بنت الرفاعي
12-08-2003, 09:55 PM
سيدنا الحسن بن علي
النبلُ والإيـمانُ في وقفاتِهِ = والحلم والإحسانُ في سكناتِهِ
ما رامَ من دنياهُ شيئاً إنَما = رام الحقيقةَ في جميلِ أناتِـهِ
حَسَنُ الذي حملته أيدي أحمدِ = والحُسنُ نور الحقِّ في قسماتِهِ
هو ذلك الفرع المبارك إذ بدا = هو والحُسينُ مدى لطيب صفاتِهِ
مُتحلّياً بخلائقٍ من جـدِّهِ = مُتأسِّـياً برسولِـهِ بِسِماتِـهِ
ورث الشهامة والمروءة والندى = فمجامع الْخُلُقِ الكريمِ بِذاتِهِ
ما كان يخذل أو يساوم خصمه = بل كان يدرأُ عن وغى وأذاتِهِ
مُتـنازِلاً عن حقِّـهِ بِخِـلافّةٍ = كي يحقن الدمَ في عروقِ ثِقاتِهِ
فاختار درب الصابرينَ ونهجهم = ومُسلِّماً أمراً إلى رحماتِـهِ
حتى لقـاء اللهِ غير مـوَرِّثٍ = تِبراً ،كنوزُ البِرِّ في صدقاتِهِ
صلّى على المُختارِ ربٌّ ماجدٌ = حقّاً تعالى اللهُ في آيـاتِهِ
هو أولٌ هو آخِرٌ هو ظاهِرٌ = هو باطِنٌ هو راحِمٌ بصلاتِهِ
النبلُ والإيـمانُ في وقفاتِهِ = والحلم والإحسانُ في سكناتِهِ
ما رامَ من دنياهُ شيئاً إنَما = رام الحقيقةَ في جميلِ أناتِـهِ
حَسَنُ الذي حملته أيدي أحمدِ = والحُسنُ نور الحقِّ في قسماتِهِ
هو ذلك الفرع المبارك إذ بدا = هو والحُسينُ مدى لطيب صفاتِهِ
مُتحلّياً بخلائقٍ من جـدِّهِ = مُتأسِّـياً برسولِـهِ بِسِماتِـهِ
ورث الشهامة والمروءة والندى = فمجامع الْخُلُقِ الكريمِ بِذاتِهِ
ما كان يخذل أو يساوم خصمه = بل كان يدرأُ عن وغى وأذاتِهِ
مُتـنازِلاً عن حقِّـهِ بِخِـلافّةٍ = كي يحقن الدمَ في عروقِ ثِقاتِهِ
فاختار درب الصابرينَ ونهجهم = ومُسلِّماً أمراً إلى رحماتِـهِ
حتى لقـاء اللهِ غير مـوَرِّثٍ = تِبراً ،كنوزُ البِرِّ في صدقاتِهِ
صلّى على المُختارِ ربٌّ ماجدٌ = حقّاً تعالى اللهُ في آيـاتِهِ
هو أولٌ هو آخِرٌ هو ظاهِرٌ = هو باطِنٌ هو راحِمٌ بصلاتِهِ