم
اللهم صل و سلم على زوجها الأمين سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين
يتبع بأذنه تعالى
راجيه بسمة الحبيب
خادمتكم
إبتسامة المصطفى
دعواكم
زهرة الوادي
14-04-2004, 01:12 AM
ومازلنا نتابع النفحات العطرة لهذه السيرة الزكية
واصلي عزيزتي ابتسامة المصطفى اكرمك الله بابتسامة من ثغر المصطفى تسعد حياتك في الدارين اللهم آمين
ابتسامة المصطفى
04-05-2004, 02:20 PM
^بسملة ف^
^تحية^
آمين آمين آمين .. أحلى دعوة والله بحياتي :D وأكرمكم أنتم أيضًا :o
خادمتكم
ابتسامة
ابتسامة المصطفى
05-05-2004, 08:52 AM
العقد الثالث في كيفية زواجها بسيدِ السادات * و منبعِ الفخر و الكمالات * و ماَ لَها من جميلِ الفضل و المثوبات * و جزيلِ الفضل و السعادات * قال الله تعالى ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجُه أمَّهاُتهم ) * و أخرج ابنُ سعدٍ عن الواقدي بسنده إلى علي بن عبد الله بن عباس رضي الله عنهم * أنه قال : لما أراد النبي صلى الله عليه و آله وسلم الخروجَ إلى مكة للعمرة بعث أوسَ بنَ خولى وأبا رافعٍ إلى سيدنا العباس رضي الله تعالى عنهم ليزوِّجَه السيدةَ ميمونة رضي الله تعالى عنها فأضلَّا بعيرهما فأقاما أياماً برابغ إلى أن قدم النبي صلى الله عليه وآله و سلم فوجدا بعيراً فسارا معه حتى قدم مكة فأرسل للعباس يذكر له ذلك فجعلت أمرَها إلى رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم فتزوجها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم على خمسمائة درهم و ولي نكاحها إياه سيِّدُنا العباس * وقال الزهري وقتادة و ابن سعد بسنده إلى عكرمة أن سيدتَنا ميمونة بنت الحارث رضي الله تعالى عنها هي التي وهبت نفسَها للنبي صلى الله عليه و آله وسلم * فأنزل الله تعالى ( وامرأةً مؤمنةً إن وهبتْ نفسها للنبي إن أرادَ النبيُ أن يستَنْكِحَهَا خالصةً لك من دون المؤمنين ) 1 * و روى الشيخانُ و أبو داود و النسائي و ابن ماجة عن ابن العباس رضي الله تعالى عنهما * أنه قال بِِتُّ عند خالتي السيدة ميمونة رضي الله عنها ليلةً و النبيُ صلى الله عليه و آله وسلم عندها فتحدَّثَ رسولُ الله صلى الله عليه و آله وسلم مع أهله ساعةً ثم رقد * فلما كان ثلث الليل الآخِر قعد فنظر في السماء فقرأ ( إن في خلقِ السمواتِ و الأرض و اختلف اليل والنهار لآيتٍ لأُولي الألباب ) حتى ختم السورة * ثم قام إلى القربة و أطلقَ شِنَاقها * ثم صب في الجَفنة * ثم توضأ وضوءاً حسناً وصلى وكان في دعائه صلى الله عليه و آله و سلم يقول اللهم اجعل في قلبي نوراً وفي بصري نوراً وعن يميني نوراً وعن يساري نوراً وفوقي نوراً وتحتي نوراً وأمامي نوراً وخلفي نوراً واجعل لي نوراً * و أخرج ابنُ سعد بسند صحيح إلى ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم : الأخوات المؤمنات ميمونة وأُم الفضل و سلمى3 و أسماء 4 * وذكر ابنُ سعد بسنده إلى يزيد بن الأصم أن السيدة عائشة قالت : إن ميمونةَ كانت من أتقانا لله و أوصلَنا للرحم رضي الله عنهم * هذا وقد حوت من الفضائلِ أسناها و من المعارفِ أعلاها وأغلاها * لا برحِت سحائبُ الأنواءِ بأنواعِ الرحماتِ هاطلةً على بابها * ولا زالت ديمُ الرضوانِ منهلةً على جَنابها *
اللهم انشر ْنفحاتِ الرضوانِ على معهدِها الشميم و أفضْ علينا مما أودعتَه لديها من السرِ العظيم
اللهم صل و سلم على زوجها الأمين سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين
يتبع بأذنه تعالى
راجيه بسمة الحبيب
خادمتكم
إبتسامة المصطفى
دعواكم
ابتسامة المصطفى
18-03-2005, 10:41 AM
العفو منكم عالتأخير .. نكمل مابقي من السيرة العطره
و إلى هنا تمَّ المرام * وحَسُن البدءُ والختام * فلنرفع أكفَّ الافتقارِ إلى الملك العلام * الواهبِ المهيمنِ القدوسِ السلام * متشفعين إليه بشفيع الخلائقِ يومَ الزحام * و آلهِ وأصحابِه الغرِ الكرام * وبأزواجه أهلِ الفضل ومزيدِ الإنعام * وبجاه خالة الحَبر ابنِ عمِ سيدِ الأنام * أن يجعلَ لنا بجاههم من كل ضيق فرجاً * ومن كل همٍّ وبلاء مخرجاً * و أن يملأ بمحبتهم قلوبَنا * و يشرحَ بجاههم صدورَنا * يسرِ اللهم بهم أمورَنا * و اغفر ذنوبَنا * و اكشف كروبنا * اللهم بجاههم عليك * و بما لهم لديك * أِجمعنا بك عليك * و دُلنا عليك * و أطرحْنا بين يديك * وطهر قلوبنا من دنس المخافات * و أرشدْنا إلى سلوك طريق الطاعات * وخلِّصنا من أسر الشهوات * و اختم لنا بالباقيات الصالحات * و ارفع لنا في مرضاتك الدرجات * وبدِّل السيئاتِ بالحسنات * و أصلح لنا الذريات * وارحم الآباءَ والأمهات * واستجب لنا الدعوات * و اكفنا المَهَمَّات * ففي علمِك ما يغني عن المقال * وفي فضلك ما يَكفي عن السؤال * حاشاك أن تردَّنا وأنت المعروفُ بالمعروف * أو تخيبَ آمالَنا وأنت بكل خيٍر موصوف * فأرخص لنا الأسعار * و غزِّر الأمطار * و اكتب السلامةَ للوافدين والمسافرين والحجاج والزوار * وهب لنا حُسنَ شمائلِ الأبرار * إنك أنت العزيزُ الغفار * و أمِدَّنا بأنفاس هذه العارفةِ السيدةِ العظيمة * والجليلة الكريمة * و أدخِلنا في سِلك جاهها العظيم * و بوئِنا بمحبتها جناتِ النعيم * و اقضِ عنا الحقوقَ والديون * و أصلحِ الأحوالَ و الشؤون * و اغفر لنا ما كان وما يكون * يا من أمرُه بين الكاف والـنون * و اغفرِ اللهم و ارحم واهد مِن ثواب هذا المجلسِ المعظم * لمنشئِ هذه المناقب و الحَبر الحسان * و ناظمِ جواهرِ دررِها من فيض فضلك يا ملكُ يا منان *عبدِك محمد تقي الدين بن عمر بن عبد القادر أمين الزرعة و أسعدْه منك بالعفو والغفران * و والديه وإخوانه وذرياته وأنلهُم من فضلك الرحمةَ والرضوان * والـحاضـريـن و والديهم ومن كان سبباً في جمعِنا و كلِّ من سعى إلى هذا المحل المُنيف بكل خير و إحسان * يا ذا الجود والكرم والامتنان *
( سبحان ربك رب العزة عما يصفون و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين )
من مريدين بسمة الحبيب
خادمتكم
ابتسامة المصطفى
دعواكم