احمد
09-10-2001, 01:29 AM
يحلو الحديث عن آخر أخبار الغزو الغاشم على أفغانستان . و اصبح حديث المجالس بل ربات البيوت و طلبة المدارس و من في الأسواق و رسائل الهواتف .
و لا يعدو كونه متابعة لما تنقله القنوات او التحليلات و أيضا قليلا من التنفس عن الكبت المدفون في نفسية المسلم المعاصر المحبط ( أتكلم على العموم ) حتى ان ذكر الفتاوى تعد من هذا القبيل ...
المهم أن النتيجة مشاعر نتناقلها و كلام مكرر لا يفيد في غالبه .
إذن ما العمل ؟
هل يمكن أن يكون لي أثر او فائدة !!
كيف أفيد ، ما هو الدور الذي يمكن أن العبه .
مـــــــــا ذا اعمــــــل ؟
إذا نظرت لميزان القوى الظاهرة في أفغانستان او فلسطين او .... فالمقارنة مع العدو هي بين الموجود و المعدوم .
الجواب !
زعموا أن رجلا أراد أن يدخل بيتا مدعو فيه للعشاء . و لهذا البيت كلب حراسة ضخم و شرس ، فعند قدوم الرجل الى مدخل البيت ... زمجر الكلب و كشر عن أنياب فولاذية ستطحن عظامه إن غامر بالدخول . .. فتناول الرجل حجرا وقذف به الكلب .. هرب الكلب قليلا ثم عاد اشد حقدا ... رمى الرجل بحجر ثان و ثالث و النتيجة أن الكلب لم يدعه يقترب كلما هرب عاد اكثر تصميما ... رأى الرجل الوقت يمضي و سينتهي الحفل و هو يقضي وقته مع الحجر و الكلب ... حتى خطرت له فكرة .
صاح الرجل بأعلى صوته ينادي صاحب المنزل ، يستنجد به من كلبه الذي منع ضيفه ... اشرف رب المنزل على الرجل و بإشارة منه الى الكلب ... ذهب الكلب مهرولا الى مخبئه مذعنا لرب المنزل و دخل الرجل المنزل بسلام ...
إن نداءنا و استغاثتنا بربنا و تضرعنا الصادق هو أسرع طريق لردع الكلب الشرس .
إن الواقع يؤكد إن الأموال و الأسلحة ( الحجر ) لن تكافئ قوة الأحزاب ( الكلب )
و لكن قلب خاشع و لسان ذاكر يفعل ما لا يفعله كل سلاح ظهر او سيظهر على .
إننا على يقين أننا و أعداءنا و من في الأرض ... كلهم تحت قبضة القهار !!!
فأقربهم له و أفضلهم علاقة به هو المنتصر في النهاية !
أذن هيا قم بدورك ... احسن الوضوء و توجه بقلب حاضر غي غافل .
واعلم انه إن وفقك الله للدعاء و التضرع ... فلأنه يريد أن يستجيب لك ..
و أنت المستفيد !!
و لا يعدو كونه متابعة لما تنقله القنوات او التحليلات و أيضا قليلا من التنفس عن الكبت المدفون في نفسية المسلم المعاصر المحبط ( أتكلم على العموم ) حتى ان ذكر الفتاوى تعد من هذا القبيل ...
المهم أن النتيجة مشاعر نتناقلها و كلام مكرر لا يفيد في غالبه .
إذن ما العمل ؟
هل يمكن أن يكون لي أثر او فائدة !!
كيف أفيد ، ما هو الدور الذي يمكن أن العبه .
مـــــــــا ذا اعمــــــل ؟
إذا نظرت لميزان القوى الظاهرة في أفغانستان او فلسطين او .... فالمقارنة مع العدو هي بين الموجود و المعدوم .
الجواب !
زعموا أن رجلا أراد أن يدخل بيتا مدعو فيه للعشاء . و لهذا البيت كلب حراسة ضخم و شرس ، فعند قدوم الرجل الى مدخل البيت ... زمجر الكلب و كشر عن أنياب فولاذية ستطحن عظامه إن غامر بالدخول . .. فتناول الرجل حجرا وقذف به الكلب .. هرب الكلب قليلا ثم عاد اشد حقدا ... رمى الرجل بحجر ثان و ثالث و النتيجة أن الكلب لم يدعه يقترب كلما هرب عاد اكثر تصميما ... رأى الرجل الوقت يمضي و سينتهي الحفل و هو يقضي وقته مع الحجر و الكلب ... حتى خطرت له فكرة .
صاح الرجل بأعلى صوته ينادي صاحب المنزل ، يستنجد به من كلبه الذي منع ضيفه ... اشرف رب المنزل على الرجل و بإشارة منه الى الكلب ... ذهب الكلب مهرولا الى مخبئه مذعنا لرب المنزل و دخل الرجل المنزل بسلام ...
إن نداءنا و استغاثتنا بربنا و تضرعنا الصادق هو أسرع طريق لردع الكلب الشرس .
إن الواقع يؤكد إن الأموال و الأسلحة ( الحجر ) لن تكافئ قوة الأحزاب ( الكلب )
و لكن قلب خاشع و لسان ذاكر يفعل ما لا يفعله كل سلاح ظهر او سيظهر على .
إننا على يقين أننا و أعداءنا و من في الأرض ... كلهم تحت قبضة القهار !!!
فأقربهم له و أفضلهم علاقة به هو المنتصر في النهاية !
أذن هيا قم بدورك ... احسن الوضوء و توجه بقلب حاضر غي غافل .
واعلم انه إن وفقك الله للدعاء و التضرع ... فلأنه يريد أن يستجيب لك ..
و أنت المستفيد !!