المحب
06-10-2001, 06:33 PM
إن شيئاً من مقومات النصر الإسلامي لايمكن أن يثمر في حياة هؤلاء الناس !
فهم لا يتفقون فيما بينهم .. لأن ألسنتهم تلهج لبعضم بأمر ، ونفوسهم زائغة في الوقت ذاته نحو أمور أخرى ، فلا يوحدهم هدف حقيقي .. ولا تجمعهم غاية ذاتية معينة ..
وهم لا يثقون ببعضهم البعض ، لأن معرفة كل منهم لواقع نفسه تعتبر دليل اتهام لواقع ماعليه الآخرون ..!!
وهم لا يتحابون ولا يتوادون عن صدق .. إذ كان تعلق نفوسهم بالدنيا ومغانهما مثار حسد يشيع فيما بينهم ، فلا يكون لأحدهم من شأن أو مكانة إلا وكان في نفوس الآخرين منه حسد يفري نفوسهم .. أو ضغائن تلهب قلوبهم ، وربما بات أحدهم يتقلب في هم هذه المشاعر أكثر مما يتقلب في هم المسلمين .. أو في هم المصير الذي ينتظره بين يدي الله عزو جل ..
وهم لا يتعاونون ، من أجل ذلك كله إلا بمقدار .. وهو المقدار الذي يوفر لكل منهم مصالحه ، ويهيئ له السمعة الفاضلة .. والمكانة اللائقة .. فهم إنمايتعاونون في الحقيقة ابتغاء هذه المغانم التي لا تتوفر إلا من هذاالطريق .. فإذا ما امتد بهم السبيل إلى ماوراء ذلك رأيتهم تفرقوا عن بعضهم في مسالك متباعدة متنافرة ، ورأيت لكل منهم معذرة يعتذر بها ، وتنشد حينئذ الإتفاق والتعاون والإخاء فلا تقع لشيء من ذلك كله على اثر (( فيما أتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه )) .. !!
وهم بناء على ذلك كله لا ينصرون .. لأن من بيده المعونة والنصر ناظر إليهم... عالم بحقيقتهم ، لا يخفى عليه منهم شيء .. فمهما رأيت جموعاً محتشدة أو سمعت كلمات مخيفة ثائرة .. أو اطلعت على تخطيط رائع دقيق .. فإن شيئاً منه لا يخيف عدواً .. ولا يؤلف رابطة .. ولا يقيم جامعة .. لأنه غثاء .. والغثاء لا يخيف أحداً ..
وصلى الله على من حذر المسلمين من هذا الخطر الأكبر يوم قال : ( يوشك أن تداعى عليكم الأمم ، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها .. قالوا : أمن قلة نحن يارسول الله يومئذ ؟ قال : بل أنتم كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل .. وسينزعن الله الرهبة منكم من قلوب أعدائكم ، وسيقذفن في قلوبكم الوهن .. قالوا : وماالوهن ؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت )) صدقت يارسول الله عليك من الله أفضل الصلاة والسلام ..
وتابعوا معنا .. منبع هذا الخطر ....
فهم لا يتفقون فيما بينهم .. لأن ألسنتهم تلهج لبعضم بأمر ، ونفوسهم زائغة في الوقت ذاته نحو أمور أخرى ، فلا يوحدهم هدف حقيقي .. ولا تجمعهم غاية ذاتية معينة ..
وهم لا يثقون ببعضهم البعض ، لأن معرفة كل منهم لواقع نفسه تعتبر دليل اتهام لواقع ماعليه الآخرون ..!!
وهم لا يتحابون ولا يتوادون عن صدق .. إذ كان تعلق نفوسهم بالدنيا ومغانهما مثار حسد يشيع فيما بينهم ، فلا يكون لأحدهم من شأن أو مكانة إلا وكان في نفوس الآخرين منه حسد يفري نفوسهم .. أو ضغائن تلهب قلوبهم ، وربما بات أحدهم يتقلب في هم هذه المشاعر أكثر مما يتقلب في هم المسلمين .. أو في هم المصير الذي ينتظره بين يدي الله عزو جل ..
وهم لا يتعاونون ، من أجل ذلك كله إلا بمقدار .. وهو المقدار الذي يوفر لكل منهم مصالحه ، ويهيئ له السمعة الفاضلة .. والمكانة اللائقة .. فهم إنمايتعاونون في الحقيقة ابتغاء هذه المغانم التي لا تتوفر إلا من هذاالطريق .. فإذا ما امتد بهم السبيل إلى ماوراء ذلك رأيتهم تفرقوا عن بعضهم في مسالك متباعدة متنافرة ، ورأيت لكل منهم معذرة يعتذر بها ، وتنشد حينئذ الإتفاق والتعاون والإخاء فلا تقع لشيء من ذلك كله على اثر (( فيما أتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه )) .. !!
وهم بناء على ذلك كله لا ينصرون .. لأن من بيده المعونة والنصر ناظر إليهم... عالم بحقيقتهم ، لا يخفى عليه منهم شيء .. فمهما رأيت جموعاً محتشدة أو سمعت كلمات مخيفة ثائرة .. أو اطلعت على تخطيط رائع دقيق .. فإن شيئاً منه لا يخيف عدواً .. ولا يؤلف رابطة .. ولا يقيم جامعة .. لأنه غثاء .. والغثاء لا يخيف أحداً ..
وصلى الله على من حذر المسلمين من هذا الخطر الأكبر يوم قال : ( يوشك أن تداعى عليكم الأمم ، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها .. قالوا : أمن قلة نحن يارسول الله يومئذ ؟ قال : بل أنتم كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل .. وسينزعن الله الرهبة منكم من قلوب أعدائكم ، وسيقذفن في قلوبكم الوهن .. قالوا : وماالوهن ؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت )) صدقت يارسول الله عليك من الله أفضل الصلاة والسلام ..
وتابعوا معنا .. منبع هذا الخطر ....