عاشق الأخضر
22-05-2003, 03:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أهل النعيم بحبهم للنبي الكريم
وبعد فهذا الدرس السادس للحبيب محمد السقاف في شرح كتاب الشمائل المحمدية لسيدنا الإمام أبي عيسى محمد الترمذي رضي الله عنه في الجزء الثاني من باب ضحك النبي صلى الله عليه وسلم
http://www.ghrib.net/sound/go.php?id=152
للتحميل (http://alhedayah.net/~media/hb-mohammed/Shama2el-Da7ek_2.rm)
حجم الملف حوالي 2 ميجا بايت ومدة التسجيل 30 دقيقة تقريباً
باب ما جاء في ضحك
رسول الله (صلى الله عليه وسلم) - الجزء الثاني
233- حدثنا هناد بن السري. حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة السلماني عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
"قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): إني لأعرف آخر أهل النار خروجاً، رجل يخرج منها زحفاً فيقال له انطلق فادخل الجنة. قال: فيذهب ليدخل الجنة فيجد الناس قد أخذوا المنازل، فيرجع فيقول: يا رب قد أخذ الناس المنازل. فيقال له: أتذكر الزمان الذي كنت فيه؟ فيقول نعم. قال: فيقال له تمنَّ. قال: فيتمنى. فيقال له فإن لك الذي تمنيت وعشرة أضعاف الدنيا. قال: فيقول: تسخر بي وأنت الملك. قال فلقد رأيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ضحك حتى بدت نواجذه".
234- حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن علي بن ربيعة قال:
"شهدت علياً رضي الله عنه أتى بدابة ليركبها، فلما وضع رجله في الركاب قال بسم الله: فلما استوى على ظهرها قال الحمد لله. ثم قال: (سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون). ثم قال: الحمد لله ثلاثاً. والله أكبر ثلاثاً. سبحانك إني ظلمت نفسي، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم ضحك فقلت له: من أي شيء ضحكت يا أمير المؤمنين؟ قال رأيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) صنع كما صنعت، ثم ضحك فقلت: من أي شيء ضحكت يا رسول الله؟ قال: إن ربك ليعجب من عبده إذا قال: رب اغفر لي ذنوبي، يعلم أنه لا يغفر الذنوب أحد غيره".
235- حدثنا محمد بن بشار. حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري. حدثنا عبد الله بن عون عن محمد بن محمد بن الأسود عن عامر بن سعد قال:
"قال سعد لقد رأيت النبي (صلى الله عليه وسلم) ضحك يوم الخندق حتى بدت نواجذه. قال: قلت كيف كان ضحكه قال: كان رجل معه تِرْس وكان سعد رامياً، وكان الرجل يقول: كذا وكذا بالترس يغطي جبهته. فنزع له سعد بسهم، فلما رفع رأسه رماه، فلم يخطئ هذه منه (يعني جبهته) وانقلب الرجل وشال برجله. فضحك النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى بدت نواجذه. قال: قلت من أي شيء ضحك قال: من فعله بالرجل".
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أهل النعيم بحبهم للنبي الكريم
وبعد فهذا الدرس السادس للحبيب محمد السقاف في شرح كتاب الشمائل المحمدية لسيدنا الإمام أبي عيسى محمد الترمذي رضي الله عنه في الجزء الثاني من باب ضحك النبي صلى الله عليه وسلم
http://www.ghrib.net/sound/go.php?id=152
للتحميل (http://alhedayah.net/~media/hb-mohammed/Shama2el-Da7ek_2.rm)
حجم الملف حوالي 2 ميجا بايت ومدة التسجيل 30 دقيقة تقريباً
باب ما جاء في ضحك
رسول الله (صلى الله عليه وسلم) - الجزء الثاني
233- حدثنا هناد بن السري. حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة السلماني عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
"قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): إني لأعرف آخر أهل النار خروجاً، رجل يخرج منها زحفاً فيقال له انطلق فادخل الجنة. قال: فيذهب ليدخل الجنة فيجد الناس قد أخذوا المنازل، فيرجع فيقول: يا رب قد أخذ الناس المنازل. فيقال له: أتذكر الزمان الذي كنت فيه؟ فيقول نعم. قال: فيقال له تمنَّ. قال: فيتمنى. فيقال له فإن لك الذي تمنيت وعشرة أضعاف الدنيا. قال: فيقول: تسخر بي وأنت الملك. قال فلقد رأيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ضحك حتى بدت نواجذه".
234- حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن علي بن ربيعة قال:
"شهدت علياً رضي الله عنه أتى بدابة ليركبها، فلما وضع رجله في الركاب قال بسم الله: فلما استوى على ظهرها قال الحمد لله. ثم قال: (سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون). ثم قال: الحمد لله ثلاثاً. والله أكبر ثلاثاً. سبحانك إني ظلمت نفسي، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم ضحك فقلت له: من أي شيء ضحكت يا أمير المؤمنين؟ قال رأيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) صنع كما صنعت، ثم ضحك فقلت: من أي شيء ضحكت يا رسول الله؟ قال: إن ربك ليعجب من عبده إذا قال: رب اغفر لي ذنوبي، يعلم أنه لا يغفر الذنوب أحد غيره".
235- حدثنا محمد بن بشار. حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري. حدثنا عبد الله بن عون عن محمد بن محمد بن الأسود عن عامر بن سعد قال:
"قال سعد لقد رأيت النبي (صلى الله عليه وسلم) ضحك يوم الخندق حتى بدت نواجذه. قال: قلت كيف كان ضحكه قال: كان رجل معه تِرْس وكان سعد رامياً، وكان الرجل يقول: كذا وكذا بالترس يغطي جبهته. فنزع له سعد بسهم، فلما رفع رأسه رماه، فلم يخطئ هذه منه (يعني جبهته) وانقلب الرجل وشال برجله. فضحك النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى بدت نواجذه. قال: قلت من أي شيء ضحك قال: من فعله بالرجل".
والحمد لله رب العالمين