شاعرة الحرمين
04-12-2005, 11:33 PM
-
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد النبي الأمي القرشي بحر أنوارك . ومعدن أسرارك . وعين عنايتك . ولسان حجتك . وخير خلقك . وأحب الخلق إليك . عبدك ونبيك . الذي حققت به الأنبياء والمرسلين . وعلى آله وصحبه وسلم . سبحان ربك رب العزة عما يصفون . وسلام على المرسلين . والحمد لله رب العالمين .
لسيدي الإمام أبي العلمين أحمد الرفاعي قدّس الله سره
طلبُ العِلْمِ فريضة
لشاعرة الحرمين
العلمُ نورٌ في دُجى التُرَّهاتِ = والعلمُ زادُ الروحِ والنبضاتِ
واللهُ يرفعُ بالعلومِ عبادَهُ = من مؤمنينَ لأرفعِ الدرجاتِ
مَن أوتيَ العلمَ الجليلَ فإنهُ = قد أوتي الحُسنى من اللَبِناتِ
لا يستوي مَن يعلمونَ ومَن همُ = لا يعلمونَ حقيقةً وصِفاتِ
للعالِمينَ لدى المليكِ مكانةٌ = إذ أنهم سُرُجٌ على الطُرُقاتِ
يخشى الإلهَ ذوي المراتبَ والنُهى = من مُخلِصينَ بعِلمِهم وثِقاةِ
ويثبتُ اللهُ الذين أتاهُمُ = علماً وإيماناً بقولِ ثباتِ
واللهُ فضّلَ مِن عبادِهِ واصطفى = أهلَ العلومِ بمُحكَم الآياتِ
طلبُ العلومِ فريضةٌ لا تنتهي = منذُ المهودِ إلى الثرى ورُفاتِ
يستوجب الحمدَ الذي قولٌ وفعـ = لٌ دائمٌ بتتابُعِ الخُطُواتِ
كم في التعلُّمِ من فوائدَ جمّةٍ = كم فيه من عِبَرٍ ومن مثُلاتِ
كم جولةً للباحثينَ على ظما = فَتَحَت لآفاقِ الحقولِ جِهاتِ
يا طالب العلم الذي لجلالِهِ = تدعو له الحيتانُ في الظُلُماتِ
وكذا الملائكُ تحتفي بجناحها = فطِلابُهُ من أفضل القُرُباتِ
ما العِلمُ ثوبٌ نرتديهِ وإنما = هو جوهرٌ أُسٌّ وحُسنُ نباتِ
فالعِلمُ للإنسانِ ليس وجاهةً = بل وجهةُ الماضينَ للخيراتِ
والعلمُ تسبيحٌ وعمقُ عبادةٍ = يُحيي القلوبَ من العمى وسُباتِ
والعلمُ تهذيبٌ وسبرُ عوالِمٍ = ولأهله عونٌ على الأزَماتِ
والعلمُ مَن أعطاهُ من جهدٍ، جنى = ثمر العطاءِ بواسع القدُراتِ
والعلمُ في الأولى وفي الأخرى سنا = للعاملين، ومَنهَلَ الملَكاتِ
والعِلمُ دأبُ الصالحينَ ونهجهم = وثوابُهُ فيضٌ من الحسناتِ
يهدي الإلهُ به وينفعُ أهله = بالنورِ والإيمانِ والطاعاتِ
مَن راح للعلمِ القويم يريدهُ = سَلَكَ الإلهُ به إلى الجنّاتِ
بتعلمٍ وتزودٍ وتفقهٍ = يغدو المسيرُ لأنبلِ الغاياتِ
**************************
صلى عليكَ اللهُ يا نورَ الهُدى = كالغيثِ جئتَ مُجلَّلَ الرحماتِ
للعالَمينَ تُنيرُ أقطابَ المدى = صلى عليك اللهُ ألفَ صلاةِ
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد النبي الأمي القرشي بحر أنوارك . ومعدن أسرارك . وعين عنايتك . ولسان حجتك . وخير خلقك . وأحب الخلق إليك . عبدك ونبيك . الذي حققت به الأنبياء والمرسلين . وعلى آله وصحبه وسلم . سبحان ربك رب العزة عما يصفون . وسلام على المرسلين . والحمد لله رب العالمين .
لسيدي الإمام أبي العلمين أحمد الرفاعي قدّس الله سره
طلبُ العِلْمِ فريضة
لشاعرة الحرمين
العلمُ نورٌ في دُجى التُرَّهاتِ = والعلمُ زادُ الروحِ والنبضاتِ
واللهُ يرفعُ بالعلومِ عبادَهُ = من مؤمنينَ لأرفعِ الدرجاتِ
مَن أوتيَ العلمَ الجليلَ فإنهُ = قد أوتي الحُسنى من اللَبِناتِ
لا يستوي مَن يعلمونَ ومَن همُ = لا يعلمونَ حقيقةً وصِفاتِ
للعالِمينَ لدى المليكِ مكانةٌ = إذ أنهم سُرُجٌ على الطُرُقاتِ
يخشى الإلهَ ذوي المراتبَ والنُهى = من مُخلِصينَ بعِلمِهم وثِقاةِ
ويثبتُ اللهُ الذين أتاهُمُ = علماً وإيماناً بقولِ ثباتِ
واللهُ فضّلَ مِن عبادِهِ واصطفى = أهلَ العلومِ بمُحكَم الآياتِ
طلبُ العلومِ فريضةٌ لا تنتهي = منذُ المهودِ إلى الثرى ورُفاتِ
يستوجب الحمدَ الذي قولٌ وفعـ = لٌ دائمٌ بتتابُعِ الخُطُواتِ
كم في التعلُّمِ من فوائدَ جمّةٍ = كم فيه من عِبَرٍ ومن مثُلاتِ
كم جولةً للباحثينَ على ظما = فَتَحَت لآفاقِ الحقولِ جِهاتِ
يا طالب العلم الذي لجلالِهِ = تدعو له الحيتانُ في الظُلُماتِ
وكذا الملائكُ تحتفي بجناحها = فطِلابُهُ من أفضل القُرُباتِ
ما العِلمُ ثوبٌ نرتديهِ وإنما = هو جوهرٌ أُسٌّ وحُسنُ نباتِ
فالعِلمُ للإنسانِ ليس وجاهةً = بل وجهةُ الماضينَ للخيراتِ
والعلمُ تسبيحٌ وعمقُ عبادةٍ = يُحيي القلوبَ من العمى وسُباتِ
والعلمُ تهذيبٌ وسبرُ عوالِمٍ = ولأهله عونٌ على الأزَماتِ
والعلمُ مَن أعطاهُ من جهدٍ، جنى = ثمر العطاءِ بواسع القدُراتِ
والعلمُ في الأولى وفي الأخرى سنا = للعاملين، ومَنهَلَ الملَكاتِ
والعِلمُ دأبُ الصالحينَ ونهجهم = وثوابُهُ فيضٌ من الحسناتِ
يهدي الإلهُ به وينفعُ أهله = بالنورِ والإيمانِ والطاعاتِ
مَن راح للعلمِ القويم يريدهُ = سَلَكَ الإلهُ به إلى الجنّاتِ
بتعلمٍ وتزودٍ وتفقهٍ = يغدو المسيرُ لأنبلِ الغاياتِ
**************************
صلى عليكَ اللهُ يا نورَ الهُدى = كالغيثِ جئتَ مُجلَّلَ الرحماتِ
للعالَمينَ تُنيرُ أقطابَ المدى = صلى عليك اللهُ ألفَ صلاةِ