المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رابعة العدوية و الحب الإلهى


وداد يا رسول الله
02-06-2003, 02:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين



رابعة العدوية و الحب الإلهى



إلى القلوب التي خشيت بمحبة الدنيا الفانية..
إلى القلوب التي تعلقت بعواطف ومشاعر وهمية تسقط بها إلى قاع المخالفات والغفلات وتحجبها
عن خالقها، نهدي إليها لقطات من حياة إمرأه هامت في حب الله ..
حتى كانت مزيجا من الأشواق يتحرك في صورة بشر ..
إنها رابعه العدويه




من هي رابعه ؟

هي رابعه بنت إسماعيل العدويه نسبه إلى بني عدوه ولدت عام 95هـ في القرن الثاني للهجرة في البصرة..
حيث كانت البصره تعج بالعلماء والفقهاء والزهاد وتمتلئ بقصور الأغنياء وأكواخ الفقراء..
في أحد تلك الأكواخ الفقيره ولدت رابعه ..
قيل أنها سميت رابعه لأنه سبقتها ثلاث أخوات فأطلق عليها والدها اسم رابعه ..
عرفت بشدة الذكاء وسرعة التلقي حتى حفظت القرآن من في سن صغير .



رؤيا والدها :

عندما ولدت لم يكن في المصباح الذي يضئ البيت زيتا إلا ضوءا شاحبا ..
ولم تجد الأم ما تستر به الطفلة الصغيرة ..
خرج والدها يلتمس ما يستعيره من الجيران فلم يجد شيئا ونام حزينا فرأى في المنام
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له :
لا عليك إن هذه البنت التي ولدت سيده جليلة القدر، وإن سبعين من أمتي ليرجون شفاعتها .




محنة فيها منحه:

اشتد القحط في البصرة فوقعت رابعه فريسه للرق بعد أن تفرقت أسرتها ..

كانت رابعه بارعه الجمال تجيد العزف على الناي فاستغل ذلك سيدها وجعلها تغني لزواره مما سبب لها ألما كبيرا ..
مكثت رابعه تتعذب مع سيدها ويروى إنها بينما كانت تجوب أزقة البصرة شكت إلى الله حزنها فسمعت هاتفا يقول لها:
لا تحزني ففي يوم الحساب يتطلع المقربون إليك يحسدونك على ما تكونين فيه، أحست رابعه بقرب الله
وأيقنت بأن الفرج قريب، وحبب إليها الوقوف بين يدي الله في جنح الظلام متضرعه وكلما توجهت إلى ربها كلما أشرقت الأنوار في قلبها ..

وفي ذات ليله شاهدها سيدها من ثقب صغير وهي ساجده تناجي ربها قائله: إلاهي أنت تعلم أن قلبي
يتمنى طاعتك ونور عيني في خدمة عتبتك ولو كان الأمر بيدي ما انقطعت عن مناجاتك وخدمتك ولكنك
تركتني تحت رحمة هذا المخلوق من عبادك ..
وذهل الرجل وهو يرى قنديلا معلقا في وسط الحجرة يضئ لها الظلام ..
استيقظ ضميره وأطلق سراحها وخيّرها
بين أن تعيش عنده مكرمة تتقلب في ألوان النعيم ويكون لها خادما أو تنطلق إلى حيث تريد، فاختارت أن تعيش حره بعيده عن دنيا الناس .




بعيده عن الناس:

آثرت رابعه أن تعيش في كوخ بعيد عن الناس وكان لمعرفتها بالزاهد رباح بن عمر القيسي أثر كبير في
حياتها فقد تعرفت من خلاله على أماكن الذكر ومجالس العلماء فاستمتعت إلى مواعظ شيخ البصره
آن ذاك ( عبدالواحد بن زيد ) وتعرفت إلى الزاهده العابده ( حيونه ) فكان لهذا التعايش والتأثر بأهل الله
من صلحاء زمانها أثر كبير في صقل روحها وتوجهها بكليتها إلى الله عز وجل .


من عبادتها:
كانت تصلي الليل كله فإذا طلع الفجر نامت في مصلاها نومه خفيفه حتى يسفر الفجر .. فإذا هبت إلى مرقدها قالت:
يا نفس كم تنامين يوشك أن تنامي نومه لا تقومين منها إلا لصرخة يوم النشور، وكان هذا دأبها حتى لقيت ربها ..
عاشت رابعه بمشاعر فياضه فقد كانت كثيرة الحزن والبكاء ما أن تسمع بذكر النار حتى يغشى عليها زمانا ..

وكان في موضع سجودها ماء من كثرة دموعها .





من عظاتها:

قال رجل لها:
سليني حاجتك ؟
فقالت لــه:
إني لأستحي أن أسأل الدنيا ممن يملكها فكيف أسألها من لا يملكها !




ومن كلامها في الرياء:
اكتموا حسناتكم كما تكتموا سيئاتكم .
قال رجل لرابعه:
إنني أكثر من الذنوب فهل يتوب علي إن تبت ؟
قــــــالت :
لا، بل لو تاب عليك لتبت .
( ثـم تـاب عليهـم ليتوبـوا إن الله هـو التـواب الرحيـم )

ويروى أن أحد الصالحين قال عندها:
اللهم ارضى عني .
فقالت له :
إما تستحي أن تطلب رضا من لست عن براضي .( رضي الله عنهم ورضوا عنه ).



من أشعارها:

تعصـي الإلـه وأنـت تظهـر حبــه
هـذا لعمـري فـي القيـاس شنيــع
لـو كـان حبـك صادقـا لأطعتــــــه
إن المحـب لمـن يحـب مطيــــــع

يروى أن سفيان الثوري قال لها يوما:
لكل عقد شرطا ولكل إيمان حقيقه فما حقيقة إيمانك؟
قالـت:
ما عبدته خوفا من ناره ولا حبا لجنته فأكون كالأجير السوء إن خاف عمل، بل عبدته حبه له وشوقا إليه .
غابت رابعه في جلال الله وجماله وتنزهت روحها في حضائر قدسه وهذه كلماتها تنبض وجدا وهياما
إني جعلتك في الفؤاد محدثــي وأبحت جسمي من أراد جلوسي
فالجسم مني للجليس مؤانــس وحبيب قلبي في الفؤاد أنيــس



شوقها إلى لقاء الله:

كانت رابعه تشتاق إلى لحظة الانتقال من هذه الحياة لأنها ستلقى بعدها من يملأ قلبها وروحها، وقد عاشت
حتى الثمانين من عمرها تضع أكفانها أمام ناظريها فوق مشجب من قصب فارسي حتى لا يغيب عن بالها أبدا ذكر الموت.
تذكر خادمتها ( عبده بنت أبي شوال ) إنها عندما حضرتها الوفاه قالت لها:
يا عبده لا تؤذي أحد بموتي ولفيني في جبتي هذه ( جبه من شعر كانت تقوم فيها إذا هدأت العيون ) وقالت في لحظاتها الأخيرة لمن حولها
اخرجوا ودعو الطريق مفتوحه لرسل الله، فخرجوا وأوصدوا الباب فسمعوا صوتها وهي تنطق بالشهادة، فأجائها صوت مسموع
( يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي ) .




بشارات فيها إشارات:

تقول عبده:
رأيت رابعه بعد وفاتها بسنة عليها حله من استبرق خضراء وخمار من سندس أخضر ولم أر شيئا أحسن منه وقالت لها:
يارابعه ما فعلت بالجبه التي كفناك فيها والخمار الصوف ؟
قالت :
إن نزع عني وأبدلت به هذا ثوباً آخر، وطويت أكفاني وختم عليها ..
ورفعت في عليين .
فقلت لها:
لهذا كنت تعملين أيام الدنيا ؟
قالت:
وما هذا عندما رأيت من كرامه الله لأوليائه، فقلت مريني بأمر اتقرب به إلى ا لله ؟
قالت :
عليك بكثرة ذكره فيوشك أن تغبطي بذلك في قبرك ..
والله أعلم



رابعة وكأس المحبه:

رحم الله رابعه التي أحبت الله بكل ذرة في كيانها وسكنت لمراده راضية مطمئنه ..

تنتفظ روحها بين يديه مستغرقة في جلاله مأخودة بجماله ..
لقد عرفت الطريق إلى السعادة الحقيقية
وشربت من أصفا كؤوس أهل التصوف ..

أهل الأشواق والأذواق، أهل الإحسان وأهل حقيقه الإيمان، وتركت بصماتها واضحه في فكرهم وشعرهم، وفتحت
للمحبين آفاق واسعة يطلون منها على أسرار لا تترجمها الكلمات بل يشعر بها كل من سجد قلبه لله .-

رحم الله رابعه ورضي عنها وجمعنا بها مع إمام المحبين وساقي كؤوس المحبة لأهل الصدق نبينا محمد صلى
الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم .






منقووووووووووول

أم عبدالرحمن
02-06-2003, 03:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله كل خير أختي في الله وداد يا رسول الله على هذه العلومات عن هذه المرأة الطاهرة العفيفة...:p

ومن أروع ما قالت........ وأعجبني بشدة :)


فليتك تحلو والحياة مريرة=وليتك ترضى والأنام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامر=وبيني وبين العالمين خراب
إذا صح منك الود فاكل هين=وكل الذي فوق التراب تراب



الله.. الله.. الله.. الله.. الله :o

شفاعة يارسول الله
03-06-2003, 08:24 PM
بارك اللهم فيكى و لكى و عليكى اختى الفاضلة وداد يا رسول الله

فأنى و الله أحب السيدة رابعة العدويه و أحب أن اعرف ماذا كانت فى حياتها
جزاك الله خيرا

من شعرها الكثير في الزهد والشوق إلى الله ومنه هذه الأبيات.

وزادي قليل ما أراه مبلغي أللزاد أبكي؟ أم لطول مسافتي؟

أتحرقني بالنار يا غاية المنى فأين رجائي فيك؟ أين مخافتي؟.

يا رب الفضل و النعمة منك و بك و اليك
استغفرك و أتوب اليك
و لا حول و لا قوة الا بالله العلى العظيم

و صلى اللهم على سيدنا محمد و على آله و اصحابه اجمعين

الخطاف
05-07-2003, 12:11 PM
جزاكم الله خير على ماذكرتموه من أفضال سيدتنا رابعة العدوية
والله نرجوا أن يجعلها قدوة هي ومن قبلها من نساء الطريق لبنات عصرنا التي غرتهم الدنيا الحقيرة بملذاتها الفانية ...

زهرة الوادي
02-08-2003, 07:57 PM
جزاك الله خير الجزاء اختي الفاضلة وداد يارسول الله على هذه النفحات من سيرة واحدة من النسوة الخالدات ...

جعلنا الله واياك من المهتدين بهداهن والمقتفين بآثارهن....

محبة تريم
04-08-2003, 01:04 AM
جزاكِ الله خيرا أختي الحبيبه وداد يا رسول الله على هذا الموضوع الرائع

وشكرا للأخت الحبيبه شفاعه يا رسول الله على إضافتها القيمه

ابراهيم الراجحي
07-05-2005, 09:52 AM
[][/size][/frame][/blink]frame="2 80"][size=4][font=Arial Black]الســــــــــــــــــــــــلام عليكم ورحمه الله وبركاته
جزاكي ربي عنا وعن رابعـــــــــــــــــــه خير الجزاء
والله ياختي وداد اني لابحث عنها منذو ثلاث ايام حب فيها وشوق لحبها
والله اني احبـــــــــــــكي في الله وخذي منها الاصولوكلنا ناخذ اصول الوصول الي الحق
وانا اريد منكي اختي ان ترسلي عبر الرد باشعـــــــــــــــــا الوصول حق رابعـــــــــــــه


فليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى والأنام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب
إذا صح منك الود فاكل هين وكل الذي فوق التراب تراب

احبـــــــــــــــــــــــك حبين حب الهو وحبا لانك اهل لذاكـــــا
فاما الذي هو حبو الهو فشغلعي بذكــــــرك عمن سواكـا
وامـا الذي هو حب لذاكــــــــــا بكشفك لي الحجب حتي اراكـــا
فـــــــــــلا حمد لي في ذا وذاك ولكن لك الحمد فذا وذاكــــــــــــا
[blink] اخــــــــــوكم محب رابعــــــــــــــة العدويــــة :ابراهيم الراجحي[/font

algerianitto
07-05-2005, 03:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
و يحكى أنها قد سألها احد الجهلة تآنيبا لها عن قولها :"ما عبدته خوفا من ناره ولا حبا لجنته ".
فردت عليه -رضي الله عنها-: "ويحك, أ ولم تكن لتعبده إن لم يخلق الجنة و النار". أو كما قالت و الله أعلى و أعلم.

steef
08-05-2005, 01:48 AM
اللهم ارضى عن جامع هذا المقال

جنان المصطفى
15-05-2005, 09:40 PM
جزاك الله كل خير على سرد هذه السيرة العطرة عن السيدة الخالدة رابعة العدوية.

كبرياء الصمت
07-07-2006, 11:50 PM
مشكورة اختي الحبيبة وداد يا رسول الله على النقل المبارك
لملامح من سيرة و شخصية سيدة كانت تحمل أرقى آيات المحبة الخالصة والعشق الالهي
كم نحتاج ان نطلع على سير هؤلاء القوم
الذين كانوا يحبون بصدق ويفنون حياتهم في هذا الحب
هنيئاً لهم
فثمار هذا الحب حصدوها، بقرب من محبوبهم جلّ في علاه
في درجات المحبين المحبوبين المقربين

اللهم نتوسل بك بهؤلاء القوم الذين احببتهم
ان ترزقنا المحبة الصادقة الخالية من الرياء
وارزقنا الاخلاص لحضرتك يارب في جميع اعمالنا وأقوالنا
وارزقنا تزكية انفسنا من سوءها
وأعلِّ درجاتنا عندك وبالقرب من حضرتك
يارب العاليمن
والصلاة والسلام على خير الخلق أجمعين
سيدنا محمد الأمين
وعلى آل بيته و صحابته أجمعين

http://arwaalaasam.jeeran.com/كبرياء%20الصمت%20ص.GIF

مزهرة ميرى
29-11-2007, 02:09 PM
اللـــــه اللـــــه

لنقرأ هذا البيت الشعري نجدها تقول :

فالجسم مني للجليس مؤنس=وحبيب قلبي في فؤادي أنيس
اللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
هذا التناغم يذكرنا بالحديث القدسي القائل:
"ما وسعتني أرضي ولا سماواتي ؛ ووسعني قلب عبدي المؤمن "
إذ نجد الله قد احتل قلب رابعة حتى لم يعد فيه حيز لأحد على الإطلاق , وقد سألت رابعة يوماً خادمتها ــ ولعلها سألتها من باب الامتحان لا المعرفة ــ سألتها أو سألت الحضور بوجود خادمتها:
(من يدلنا على حبيبنا؟ فقالت الخادمه :حبيبنا معنا ولكن الدنيا قطعتنا عنه :blushing: فالحبيب موجود دائماً ,ولا يخلق فيصل بينه وبين المحب إلا الدنيا .. لذا لفظت رابعة حب الدنيا من قلبها لفظاً كاملاً ..وراحت تبحث عن سكن لها ..ومقولتها هذه تؤكد لنا أين وجدت هذا السكن , إذ نجدها تقول
(محب الله لا يسكن أنينه وحنينه حتى يسكن مع محبوبه )


بارك الله فيك الغالية وداد يارسول الله أعاد الله علينا عهد الوداد :(

faisaLfaz
05-03-2008, 02:43 PM
من أكبر الدلائل على عظم قدرها(مقارنة بنا) تفسيرها للحب
ما صدق في دعواه..من شغله بلاء مولاه عن مولاه

وغناؤها
إن صح منك الود فالكل هين
وكل الذي فوق التراب تراب
:)

اللهم صل وسلم على سيدنا محمد ومن دلنا على رابعة

محمد اليافعي
06-03-2008, 09:12 PM
رضي الله عنها وارضاها ..

فقد كانت وما تزال رمزاً للعشق الالهي ..

واذا ذكر اسمها انصرفت العقول والقلوب الى الزهد والمحبة والتقرب الى الله ..

فكأنما اسمها هو جزء من هذه الصفات ..

فقد كانت آية من آيات الله ..

عجزت النساء ان يكن مثلها ..

رحمة الله عليها .. ..

الأنس بالله
06-03-2008, 10:52 PM
بارك الله فيكِ أختنا وداد يارسول الله
ورضي الله تبارك وتعالى عن سيدتنا رابعة وأرضاها

وقيل :إن سيدتنا رابعة العدوية رحمها اللله كانت تصلي في اليوم والليلة ألف ركعة وتقول:

"ما اريد بها ثواباً." ولكن ليُسَرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم,فيقول المصطفى مباهياً:
انظروا إلى إمرأة من أمتي,هذا عملها في اليوم والليلة....

اللهم اجعل هذا الكلام حجة لنا لا علينا إنك ولي ذلك والموفق لما هو أهل لذلك...فقد عجزت النساء أن يكنّ مثلها


طالبة الدعاء..أختكم الأنس بالله...

أنوار طيبة
31-07-2008, 07:45 AM
جزاك الله خيرا أختي الكريمة و بارك في منقولك الطيب

قوووت القلوب
24-10-2009, 12:05 AM
ذاقت حلاوةالايمان وتشعبت فيه كيف وقد اخلت قلبها من حب الدنيا الدنئه واتجهت الى الحب الاكبر ألا وهو حب الله وسارت قدما في أعلى مراتب الاحسان والايمان (( حب الله )) ذات معنى كبير ولا يعرف معناه إلا من عاش لله وفي الله اللهم نسألك بوجهك الاكرم ان تجعلنا من الهادين المهتدين واجمعنا بهم في اعالي الفراديس مع الحبيبب المصطفى أمين ومن قرأ وجمع وسمع ونقل واحب حبا صادقا في الله والله

ام ابوبكر
25-10-2009, 08:59 AM
رحم الله رابعه العدويه
جزاكم الله خير على الموضوع القيم