طالب علم
21-05-2002, 08:18 PM
بابُ الوُضُوء
الوضوء لغة : اسم لغسل بعض الأعضاء ، وهو مأخوذ من الوضاءة ، وهي الحسن والجمال.
وشرعاً : اسم لغسل أعضاء مخصوصة بنية مخصوصة على وجه مخصوص.
ما الفرق بين الوَضوء والوُضوء ؟
الوَضوء بفتح الواو : اسمٌ لماء الوضوء ، وأما الوُضوء بضم الواو : اسمٌ للفعل.
فضيلة الوضوء والمدوامة عليه : ورد عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : (( مَن وضَّأ هذه الأعضاءَ وأحسنَ وُضوءها استوجب من اللّه الرضوان الأكبر))(1) . وقال أيضا : (( لا يُسبغُ عبدٌ الوضوءَ إلا غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه وما تأخر )) (2). وقال أيضاً : (( الصلاةُ خير موضوع ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن))(3) . وقال أيضاً : (( من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من أظفاره )) (4)
ما هو الموجب للوضوء : الحدث أم الصلاة ؟
- المعتمد أن الموجبَ هو الحَدَث ، وأن رفعَ الحدث شرطٌ لصحة الصلاة ، وأما القيام إلى الصلاة فشرطٌ لفورية الوضوء.
فُرُوضُ الوُضُوء
فروض الوضوء ستة ، أربعة من القرآن ، وهي : غسل الوجه ، وغسل اليدين، ومسح بعض الرأس ، وغسل الرجلين . واثنان من السنة ، وهما النية والترتيب .
الأصل فيه : قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهَكم وأيديَكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلَكم إلى الكعبين (1) .
شرح الفروض :
الأول : النية(2): فينوي رفع الحدث أو الوضوء أو الطهارة للصلاة.
وقتها : عند غسل أول جزء من الوجه ، لأن العبرة بالفروض .
الثاني : غسل الوجه : سمي بذلك لأنه به تقع المواجهة .
وحَدُّه طولاً : ما بين منابت شعر الرأس إلى منتهى اللَّحْيَينِ ،
و عرضاً : ما بين الأذنين .
حكم غسل شعور الوجه(1):يجب غسلها كلها ظاهرها وباطنها ، ويُستثنى من ذلك اللحية والعارضان إذا كانا كثيفين فيجب غسل ظاهرهما دون باطنهما ويسن تخليلهما من أسفل بيده اليمنى .
ضابط اللحية الكثيفة والخفيفة : الكثيفة هي التي لا ترى بشرتها من مجلس التخاطب (( ما يساوي متر ونصف تقريباً )) والخفيفة عكس ذلك.
ضابط الظاهر من اللحية : ما يلي الوجه ، وما سواه الباطن( ).
الثالث : غسل اليدين مع المرفقين :
المرفقان : هما العظمان البارزان بين الساعد والعضد ، وفي كل يد مرفقان .
ويجب غسل جزء من العضد ليتأكد من غسل اليد كلها لقاعدة : (( ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب)).
الرابع : مسح بعض من بشرة الرأس أو شعره :
فيكفي ولو بعض شعرة، وشرط الشعر الذي يصح المسح عليه : أن لا يَخْرُجَ الشعر بالمَدِّ عن حد الرأس من جهة نزوله .
الخامس : غسل الرجلين مع الكعبين :
الكعبان : هما العظمان البارزان بين القدم والساق ، وفي كل رجل كعبان . ويجب غسل جزء من الساق ليتأكد من غسل الرجل كلها لقاعدة : (( ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب )) .
السادس : الترتيب : لأن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم توضأ على هذا الترتيب ، وقال الإمام الشافعي: (( إن اللّه ذكر الممسوح بين المغسولين ، فدلَّ ذلك على الترتيب )) .
الترتيب واجب في كل وضوء إلا في مسألة واحدة فما هي ؟
- إذا انغمس في الماء ولو لحظة ونوى الوضوء وهو منغمس يسقط وجوب الترتيب ؛ وهو المعتمد عند النووي لأن الترتيب يحصل في لحظات لطيفة لا تُدرك بالحس ؛ وعند الرافعي لا بد من المكث زمناً يمكن فيه تقدير الترتيب.
سُنَنُ الوُضُوء
سنن الوضوء كثيرة أوصلها بعضهم إلى سبعين ، ومنها(1) :
الأول : السنن التي قبل غسل الوجه :
1 – التلفظ بنية سنن الوضوء ، فيقول : (( نويت سنن الوضوء )) .
2 – التسمية والتعوذ ، وأقلها : (( بسم اللّه )) ، وأكملها : (( أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم بسم اللّه الرحمن الرحيم، رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك ربِّ أن يحضرون )) .
3 – السواك : ويسن أن يكون : من الأراك ومُنَدّىً بالماء وباليد اليمنى والدعاء عنده فيقول : (( اللهم بيض به أسناني وشُدَّ به لثاتي وثبتْ به لهاتي وبارك لي فيه وأثبني عليه يا أرحم الراحمين )).
4 – غسل الكفين: ويقول عنده : (( اللهم إني أسألك اليُمن والبركة ، وأعوذ بك من الشؤم والهلكة ))(1).
5 – المضمضة والاستنشاق(2)
تعريف المضمضة : هي إدخال الماء إلى الفم وتكون باليد اليمنى ، ويقول عندها : (( اللهم أعنيّ على تلاوة كتابك وكثرة الذكر لك ، وثبتني بالقول الثابت في الدنيا والآخرة )) .
تعريف الاستنشاق : وهو إدخال الماء إلى الأنف ويكون باليد اليمنى ، ويقول عنده : (( اللهم أرحني رائحةَ الجنة وأنت عني راضٍ)).
6– المبالغة فيهما لغير الصائم ، وهي في المضمضة بأن يبلغ الماء إلى أقصى الحنك ووجهي الأسنان واللثات ، وفي الاستنشاق أن يُصْعِد الماء بالنفس إلى الخيشوم .
7– الاستنثار : وهو إخراج الماء من الأنف ، ويسن أن يكون بيده اليسرى ، ويقول عنده : (( اللهم إني أعوذ بك من روائح النار وسوء الدار )) .
8- التثليث فيما مضى .
الثاني : السنن التي في أثناء غسل الوجه :
1- التلفظ بالنية :فيقول نويت الوضوء للصلاة ويقول عنده : (( اللهم بيض وجهي بنورك يوم تبيض وجوه أوليائك ، ولا تسوّد وجهي بظلماتك يوم تسوّد وجوه أعدائك )) (1).
2- أن يبدأ بالوجه من أعلاه.
3- أن يأخذ الماء بيديه جميعاً .
4- تعهد الماقين ، وهو طَرَف العين الذي يلي الأنف ، ويتعهده بالسبابة.
5- تعهد اللحاظ ، وهو الطَّرَف الآخر للعين ، ويتعهده كذلك بالسبابة .
6- مسح الأذنين ، خروجاً من خلاف من يقول : إن الأذنين من الوجه.
7- إطالة الغرة ، وهي غسل ما زاد على الوجه من جميع جوانبه.
8- الدلك ، وهو إمرار اليد على العضو .
9- التخليل للِّحية الكثة والعارضين الكثيفين ويكون بأصابع اليد اليمنى من أسفل وبغرفة مستقلة .
01- التثليث فيما مضى .
الثالث : السنن التي في أثناء غسل اليدين :
1_أن يبتدئ غسل اليدين بالكفين : إذا كان يصب الماء على نفسه ، وإذا صَب عليه غيره -ومثله الصنبور- فيبتدأ بالمرفق(1) .
ويقول عند غسل اليمنى : (( اللهم أعطني كتابي بيميني وأدخلني الجنة بغير حساب )) ويقول عند غسل اليسرى : ((اللهم إني أعوذ بك أن تعطيني كتابي بشمالي أومن وراء ظهري)) .
2 – التيامن ، فيغسل اليمنى ثم اليسرى.
3 – الدلك .
4 – التخليل للأصابع بالتشبيك وهو وضع إحداهما على الأخرى أو بغيره .
5- إطالة التحجيل : في اليدين إلى نصف العضد ، والأكمل إلى الكتف .
6- أن يحرك الخاتم الذي يصل الماء تحته : فإذا لم يصل فيجب تحريكه.
7- الموالاة ، بين غسل الوجه واليدين.
11- التثليث فيما مضى.
الرابع : السنن التي في أثناء مسح الرأس :
1. مسح جميع الرأس ، ويسن بأن يضع إبهاميه على صدغيه ويلصق السبابتين ببعضهما ويبدأ بالمسح من مقدمة الرأس إلى آخره ويردهما إلى المقدمة إن كان شعره ينقلب ، وأما إذا كان شعره قصيراً جداً أو طويلاً كشعر المرأة فلا يردها(1)( ، ويقول عنده: (( اللهم غشِّني برحمتك، وأنزل علي من بركاتك ، وأظلني تحت ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك ، اللهم حرِّم شعري وبشري على النار )) .
2. مسح الأذنين بعد مسح الرأس (2)خروجاً من خلاف من يقول : إن الأذنين من الرأس.
3. الموالاة بين غسل اليدين ومسح الرأس.
4.التثليث فيما مضى.
الخامس : السنن التي بعد مسح الرأس :
1 – مسح الأذنين ، ويقول عنده : (( اللهم اجعلني من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، اللهم أسمعني منادي الجنة في الجنة مع الأبرار ، وأعوذ بك من النار وسوء الدار )) .
ويمسحهما تسع مرات : ثلاثاً استقلالاً بماء جديد بأن يمر بمسبحتيه في معاطف الأذن ويمر بإبهاميه على ظاهر أذنيه. وثلاثاً للصِّماخين بماء جديد كذلك بأن يدخل المسبحتين في خرقي الأذنين . وثلاثاً استظهاراً بباطن الكف بماء جديد أيضاً .
2- مسح الرقبة ، عند الأئمة الغزالي والبغوي والرافعي(1) ويسن باليد اليمنى ، ويقول عنده : (( اللهم فك رقبتي من النار وأعوذ بك من السلاسل والأغلال )) .
السادس : السنن التي في أثناء غسل الرجلين
1- أن يبتدئ الرجلين بالأصابع إذا كان يصب الماء على نفسه ، وإذا صب عليه غيرُه فيبتدئ بالكعب ، ويقول عند غسل اليمنى : (( اللهم ثبت قدمي على الصراط مع أقدام عبادك الصالحين )) ، ويقول عند غسل اليسرى : (( اللهم إني أعوذ بك أن تزل قدمي على الصراط في النار يوم تزل أقدام المنافقين والمشركين ))
2 – الدلك ، وهو إمرار اليد على العضو .
3- التخليل ، وذلك بخنصر اليد اليسرى ، مبتدأً من خنصر الرجل اليمنى إلى خنصر الرجل اليسرى من أسفل .
4 – التيامن : أن يبدأ بالرجل اليمنى ثم اليسرى.
5 – إطالة التحجيل : في الرجلين إلى نصف الساق والأكمل إلى الركبتين.
6- المبالغة في غسل العقب.
7 - الموالاة بين مسح الرأس وغسل الرجلين.
8 - التثليث فيما مضى(1) .
السابع : السنن التي في نهاية الوضوء :
1 – الدعاء بعده : مستقبلاً للقبلة ورافعاً يديه بحيث يُرى بياض إبطيه وهو: (( أشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين ، واجعلني من عبادك الصالحين ))(1) .
2 –قراءة سورة القدر وآية الكرسي و( قل هو الله أحد ) .
3 – صلاة سنة الوضوء ، وهي بعد الوضوء ، بحيث تنسب إليه ، ويقرأ فيها سورتي الكافرون والإخلاص وتندرج في غيرها(2) .
الثامن : السنن العامة في الوضوء :
1. استقبال القبلة.
2. الجلوس.
3. ترك نفض الماء.
4. الاقتصاد في الماء ، أي: عدم الإسراف في الصب.
5. أن لا يتكلم .
6. وضع ما يغترف منه عن يمينه (3)وما يصب منه عن يساره(4).
7. الموالاة ، بحيث يغسل العضو الثاني قبل جفاف العضو الأول (( مع اعتدال الهواء والمزاج والزمان ))(1) .
8. أن لا يلطم وجهه بالماء.
9. أن يتوقى الرشاش ، فيجلس في محل لا يناله الرشاش فيه .
01. ترك الاستعانة في الصب إلا لعذر(2).
11. ترك التنشيف إلا لعذر .
21. ترك الزيادة على ثلاث.
31. أن لا ينقص ماء وضوءه عن مُدّ.
41. استصحاب النية إلى آخر الوضوء(1) .
ويستحب الوضوء:لإرادة النوم ولقراءة القرآن ولحضور مجلس العلم والذكر ولزيارة القبور والبقاء على الطهارة دائماً وتجديد الوضوء وكلما أحدث توضأ .
الوضوء لغة : اسم لغسل بعض الأعضاء ، وهو مأخوذ من الوضاءة ، وهي الحسن والجمال.
وشرعاً : اسم لغسل أعضاء مخصوصة بنية مخصوصة على وجه مخصوص.
ما الفرق بين الوَضوء والوُضوء ؟
الوَضوء بفتح الواو : اسمٌ لماء الوضوء ، وأما الوُضوء بضم الواو : اسمٌ للفعل.
فضيلة الوضوء والمدوامة عليه : ورد عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : (( مَن وضَّأ هذه الأعضاءَ وأحسنَ وُضوءها استوجب من اللّه الرضوان الأكبر))(1) . وقال أيضا : (( لا يُسبغُ عبدٌ الوضوءَ إلا غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه وما تأخر )) (2). وقال أيضاً : (( الصلاةُ خير موضوع ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن))(3) . وقال أيضاً : (( من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من أظفاره )) (4)
ما هو الموجب للوضوء : الحدث أم الصلاة ؟
- المعتمد أن الموجبَ هو الحَدَث ، وأن رفعَ الحدث شرطٌ لصحة الصلاة ، وأما القيام إلى الصلاة فشرطٌ لفورية الوضوء.
فُرُوضُ الوُضُوء
فروض الوضوء ستة ، أربعة من القرآن ، وهي : غسل الوجه ، وغسل اليدين، ومسح بعض الرأس ، وغسل الرجلين . واثنان من السنة ، وهما النية والترتيب .
الأصل فيه : قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهَكم وأيديَكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلَكم إلى الكعبين (1) .
شرح الفروض :
الأول : النية(2): فينوي رفع الحدث أو الوضوء أو الطهارة للصلاة.
وقتها : عند غسل أول جزء من الوجه ، لأن العبرة بالفروض .
الثاني : غسل الوجه : سمي بذلك لأنه به تقع المواجهة .
وحَدُّه طولاً : ما بين منابت شعر الرأس إلى منتهى اللَّحْيَينِ ،
و عرضاً : ما بين الأذنين .
حكم غسل شعور الوجه(1):يجب غسلها كلها ظاهرها وباطنها ، ويُستثنى من ذلك اللحية والعارضان إذا كانا كثيفين فيجب غسل ظاهرهما دون باطنهما ويسن تخليلهما من أسفل بيده اليمنى .
ضابط اللحية الكثيفة والخفيفة : الكثيفة هي التي لا ترى بشرتها من مجلس التخاطب (( ما يساوي متر ونصف تقريباً )) والخفيفة عكس ذلك.
ضابط الظاهر من اللحية : ما يلي الوجه ، وما سواه الباطن( ).
الثالث : غسل اليدين مع المرفقين :
المرفقان : هما العظمان البارزان بين الساعد والعضد ، وفي كل يد مرفقان .
ويجب غسل جزء من العضد ليتأكد من غسل اليد كلها لقاعدة : (( ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب)).
الرابع : مسح بعض من بشرة الرأس أو شعره :
فيكفي ولو بعض شعرة، وشرط الشعر الذي يصح المسح عليه : أن لا يَخْرُجَ الشعر بالمَدِّ عن حد الرأس من جهة نزوله .
الخامس : غسل الرجلين مع الكعبين :
الكعبان : هما العظمان البارزان بين القدم والساق ، وفي كل رجل كعبان . ويجب غسل جزء من الساق ليتأكد من غسل الرجل كلها لقاعدة : (( ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب )) .
السادس : الترتيب : لأن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم توضأ على هذا الترتيب ، وقال الإمام الشافعي: (( إن اللّه ذكر الممسوح بين المغسولين ، فدلَّ ذلك على الترتيب )) .
الترتيب واجب في كل وضوء إلا في مسألة واحدة فما هي ؟
- إذا انغمس في الماء ولو لحظة ونوى الوضوء وهو منغمس يسقط وجوب الترتيب ؛ وهو المعتمد عند النووي لأن الترتيب يحصل في لحظات لطيفة لا تُدرك بالحس ؛ وعند الرافعي لا بد من المكث زمناً يمكن فيه تقدير الترتيب.
سُنَنُ الوُضُوء
سنن الوضوء كثيرة أوصلها بعضهم إلى سبعين ، ومنها(1) :
الأول : السنن التي قبل غسل الوجه :
1 – التلفظ بنية سنن الوضوء ، فيقول : (( نويت سنن الوضوء )) .
2 – التسمية والتعوذ ، وأقلها : (( بسم اللّه )) ، وأكملها : (( أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم بسم اللّه الرحمن الرحيم، رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك ربِّ أن يحضرون )) .
3 – السواك : ويسن أن يكون : من الأراك ومُنَدّىً بالماء وباليد اليمنى والدعاء عنده فيقول : (( اللهم بيض به أسناني وشُدَّ به لثاتي وثبتْ به لهاتي وبارك لي فيه وأثبني عليه يا أرحم الراحمين )).
4 – غسل الكفين: ويقول عنده : (( اللهم إني أسألك اليُمن والبركة ، وأعوذ بك من الشؤم والهلكة ))(1).
5 – المضمضة والاستنشاق(2)
تعريف المضمضة : هي إدخال الماء إلى الفم وتكون باليد اليمنى ، ويقول عندها : (( اللهم أعنيّ على تلاوة كتابك وكثرة الذكر لك ، وثبتني بالقول الثابت في الدنيا والآخرة )) .
تعريف الاستنشاق : وهو إدخال الماء إلى الأنف ويكون باليد اليمنى ، ويقول عنده : (( اللهم أرحني رائحةَ الجنة وأنت عني راضٍ)).
6– المبالغة فيهما لغير الصائم ، وهي في المضمضة بأن يبلغ الماء إلى أقصى الحنك ووجهي الأسنان واللثات ، وفي الاستنشاق أن يُصْعِد الماء بالنفس إلى الخيشوم .
7– الاستنثار : وهو إخراج الماء من الأنف ، ويسن أن يكون بيده اليسرى ، ويقول عنده : (( اللهم إني أعوذ بك من روائح النار وسوء الدار )) .
8- التثليث فيما مضى .
الثاني : السنن التي في أثناء غسل الوجه :
1- التلفظ بالنية :فيقول نويت الوضوء للصلاة ويقول عنده : (( اللهم بيض وجهي بنورك يوم تبيض وجوه أوليائك ، ولا تسوّد وجهي بظلماتك يوم تسوّد وجوه أعدائك )) (1).
2- أن يبدأ بالوجه من أعلاه.
3- أن يأخذ الماء بيديه جميعاً .
4- تعهد الماقين ، وهو طَرَف العين الذي يلي الأنف ، ويتعهده بالسبابة.
5- تعهد اللحاظ ، وهو الطَّرَف الآخر للعين ، ويتعهده كذلك بالسبابة .
6- مسح الأذنين ، خروجاً من خلاف من يقول : إن الأذنين من الوجه.
7- إطالة الغرة ، وهي غسل ما زاد على الوجه من جميع جوانبه.
8- الدلك ، وهو إمرار اليد على العضو .
9- التخليل للِّحية الكثة والعارضين الكثيفين ويكون بأصابع اليد اليمنى من أسفل وبغرفة مستقلة .
01- التثليث فيما مضى .
الثالث : السنن التي في أثناء غسل اليدين :
1_أن يبتدئ غسل اليدين بالكفين : إذا كان يصب الماء على نفسه ، وإذا صَب عليه غيره -ومثله الصنبور- فيبتدأ بالمرفق(1) .
ويقول عند غسل اليمنى : (( اللهم أعطني كتابي بيميني وأدخلني الجنة بغير حساب )) ويقول عند غسل اليسرى : ((اللهم إني أعوذ بك أن تعطيني كتابي بشمالي أومن وراء ظهري)) .
2 – التيامن ، فيغسل اليمنى ثم اليسرى.
3 – الدلك .
4 – التخليل للأصابع بالتشبيك وهو وضع إحداهما على الأخرى أو بغيره .
5- إطالة التحجيل : في اليدين إلى نصف العضد ، والأكمل إلى الكتف .
6- أن يحرك الخاتم الذي يصل الماء تحته : فإذا لم يصل فيجب تحريكه.
7- الموالاة ، بين غسل الوجه واليدين.
11- التثليث فيما مضى.
الرابع : السنن التي في أثناء مسح الرأس :
1. مسح جميع الرأس ، ويسن بأن يضع إبهاميه على صدغيه ويلصق السبابتين ببعضهما ويبدأ بالمسح من مقدمة الرأس إلى آخره ويردهما إلى المقدمة إن كان شعره ينقلب ، وأما إذا كان شعره قصيراً جداً أو طويلاً كشعر المرأة فلا يردها(1)( ، ويقول عنده: (( اللهم غشِّني برحمتك، وأنزل علي من بركاتك ، وأظلني تحت ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك ، اللهم حرِّم شعري وبشري على النار )) .
2. مسح الأذنين بعد مسح الرأس (2)خروجاً من خلاف من يقول : إن الأذنين من الرأس.
3. الموالاة بين غسل اليدين ومسح الرأس.
4.التثليث فيما مضى.
الخامس : السنن التي بعد مسح الرأس :
1 – مسح الأذنين ، ويقول عنده : (( اللهم اجعلني من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، اللهم أسمعني منادي الجنة في الجنة مع الأبرار ، وأعوذ بك من النار وسوء الدار )) .
ويمسحهما تسع مرات : ثلاثاً استقلالاً بماء جديد بأن يمر بمسبحتيه في معاطف الأذن ويمر بإبهاميه على ظاهر أذنيه. وثلاثاً للصِّماخين بماء جديد كذلك بأن يدخل المسبحتين في خرقي الأذنين . وثلاثاً استظهاراً بباطن الكف بماء جديد أيضاً .
2- مسح الرقبة ، عند الأئمة الغزالي والبغوي والرافعي(1) ويسن باليد اليمنى ، ويقول عنده : (( اللهم فك رقبتي من النار وأعوذ بك من السلاسل والأغلال )) .
السادس : السنن التي في أثناء غسل الرجلين
1- أن يبتدئ الرجلين بالأصابع إذا كان يصب الماء على نفسه ، وإذا صب عليه غيرُه فيبتدئ بالكعب ، ويقول عند غسل اليمنى : (( اللهم ثبت قدمي على الصراط مع أقدام عبادك الصالحين )) ، ويقول عند غسل اليسرى : (( اللهم إني أعوذ بك أن تزل قدمي على الصراط في النار يوم تزل أقدام المنافقين والمشركين ))
2 – الدلك ، وهو إمرار اليد على العضو .
3- التخليل ، وذلك بخنصر اليد اليسرى ، مبتدأً من خنصر الرجل اليمنى إلى خنصر الرجل اليسرى من أسفل .
4 – التيامن : أن يبدأ بالرجل اليمنى ثم اليسرى.
5 – إطالة التحجيل : في الرجلين إلى نصف الساق والأكمل إلى الركبتين.
6- المبالغة في غسل العقب.
7 - الموالاة بين مسح الرأس وغسل الرجلين.
8 - التثليث فيما مضى(1) .
السابع : السنن التي في نهاية الوضوء :
1 – الدعاء بعده : مستقبلاً للقبلة ورافعاً يديه بحيث يُرى بياض إبطيه وهو: (( أشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين ، واجعلني من عبادك الصالحين ))(1) .
2 –قراءة سورة القدر وآية الكرسي و( قل هو الله أحد ) .
3 – صلاة سنة الوضوء ، وهي بعد الوضوء ، بحيث تنسب إليه ، ويقرأ فيها سورتي الكافرون والإخلاص وتندرج في غيرها(2) .
الثامن : السنن العامة في الوضوء :
1. استقبال القبلة.
2. الجلوس.
3. ترك نفض الماء.
4. الاقتصاد في الماء ، أي: عدم الإسراف في الصب.
5. أن لا يتكلم .
6. وضع ما يغترف منه عن يمينه (3)وما يصب منه عن يساره(4).
7. الموالاة ، بحيث يغسل العضو الثاني قبل جفاف العضو الأول (( مع اعتدال الهواء والمزاج والزمان ))(1) .
8. أن لا يلطم وجهه بالماء.
9. أن يتوقى الرشاش ، فيجلس في محل لا يناله الرشاش فيه .
01. ترك الاستعانة في الصب إلا لعذر(2).
11. ترك التنشيف إلا لعذر .
21. ترك الزيادة على ثلاث.
31. أن لا ينقص ماء وضوءه عن مُدّ.
41. استصحاب النية إلى آخر الوضوء(1) .
ويستحب الوضوء:لإرادة النوم ولقراءة القرآن ولحضور مجلس العلم والذكر ولزيارة القبور والبقاء على الطهارة دائماً وتجديد الوضوء وكلما أحدث توضأ .