صافية
04-08-2002, 10:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
سيدنا عبدالله بن عمر رضي الله عنهما نموذج عظيم من نماذج صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين تصلح القلوب بقراءة سيرتهم ، و يشعر المرء بحبهم يملأ باطنه ، ويفيض على ظاهره فتدمع عيناه ، وتخشع جوارحه. ولئن كانت مجالسة الصالحين لها أثر طيب في صلاح القلوب فكبف بمجالسة سادة الصالحين صحابة نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم .. نجالسهم بمطالعة سيرهم وأخبارهم، رضي الله عنهم ونفعنا بهم .
وسيدنا عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أول مالفت نظري عند قراءة سيرته هو ثناء رسول الله عليه وسلم عليه بقوله : نعم الرجل عبدالله لو كان يصلي الليل . هذه العبارة هي التي كانت تقودني وأنا أقرأ في سيرة هذ ا الصحابي الحبيب .. أتلمس صفاته ، وأقف عند أحواله وأفعاله ، التي من أجلها أثنى عليه الحبيب المصطفى هذا الثناء فاقرؤا يا إخواني المواقف التي سأوردها كما قرأتها متمثلين الثناء النبوي وستذوقون من المعاني ما تكونون به أكثر قربا من الله ومن حبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم :
_ كان سيدنا عبدالله من عمر رضي الله عنهما بعد ثناء النبي صلى الله عليه وسلم عليه لاينام من الليل إلا قليلا.
_كان رضي الله عنه ممن بايع تحت الشجرة وهم الذين قال الله فيهم :( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما ) ، و ثناء النبي صلى الله عليه وسلم عليه رضي الله عنه ، وسيرته والخاتمة التي توفي عليها تدل على أنه من الذين وفوا بالعهد ، وسينالون الاجر العظيم بوعده تعالى .
_ وإن من اعظم أحواله رضي الله عنه الحب الكبير للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم فروى عنه نافع رحمه الله : لو نظرت إلى ابن عمر كان يتبع آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم لقلت : هذا مجنون . وروى عنه أنه كان يتبع آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل مكان صلى فيه ، حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم نزل تحت شجرة فكان ابن عمر يتعاهد تلك الشجرة ، فيصب في اصلها الماء لكيلا تيبس . وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قوله : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو تركنا هذا الباب للنساء . قال نافع : فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات .
_ وكان رضي الله عنه سخي النفس وكيف لايكون كذلك من هو مثله .. أعطى عبدالله بن جعفر ابن عمر بنافع عشرة آلاف فدخل على صفية امرأته ، فحدثها ، قالت : فما تنتظره . قال : فهلا ماهو خير من ذلك ، هو حر لوجه الله ، يقول راوي القصة : فكان يخيل إلي أنه كان ينوي قوله تعالى : لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون .
_ عن نافع : كان ابن عمر إذا قرأ :( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ) بكى حتى يغلبه البكاء . وأذكر في هذا المقام كلاما سمعته للحبيب عمر بن حفيظ نفعنا الله به : قال : تركنا البكاء لمثل هؤلاء ....
_قال الليث بن سعد وغيره : كتب رجل إلى ابن عمر أن اكتب إلي بالعلم كله . فكتب إليه : إن العلم كثير ، ولكن ان استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس ، خميص البطن من أموالهم ،كاف اللسان عن أعراضهم ، لازما لأمر جماعتهم فافعل .
_ استشهاده رضي الله عنه :
قام ابن عمر إلى الحجاج وهو يخطب فقال : ياعدو الله ، استحل حرم الله ، وخرب بيت الله . فقال الحجاج : ياشيخا قد خرف . فلما صدر الناس ، أمر الحجاج بعض مسودته ، فأخذ حربة مسمومة ، وضرب بها رجل ابن عمر ، فمرض ،ومات منها .
قال صلى الله عليه وسلم مامعناه : سيد الشهداء حمزة ، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله .
رضي الله عن سيدنا عبدالله بن عمر ، ونفعنا ببركاته وأنواره ..
سيدنا عبدالله بن عمر رضي الله عنهما نموذج عظيم من نماذج صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين تصلح القلوب بقراءة سيرتهم ، و يشعر المرء بحبهم يملأ باطنه ، ويفيض على ظاهره فتدمع عيناه ، وتخشع جوارحه. ولئن كانت مجالسة الصالحين لها أثر طيب في صلاح القلوب فكبف بمجالسة سادة الصالحين صحابة نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم .. نجالسهم بمطالعة سيرهم وأخبارهم، رضي الله عنهم ونفعنا بهم .
وسيدنا عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أول مالفت نظري عند قراءة سيرته هو ثناء رسول الله عليه وسلم عليه بقوله : نعم الرجل عبدالله لو كان يصلي الليل . هذه العبارة هي التي كانت تقودني وأنا أقرأ في سيرة هذ ا الصحابي الحبيب .. أتلمس صفاته ، وأقف عند أحواله وأفعاله ، التي من أجلها أثنى عليه الحبيب المصطفى هذا الثناء فاقرؤا يا إخواني المواقف التي سأوردها كما قرأتها متمثلين الثناء النبوي وستذوقون من المعاني ما تكونون به أكثر قربا من الله ومن حبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم :
_ كان سيدنا عبدالله من عمر رضي الله عنهما بعد ثناء النبي صلى الله عليه وسلم عليه لاينام من الليل إلا قليلا.
_كان رضي الله عنه ممن بايع تحت الشجرة وهم الذين قال الله فيهم :( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما ) ، و ثناء النبي صلى الله عليه وسلم عليه رضي الله عنه ، وسيرته والخاتمة التي توفي عليها تدل على أنه من الذين وفوا بالعهد ، وسينالون الاجر العظيم بوعده تعالى .
_ وإن من اعظم أحواله رضي الله عنه الحب الكبير للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم فروى عنه نافع رحمه الله : لو نظرت إلى ابن عمر كان يتبع آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم لقلت : هذا مجنون . وروى عنه أنه كان يتبع آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل مكان صلى فيه ، حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم نزل تحت شجرة فكان ابن عمر يتعاهد تلك الشجرة ، فيصب في اصلها الماء لكيلا تيبس . وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قوله : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو تركنا هذا الباب للنساء . قال نافع : فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات .
_ وكان رضي الله عنه سخي النفس وكيف لايكون كذلك من هو مثله .. أعطى عبدالله بن جعفر ابن عمر بنافع عشرة آلاف فدخل على صفية امرأته ، فحدثها ، قالت : فما تنتظره . قال : فهلا ماهو خير من ذلك ، هو حر لوجه الله ، يقول راوي القصة : فكان يخيل إلي أنه كان ينوي قوله تعالى : لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون .
_ عن نافع : كان ابن عمر إذا قرأ :( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ) بكى حتى يغلبه البكاء . وأذكر في هذا المقام كلاما سمعته للحبيب عمر بن حفيظ نفعنا الله به : قال : تركنا البكاء لمثل هؤلاء ....
_قال الليث بن سعد وغيره : كتب رجل إلى ابن عمر أن اكتب إلي بالعلم كله . فكتب إليه : إن العلم كثير ، ولكن ان استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس ، خميص البطن من أموالهم ،كاف اللسان عن أعراضهم ، لازما لأمر جماعتهم فافعل .
_ استشهاده رضي الله عنه :
قام ابن عمر إلى الحجاج وهو يخطب فقال : ياعدو الله ، استحل حرم الله ، وخرب بيت الله . فقال الحجاج : ياشيخا قد خرف . فلما صدر الناس ، أمر الحجاج بعض مسودته ، فأخذ حربة مسمومة ، وضرب بها رجل ابن عمر ، فمرض ،ومات منها .
قال صلى الله عليه وسلم مامعناه : سيد الشهداء حمزة ، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله .
رضي الله عن سيدنا عبدالله بن عمر ، ونفعنا ببركاته وأنواره ..