المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقابلة مع الحبيب عمر بن حفيظ


همام
16-09-2002, 01:37 AM
مجلة 26 سبتمبر اليمنية/
عدد رقم: 1025 _ التاريخ 5/9/02

الشيخ عمر بن حفيظ مدير دار المصطفى لـ26سبتمبر»:مبادرة الرئيس للحوار مع الشباب تعكس حرصه على الوطن والشعب: -ابراهيم عشماوي
لايجوز تحويل المساجد ومحلات التعليم الى تعبئة الناس او الوصول الى أغراض سياسية وميادين صراع
> التطرف يشوه صورة الاسلام وعلاجه الحوار وحسن التربية والتعاون بين أولي العلم والنفوذ
> الصوفية ليست طبولاً ومزامير أو خرافات كما يصور البعض بل هي تصفية القلوب وأخذ الصفات النبوية
عندما تهيأت لإجراء حوار صحفي معه ظننت أنني سألتقي مع شيخ في الخمسينات من عمره على الاقل، فقد سمعت كثيراً عن شهرة الشيخ عمر بن حفيظ مدير دار المصطفى في تريم بحضرموت، ووصفه الشيخ الحبيب بن على الجفري بأنه استاذه ومعلمه في اكثر من مقابلة. غير ان المفاجأة ان الشيخ عمر شاب لم يكمل الثلاثين من عمره وبالتحديد من مواليد عام 1973م، لم تكن هذه المفاجأة وحدها إذ دهشت من طلاقة الرجل وحسن بيانه وسرعة بديهته وتحدثه بالفصحى من غير تكلف، من خلال حديث الشيخ عمر بن حفيظ وابتسامته الهادئه وتواضعه الجم يمكن ان تأخذ صورة واضحة عن فكره ورؤيته للأحداث والقضايا الاسلامية. انتهزنا فرصة وجوده في صنعاء وحاورناه حول كثير من القضايا ذات الصلة بهموم الأمة الاسلامية والتطرف والارهاب ودار المصطفى والشيخ الحبيب بن علي الظاهرة البارزة في عالم الدعاة، وهنا نص الحوار.
> أنتم أحد اعضاء اللجنة التي شكلها الاخ الرئيس للحوار مع الشباب العائدين من أفغانستان ولديهم اشكاليات في فهم الدين.. ماهي رؤيتكم لعمل هذه اللجنة؟ وماهي الأسس التي ستعمل وفقا لها؟
>> الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وآله ومن إهتدى بهداه، نقص الفهم في حقائق الدين وعدم الفقه والعلم بالكثير من الأسس والأحكام الشرعية جلب على الأمة كثيراً من الأضرار والمشاكل سواء من خلال ابتعاد الانسان عن منهج دينه أومن خلال إقباله عليه من غير الوجه السليم. من أجل ذلك كانت المبادرة من الاخ الرئيس طيبة ومنبئة عن ضمير يشعر بالواجب والحرص على الوطن والشعب، وطرق الاشياء من ابوابها من خلال اعادة تقييم ما يلتبس فيه الفهم من خلال العلماء. تم اجتماع لعدد من علماء اليمن ورتبوا في الجمعية الاحد الماضي واتفقوا على دعوة بقية العلماء لان القضية بحاجة الى ان يصدر بها قول واحد مجمع عليه. وهذه مراحل نرجو ان تؤدي ثمارها واثرها ويصبح الامر بعد ذلك «انك لاتهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء» لكن اتخاذ الوسائل واجب على الدولة وعلى العلماء وعلى كل قادر ان يبذل الوسيلة في تقريب الناس وتوضيح الحقيقة لهم وابعادهم عما يجلب الاضرار عليهم وعلى اخوانهم اهل الاسلام في وطنهم وحيثما كانوا. فهذا سبيل من بذل المستطاع والواجب ونأمل ان ينتفع به الناس.
تصورات خاطئة
> ماهي برأيكم مشكلة هؤلاء الشباب؟
>> أرى ان مرجعها أخذ الدين على غير بصيرة، وتصور الاحكام بصورة منقطعة عن السند بمعنى اخذ العلم عن غير أهله. في صحيح مسلم يقول بن سيرين.. «ان هذا العلم دين فإ نظروا عمن تأخذون دينكم» ويقول ايضاً:«الاسناد من الدين ولولا الاسناد لقال من شاء ماشاء» فبضياع الاسناد نجد التصورات الخاطئة عن نور الشريعة واحكامها، وبسبب ذلك تطرأ أمور ومع وجود هذه الفجوة والثغرة دواعي النفس وأغراضها ومطامع الحياة كل ذلك يمكن هذه الثغرة من ان تدخل الانسان فيصبح تدينه قائماً على اساس غير صحيح، ويمكن بذلك ان يخالف الدين من حيث يظن انه يخدم الدين أو يمشي على اوامر الله سبحانه وتعالى. أرى ان من اقوى الاسباب هو انقطاع هؤلاء الشباب والناشئة عن منابع العلم الموصول بالسند. بعض الناس يريد ان يجعل فهمه في الكتاب والسنة هو الكتاب والسنة وليس فهماً فيهما ولهذا يحدث عند الناس سوء النظر الى بعضهم البعض مما يؤدي الى التنازع والى التطاول ايضا على الغير وربما بالغ البعض في ذلك حتى وصلوا الى استحلال دماء الناس واعراضهم بضيق المفهوم. عند وجود امثال هذه الجماعات يجب على المسلم الذي يريد الوصول الى الحق تبارك وتعالى الا يتخذ الاسلام مصدر معاداة ومنازعات لهذا وذاك من المسلمين، ولكن دين الله تبارك وتعالى مهما حرص الانسان ان يأخذه على وجهه الصحيح فإن قاعدته تقوم على إنطواء القلب والضمير على سعة في النظر الى الخلق وعلى رحمة وشفقة بالمؤمنين، فيزداد كل من اتبع المنهج الصحيح خضوعاً لله، ادبا مع الله وخشية منه سبحانه وتعالى، يشعر ان قلبه يزداد استنارة وبصيرة ويجد الارتياح بذكر ربه سبحانه وتعالى وتبدأ صفات المؤمن بارزة فيه بقوة قال تعالى «وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هوناً واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً، والذين يبيتون لربهم سجداً وقياماً» فينبغي للمؤمن ان يرى ان كل جماعة يتصل بها، وكل منهج ينتهجه تضعف في نفسه هذه الصفات المحمودة ويجعل من قلبه غليانا على من حواليه من المسلمين ويضعف عنده معاني الخشية والانس بذكر الله ومعاني الطمأنينة الى هذا الذكر والذوق في حلاوة العبادة والتلاوة والمناجاة ان ينأى بنفسه عن مثل هذه، ونقول ان كثيراً من الجماعات تأخذ اوجهاً من اوجه الحق ولكن يختلط بها اوجه من الباطل فيختلط الأمر على الانسان، مع ان الحق تبارك وتعالى قد جعل لنا طريقاً سهلاً لنرى ان كل علم يزيدنا خشية من الله فهو العلم النافع قال تعالى «انما يخشى الله من عباده العلماء» فمن ازداد علماً ولم يزدد هدى لم يزدد من الله الابعدا لأن هذا العلم على غير الاساس الصحيح. والحق تعالى لايترك المؤمن الصادق في ارادة الحق في حرج او حيرة ولكن يبين له الامر فعليه ان يأخذ العلامات من الاوصاف التي اشرنا اليها وهي مذكورة في القرآن، ومن الجميل ان يكون منطوي الضمير على عذر للناس فيما لم يتصادم تصادماً واضحاً مع النصوص القاطعة ويطلب المعاذير للناس ويعلم ان لديهم اوجه حق وربما هناك اشتباه او نقص او بعد في النظر، سعة الصدر تحمله على الا يملأ قلبه غيظاً وحينئذٍ يستطيع ان يتعايش مع المجتمع تعايشاً لائقاً.
توظيف المساجد
> البعض يوظف المساجد والمنابر الاسلامية لاغراض سياسية وتحقيق مأرب تتصل بالعمل الحزبي.. كيف ترون هذه المسألة؟
>> نقول مهما كان المسلم في تعامله في شؤون الحياة يرى ان هناك خيراً او مصلحة في اي شيء فعمله يجب ان يكون ذلك موضوعاً في موضعه ومحدوداً بإطاره، بمعنى الا يتناول ذلك اماكن الارشاد العام والكلام باسم الشريعة التي تحكم الاصناف هذه كلها، ويجب ان تكون مرجع الاطراف كلها، ان يحول المنبر ومحل التدريس والتعليم الى تعبئة للناس على بعضهم البعض او الى الوصول الى المآرب والأغراض سواء كانت سياسية او مادية او اجتماعية اوباي معنى يخرج عن سمو القصد في الوعظ والارشاد، سمو القصد في تعليم علم الشريعة، ويجب ان يفرق بين رأيه فيما يكون من شؤون الحياة او التعامل فيها وبين النصوص التي تدعو الى الصفات وتدعو الى القيم والشمائل المرضية، فرق كبير بين النص الذي يأتي عن الله وعن رسوله فيدعو الخلق كل الخلق الى صفة حميدة او عمل شريف كالأوامر التي جاءت في العبادات فرضها ونفلها، وماجاء ايضا فيما يتعلق بالبر بالوالدين والاحسان الى الجيران وصلة الارحام وما الى ذلك والعطف على الفقراء والمساكين، هذه اوصاف عظمى، الدعوة اليها من صميم الشريعة ولكن اختلاط هذه بقضاء غرض في النفس يفسد قصد المدرس والواعظ ويخرج المساجد والمنابر واماكن التعليم من سموها وعلوها وعظمتها الى ميادين صراع وتنافس وقضاء اغراض ومآرب، فيجب ان تصان المساجد وان يكون الحديث فيها قائماً على اساس يبعد الناس عن الاثارة واستغلال الاحوال والمواقف ويجعل المتكلم يتكلم بإخلاص قصده الدعوة الى الله تعالى لا الى حزب بعينه ولا الى نظام بعينه اوطائفة بعينها، بل المساجد يجب ان تظل محل دعوة الى الله تبارك وتعالى من خلال نشر الاوصاف الفاضلة وان تكون مرجعاً للناس يستنيرون به في امر معاملاتهم مع الله فينفضون عنهم غبار الكدر الذي يعكر القلوب لا ان يجدوا وسط المسجد ايضا صراعاً منقولاً من الخارج الى وسط المكان.
التطرف
> الدين الاسلامي هو دين الوسطية والاعتدال ولكن ربما تظهر هنا اوهناك افكار متطرفة وفيها غلو في الفهم مما يسيء الى الدين.. كيف يمكن معالجة هذا التطرف؟
>> بوجود التعاون من اولي العلم واولى الامر واولى النفوذ في المجتمعات اذا ادركوا حاجتهم وحاجة الأمة الى ان يرفعوا انفسهم عن هوة الوقوع في التطرف والوقوع في التشدد والتحجر في النظر الى مسلك الشريعة والى كيفية تطبيقها والقيام بها، اذا ادركوا هذا فبالتعاون على بيان الحقيقة وبيان نصوص واصول الشريعة المطهرة التي حملها الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالتعاون والتكاتف على ذلك بالوسائل المختلفة ومنها الحوار والخطاب والتدريس والتعليم واللقاءات والبذل والعطاء والوسائل المختلفة يذهب اساس حدوث التطرف، فالتطرف اصاب الناس عند غياب التربية القويمة القائمة على الأثر الصحيح ثم عند اهمال اهل النفوذ في المجتمعات واجبهم فيما يتعلق بالحفاظ على مفاهيم دين الله تبارك وتعالى وان يجنبوا من حواليهم الوقوع في ورطة التطرف والتعصب والتشدد الذي يشوه صورة الاسلام ويحدث تعباً كثيراً للناس في تعاملاتهم.
الصوفية
> تقوم دعوتكم الدينية على المفهوم الصوفي ويواجه احيانا هذا المفهوم بإنتقادات حادة من البعض مارأيكم؟
>> اذا فهم معنى الصوفية بالحرص على تصفية القلوب واخذ الصفات الصالحة النبوية والاقتداء فيها برسول الله كما فهمنا ذلك عن الائمة الذين ينتسبون للتصوف ويسمون بالصوفية من القرون الاولى، وقرأنا في كتاب للإمام الكالابازي مؤلف من اكثر من الف سنة وعنوانه التعرف لمذهب اهل التصوف.. ماوجدنا فيه الاماوجدنا من كتب الأئمة المنسوبين الى التصوف ومن تحدث عنهم على مدى القرون بأنها الدعوة الى الخلق الكريم والى تطبيق سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم حسب المستطاع والحرص على تصفية القلوب عن الادران، إذا اخذنا التصوف بهذا المعنى فأهل الحرص من المسلمين على تصفية القلوب وحسن معاملة الرب سبحانه وتعالى كلهم يشتركون في هذا الوصف، لكن تطرح على العقول ويطرح على الاذهان احيانا تصورات تكون بعيدة عن الواقع والحقيقة ومنها ما يعلق بالتصوف كما يعلق بغيره من الاسلام على وجه العموم ومذاهب المسلمين بالتفريع. بعض العقليات تقول ان التصوف عبارة عن خنوع وتقاعس او طبول ومزامير او عبارة عن خزعبلات وخرافات او ابتداع الدين وما الى ذلك ، كل هذا امر مرفوض وبعيد ولايصح ان ينسب اليه الأئمة الذين وسموا بالتصوف عبر القرون وهم المحدثون والفقهاء والأصوليون في الشريعة المطهره واهل التفسير والحديث والفقه، الكل منهم ينسب الى التصوف حتى رواية كتب السنة الموجودة عندنا لابد ان تمر في سندها وسندنا الى مؤلفيها، فلا نعرف عن هذه الكلمة معنى الإمجرد الحرص على تصفية القلوب واقامة الأمر على حسن الاتباع للمصطفى محمد صلى الله عليه وسلم، وبهذا المعنى نعم وانعم بهذه الكلمة، ولكننا لانجعل الكلمة حاجزاً ولاحاجباً بيننا وبين من يريد ان يعرف الحقيقة، وندعو الا يستثار سريعاً بمجرد ان يسمع الكلمة كما تحصل الحساسية عند كثير من الناس لمجرد سماعهم لبعض الكلمات انظر الى المضمون وان لم تعجبك الكلمة فسمه احساناً اوفقه باطن سمه تزكية نفس سمه ماشئت لكن المضمون هو هذا وليس عندنا غير ذلك ولن نقف من اجل الكلمة في محل صراع او حجاب بيننا وبين فهم الحقيقة والمضمون وبين تبصير اخواننا بالواجب الذي يجب ان نقوم عليه.

و للحديث تكمله

مسالمه
16-09-2002, 01:46 AM
اخونا همام فرّحك الله برؤية حبيبه صلى الله عليه وسلم كما فرّحتنا بنقل هذه المقابله
مع سيدي الحبيب عمر حفظه الله .... وننتظر الباقي .

صديق
16-09-2002, 01:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك وفي همتك،وجزاك الله خير

ابو النور
16-09-2002, 02:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ /همام
نشكرك جزيل الشكر عن نشر مقابلة الحبيب عمر هذه ولكن
هناك ملاحظة عن ماكتب في جريدة 26 سبتمبر لااعلم هل هي خطأ مطبعي من الكاتب ام من الجريدة ، وهو من المؤكد ان عمر سيدي الحبيب عمر (الظاهر منه )ليس 30 سنة كما نشر وانما هو اكبر من ذلك .
فنرجو الانتباه من ذلك والعفو منك ،،

نسيم المدينة
16-09-2002, 07:34 AM
الحمد لله هذه بشائر خير وبركة ان شاء الله ......
ولكم جزيل الشكر على هذه المشاركة القيمة ...... وشكرا ً

محبكم
16-09-2002, 09:20 AM
نطلب من أخواننا العلماء وطلبة العلم في هذ المنتدى ا العظيم شرح ما تطرق اليه حديث الحبيب عمر في ما تتضمنه العشرين سطرا الأخيرة

حقيقة لقد ترجم سيدي الحبيب عمر كل ما يدور في صدوزنا من تسائلات ومعاني مرتبطة بتلك الهجمة التي يتعرض لها ساداتنا الصوفية من جهال وحاقدين ومغالين.

أما الآن بعد أن تعلمنا من الحبيب عمر ما تعلمناه سوف نقول لهؤلاء:

نحن نطلق أسم الصوفي على اهل الدعوة الى الخلق الكريم والى تطبيق سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم والحرص على تصفية القلوب وحسن معاملة الرب.

اذا من يعترض على ذلك فهو ضد ذلك

سنقول لهم انظروا الى الى المضمون وان لم تعجبكم كلمة صوفي سموها احسانا أو فقه باطن أو تزكية نفس أو ما شئتم من التسميات فقط في حدود المضمون .

ونقول لهؤلاء تعالوا الى مدارسنا واسمعوا الدروس الت تلقى بها وانظروا الى الوجوه المستبشرة من معلمين وطلبة علم وعندها سترون الحقيقة
الناصعة ونحن متأكدين أنكم ستقبلوا بالأمر الواقع حتى ولو لم تعلنوه

آمل انتهاز الفرصة واعطاء هذ الموضوع حقه من البحث ولن أحدد من ارغب منه ذلك وكلكم فيكم البركة ولكن اذا تاخرتم عن الرد سوف أختار أحدكم با لأسم.

همام
17-09-2002, 06:08 PM
الإرهاب
> من الواضح ان الدعوة تركز على بناء الانسان وقربه وصلته مع الله سبحانه لكن هناك ايضاً أحداث ومتغيرات حول المسلم وفي العالم مثل وصم المسلمين بالارهاب وهو يريد معرفة وجهة النظر الصحيحة فيها.. ما قولكم؟
>> الفهم الصحيح يكون من خلال ان المنهج في حد ذاته واسع وكامل وشامل لانه موروث عن النبوة يقوم الأسس لتميز بين خير وشر وحق وباطل لا عبر تبني صراع ولاعبر تبني انحياز ولكن من خلال الاساس نفسه الذي نتفهم به امر الشريعة ونفهم به الناس واجباتهم، تبنى على ذلك اسس ثابتة يفرق فيها بين ما يقرب الى الله وما يبعد عنه، وبين ما يكون خيراً وما يكون شراً، قال تعالى «ان تتقوا الله يجعل لكم مخرجاً» هذه الأسس في ساعتها لا تجعل المقبل في هذا المسلك في انحباس أو انحصار عن العالم وما يدور ويجري فيه. لكن فقط كيفية نظرته الى الأشياء وأين يضع نفسه هنا تأتي ميزة المنهج والمسلك هذا. وأما كونه يعرف نسبة المسلمين على علاتها الى الإرهاب أو اي وصف آخر من الأوصاف المسيئة فهو يعرف ماهو الاسلام والى ماذا يدعو وكيف تصح هذه النسبه اليه وبأي وجه من الوجوه تكون مع ادراك ان أخذي هذا المسلك بعد ذلك يكون منهم المتخصصون والمتفرغون للدعوة فهذا مجالهم وهم في محل الإرشاد العام وإقامة الأسس للجميع، ومنهم من يكون بحكم مجتمعه في اسرته في وظيفته ومهمته ومكانته حاكماً أو محكوماً الكل يعرف واجبه ومسؤولياته واختصاصاته أيضاً فالمسلك لا ينحصر علي المتفرغين لأمر التزكية والتعليم فالكل في مكان عمله يستقي من هذه الإرشادات العامة والتوجية الالهي والنبوي.. كيف يتصرف وكيف ينطلق من مكانه. إحترام التخصصات أمر ضروري لانتظام المجتمعات وأمر المسلمين مع وجود التعاون في كل ما يعود على المجتمع بالخير وأمره واضح وبين، انما البعد عن الشبهات والبعد عن الجزم بالحكم من غير بينة والبعد عن إثارة فتنة ولو بمظهر خير، فقد قال الفقهاء لا يجوز إنكار منكر يؤدي إنكاره الى حدوث منكر اكبر منه ولا إنكار منكر غير مجمع على انه منكر، فالشريعة في سعتها تقبل صاحب هذا الرأي مادام مبنياً على أساس صحيح بالاجتهاد لا بهواه ولا بعصبيته أو جهالة. بهذه الأسس يكون النظر الى الأحداث وما يجري وكل من جهة في مكان اختصاصه يؤدي حقه على وجه المراقبة لله تبارك وتعالى ووجه إرادة النفع للناس وتبيين الحقيقة لهم ومع ذلك القواسم المشتركة فيما يعود على المجتمعات بالخير وعلى دفع الضرر أيضاً. وكل ذلك على وجهه ومن أبوابه.
ضعف الأمة
> برأيكم ماهي أسباب وهن وضعف الأمة الإسلامية وهوانها في الوقت الحاضر؟
>> حقيقة كل الهوان والضعف راجعة أصولها الى الاستهانة بأمر الحق أو مخالفته أو إقرار انفسهم على ترك ما فرض وفعل ماحرم عليهم ورضاهم بضعف صلتهم بهذا الدين واكتفائهم فيه بأي حد أدنى ولو باقامة الصلاة على غير معرفة بشروطها وأركانها وضياع توجيهات الشريعة فيما يتعلق بالمعاملات وضعف الصلة بالحق تبارك وتعالى وشغلهم بأنفسهم من حيث تحامل بعضهم على بعض واختلافهم وتفرقهم. هذه الاسباب هي التي ادت الى ضعف والحالة التي هم عليها. فصدق رجوعهم الى الحق واخلاصهم القصد له وبذل كل وسعه واعزاز التوجيهات الالهية والنبوية في محيطهم القريب والبعيد، الاسرة والاصدقاء والاصحاب وعدم رضاهم بأن يتخلوا عن توجيهات نبيهم إن الضعف اساسه تعظيم الفانيات والزائلات بشكل اكثر من مستواها تعظيما يترك بها أمر العظيم جل جلاله، فإذا وصل الناس الى ذلك فقدموا شيئا على امر ربهم اراهم الله سبحانه الذلة، ومن غير شك انهم لا يزالوا والخير فيهم باق وإن كان الحكم للاغلب، الخير باق في الأمة ولا يزال فيها الامتلاك لأسباب الخروج من هذا الانحدار وكل ذلك بصدق النية في التوجه الى الله وتطهير الضمائر وحمل حقيقة الرحمة الى الناس لأن الراحمين يرحمهم الرحمن، والمسلم بحمله الرحمة لمن حواليه يرحم من قبل الله وحينئذ المرحوم من قبل الله لن يكون ضعيفاً ولا مغلوباً على امره بل يكون له نصر الله وعزه وتمكينه ما يرفعه.
دار المصطفى
> تشرفون على دار المصطفى بتريم. متى تأسست وما هي اهدافها وطبيعة الدراسات التي تقدم فيها؟
>> هذ الدار تهيأت الاسباب لانشائها بعد الوحدة المباركة لليمن لأن المسلك الذي تمشي عليه هو نفس المسلك الذي كانت عليه المدارس في حضرموت وفي غيرها من بلاد المسلمين شرقاً وغرباً، اغلقت المدارس الدينية في حضرموت ايام الحكم الشمولي واضطهد الناس واوذي العلماء والوجهاء واختطف من اختطف وحينها نزحنا من اليمن الجنوبي حينها الى محافظة البيضاء وأقمنا فترة بينها وبين الحرمين الشريفين للأخذ عن العلماء من أماكن كثيرة ثم جاءت الوحدة المباركة وعدنا الى حضرموت وافتتحت المدارس التي كانت مغلقة وعاد تعليم القرآن والسنة والفقه مع مزج ذلك بالعمل وبالاخلاق، فبدأت الانظار تتجه الى اخذ هذا العلم وتحركت قلوب بعض من كانوا يدرسون سابقاً قبل 25 سنة أو أكثر ومنعوا من الدخول، جاءت الحاجة الى انشاء المكان فبدأنا باستئجار اماكن حول المساجد ونسكن فيها الواردين او الوافدين عام 1414هـ ثم بعد ذلك زاد العدد من اليمن والواردين ومعظمهم من شرق آسيا بحكم ان دخول الاسلام الى تلك البلدان كان عبر هجرة السابقين قبل 8 قرون وأكثر وأن أباءهم كانوا يدرسون علوم الشريعة في حضرموت فسارعوا وجاءوا وصار الناس يتسامعون بمسلك وسط واعتدال وروحانية، وتداعى لذلك عدد من الراغبين في طلب العلم سواء من شرق آسيا أو أفريقيا أو بعض دول أوروبا. وضمن زوارنا جاء فخامة الرئىس أولا وثانيا وفي المرة الثانية جاء وقد إزدحم المكان بالناس ولم نستطع بناء طابق ثالث لأن القواعد لا تتحمل ذلك فطلبنا جزءاً من ارضية بجانبنا تتبع التربية لان المهمة واحدة ووجه بصرفها ونحن الآن نبني اماكن لتضم سكناً للطلاب.
> كم عدد الطلاب لديكم؟ وماذا يدرسون؟
>> حاليا حوالى 600طالب او يزيدون قليلا ما يقرب من نصفهم من اليمن والباقي من الخارج، اما عن الدراسة فالدار كانت عندنا على ثلاثة اهداف الاول تحصيل العلم الشرعي وتلقيه عن اهله بالسند والثاني تهذيب النفس وتقويم أخلاقها وتطهيرها ليستطيع الانسان الانتفاع بهذا العلم ونفع الناس به والثالث نشرهذا العلم وهذه التربية في الاماكن المختلفة، هذه المقاصد الثلاثة التي انشئت الدار من اجلها، يدرس الطلاب علوم الشريعة من القرآن وعلومه ومنهم من يتخصص للتحفيظ والقراءات ومنهم من يدرس في الحديث الشريف في علم المصطلح وعلم الرواية كما يسمونه يمرون من المختصرات كالاربعين النووية ومختارات من الاحاديث ومختصر رياض الصالحين الى تجريد الامام البخاري وغيرها من كتب السنة وكذلك في الفقه، يدرسون كتب المذهب الشافعي او مذهب آخر ليكونوا على بصيرة ويطلعون على شيء من المذاهب الاخرى الى جانب علوم اللغة العربية من النحو والصرف والبلاغة وكذلك علم إقامة النفوس وتهذيبها من خلال حضور الصلوات في الجماعة ودروس فيما يتعلق بالاخلاق والسلوك والتعود على التدريس والتعليم. جانب التزكية يأخذ عندنا نطاقاً واسعاً مثل الاربطة والكليات الشرعية ويتم التركيز على الجانب العلمي المجرد المأخوذ بالسند مع التهذيب والتزكية بما يهيئ للانسان فكراً يتعايش به ويرضي الله تعالى في التعامل مع مختلف الفئات.
الحبيب بن علي
> من المعروف ان الشيخ الحبيب بن علي الجفري احد تلامذتكم كما صرح في اكثر من مرة.. مارأيكم في دعوته والظاهرة التي ارتبطت به وما حدث له أخيراً من مغادرة مصر؟
>> الرجل يمتاز بطاقة اخلاص ومظاهر معاملاته من البداية كانت على تفانٍ في طلب رضوان الله والقرب منه سبحانه وتعالى وهذا ما لمسناه وشهدنا منه، مع عطية من الحق في ذهن صافٍ واستيعاب قوي وحافظة جيدة، بهذا ربا به عن كل المظاهرالتي كان يمكن ان تصادفه في الحياة الدنيا ويمكن ان يحصلهابل قد وقفت على بابه الكثير من مظاهر هذه الحياة كان يمكنه ان يبرز من خلالها وأن يؤثرها أو يركن اليها فزهد فيها كلها وعافها، فبذلك ظهرت نتائج بعدمرور السنوات وهو عاكف على دراسة السيرة النبوية وسير الصالحين وأخذ الفقه في الشريعة والقيام بالتطبيق والعمل ومحاسبة النفس وما الى ذلك ، حدث كل هذا نتيجة حسن البيان ومن الشعور بالروحانية عند محادثته ومخاطبته ومجالسته، وصار بحسن البيان يسرع توضيح الحقائق والمفاهيم الى فهم السامع.وأحدث ذلك تأثراً للسامعين اليه وإنتقالهم في أسلوب حياتهم نقلة واضحة الى معاني من العبادة والرغبة في القرب من الحق تبارك وتعالى.
> هل هذا تسبب في تأليب بعض الخصوم عليه والمنافسين له؟
>> التأليب سنة الحياة خصوصاً مع المخلصين الصادقين ويكون الانبعاث عن وجود شهرة وسمعة حسنة مما يؤثر على بعض النفوس أما ما يتعلق بالاجراءات الامنية وغيرها فقد كان وليد ساعته ولأسباب راجعة اليهم وقد فهمت انهم بعد ان طلبوا منه المغادرة إتصلوا به يعتذرون وأوضحوا انه وقع إلتباس ، لكل عذره فيما يحتاط به لأمره وقد يكون له فيه اي نظر انما الذي نقوله عن الشخص انه ليس هناك شيء يدعو الى الريبة وإنما سنة الحياة أنه عند الظهور تتحرك النفوس ومع ذلك هناك تقبل قوي للمساءلةاو الاعراض عند وجود الهجوم او السب او ماالى ذلك.
سيرة ذاتية
> سؤالنا الاخير.. ماذا عن الشيخ عمر بن حفيظ في سطور؟
>> لا أعتقد أن شخصنا صار محلا للبحث ولكن أقول أنني من مواليد 1963ميلادية 1383هجرية في تريم حضرموت وتربينا في احضان الوالد وكان مفتياً في البلد وكان مهتما بأمر نشر الخير، وخطف وكنت معه نصلي الجمعة وكان عمري 9سنوات فأمسكوه وقاموا يتهديدات كما كان الشأن في تلك الايام تلقيت عنه وعن العلماء الموجودين في تريم منهم الشيخ فضل عبد الرحمن بافضل والشيخ عمر بن علوي الكاف والشيخ محمد بن علوي بن شهاب الدين وجماعة كثيرين من اهل العلم إتصلنا بهم وأخذنا عنهم ثم بقينا الى ان خفنا على انفسنا من الوضع هناك فخرجنا الى البيضاء وبقينا عند العلامة محمد بن عبدالله الهدار وتلقينا عنه وعن سيد زين بن حميطه احد المدرسين ثم اتصلنا بالشيوخ في الحرمين الشريفين ونغتنم الفرصة كلما وجدنا احد الشيوخ اصحاب الفضل للاستزادة، وبعد الوحدة عدنا الى بلادنا وانا متزوج ولدي من الابناء والبنات والحمدلله.

العبد الفقير
17-09-2002, 09:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على سيّد السادات، سيدّنا محمد خاتم الرسالات، ومقبول الشفاعات، والمنقہ من الضلالات، وعلى آله وصحبه النجوم الهاديات، ومن والاه إلى يوم تبرز الخفيات، وبعد:

جزى الله خيراً سيدّنا الحبيب عمر بن حفيظ، الذي أتحفنا بشوارق علومه المباركات، وبفيوضات الإمدادات، سائلين الله له جزيل العطيّات من جميع الخيرات، ولنا ولكم عظيم الإنتفاع به وبعلومه وبركاته الزكيّات...

وبالنسبة لطلب سيدّنا الفاضل محبكم ، شرح ما تطرّق إليه حديث الحبيب عمر فيما تضمنته العشرين سطراً الأخيرة من الجزء الأول، فاسمحوا لخويدمكم الفقير أن ينقل لكم (حيث ليس هو بأهل أن يشرح) بعض أقوال علماء التصوف، في هذا الشأن:

يقول سيدّي الشيخ عبد القادر عيسى - رحمه الله تعالى رحمة الأبرار- في كتابه العظيم "حقائق عن التصوف" ص17-18:

"وإنكار بعض الناس على هذا اللفظ بأنه لم يسمع في عهد الصحابة والتابعين مردود، إذ كثير من الاصطلاحات أحدثت بعد زمان الصحابة، واستعملت ولم تنكر، كالنحو والفقه والمنطق.

وعلى كل فاننا لا نهتم بالتعابير والألفاظ، بقدر اهتمامنا بالحقائق والأسس، ونحن إذ ندعو إلى التصوف انما نقصد ب تزكية النفوس وصفاء القلوب واصلاح الأخلاق والوصول إلى مرتبة الإحسان، نحن نسمي ذلك تصوفا وإن شئت سمه الجانب الروحي في الاسلام، أو الجانب الاحساني، أو الجانب الأخلاقي، أو سمه ما شئت مما يتفق مع حقيقته وجوهره، إلا أن علماء هذه الأمة قد توارثوا اسم التصوف وحقيقته عن أسلافهم من المرشدين منذ صدر الإسلام حتى يومنا هذا فصار عرفا فيهم" اهـ.


يتبع إن شاء الله تعالى مع المزيد من أقوال العلماء....

والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى

أبو الهرموني
23-09-2002, 08:03 PM
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة نسيم المدينة
الحمد لله هذه بشائر خير وبركة ان شاء الله ......
ولكم جزيل الشكر على هذه المشاركة القيمة ...... وشكرا ً

محبكم
23-09-2002, 09:44 PM
أولا نرجو دعائك المخلص: الذي لا (نستغتي عنه) يا حبيب الحائب

ثانيا صدقوني أن الأكثرية من هؤلاء الذين يتهجمون عل الصوفية بالدرجة الاولى لا يرجون ثوابا ولا اجرا من الله بقدر مايرجون ذلك هنا في الدنيا.

ثالثا ان ثقافتهم العلمية ضحلة ولذلك فأنهم بمجرد رؤيتهم لأنسان يلبس الجبة والعمامة تراهم يتحفزون ضده حتى ولو لم يلق فيهم موعضة

رابعا اعتراضاتهم في مجملها ( متحركة) يعني الذي حرموه السنة الماضية أحلوه هذه السنة مثلا بدأنا نسمع منهم أخيرا تسييد رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ان كان اعتراضهم على ذلك معروفا عند الكل


نسأل الله الهداية لنا ولهم ويعيد المسلمين الى سيرتهم الأولى

السامي
25-09-2002, 06:25 PM
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة نسيم المدينة
الحمد لله هذه بشائر خير وبركة ان شاء الله ......
ولكم جزيل الشكر على هذه المشاركة القيمة ...... وشكرا ً

العبد الفقير
25-09-2002, 08:20 PM
أكرمكم الله كرامة الصالحين على حُسن ظنكم بالفقير على كثرة ذنوبه، وفي الحقيقة لستُ ممّن يُطلب منهم الدعاء... إنّما يُطلب الدعاء من الصالحين وآل بيت سيدّنا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم... أمثالكم الطيّبين الطاهرين الأكرمين...

وإذا أجزتم الفقير بالدعاء، فالله وحده أعلم بما يدعوه لكم الفقير في ظهر الغيب... والله نسأل أن يستجيب لنا ولكم صالح الدعوات ويشركنا في دعوات الصالحين... اللهم آمين بجاه حبيبك سيّد الأنبياء والمرسلين صلوات الله وسلامه التامين الأكملين الدائمين عليه وآله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين...

وبالنسبة لملاحظاتكم القيّمة:

ثانياً: صدقتم... ألم يقل الله سبحانه وتعالى: {المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربّك ثواباً وخير أملاً} .... فهؤلاء المحاربين لله ورسوله بإيذائهم أولياء الله، ابتغاء عرض الدنيا والمال والجاه والمناصب قد يستدرجهم الله سبحانه وتعالى بإعطائهم ما يسعون من أجله، ولكن ماذا سينفعهم ذلك يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.... نسأل الله لنا ولكم ولهم العافية والسلامة من غير ضرّاء مضرّة ولا فتنة مضلّة ولا سابقة عذاب... اللهم آمين.

ثالثاً: صدقتم... وهل يفعل ما يفعلون من نوّره الله بالعلم والعمل الصالح.. ألم يقل الله سبحانه وتعالى: {قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور} ... نسأل الله لنا ولكم ولهم أن ينوّر بصائرنا ويفقهنا في ديننا ويزيدنا علماً ويعلّمنا ما ينفعنا ويرزقنا العمل بما علّمنا.... اللهم آمين.

رابعاً: صدقتم... وإن بدا منهم ذلك فذلك بشائر خير.. والله سبحانه وتعالى يقول: {ثمّ إنّ ربّك للذين عملوا السوء بجهالة ثمّ تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إنّ ربّك من بعدها لغفور رحيم}... وعلينا الإستمرار في توضيح النهج السليم ونصرة الحق ولا بدّ للفجر أن يبزغ مهما طال الليل... نسأل الله لنا ولكم ولهم الهداية والتوفيق للطاعات ما أحيانا وحُسن الخاتمة عند حلول آجالنا... اللهم آمين.


والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى

السامي
03-10-2002, 06:03 PM
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة صديق
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك وفي همتك،وجزاك الله خير

aqeel-eid
15-04-2003, 09:12 PM
اللهم احفظنا وبارك للحبيب عمر
اللهم ارحم المسلمين في كل مكان يا ارحم الراحمين يا ارحم الراحمين يا ارحم الرحمين

محمدطاهرمحمد
05-01-2004, 10:34 PM
جزاكم الله خيرا اخي همام على ابد ا عكم الطيب في نقل هي المقابله وننتظر المزيد منكم انشاء الله
قول الصحفي انه مستغرب من كون سيدي الحبيب بلغ مابلغ وسنه لازال حديثا نقول له ان الشيء من معدنه لايُستغرب

الماضي القريب
30-03-2006, 02:05 PM
جزاك الله خير همام على المجهود الرائع الذي بذلته

روحي ال البيت
14-04-2006, 12:43 AM
تحيه من قلبي الى سماحه السيد .. عمر بن حفيظ .. متعنا الله بالنضر الى وجهه الكريم .


من قلبي له كل تحيه وتقدير ..

Abou-lyousr
17-04-2006, 04:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيِّدنا ومولانا محمد وآله وسلم
تحية طيِّبة إلى الشيخ الجليل " سليل العترة النبوية " عمر بن حفيظ " حفظه الله تعالى ؟؟!!
نطلب من الله العلي القدير أن يجمعنا بالشيخ الجليل " سيِّدي " عمر بن حفيظ / حفظه الله تعالى ؟؟!!
ماذا تقصد أخي " الماضي القريب "
بكلامك : [ اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً .....واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً ]
إذا كنتَ : تقصد حديث " سيِّدنا " رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟؟!!
فهذا حديث موضوع ؟؟!!
لا يجوز الاحتجاج به ؟؟!!
ثم إن هذا الكلام متناقض تماماً ؟؟!!
أبو اليسر

جولان الروح
20-07-2006, 02:55 PM
السلام عليكم روحمة الله وبركاته

شكرا ياهمام على هل المضوع

وجزك الله خير

حسام9923
02-05-2007, 03:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام علي اشرف الخلق و المرسلين سيدنا محمد و علي أله و صحبة أجمعين ، أما بعد يا أخواني فأننا ــ جمعية الإمام الأكبر د. عبد الحليم محمود بالإسكندرية ــ بصدد إنشاء موقع علي الانترنت يشتمل علي قصة حياة الإمام الأكبر د. عبد الحليم محمود و تراثه و كتبة و أرجو منكم يأخواني المساعدة في هذا العمل فمن لدية أي كتاب الإمام الأكبر د. عبد الحليم محمود في صورة ملف أو يعلم إي رابط يمكن تحميل منه إي كتاب للإمام الأكبر د. عبد الحليم محمود فبرجاء أرسالة لي و جزاكم الله خيرا ــ حسام فاروق hossamfarouk@faroplast.com

سر العباءة
19-09-2008, 10:55 AM
بارك الله فيك يا محب القوم على كلامك الراقي