ابو القاسم
30-07-2005, 05:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
كان يا مكان في قديم الزمان وسالف العصر والاوان كانت هناك قرية صغيرة في اقصى الجبال ورغم ان هذا القرية كانت في اعلى الجبال الا انها اكنت خضراء ومزهرة دائما ودافئةوذالك لسبب بسيط لان فيها البطل والبطل هذا ليس كائنا اسطوريا بل هو رجل عادي ليس مفتول العضلات ولا شديد الباس لكن عنده ميزة
انه كان دائما مبتسما
ما رايكم ان ندخل الى تلك القرية
هيا بنا اكواخ عديدة يتوسطها كوخ لونه اخضر
لا ليس هذا لونه بل هو من الخضرة المكسو بها
وكان الارض تفتخر بان ذالك الكوخ جزء منها
وقد تعترض السماء فتسكب امطارا عذبة
نعم فهي التي تسقي تلك الخضرة
و في وسط الكوخ هناك رجل
لا هو شاب ما زال لم يتجاوز الثلاثين بعد
ما ان خرج ذاك الشاب حتى خرج كل من في الاكواخ
وكانهم ينتظرون خروجه
او كأن الامر الا يخرجوا الا بعد خروجه وتسابقوا ايهم ينظر اليه
وينال اول ابتسامة حتى يكون يومه اسعد ايام اهل الارض
وهو يسلم عليهم برفق ويوزع ابتسامته بحساب تعجز عنه ادق العقول
(والغريب ان الكل عندما قدم او ولد في القرية وجد البطل امامه فلم يعرف احد من هما ابواه او من اين اتى) وكانه يعطي كل منهم نصيبه المحدد له
اكمل الكل السلام عليه الا وآه من الآه الا فتاة صغيرة
كانت مريضة وا اعجباه صبية تمرض في ارض البطل!!!!!!
اسرع البطل وابتسامته لم تفارق ثغر ودخل على الصبيةاخذها بين احضانه وهو يبتسم
( وما اجمل حضنه تتمنى ان تكون جزءا منه حتى انك تهيم وتقول اه لو ذبت فيه) سالها ما بال صبيتي الصغيرة مالذي جعلك تمرضين
قالت // ايها الاب الكريم
ما احلاها من كلمة
(عفوا استطراد مني
الكل ينادونه الاب)
ايها الاب الكريم
كنت امشي بين الازهار اجلميلة في القرية لكن فجاة رايت زهرة ذابلة تكاد تموت فاحتضنتها بقوة فاخذت مني صحتى ونشاطي وعادت رائعة جميلة كما كانت ومرضت انا
فابتسم قائلا // لاباس عليك انظري الي وجهي مليا
امعني النظر
لالاتغلقي عينيك
قالت// لااستطيع فوجهك يشع بنور عجيب لااستطيع تحمله
قال لها لاباس انظري للحظة فقط
حاولت ونجحت اخيراو ما ان نظرت اليه حتى ابتسمت بدورها
ونهضت وهي ترقص حول البطل لقد عوفيت
انا فرحة انا نشيطة
وخرجت مسرعة وهي ترقص ولحقت بالاطفال الى اللعب
وخرج من الكوخ
ولم ينتبه احد الى الامر
فقد اصبح الامر
مسلما به
لااحد يمرض هناك الا وتلك البسمة تعيد له نشاطه
واستمرت الايام والسنون
وكبر البطل وقرر الزواج
نعم هو يريد اطفالا
يرقصون حوله
واتفق ان تلك الصبية كبرت واصبحت اجمل فتاة في القرية
وتقدم لها البطل ووافق الجميع الا الصبيةنفسها
لم يا ترى
الكل استغرب من السبب ولم يعلمه احد
ومع كل ما مر به وقوة صدمته
ما زال كل يوم يوزع ابتسامته على الجميع
وفي ذات يوم خرج الى المرج
فراى الصبية جالسة لوحدهاو خمارهاالاسود يتطاير على وجهها
والشمس تنعكس عليها
فتزيدها جمالا وكانها ملاك من السماء
فتقدم منها وابتسامته العذبة تتقدمه
وانتبهت الفتاة من شرودها
فراته بجانبها يتامل الشمس في غروبها
فخجلت كثيراو اندفعت تقول ايها البطل
اريد ان ابوح لك بسبب رفضي لك
ان كل فتاة تتمنى ان تكون جزءا
منك وليس شريكة لك
ولكن انت كامل انت لاتبكي وانا ابكي
انت لاتحزن وانا احزن
انت دائم الابتسامة وانا لا
فكيف نتفق
تلفتت اليه بعد ان اكملت كلامها ورات عجبا
رات الدموع تتدفق من عينيه كالمطر
البطل يبكي مالذي جرى
لاول مرة منذ قرون يبكي البطل
لم يعرف احد في ذاك الجيل او في الاجيال السابقة البطل يبكي
احتضنت يده بقوة وهي تبكي وتقول مالذي يبكيك اخبرني ارجوك
سل يده من يدها في رفق
ووقف قال كلكم ترونني مبتسما ولكن هناك جرح دفين في قلبي
كلكم تظنوني ملاكا وانما بشر انا كان لي وطن غالب وحبيب ولكني فقدته لان البسمة خرجت من بين اهلها وحل الحقد والبغضاء والحسد لعلها مصطلحات لم تعرفوها هنا و لكنها موجودة حاولت جاهدا الا يعرفها احد ولكن قلبي يبكي على وطني يبكي بالدم اتعرفين ان السماء تواسيني من حين لاخر بدموعها والارض تكسوني بخضرتها وكانها تحرضني ان اخفي حزني
سالته الفتاة وهي مذهولة // وهل ما زالت ارضكم مفقودة واين اهلها
قال // ما زالت موجودة و هي الارض المفقودة واهلها موجودن ولكنهم مفقودون
قالت // هل اعرفها ؟؟
قال// لا
سالته // ما اسمه ؟؟
قال // اقسمت اذا نقطت بالاسم سوف اعود
سالته سؤالا لم يساله احد من قبل // ما اسمك ؟؟
نظر وقال // انا صلاح الدين وارضي المفقودة هي القدس
دمتم طيبين
اخوكم ابو القاسم
كان يا مكان في قديم الزمان وسالف العصر والاوان كانت هناك قرية صغيرة في اقصى الجبال ورغم ان هذا القرية كانت في اعلى الجبال الا انها اكنت خضراء ومزهرة دائما ودافئةوذالك لسبب بسيط لان فيها البطل والبطل هذا ليس كائنا اسطوريا بل هو رجل عادي ليس مفتول العضلات ولا شديد الباس لكن عنده ميزة
انه كان دائما مبتسما
ما رايكم ان ندخل الى تلك القرية
هيا بنا اكواخ عديدة يتوسطها كوخ لونه اخضر
لا ليس هذا لونه بل هو من الخضرة المكسو بها
وكان الارض تفتخر بان ذالك الكوخ جزء منها
وقد تعترض السماء فتسكب امطارا عذبة
نعم فهي التي تسقي تلك الخضرة
و في وسط الكوخ هناك رجل
لا هو شاب ما زال لم يتجاوز الثلاثين بعد
ما ان خرج ذاك الشاب حتى خرج كل من في الاكواخ
وكانهم ينتظرون خروجه
او كأن الامر الا يخرجوا الا بعد خروجه وتسابقوا ايهم ينظر اليه
وينال اول ابتسامة حتى يكون يومه اسعد ايام اهل الارض
وهو يسلم عليهم برفق ويوزع ابتسامته بحساب تعجز عنه ادق العقول
(والغريب ان الكل عندما قدم او ولد في القرية وجد البطل امامه فلم يعرف احد من هما ابواه او من اين اتى) وكانه يعطي كل منهم نصيبه المحدد له
اكمل الكل السلام عليه الا وآه من الآه الا فتاة صغيرة
كانت مريضة وا اعجباه صبية تمرض في ارض البطل!!!!!!
اسرع البطل وابتسامته لم تفارق ثغر ودخل على الصبيةاخذها بين احضانه وهو يبتسم
( وما اجمل حضنه تتمنى ان تكون جزءا منه حتى انك تهيم وتقول اه لو ذبت فيه) سالها ما بال صبيتي الصغيرة مالذي جعلك تمرضين
قالت // ايها الاب الكريم
ما احلاها من كلمة
(عفوا استطراد مني
الكل ينادونه الاب)
ايها الاب الكريم
كنت امشي بين الازهار اجلميلة في القرية لكن فجاة رايت زهرة ذابلة تكاد تموت فاحتضنتها بقوة فاخذت مني صحتى ونشاطي وعادت رائعة جميلة كما كانت ومرضت انا
فابتسم قائلا // لاباس عليك انظري الي وجهي مليا
امعني النظر
لالاتغلقي عينيك
قالت// لااستطيع فوجهك يشع بنور عجيب لااستطيع تحمله
قال لها لاباس انظري للحظة فقط
حاولت ونجحت اخيراو ما ان نظرت اليه حتى ابتسمت بدورها
ونهضت وهي ترقص حول البطل لقد عوفيت
انا فرحة انا نشيطة
وخرجت مسرعة وهي ترقص ولحقت بالاطفال الى اللعب
وخرج من الكوخ
ولم ينتبه احد الى الامر
فقد اصبح الامر
مسلما به
لااحد يمرض هناك الا وتلك البسمة تعيد له نشاطه
واستمرت الايام والسنون
وكبر البطل وقرر الزواج
نعم هو يريد اطفالا
يرقصون حوله
واتفق ان تلك الصبية كبرت واصبحت اجمل فتاة في القرية
وتقدم لها البطل ووافق الجميع الا الصبيةنفسها
لم يا ترى
الكل استغرب من السبب ولم يعلمه احد
ومع كل ما مر به وقوة صدمته
ما زال كل يوم يوزع ابتسامته على الجميع
وفي ذات يوم خرج الى المرج
فراى الصبية جالسة لوحدهاو خمارهاالاسود يتطاير على وجهها
والشمس تنعكس عليها
فتزيدها جمالا وكانها ملاك من السماء
فتقدم منها وابتسامته العذبة تتقدمه
وانتبهت الفتاة من شرودها
فراته بجانبها يتامل الشمس في غروبها
فخجلت كثيراو اندفعت تقول ايها البطل
اريد ان ابوح لك بسبب رفضي لك
ان كل فتاة تتمنى ان تكون جزءا
منك وليس شريكة لك
ولكن انت كامل انت لاتبكي وانا ابكي
انت لاتحزن وانا احزن
انت دائم الابتسامة وانا لا
فكيف نتفق
تلفتت اليه بعد ان اكملت كلامها ورات عجبا
رات الدموع تتدفق من عينيه كالمطر
البطل يبكي مالذي جرى
لاول مرة منذ قرون يبكي البطل
لم يعرف احد في ذاك الجيل او في الاجيال السابقة البطل يبكي
احتضنت يده بقوة وهي تبكي وتقول مالذي يبكيك اخبرني ارجوك
سل يده من يدها في رفق
ووقف قال كلكم ترونني مبتسما ولكن هناك جرح دفين في قلبي
كلكم تظنوني ملاكا وانما بشر انا كان لي وطن غالب وحبيب ولكني فقدته لان البسمة خرجت من بين اهلها وحل الحقد والبغضاء والحسد لعلها مصطلحات لم تعرفوها هنا و لكنها موجودة حاولت جاهدا الا يعرفها احد ولكن قلبي يبكي على وطني يبكي بالدم اتعرفين ان السماء تواسيني من حين لاخر بدموعها والارض تكسوني بخضرتها وكانها تحرضني ان اخفي حزني
سالته الفتاة وهي مذهولة // وهل ما زالت ارضكم مفقودة واين اهلها
قال // ما زالت موجودة و هي الارض المفقودة واهلها موجودن ولكنهم مفقودون
قالت // هل اعرفها ؟؟
قال// لا
سالته // ما اسمه ؟؟
قال // اقسمت اذا نقطت بالاسم سوف اعود
سالته سؤالا لم يساله احد من قبل // ما اسمك ؟؟
نظر وقال // انا صلاح الدين وارضي المفقودة هي القدس
دمتم طيبين
اخوكم ابو القاسم