العبد الفقير
10-12-2002, 09:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدّنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فهذا موضوع جديد، سنسرد فيه قصصاً واقعية من التراث الإسلامي للإعتبار ...والذكرى تنفع المؤمنين، ونرجو من جميع الإخوة والأخوات الأفاضل أن يشاركوا بما لديهم مع مراعاة ذكر المصدر لأمانة النقل والتوثيق.... ونسأله تعالى أن يجعله خالصاً لوجهه الكريم وقرّة عين لسيدّنا وحبيبنا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم...
1- " إسماعيل بن محمد: بن يزيد بن ربيعة أبو هاشم الحميري الملقب بالسيِّد، كان من الشعراء المشهورين المبرزين (في هذه الصناعة المفوهين) ، ولكنه كان رافضياً خبيثاً، وشيعياً غثيثاً، وكان ممن يشرب الخمر ويقول بالرجعة ــــ أي بالدور ــــ قال يوماً لرجل: أقرضني ديناراً ولك عندي مائة دينار إذا عدنا إلى الدنيا. فقال له الرجل: إني أخشى أن تعود كلباً أو خنزيراً فيذهب مالي.
وكان قبحه الله يسب الصحابة في شعره ويشتم الخيرة. قال الأصمعي: ولولا ذلك ما قدمت عليه أحداً في طبقته، ولا سيما الشيخين وابنتيهما. وقد أورد ابن الجوزي شيئاً من شعره في ذلك كرهت أن أذكره لبشاعته وشناعته، وقد اسود وجهه عند الموت وأصابه كرب شديد جداً. ولما مات لم يدفنوه لسبه الصحابة رضي الله عنهم ." اهـ. (البداية والنهاية لابن كثير - سنة تسع وسبعين ومائة ج10 ص40)
يتبع إن شاء الله تعالى....
والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدّنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فهذا موضوع جديد، سنسرد فيه قصصاً واقعية من التراث الإسلامي للإعتبار ...والذكرى تنفع المؤمنين، ونرجو من جميع الإخوة والأخوات الأفاضل أن يشاركوا بما لديهم مع مراعاة ذكر المصدر لأمانة النقل والتوثيق.... ونسأله تعالى أن يجعله خالصاً لوجهه الكريم وقرّة عين لسيدّنا وحبيبنا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم...
1- " إسماعيل بن محمد: بن يزيد بن ربيعة أبو هاشم الحميري الملقب بالسيِّد، كان من الشعراء المشهورين المبرزين (في هذه الصناعة المفوهين) ، ولكنه كان رافضياً خبيثاً، وشيعياً غثيثاً، وكان ممن يشرب الخمر ويقول بالرجعة ــــ أي بالدور ــــ قال يوماً لرجل: أقرضني ديناراً ولك عندي مائة دينار إذا عدنا إلى الدنيا. فقال له الرجل: إني أخشى أن تعود كلباً أو خنزيراً فيذهب مالي.
وكان قبحه الله يسب الصحابة في شعره ويشتم الخيرة. قال الأصمعي: ولولا ذلك ما قدمت عليه أحداً في طبقته، ولا سيما الشيخين وابنتيهما. وقد أورد ابن الجوزي شيئاً من شعره في ذلك كرهت أن أذكره لبشاعته وشناعته، وقد اسود وجهه عند الموت وأصابه كرب شديد جداً. ولما مات لم يدفنوه لسبه الصحابة رضي الله عنهم ." اهـ. (البداية والنهاية لابن كثير - سنة تسع وسبعين ومائة ج10 ص40)
يتبع إن شاء الله تعالى....
والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى