المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيده للحبيب عبد القادر بن أحمد السقاف(حفظه الله)


المستبصر
14-07-2003, 03:24 AM
لما زار المدينة ألقى على جده الأعظم صلى الله عليه و اله وصحبه وسلم خلال أيام سكنه مجاورا هناك قصيدة غراء رفع فيها الشكاية بما حل في البلاد والعباد صدرها بقوله رضي الله عنه وامتع بحياته :

هذه جاءت من عفو الخاطر عندما تذكرت الحالة بالبلاد وما حل بالناس شكاية بالحبيب صلى الله عليه واله وصحبه وسلمورجاءا لتدارك الحال والدين بواسطته صلى الله عليه وسلم :

حنانا ابا الزهراء من بعض ما يجري قلبت فينا المجن يد الدهر
وديس حمى الإسلام في خير بقعة غزاه بها في غفلة رايد الكفر
وقوض صرح الدين وانشق صدعه واصبح أهل القطر في غاية الذعر
يسامون أنواع العذاب لأنهم يدينون بالإسلام في واقع الأمر
وريع الحمى وارتاع أهلوه عندما بدا شبح الكفر المخيف ورا الستر
وديست به الاعراض قهرا وأصبح التقدم واستقلالنا جاء بالبشر
أما جاءكم أنا غزينا بدارنا وأنا سلبنا ما لدينا من الوفر
أما جاءكم أنا بعقر بيوتنا أخذنا وجاءتنا البلايا على الأثر
أما جاءكم أن السجون مليئة وإن الدماء تجري من القتل والغدر
أما بلغتكم حال أبنائكم وما يعانون من قتل وسحل ومن ضر
وأن القوى في الغرب والشرق كله نضافر أهلوها على المسلم الحر
كلهم أعداء دينك سيدي يريدون محو الدين من أيما قطر
فمن نحن لولا أنت يا سيد الورى ودينك إلا بعض بادية القفر
ولكن شرفنا بإنتماء ونسبة وطئنا بها حد السماكين والنسر

قالها بتاريخ 1393 هـ
من كتاب جني القطاف في مناقب الحبيب عبدالقادر السقاف

الزهراء
14-07-2003, 03:53 AM
بارك الله فيك اخي الفاضل المستبصر نقلك قصيدة قطبنا وسيدنا الحبيب عبدالقادر بن احمد السقاف حفظة الله ورعاه واطال في عمرة ومتعنا به وهو في اتم صحة وعافية ..آمييين اللهم آمييين

بصر الله قلبك بتجليات الرب وانوار رسولة المُقرب..

العدني1
14-07-2003, 04:17 AM
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الزهراء
بارك الله فيك اخي الفاضل المستبصر نقلك قصيدة قطبنا وسيدنا الحبيب عبدالقادر بن احمد السقاف حفظة الله ورعاه واطال في عمرة ومتعنا به وهو في اتم صحة وعافية ..آمييين اللهم آمييين

بصر الله قلبك بتجليات الرب وانوار رسولة المُقرب..


بارك الله فيكم وفي نقلكم ونفعنا الله بحبيبنا عبدالقادر السقاف

والعفو منكم

أخوكم العدني1

ابا عبداللــه
14-07-2003, 02:47 PM
ونفعنا بكلام سادتنا وكبرائنا

وعجباً لكلام سيدي الحبيب من يتأمل فيه يجد وكأن سيدي الحبيب يتحنن ويشكو الأم الحنونة سيدتنا فاطمة عن حالنا الآن نحن وما حال بأمة الحبيب في هذا الزمان من تكالب الأعداء وتسلطهم علينا ، حتى تغلغلت الفتن إلى المسلمين أنفسهم ووصلت إلى خير بقاع الأرض.

ثم وصف حال المسلمين وما يقاسونه من تعذيب من أهل الكفر وذلك لأنهم فقط يشهدون أن لا إله إلا الله وأن سيدنا محمد رسول الله. فقال سيدي: ( يسامون أنواع العذاب لأنهم يدينون بالإسلام في واقع الأمر)

ثم قال سيدي: (وريع الحمى وارتاع أهلوه عندما بدا شبح الكفر المخيف ورا الستر
وديست به الاعراض قهرا وأصبح التقدم واستقلالنا جاء بالبشر)
وفي هذا البيت شبه سيدي الحبيب فتن الكفار وما يبثونه من سموم على شاشات التلفاز ويسمونه فنون ، وما يغزون به فكر المرأة المسلمة ويسمونه حرية المرأة، وما يقومون به من حرب المسلمين ويسمونه إحلال السلام وما إلى ذلك من الغزو بأنه شبح الكفر المخيف والمفزع والذي ظاهره سلم وباطنه كفر وحرب الأسلام.

ثم بدأ سيدي يشكو للأم الحنونة السيده/ فاطمة الزهراء وأبيها سيد الرسل والأب الأكبر عن ما فعل به وبالأمة الزمان فقال سيدي:
(أما جاءكم أنا غزينا بدارنا وأنا سلبنا ما لدينا من الوفر
أما جاءكم أنا بعقر بيوتنا أخذنا وجاءتنا البلايا على الأثر)
وكأنه سيدي يشكو مما حل بأمة الأسلام من دخول أفكار الكفرة ومن يحاربوننا إلى داخل بيوتنا عبر شاشات التلفاز ومن مناظر تذهب الحياء -والذي هو شعبة من الإيمان- من قلوب المسلمين بل تذهب الإيمان منهم.

ومن الملاحظ أن الحبيب ذكر هذا الأمر في البداية عندما بدأ يشكو رسول الله وأمه فاطمة الزهراء. وهذا يدل على عظم هذا الأمر وهو أخطر حتى من غزو الأعداء لنا بالسلاح.

وقال سيدي الحبيب عبدالقادر:
(أما جاءكم أن السجون مليئة وإن الدماء تجري من القتل والغدر
أما بلغتكم حال أبنائكم وما يعانون من قتل وسحل ومن ضر
وأن القوى في الغرب والشرق كله نضافر أهلوها على المسلم الحر
كلهم أعداء دينك سيدي يريدون محو الدين من أيما قطر)

وذكر سيدي الحبيب هنا السجون وما يعانية المسلمون المسجونون في سجون الكفره من ظلم وقهر وضرب وقتل ...... وعندها نتذكر السجون الخاصة والتي عملت للمسلمين في غوانتا نامو وما وما فيها من جبروت الكفرة الطغاة.

وما يحدث في فلسطين من قتل بدم بارد لحاملي راية الجهاد ضد اليهود ومن شايعهم من محاربي هذا الدين.

وتكاتف وتعاون الكفرة الطغاة بجميع مذاهبهم وأفكارهم ضد الأسلام والمسلمين لهدم هذا الدين ومحوه من الوجود ولكن لا يعلمون وعد الله بأنه سوف يظهره ولو كره الكافرون .

وفي الأخير قال سيدي مسلماً وطائعاً ومتعبداً وخاضعاً للأب الأكبر سيدنا محمد سيد أهل الأرض والسماء:-
(فمن نحن لولا أنت يا سيد الورى ودينك إلا بعض بادية القفر
ولكن شرفنا بإنتماء ونسبة وطئنا بها حد السماكين والنسر)


نسأل الله العلي القدير أن يلحقنا بركب هؤلاء الرجال الذين أفنوا حياتهم لأنقاذ الأمة من زيع أهل الكفر والضلال، وينفعنا بكلامهم ويعرفنا مبتغاهم ويرشدنا نهجهم ويلهمنا آمالهم ويرزقنا أدبهم وتسليمهم ويوثق حبلنا بحبلهم ويجمعنا بهم في الدنيا والبرزخ وجنات الخلد مع أمامنا وسيدنا وقدوتنا الأب الأكبر محمد أبن عبدالله صلى الله عليه وسلم.




أخوتي عفواً على التجرأ ولكن كتبت هذا بقصد التبرك والدعاء لي والمشاركة في معاني هذه الأبيات لنخرج بفائده من هذا الكلام الراقي

أرجوا من أخواني المشاركة في المغزى من كلام شيخنا الحبيب عبدالقادر لنخرج بفائده من ذلك إن شاء الله


أسأل الله أن ينفعنا بهذا الحبيب ويطيل في عمره ويحببه البقاء فينا ويجعلنا قرة عين له برحمته أنه سميع قريب



أخوكم
اباعبداللــه

الزهراء
14-07-2003, 09:42 PM
نعم بارك الله فيك اخي الفاضل ابا عبدالله على طرحك.. فحال أمة محمد اليوم وما غزا به العدو البيوت من محطات فضائية وكيف نجد تأثيرها على الخلق. فنجد حتى الصغير قام يقلد الحركات التي يراها من افلام الأطفال..ويبلغنا عن الكبار كذلك قصص ما يُشيب منها شعر الرأس..

وهذه الأمور الخلق يحسبونها بسيطة وهيه عند الله عظيمة.. ولكن نسأل الله تعالى العفو والمغفرة والرحمة..

وكذلك ما يفعله العدو في أراضي القدس وما نراه من مشاهد تقشعر الأبدان عند رؤيتها..فدماء الفلسطينين تسيل كل يوم وهم مرميين علىالأرض لا يُسأل عنهم ولا أحد من الخلق يسطيع ان يفعل شئ. وإن واحد من اليهود قُتل.. صار ما صار واجتمعوا الرُءساء وحققوا وثاروا وشددوا في إجرامهم..

إنه لحال يُشكى عليه لله ورسولة لعلهم يدركوننا بالفرج للأمة ويدركوننا بالهداية كذلك لأمة سيدنا محمد وصلاحهم وصلاح احوالهم..

ابا عبداللــه
15-07-2003, 03:50 PM
ومن يتأمل قليلاً في هذه الأبيات لمن لا يعرف سيدي الحبيب صاحب كمال الوراثه بحمل هم أمة سيدنا محمد يجد أن هذه الأبيات ذكرت من شخص عاش في فلسطين وعانا مما يعانيه الفلسطينيين هناك من ظلم وقتل وتعسف .......


وأيضاً قد يرى الآخر بأن هذا رجل أتى من أفغانستان وطرح كل ما يحمله من هم لحمّال الأثقال سيدنا محمد عليه وعلى آله أفضل الصلاة والتسليم وشكى له حال المسلمين هناك وما يعانوه من تكالب الاعداء عليهم.

وقد يرى الآخر بأنه هذا الرجل هو رجل مؤمن عاش فترة في الغرب ورى ما يدبرونه الغرب ويكيدونه على المسلمين لغزوهم وسط ديارهم بتغير عاداتهم وتقاليدهم وفكرهم (عبر وسائل الأعلام) إلى عادات وتقاليد الغرب ومحاوله سيطرتهم على الموارد الاقتصاديه لتجويعهم ومن ثم اطعامهم بواسطتهم لينساقوا إلى ما يأمرونهم به من تغير هذه العادات.

فتجد من قصيدي سيدي الحبيب أحوال المسلمين وكأنه عاش معهم وتأثر بما يتأثرون به
وهذا من كمال الهم الذي في قلب هذا الحبيب وتحمله بأمة سيدنا محمد.




(وللحديث بقية)

العاشق
16-07-2003, 08:16 PM
الحمد لله..
بارك الله فيك أخي المبارك المستبصر ومتع الله بحياة سيدي القطب الحبيب عبد القادر بن احمد السقاف ورزقنا الأدب معه..
هذا رابط لزيادة المعرفة عن سيدي الحبيب:
http://www.ghrib.net/vb/showthread.php?s=&threadid=5602

قرة العين
18-07-2003, 04:42 PM
ماقصرتم أخواني هذا هذا الموضوع
وربنا يطيل في عمر حبيبنا وشيخنا الحبيب عبد القادر بن أحمد السقاف
آمين يا رب العالمين

وبارك الله فيكم

أخوكم المحب قرة العين

ابا عبداللــه
19-07-2003, 10:17 AM
....... فتجد الواحد منّا يسمع من الشيوخ وجوب الدعاء والتوجه للأمة. فالعاقل منّا من يدعو ويتوجه للأمة (اللهم أنصر أمة سيدنا محمد اللهم أهدِ أمة سيدنا محمد ...) ولكن دعاء دون روح.
فالصادق هو من يدعو وقلبه كله هم وحزن وكله شعور بما حلت به هذه الأمة من مصائب.

وهو المطلوب منّا لتكتمل الوراثة ونضع القدم بالقدم ، ونكون صادقين مع الله ، فلا يتأتى أن الواحد منّا يدعو الله لأمة حبيبه محمد وهو ليس صادق ولا يشعر بما يشعرونه من فتن ولا يحزن لحزنهم ولا يفرح لفرحهم ولا يتألم لألمهم.

نسأل الله العلي القدير أن يحققنا بذلك ويكرمن بما هنالك ويجعلنا وأهل لا إله إلا الله أجمعين كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى
وهو سبب قوى من أسباب النصرة إذا تأمل المتأمل.

اللهم أنصر أمة سيدنا محمد ، اللهم أهدِ أمة سيدنا محمد ، اللهم وفق أمة سيدنا محمد ، اللهم أجمع شمل أمة سيدنا محمد ، اللهم وحّد صفوفهم اللهم أصلح قادتهم ، اللهم وولي عليهم خيارهم ، وأصرف عنهم شرارهم

اللهم شافي مرضاهم ، وداوي جرحاهم ، وأنصر مجاهدهم وكثّر ووفق وأحفظ دعاتهم ، وأهدِ ضالهم ، وأهلك عدوهم ، وأصلح شبابهم ونسائهم يا أرحم الراحمين يا رب العالمين

وصلى الله على من تحمل أنواع الأذى من أجلنا، حتى عند وفاته لم ينسنا صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله، فهو الكامل في حمل هم إنقاذ البشريه أجمع من النار.

فصلى الله عليه وعلى آله صلاة يرزقنا بها كمال الأتباع لسيد أهل الكمال ،ويمنحنا شرف حمل هم أمته والسير على طريقه ومنهجه ويشرفنا بمحض فضله وكرمه بخدمة هذا الدين والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظه الحسنة
برحمتك يا أرحم الراحمين وجودك يا أجود الاجودين



والحمد لله رب العالمين








أخوكم وخادمكم
اباعبداللــه

المؤيد الأشعري
20-07-2003, 07:45 AM
جزاكم الله خيرا على هذه القصيدة

الخطاف
20-07-2003, 09:46 AM
اللهم احفظ الحبيب عبدالقادر وأنفعنا به في الدارين ...