المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نقد تقسيم التوحيد إلى ألوهية وربوبية لحجة الإسلام يوسف الدجوي (الأزهر ي) 1365هـ



المستبصر
26-05-2005, 08:16 PM
قال العلامة الحجة المتكلم أبو المحاسن جمال الدين يوسف بن أحمد الدِّجوي المالكي الأزهري المتوفى سنة 1365هـ :


جاءتنا رسائل كثيرة يسأل مرسلوها عن توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية ما معناهما ؟؟ وما الذي يترتب عليهما ؟؟ ومن ذا الذي فرق بينهما ؟؟ وما هو البرهان على صحة ذلك أو بطلانه ؟؟ فنقول وبالله التوفيق :

إن صاحب هذا الرأي هو ابن تيمية الذي شاد بذكره ، قال : (( إن الرسل لم يبعثوا إلا لتوحيد الألوهية وهو إفراد الله بالعبادة ، وأما توحيد الربوبية وهو اعتقاد أن الله رب العالمين المتصرف في أمورهم فلم يخالف فيه أحد من المشركين والمسلمين بدليل قوله تعالى : ( ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله ) )) اهـ .

ثم قالوا : إن الذين يتوسلون بالأنبياء والأولياء ويتشفعون بهم وينادونهم عند الشدائد هم عابدون لهم قد كفروا باعتقادهم الربوبية في تلك الأوثان والملائكة والمسيح سواء بسواء ، فإنهم لم يكفروا باعتقادهم الربوبية في تلك الأوثان وما معها بل بتركهم توحيد الألوهية بعبادتها ، وهذا ينطبق على زوار القبور المتوسلين بالأولياء المنادين لهم المستغيثين بهم الطالبين منهم ما لا يقدر عليه إلا الله تعالى .. بل قال محمد بن عبدالوهاب :
(( إن كفرهم أشنع من كفر عباد الأوثان )) اهـ !! وإن شئت ذكرت لك عبارته المحزنة الجريئة ، فهذا ملخص مذهبهم مع الإيضاح ، وفيه عدة دعاوى ، فلنعرض لها على سبيل الاختصار ، ولنجعل الكلام في مقامين فنتحاكم إلى العقل ثم نتحاكم إلى النقل ، فنقول :

قولهم : ( إن التوحيد ينقسم إلى توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية ) تقسيم غير معروف لأحد قبل ابن تيمية ، وغير معقول أيضا كما ستعرفه ، وما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأحد دخل في الإسلام : إن هناك توحيدين وإنك لا تكون مسلما حتى توحد توحيد الألوهية ، ولا أشار إلى ذلك بكلمة واحدة ، ولا سُمِع ذلك عن أحد من السلف الذين يتبجحون باتباعهم في كل شيء ، ولا معنى لهذا التقسيم ، فإن الإله الحق هو الرب الحق ، والإله الباطل هو الرب الباطل ، ولا يستحق العبادة والتأليه إلا من كان ربا ، ولا معنى لأن نعبد من لا نعتقد فيه أنه رب ينفع ويضر ، فهذا مرتب على ذلك كما قال تعالى : ( رب السموات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته ) .
فرتب العبادة على الربوبية ، فإننا إذا لم نعتقد أنه رب ينفع ويضر فلا معنى لأن نعبده ـ كما قلنا ـ ويقول تعالى : ( ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السموات والأرض ) يشير إلى أنه لا ينبغي السجود إلا لمن ثبت اقتداره التام ، ولا معنى لأن نسجد لغيره .
هذا هو المعقول ، ويدل عليه القرآن والسنة .

أما القرآن فقد قال : ( ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا ) ، فصرح بتعدد الأرباب عندهم ، وعلى الرغم من تصريح القرآن بأنهم جعلوا الملائكة أربابا يقول ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب : إنهم موحدون توحيد الربوبية وليس عندهم إلا رب واحد وإنما أشركوا في توحيد الألوهية !! ويقول يوسف عليه السلام لصاحبي السجن وهو يدعوهما إلى التوحيد : ( أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار ) ، ويقول الله تعالى أيضا : ( وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي ) ، وأما هم فلم يجعلوه ربا

ومثل ذلك قوله تعالى : ( لكنا هو الله ربي ) خطابا لمن أنكر ربوبيته تعالى ، وانظر إلى قولهم يوم القيامة : ( تالله إن كنا لفي ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين ) ، أي في جعلكم أربابا ـ كما هو ظاهر ـ وانظر إلى قوله تعالى : ( وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا .. ) ، فهل ترى صاحب هذا الكلام موحدا أو معترفا ؟؟!! .

ثم انظر إلى قوله تعالى : ( وهم يجادلون في الله ) ، إلى غير ذلك وهو كثير لا نطيل بذكره ، فإذا ليس عند هؤلاء الكفار توحيد الربوبية ـ كما قال ابن تيمية ـ ، وما كان يوسف عليه السلام يدعوهم إلا إلى توحيد الربوبية ، لأنه ليس هناك شيء يسمى توحيد الربوبية وشيء آخر يسمى توحيد الألوهية عند يوسف عليه السلام ، فهل هم أعرف بالتوحيد منه ويجعلونه مخطئا في التعبير بالأرباب دون الآلهة ؟! .
ويقول الله في أخذ الميثاق : ( ألست بربكم قالوا بلى ) ، فلو كان الإقرار بالربوبية غير كاف وكان متحققا عند المشركين ولكنه لا ينفعهم ـ كما يقول ابن تيمية ـ ، ما صح أن يؤخذ عليهم الميثاق بهذا ، ولا صح أن يقولوا يوم القيامة : ( إنا كنا عن هذا غافلين ) ، وكان الواجب أن يغير الله عبارة الميثاق إلى ما يوجب اعترافهم بتوحيد الألوهية حيث إن توحيد الربوبية غير كاف ـ كما يقول هؤلاء ـ ، إلى آخر ما يمكننا أن نتوسع فيه ، وهو لا يخفى عليك ، وعلى كل حال فقد اكتفى منهم بتوحيد الربوبية ، ولو لم يكونا متلازمين لطلب إقرارهم بتوحيد الألوهية أيضا .

ومن ذلك قوله تعالى : ( وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله ) ، فإنه إله في الأرض ولو لم يكن فيها من يعبده كما في آخر الزمان ، فإن قالوا : إنه معبود فيها أي مستحق للعبادة ، قلنا : إذن لا فرق بين الإله والرب ، فإن المستحق للعبادة هو الرب لا غير ، [و]ما كانت محاورة فرعون لموسى عليه الصلاة والسلام إلا في الربوبية وقد قال : ( أنا ربكم الأعلى ) ثم قال : ( لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين ) ولا داعي للتطويل في هذا .

وأما السنة فسؤال الملكين للميت عن ربه لا عن إلهه ، لأنهم لا يفرقون بين الرب والإله ، فإنهم ليسوا بتيميين ولا متخبطين ، وكان الواجب على مذهب هؤلاء أن يقولوا للميت : من إلهك لا من ربك !! أو يسألوه عن هذا وذاك .

وأماقوله : ( ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله ) ، فهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم إجابة لحكم الوقت مضطرين لذلك بالحجج القاطعات والآيات البينات ، ولعلهم نطقوا بما لا يكاد يستقر في قلوبهم أو يصل إلى نفوسهم ، بدليل أنهم يقرنون ذلك القول بما يدل على كذبهم ، وأنهم ينسبون الضر والنفع إلى غيره ، وبدليل أنهم يجهلون الله تمام الجهل ويقدمون غيره عليه حتى في صغائر الأمور ، وإن شئت فانظر إلى قولهم لهود عليه الصلاة والسلام : ( إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء ) فكيف يقول ابن تيمية : إنهم معتقدون أن الأصنام لا تضر ولا تنفع إلى آخر ما يقول ؟؟!! .

ثم انظر بعد ذلك في زرعهم وأنعامهم : ( هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم ) ، فقدموا شركاءهم على الله تعالى في أصغر الأمور وأحقرها .
وقال تعالى في بيان اعتقادهم في الأصنام : ( وما نرى معكم من شفعائكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء ) ، فذكر أنهميعتقدون أنهم شركاء فيهم ، ومن ذلك قول أبي سفيان يوم أحد : ( أعل هبل ) ، فأجابه صلى الله عليه وسلم بقوله : ( الله أعلى وأجل ) ، فانظر إلى هذا ثم قل لي ماذا ترى في ذلك من التوحيد الذي ينسبه إليهم ابن تيمية ويقول : إنهم فيه مثل المسلمين سواء بسواء وإنما افترقوا بتوحيد الألوهية ؟؟!! .
وأدل من ذلك كله قوله تعالى : ( ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم ) ، إلى غير ذلك مما يطول شرحه ، فهل ترى لهم توحيدا بعد ذلك يصح أن يقال فيه إنه عقيدة ؟؟!! .
أما التيميون فيقولون بعد هذا كله : إنهم موحدون توحيد الربوبية ، وإن الرسل لم يقاتلوهم إلا على توحيد الألوهية الذي لم يكفروا إلا بتركه !! ولا أدري ما معنى هذا الحصر مع أنهم كذبوا الأنبياء وردوا ما أنزل عليهم واستحلوا المحرمات وأنكروا البعث واليوم الآخر وزعموا أن لله صاحبة وولدا وأن الملائكة بنات الله ( ألا إنهم من إفكهم ليقولون ولد الله وإنهم لكاذبون ) ، وذلك كله لم يقاتلهم عليه الرسل ـ في رأي هؤلاء ـ وإنما قاتلوهم على عدم توحيد الألوهية ـ كما يزعمون ـ وهم بعد ذلك مثل المسلمين سواء بسواء !! أو المسلمون أكفر منهم في رأي ابن عبدالوهاب !! .
وما علينا من ذلك كله ، ولكن نقول لهم بعد هذا : على فرض أن هناك فرقا بين توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية ـ كما يزعمون ـ فالتوسل لا ينافي توحيد الألوهية فإنه ليس من العبادة في شيء لا لغة ولا شرعا ولا عرفا ، ولم يقل أحد إن النداء أو التوسل بالصالحين عبادة ، ولا أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك ، ولو كان عبادة أو شبه عبادة لم يجز بالحي ولا بالميت .

فإن تشبث متشبث بأن الله أقرب إلينا من حبل الوريد فلا يحتاج إلى واسطة ، قلنا له : ( حفظت شيئا وغابت عنك أشياء .. ) ، فإن رأيك هذا يلزمه ترك الأسباب والوسائط في كل شيء ، مع أن العالم مبني على الحكمة التي وضعت الأسباب والمسببات في كل شيء ، ويلزمه عدم الشفاعة يوم القيامة ـ وهي معلومة من الدين بالضرورة ـ فإنها ـ على هذا الرأي ـ لا حاجة إليها ، إذ لا يحتاج سبحانه وتعالى إلى واسطة فإنه أقرب من الواسطة .
ويلزم خطأ عمر بن الخطاب في قوله : ( إنا نتوسل إليك بعم نبيك العباس إلخ .. ) ، وعلى الجملة يلزم سد باب الأسباب والمسببات والوسائل والوسائط ، وهذا خلاف السنة الإلهية التي قام عليها بناء هذه العوالم كلها من أولها إلى آخرها ، ولزمهم على هذا التقدير أن يكونوا داخلين فيما حكموا به على المسلمين ، فإنه لا يمكنهم أن يَدَعوا الأسباب أو يتركوا الوسائط بل هم أشد الناس تعلقا بها واعتمادا عليها .
ولا يفوتنا أن نقول : إن التفرقة بين الحي والميت في هذا المقام لا معنى لها فإن المتوسل لم يطلب شيئا من الميت أصلا ، وإنما طلب من الله متوسلا إليه بكرامة هذا الميت عنده أو محبته له أو نحو ذلك ، فهل في هذا كله تأليه للميت أو عبادة له ؟؟!! أم هو حق لا مرية فيه ؟؟ ، ولكنهم قوم يجازفون ولا يحققون ، كيف وجواز التوسل بل حسنه معلوم عند جميع المسلمين .
وانظر كتب المذاهب الأربعة ، حتى مذهب الحنابلة في آداب زيارته صلى الله عليه وسلم تجدهم قد استحبوا التوسل به إلى الله تعالى ، حتى جاء ابن تيمية فخرق الإجماع وصادم المركوز في الفطر مخالفا في ذلك العقل والنقل اهـ .

انتهى جواب العلامة حجة الإسلام يوسف الدجوي المالكي الأزهري رحمه الله تعالى

العضو الجديد
27-05-2005, 03:13 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم



قبل الشروع في الرد على الرسالة يجب أن نبين للمخالف معاني هذه الأقسام حتى يكون على بصيرة .

توحيد الربوبية : هو إفراد الله بأفعاله .. مثل الرزق والخلق والإحياء والإماتة .. وغيرها من أفعال ( الرب )
توحيد الألوهية : هو إفراد الله بأفعال العباد .. مثل الذبح والطواف والنذر والصلاة .. وغيرها من أفعال ( العباد )
توحيد الأسماء والصفات : وصف الله بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله عليه الصلاة و السلام .

والذي يهمنا هنا هو القسمين الأولين .. ومن التعريف يتضح الفرق .. والمشركين كانوا يقرون بتوحيد الربوبية وهذا واضح في كثير من آيات القرآن الكريم .

وأنا هنا لن أذكر هذه الأدلة .. ولكن سأجعل أدلة الخصم دليل لي .. أما الخصم فلن يستطيع أن يجعل أدلتي دليل له ..!!

وأبدأ مستعيناً بالله :


قال : ( جاءتنا رسائل كثيرة يسأل مرسلوها عن توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية ما معناهما ؟؟ وما الذي يترتب عليهما ؟؟ ومن ذا الذي فرق بينهما ؟؟ وما هو البرهان على صحة ذلك أو بطلانه ؟؟ فنقول وبالله التوفيق :
إن صاحب هذا الرأي هو ابن تيمية الذي شاد بذكره )

وقال : (قولهم : ( إن التوحيد ينقسم إلى توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية ) تقسيم غير معروف لأحد قبل ابن تيمية )

أقول : صاحب هذا الرأي ليس شيخ الإسلام إبن تيمية .. وإنما شيخ الإسلام مسبوق بهذا التقسيم .. والذي قسم لم يأتي إلا بالمصطلحات فقط بعد إستقراء نصوص القرآن والسنة .. فالتقسيم في الأصل موجود في الكتاب والسنة .. وهذا مثل أركان الصلاة .. وشروط الصلاة .. وواجبات الصلاة .. فهل هذه المصطلحات موجود ة في الكتاب والسنة بهذه الألفاظ ؟؟ وأول من وجدناه قال بهذه المصطلحات هو الإمام ( ابو حنيفة ) رحمه الله .. وهو قبل إبن تيمية وقبل إبن بطة رحمهما الله . بقرون .. وقد يكون سبقه غيره .


قال : ( وما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأحد دخل في الإسلام : إن هناك توحيدين وإنك لا تكون مسلما حتى توحد توحيد الألوهية ، ولا أشار إلى ذلك بكلمة واحدة ، ولا سُمِع ذلك عن أحد من السلف الذين يتبجحون باتباعهم في كل شيء )

الحمدلله هذه حجة عليك وليست لك ... فلم يكن يقل له هذا .. لإن هذا الرجل مقر بتوحيد الربوبية . وبما أنه مقر بهذا فلاحاجة أن يقول له : أن الله هو الخالق الرازق .
فلو كان هذا الرجل يقول أن غير الله هو الرازق المدبر لبين له خطأه .. وأرشده إلى الصواب .



وفي قوله : (وإنك لا تكون مسلما حتى توحد توحيد الألوهية ، ولا أشار إلى ذلك بكلمة واحدة )

أي أن الرسول عليه السلام لم يقل لإحد إنك لاتكون مسلماً .......إلخ .


أقول : سبحان الله !! إذاً لماذا بُعث الرسول عليه السلام ؟.

توحيد الألوهية هو : إفراد الله بأفعال العباد . أي أفعال العباد تُصرف لله عز وجل . الصوم والصلاة والزكاة والدعاء والذبح والطواف ... وغيرها من أفعال الطاعة . فهل الرسول عليه الصلاة والسلام لم يأمر بهذا ؟؟


وهذا بمنزلة من يقول أن الصلاة ليست لها أركان وواجبات .. لأن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يقل للصحابة رضي الله عنهم .. هذا ركن وهذا واجب ..

قال : ( ولا يستحق العبادة والتأليه إلا من كان ربا ، ولا معنى لأن نعبد من لا نعتقد فيه أنه رب ينفع ويضر ، فهذا مرتب على ذلك كما قال تعالى : ( رب السموات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا ً) .
فرتب العبادة على الربوبية )

فنقول له : هذا ما تعلمه أنت .. ولكن المشركين لايعلمون هذا .

ونقول له : العبادة من أفعال من ؟؟

من أفعال الخلق . وهذا هو توحيد الألوهية الذي يجب صرفه للرب المستحق للعبادة .

ولكن المشركين صرفوا أفعالهم لمن لايعترفون له بالربوبية . ولهذا السبب بُعثت الرسل عليهم السلام .



نكمل لاحقاً إن شاءالله ..



.

الرحيق المختوم
27-05-2005, 04:45 AM
المصطلحات قد تكون موجودة ولكن لم يكن هناك تقسيم و تفريق.
و ليس هناك أي آية أو حديث أو حتى قول تابعي بسند ضعيف يؤيد هذا التقسيم.
و لماذا لا يدرجون هذا التقسيم ضمن البدع؟ استغرب فعلا من هذا المنطق.

النتيجة الواضحة لهذا التقسيم هو تقسيم أمة الإسلام.

هداكم الله الى سواء السبيل

و انصحكم بالرجوع الى منهج السلف الحقيقي و هو منهج ساداتنا الأشاعرة الذين منهم :
سلطان العلماء العز بن عبد السلام
أمير المؤمنين في الحديث الحافظ ابن حجر العسقلاني
حجة الإسلام الإمام أبو حامد الغزالي
و غيرهم مثل الإمام النووي و الإمام السيوطي و ابن الجوزي والسبكي و البيهقي و البيضاوي و القسطلاني و الباجوري و الشعراني و و و ....

أكثر علماء الأمة على هذا النهج. لماذا لا تفتحوا كتبهم لتروا بأنفسكم.

هذه نصيحة من انسان كان يعتقد بضلال الأشاعرة و لكن بحمد الله أنقذني الله من ذلك.

المستبصر
28-05-2005, 02:39 PM
قبل الشروع في الرد على الرسالة يجب أن نبين للمخالف معاني هذه الأقسام حتى يكون على بصيرة .

توحيد الربوبية : هو إفراد الله بأفعاله .. مثل الرزق والخلق والإحياء والإماتة .. وغيرها من أفعال ( الرب )
توحيد الألوهية : هو إفراد الله بأفعال العباد .. مثل الذبح والطواف والنذر والصلاة .. وغيرها من أفعال ( العباد )
توحيد الأسماء والصفات : وصف الله بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله عليه الصلاة و السلام .

والذي يهمنا هنا هو القسمين الأولين .. ومن التعريف يتضح الفرق .. والمشركين كانوا يقرون بتوحيد الربوبية وهذا واضح في كثير من آيات القرآن الكريم .



وعليكم السلام

التقسيم معلوم

ولو انه معلوم لم اكن لاضع الرد عليه



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قال : ( جاءتنا رسائل كثيرة يسأل مرسلوها عن توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية ما معناهما ؟؟ وما الذي يترتب عليهما ؟؟ ومن ذا الذي فرق بينهما ؟؟ وما هو البرهان على صحة ذلك أو بطلانه ؟؟ فنقول وبالله التوفيق :
إن صاحب هذا الرأي هو ابن تيمية الذي شاد بذكره )

وقال : (قولهم : ( إن التوحيد ينقسم إلى توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية ) تقسيم غير معروف لأحد قبل ابن تيمية )

أقول : صاحب هذا الرأي ليس شيخ الإسلام إبن تيمية .. وإنما شيخ الإسلام مسبوق بهذا التقسيم .. والذي قسم لم يأتي إلا بالمصطلحات فقط بعد إستقراء نصوص القرآن والسنة .. فالتقسيم في الأصل موجود في الكتاب والسنة .. وهذا مثل أركان الصلاة .. وشروط الصلاة .. وواجبات الصلاة .. فهل هذه المصطلحات موجود ة في الكتاب والسنة بهذه الألفاظ ؟؟ وأول من وجدناه قال بهذه المصطلحات هو الإمام ( ابو حنيفة ) رحمه الله .. وهو قبل إبن تيمية وقبل إبن بطة رحمهما الله . بقرون .. وقد يكون سبقه غيره .


.

لا تدخل السم في الدسم


وتدلس على القارئ


فابو حنيفة لم يقل بتقسيم التوحيد


واما محاولتك تشبيه تقسيم التوحيد بشروط واركان الصلاة


فهذا خطأ سيتبين لاحقا


ثانيا هناك فرق بين التقسيمات الفقهية وتقسيماتكم


لسبب عقلي ونقلي

فالركن جزء من الماهية لاتصح الماهية الا به

والشرط جزء خارج من الماهية لا تصح الماهية الا به

وهذه التقسيمات دقيقة لاجل ذلك تجد اركان الصلاة تختلف عن شروط الصلاة

والتقسيمات لا بد ان تكون منفصلة من بعضها (وليست متداخلة)

فمثلا شرطي 1)الوضوء لصحة الصلاة و 2)شرط استقبال القبلة


منفصلين


فيتصور ان تجد من يصلي بلا وضوء (فلا تصح صلاته)


واخر يصلي غير مستقبل القبلة (فلا تصح صلاته ايضا)


واما تقسيمكم المزعوم لا يصح (عقلا)


فلا يتصور (بحسب بدعة التقسيم)


من يوحد الألوهية ولا يوحد الربوبية


ولكن يتصور من يوحد الربوبية ولايوحد الألوهية


فتوحيد الربوبية دارته اوسع بحيث يتضمن توحيد الالوهية


فاذا لا يصح ان يطلق عليهم (قسمين) بالمنطق والعقل


وبالبديهة فهذا التقسيم لا يستقيم








قال : ( وما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأحد دخل في الإسلام : إن هناك توحيدين وإنك لا تكون مسلما حتى توحد توحيد الألوهية ، ولا أشار إلى ذلك بكلمة واحدة ، ولا سُمِع ذلك عن أحد من السلف الذين يتبجحون باتباعهم في كل شيء )

الحمدلله هذه حجة عليك وليست لك ... فلم يكن يقل له هذا .. لإن هذا الرجل مقر بتوحيد الربوبية . وبما أنه مقر بهذا فلاحاجة أن يقول له : أن الله هو الخالق الرازق .
فلو كان هذا الرجل يقول أن غير الله هو الرازق المدبر لبين له خطأه .. وأرشده إلى الصواب .


.


لم تفهم

الشيخ يؤكد بأن التقسيم (بدعي)


وانا الرجل اذا قال لا اله الا الله محمد رسول الله


دخل الاسلام


وهذا يلغي بدعة التقسيم


وانظر الى الأدلة والايات القرانية والأحاديث النبوية وقل لنا رايك فيها

algerianitto
28-05-2005, 03:53 PM
يعني لازم آراء ابن تيمية دائما "صح" وآراء ما يزيد عن 50 عالما من أهل السنة ردوا عليه حينها "خاطئة" وآلاف العلماء من وقتها إلى الآن و عامة أهل السنة من المقلدين على خطأ... سبحان الله,الصراحة راحة الوهابية لا يهمهم التقسيم بقدر ما يهمهم في الموضوع رمينا بالشرك الأكبر و العياذ بالله.

أحمد المدني
28-05-2005, 03:54 PM
السلام وعليكم ورحمة الله.
أولاً أخي (العضو الجديد) أتمنى أن تقرأ بتمعن كلام الشيخ يوسف الدجوي، لأن أكثر ما ذكرته مردود عليه من خلال كلامه، وأود ثانياً أن تبتعد عن التعصب الأعمى لابن تيمية، فابن تيمية بشر يخطئ ويصيب.

أما عن قول العضو الجديد:
(وإنما شيخ الإسلام مسبوق بهذا التقسيم)
لابد أن تقيم الدليل على كلامك مع التوثيق، ولابد أن تثبت أن ما يقصودونه هو بعينه الذي يقصده ابن تيمية؟
لأن العلماء يوردون لفظ الربوبية والألوهية في كلامهم، ويقولون ان كلاً منهما يفيد الآخر، ولا تغاير في المعنى.

وأم عن قولك: (.. والذي قسم لم يأتي إلا بالمصطلحات فقط بعد إستقراء نصوص القرآن والسنة .. فالتقسيم في الأصل موجود في الكتاب والسنة .. )

نعم الألفاظ موجودة في الكتاب والسنة، لكن لافرق بينها كما بين الشيخ الدجوي.

ولابد أن تجيب على هذه الأسئلة:
هل ثبت هذا التقسيم عن الصحابة الكرام أو التابعين الذين فتحوا الأمصار التي كان فيها الملحد الذي لا يقر بوجود رب ولا خالق؟؟ أم أنهم اكتفوا بالشهادتين؟؟؟
ولم لم يبين النبي صلى الله عليه وسلم هذا التقسيم؟
والكلام على هذا التقسيم أليس من باب البدع المحدثة؟؟؟
وأريد أن ترد على دليل الشيخ الدجوي:
(وأما السنة فسؤال الملكين للميت عن ربه لا عن إلهه ، لأنهم لا يفرقون بين الرب والإله ، فإنهم ليسوا بتيميين ولا متخبطين ، وكان الواجب على مذهب هؤلاء أن يقولوا للميت : من إلهك لا من ربك !! أو يسألوه عن هذا وذاك )
أجب أولا إجابة علمية متمعنا في كلامك حتى لا تقع المهالك والمخازي.

العضو الجديد
28-05-2005, 11:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الرحيق المختوم ... جزاك الله خيراً على نصحك .


الأخ المستبصر : قولك : ( فابو حنيفة لم يقل بتقسيم التوحيد )

هو فرق بين الألوهية والربوبية .. ولو لم يكن هناك فرق لما كان لقوله معنى قال رحمه الله : ( والله يدعى من أعلى لا من أسفل، لأن الأسفل ليس من وصف الربوبية والألوهية في شيء ) "" الفقه الأبسط ""


وأنتم تقولون أن لافرق ..


أما قولك : ( واما محاولتك تشبيه تقسيم التوحيد بشروط واركان الصلاة )

أنتم تتكلمون عن المصطلحات .. فهذه لم يذكرها الرسول عليه الصلاة والسلام .. وتلك لم يذكرها ...


أما قولك : ( فلا يتصور (بحسب بدعة التقسيم)


من يوحد الألوهية ولا يوحد الربوبية


ولكن يتصور من يوحد الربوبية ولايوحد الألوهية

)


وهذا ما نقول به أن المشركين يوحدون الربويبة ولا يوحدون الألوهية .. فأنت قلت : ( ولكن يتصور من يوحد الربوبية ولايوحد الألوهية )

فكيف تقولون أنه لافرق بينهم ..؟؟


وقولك: ( فتوحيد الربوبية دارته اوسع بحيث يتضمن توحيد الالوهية )

كيف يستقيم كلامك هذا مع قولك : ( ولكن يتصور من يوحد الربوبية ولايوحد الألوهية )

بما أن توحيد الربوبية متضمن لتوحيد الألوهية كما تقول .. فكيف يتصور أن هناك من يوحد الربوبية ولايوحد الألوهية ؟؟


أما قول : ( لم تفهم

الشيخ يؤكد بأن التقسيم (بدعي)


وانا الرجل اذا قال لا اله الا الله محمد رسول الله


دخل الاسلام


وهذا يلغي بدعة التقسيم )

فبالعكس أنا فهمت كلامه جيداً لذلك قلت ماقلت .. ولو تأملت كلامي لأنصفتني .



شكراً لك

_____________________________

الأخ : algerianitto : ابن تيمية رحمه الله بشر يخطيء ويصيب .. وكذلك غيره .. ولكن إتبع الحق سواء كان قائله ابن تيمية أم غيره ..

شكراً لك .



____________________________

الأخ أحمد المدني :

بالنسبة لقول أبو حنيفة رحمه الله فقد وثقته في ردي على ( المستبصر )

أما أسئلتك فقد وردت الإجابة عليها ضمناً .. ولله الحمد .

أما سؤال الملكين .. بالرغم أنه إلى الآن لم يأتي دور الإجابة عليه .. ولكن سأجيبك عليه فأقول :

الحمدلله هذا الدليل حجة عليك أيضاً .. !! فسؤالهم له عن ربه دليل على أنه كان مقر به .. فلو لم يكن مقراً به لم يسألوه عنه .. ويدل عليه إجابته في بعض الروايات يقول : ( هاه هاه لا أدري ) .. فهو كأنه يحاول أن يتذكر شيء كان يعرفه ولكنه نسيه ... فنسي الإجابة لأنه لم يكن يعبده ...

وهذا ملاحظ على الناس وهم أحياء .. إسأل أي شخص عن شيء .. فإن كان نسيه فإنه سيحاول تذكره بطريقة مشابهة لهذه ... وإسأل أي شخص عن شيء لايعرفه فإنه سيجيب مباشرة فيقول : لا أدري .

وعجيب منه قوله : (وكان الواجب على مذهب هؤلاء أن يقولوا للميت : من إلهك لا من ربك ) .. !!
كيف يسأل عن إلهه وهوكان يعبد باطلاً ... وأسئلة القبر كلها عن حق .. !!

ولكن هذا متوجه على من لايفرق بين الإله والرب ... فلماذا سألوه عن ربه .. ولم يسألوه عن إلهه ؟ لاتجد عندهم أي إجابة .. !! وهم يعرفون الفرق بين الإله والرب .. فالرب هو المستحق للعبادة لأنه هو المنعم الخالق المدبر .. والإله هو المعبود سواء كان بحق أم بباطل . ولا معبود بحق إلا الله وهو الرب المستحق للعبادة . وهذا معنى لا إله إلا الله أي لا معبود بحق إلا الله .


وشكراً لك.


والآن جاء دوري لأسألكم :

إطرحوا التعصب و إطرحوا المصطلحات :

هل كان المشركين مقرين بأن الله هو الخالق المدبر الرازق ..... أم لا ؟



.

الرحيق المختوم
28-05-2005, 11:45 PM
هل كان المشركين مقرين بأن الله هو الخالق المدبر الرازق ..... أم لا ؟
.

نعم و لكن كانوا ايضا يعتقدون ان الاصنام فيها هذه الصفات.
فبأي منطق نسمي ذلك توحيدا.

الرحيق المختوم
28-05-2005, 11:46 PM
و ادعوك الى قراءة كتاب التنديد بمن عدد التوحيد للسيد حسن السقاف.
و ايضا كتاب دفع شبه التشبيه للإمام ابن الجوزي.

العضو الجديد
29-05-2005, 12:26 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الرحيق المختوم :

أعطنا الدليل على أنهم كانوا يقولون : أن أصنامهم تخلق أو تدبر أو ترزق .

وشكراً لك
_________________

إكمال الرد :


قال : (ويقول تعالى : ( ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السموات والأرض ) يشير إلى أنه لا ينبغي السجود إلا لمن ثبت اقتداره التام ، ولا معنى لأن نسجد لغيره ، هذا هو المعقول ، ويدل عليه القرآن والسنة . )

فنقول : والسجود من أفعال من ؟

من أفعال الخلق . وهذا هو توحيد الألوهية الذي يجب صرفه للرب المستحق للعبادة .

ولكن المشركين صرفوا أفعالهم لمن لايعترفون له بالربوبية . ولهذا السبب بُعثت الرسل عليهم السلام .



قال : ( أما القرآن فقد قال : ( ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا ) ، فصرح بتعدد الأرباب عندهم ، وعلى الرغم من تصريح القرآن بأنهم جعلوا الملائكة أربابا يقول ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب : إنهم موحدون توحيد الربوبية وليس عندهم إلا رب واحد وإنما أشركوا في توحيد الألوهية !! )
نقول :
أولاً : هذا ليس خطاباً للمشركين . وإنما هو خطاب للأحبار من اليهود والنصارى .

ثانياً : أن المعنى : أي ما ينبغي لبشر آتاه اللّه الكتاب والحكمة والنبوة، أن يقول للناس اعبدوني من دون اللّه، أي مع اللّه، فإذا كان هذا لا يصلح لنبي ولا لمرسل، فلا يصلح لأحد من الناس غيرهم بطريق الأولى والأحرى لهذا قال الحسن البصري: لا ينبغي هذا لمؤمن أن يأمر الناس بعبادته، قال: وذلك أن القوم كان يعبد بعضهم بعضاً، يعني أهل الكتاب كانوا يعبدون أحبارهم ورهبانهم ! ( تفسير إبن كثير )


والعبادة : من أفعال العباد . فهي داخلة في تو حيد الألوهية وليس في توحيد الربوبية كما تظن !

ومعلوم أن اليهود والنصارى كانوا يعبدون أحبارهم ورهبانهم . عبادة طاعة . يحللون لهم الحرام ويحرمون عليهم الحلال فيطيعونهم . كما جاء في حديث عدي إبن حاتم .
والطاعة : من أفعال العباد . فهي داخلة في توحيد الألوهية وليس في توحيد الربويبة كما تظن !

فيكون معنى ( أرباباً ) هنا : آلهة تُعبد من دون الله . كما هو واضح من تفسير الآية وحديث عدي إبن حاتم !

وليس المعنى أنه لايأمركم أن تتخذوا النبيين أرباباً بمعنى أنهم قادرين على الخلق والرزق !

فهم أصلاً لايقولون بهذا فهم أهل كتاب . ومقرين بأن الله هو الرازق الخالق .



قال : ( ويقول يوسف عليه السلام لصاحبي السجن وهو يدعوهما إلى التوحيد : ( أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار )

نقول : هذه كتلك . ويوسف عليه السلام بين هذا فقال : ( مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ )

فهو أنكر عليهم عبادتهم لغيره .. فهم صرفوا عبادتهم لغيره .. مع إعترافهم بوجوده .. فلو كانوا ينكرون وجوده لما خاطبهم هذا الخطاب فهو يقول لهم : ( أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ) فكان عليه أن يثبت أولاً وجوده .. ولكن هو بدأ أولاً بذكر فضل الله عليه ونبذ الشرك .. وهم لم يسألوه عن ربه .. وهذا يدل على معرفتهم به وأنه هو الخالق الرازق ...



نكمل لاحقاً إن شاءالله


.

الرحيق المختوم
29-05-2005, 12:50 AM
عفوا اخي بعد مراجعة كتاب التنديد بمن عدد التوحيد وجدت استدلالا انهم كانوا لا يقرون بأن الله هو الخالق المدبر الرازق
اليك النقل:
بل واشتهر عنهم أنهم كانوا يقولون : ما هي إلا أرحام تدفع وأرض تبلع وما يهلكنا إلا الدهر . قال الله تعالى مخبرا لنا عنهم * ( وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون ) * ( 4 ) الجاثية : 24 .
بل قال للنبي ص أحدهم : * ( من يحي العظام وهي رميم ) * يس : 78 ، فرد الله عليه * ( قل يحيها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم ) * يس : 79 .


فهل يجوز لنا بعد هذا أن نصف من لا يقر بأن الله خالق ومحيي بأنه موحد توحيد ربوبية والله تعالى يقول عنه : * ( إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار ) * ؟ ! الزمر : 3 .


بل بلغ من كفرهم ما أخبر الله تعالى عنهم في كتابه العزيز إذ قال * ( وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا : وما الرحمن ؟ أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا ) * الفرقان : 60 ،

فهل هؤلاء يقولون بوجود الرحمن الرحيم ؟ ! ! ولو كانوا يقرون أن الله هو الخالق لما قال الله لهم : * ( وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض ) * المؤمنون : 91 ، وعبر بالاله أيضا ولم يعبر بالرب إشارة الى أنهم لا يوحدون لا الرب ولا الاله ولان الرب هو الاله ، والاله هو الرب .

8888888888انتهى النقل

و ليعذرني الجميع على الاجابة الاولى.

هاروني
29-05-2005, 01:33 AM
أخي الكريم العضو الجديد حياك الله في هذا المنتدى ضيفا كريما مشاركا للتناصح مع إخوانك ومعاونا لنشر سنة الحبيب الأعظم صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم والتحاور على أساس إرادة الحق لا على أساس أن ماعندي هو الحق وعند غيري (باطل) فيتحول الحوار الى جدال حذرنا منه رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ونهانا عنه,

وأعجبتني فيك روح (لا مشاحة في الإصطلاح) التي أشتمها من مشاركاتك السابقه, ومن هذا الباب - وقد كنت أنوي المشاركة والرد - ولكن حتى لا يتحول ردي الى جدال أرجو منك أولا الجواب على هذه الأسئلة ومن ثم يأتيك الجواب :

1- ما رأيك بأهل السنة والجماعة من الأشاعرة والماتريدية؟

2- ما رأيك بالصوفية المتقيدين بالكتاب والسنة؟

3- ما رأيك بحنفي أو مالكي أو شافعي أو حنبلي ولكنه لا يتبع إلا الحق؟

4- إذا تعارض فهم ابن تيمية رحمه الله مع فهم جمهور أهل السنة في آية أو حديث فبفهم من تأخذ؟
وإذا قلت بل أتبع الحق, فكيف تعرف أن فهمك هو الحق إذا كان دليلهم واحدا؟

بارك الله في كل من أراد نشر الخير لا نشر الجدال والبغضاء,

وأنصحكم إخواني جميعا دون استثناء أنه إذا تبين أن الحوار سيتحول الى جدال أن نتوقف لأنه مهما بين كل طرف دليله فلن يقتنع الطرف الآخر ولن نجني الا ضياع الوقت,

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

العضو الجديد
29-05-2005, 01:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الرحيق المختوم :

قولك : ( بل واشتهر عنهم أنهم كانوا يقولون : ما هي إلا أرحام تدفع وأرض تبلع وما يهلكنا إلا الدهر . قال الله تعالى مخبرا لنا عنهم * ( وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون ) * ( 4 ) الجاثية : 24 .
بل قال للنبي ص أحدهم : * ( من يحي العظام وهي رميم ) * يس : 78 ، فرد الله عليه * ( قل يحيها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم ) * يس : 79 . )


أولاً كلامنا ليس عن الدهرية

ثانياً : غاية ما أتيت به هو إنكار البعث ... وليس إنكار الإحياء ولإماتة وجاء في تفسير الآية عند القرطبي :

وقال عكرمة: أي وما يهلكنا إلا الله. وروى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كان أهل الجاهلية يقولون ما يهلكنا إلا الليل والنهار وهو الذي يهلكنا ويميتنا ويحيينا فيسبون الدهر قال الله تعالى: يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار".


أما آية سورة يس فهي حجة عليك وليست لك :

فهو لم يأمره بأن يقول للسائل ( قل الله يحييها ) بل قال : ( قل يحيها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم )

فلو قال ( قل الله يحييها ) لكان السائل يعتقد أن هناك مَـنْ يخلق غير الله . فيأتي الجواب ( الله يحييها ) وليس غيره .

ولكن عندما لم يقل ( قل الله يحييها ) أفاد أن السائل يعرف أنه لا أحد قادر على الخلق غير الله وهو الذي أنشأها أول مرة .




وقولك : ( فهل يجوز لنا بعد هذا أن نصف من لا يقر بأن الله خالق ومحيي بأنه موحد توحيد ربوبية والله تعالى يقول عنه : * ( إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار ) * ؟ ! الزمر : 3 . )


أقول : لم تأت بالدليل على هذا .. بل أن الدليل خلاف ماتقوله . حتى الآية التي ذكرتها من سورة الزمر خلافك :

( أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ )


مشركين منكرين للبعث لايرجون جنة ولا نار .. فلماذا يتقربون إلى الله ؟ ... هل سألت نفسك هذا السؤال ؟؟



أما قولك : ( بل بلغ من كفرهم ما أخبر الله تعالى عنهم في كتابه العزيز إذ قال * ( وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا : وما الرحمن ؟ أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا ) * الفرقان : 60 ، )

فهذه سيأتي عليها الرد من خلال الرد على الرسالة .



أما الآية الأخيرة التي نقلتها من الكتاب .. فهي دليل على نفي الإله المستحق للعبادة بحق ( غيره تعالى ) فلا يوجد إله مستحق للعبادة بحق غير الله .. لأنه هو الرب الخالق .


شكراً لك ..


.

العضو الجديد
29-05-2005, 01:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ هاروني :

أعتذر منك لم أر ردك .. فقد كنت مشغولاً بتحرير الرد السابق .

وعلى العموم أقول :

ياأخي نحن هنا نتحاور علنا نصل إلى نتيجة ... فلا داعي ياأخي لمثل هذه الأسئلة .

وأنت تقول : ( بارك الله في كل من أراد نشر الخير لا نشر الجدال والبغضاء )


وجزاك الله خيراً على ترحيبك ونصحك ..

شكراً لك ...



.

هاروني
29-05-2005, 02:09 AM
أشكرك أخي الكريم الجديد على تفاعلك وحماسك ونشاطك والذي أسأل الله تعالى أن يجعله لوجهه الكريم اللهم آمين,

أخي الفاضل أرجو منك أن تجيب على هذه الأسئلة للأهمية فإن أخاك لم يضعها اعتباطا ولا أجد - مع احترامي لك - مبررا مسوغا للإعتذار عن الإجابة,

ولو كنت مكانك في منتدى آخر وسئلت عن أسئلة مشابهه فلا أظنني سأعتذر لأن جوابي بالعكس سيزيد الأخوة والمحبة مع المخالف لرأيي إن كنت فعلا أريد الحوار الهادف البناء,

بارك الله فيك أخي الكريم وفي انتظار ردك بأسرع وقت ....

للتذكير:
عن أبي أمامة الباهلي رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقاً، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه> حديث صحيح رواه أبو داود بإسناد صحيح.

الرحيق المختوم
29-05-2005, 02:18 AM
جزاك الله خير اخي هاروني
فعلا الاجابة ستختصر الكثير من الوقت.
لانها تدور حول السواد الأعظم للمسلمين. الذين منهم العلماء الذين ذكرت سلفا:



و انصحكم بالرجوع الى منهج السلف الحقيقي و هو منهج ساداتنا الأشاعرة الذين منهم :
سلطان العلماء العز بن عبد السلام
أمير المؤمنين في الحديث الحافظ ابن حجر العسقلاني
حجة الإسلام الإمام أبو حامد الغزالي
و غيرهم مثل الإمام النووي و الإمام السيوطي و ابن الجوزي والسبكي و البيهقي و البيضاوي و القسطلاني و الباجوري و الشعراني و و و ....



و احيي في اخي العضو الجديد اخلاقه العالية في الحوار

أحمد المدني
29-05-2005, 02:26 AM
أخي العضو الجديد
المناظرات ليست لعب أطفال!!
لأننا نطلب منك أموراً أنت تتخيل أنك أجبت عنها، وأنت في الحقيقة لم تجب.

أولاً أنت تقول :((بالنسبة لقول أبو حنيفة رحمه الله فقد وثقته في ردي على ( المستبصر ) ))وقلت : (( ولو لم يكن هناك فرق لما كان لقوله معنى قال رحمه الله : ( والله يدعى من أعلى لا من أسفل، لأن الأسفل ليس من وصف الربوبية والألوهية في شيء ) "" الفقه الأبسط ""))

لقد تهربت من أن تثبت من كلام الإمام أن ما يقصده هو بعينه الذي يقصده ابن تيمية بتقسيمه؟
أخي إيراد لفظ الربوبية والألوهية لا يدل على المغايرة، أين تصريح الإمام أبي حنيفة بما تقول؟؟؟
لابد أن يستند فهمك إلى دليل واضح بين.
أرجو أن لا تتهرب من الإجابة.

وقلت: ((أما أسئلتك فقد وردت الإجابة عليها ضمناً .. ولله الحمد))
وأنت لم تجب عن هذا السؤال:
(((هل ثبت هذا التقسيم عن الصحابة الكرام أو التابعين الذين فتحوا الأمصار التي كان فيها الملحد الذي لا يقر بوجود رب ولا خالق؟؟ أم أنهم اكتفوا بالشهادتين؟؟؟)))
أعيد وأكرر لا تتهرب من الإجابة، وأرجو أن تفهم السؤال جيداً قبل أن تجيب، وأتحداك إن كنت تقدر أن تأتي بنص واحد عنهم.

وأما قولك:
(((أما سؤال الملكين .. بالرغم أنه إلى الآن لم يأتي دور الإجابة عليه .. ولكن سأجيبك عليه فأقول :الحمدلله هذا الدليل حجة عليك أيضاً .. !! فسؤالهم له عن ربه دليل على أنه كان مقر به .. فلو لم يكن مقراً به لم يسألوه عنه .. ويدل عليه إجابته في بعض الروايات يقول : ( هاه هاه لا أدري ) .. فهو كأنه يحاول أن يتذكر شيء كان يعرفه ولكنه نسيه ... فنسي الإجابة لأنه لم يكن يعبده ...)))

فأستغرب كيف تسمح لك نفسك بالمناظرة وأنت تحصر الأدلة بمثال تتخيله، وبل وتوقع الحديثَ الشريف بما تتخيله من فهم، فأنت تورد الحديث على كفار قريش ومن على شاكلتهم ممن جعل لله أنداداً، وغفلت عن شيء مهم وهو أن الحديث يشمل حتى الكفار الملحدين الذين لا يعتقدون أن للكون إله، فلم لم يُسألوا عن توحيد الربوبية والألوهية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انتبه هم لا يعتقدون لا بالرب ولا بالإله لأنهم ملحدون لا مشركون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أرجوا أن تجيب بدون تهرب

المستبصر
29-05-2005, 05:15 AM
الأخ المستبصر : قولك : ( فابو حنيفة لم يقل بتقسيم التوحيد )

هو فرق بين الألوهية والربوبية .. ولو لم يكن هناك فرق لما كان لقوله معنى قال رحمه الله : ( والله يدعى من أعلى لا من أسفل، لأن الأسفل ليس من وصف الربوبية والألوهية في شيء ) "" الفقه الأبسط ""


وأنتم تقولون أن لافرق ..


.

اخي هذا الكلام لا يدل على ان ابوحنيفة كان يقول ببدعة التقسيم

نحن نريد نص (التقسيم) من ابوحنيفة





أما قولك : ( واما محاولتك تشبيه تقسيم التوحيد بشروط واركان الصلاة )

أنتم تتكلمون عن المصطلحات .. فهذه لم يذكرها الرسول عليه الصلاة والسلام .. وتلك لم يذكرها ...

.

لا مشاحة في التقسيم

المشاحة في (صحة التقسيم)

واما الاستدلال بالايات القرانية منزوعة من صياغها وعدم النظر الى الايات الاخرى فهذا ماكان يفعله الخوارج والقرامطة والمتعزلة وباقي المبتدعة




أما قولك : ( فلا يتصور (بحسب بدعة التقسيم)


من يوحد الألوهية ولا يوحد الربوبية


ولكن يتصور من يوحد الربوبية ولايوحد الألوهية

)


وهذا ما نقول به أن المشركين يوحدون الربويبة ولا يوحدون الألوهية .. فأنت قلت : ( ولكن يتصور من يوحد الربوبية ولايوحد الألوهية )

فكيف تقولون أنه لافرق بينهم ..؟؟


وقولك: ( فتوحيد الربوبية دارته اوسع بحيث يتضمن توحيد الالوهية )

كيف يستقيم كلامك هذا مع قولك : ( ولكن يتصور من يوحد الربوبية ولايوحد الألوهية )

بما أن توحيد الربوبية متضمن لتوحيد الألوهية كما تقول .. فكيف يتصور أن هناك من يوحد الربوبية ولايوحد الألوهية ؟؟


.

اعيد صياغته لك


بحسب التقسيم البدعي..... (يتصور) من يوحد الربوبية ولايوحد الألوهية مثاله (مشركي قريش) ....لكن (لا يتصور) من يوحد الألوهية ولا يوحد الربوبية


اذا لا يقول عاقل بتقسيمهما


وعموما سأشرحه لك واضعه كذلك في موضوع مستقل



ما كتبه الأستاذ سعيد فودة تعليقاً على تقسيم التوحيد ..

قال وفقه الله تعالى ونفعنا به ما نصه:


بيان فساد تقسيم التوحيد إلى ثلاثة أقسام

التقسيم نوعان
1- تقسيم الكلي إلى جزئياته.
2- تقسيم الكل إلى أجزائه.

أما النوع الأول فكل واحد من الجزئيات، يجوز أن يحمل اسم الكلي، لأن الكلي جنس لها، وهي أنواع له .

مثال هذا تقسيم الكلمة إلى اسم وحرف وفعل. فيجوز بعد هذا أن يقال الاسم كلمة، والحرف كلمة والفعل كلمة لأن الكلمة جنس، والثلاثة أنواع لها.

وأما النوع الثاني، فلا يجوز أن يطلق اسم الكل على الجزء إلا مجازاً وبقرائن كما وضحه العلماء في كتب اللغة. لأن الجزء ليس له كل أحكام الكل، بل ربما يكون له بعضها.

أما النوع فله كل خصائص الجنس وزيادة لذا يجوز إطلاق اسم الجنس عليه.


السؤال:
هل تقسيم التوحيد إلى ربوبية وألوهية وأسماء وصفات من النوع الأول أم الثاني؟؟

الجواب:
لا يجوز أن يكون هذا التقسيم من النوع الأول أو من النوع الثاني، إلا إذا انطبقت عليه خصائص أيًّ منهما. وأما إذا لم يحقق شروط أي منهما فإنه يكون تقسيماً فاسداً، ملفقاً، ومثل هذا التقسيم غالباً ما ينتج عنه أحكام فاسدة. وذلك لأن التقسيم يُلجأ إليه لتسهيل الوصول إلى الحكم الصحيح فلذا يجب الإلتزام بقوانين كل قسم. أما عند عدم الالتزام. فيؤدي التقسيم إلى أن يفضل بالناظر فيه إلى الغلط والأمور الباطلة.
فأقول:
لا يجوز بناءً على هذا أن يكون التقسيم المذكور من تقسيم كلي إلى جزئياته. لأنه ليس كل قسم يملك أحكام المقسم وهو مطلق التوحيد، أو التوحيد الخالص. فحسب ما يقول به ابن تيمية أن مَنْ كان موحداً توحيد ربوبية فلا يلزم أن يكون مؤمناً. ونحن نعلم أن الموحد يكون مؤمناً. إذن ليس التقسيم المذكور هو من النوع الأول.
فهل يجوز أن يكون من تقسيم الكل إلى أجزائه.
الجواب:
أيضاً لا يجوز حسب الصناعة الفعلية أن يكون من هذا القسم. لأن شرط هذا النوع أن لا يكون هناك اشتراك واتحاد بين الأقسام، وإلا لم تصبح أجزاء متميز بعضها عن بعض لوجود الاشتراك بينها.

وبيان هذا كما يلي.
ابن تيمية يقول: إن الموحد توحيد ربوبية لا يلزم منه كونه موحداً توحيداً كاملاً. بل قد يكون موحداً توحيد ربوبية ومشركاً في الإلهية. ولكن الموحد في الإلهية يجب أن يكون موحداً في الربوبية وفي الأسماء الصفات، إذن فيلزم على هذا أن يكون توحيد الربوبية قسيماً للإلهية، وقسماً منه في نفس الوقت، وهذا الكلام باطل فاسد.

إذن يتبين أن هذا التقسيم لا يحقق شروط تقسيم الكل إلى أجزائه.

وأيضاً، لم يجوّز ابن تيمية أن يطلق على كل قسم أنه توحيد والحالُ، أنه لا توجد علاقة بينهما، لا علاقة عقلية ولا شرعية ولا عادية.
لأنه يقول أن الشرع إنما جاء ليحقق توحيد الألهية وأن الناس عند نزول الشرع كانوا موحدين توحيد ربوبية، وأن الشرع قد أقر واعترف أنهم موحدون توحيد ربوبية، ولكن دعاهم إلى توحيد الألهية. كذا يقول

فما دام الأمر كذلك، أنه لا يوجد تلازم بين هذه الأمور بين بعضها البعض، ولا بينها كلها وبين أصل التوحيد، فلم يطلق على كل أمر منها أنه توحيد.
فهذا الإطلاق فاسد. لا أساس له.

إذن يتحصل لنا:
إن هذا التقسيم لا هو من تقسيم الكل إلى أجزائه، ولا هو من تقسيم الكلي إلى جزيئاته بل هو تلفيق منهما ومن غيرهما، لذا لزمته الأحام الفاسدة التي نراها.
والحمد لله رب العالمين

العضو الجديد
29-05-2005, 07:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الأخوين هاروني و الرحيق المختوم :

لو أن يهودياً أو نصرانياً يناقشكم فهل ستقولون له أخبرنا عن رأيك فينا أولاً ... هذا تشتيت للموضوع ودليل على ضعف الحجة .

أنا أرى أنكم على خطأ وأنتم ترون أنني على خطأ .. وكل منا يرى أنه على الحق ... أنا بينت لكم مأرى أنه صواب .. فإن كنت على خطأ فبينوا لي خطأي وأرشدوني للصواب .

بارك الله فيكما وجزاكما الله خيراً على حسن خلقكما .

شكراً لكما ..


_________________________

الأخ أحمد المدني :

الإمام أبو حنيفة لم يصرح .. لعدم علمه بأن هناك قوم سيأتون لايفهمون إلا بالتصريح ...!!


أما قولك :
( انتبه هم لا يعتقدون لا بالرب ولا بالإله لأنهم ملحدون لا مشركون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أرجوا أن تجيب بدون تهرب )

أقول : أنا لا أتهرب .. بل أجبتك بوضوح ...!!

ولكن أنت أذكر لنا واحداً منكر اً لوجود الخالق .. إعتقاداً بقلبه لا بلسانه .. !!


والسؤال يتوجه لك أنت : بما أن هذا الميت منكر لوجود الإله الخالق كما تقول .. فما فائدة سؤاله ؟؟ لماذا يُسأل ؟؟ وبأي ذنب يُعذب طالما أنه لا يعلم ؟؟



أما أنا فأقول : أنه يُسأل لزيادة الألم والتحسر لأنه كان يعرف الحق في الدنيا ولم يتبعه . فيكون حسرة عليه وزيادة له في العذاب .

فما تقول أنت ؟؟

وشكراً لك ..

________________________


الأخ المستبصر :

علاقة أحد النوعين بالآخر أن توحيد الربوبية مستلزم لتوحيد الإلهية، بمعنى أن الإقرار بتوحيد الربوبية يوجب الإقرار بتوحيد الإلهية والقيام به‏.‏

فمن عرف أن الله ربه وخالقه ومدبر أموره؛ وجب عليه أن يعبده وحده لا شريك له‏.‏

وتوحيد الألوهية متضمن لتوحيد الربوبية؛ بمعنى أن توحيد الربوبية يدخل ضمن توحيد الألوهية؛ فمن عبد الله وحده ولم يشرك به شيئا؛ فلا بد أن يكون قد اعتقد أنه هو ربه وخالقه؛ كما قال إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام‏:‏ ‏{‏أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ‏}‏ ‏.‏

والألوهية والربوبية‏:‏ تارة يذكران معا فيفترقان في المعنى ويكون أحدهما قسيما للآخر؛ كما في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ‏}‏ ؛ فيكون معنى الرب‏:‏ هو المالك المتصرف في الخلق، ويكون معنى الإله‏:‏ أنه المعبود بحق المستحق للعبادة وحده‏.‏ وتارة يذكر أحدهما مفردا عن الآخر، فيجتمعان في المعنى؛ كما في قول الملكين للميت في القبر‏:‏ من ربك‏؟‏ ومعناه‏:‏ من إلهك وخالقك‏؟‏ وكما في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ‏}‏ ، وقوله تعالى‏:‏ ‏{‏قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا‏}‏ ، وقوله‏:‏ ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا‏}‏ ؛ فالربوبية في هذه الآيات هي الإلهية‏.‏

والذي دعت إليه الرسل من النوعين هو توحيد الألوهية .


وأكرر :

( فمن عرف أن الله ربه وخالقه ومدبر أموره؛ وجب عليه أن يعبده وحده لا شريك له‏.‏ )

والمشركين مع علمهم هذا ومعرفتهم به .. لم يقوموا بما يجب عليهم من مقتضاه فصرفوا عبادتهم لغيره ولهذا بعث الله الرسل ..



أما قولك : ( واما الاستدلال بالايات القرانية منزوعة من صياغها وعدم النظر الى الايات الاخرى فهذا ماكان يفعله الخوارج والقرامطة والمتعزلة وباقي المبتدعة )

فهذا ماتفعلونه أنتم .. فأنا لم أورد أدلتي وهي كثيرة .. فلماذا لم تنظروا في الآيات الأخرى كما تقول .. أنا كل ماعملته جعلت أدلتكم أدلة لي وحجة عليكم ..






ولكن أنتم : مامعنى التوحيد عندكم ؟؟


شكراً لك ..


.

هاروني
29-05-2005, 07:35 PM
أخي الكريم لا زلت تماطل وتلف وتدور !!!!!

لم أقل بأني لن أجيبك ولكن - مع احترامي لك- إذا كنت من المجادلين فلن أضيع وقتي معك... والحجة موجودة بحمدالله ولكن إذا كان الذي يجادل لا يريد الٌاقتناع فلن يقتنع مهما طال النقاش فلماذا أضيع وقتي معه؟؟؟

ولهذا سألتك هذه الأسئلة لحكمة واضحة للجميع وليس اعتباطا, ولكن الظاهر أخي الفاضل أنك تجادل لمجرد الجدال لا للحوار البناء,

كما أشكرك على ذوقك الراقي بضرب المثل باليهود والنصارى لأنه لعله من تظنه يعبد القبور بزعمك وخيالك من المسلمين أشد كفرا من اليهود والنصارى وإن كانوا جميعا موحدون بتوحيد الربوبية !!!!!

لا تقل لي لماذا أسأت في الظن - مع كامل الإحترام لك - لأنك لم تجبني على أسئلة واضحة كنت تتهرب منها, وقدمت فيها حسن الظن حتى أقف معك على نقطة بداية للحوار ونتلافى فيها تحول الحوار الى جدال مذموم ولو قرأت كلامي السابق بإنصاف لعرفت ذلك بديهة,

للأسف كم وكم يدخل الى المنتدى من يريد الجدال لمجرد الجدال فيضيع بذلك الكثير من الوقت الذي كان من الممكن فيه فائدة إنسان يريد الفائدة ولهذا فما أدراني أنك من أي صنف تكون, من أجل ذلك سألتك تلك الأسئلة, وكان بحسبك أن تقول : (إنها صفية), ولكن للأسف تأبى الا المراوغة,

أسأل الله تعالى أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه انه ولي ذلك والقادر عليه.

العضو الجديد
29-05-2005, 08:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حسناً سأجيبك ونرى :

1- ما رأيك بأهل السنة والجماعة من الأشاعرة والماتريدية؟


أرى أنهم على خطأ في بعض مسائل العقيدة وهم يرون أننا على خطأ .



2- ما رأيك بالصوفية المتقيدين بالكتاب والسنة؟

كل من تقيد بالكتاب والسنة فهو على الحق .


3- ما رأيك بحنفي أو مالكي أو شافعي أو حنبلي ولكنه لا يتبع إلا الحق؟

بما أنه لا يتبع إلا الحق فهو على خير عظيم .. ونسأل الله أن نكون كلنا كذلك .



4- إذا تعارض فهم ابن تيمية رحمه الله مع فهم جمهور أهل السنة في آية أو حديث فبفهم من تأخذ؟
وإذا قلت بل أتبع الحق, فكيف تعرف أن فهمك هو الحق إذا كان دليلهم واحدا؟


في هذه الحالة كلهم مجتهدين .. وللمخطيء أجر إجتهاده .

والمصيب ستكون حجته أقوى وأظهر .. فهو سيستدل ويرجح قوله بأدلة أخرى توافقه فيماذهب إليه ..



وشكراً لك ..


.

أحمد المدني
30-05-2005, 01:28 AM
أخي أنت لم تجب عن أسئلتي حتى أجيبك..

واستدلالك بالإمام أبي حنيفة واضح البطلان لأنك لم تثبت أن ما يقصده هو بعينه الذي تقصده؟؟؟؟؟؟؟

وأود أن تقرأ في التاريخ لتعرف أن هنالك أقواما قالوا أن هذا الكون وجد صدفة وأن لا خالق له..
وأن هنالك أقواما قالوا أن المادة هي الموجدة لهذا الكون..
أمثال دارون القائل (بنظرية الإرتقاء)..
فأمثال هؤلاء كيف تقول أنهم موحدون توحيد ربوبية.. والله هذا أمر عجاب!!!!!!
وفائدة سؤالهم هو هو كما قلت..
لكن ما فائدة أن نسأل نحن ونحن آمنا وصدقنا..
أخي لادخل بالفائدة، لأن هنالك حكما لايدركها عقلنا القاصر، وكثير من أحكام الشريعة لا نعرف فائدتها وحكمتها فيقول عنها الفقاء أنها أعمال تعبيدية.

أخي إجابتك تحتاج إلى مزيد تأمل وتمحيص..
وكم كنت أود أن تكون إجابتك أفضل من هذا المستوى..

المستبصر
30-05-2005, 02:22 AM
.‏

وتوحيد الألوهية متضمن لتوحيد الربوبية؛ بمعنى أن توحيد الربوبية يدخل ضمن توحيد الألوهية؛
.


اذا ...... قولك انهم قسمين يضحك الثكلى


ومادرسناه في مناهج الوهابية ان المشركين


يوحدون توحيد الربوبية (حتى فرعون القائل) ان ربكم الأعلى موحد توحيد الربوبية


سخافة


استغفر الله من هذه البدع

هاروني
30-05-2005, 05:11 AM
أكبر فيك سرعة الرد بعد طول انتظار وإن كانت الأجوبة (دبلوماسية) كما لا يخفى ... كما أتحفظ على جوابك على السؤال الأخير فإنك لم تجب سؤالي الذي كان واضحا, وأقصد فيه اعتمادهم على دليل بعينه لكل منهم فيه فهم وليست هناك أدلة أخرى في المسألة, ولكن على العموم لن أكلف عليك بالجواب وسأحاول أن أصل الى ما كنت أريده منه من خلال المناقشه...

أخي الفاضل ألا ترى من خلال النقاش السابق أن كل طرف غير مقتنع أو لا يريد أن يقتنع برأي الآخر لعدم وجود نقاط اتفاق نرتكز عليها بالحوار ... والقاعدة السليمة أن نوجد مسلمات فيما بيننا نرجع اليها وشروط نحتكم اليها ولا نخالفها.. وأنا أقترح (على عجالة) بعض الشروط:

1- تحرير محل النزاع في المسألة.

2- أن يذكر كل فريق أدلته على ما يقول وما الذي يترتب عليه لو أخذنا بأي رأي.

3- عدم الإعتماد على الفهم الشخصي لهذه الأدلة بل ذكر من فهم هذا الفهم من العلماء (علماء المذاهب الأربعة من أهل السنة).

4- إذا تساوت أدلة المتحاورين نرجع لرأي الجمهور في المسألة.

أظن ترتيب الحوار بهذه الصورة سيوضح كثير من الإشكالات وسيؤدي الى نتيجة مرضية بإذن الله تعالى,

سامحوني فقد كتبت هذه المشاركة على عجالة واعذروا أخيكم إذا تأخرت بعض الردود في الفترة القادمة للإنشغال ببعض الأمور... جزاكم الله خيرا ولا تنسونا من صالح دعواتكم.

أخوكم المحب أبوعبدالله.

محبكم
30-05-2005, 09:03 AM
عودا حميدا يالمستبصر بمواضيعك الجالية للأكدار

بارك الله في كل من شارك بنية النفع وتبصير المسلمين بعقيدتهم

الفقير أجد نفسي مؤيدا لما طرحه الأخ البرهاني في مشاركته رقم 13 لأن تلك الأسئلة مهمة جداولها علاقة وثيقة بما ستسفر عنه هذه المحاورة.

نداء نداء نداء ..........

لا ننسى أن نطلب من كل طالب علم او عالم منكم ان يطرح لنا موضوع في العلم الذي تخصص فيه
لتؤدوا الأمانة للأمة فالناس بحاجة الى ذلك لأننا نرى أخواني الكرام في المساجد وغير المساجد
أناس لم يصلوا كما كان الرسول ^ص^ يصلي وهذا دليلا على تقصير العلماء .

العضو الجديد
30-05-2005, 05:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ أحمد المدني :

الكلام عن التفريق بين ( الربوبية ) و ( الألوهية ) .. ولو أن أبو حنيفة رحمه الله لايقول أن بينهما فرق لما ذكرهما معاً .. ولكن عندما ذكرهما معاً عُلم أنه يرى أن هناك فرقاً بينهما .. !!


أما ماذكرته من الأمثلة عن المنكرين .. فأنا أقول لك : أريد منكراً معتقداً ذلك بقلبه .. لا بلسانه .. وهل كل من قال قولاً .. قلنا أن هذا إعتقاده حقيقة .. فقد يكذب لا يعتقد بهذا .. !!


وقولك : ( وفائدة سؤالهم هو هو كما قلت.. )

لم أفهم ماذا تقصد .. هل تقصد أنهم يُسألون للتحسر وزيادة العذاب .. ؟؟ !! وضح .


أما قولك : ( لكن ما فائدة أن نسأل نحن ونحن آمنا وصدقنا.. )

هذا لتطمينه وتبشيره .. لأن هذا أول منزل من منازل الآخرة .. ومابعده أفضع .. نسأل الله السلامة لنا ولكم .


وقولك : ( أخي لادخل بالفائدة، لأن هنالك حكما لايدركها عقلنا القاصر )

وقد يكون من الحكم هو ماذكرته لك .. !!



وقولك : ( وكم كنت أود أن تكون إجابتك أفضل من هذا المستوى.. )

أشكرك على التقييم .. ولكن ليس من الضروري أن أوافقك حتى أصل إلى المستوى الأفضل عندك .


شكراً لك ..


__________________________________________

الأخ المستبصر :

إعرف معنى كل نوع .. لتعرف المقصود .. !!


أما عن فرعون .. فهذا هو إخبار القرآن عنه .. !! فهل ستكذب القرآن لأن الوهابية وافقوه .


شكراً لك ..


_________________________________

الأخ هاروني :

تقول : ( وإن كانت الأجوبة (دبلوماسية) كما لا يخفى )

لذلك أنا لم أكن أجيب .. لأن المقصود تشتيت الموضوع ليس إلا .. !!



وقولك : ( أخي الفاضل ألا ترى من خلال النقاش السابق أن كل طرف غير مقتنع أو لا يريد أن يقتنع برأي الآخر لعدم وجود نقاط اتفاق نرتكز عليها )


يا أخي الفاضل أنا لم أر أي إعتراض على ردودي التي ذكرتها في الرد .. حتى أقتنع .. !!

فالذي لم يقتنع هو أنتم وليس أنا ... فمن المتعصب الآن ..

كل ماأراه منكم أسئلة خارجة عن أصل الموضوع .. وهو : المشركين هل كانوا مقرين بالربوبية أم لا ؟ والذي من خلاله تتبين صحة التقسيم . وهذا هو محل النزاع .

أما عن الأدلة فهذه أدلتكم رُدت عليكم .. وستأتي البقية . ( وأنا لم أعرض أدلتي وهي كثيرة )


وطرحت بعض الأسئلة لم أر إجابة عليها .. !! وأنا أُجيب على كل سؤال يطرح علي .. !!

شكراً لك ..




.

المستبصر
30-05-2005, 08:05 PM
الأخ المستبصر :

إعرف معنى كل نوع .. لتعرف المقصود .. !!


أما عن فرعون .. فهذا و إخبار القرآن عنه .. !! فهل ستكذب القرآن لأن الوهابية وافقوه .


شكراً لك ..


_________________________________
.

يابني ليس مجرد ان تحرر اضافة رد يعتبر رد


اقرأ .... حاول تفهم ..... اذا لم تفهم اسأل ..... ثم بعد أن تفهم رد


يابني انت لا تكلم ناس جاؤا من المريخ


كاتب هذه الأسطر حصل على أعلى الدرجات في مواد التوحيد في المدارس النظامية


بدعتكم معروفة ولاتحتاج شرح منك نحتاج رد علمي على ماسطروه الاخوان من علم


فرعون يقول (أنا ربكم الأعلى)


فهمت يقول (أنا ربكم الأعلى)


اعيدها لك مرة أخرى لعلك تفهم (أنا ربكم الأعلى)


فهمت


اذا لم تفهم أسأل اشرحه لك مرة أخرى


ولكن أن ترد رد لا يمت للموضوع بصلة


فهذا يسئ لك قبل كل شئ


فرعون يقول (أنا ربكم الأعلى)


ثم تقولوا انه موحد توحيد الربوبية وراجع مقرر توحيد الصف الأول الثانوي طبعة 1415


مالكم كيف تحكمون


أفنجعل المسلمين كالمجرمين


فرعون موحد في عقيدتكم


رد على ما يكتبه الأخوان رد علمي واترك


قاعدة الوهابية عنزة ولو طارت

العضو الجديد
31-05-2005, 12:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بالنسبة لفرعون :

قال له موسى عليه السلام : { قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَؤُلاء إِلاَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَونُ مَثْبُورًا }

فهذا موسى عليه السلام يخبرنا أن فرعون يعلم أن للسموات والأرض رب .. وأنه علم أن الآيات التي جاء بها موسى عليه السلام .. أنزلها رب السموات والأرض .

وقال الله عز وجل عنه وقومه : { وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ }

فالله عز وجل يخبرنا عما في أنفسهم .. وهو خالقهم { أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ }


فهل نصدق فرعون اللعين .. أم نصدق الله عز وجل ورسوله موسى عليه السلام ؟؟

لك الخيار .. فأيهما ستختار ؟؟



شكراً لك ...
.

العضو الجديد
31-05-2005, 12:42 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إكمال الرد


قال : (ويقول الله تعالى أيضا : (وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي) ، وأما هم فلم يجعلوه ربا . )

فنقول :

هم يكفرون بوجود رب له هذه الصفة أقصد ( الرحمة ) فهم يقولون لا نعرف رحمن إلا رحمن اليمامة .. !!و وينكرون أيضاً القدرة على البعث . وإرسال بشراً رسولاً ...... وغيرها من الأمور التي ينكرونها . وهذا لايعني أنهم ينكرون أن الله هو الرازق المتصرف في شئون الخلق ! .. فهم يكفرون ببعض الصفات ..

وهذا مثل قول بعض الشيعة بمعناه . نحن نكفر برب يكون خليفة رسوله أبو بكر !

فهل نقول عنهم أنهم لايقرون بأن الله هو الخالق الرازق . لا . لانقول بهذا . بل نقول هم مقرين بوجوده وأنه هو الرازق الخالق المدبر . !


والمشركين يقولون : نحن نكفر برب يحيي الموتى . ويرسل رسلاً من البشر ! وهذا لايعني أنهم منكرين قدرة الله على الرزق والتدبير . بل هم مقرين بهذا !

والأشاعرة يقولون : نحن نكفر برب فوق العرش بذاته وله يدين حقيقيتن .. فهل نقول عنهم أنهم منكرين لوجوده .. طبعاً لا .. لانقول بهذا بل هم مقرين بوجوده وقدرته على الإحياء وا لإماتة والرزق وإنزال الغيث وغيرها من أفعال الربوبية .




قال : (ومثل ذلك قوله تعالى : ( لكنا هو الله ربي ) خطابا لمن أنكر ربوبيته تعالى )

نقول :
سبحان الله !!! ماذا قال الكافر قبل هذا ؟ قال : { وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّي } فهل أنكر الرب ؟ وهل أنكر عطاءه فهو قال { لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا }. فهو مقر بالرب وأنه هو الرازق أيضاً . فهو يقول كما أعطاني هذه النعم في الدنيا فإنه سيعطيني خيراً منها في الآخرة . إن كان هناك بعث . إذاً هو منكر للبعث ولكن مقراً بالربوبية . مثل كفار مكة .... فكيف يقول : ( خطابا لمن أنكر ربوبيته تعالى )

وهذه الأية كاملة : { وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا }



نكمل لاحقاً إن شاءلله ...
.

هاروني
31-05-2005, 01:15 AM
أخي الكريم لا زلت لا أستطيع إخفاء تعجبي من ردودك العجيبة والأعجب من ذلك أنك تتعجب من ردود الإخوة الواضحة بل وتنكرها جملة وتفصيلا بقولك:

(يا أخي الفاضل أنا لم أر أي إعتراض على ردودي التي ذكرتها في الرد .. حتى أقتنع .. !!)

(كل ماأراه منكم أسئلة خارجة عن أصل الموضوع ..)

لذا أخي الكريم أرجوك رجاء أخوي أن تقرأ جميع المشاركات السابقة بتمعن ومحاولة تفهم أكثر ثم تعال معي واقرأ ما سطرته يدك بقولك:

(فالذي لم يقتنع هو أنتم وليس أنا ... فمن المتعصب الآن ..)

وأرجو أن تكون منصفا لتجيب عن نفسك وإن لم تجب فأرجو من القارئ الكريم للموضوع أن يقارن بنفسه ويجيب...

وأضع مثالا واحدا من أمثلة كثيرة وهي واضحة لمن قرأ الموضوع بتمعن,
وبصراحة لم أستطع تجاوزه لأنني لا أدري كيف سمحت لأخي العضو الجديد نفسه بأن يجيب بهذا الجواب وليته سكت ولم يجب - حتى ولو لم يقتنع - حفظا لماء الوجه وسترا لحقيقة التعصب,
ومن ثم صدق من قال (رمتني بدائها وانسلت),

انظر الى الجواب العجيب لسؤال الأخ المدني ثم اعجب أيما تعجب للتعصب الفريد للرأي ولو كان الجواب أي كلام إذا كان يبرر مجرد الرد للرد, يقول الأخ الجديد في الجواب:

(أما ماذكرته من الأمثلة عن المنكرين .. فأنا أقول لك : أريد منكراً معتقداً ذلك بقلبه .. لا بلسانه .. وهل كل من قال قولاً .. قلنا أن هذا إعتقاده حقيقة .. فقد يكذب لا يعتقد بهذا .. !!)

والحمدلله أن الله تعالى عصم الأنبياء والمرسلين والدعاة الى الله تعالى من هذا التفكير الغريب العجيب وإلا لما قبل دخول أحد الى الإسلام وما أدرانا لعله يقول بلسانه ما لا يعتقده بقلبه, كما يقرر ذلك الأخ الجديد.

كما أشكرك أخي الجديد على حسن ظنك البالغ بأخيك وبدل التماس العذر بأنه ما فعل ذلك إلا لترتيب الموضوع لنخرج بأكبر فائدة ... أراك تجزم بنية أخيك بقولك:
(لأن المقصود تشتيت الموضوع ليس إلا .. !!)

ولا تظن أخي الفاضل بأني سألومك على ذلك فما الذي يؤكد لك صدق نيتي في كتابتي,ولإذا كان الأمر كذلك فلماذا تصدقني وأنت تقول في جوابك السابق: (وهل كل من قال قولاً .. قلنا أن هذا إعتقاده حقيقة .. فقد يكذب لا يعتقد بهذا .. !!)


على العموم نرجع لموضوع النقاش وأرجو أن لا تعتبر ما سبق تشتيتا للموضوع فإني لم أكتب ذلك إلا ليعرف القارئ الكريم ... بعض الحيثيات لملابسات الحوار السابق ولا يغتر ببعض ما يقرأه فيما سبق,

وقبل بداية الحوار أرجو أن تضع في بالك أخي الكريم أنني مسلم أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن الله تعالى هو النافع الضار الذي بيده ملكوت كل شي فلست ممن يعبد من دون الله شيئا سواء كان نبيا أو وليا أو قبرا أو شجرة أو غير ذلك بل أعبد الله تعالى وحده لا شريك له بل وأعتقد أن من يثبت لأي مخلوق نفعا أو ضرا من دون الله تعالى كائنا من كان فهو كافر مشرك بالله تعالى يستحق الخلود في جهنم وبئس المصير...

لذا فإنني حين أحاور لإثبات عدم صحة التقسيم فلست بذلك أبرر شركيات أو ضلالات كما يظن البعض... بل الحوار لإثبات أن هذا التقسيم بهذه الصورة لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابة الكرام أو سلف الأمة فهو إذن أمر طارئ في الدين يحتاج الى تصحيح... وليس هذا من فهمي أو تأليفي بل من فهم علماء الأمة أهل السنة والجماعه...

ولا تعجب أخي القارئ من هذه المقدمة فإننا في زمان ابتلي فيه المسلمون بإخوة لهم يخرجونهم من حظيرة الإسلام لمجرد الظن دون تثبت أو بينة.... فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم...

يتبع ...

هاروني
31-05-2005, 01:19 AM
جاء ردك أخينا العضو الجديد بينما كنت أكتب الرد السابق,

عذرا.

وأرجوكم ترتيب الحوار والردود حتى لا يتشتت الموضوع,

نبدأ بأول خطوة ... تحديد محل النزاع ...

ولا بد أن يتفق الطرفان على ذلك...

أرجوكم إخواني أن نرتب الموضوع حتى لا يتشتت بين عدة مواضيع فنحرم وباقي القراء من الاستفادة....

هاروني
31-05-2005, 01:38 AM
أقترح أن يكون محل النزاع هو شرعية التقسيم نفسه.....

أي على كل طرف أن يجيب على هذا السؤال مع ذكر جميع أدلته ثم تبدأ المناقشة للرأي والأدلة من كلام العلماء وفهمهم...

والسؤال هو:

- هل تقسيم التوحيد بهذه الصورة (ربوبية وألوهية) ثابت شرعا؟ وما الذي يترتب على ثبوته أو ما فائدة الإقرار بثبوته؟ و النافي للثبوت عليه أن يذكر الضرر المترتب في حالة القول به؟

على أي من الطرفين البدء بالجواب عن السؤال السابق بتمامه مع ذكره لكامل الأدلة دون مقاطعة فإذا انتهى يبدأ الطرف الآخر بذكر أدلته ثم تبدأ المناقشة...

هذا اقتراحي لتنظيم النقاش والأمر بأيديكم فما ترون؟؟؟

العضو الجديد
31-05-2005, 06:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ هاروني :

قلت : ( وأضع مثالا واحدا من أمثلة كثيرة وهي واضحة لمن قرأ الموضوع بتمعن,
وبصراحة لم أستطع تجاوزه لأنني لا أدري كيف سمحت لأخي العضو الجديد نفسه بأن يجيب بهذا الجواب وليته سكت ولم يجب - حتى ولو لم يقتنع - حفظا لماء الوجه وسترا لحقيقة التعصب,
ومن ثم صدق من قال (رمتني بدائها وانسلت),

انظر الى الجواب العجيب لسؤال الأخ المدني ثم اعجب أيما تعجب للتعصب الفريد للرأي ولو كان الجواب أي كلام إذا كان يبرر مجرد الرد للرد, يقول الأخ الجديد في الجواب:

(أما ماذكرته من الأمثلة عن المنكرين .. فأنا أقول لك : أريد منكراً معتقداً ذلك بقلبه .. لا بلسانه .. وهل كل من قال قولاً .. قلنا أن هذا إعتقاده حقيقة .. فقد يكذب لا يعتقد بهذا .. !!) )


فأقول : ليتك سألت عن الدليل قبل أن تتعجب هذا العجب كله حتى تعرف أنك تتعصب لرأيك .. !!

قال تعالى : { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ }

فالله عز وجل يخبرنا أن جميع الخلق أقروا بالربوبية .. فهم يولدون وهم مقرين بها مفطورين عليها .. غريزة في قلوبهم .. وهذه حجة الله عليهم .. والله عز وجل لم يجعل لأحد حجة .

فهل دارون وأشباهه ليسوا من ذرية آدم .. أم أن الله إستثناهم ؟؟

ويوم القيامة يأتي دارون وأشباهه .. ولهم حجة قوية .. وحجتهم : كنا عن هذا غافلين .. يارب ماأحد أخبرنا .. !!



وقولك : ( والحمدلله أن الله تعالى عصم الأنبياء والمرسلين والدعاة الى الله تعالى من هذا التفكير الغريب العجيب وإلا لما قبل دخول أحد الى الإسلام وما أدرانا لعله يقول بلسانه ما لا يعتقده بقلبه, كما يقرر ذلك الأخ الجديد. )


فهذا يختلف عما نحن بصدده .. وأنا أتكلم بالدليل .... وقد رأيته !!



وقولك :
( كما أشكرك أخي الجديد على حسن ظنك البالغ بأخيك وبدل التماس العذر بأنه ما فعل ذلك إلا لترتيب الموضوع لنخرج بأكبر فائدة ... أراك تجزم بنية أخيك بقولك:
(لأن المقصود تشتيت الموضوع ليس إلا .. !!) )

والشكر موصول لك .. فأنا لم أقل هذا إلا بعد أن المحت أنني لم أجب على أسئلتك بصراحة .. فقلت ( هذه إجابة دبلوماسية ) .. ( ولي تحفظ ) .... فأين حسن ظنك بأخيك .. !!




تقول : ( على العموم نرجع لموضوع النقاش وأرجو أن لا تعتبر ما سبق تشتيتا للموضوع فإني لم أكتب ذلك إلا ليعرف القارئ الكريم ... بعض الحيثيات لملابسات الحوار السابق ولا يغتر ببعض ما يقرأه فيما سبق, )


وأقول : الآن عرف القاريء حقيقة الحيثيات التي تتكلم عنها .. !!



أما قولك : ( أقترح أن يكون محل النزاع هو شرعية التقسيم نفسه ........ ) إلخ آخر الرد الأخير


فهذا أعجب من العجب وبأي منطق تتكلم ؟؟ فهل هذا من الردود العلمية التي تطالبني بمثلها ؟؟

كيف تتكلم عن النتيجة قبل أن تعرف مالذي إنبنت عليه . ؟

فالتقسيم مبني على أمر .. فلا بد أن نعرف هل الأمر هذا صحيح أم لا ؟

فلابد أن نعرف هل المشركون يقرون بالربوبية أم لا ؟ إذا ثبت هذا علمنا صحة التقسيم من عدمه ...



و إلى الآن لم أر أحد أجاب على أسئلتي ..

وقد أثبت بالدليل : أن فرعون كان مقراً بالربوبية و أيقن من صدق موسى .. فهل نفعه هذا ؟ لم ينفعه .. لأنه لم يصرف فعله لمن أقر له بالربوبية ..

وهذا مانقول به : أن مجرد الإقرار بأن الله هو الخالق المدبر ( وهذا توحيد الربوبية ).. لاينفع ولا يدخل أحداً في الإسلام .. إذ لابد من صرف فعل العبد إلى الرب ( وهذا توحيد الألوهية )

فلا نستغيث إلا به و لاندعوا إلا إياه .. وكذا الذبح والطواف والنذر كل هذه عبادات يجب صرفها لخالقنا ومالكنا ..



وشكراً لكم ..

.

algerianitto
01-06-2005, 04:04 PM
أخونا "العضو الجديد" أنت تقول:
فلا نستغيث إلا به و لاندعوا إلا إياه .. وكذا الذبح والطواف والنذر كل هذه عبادات يجب صرفها لخالقنا ومالكنا ..
.
..
...
هل رأيتم أين بيت القصيد !!!
إذا كنت تقول :"فلا نستغيث إلا به", فأنا أقول "أنتم تكذبون" لأنكم تستغيثون بالأطباء والسيارات و الوسائل وغيرها... فاذا قلت ولكننا نستغيث بالأسباب و نضن الله هو المسبب, قلنا لك وما الذي يخول لك حسن الظن بنفسك و إساءة الظن بالغير !!! نرجو الاجابة.
-فهل من دليل قاطع لديك أني عندما أطلب المدد من الميت ,يكون اعتقادي حينها أن الميت مسبب لا سبب !!! نرجو الاجابة.
-فهل من دليل قاطع لديك أني عندما أدبح عند ضريح ميت أني أنوي الذبح له لا لله وكي يصل الاجر للميت, وأنا أقول "باسم الله" قبل الذبح ولا أقول "باسم سيدي فلان" ,متجها الى القبلة لا لغيرها!!!! نرجو الاجابة.
....

الرحيق المختوم
01-06-2005, 04:58 PM
أرى ان الأخ "العضو الجديد" هداه الله ضيع الموضوع الأصلي للمناقشة بكثرة تفرعه و تشعبه في مواضيع اخرى.

العضو الجديد
01-06-2005, 08:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ algerianitto :

ليس هذا موضوعنا .. إنما الموضوع عن .. المشركين هل كانوا مقرين بالربوبية أم لا ؟ حتى تتبين لنا صحة التقسيم .. !!





الأخ الرحيق المختوم :

رأيت إجابتي على الأخ السابق .. حتى تعرف أنني متقيد بالموضوع ..


وكل أسئلتي في نفس الموضوع .. أين الإجابة عليها ؟؟

1- هل كان المشركين مقرين بأن الله هو الخالق المدبر الرازق ..... أم لا ؟

وهذا السؤال قد اُجيب عليه ولكن رددت الإجابة وجعلت أدلة المجيب ضده .. فلم تأتي إجابة على هذا السؤال .. إلى الآن ... وهو صلب البحث .. فلِمَ التوقف ؟؟


2- قال تعالى ( أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ )


السؤال : مشركين منكرين للبعث لايرجون جنة ولا يخافون ناراً .. فلماذا يتقربون إلى الله ؟ ... هل سألتم أنفسكم هذا السؤال ؟؟



3- بما أن هذا الميت منكر لوجود الإله الخالق كما تقولون .. فما فائدة سؤاله ؟؟ لماذا يُسأل ؟؟ وبأي ذنب يُعذب طالما أنه لا يعلم ؟؟


4- مامعنى التوحيد عندكم ؟؟



شكراً لكم .


.

محبكم
02-06-2005, 08:10 AM
الأخوان والأخوات الكرام بارك الله فيكم جميعا

الموضوع مهم جدا ولكن الحوار طال والصفحات ازدادت أسطرا ومن يريد الإستفادة من مثل هذه المواضيع يريد خلاصات وإيجازات ولا تنسوا أن هذا الموضوع يستفيد منه العوام وأنصاف العوام أكثر منكم

فنرجو أن يترع أحدكم بإستخلاصه وإختصاره.

يقول السيد محمد علوي مالكي عالم الحرمين رحمه الله في كتابه (هوالله)

(توحيد الألوهية والربوبية متلازمان لا ينفك أحدهما عن الآخر وبعد أن طرح من الآيات والأحاديث بما أوضح بها حجته كتب خلاصة لكل الموضوع يستطيع الواحد منا فهم كل الموضوع من تلك الخلاصة.

أمر مهم يجب أن نعلمه سلفا أن الأخ الكريم العضو الجديد لن يتنازل عن موقفه البتة لأنه قد يكون هومدرسا لمادة الدين وهو من يقول بهذا للطلبه في المدرسة ولكن حواركم سيستفيد منه آخرون غيره.

الرحيق المختوم
02-06-2005, 02:24 PM
كنت توقفت عن الرد لاني التمست محاولة تشكيك و ليس حوارا. و كذلك توقفت لوجود من هم اعلم في هذه المسألة.

و الحمد لله اقول ان منهج السادة الأشاعرة منهج سليم عليه اغلب علماء الامة و السواد الاعظم و مريح جدا في الفهم. فيكفيني اجماع المسلمين و لا يهمني من شذ.

و قد نبه الاخ محبكم ان الحوار يستفيد منه اخرون و لذلك ارد على احد اسألتك


2- قال تعالى ( أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ )


السؤال : مشركين منكرين للبعث لايرجون جنة ولا يخافون ناراً .. فلماذا يتقربون إلى الله ؟ ... هل سألتم أنفسكم هذا السؤال ؟؟

.


تعال يا أخي نحلل الآية:

قول الكفار: ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى
رد الله عليهم: ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار

الا ترى ان الله وصف ادعائهم بالكذب؟

العضو الجديد
02-06-2005, 06:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ محبكم : هدانا الله وإياكم إلى الحق وجزاك الله خيراً .. على تعقيبك المفيد .

شكراً لك ..
________________________


الأخ الرحيق المختوم :

الله عز وجل أخبر عن إعتقادهم . فكذب إعتقادهم وهو أن الأصنام تقربهم إليه .

فهم يعتقدون أن الأصنام تقربهم إلى الله .. فجاء الجواب : تكذيب لهذا الإعتقاد أن أصنامهم لاتقربهم إلى الله .

والآية عن إخلاص العبادة ... فالإخلاص هو الذي يقرب .. لا صنم و لاولي صالح .

فهو إذاً كذب إعتقادهم ..

بدليل أنه في الآية الأخرى أخبر عن قولهم فقال ( وَيَقُولُونَ هَـؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ ) فأنكر عليهم ! والإنكار هنا فيه تكذيب للإعتقاد . أي أنهم يكذبون لاتشفع لهم ..



والآن إنضم سؤال آخر :

مشركين منكرين للبعث لا يرجون جنة ولايخافون ناراً .. لماذا يطلبون من أصنامهم أن تشفع لهم عند الله ؟؟ ماذا يريدون من الله طالما أنهم يعتقدون أن أصنامهم هي التي ترزقهم وهي التي تنفع وتضر ؟؟



شكراً لك ..

.

العضو الجديد
02-06-2005, 08:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ محبكم : هدانا الله وإياكم إلى الحق وجزاك الله خيراً .. على تعقيبك المفيد .

شكراً لك ..
________________________


الأخ الرحيق المختوم :

الله عز وجل أخبر عن إعتقادهم . فكذب إعتقادهم وهو أن الأصنام تقربهم إليه .

فهم يعتقدون أن الأصنام تقربهم إلى الله .. فجاء الجواب : تكذيب لهذا الإعتقاد أن أصنامهم لاتقربهم إلى الله .

والآية عن إخلاص العبادة ... فالإخلاص هو الذي يقرب .. لا صنم و لاولي صالح .

فهو إذاً كذب إعتقادهم ..

بدليل أنه في الآية الأخرى أخبر عن قولهم فقال ( وَيَقُولُونَ هَـؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ ) فأنكر عليهم ! والإنكار هنا فيه تكذيب للإعتقاد . أي أنهم يكذبون لاتشفع لهم ..



والآن إنضم سؤال آخر :

مشركين منكرين للبعث لا يرجون جنة ولايخافون ناراً .. لماذا يطلبون من أصنامهم أن تشفع لهم عند الله ؟؟ ماذا يريدون من الله طالما أنهم يعتقدون أن أصنامهم هي التي ترزقهم وهي التي تنفع وتضر ؟؟



شكراً لك ..

.

المستبصر
02-06-2005, 10:56 PM
من أشرك في الألوهية أشرك في الربوبية

ولم يعد موحد البتة

فهمت (موحد)

انتم تقولون أبوجهل موحد

كبرت كلمة تخرج من أفواهكم

أبوجهل الذي يسب الله عدوا بغير علم موحد

بنص القران يسبون الله

وانتم تعدونهم موحدين

يابني ليس مجرد الاقرار بالشئ عند المحاجة يعتبر (توحيد)

المشركين ذو عقائد مختلفة

منهم من ادعى الاحياء والاماتة

ألم تسمع بصاحب ابراهيم الذي قال انا احيي وأميت

الم تسمع بفرعون الذي أدعى الربوبية

ادعى الربوبية

فهمت يابني

مش بس كفر بالرب

ادعى الربوبية


فقال انا ربكم الأعلى

ثم تقول لي لا

ليش (لماذا)

تقول



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بالنسبة لفرعون :
.
وقال الله عز وجل عنه وقومه : { وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ } ..
.


بلاش شغل طبطب وليس يطلع كويس


احنا نريد كلام علمي


مش ارقع ومش حالك

يابني احنا عرب

بنفهم


الاية ملهاش دعوة بالموضوع

(بها) هنا


ترجع لماذا


لاحظ اناها مؤنثة


ترجع

لمعجزات سيدنا موسى


الطبري

وَجَحَدُوا بِهَا

وَقَوْله : { وَجَحَدُوا بِهَا } يَقُول : وَكَذَّبُوا بِالْآيَاتِ التِّسْع أَنْ تَكُون مِنْ عِنْد اللَّه , كَمَا : 20446 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج : { وَجَحَدُوا بِهَا } قَالَ : الْجُحُود : التَّكْذِيب بِهَا

ثم تقول


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال له موسى عليه السلام : { قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَؤُلاء إِلاَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَونُ مَثْبُورًا }

فهذا موسى عليه السلام يخبرنا أن فرعون يعلم أن للسموات والأرض رب .. وأنه علم أن الآيات التي جاء بها موسى عليه السلام .. أنزلها رب السموات والأرض .
.

ثم كان ماذا

ثم كفر

كفر بالايات

وكفر برب الايات

كفر برب السموات

وقال ماعلمت لكم من اله غيري

هذا

عندكم يسمى (توحيد)

توحيد مرة واحدة

هل قال فرعون صاحبك

ربي الله

فرعون الذي تدافعون عنه

كفر بالربوبية وكفر الألوهية


اخاف يطلع استايل جديد من الوهابية


يقول ان فرعون لم يكفر بالألوهية

ههههههه


لانه لم يعبد احد

بل هو كان نفسه معبود

ههههه

كلمة التوحيد واحدة

من كفر بها كفر بالربوبية والألوهية





وتوحيد الألوهية متضمن لتوحيد الربوبية؛ بمعنى أن توحيد الربوبية يدخل ضمن توحيد الألوهية؛

.


تقول قسمين

ثم تقول
والألوهية متضمن للربوبية


هل شخصكم الكريم بيتكلم (عربي)

يابني القسمين يعني اثنين منفصلين

يابني انا مش عارف

اضحك ولا ابكي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ أحمد المدني :

الإمام أبو حنيفة لم يصرح .. لعدم علمه بأن هناك قوم سيأتون لايفهمون إلا بالتصريح ...!!


.

ههههههههههههههههه


:)


حلوة يعني قصدك


انتم اذكياء لدرجة انكم عرفتم مايرومه ابو حنفية


حتى اذا لم يصرح


بس الله يخليكم


اذا كنتم اذكياء لهذه الدرجة


لا تبلونا (بذكائكم) الخارق




والسؤال يتوجه لك أنت : بما أن هذا الميت منكر لوجود الإله الخالق كما تقول .. فما فائدة سؤاله ؟؟ لماذا يُسأل ؟؟ وبأي ذنب يُعذب طالما أنه لا يعلم ؟؟

.

لانه مشرك كافر


ومعنى مشرك كافر

عندنا

كافر بالربوبية والألوهية لافرق لذلك يسأله الملائكة في القبر





أما أنا فأقول : أنه يُسأل لزيادة الألم والتحسر لأنه كان يعرف الحق في الدنيا ولم يتبعه . فيكون حسرة عليه وزيادة له في العذاب .



المشرك الكافر يقول اه اه لا اعرف

وشخصكم الكريم


يتفلسف


خلي انا أقول

وعندنا

فمن انتم ليكون لكم (عند)


هات كلام علماء السلف

المعتبرين

وخلي (أنا) لك لو سمحت

وأعلم

من عبد غير الله


كفر بالألوهية


ومن كفر بالاله


كفر بالرب


وهم مترابطان لا انفكاك بينهما






ولكن أنتم : مامعنى التوحيد عندكم ؟؟

.


التوحيد عندنا كلمة واحدة (شهادة لا اله الا الله محمد رسول الله)


قال النبي من قالها حرمت

دمائه وأمواله

سيأتي عبيط وهابي يقول

لو قال أبوجهل أشهد الا اله الا الله محمد رسول الله

واستمر في عبادة الأصنام


نقول هذا سؤال سخيف


من عبد الله غير الله فد كفر بالله

وركز معاي (عبد)

فليس كل ظاهر عبادة عبادة

كما أنا ليس ظاهر سجود عبادة

وليس كل ظاهر دعاء عبادة





تعال يا أخي نحلل الآية:

قول الكفار: ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى
رد الله عليهم: ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار

الا ترى ان الله وصف ادعائهم بالكذب؟


صدقت اخي الكريم وأضيف لكلامكم أن الله وصفهم بالمبالغة


كذاب


فهم كذابين في ادعائهم


ونقطة مهمة أيضا وهو أنهم (صرحوا) بعبادة الأصنام فجمعوا بين كذبتين وكفرين


قال الله تعالى (قل ياأيها الكافرون لا اعبد ماتعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا
عابد ما عبدتم ...


الاية صريحة في أنهم لم يعبد الله البتة


والحمدلله

العضو الجديد
03-06-2005, 02:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ المستبصر هداه الله :

أقول لك قال الله ورسوله موسى ... وأنت تقول : قال فرعون .. !!

الله عز وجل يخبرنا عما في نفس فرعون ... وهو أعلم به منك .

فرعون أيقن وصدق أن موسى جاء بهذه الآيات من عند ربه .. فجحد الآيات ضلماً وعلواً .. بلسانه .. أما اليقين فقد وقع في القلب ..

والأعجب منك أنك تنقل من تفسير الطبري ماهو حجة ضدك .. !!

وَقَوْله : { وَجَحَدُوا بِهَا } يَقُول : وَكَذَّبُوا بِالْآيَاتِ التِّسْع أَنْ تَكُون مِنْ عِنْد اللَّه .

فهم إذاً مؤمنين بوجود الله .. ولكنهم كذبوا موسى .. أن يكون قد أتى بالآيات من عند الله .

ولعلمك تكذيبهم باللسان فقط .. أما القلب فقد أخبرنا عنه العليم الخبير .. أنهم أيقنوا بها . وإقرارهم بهذا لاينفعهم .


وخطاب موسى عليه السلام واضح .. أن فرعون كان مقراً بأن للسموات والأرض رب . راجع الآية وتأملها .


أما قوله ( أنا ربكم الأعلى ) فقد أجبت عليه بآية الإقرار .. فليس كل من أنكر وجود الرب بلسانه يُعتبر مقراً بهذا في قلبه .. !!


ياأخي إتق الله و لاترد الآيات الواضحات .. وتقول نريد كلام علمي .. وهل بعد قول الله قول .. ؟؟

والعجيب أن كلامك كله ليس علمي ولا الأسلوب إسلوب علمي .. وآتيك بالآيات وتقول : نريد كلام علمي ..

ياأخي إتق الله ..

هل من ناصح له غيري فقد يكون لايسمع النصح من وهابي .. !!

إنصحوه



.

المستبصر
03-06-2005, 11:29 AM
المشركين

كفروا بالله

أي جعلوا له شريكا

وليس بمعنى أنهم أنكروا وجود الله وان كان منهم الدهريين الذين انكروا وجود الله البتة

فليس هناك ثلث توحيد او ثلثي توحيد فأبوجهل عندكم معه ثلث التوحيد

أما عند أهل السنة مشرك لا توحيد له

سبحان الله

الله يقول انهم كفروا

بعضهم
ادعوا الربوبية

صاحب ابراهيم

قال انا احيي وأميت

مشركي مكة

يسبون الله

يسبون الله

يسبون الله


ثم تقول انهم


موحدين


نحن


نتكلم


عن الـــــــــــــــتــــــــــــوحيد

الذي تدعونه للمشركين

وقوم موسى كفروا واستكبروا وهاء التأنيث هنا للمعجزات


أعيد لعلك تفهم

نحن نتكلم عن الـــــــــــــــتــــــــــــوحيد الذي تدعونه للمشركين




اعوذ بالله فليس بعد الابتداع ذنب

محبكم
03-06-2005, 05:08 PM
الأخوان والأخوات الكرام

الموضوع تشعب وخرج عن مساره وأربك القارئ الباحث عن الحقيقة

نريد التر كيز على الآتي:

أخواننا السلفية يقولون التوحيد هو 2 أو 3 أنواع:

1) توحيد الربوبية
2) توحيد الأولوهية
3) توحيد الأسماء والصفات

والأشاعرة والسواد الأعظم من الأمة يقولون يقولون إن التوحيد هو توحيد واحد وإن توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية هما متلازمان لا ينفك أحدهما عن الآخر.

أليس كذلك؟

قلنا الناس يريدون توحيد الحوار في هذا الخلاف والإختلاف والناس يريدون الخلاصات والإيجاز لأن مشاغل الناس كثيرة وبالتالي أيضا المنتدى ومشرفيه يهمهم أن يستفيد العوام من الحوارات لا أن يصرفوا أوقاتهم في مطالعة سطور لا أول لها ولا آخر تشعبت الى فرعون وأبو لهب ووووووو

مادام وصلتم الى الآية الكريمة (ما نعبدهم إلا ليقربونا الى الله زلفى)

سوال الى الأخ العضو الجديد هل أنت من الأخوان السلفيين الذين يطبقون هذه الاية على المتوسلين بالرسول صلى الله عليه وسلم أو بألياء الله الصالحين من الأمة المحمدية ويعتبرون الدعاء عند قبورهم عبادة لهم كعبادة المشركين للأصنام؟

هل أنت يا أخي العضو الجديد من هؤلاء السلفية هداهم الله أو إنك قد أنقذت نفسك بالتبرئ منهم؟

اسمحوا لنا إذا استمر الحوار بالخروج عن مسار الموضوع والتشعب الممل فسوف تفكر الإدارة بإغلاقه.

تحياتنا

العضو الجديد
03-06-2005, 05:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إكمال الرد

قال : ( وانظر إلى قولهم يوم القيامة : ( تالله إن كنا لفي ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين ) ، أي في جعلكم أربابا ـ كما هو ظاهر ـ )

الحمدلله هذه حجة عليك أيضاً .. فهم مقرين بأن الله ( رب العالمين ) فتكون المساواة هنا مساواة في العبادة ... فهم إتخذوهم آلهة تعبد من دونه وأطاعوهم .. قال القرطبي في تفسيره : ( "قالوا وهم فيها يختصمون" يعني الإنس والشياطين والغاوين والمعبودين اختصموا حينئذ. "تالله" حلفوا بالله "إن كنا لفي ضلال مبين" أي في خسارة وتبار وحيرة عن الحق بينة إذا اتخذنا مع الله آلهة فعبدناها كما يعبد؛ وهذا معنى قوله: "إذ نسويكم برب العالمين" أي في العبادة وأنتم لا تستطيعون الآن نصرنا ولا نصر أنفسكم. ) إنتهى النقل

وقال إبن كثير : { قالوا وهم فيها يختصمون * تاللّه إن كنا لفي ضلال مبين * إذ نسويكم برب العالمين} أي يقول الضعفاء للذين استكبروا وقد عادوا على أنفسهم بالملامة: {تاللّه إن كنا لفي ضلال مبين * إذ نسويكم برب العالمين } أي نجعل أمركم مطاعاً كما يطاع أمر رب العالمين وعبدناكم مع رب العالمين، ) إنتهى النقل .

فهم أطاعوهم ..والطاعة من أفعال العباد . فهم صرفوا أفعالهم لمن لايقرون له بالربوبية .. وهم مقرين بأن الله ( رب العالمين ) .



قال : ( وانظر إلى قوله تعالى : ( وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا .. ) ، فهل ترى صاحب هذا الكلام موحدا أو معترفا ؟!. )

هذه كما قلنا سابقاً هم ينكرون الصفة وينكرون أن يكون هناك رباً متصفاً بهذه الصفة .. ولوقال لهم : أسجدوا لمن خلق السموات والأرض . فهل سيقولون ومن خلقها ؟؟ طبعاً لا . لأنهم معترفون بخالقهما كما دلت عليه كثير من الآيات .



نكمل لاحقاً إن شاءالله ...


.

العضو الجديد
03-06-2005, 05:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ محبكم :

أعتذر فلم أر ردك لإنشغالي بتحرير الرد السابق ..

ولكن أقول إجابة على سؤالك :

هذا راجع حسب النية .. ماذا يقصد من دعاءه عند القبر ؟


شكراً لك ..

.

المستبصر
03-06-2005, 06:14 PM
أعتذر من اخواني فعندي مشكلة في الاجهزة والكتابة والتصفح

فلا أستطيع قراءة المواضيع

وأضع هذا الموضوع لصلته بحديثنا عن المشركين



- @ إسفين آخر في نعش الباشميلية الملمعين لأبي جهل وابي لهب : هل كان المشركون صادقين في قولهم عن اصنامهم ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى ؟؟؟
الحمدلله وكفى وسلام على من اصطفى .
يقول سليل آل بيت النبوة الطاهرة المرحوم العلامة الشريف العلامة السيد د محمد بن علوي المالكي في كتابه القيم { هوالله } تحت عنوان – مانعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى - :
هذه الآية من النصوص التي يستدل بها البعض على مرادهم المردود وفهمهم الخاطئ وتصورهم الفاسد فيطبقونها على كل من توسل بالنبي صلى الله عليه وسلم او بالاولياء والصالحين من هذه الامة المحمدية ، وعلى كل من تبرك بهم او بآثارهم الحسية والمعنوية ، و على كل من عظمهم واحترمهم ، زاعمين ان زيارة المسلمين الصالحين والتوسل والتبرك بآثارهم والدعاء عند قبورهم عبادة لهم كعبادة المشركين للاصنام !!!
ولم يفرقوا بين الحق والباطل ولم يدركوا ان الله تعالى انما انكر على المشركين عبادتهم للاصنام واتخاذها من دونه تعالى واشراكهم اياها في دعوى الربوبية ، وان عبادتهم لها تقربهم الى الله زلفى ، { فكفرهم واشراكهم من حيث عبادتهم لها ومن حيث اعتقادهم انها اربابا من دون الله } !!!
لامن حيث توسلهم بها وقولهم انها تقربهم الى الله زلفى !!!
وههنا دقيقة لابد من بيانها وهي : :00667:
ان آخر هذه الآية يشهد بان اولئك المشركين لم يكونوا صادقين في قولهم مسوغين عبادة الاصنام { مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى } فانهم{{{ لو كانوا صادقين }}}} في ذلك لكان الله اجل عندهم من تلك الاصنام ، فلم يعبدوا غيره !!!!
قال تعالى مبينا هذه الحقيقة في آخر الآية { إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَـفَّارٌ} !!:06603:
وقد نهى الله تعالى المسلمين من سب اصنامهم بقوله تعالى {وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّواْ اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ}
روى عبدالرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن ابي حاتم وابو الشيخ عن سيدنا قتادة رضي الله عنه انه قال : كان المسلمون {يسبون أصنام الكفار} {فيسب الكفار الله عز وجل }
فأنزل الله تعالى {وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّواْ اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ } هذا سبب نزول هذه الآية . فهي إذن تنهى المؤمنين نهي تحريم شديد أن يقولوا كلمة نقص في الحجارة التي كان يعبدها الوثنيون بمكة المشرفة ، لأن قول تلك الكلمة يتسبب عنه { غضب أولئك الوثنيين غيرة على تلك الأحجار التي كانوا يعتقدون من صميم قلوبهم أنها آلهة تنفع وتضر } !!!
وإذا غضبوا قابلوا المسلمين بالمثل{ فيسبون ربهم الذي يعبدونه ، وهو رب العالمين ، ويرمونه بالنقائص وهو المنزه عن كل نقص } !!!
و{ لو كانوا صادقين بأن عبادتهم لأصنامهم تقربهم إلى الله زلفى ما اجترؤا أن يسبوه انتقاماً ممن يسبون آلهتهم } !!!
فإن ذلك اوضح جداً في أن الله تعالى في نفوسهم أقل من تلك الحجارة .
وقل ذلك أيضاً في قوله تعالى : { وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ } ، فإنهم لو كانوا يعتقدون حقاً أن الله تعالى الخالق وحده وأن أصنامهم لا تخلق ، { لكانت عبادتهم لله وحده دونها أو لكان على الأقل احترامهم له تعالى فوق احترامهم لتلك الحجارة } !!!
وهل هذا يتفق مع شتمهم له عز وجل غيرة على حجارتهم وانتقاماً لها منه سبحانه وتعالى ؟؟؟
إن البداهة تحكم أنه لا يتفق أبداً !!!:06603:
وليست الآية التي معنا وحدها تدل على أن الله تعالى أقل عند أولئك المشركين من حجارتهم بل لها أمثال:
منها قوله تعالى: { وَجَعَلُواْ لِلّهِ مِمِّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ نَصِيباً فَقَالُواْ هَـذَا لِلّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَـذَا لِشُرَكَآئِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمْ فَلاَ يَصِلُ إِلَى اللّهِ وَمَا كَانَ لِلّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَآئِهِمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ} ، فلولا أن الله تعالى أقل في نفوسهم من تلك الحجارة ما رجحوها عليه هذا الترجيح الذي تحكيه هذه الآية واستحقوا عليه حكم الله عليهم بقوله : { سَاء مَا يَحْكُمُونَ } .
ومن هذا القبيل قول أبي سفيان رضي الله عنه قبل إسلامه : {{{ أعْلُ هُبل}}}} كما رواه البخاري ينادي صنمهم المسمى بهُبل أن يعلو في تلك الشدة رب السماوات والأرض ويقهره ليغلب هو وجيشه جيش المؤمنين الذي يريد أن يغلب آلهتهم !!! :06603:
هذا مقدار ما كان عليه أولئك المشركون مع تلك الأوثان ومع الله رب العالمين . فليعرف هذا حق المعرفة فإن كثيراً من الناس لا يفهمونه كذلك ويبنون عليه ما يبنون . اهـ

- @ التعليق :
- يتهرب معسكر الكفر والشرك من الحجج الدامغة على ام رؤسهم من معسكر اهل التوحيد والايمان فيقولون للمغالطة وذر الرماد في العيون انهم لم يعبدوا الاصنام الا لتقربهم الى الله زلفى ، ويصف الله جوابهم بقوله تعالى { إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَـفَّارٌ} !!
{ كَاذِبٌ كَـفَّارٌ }!!
{ كَاذِبٌ كَـفَّارٌ }!!
{ كَاذِبٌ كَـفَّارٌ }!!
وياتي الباشميلية فيثبتون لابي جهل ولابي لهب وهم من معسكر الكفر والشرك توحيدا لله واخلاصا لله اكثر من توحيد المسلمين المتوسلين !!:$

- معسكر الكفر والشرك يقول { اعل هبل } ومعسكر التوحيد والايمان يقول {الله اعلى واجل } !!
وياتي الباشميلية فيثبتون لابي جهل ولابي لهب وهم من معسكر الكفر والشرك توحيدا لله واخلاصا لله اكثر من توحيد المسلمين المتوسلين !!

- ينهى الله معسكر التوحيد والايمان عن سب اصنام معسكر الكفر والشرك حتى لايغضب هؤلاء الوثنين فيسبون الله جل جلاله انتقاما لاوثانهم التي كانوا يعتقدون من صميم قلوبهم أنها آلهة تنفع وتضر !!
وياتي الباشميلية فيثبتون لابي جهل ولابي لهب وهم من معسكر الكفر والشرك توحيدا لله واخلاصا لله اكثر من توحيد المسلمين المتوسلين !!

عجيب والله هي تلكم المغالطات التي ترمي عرض الحائط بعقيد مؤمن موحد يشهد ان لااله الا الله محمد رسول الله مصدق بصاحب الرسالة وبماجاء به صاحب الرسالة مقر ومؤدي لاركان الاسلام والايمان من صلاة وزكاة وصيام وحج الى آخر ما هنالك من شعائر الاسلام ليفضل توحيدا واخلاصا لله مزعوم لكفرة عتاة عليه !!
من الواضح ان تطرف هولاء يرد ويصدر من التقسيم المبتدع المخترع للتوحيد الذي لادليل عليه من كتاب الله و لم يقله رسول الله ولاصحابته ولا التابعين ولا القرون المفضلة ولا من بعدهم غير ابن بطة ابن تيمية!!
صدق من قال عن ابن تيمية – سامحه الله بعدله - ان علمه اكبر من عقله !!!:)
اما الهالك باشميل فلا علم ولاعقل وهو يسوق اضحوكة اخلاص ابي جهل وابي لهب لله وهما اشهر نموذجين عاتيين في كفرهما واعدى عدوين لله ورسوله ورسالته !!:)
ولو لم يكن الاعراض عن تلميع هذين اللذين في الدرك الاسفل من النار الا مراعاة الادب لرسول الله صلوات الله وسلامه عليه ولكتاب الله لكفى !!!

اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
وبالله التوفيق.

محبكم
03-06-2005, 09:09 PM
الأخ العضو الجديد

إجابتك عن النية وعلاقتها بالدعاء عند القبور أقول لك بصراحة أنها خلقت إنطباعا حسنا لك في نفوسنا ميزتك عن غيرك من إخواننا الوهابية الذين يرمون كل من زار قبرا بلقب القبور ي أي عا بد القبر وهنا تتطلب هذه الفقرة سؤالا بسيطا وهو هل أنت تزور القبور؟

دعني أسالك سؤالا آخرا لأضع به حدا للأسطر الطويلة العريضة التي كتبت عن هذا الموضوع هنا,

إعتقادكم أن التوحيد كما قلنا في ردنا السابق هو 2 أو 3 درجات هي توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات أليس كذالك؟

سؤالي بما أن أهل السنة والجماعة قد أجمعوا على إتباع المذاهب الأربعة أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمدبن حمبل رحمهم الله؟

فضلا قل لنا هل قال بما تقولون به أحد من هؤلاء الأئمة والدليل على ذلك؟

سؤال آخر يا أخي الكريم:

هل اذا ظهرأن الحق مع من تحاور لامعك فهل سوف تعترف بذلك واذا افترضنا جدلا أنك اعترفت بذلك
هل ستصحح لأبنك أو تلميذك خطأ إعتقادك السابق وكيف؟

أدعوكم جميعا بكل إحترام وتقدير عدم الإسترسال في التفريعات التي تنقلنا من فرع الى فرع وبالتالي نبتعد عن جذر الموضوع ونمل الكتابة وتنقلب الإستفادة الى ضياع وتعصب.

الشاذلي الحموي
04-06-2005, 12:11 AM
أرجو من الأخ العضو الجديد أن ينتبه ويتأمل جيداً في هاتين النقطتين :

النقطة الأولى:
حجتك في كل ماسبق أن الكفار يعترفون بربوبية الله فتقول : اذاً هم موحدون في الربوبية وهذا خطأ
إن اقرار الكفار بربوبية الله لايعني أنهم موحدون في الربوبية .. فاقرارهم بربوبية الله ينفي عنهم الالحاد ولكن لاينفي عنهم الشرك فيها ..
وقولنا : انهم مشركون في الربوبية لا يعني أنهم لايقرون بها لله .. انما يشركون مع الله غيره فيها فتنبه لهذه النقطة ..

المشركون كانوا يشركون أصنامهم في صفات الربوبية مع الله تعالى ودونك الآيات التي ذكرها الاخوة واضحة جلية :
(اذ نسويكم برب العالمين ) هاهنا تسويتهم واضحة باعترافهم على لسانهم أن أصنامهم ومعبوداتهم مساوية للحق تعالى في صفات ربوبيته ..
فماذا يسمى هذا ؟؟ هل يسمى هذا اشراك ربوبية أم توحيد ربوبية ؟؟
وسيدنا يوسف كشف هذه الحقيقة الواضحة التي من الغريب أن عاقل لايراها (أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار) فهذا نص واضح آخر أنهم يتخذون مع الله أرباباً يشاركونه في صفات ربوبيته فهل هذا هو توحيد الربوبية ؟؟!!
فالأصنام عندهم تضر وتنفع وترزق وتنصر ...الخ وكل هذه من صفات الربوبية يعتقدونها في أصنامهم ..
انظر مثلاً الى قوله تعالى : ((واتخذوا من دون الله الهة لعلهم ينصرون) والى قولهم (( إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء ) فهم اذاً كانوا يعتقدون فيهم أنهم ينصرون ويضرون وينفعون فهل هناك أوضح من هذا في اشراكهم بالربوبية ؟؟
على أن بعضهم يقدم ربوبية صنمه على ربوبية الله ويجعله أعلى منزلة وتقديساً وتعظيماً وهؤلاء ذكرهم الحق تعالى في أنهم يسبون الله اذا سبت أصنامهم .. وكذلك من يقول : (اعل هبل) ومن على شاكلتهم ومن يقول عنهم تعالى : ( فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمْ فَلاَ يَصِلُ إِلَى اللّهِ ) ..
فاعتراف الكفار بربوبية الله لايعني أنهم موحدون لأنهم يشركون أصنامهم فيها أيضاً بل ويقدمونها على ربوبية الله ..

على أن بعضهم كان ينكر ربوبية الله ولايعترف بها أصلاً ..
وهؤلاء قال عنهم تعالى : ( وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا .. ) وقوله تعالى : (وهم يجادلون في الله ) فأين اقرارهم بربوبية الله وهم يجادلون فيه ويسألون عنه ؟؟..

اذاً نفهم مما سبق أن كثيراً من الكفار الذين ذكرهم الحق تعالى ليسوا بملحدين ينكرون وجود الله لكنهم مشركون يشركون أصنامهم مع الله في صفات الربوبية ..
ومن هنا نفهم أن الأصنام بالنسبة للكفار ليست مجرد شفعاء بل هي دعوى كاذبة منهم فهل يسب الانسان الله في سبيل الذي يشفع عنده وهل يقول للذي يشفع له عند الله اعل على الله ؟؟!! وقل مثل ذلك في باقي الأدلة التي ذكرناها سابقاً ..

هذه هي النقطة الأولى ..
فانتبه لهذه النقطة جيداً وتأمل فيها ان كنت تطلب الحق فعلاً فأنت تغالط فيها في كل كلامك السابق .

النقطة الثانية :
أن اعتراف الكفار واقرارهم بأن الله خالق السموات والأرض وغير ذلك لايكفي ليسموا موحدين للسبب السابق وهو أنهم يشركون أصنامهم مع الله في صفات ربوبيته ولسبب آخر وهو :
أن الاقرار والعلم بالأمر وحده لايكفي في التوحيد والايمان بل لابد معها من الخضوع والاذعان لمضمون هذا العلم ..
ومما هو معروف أن الايمان : هو اعتقاد مع خضوع واذعان قلبي لهذا العلم والاعتقاد ..
ومن هنا نستطيع أن نفهم أن المشركين الذين يقولون اذا سئلوا : من خلق السموات والأرض ليقولن الله وأمثالها من الآيات .. أنهم يعلمون في قرارة أنفسهم أن ذلك هو الحق لكنهم لايخضعون لهذه الحقيقة ولايذعنون لها فلايسمون مؤمنين فضلاً عن أن يسموا موحدين ..
والحقيقة ما من كافر الا ويعلم الحق ويقر في قرارة نفسه بذلك اذا رجع الى نفسه ولكن كل ذلك لايكفي في ايمانه لأنه لايذعن لهذه الحقيقة ولايخضع لها فلا يكون مؤمناً ..
وقد بين الحق تعالى حالهم هذا بقوله : (وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ) ..
أبو جهل أقر بينه وبين المشركين بأن سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم صادق في نبوته وقال لم نعهد عليه الا الصدق .. ومع ذلك لايسمى مؤمن ولا موحد لأنه لم يخضع ولم يذعن لهذه الحقيقة ..
أهل الكتاب ذكر الحق تعالى أنهم يعرفون نبينا صلى الله عليه وسلم ويعرفون الحق أكثر من معرفتهم بأبنائهم (الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم ) ومع ذلك وصفهم بأنهم كفار ومشركين ولم ينفعهم علمهم ومعرفتهم لأنهم لم يخضعوا لهذه الحقيقة ولم يذعنوا لها فلايسمون مؤمنين ولا موحدين وهكذا ..

فالموحد هو من آمن أن الله هو الرب وحده الذي يملك صفات الربوبية لايضر ولاينفع ولاينصر ولايعطي ولايمنع ولايميت ولايحيي الا هو فهذا هو الذي يسمى موحداً في الربوبية ..
أما الذي يقر بربوبية الله (ان أقر بها ) ثم يشرك معه غيره في ذلك فيعتقد أنه ينصر من دونه وينفع ويضر ويرزق معه أو من دونه ويشتم ويسب الله في سبيل هذا الرب الآخر الذي يعبده ويقدمه على الله فكيف نسميه موحداً في الربوبية ؟؟؟!!!

فانظر يا أخي وتأمل ولايأخذنك التعصب لمذهب أو قول لعالم فتضل عن الصراط السوي وتشقى ..
فالأمر أوضح من أن يحتاج لشرح أو تبيان ..
والله الموفق .

العضو الجديد
04-06-2005, 11:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ محبكم :

أرى أنه من الإنصاف أن يُجاب على أسئلتي أولاً .. ولكن سأجيبك على أسئلتك :

السؤال الأول :

هذا خارج الموضوع .. ولكن زيارة القبور مشروعة .. وأنت ألمحت أن الوهابية ينهون عنها .. وهذا إما جهل بهم .. أو عدم فهمك لكلامهم .. وعلى العموم هذا الموضوع خارج موضوعنا ..


السؤال الثاني :

دع عنك الأئمة الأربعة و المصطلحات .. ولنكن فيك أنت .. !!

لو سألتك : هل تعتقد أن الخالق الرازق المدبر واحد ... لا أحد يقوم بهذه الأفعال غيره و لايشركه أحد .. فهو واحد أحد .

أنا متأكد من أن إجابتك : نعم .. الخالق الرازق المدبر .. واحد ... ( أنت هنا موحد ) .. سم هذا ماشئت ... نحن نسمي هذا توحيد الربوبية ... لأن الذي يقوم بهذه الأفعال ( واحد )

لو سألتك : هل تصرف أفعالك .. الصلاة الصوم .. الدعاء .. الذبح الطواف النذر وغيرها .. لمعبود وإله واحد أم لعدة آلهة .. ؟؟

أنا متأكد من أجابتك : أصرفها لمعبود واحد .. و لا أشرك معه أحد غيره .. ( أنت هنا موحد ) سم هذا ماشئت .. نحن نسميه توحيد الألوهية .. لأن الذي تُصرف له هذه الأفعال ( واحد )

فأنت الآن مقر بالتوحيدين .. وحدت الله عز وجل بأفعاله .. فلم تجعل له شريك في أفعاله ... ووحدته بأفعالك .. فلم تجعل له شريك فيها .

وأنا و أنت متأكدين من أن الأئمة الأربعة كذلك .. ( بغض النظر عن المصطلحات )



أما المشركين فهم قالوا : أن الخالق الرازق المدبر المالك ( واحد ) لايشركه معه غيره ..

{ وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ }

فهم لايعقلون يعلمون هذا .. ولكن يعبدون غيره .. !!

أرجو أن تكون إتضحت الصورة الآن .


شكراً لك ...
________________

الأخ الشاذلي الحموي حياك الله :

بالنسبة للأدلة التي ذكرتها على أن المشركين يشركون في الربوبية .. فهذه قد رديت عليها .. ولم أجد من أعترض على ردي لها .. !! و أنت هنا تكررها .. !!

فقولك مثلاً : ( (اذ نسويكم برب العالمين ) هاهنا تسويتهم واضحة باعترافهم على لسانهم أن أصنامهم ومعبوداتهم مساوية للحق تعالى في صفات ربوبيته .. )

فالمساواة هنا في عبادتهم لهم .. وليس في الربوبية .. فهم مقرين بأن الله رب العالمين .. فكيف يساوون معه غيره في الربوبية .. هذا تناقض .


وقولك : ( فالأصنام عندهم تضر وتنفع وترزق وتنصر ...الخ وكل هذه من صفات الربوبية يعتقدونها في أصنامهم ..
انظر مثلاً الى قوله تعالى : ((واتخذوا من دون الله الهة لعلهم ينصرون) والى قولهم (( إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء ) فهم اذاً كانوا يعتقدون فيهم أنهم ينصرون ويضرون وينفعون فهل هناك أوضح من هذا في اشراكهم بالربوبية ؟؟ )

سألت سابقاً وقلت : مشركين منكرين للبعث لا يرجون جنة ولايخافون ناراً .. لماذا يطلبون من أصنامهم أن تشفع لهم عند الله ؟؟ ماذا يريدون من الله طالما أنهم يعتقدون أن أصنامهم هي التي ترزقهم وهي التي تنفع وتضر ؟؟


أما إستشهادك بالآيتين .. يا أخي وقع في هذه الأمة من يعتقد في الأولياء ( وهم أموات ) مثل هذا .. ويعتقدون أن هذا بسبب المنزلة التي وصل لها هذا الولي عند الله ..



أما بالنسبة لسبهم لله عز وجل .. فهذا لظنهم أن النبي عليه الصلاة والسلام .. يعبد إلها آخر .. فهم يظنون أنهم يسبون إله النبي عليه الصلاة والسلام .. و لايعلمون أنه هو ( الله حقيقة ) ..

أما الذين علموا بصدق النبي عليه السلام في قلوبهم .. وأنكروا مكابرة وعناداً ... فسبهم واضح أنه مكابرة وعناد وصد عن سبيل الله لمنزلتهم ومكانتهم وحسداً من عند أنفسهم ... وهؤلاء سلفهم فرعون والشيطان اللعين .. ( فهل تنكرون إقرار الشيطان ؟؟ )


أما قولك :

( ومن هنا نفهم أن الأصنام بالنسبة للكفار ليست مجرد شفعاء بل هي دعوى كاذبة منهم فهل يسب الانسان الله في سبيل الذي يشفع عنده وهل يقول للذي يشفع له عند الله اعل على الله ؟؟!! )

من خلال التوضيح السابق أرجو أن تكون إجابة هذا السؤال . قد وصلت .... ولكن هنا توضيح : أبو سفيان رضي الله عنه لم يقل ( أعل على الله ) .. قال .. ( أعل هبل ) ومقصوده : ( أعل على إله محمد ) لظنه أن النبي عليه الصلاة والسلام يعبد إلهاً آخر ..

وتوضيح هذا الكلام أقول :

المشركين كانوا مقرين بأن الله هو الخالق الرازق المدبر ... ولكن كانوا ينكرون أن الله يرسل رسلاً من البشر .. وينكرون البعث .. ويقولون أنه يقبل شفاعة أصنامهم .. وأن له بنات .... وغير ذلك ..

فعندما جاءهم النبي عليه الصلاة والسلام .. وأثبت لله ماكنوا ينكرونه .. ونفى عنه ماكانوا يثبتونه .. ظنو أن هذا إله آخر ... !!

وهذا كما فعل بعض الشيعة هداهم الله .. نشروا صوراً وقالو هذا ( رب المجسمة ) يقصدون ( الوهابية كما تقولون ) ... فنحن نرى أنهم يسبون الله حقيقة .. ولكن هم لايرون أنهم يسبون الله عز وجل .



أما النقطة الثانية : فنحن لانقول أن المشركين .. ينفعهم إقرارهم .. بل نقول : أن مجرد إقرارهم بهذا لاينفعهم ولايدخلهم في الإسلام مالم يعملوا بمقتضى هذا الإقرار ..



والله أعلم .


شكراً لك ..


.

الشاذلي الحموي
05-06-2005, 02:24 AM
لا يا أخي أنت لم تجب على كل ماذكرته لك بل تجاوزت نقاطاً كثيرة وأجبت عن سؤال بسؤال آخر وليس بجواب وهذا تهرب منك ..
ثم انك تجيب بأجوبة من غير دليل وتتأول تأويلات غريبة عجيبة فتقرر أموراً تظنها أجوبة وهي ليست كذلك ..
تقول مثلاً : أنهم لم يسبوا الله بل يسبون اله محمد وهم يظنون أن اله محمد غير الله الذي يعرفونه !!
وأن معنى اعل هبل أي على اله محمد وليس على الله !!
هل لي أن أعلم ماهو مستندك في هذا الكلام ؟؟
قال الامام الطبري في تفسيره :
((قوله: {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم} كان المسلمون يسبون أوثان الكفار، فيردون ذلك عليهم، فنهاهم الله أن يستسبوا لربهم، فإنهم قوم جهلة لا علم لهم بالله.))
وأنت تقول أنهم عارفون بالله يعرفون صفات ربوبيته ويؤمنون بها !!

سأختصر عليك الطريق وأسلك سؤالاً محدداً :
أمامك الآن أدلة تثبت أن الكفار كانوا يعتقدون أن أصنامهم لها بعض صفات الربوبية فهي عندهم تضر وتنفع وتنصر وتعطي وتمنع وتثبت أنهم لايعظمون الله ولايعرفون قدره وان أقروا بربوبيته :
(أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار)
((واتخذوا من دون الله الهة لعلهم ينصرون)
(( إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء )
( فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمْ فَلاَ يَصِلُ إِلَى اللّهِ )
(اعل هبل)
(فيسبوا الله عدواً بغير علم)
(وهم يجادلون في الله)

قال الطبري :
وقوله: {وهم يجادلون في اللّه} أي يشكون في عظمته وأنه لا إله إلا هو ) . اه

الأولى تثبت أن أصنامهم أرباباً من دون الله وأنت تقول لا ليست أرباباً !! عجباً أأنت أعلم أم الله ؟؟
والثانية تدل على أنهم يرجون منها النصر أي أنها تنصر وتضر وتنفع وأنت تقول لا هذا غير صحيح فهل تكذب ما أخبر به الله ؟؟
والثالثة والرابعة نفس المدلول ..
والأخيرتان تدل على جهلهم بالله وأنت تقول : لا هم عارفون بالله مؤمنون موحدون !!

هذه بعض الأدلة المتيسرة لي الآن وليست كل الأدلة ..

وأما سؤالك :
مشركين منكرين للبعث لا يرجون جنة ولايخافون ناراً .. لماذا يطلبون من أصنامهم أن تشفع لهم عند الله ؟؟ ماذا يريدون من الله طالما أنهم يعتقدون أن أصنامهم هي التي ترزقهم وهي التي تنفع وتضر ؟؟
فهذا السؤال حجة عليك لا لك بأنهم كاذبون في ادعائهم أنهم شفعاء لهم عند الله .

محبكم
05-06-2005, 07:00 PM
أخي العضو الجديد هداه الله

نحن شكرناك عندما أتيت بكلام تستحق عليه الشكر ونضيف لك شكراجزيلا آخر لقولك إن زيارة القبور مشروعة .

في المقابل نريد أن تحترم أسألتنا ولا تستخف بها ولا تقول أنها خارجة عن الموضوع فحين تقول لي دع عنك الأئمة الأربعة والمصطلحات هذا امر عجيب وغريب منك يجعلني أحاول الكف عن الحوار معك لأن معظم أهل السنة والجماعة من الأمة أخذوا مناهجهم من هولاء الأئمة الأربعة وكلامك هذا يجعلنا نشك أنك لست من أهل السنة والجماعة

سؤال جديد يهمني ويهم البعض ممن اتصلوا بي من القراء؟

اذا قلنا لك عقيدتنا هي إن توحيد الربوبية والألوهية متلازمان لا ينفك أحدهما عن الآخر

بما تحكم علينا ؟؟؟؟؟؟؟ قلها صريحة وبإختصار شديد.

بارك الله في الجميع

العضو الجديد
05-06-2005, 08:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الشاذلي الحموي :

راجع كتب التفسير .. لتعرف أنك أنت الذي تتأول تأويلات غريبة عجيبة فتقرر أموراً تظنها أجوبة وهي ليست كذلك ..

أما عن السب .. فالمثال الذي ذكرته عن الشيعة واضح ويثبت هذا .. والحمدلله ..


المثال واضح ... وشرحي واضح والحمدلله ..


شكراً لك ...

__________________

الأخ محبكم :

وأنا بدوري أشكرك .. ولكن سؤالك الأول كان خارج الموضوع بالفعل .. وأنا متقيد بالموضوع حتى لايتشعب .. !!

أما السؤال الثاني .. فمدار الكلام على المعاني .. لا على المصطلحات .. فدع المصطلحات .. وقل لي .. ألا تقر بماقلته لك أم لا ؟

وأنا متأكد أن الأئمة الأربعة مقرين بماقلته لك ..

أما عن سؤالك الأخير .. فأقول :

كل من وحد أولوهية فهو موحد ربوبية .. وليس كل من وحد بالربوبية موحد بالألوهية .



أين الإجابة على أسئلتي .. ؟؟

شكراً لك ..

الشاذلي الحموي
06-06-2005, 12:30 AM
مع الأسف أيها الأخ الكريم ..

طرحت أمامك نقاطاً كثيرة تناولت بعضها وتركت بعضها الآخر وتفسر على هواك وتقول راجع كتب التفسير ..

ثم تتهمني بأني أنا الذي أفعل ذلك ..

ثم حددت لك أدلة معينة حتى لاتتملص لكنك أيضاً لم ترد عليها ..

هذا ليس أسلوب حوار فان كان الأمر مجرد انتصار لرأي فلا داعي للحوار أصلاً ..

أحمد المدني
06-06-2005, 01:03 AM
ارجو من الإخوة الدخول في موقع الرازي (منتدى الأصلين) للشيخ سعيد فودة حفظه الله، للتعرف على حقيقة العضو الجديد، ومن أي فئة هو..
إخواني: من أول ما رأيت إجابة العضو الجديد، ورأيت كلام منتدى الأصلين عليه في موقع الرازي، الذي كشف لي عن حقيقته..
عرفت مستوى النقاش الذي سأضيع وقتي فيه..
لا تضيعوا أوقاتكم مع من يريد الجدل، والفرقة، ولا يريد الحق وأهله

أحمد المدني
06-06-2005, 02:38 AM
وأحب أن أورد كلام الشيخ سعيد فودة حفظه الله حول قضيتنا هذه..
قال في شرحه على العقيدة الطحاوية:
(الرب: معناه في اللغة كما نقله الإمام الطبري في تفسيره (1/47):"وأما تأويل قوله رب فإن الرب في كلام العرب متصرف على معان، فالسيد المطاع فيهم يدعى ربا، ومن ذلك قول لبيد بن ربيعة
وأهلكن يوما ربَّ كندة وابنه ورب معد بين خبت وعرعر
يعني رب كندة سيد كندة، ومنه قول نابغة بني ذبيان:
تخب إلى النعمان حتى تناله فدى لك من رب تليدي وطارفي
والرجل المصلح للشيء يدعى ربا، ومنه قول الفرزدق بن غالب:
كانوا كسالئة حمقاء إذ حقنت سلاءها في أديم غير مربوب
يعني بذلك في أديم غير مصلح. ومن ذلك قيل: إن فلانا يرب صنيعته عند فلان إذا كان يحاول إصلاحها وإدامتها.
ثم قال: والمالك للشيء يدعى ربه.

وقد يتصرف أيضا في وجوه غير ذلك غير أنها تعود إلى بعض هذه الوجوه الثلاثة."اهـ

إذن، يتحصل من ذلك أن المعاني الثلاثة لكلمة الرب في اللغة هي السيد المطاع، والمصلح للشيء،والمالك للشيء. وهي الثلاثة التي ذكرها الإمام الطبري في تفسيره.

وبناء على نفس المعاني قال الإمام العلامة البيضاوي في تفسيره مع حاشية الشيخ زادة(1/32)أيضا:" الرب في الأصل مصدر بمعنى التربية، وهي تبليغ الشيء إلى كماله شيئا فشيئا ثم وُصِفَ به للمبالغة، كالصوم والعدل. وقيل هو نعت من رَبَّه يَرَبُّـه فهو ربٌّ، كقول نمَّ ينُمُّ فهو نَمٌّ. ثم سمي به المالك لأنه يحفظ ما يملكه ويربيه."اهـ

وقال الشيخ زاده في حاشيته(1/32): "قال الجوهري رب فلان ولده يربُّه ربا ورببه تربيبا بمعنى رباه تربية المربوب والمربي. والمصدر وإن كان معنى حقه أن لا يطلق على الذات إلا أنه أطلق ههنا على الذات بقصد المبالغة في اتصافه به، مثل رجل صوم ورجل عدل أي صائم وعادل."اهـ

ولو تأملنا في هذه المعاني الثلاثة المذكورة أعلاه لرأينا أنها ترجع إلى أصل واحد، وهو نسبة التصرف المطلق الذي لا يقيده قيد إلى الله تعالى وحده في تدبير شؤون العالمين.وأنت تعلم أن هذا المعنى لا يجوز نسبته إلى غير الله تعالى.

والمشركون لم يكونوا ينسبون إلى الله تعالى وحده هذا المعنى، بل كانوا يشركون معه غيره. والدليل على ذلك ما قاله تعالى في سورة الزمر [ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار (3)]، ففي هذه الآية يبين الله تعالى أن المشركين قد عبدوا غيره، ونسبوا إلى غير الله فعلا من الأفعال، وهو التقريب إلى الله. فهذان أمران اثنان لا يجوز نسبتهما إلا إلى الله تعالى. والمشركون قد نسبوهما إلى غير الله تعالى.فكانوا بذلك من المشركين. فإن حاصل معنى الآية:إن المشركين يقرون أنهم عبدوا غير الله تعالى، ولكنهم يدعون أنهم ما فعلوا ذلك إلا ليقربهم هؤلاء إليه تعالى. فانظر تعقيب الله تعالى على قولهم:فإنه سبحانه وتعالى قد كذبهم في دعواهم، وحكم عليهم بالكفر لفعلهم.

وقال العلامة الحلبي في سيرته(1/10) أثناء كلامه عن عمرو بن لحيّ أنه:"أول من أدخل الشرك في التلبية فإنه كان يلبى بتلبية إبراهيم الخليل عليه الصلاة السلام وهي لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك، فعند ذلك تمثل له الشيطان في صورة شيخ يلبي معه فلما قال عمرو لبيك لا شريك لك قال له ذلك الشيخ إلا شريكا هو لك، فأنكر ذلك عمرو، فقال له ذلك الشيخ تملكه وما ملك، وهذا لا بأس به. فقال ذلك عمرو، فتبعته العرب على ذلك. أي فيوحدونه بالتلبية ثم يدخلون معه أصنامهم ويجعلون ملكها بيده . قال تعالى توبيخا لهم (وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون)."اهـ

في سورة آل عمران، قال الله تعالى [قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون (64)]

قال أبو الليث السمرقندي في تفسيره المسمى ببحر العلوم(1/275):"[ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله] لأنهم عبدوا عيسى ربا من دون الله، ويقال لا يطيع بعضنا بعضا في المعصية كما قال:"اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله" أي أطاعوهم في المعصية، ويقال لا يتخذ بعضنا بعضا أربابا كما قالت النصارى إن الله ثالث ثلاثة."اهـ

وفي سورة آل عمران [ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله، ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون(79)ولا يأمرَكم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون (80)]

قال السمرقندي(1/180) ربانيين أي متعبدين،وأربابا يعني عيسى وعزيرا والملائكة صلوات الله عليهم، ولو أمركم بذلك لكفر، وتنزع النبوة منه.

وفي سورة التوبة [قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون (29) وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون (30)اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون (31)]

وروى الإمام الترمذي حدثنا الحسين بن يزيد الكوفي حدثنا عبد السلام بن حرب عن غطيف بن أعين عن مصعب بن سعد عن عدي بن حاتم قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب فقال يا عدي اطرح عنك هذا الوثن وسمعته يقرأ في سورة براءة { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله } قال أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد السلام بن حرب وغطيف بن أعين ليس بمعروف في الحديث

وروى الطبراني حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل وابن الأصبهاني ح وحدثنا أبو حصين القاضي ثنا يحيى الحماني قالوا ثنا عبد السلام بن حرب أنا غطيف بن أعين من أهل الجزيرة عن مصعب بن سعد عن عدي بن حاتم قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب فقال يا عدي اطرح هذا الوثن من عنقك فطرحته فانتهيت إليه وهو يقرأ سورة براءة فقرأ هذه الآية { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله } حتى فرغ منها فقلت انا لسنا نعبدهم فقال أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتستحلونه قلت بلى قال فتلك عبادتهم

ورواه الإمام البيهقي في سننه الكبرى فقال: حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل وابن الأصبهاني ح وحدثنا أبو حصين القاضي ثنا يحيى الحماني قالوا ثنا عبد السلام بن حرب أنا غطيف بن أعين من أهل الجزيرة عن مصعب بن سعد عن عدي بن حاتم قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب فقال يا عدي اطرح هذا الوثن من عنقك فطرحته فانتهيت إليه وهو يقرأ سورة براءة فقرأ هذه الآية { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله } حتى فرغ منها فقلت انا لسنا نعبدهم فقال أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتستحلونه قلت بلى قال فتلك عبادتهم.

وروى الإمام البيهقي أيضا في سننه الكبرى قال: حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل وابن الأصبهاني ح وحدثنا أبو حصين القاضي ثنا يحيى الحماني قالوا ثنا عبد السلام بن حرب أنا غطيف بن أعين من أهل الجزيرة عن مصعب بن سعد عن عدي بن حاتم قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب فقال يا عدي اطرح هذا الوثن من عنقك فطرحته فانتهيت إليه وهو يقرأ سورة براءة فقرأ هذه الآية { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله } حتى فرغ منها فقلت انا لسنا نعبدهم فقال أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتستحلونه قلت بلى قال فتلك عبادتهم.

فتوحيد الربوبية إذن أعم من أن يكون مجرد الدعاء، أو مجرد أن يعتقد الواحد بأن الله خالق لهذا العالم، ولو من دون الاعتقاد بأنه مدبره حقيقة على الدوام، أي إن من اعتقد أن الله هو الذي خلق العالم، ثم اعتقد مع ذلك أن غير الله تعالى له تصرف في تدبير شؤون الكون، فإن هذا ليس محققا لتوحيد الربوبية على الإطلاق. وإلا لكان كثير من المشركين موحدين للربوبية. وهذا باطل مطلقا، لما مضى من الأدلة الدالة على أن الربوبية أعم من مجرد ذلك التصور.

ويتحصل من هذا أيضا غلط ابن باز الهائل في تعليقاته على العقيدة الطحاوية عندما قال في أقسام التوحيد:"القسم الأول: توحيد الربوبية وهو توحيد الله بأفعاله سبحانه، وهو الإيمان بأنه الخالق الرازق المدبر لأمور خلقه المتصرف في شئونهم في الدنيا والآخرة لا شريك له في ذلك، كما قال تعالى(الله خالق كل شيء)،وقال سبحانه(إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يدبر الأمر)الآية. وهذا النوع قد أقر به المشركون عباد الأوثان وإن جحد أكثرهم البعث الونشور، ولم يدخلهم في الإسلام لشركهم بالله في العبادةوعبادتهم الأصنام والأوثان معهه سبحانه، وعدم إيمانهم بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم."اهـ

فقوله بأن المشركين قد حققوا هذا النوع من التوحيد، باطل لا شك فيه كما رأينا بالأدلة السابقة، فهم كانوا مشركين في توحيد الربوبية، ولذلك كانوا مشركين في توحيد الإلهية أي العبادة على حد تعبيره، لأن هذين النوعين راجعين إلى أمر واحد على ما هو التحقيق، وكما سترى. فيستحيل أن يكون واحد موحدا توحيد ربوبية ومشركا في العبادة. وما هذا إلا وهما توهمه هؤلاء الوهابيون ثم صدقوا به.
فائدة في معنى كلمة الإله، وأنه لا فرق بين الألوهية والربوبية:

قال الله تعالى في سورة الأعراف:[وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين (172)]

وقال تعالى في سورة الأنعام:[ وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين (74) وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين (75) فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين (76) فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين (77) فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون (78) إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين (79) وحاجه قومه قال أتحاجوني في الله وقد هداني ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا وسع ربي كل شيء علما أفلا تتذكرون (80) وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون (81)]

وقال تعالى في سورة الأنبياء يحكي قصة سيدنا إبراهيم مع قومه:[ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين (51) إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون (52) قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين (53) قال لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين (54) قالوا أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين (55) قال بل ربكم رب السماوات والأرض الذي فطرهن وأنا على ذلكم من الشاهدين (56)]

وقال تعالى في سورة الشعراء:[ فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين (16) أن أرسل معنا بني إسرائيل (17) قال ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين (18) وفعلت فَعلَتك التي فعلت وأنت من الكافرين (19) قال فعلتها إذا وأنا من الضالين (20) ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين (21) وتلك نعمة تمنها علي أن عبَّدتَّ بني إسرائيل (22) قال فرعون وما رب العالمين (23) قال رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين (24) قال لمن حوله ألا تستمعون (25) قال ربكم ورب آبائكم الأولين (26) قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون (27) قال رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون (28) قال لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين (29)]

ثم قال تعالى في آخر القصة:[ فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون (45) فألقي السحرة ساجدين (46) قالوا آمنا برب العالمين (47) رب موسى وهارون (48) قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلسوف تعلمون لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم أجمعين (49)]

وقال تعالى في سورة القصص:[ وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا لعلي أطلع إلى إله موسى وإني لأظنه من الكاذبين (38)]

وقال تعالى في سورة النازعات:[ هل أتاك حديث موسى (15) إذ ناداه ربه بالوادي المقدس طوى (16) اذهب إلى فرعون إنه طغى (17) فقل هل لك إلى أن تزكى (18) وأهديك إلى ربك فتخشى (19) فأراه الآية الكبرى (20) فكذب وعصى (21) ثم أدبر يسعى (22) فحشر فنادى (23) فقال أنا ربكم الأعلى (24) فأخذه الله نكال الآخرة والأولى (25) إن في ذلك لعبرة لمن يخشى (26)]

وقال تعالى في سورة الأنعام:[ قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين (161) قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين (162) لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين (163) قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء ولا تكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون (164)]

وقال تعالى في سورة الأعراف:[ وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين (172)].

قال العلامة القضاعي ص89:"فأول ما خاطب الله الأرواح قال:ألست بربكم، واكتغى منهم بالإقرار بوحدانيته في الربوبية، وأول ما تسأل الموتى في قبورها من ربك، واكتفى منهم بالإقرار بأنه ربهم."اهـ

وأيضا فإن حديث سؤال الملكين في القبر مشهور فإنهما يقولان للميت:من ربك؟ ولا يقولان من إلهك؟ فإذا أجابهما :الله ربي. اكتفيا منه في التوحيد بهذا الجواب ولم يقولا له هذا توحيد الربوبية وهو لا ينجيك.

واعلم أن نفس اللوازم التي تترتب على صفة الربوبية تترتب على صفة الألوهية أيضا، وذلك لأنهما متلازمتان، قال الله تعالى في سورة المؤمنون:[ ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون (91)] فرتب على تعدد الآلهة العلو والاختلاف، والاستقلال في التدبير والسلطان. وكذلك قال الله تعالى في سورة الأنبياء:[ لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون (22)]، فرتب الله تعالى وقوع الاختلاف وفساد الكون على مجرد وجود أكثر من إله، وهذا يعني أن الإله هو المدبر، وقد بينا فيما سبق أن الرب هو المدبر أيضا، فإذن يتحصل أن من اعتقد بوجود آلهة غير الله، فإنه يعتقد بوجود أرباب غير الله تعالى فيستحيل أن يكون موحدا توحيد ربوبية كما يزعم بعض الجهلة.

هذه بعض الأدلة التي تدل على عدم الانفكاك بين الربوبية والألوهية، واستحالة أن يؤمن واحد بأن الله هو الرب وحده ومع ذلك يعبد غيره، كما زعمت طائفة الوهابية في هذا الزمان، وكما مر قسم من كلام أحد زعمائهم وهو ابن باز مفتي المملكة العربية السعودية، وقال أيضا في تعليقاته على متن الطحاوية:"القسم الثاني توحيد العبادة، ويسمى توحيد الألوهية وهي العبادة، وهذا القسم هو الذي أنكره المشركون فيما ذكره الله عنهم سبحانه بقوله (وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا ساحر كذاب.أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشسء عجاب) وأمثالها كثير. وهذا القسم يتضمن إخلاص العبادة لله وحده، والإيمان بأنه المستحق لها، وأن عبادة ما سواه باطلة، وهذا هو معنى لا إله إلا الله، فإن معناها لا معبود حق إلا الله كما قال الله عز وجل:(ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل).اهـ

كذا قال، والحقيقة أن ما ذكره من آيات هي تدل على خلاف ما يريد إثباته، فإن الله تعالى نسب إلى الكفار أنهم يعتقدون بمجموعة من الآلهة، لا بإله واحد، فهم يجمعون الآلهة، ولا يوحدونها، ولا يتأتى منهم الجمع إلا بعد إيمانهم بالتماثل، وكذلك فإنهم أطلقوا على كل واحد من هذه المعبودات أنه إله، وهذا يعني أن له نفس خصائص الإله الآخر، وهذا هو عين الكفر والئرك في الربوبية. وأما الآية الأخرى التي استشهد بها فهي أيضا عليه لا له، فإن الله تعالى يحكم على ما يدعوه هؤلاء المشركون بالبطلان، والبطلان هنا يعني أنه غير موجود، أو أن الحكم الذي ينسبونه إليه باطل، أي القول بأنه إله، وهذا النفي يستلزم أنهم كانوا يثبتون أنه إله، وقد مرَّ بيان معنى الإله. وليس المراد بطلان عبادتهم فقط، بل إن بطلانها سببه بطلان إلهية ما يدعونه.

وبهذا يتبين لك أيها القارئ أن جميع ما يستدل به هؤلاء معكوس عليهم وهو حجة عليهم لا لهم، وأن الأدلة القاطعة قد قامت على بطلان تفريقهم بين الأمرين، وأن قولهم بأن المشركين كانوا موحدين توحيد ربوبية إنما هو قول باطل، لا أساس له في الدين.

فائدة أخرى في توحيد الأسماء والصفات:
أما النوع الثالث من أنواع التوحيد الذي يقول به طائفة الوهابية فهو ما يسمى عندهم بتوحيد الأسماء والصفات، وهو عندهم كما وضحه ابن باز أيضا:"الإيمان بكل ما ورد في كتاب الله العزيز وفي السنة الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أسماء الله وصفاته وإثباتها لله سبحانه على الوجه الذي يليق به من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل..الخ".اهـ. وحاصل هذا النوع من التوحيد عندهم، هو إثبات بعض الصفات والأسماء الواردة إضافتها إلى الله تعالى بنفس معانيها اللغوية الحقيقية إلى الله تعالى، وهذا هو عين التشبيه والتمثيل وإن كانوا يفرون منه في اللفظ. فهم قائلون به معنى، وسوف نبرهن على صحة قولنا هذا في أثناء شرحنا وتعليقنا على كلام الإمام الطحاوي رحمه الله تعالى.) اهـ كلامه.

العضو الجديد
08-06-2005, 01:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الشاذلي الحموي :

لو كنت سأعيد كل كلام يسأل عنه سائل .. لطال الموضوع .. أصلحك الله راجع الموضوع كاملاً تجدني قد تعرضت لكل ماذكرته أنت .. ماعدا ( وهم يجادلون في الله ) وهذه سترد في أثناء الرد على الرسالة إن شاءالله .. وراجع كتب التفسير أيضاً ..

شكراً لك ..


__________________

الأخ أحمد المدني :

أصلحك الله وماذا فهمت من كلام ( سعيد فودة ) وتلاميذه في المنتدى .. !! وأنت لاتعلم لماذا تكلم ( سعيد فودة ) بكلامه ذاك .. والأمر واضح .. سعيد فودة ذكر كل من أنتقد كلامه .. وأخذ يحث تلاميذه بعدم التأثر بهذا النقد .. وهو في الحقيقة لايستطيع الرد .. لقوة النقد .. هذا كل مافي الموضوع .

وأنا عندما نقدت موضوع ( سعيد فودة ) لم آت بجديد من عندي .. وإنما عرضت كلامه وبينت أنه متناقض .. فأنا لم أرد عليه .. وإنما فقط بينت أخطاءه .. فهو من يستحق وصفك هذا ... لا أنا . وهذا الموضوع أمامك :

http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=129455

فكيف تقول أنني مجادل فقط .. !! وأريد الفرقة .. بل سعيد فودة هو من يريد الفرقة .. فلو كان يريد الوحدة لبين لي أخطائي أو لأقر بأخطاءه ..


وخذ نقداً إضافياً لكلام ( سعيد فودة ) من النقل الذي نقلته أنت :

قال : ( والمشركون لم يكونوا ينسبون إلى الله تعالى وحده هذا المعنى، بل كانوا يشركون معه غيره.والدليل على ذلك ما قاله تعالى في سورة الزمر [ ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار (3)]، ففي هذه الآية يبين الله تعالى أن المشركين قد عبدوا غيره، ونسبوا إلى غير الله فعلا من الأفعال، وهو التقريب إلى الله. فهذان أمران اثنان لا يجوز نسبتهما إلا إلى الله تعالى. والمشركون قد نسبوهما إلى غير الله )

ففي رأي ( سعيد فودة ) أنك إذا قلت : أن الصلاة تقربني إلى الله .. فقد أشركت .
فكل أفعال الطاعة عنده إذا عملتها تقرباً إلى الله .. تكون مشركاً .. !!

والله عز وجل يقول في الحديث القدسي : ( وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه )

فما رأيك في هذا ؟؟


أرجو أن تقرأ الرابط جيداً .. وبإنصاف .. لتعرف حقيقة سعيد فودة بنفسك .. !!




شكراً لك ..


.

أحمد المدني
08-06-2005, 01:55 AM
أرجو من جميع الإخوة أن يقرؤا الرابط الذي وضعه العضو الجديد لتعرفوا أنه لا يريد إلا الفتنة، وإساءة الأدب مع علمائنا الأشاعرة أمثال الشيخ سعيد فودة.
وأود أن تنظروا إلى ما كتبه من عبارات مخزية، التي لا تحمل إلا معاني السخرية والاستهزاء بالشيخ والإنزال من قدره..
لذا لا تغركم عباراته اللينة هنا فما خفي كان أعظم..
ويدل الرابط على إساءتك حتى للمتقدمين من علمائنا أمثال إمامنا الرازي نفعنا الله به وأمثال غيره من أهل السنة والجماعة...

الحمد لله الذي جعلك تبين حقيقتك بيدك، حتى لا يظن البعض أنني أتجنى عليك.

أرجوا يا أخوتي أن تنظروا إلى إساءته إلينا وبعلمائنا الأجلاء -أهل السنة والجماعة- حتى لا تنغروا بحلاوة كلامهم في منتدياتنا الطاهرة.

كيف تطلبوا بعدها أن نناقش من يستهزئ بنا وبعلمائنا ويقلل من شأنهم، أليس هذا مضيعة للوقت، لأن قاعدة الاحترام غير موجودة..

أحب أن أسألك سؤالا، وارجو أن تجيب بتمعن واختصار شديد:

لو رأيت رجلا يعبد حجارة أو غير ذلك، ويقول أنا في اعتقادي أن الألوهية لله، هل نثبت له توحيد الالوهية؟
انتبه هو يعبد غير الله وإذا سألناه قال إن الله هو المستحق للعبادة، أي أن كلامه يخالف اعتقاده وإقراره؟؟؟
وهذا الأمر متصور، ومن قرأ في سير الأنبياء يرى مثل هذا، كقوم موسى واتخاذهم العجل من بعد ان أقيمت عليهم الحجج، ورأوا العجب العجاب، وآمنوا بموسى وما أنزل عليه!!!!!!

الشاذلي الحموي
08-06-2005, 02:41 AM
الأخ العضو الجديد :

لقد أعدت النظر فعلاً فيما كتبته من قبل فلم أجده بشيء يستطيع أن ينهض الى مستوى حجة واحدة على ماتزعم ..

وها أنا أعرض مثالاً واحداً عما ذكرته كعينة من كلامك ..
تقول :
قال : ( ويقول يوسف عليه السلام لصاحبي السجن وهو يدعوهما إلى التوحيد : ( أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار )

نقول : هذه كتلك . ويوسف عليه السلام بين هذا فقال : ( مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ )

فهو أنكر عليهم عبادتهم لغيره .. فهم صرفوا عبادتهم لغيره .. مع إعترافهم بوجوده .. فلو كانوا ينكرون وجوده لما خاطبهم هذا الخطاب فهو يقول لهم : ( أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ) فكان عليه أن يثبت أولاً وجوده .. ولكن هو بدأ أولاً بذكر فضل الله عليه ونبذ الشرك .. وهم لم يسألوه عن ربه .. وهذا يدل على معرفتهم به وأنه هو الخالق الرازق ...

تقول :
فهو أنكر عليهم عبادتهم لغيره .. فهم صرفوا عبادتهم لغيره .. مع إعترافهم بوجوده

أقول : أجل أنكر عليهم ذلك وهو أمر بديهي لكنه جعل هذه العبادة لغيره متعلق بكونهم أرباباً فرتب العبادة على اعتقاد الربوبية لهم ..
والحق تعالى لم يذكرلفظ (أرباباً ) عبثاً في الآية بلا مدلول أم أنك ترى أن لفظ أرباباً مطابق للفظ آلهة ؟؟!!
فالحق تعالى لم يقل (آلهة ) بل قال (أرباب) ومعناها أنهم كانوا يعتقدون فيها الربوبية ولذلك خاطبهم سيدنا يوسف بحقيقة أمر معبوداتهم ورتب عليها أنهم بسبب اعتقادهم بربوبيتها عبدوها من دون الله ..
وهذا خير دليل على تلازم الاثنين ..

وهاأنا ألزمك : يقول تعالى (أأرباب) أي يتخذون معبوداتهم أرباباً فهذا دليل على ربوبيتها عندهم وطبعاً يلزم من ذلك أنهم يعبدونها من دون الله ..

ثم تقول :
فلو كانوا ينكرون وجوده لما خاطبهم هذا الخطاب فهو يقول لهم : ( أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ) فكان عليه أن يثبت أولاً وجوده .. ولكن هو بدأ أولاً بذكر فضل الله عليه ونبذ الشرك .. وهم لم يسألوه عن ربه .. وهذا يدل على معرفتهم به وأنه هو الخالق الرازق ...

أقول : لم نقل أنهم ينكرون ربوبية الله ولكنهم يشركون معه معبوداتهم في الربوبية وهي عندهم أرباب بنص الآية الصريح : (أأرباب متفرقون ) ..

ولاحظ أن كثيراً مما ذكرته سابقاً تحاول فيه اثبات أنهم كانوا يعتقدون بربوبية الله ثم تقول فهم اذاً موحدون ربوبية وقد بينت لك سابقاً أن اثبات كونهم يعتقدون ربوبية الله لايعني أنهم موحدون ربوبية لأنهم يخلعون على أصنامهم شركاً في صفات الربوبية لله ..

وهذا مثال فقط على تهاوي وضعف كل كلامك السابق ولو كان عندي وقت لفندت كلامك كلمة كلمة لكن أكتفي الآن بهذا المثال ..

والله الموفق وهو ناصر أهل الحق على أهل الباطل ولو بعد حين .

العضو الجديد
09-06-2005, 02:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ أحمد المدني :

( سعيد فودة ) هو من وضع نفسه في هذا الأمر .. !! وهو أيضاً يستخدم هذا الأسلوب مع مخالفيه .. !! فوجه كلامك هذا له هو .. لا لي .. !!


أما عن سؤالك :

( لو رأيت رجلا يعبد حجارة أو غير ذلك، ويقول أنا في اعتقادي أن الألوهية لله، هل نثبت له توحيد الالوهية؟ )

أقول : يا أخي هذا ليس موحداً توحيد أولوهية .. لأنه صرف فعله لغير الله ... وتوحيد الألوهية هو أن يصرف العبد فعله لله وحده .


_______________________

الأخ الشاذلي الحموي :

أنت الآن نقلت الموضوع إلى مرحلة أخرى .. هذا جيد .. فالبعض كان يقول أن المشركين منكرين لوجود الله .. ومنكرين ربوبيته .. وأنت الآن قلت أن المشركين مقرين بوجود الله ومقرين بربوبيته .. ولكن يشركون معه غيره في الربوبية ..!!

وأنا أقول لك أن المشركين لم يشركوا معه غيره في الربوبية .. بل أشركوا معه غيره في الألوهية فقط .

وأقول لك عن الآية من سورة يوسف : أنا قلت سابقاً .. عن الألوهية والربوبية ( وتارة يذكر أحدهما مفردا عن الآخر، فيجتمعان في المعنى )

وهنا ورد ( الرب ) مفرداً .. وبالنظر إلى مابعدها يكون المعنى ( آلهة تعبد من دون الله ) .. لأنه ليس من المعقول أن يأتي عاقل .. ويقول أن هؤلاء الأرباب مشتركين في الخلق والرزق والتدبير .. فهو لابد أنه سيعتقد أن منها ماهو قوي ومنها ماهو ضعيف .. وسيفرد عبادته لمن أعتقد قوته .

ولكن إذا كان المعنى ( آلهة ) فهو يعبدها ظناً منه أنها سبب في الشفاعة عند الله لإصلاح معيشته ... وقد يعتقد أن هذا الإله خاص بشفاء المرضى وهذا خاص بنزول الغيث .. وهذا خاص بالإنجاب ... وغير ذلك..

وقد وُجد في هذا الأمة من يعتقد بأن الأئمة يفعلون كذا .. ويفعلون كذا .. أموراً لايقدر عليها إلا الخالق .. ومع هذا هم يقولون : أن الإمام يفعل هذا بإذن الله .

فهم مع صراحة قولهم ونسبته إلى الإمام .. إلا أنك إذا إستفسرت منهم تجده يرد الأمر لله .

فأنت عندما تسمع قوله تقول أن هذا مشرك في الربوبية .. ولكنك إذا إستفسرت منه تجده موحد في الربوبية ... وهذا موجود في بعض من يذهب للأولياء والصالحين .. !!

فهذا إذا طلب منهم ودعاهم وأستغاثهم يكون مشرك في الألوهية .. لأنه صرف فعله لغير الله .. مع إقراره بأن الله عز وجل هو المدبر ولا يكون شيء إلا بأذنه .. !!

فكذلك المشركون سواءً الذين كانوا في عهد يوسف عليه السلام أو الذين قاتلهم محمد عليه الصلاة والسلام .

أرجو أن تكون هذه النقطة واضحة ... وفكر فيها ملياً .. فقد توا فقني .. !!





شكراً لكما ..


.

محب الإسلام
09-06-2005, 04:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا محمد بن عبد الله النبي الأمي الأمين وآله الطيبين الطاهرين وصحابته الأبرار الأكرمين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين :

لي رأي هو : الخلاف لا يستحق كل هذا ..

متى يستحق ؟ عندما تتشنج الأعصاب ..

لكن عندما نجلس بجانب بعضنا البعض والمشكلة أمامنا ..
فهو أمر يختلف كثيراً عندما نجلس قبالة بعضنا البعض والمشكلة بيننا ..

لي رأي أوجزه في النقاط التالية :

1. هناك فريقين من الناس : الذين يؤمنون بوجود الله والذين لا يؤمنون بوجود الله .
الفريق الذي يؤمن بوجود الله تعالى ليسوا كلهم مسلمين .. فهناك اليهود والنصارى وغيرهم ممن يؤمن بوجود الله لكنه كفر به سبحانه وتعالى ..

2. كلا الفريقين خاطبهم القرآن الكريم ، سواءً كانوا من الدهرية ( وهم الذين لا يؤمنون بوجود الله ) أو غير الدهرية الذين يؤمنون بوجود الله لكنهم يكفرون به ( في عباداتهم ) أو لا يؤمنون برسالة سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم .

3. طالما أن الله تعالى قال ( وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ) هذا يدل دلالة واضحة على أن أكثر الناس إن لم يكن كلهم يؤمنون بوجود الله وبقدرته .

وقد يقول قائل : كيف أنت تقول أن الناس قسمين وجعلت أحد هذين القسمين ذلك القسم الذي لا يؤمن بوجود الله ثم تقول هنا : أكثر الناس إن لم يكن كلهم يؤمنون بوجود الله وقدرته .

أليس هذا تناقضاً .

أقول : نعم هذا تناقض في كلامي .. لكن ليس تناقضاً إذا تم فهمه وسأوضح قصدي حتى يسهل فهمه حتى يزول إشكال التناقض :
هناك أناس يصرحون بأنهم لا يؤمنون بوجود الله ، وربما كانوا مؤمنين به في أنفسهم ( كما تقول الآية الكريمة ) ، وهذا ما أقصده :

تصريحهم يقول عنهم أنهم لا يؤمنون بوجود الله ، لكن علم الله بالبشر وإخباره لنا سبحانه وتعالى عنهم عن طريق الآية ( وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ) يدلنا على أن البشر يعرفون الله ووجوده وقدرته لكنهم يصرحون بالإلحاد . فهذا قصدي من أن هناك من لا يؤمن ( في تصريحه ) ولكنه في قرارة نفسه يعرف الله وقدرته ( كما تقول الآية ) ..

إذن فالناس يعرفون الله ووجوده وقدرته .. لا فرق في هذا بين شخص وآخر ..
إن قال قائل : ولكن الله تعالى حكى عنهم في الآية ( إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار ) ..

فالله تعالى أعلم : وهذا إشكال فعلاً لم أجد له حلاً إلا شيئاً واحداً بحسب علمي المحدود :

أنهم كذبوا عندما قالوا ( ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى ) ففي أي شيء وصفهم الله بالكذب
؟؟
هم قالوا : ما نعبدهم ( أي نحن نعبدهم )
وقالوا : ( إلا ليقربونا إلى الله زلفى ) ..

فهل كذبوا عندما قالوا : ما نعبدهم ( أي نحن نعبدهم حيث ( ما ) هنا ليست ( ما ) النافية ) ؟
لا لم يكذبوا في هذا ، بل هم فعلاً يعبدون الأصنام .

إذن في أي شيء كذبهم الله تعالى ؟

في قولهم ( إلا ليقربونا إلى الله زلفى ) في هذه كذبوا : هم لم يعبدوها لهذا السبب ، بل لأسباب كثيرة ، أنهم يعتقدون أنها لها مشيئة مع مشيئة الله تعالى ، وشراكة مع شراكة الله تعالى ، وهناك سبب هام جداً وهو : أنهم وجدوا آبائهم على ملة ، وهم على آثارهم مقتدون .

ولم يكن كفار قريش أو كفار العرب يوماً يفكرون في التقرب إلى الله تعالى ، ربما فعلوا شيئاً من أجل كرم نفوسهم وشهامتها ومروئتها ورفعة أنفسهم التي أهلتهم أن تكون رسالة الإسلام فيهم .

ربما فعلوا شيئاً جيداً من أجل شهرتهم ومكانتهم بين قومهم وبين سائر العرب ومن أجل السمعة .

ربما فعلوا شيئاً من أجل أي شيء ، لكن ليس في أي شيء همهم هو التقرب إلى الله تعالى ..

في هذه كذبوا .. بل هم يعبدون الأصنام حتى ليس فقط من أجل حبهم لها ، بل من أجل مصالحهم الدنيوية ، لذلك جلعوا لها مشيئة مع مشيئة الله وقدرة مع قدرة الله ، وهم بذلك ساووا بين الله وخلقه ، وهذا هو لب الكفر بالله تعالى .

جاء الإسلام لينقض هذا كله ، وبالرغم من أن البعض يتصرف بناء على شيء مشابه لأفعال كفار العرب لكن الاعتقاد بنفسه منفي عنهم ( إنشاء الله وهذا هو الأقرب والأولى وإلا فليس لي اطلاع على قلوب الناس ، لكن لا نكفر أحداً من أهل القبلة وحاش لله ) .

لكن برغم هذه الأفعال إلا أنهم لا يساوون بين الله وخلقه في شيء ، كفار الجاهلية كانوا يعتقدون أن الأصنام لها شيء من القدرة والملك .
تأمل قولهم : إلا شريكاً هو لك تملكه وما ملك . يناقضون أنفسهم ، لكنهم في الوقت ذاته يؤمنون وقولهم هذا يدل على إيمانهم بأن لله شريكاً .. وهذا محال أن يقول به مسلم وإن اعتقد أن الرسل والأنبياء لهم كرامات تصل لحد التصرف في الكون بإذن الله ، لكن لم يصرح مسلم واحد ( فيما أعلم ) أنهم قالوا أن مخلوقاً شريك لله ، لكن كفار قريش يقولونها بكل بساطة : إلا شريكاً هو لك .

تأمل قولهم بعد غزوة أحد : اعل هبل ، وقولهم : لنا العزى ولا عزى لكم .
وعندما أجابهم المسلمون : الله أعلى وأجل .. كان ردهم الفوري : لنا العزى ولا عزى لكم ..

مما يدل على أن كلمة ( الله أعلى وأجل ) لم تناسبهم أبداً .. ولم يقل النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأصحابه ألا تجيبون ؟ فقالوا وماذا نقول ؟ قال قولوا : الله أعلى وأجل ..
إلا لمعرفته أن الأمر هنا هو صراع عقائد .. ولا بد لكلمة الحق أن ترتفع بل وتكون أعلى وأرفع من كلمة الباطل ... ولو كان رسول الله يعلم أنهم لا يمانعون في أن يكون الله أعلى وأجل لما قال هذه الكلمة أصلاً ... والله تعالى أعلم

وفي رأيي الخاص أيضاً والذي لا ألزم أحداً به ولكن أرجو على الأقل أن يتم النظر إليه بموضوعية :

أن مسألة إيمانهم بوجود الله تعالى ( لكن مع إشراك خلقه به وفي خصائص الله تعالى ) لا نختلف عليها ...

الوهابية يسمون هذا : توحيد ربوبية .
ونحن نرى : أن هذه التسمية خاطئة جداً ...

لو أن الوهابية قالوا : هذا إقرار بمعرفة الله لكنه ليس توحيداً لزال الإشكال ...

لكن الفكرة خلف مصطلح ( توحيد ربوبية ) وخلف ( إقرار بمعرفة الله ) فكرة واحدة وهي :

الكفار يعرفون الله وقدرته .

لكن تسمية هذه المعرفة بالتوحيد هو ما لا نقره .

لأنه سيجعل من فرعون : موحداً ، على الأقل توحيد ربوبية ، لكن الحقيقة أنه ليس موحداً أبداً .

وسيجعل من كفار الجاهلية كلهم : موحدين ، لأن مسألة معرفتهم بالله تسمى عند الوهابية توحيداً ..

وهذا ما نعتقد خطأه ..

أما مسألة أنهم كانوا يعرفون الله فهذا ما صرح به القرآن ( وجحدوا به واستيقنتها أنفسهم ) ..

هذا جزء من آرائي الخاصة ...

أسأل الله تعالى أن أكون قد وفقت في شرح الموضوع ( في جزئيته هذه على الأقل ) ..

شكري للجميع وعلى رأسهم أخونا : العضو الجديد .

والله من وراء القصد .

محب الإسلام
09-06-2005, 05:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ..

نكمل :

ما أود إكماله هنا هو فقط التشديد على مسألة أن الموضوع لا يستحق كل هذا الإشكال ..

حتى من هم على رأي تقي الدين أحمد بن تيمية رحمه الله لا يرون أن مجرد ( توحيد الربوبية ) هو التوحيد الذي جاء به الإسلام ...

لأنه يعرفون جيداً أنه هذا التوحيد ( توحيد الربوبية ) ما هو إلا إقرار بوجود الله وأفعاله .

وهم والحق يقال يقولون وبملء الفم : هذا التوحيد ليس هو التوحيد الذي جاء به الإسلام ..

وبلغة أقرب إلى الفهم فهم يقصدون : أن مجرد معرفة الله ومعرفة أفعاله ليست هي التوحيد الذي جاء به الإسلام ..

وفي هذه النقطة فلا خلاف بين وهابي وصوفي ...

لأن اليهود والنصارى يعرفون الله ، وهم ليسوا بهذه المعرفة مسلمين .

لكن الاعتراض هو : لماذا مجرد المعرفة تسمى ( توحيداً ) ...

لو صح عن أبي حنيفة رحمه الله تعالى أنه قال ( ربوبية و ألوهية ) ..

فهو ( والله أعلم ) : لم يسمها توحيد ربوبية وتوحيد ألوهية ...

بل فقط قال : ربوبية وألوهية ...

لا بأس بهذا أبداً .. ولا يوجد أي إشكال فيه على الإطلاق ...

معرفة الله وأفعاله قد يأتي من يطلق عليها : ( معرفة الله وأفعاله ) .
وقد يأتي من يطلق عليها : ( ربوبية ) .. مثل الإمام أبي حنيفة رحمه الله .
وقد يأتي من يطلق عليها : ( معرفة صاحب القوة الكبرى التي أوجدت هذا الكون وسائر الأشياء )
وقد يأتي من يطلق عليها : ( الإقرار بوجود الله ) .
وقد يأتي من يطلق عليها : ( العقيدة التي تخالف عقيدة الإلحاد ) .
وقد يأتي من يطلق عليها : ( الإيمان بالله ) لكنه بالطبع ليس الإيمان كما نعرفه نحن بل هو مجرد المعرفة والتي تسمى أحياناً إيمان أو اقتناع أو اعتقاد .

وقد يأتي من يطلق عليها .. كذا وكذا ...

لكن من الخطأ أن نجعل من ضمن المصطلحات التي تصف هذه المعرفة لله وأفعاله بأنها : توحيد .

مسألة معرفة الله وأن كفار قريش يعرفوه سبحانه ويعرفون أفعاله لا فرق فيها بين وهابي وصوفي ..

ربما بعض الأشاعرة والماتريدية يجادل حتى في هذه ويأتي بنصوص من القرآن تؤيد أن كفار الجاهلية كانوا ملحدين وهم الدهرية .

لكن هذه فرقة واحدة من الكفار ، وفرق أخرى من الكفار أيضاً تؤمن بالله تعالى ..

وبالنسبة لفرعون فقد حكى الله تعالى عنه أنه كان يعرفه ( وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ) هذه الآية بالذات جاءت في سياق قصة موسى وفرعون .

لكن الخطأ : أن نسمي هذا توحيداً ...

أمام من هم على رأي الشيخ الإمام أحمد بن تيمية رحمه الله تعالى أن يتخلوا عن وصف ( الربوبية ) بأنها : توحيد .

أو أن لا يتخلوا عن ذلك : وهذا شأنهم ، وليست قضيتنا الكبرى هنا هي أن يتخلوا أو لا يتخلوا ..

هناك من القضايا ما هو أهم مثل : فلسطين ، ورداءة حال شعوب المسلمين اقتصادياً وسياسياً وتحكم القوى المسيحية واليهودية فيهم .. والدعوة إلى الله ، و معالجة حالتنا في البعد عن الله تعالى ...

ليست القضية هي أن يتخلوا عن وصفهم للربوبية بأنها توحيد أو لا ...
لكن ما زلنا نقول أن تسمية الربوبية توحيداً هو أمر خاطئ .

ولو ثبت أن الإمام أبي حنيفة سمى الربوبية كمجرد معرفة الله وأفعاله توحيداً ..

فهذا يدل على أحد شيئين : إما أن فهمنا نحن خاطئ وأن فهم الوهابية صحيح ..
أو أنه حتى الإمام أبو حنيفة قد وقع في الخطأ الاصطلاحي نفسه .. ولا أظنه فعل ، ولا أظنه قد سمى الربوبية توحيداً ..

أعود لأذكر أنني أقصد هنا بالربوبية ( معرفة الله وأفعاله ) لكنني لا أسميها توحيداً ..

هذا ما على من هم مؤيدون لرأي الإمام أحمد بن تيمية رحمه الله ( في هذه القضية بالذات ) .

وعلينا نحن ( الأشاعرة الصوفية ) أن نتخلى عن الهجوم الشديد ونعرف أن خطأهم خطأ اصطلاحي
( مع أن الحقيقة أن هذا الخطأ الاصطلاحي قد تطور ليصبح وكأننا أصحاب عقيدتين مختلفتين للأسف الشديد ) ...

ولكن هذا لا يلغي كما قلت تواً أنه خطأ من ذلك النوع من الأخطاء الاصطلاحية التي تعالج بسرعة ..

خطأ مثل هذا جعل من فرعون : موحداً ..
وجعل من كفار الجاهلية : موحدين ..

وجعل من بعض المسلمين الذين أخطؤوا ( على الأقل من وجهة نظر معينة ) في علاقتهم بالأموات كفاراً كفرهم أشد وأنكى من كفر كفار الجاهلية ، مع أنهم يشهدون ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويصومون رمضان ومنهم من جاهد في سبيل الله ورزقه الله الشهادة في سبيله ورؤيت لهم كرامات .

وعلى أتباع رأي الإمام أحمد بن تيمية رحمه الله أن يعرفوا أن هذا خطأ بالغ ..

ونقول يا ليت الخطأ اقتصر فعلاً فعلاً على مجرد الخطأ الاصطلاحي ...

لكنه تطور مع كتابات وأطروحات وأفكار محمد بن عبد الوهاب ليجعل من المسلمين الآخرين كفاراً للأسف الشديد ، وساهمت هذه الفكرة في قتل المسلمين وذبح بعض علمائهم من الوريد إلى الوريد كما يشهد التاريخ المكتوب الشاهد والذي غيبته عنا السلطات فيما سبق لكنه لم يعد كذلك الآن .
والأسف الأعظم أنهم ذبحوا على يد مسلمين آخرين مثلهم ، كل ذلك كان لتطور فكرة تقسيم التوحيد وتحويلها من مجرد خطأ اصطلاحي وقع فيه الإمام أحمد بن تيمية إلى فكر جديد يتحامل على المسلمين أيما تحامل لدرجة يجعل منها صوفية المسلمين أشد كفراً من كفار الجاهلية .

ولسان الحال في أطروحات محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وسامحه وغفر لنا وله يقول :
سلام الله على كفار الجاهلية .. على الأقل كانوا وقت الشدة لا ينادون إلا الله ...
أما هؤلاء الكفرة فكفرهم أشد وأنكى ..

ناسياً أو متناسياً أنهم يشهدون ألا إله إلا الله محمد رسول الله ولم يعرفوا يوماً غير الله رباً ولا غير الإسلام ديناً ولا غير محمد صلى الله عليه وآله وسلم نبياً ورسولا ..

أرجو شخصياً أن تكون وجهة نظري قد فهمت من قبل الجميع ...

هناك نقطة أخرى أود أن أتحدث عنها هي :

لو وجد الحب الحقيقي بين الطرفين ، وهو ما لم ولن يوجد ربما ... سيتفهمون وجهة نظر بعضهم البعض ، وسيتخلى كل طرف طوعاً عن أخطائه لما يعرف أنه الحق عند الطرف الآخر ...

الحب والتفهم إلى درجة كبيرة شاهدته بعيني مرات قليلة جداً وفي جلسة ضمت عدداً قليلاً للغاية من الناس ، عدد لا يتجاوز الخمسة ...

طرح كل طرف وجهة نظره في ظل حبه العميق للطرف الآخر وفي ظل بعده الكامل عن أي توجهات عدائية أو دفاعية ضد الطرف الآخر ...
وطرح الطرف الثاني وجهة نظره في ظل حب عميق للطرف الأول وفي ظل بعده الكامل عن أي توجهات عدائية أو دفاعية ضد الطرف الأول ...

واتضحت لنا رؤية جديدة .. أن كل طرف لديه ما هو صحيح ولديه ما هو خاطئ ...
ووقتها برز الإخلاص لله تعالى في ظل الحب الأخوي الصادق إنشاء الله ...

وفعلاً هناك قناعة لدى كل طرف أن الخطأ مشترك من الطرفين ...

فقد كانوا أئمة أعلاماً رحمهم الله تعالى : إن تكلمنا عن الإمام المجدد أبي الحسن الأشعري ..
أو عن الإمام المجدد محمد بن محمد بن محمد الغزالي صاحب الإحياء ..
أو عن الإمام المجدد أبو منصور الماتريدي ..
أو عن الإمام المجدد أحمد بن تيمية الذي توفي في السجن وهو يقرأ قوله تعالى : ( في مقعد صدق عند مليك مقتدر ) ..

أو عن الإمام ابن قيم الجوزية ...

أو عن الإمام السيد العلامة محمد بن علوي مالكي رحمه الله رحمة واسعة ... ( وبالمناسبة فقد رؤيت له منامات صالحة كان لي منها نصيب ) ..

أو عن حسن البنا رحمه الله تعالى ..
أو عن .. أو عن .. أو ..

في ظل الحب والتفهم والأخوة الصادقة وبين عدد قليل من البشر كبداية .. وفي جلسة حبية ، بالمناسبة كانت جلستنا هذه في حديقة من حدائق مدينة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ..

يتعرف كل شخص على وجهة نظر الشخص الآخر مع استعداده لترك كل موروثاته وتصوراته الذهنية التي تربى ونشأ عليها إن كان قد ثبت له أن الحق مع الطرف الآخر ..

وهكذا لم يضطر أي من الطرفين للاستغناء الكامل عن كل أفكاره وآراءه ..

بل عن بعضها فقط مما له علاقة بالخطأ أو الاجتهاد الخاطئ ..

وتكاملت معرفة الطرفين حتى وصلا إلى ما وصلا إليه من اعتقاد للخطأ في توجه كل واحد منهما وصحة توجه كل واحد منهما في نقاط أخرى ، واستعدادهما لتبني وجهات النظر الجديدة ..

ليس من داع لأن تشتعل قلوبنا ناراً وتنتفخ أوداجنا عندما نتحدث عن مسألة المولد النبوي ..
أو عندما نسمع اسم الصوفية ، أو الشيعة ، أو احمد بن تيمية ، أو محمد بن عبد الوهاب ...

ليس هناك من جاع لأن يرتفع ضغط الدم لدينا إلى تلك الدرجة المرعبة عندما نسمع هذه الأسماء لأشخاص أو تيارات ..

لن يكون الأمر بسيطاً .. عليه أن يبدأ كبداية بين أعداد صغيرة وبسيطة .. ثم يتنامى شيئاً فشيئاً ..

وكونوا عباد الله إخواناً .. وكونوا عباد الله إخواناً .. وكونوا عباد الله إخواناً .. وكونوا عباد الله إخواناً ..

المسلم أخو المسلم .. المسلم أخو المسلم .. المسلم أخو المسلم .. المسلم أخو المسلم ..

كل المسلم على المسلم حرام .. كل المسلم على المسلم حرام .. كل المسلم على المسلم حرام ...

قولوا يارب : إخواناً على سرر متقابلين إنشاء الله ..

الطريقة التي عليها أن تجمعنا هي أن نوجد هدفاً جماعياً مشتركاً يستحق أن نقاتل من أجله قتال الأبطال ... ونشعر بالأخوة بيننا والوحدة بيننا والتوحد بيننا إلى أقصى درجة لدرجة أن نشعر أننا إخوان أكثر من أخوة أحدنا لأخيه من أمه وأبيه ...

الطريقة هي : هدف وقضية ومبدأ يستحق أن تذهب أرواحنا فداه ..
ونكون أصحاب هم واحد تجاه هذه القضية .. ونكون خلاله رفقاء طريق ..
كما يقول ( تشرشل ) : بالدم .. والعرق .. والدموع

تحرير مسرى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ...
التحرر من الدكتاتورية في وطننا الإسلامي والعربي ..
التحرر من ظلمات الفقر والجهل والبطالة والإجرام في عالمنا العربي والإسلامي ..
التحرر من سيطرة القوى الغربية والشرقية على أمة محمد بن عبد الله روحي له الفداء ..

بهكذا قضايا نحيا إخوة .. ونموت إخوة .. ونلقى الله إخوة ..

شكر الله سعيكم جميعاً .. وجزاكم الله خيراً جميعاً ..

أخوكم : محب الإسلام

محبكم
09-06-2005, 06:48 AM
أخواني الكرام

نريد إيجاز واختصار إلا أذا كانت الإطالة متعمدة لتشتيت فكر القارئ

الشاذلي الحموي
09-06-2005, 08:10 PM
الأخ العضو الجديد :
قلت : (أنت الآن نقلت الموضوع إلى مرحلة أخرى .. هذا جيد .. فالبعض كان يقول أن المشركين منكرين لوجود الله .. ومنكرين ربوبيته .. وأنت الآن قلت أن المشركين مقرين بوجود الله ومقرين بربوبيته .. ولكن يشركون معه غيره في الربوبية ..!!)

أنا لم أنقل الموضوع الآن بل من أول مشاركة كتبتها نبهتك على هذه النقطة ودعوتك للتنبه لها لأنك بمجرد أن تثبت أن المشركين يعتقدون بربوبية الله فهذا يعني أنهم قد وحدوا بربوبية الله وقد نبهتك أن هذا خطأ لأن المشركين ليسوا ملحدين لكنهم يشركون بصفات الربوبية أو بعضها فهم مشركون في الربوبية ..
وهذا ان دل على شيء انما يدل على أنك لاتقرأ مايكتب لك جيداً انما تريد أن تثبت فكرة معينة وتدافع عنها فقط وتنتصر لها من غير تأمل وتدبر .. وهذا ليس شأن طالب الحق .

قولك : ( لأنه ليس من المعقول أن يأتي عاقل .. ويقول أن هؤلاء الأرباب مشتركين في الخلق والرزق والتدبير ..)
ومن قال لك أن المشركين عقلاء حتى تلزمهم بنتيجة معتقداتهم !!
ألم يعب الحق تعالى عنهم أنهم لايفكرون ولايتدبرون ولايعقلون ؟؟
انما عقيدتهم كما قال تعالى : (انا وجدنا آباءنا على أمة وانا على آثارهم لمهتدون ) فالمسألة ليست عقل عاقل انما تقليد أعمى لأسلافهم .

وتقول :
(فهو لابد أنه سيعتقد أن منها ماهو قوي ومنها ماهو ضعيف .. وسيفرد عبادته لمن أعتقد قوته .)
هذا اعتراف منك أنهم يعتقدون باشتراك أصنامهم لله في بعض الصفات على تفاوت من ضعف وقوة وهذا من اشراك الربوبية ..
ثم انتبه جيداً ليس من شرط الاشراك في الربوبية أن يعتقد المشرك بأن لصنمه كل ما لله بل يكفي في اثبات اشراك الربوبية خلع بعض صفات الربوبية على صنمه .. كاعتقاد الضر والنفع والشفاء والرزق والنصر كما ذكر الحق تعالى اعتقادهم هذا في آيات كثيرة أعميت بصرك عنها وأغمضت عينك عنها انتصاراً لرأيك !!

قولك : (ولكن إذا كان المعنى ( آلهة ) فهو يعبدها ظناً منه أنها سبب في الشفاعة عند الله لإصلاح معيشته )
لانوافق على هذا .. بل هم كاذبون في ادعائهم هذا .. كذبهم الله وأنتم تصدقونهم !!
فقوله تعالى : (ان الله لايهدي من هو كاذب كفار ) تكذيب من الحق تعالى لقولهم السابق (مانعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى) وليس فقط لكونهم يقربون فقط .. لأن الكذب اذا ورد على قول سابق يكون تكذيباً لكامل جملة مقول القول وليس لجزء منها كما يحلو لكم ..
كما أن حال الكفار مع أصنامهم تدل على أن الله لم يكن يخطر على بالهم أصلاً فكيف تكون المسألة مسألة استشفاع ..

قولك : (وقد وُجد في هذا الأمة من يعتقد بأن الأئمة يفعلون كذا .. ويفعلون كذا .. أموراً لايقدر عليها إلا الخالق .. ومع هذا هم يقولون : أن الإمام يفعل هذا بإذن الله .)
ومنهم ابن تيمية :
http://www.ghrib.net/vb/showthread.php?t=13552&highlight=%CA%ED%E3%ED%C9
فهل ابن تيمية مشرك ؟؟

أخي محب الاسلام : لقد أجدت فيما عرضته جزاك الله خيراً .

العضو الجديد
10-06-2005, 12:50 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ محب الإسلام :

أشكرك على المداخلة .. ولكن المشركين لا يشركون في الربوبية .. وإنما يشركون في الا لوهية .




________________

الأخ الشاذلي الحموي :


تقول :

( وهذا ان دل على شيء انما يدل على أنك لاتقرأ مايكتب لك جيداً انما تريد أن تثبت فكرة معينة وتدافع عنها فقط وتنتصر لها من غير تأمل وتدبر .. وهذا ليس شأن طالب الحق . )

أنت أولى بهذا الوصف ..



وقولك : ( ومن قال لك أن المشركين عقلاء حتى تلزمهم بنتيجة معتقداتهم !!
ألم يعب الحق تعالى عنهم أنهم لايفكرون ولايتدبرون ولايعقلون ؟؟ )

أنظر متى وصفهم بعدم العقل .. قال تعالى :

{ وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ }

بعد إقرارهم بأن الذي ينزل الغيث ( الماء ) وبه تنبت الأرض ( الأكل ) والذي يدبر أمر السحاب ويصرفه هو الله عز وجل .. فهم مقرين بأن هذه الأفعال كلها خاصة لله وحده .. ولكن لماذا وصفهم بأنهم لايعقلون .. !! لأنهم صرفوا أفعالهم لغيرهم ... وهم في هذا على تقليد أسلافهم لا يتفكرون في هذا ..

فهم لم يشركوا معه غيره في أفعاله .


قلت : ( وتقول :
(فهو لابد أنه سيعتقد أن منها ماهو قوي ومنها ماهو ضعيف .. وسيفرد عبادته لمن أعتقد قوته .)
هذا اعتراف منك أنهم يعتقدون باشتراك أصنامهم لله في بعض الصفات على تفاوت من ضعف وقوة وهذا من اشراك الربوبية .. )


ألم أقل أنك أولى بالوصف ؟ ... أنا لم أقصد أن المشركين يعتقدون تعدد الأرباب .. وإنما مقصودي أنهم لو أعتقدوا بتعدد الأرباب فلابد من أنهم سيفرقون بينها من حيث القوة والضعف .. وسيصرفون عبادتهم لمن يعتقدون قوته ..

وكلامي واضح .. فكيف فهمته بهذه الصورة ؟؟




وتقول :

( ثم انتبه جيداً ليس من شرط الاشراك في الربوبية أن يعتقد المشرك بأن لصنمه كل ما لله بل يكفي في اثبات اشراك الربوبية خلع بعض صفات الربوبية على صنمه .. كاعتقاد الضر والنفع والشفاء والرزق والنصر كما ذكر الحق تعالى اعتقادهم هذا في آيات كثيرة أعميت بصرك عنها وأغمضت عينك عنها انتصاراً لرأيك !! )

يا أخي .. الآيات التي تتكلم عنها وتقول أنني أعميت بصري عنها .. جاءت آيات محمكة وضحتها وبينتها .. وهي كثيرة أكثر من الآيات التي تتكلم عنها .. فلماذا تركت كل تلك الآيات على كثرتها وهي محكمة وو اضحة .. وتمسكت بهذه الآيات ..؟؟


وتقول : ( قولك : (ولكن إذا كان المعنى ( آلهة ) فهو يعبدها ظناً منه أنها سبب في الشفاعة عند الله لإصلاح معيشته )
لانوافق على هذا .. بل هم كاذبون في ادعائهم هذا .. كذبهم الله وأنتم تصدقونهم !!
فقوله تعالى : (ان الله لايهدي من هو كاذب كفار ) تكذيب من الحق تعالى لقولهم السابق (مانعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى) وليس فقط لكونهم يقربون فقط .. لأن الكذب اذا ورد على قول سابق يكون تكذيباً لكامل جملة مقول القول وليس لجزء منها كما يحلو لكم ..
كما أن حال الكفار مع أصنامهم تدل على أن الله لم يكن يخطر على بالهم أصلاً فكيف تكون المسألة مسألة استشفاع .. )

ياأخي الله عز وجل أخبر عن إعتقادهم .. فكذب إعتقادهم .. أي أنهم يكذبون الأصنام لاتشفع لهم عند الله ..قال تعالى :

{ أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ } .

ولكن عندما أخبر عن قولهم .. لم يكذبهم .. بل أنكر عليهم .. والإنكار متضمن لتكذيب الإعتقاد ... لا مجرد الإدعاء والقول .. قال تعالى :

{ وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ }


فأنت لا تجمع بين الآيات .. فقط تأخذ بعضها لتنصر رأيك ..


وقولك : ( لانوافق على هذا .. بل هم كاذبون في ادعائهم هذا .. كذبهم الله وأنتم تصدقونهم !! )
وقولك : ( كما أن حال الكفار مع أصنامهم تدل على أن الله لم يكن يخطر على بالهم أصلاً فكيف تكون المسألة مسألة استشفاع )

يا أخي أنت لاتوافق لأنه خلاف هواك .. وأنا قلت لك مراراً راجع كتب التفسير .. ولكنك لاتراجعها .. أو أنك راجعتها ووجدتها خلاف هواك .. فأصريت على رأيك .. !!


الطبري :

وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللّهِ يعني أنهم كانوا يعبدونها رجاء شفاعتها عند الله .


إبن كثير في نفس الآية :

ينكر تعالى على المشركين الذين عبدوا مع اللّه غيره ظانين أن تلك الآلهة تنفعهم شفاعتها عند اللّه .


وقال في قوله تعالى : {ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى اللّه زلفى}

أي إنما يحملهم على عبادتهم لهم أنهم عمدوا إلى أصنام، اتخذوها على صور الملائكة المقربين في زعمهم، فعبدوا تلك الصور تنزيلاً لذلك منزلة عبادتهم الملائكة، ليشفعوا لهم عند اللّه تعالى، فأما المعاد فكانوا جاحدين له كافرين به.


وقال الطبري :

( وَالّذِينَ اتّـخَذُوا مِنْ دُونِهِ أوْلِـياءَ ما نَعْبُدُهُمْ إلاّ لِـيُقَرّبُونا إلـى اللّهِ زُلْفَـى )

يقول تعالـى ذكره: والذين اتـخذوا من دون الله أولـياء يَتَولّونهم, ويعبدونهم من دون الله, يقولون لهم: ما نعبدكم أيها الاَلهة إلا لتقربونا إلـى الله زُلْفَـى, قربة ومنزلة, وتشفعوا لنا عنده فـي حاجاتنا..


وهذه مفاجأة لك .. التكذيب هنا مرتبط بالآية التي بعدها .. فيكون كذب إعتقادهم في أمرين شفاعة الأصنام و أن يكون له ولد ..


وهذه الآيتين :

{أَلاَ لِلّهِ الدّينُ الْخَالِصُ وَالّذِينَ اتّخَذُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاّ لِيُقَرّبُونَآ إِلَى اللّهِ زُلْفَىَ إِنّ اللّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنّ اللّهَ لاَ يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَـفّارٌ * لّوْ أَرَادَ اللّهُ أَن يَتّخِذَ وَلَداً لاّصْطَفَىَ مِمّا يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللّهُ الْوَاحِدُ الْقَهّارُ }.

يقول تعالـى ذكره: إنّ اللّهَ لاَ يَهْدِي إلـى الـحقّ ودينه الإسلام, والإقرار بوحدانـيته, فـيوفقه له مَنْ هُوَ كاذِبٌ مفتر علـى الله, يتقوّل علـيه البـاطل, ويضيف إلـيه ما لـيس من صفته, ويزعم أن له ولدا افتراء علـيه . ( الطبري )



أما وضعك للرابط وإعتراضك علي به .. فهذا ليس محله .. ولكن أقول إنك أولى بالوصف .. !!

فأين هذا من هذا .. !!

ياأخي كرامات الأولياء لا أحد ينكرها .. ولكن هل ذهب إبن تيمية لقبر أحدهم و أخذ يستغيث به ويطلبه ويدعوه .. ؟؟ !!

إقرأ ما كتبته لك ياأخي وأفهمه جيداً .. و لاتجعل الهوى يضلك .. !!


شكراً لك ..


.

محبكم
10-06-2005, 08:11 AM
قولهم : ( إن التوحيد ينقسم إلى توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية ) تقسيم غير معروف لأحد قبل ابن تيمية ، وغير معقول أيضا كما ستعرفه ، وما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأحد دخل في الإسلام : إن هناك توحيدين وإنك لا تكون مسلما حتى توحد توحيد الألوهية ، ولا

الفقرة أعلاه مأخذوه من فاتحة الموضوع للأخ المستبصر بارك الله فيه وهي فقرة مهمة تهم الكثير من الباحثين ويترتب عليها سؤال كبير وهو:

قبل عهد إبن تيمية رحمه الله ماهي عقيدة أجداد أخواننا في الله السلفية والوهابية في هذا الشأن؟

هل من مجيب؟

العضو الجديد
10-06-2005, 11:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ محبكم :

عقيدة أجدادي وأجدادك .. كانت مثل عقيدتنا أنا وأنت الآن .. !! وهي أنهم يقولون :

لله عز وجل أفعال خاصة لايشركه أحد فيها . ( ربوبية )

ويصرفون أفعالهم لله عز وجل وحده .. لايشركون معه أحد فيها . ( أولوهية )




شكراً لك ..


.

المؤيد الأشعري
12-06-2005, 07:08 AM
جزاكم الله خيرا أطلتم الكلام معه كان من المفروض الاقتصار على حجج مفحمة وعلى كل حال لا بأس أن تكون كل كلماتكم مراجع جيدة لمن يثلّث في التوحيد

ولكن الإصرار أن المشركين لا يشركون في توحيد اسمه الربوبية حسب فهم المثلّثة في التوحيد كلام ليس بصحيح بل هو باطل أبطله رجال من المثلّثة في التوحيد منهم

عبد الرحمن عبد الخالق المثلّث في التوحيد و كذلك عبدر الرزاق العبّاد وهو مثلّث آخر .

ففي كتابه "الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة" نشرتها جمعية إحياء التراث الإسلامي الكويتية، وقد أثنى على كتابه صالح الفوزان، يقول عبد الرحمن في ص15:

" أ- فالعرب يعتقدون في وجود الله، وأنه خالق الكون، منزل المطر، ولكن هذا الإله في نظرهم لا يستطيع إحياءهم بعد الموت، وليست له غاية من خلق الناس غير هذه الدنيا التي خلقهم فيها، فليس هناك قيامة ولا حساب ......" اهـ انتهى نقلي.

وأما عبد الرزاق العبّاد فقد قال في كتابه كتاب " القول السديد في الردِّ على من أنكر تقسيم التوحيد" له وقد أثنى عليه صالح الفوزان في مقدمته.

قال عبد الرزاق العبّاد في صفحة ص87 ما نصه:

" ثم هنا أمر لابدّ من تقريره وإيضاحه وهو أن قول أهل العلم عن المشركين بأنهم يعترفون بتوحيد الربوبية ليس المراد به أنّهم اعترفوا بهذا القسم من التوحيد على التمام، والكمال، فهذا لا يقول به أحدٌ من أهل العلم، وإنّما مرادهم تقرير ما ثبت في القرآن عن المشركين من اعترافهم بالخالق الرازق المدبر لشئون الخلق، فهذا من صفات الربوبية وخصائصها وقد آمن واعترف به المشركون، ثم هذا أيضًا ليس حكمًا عامًا مطردًا على جميع المشركين إذ منهم من وجد عنده حتى الشرك في الربوبية، ومنهم من آمن ببعض خصائص الربوبية دون بعض" اهـ انتهي نقلي

محب الإسلام
12-06-2005, 10:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه

أخي الحبيب المؤيد الأشعري ..

أحسن الله إليك في ردك الموجز والمختصر والبارع ...

لا تصدق كم أعجبني ردك البسيط والضارب في صميم صميم الموضوع ..

منتهى البساطة ، ومنتهى الإبداع .. جزاك الله خيراً ..

وإن كنت أعلم ( بيني وبينك ) أنك لا تؤيديني عندما أترحم على ابن تيمية أو ابن قيم الجوزية ..

لا تدع هذا الأمر يفرق بيننا أرجوك أخي ..

الأخ العضو الجديد ..

ما هو ردك على كلام الأخ المؤيد الأشعري ؟

وشكر الله للجميع

algerianitto
12-06-2005, 03:43 PM
مرادهم واضح : "الإصرار على تقسيم التوحيد لإخراجنا من دائرة التوحيد" و بس.

الحمد لله نحن مع الجماعة, و الجماعة منذ القديم قالوا بتوحيد واحد, بل أكثرهم لم يخطر على بالهم هذا التقسيم. المهم فلنعتبر و نسلم بتقسيم التوحيد كما يصر الاخ العضو الجديد في قوله:

"ويصرفون أفعالهم لله عز وجل وحده .. لايشركون معه أحد فيها . ( أولوهية )"

و بدون لف و دوران, مقصدك واضح أي أننا نصرف أفعالنا لغير الله لذلك نحن لم نوحد الألوهية. لذا أطلب منك للمرة الألف أن تتبث لنا إتباثا قطعيا بأني:

-عندما أستغيث بالميت أنا مشرك, وإستغاثتك بالحي ليست إشراكا.
-و أن ذبحنا للميت عبادة له, وذبحك لضيفك ليست باعبادة له.
-وصلاتي قرب قبر عبادة للميت, وصلاتك بعيدا عن القبر ليست عبادة له.
....

algerianitto
12-06-2005, 03:46 PM
و ننتظر ردك أيضا على الاخ المؤيد الأشعري

محبكم
12-06-2005, 06:01 PM
الأخ العضو الجديد

أشكرك على الإختصار والمرونة ولين الجانب.

لكن أرجوك أن لا تقو ل إن أجدادك مثل أجدادي الا في حالة تحولك الى سيرة آل بيت النبوة أجدادي الكرام وعقيدة الآشاعرة معتقدي والمذهب الشافعي مذهبي

لكن حين سألتك سؤالي الأول كنت أتمنى أن تقول لي أن مذهبك حنفي وعندها سارحب بك وأقول لك ما قاله أحمد في هذا الشان وساقول لك ان تمسكك بمذهب أحمد أنجى لك من مذهب إبن تيمية لأن الرسول ^ص^ (قال إن خير القرون قرني هذا ثم الذي يليه ثم الذي يليه) (أو كما قال)

ولا زلنا نتمنى أن تتحول من مذهب المشبهة الذين قال الله عز وجل في حقهم:
(فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب)

واذا تحققت أمنيتنا وتحولت الى مذهب أحمد عندها سنتناضر معك كما تناظر الشافعي مع علماء عصره وتمنى أن يكون الحق معهم حتى يتعلم منهم ما جهله.

العضو الجديد
13-06-2005, 01:19 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ المؤيد الأشعري :

الحمدلله أنك نقلت كلام الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق وأراك موافق له .. وهل خالف الشيخ عبدالرحمن كلامي ... طوال الموضوع وأنا أقول بهذا .. فأنت مؤيد لنا .. وجزاك الله خيراً ..

أما مانقلته من كلام الشيخ عبد الرزاق العبّاد :

فهذا والحمدلله كما قلته أنا سابقاً .. وحتى قوله :

( إذ منهم من وجد عنده حتى الشرك في الربوبية، ومنهم من آمن ببعض خصائص الربوبية دون بعض ) ..

فهذا كما قلته لكم قد وجد في الأمة من يعتقد أن بعض الأولياء أو الأئمة أنهم يفعلون كذا .. ويفعلون كذا .. ( لهم تصرف في الكون ) .. فهذا عندما تسمعه تقول أنه مشرك في الربوبية .. ولكن عندما تستفسر منه تجده يرد الأمر لله ..

وبنقلك لهذين النصين وأنت مؤيد لنا .. والأخوة تقبلوا منك .. فشكراً لك .

ولكن الغريب أنك تقول أنهم أبطلوا هذا .. فلا أدري كيف قرأت ..و لاأدري كيف فهمت .. ولا أدري لم نقلت .. ولا أدري ماذا فهم الأخوة منك .. !!


شكراً لك ..
_____________________

الأخ محب الإسلام :

قد رأيت ردي .. على مانقله الأخ المؤيد الأشعري ... ولكن الذي فهمته منك .. أنك لم تفهم الموضوع طوال هذه الصفحات .. !!


شكراً لك ...

_______________

الأخ algerianitto :

( و بدون لف و دوران, مقصدك واضح أي أننا نصرف أفعالنا لغير الله لذلك نحن لم نوحد الألوهية )

لا . والله . ليس هذا مقصدي .. ولم أكن أعلم أنك تصرف أفعالك لغير الله .. ولكن بما أنك أعترفت بهذا .. فأنا لا أقول أنك مشرك .. أعوذ بالله أن أقول هذا .. ولكن أنت واقع في الشرك دون أن تعلم أن هذا من أفعال الشرك ... وما علي الآن إلا أن أذكر لك الأدلة على ماطلبته أنت .. فإن علمت الأدلة وعرفت مفهومها .. وكابرت فإثمك على نفسك ..

الإستغاثة :

إن كانت فيما يقدر عليه المخلوق الحي .. فهذا جائز .. ودليله : مارواه أبوداوود عن أبي سعيد الخدري،
أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: "إياكم والجلوس بالطرقات" قالوا يارسول اللّه، ما بُدٌّ لنا من مجالسنا نتحدث فيها فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "إن أبيتم فأعطوا الطريق حقه" قالوا: وما حقُّ الطريق يارسول اللّه؟ قال: "غضُّ البصر، وكفُّ الأذى، وردُّ السلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".
عن ابن حُجير العدويِّ قال سمعت عمر بن الخطاب، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم في هذه القصة قال: "وتغيثوا الملهوف، وتهدوا الضالَّ".



أما إن كانت فيما لايقدر عليه إلا الله أو طلبها من الأموات فهذا ضلال وشرك .. وأدلته :

{ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ }

والدعاء عبادة ..

وقال تعالى فيمن يدعوا الملائكة والصالحين .. { قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا / أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا }

فهؤلاء عباد أمثالكم هم يبتغون الوسيلة .. فهم مفتقرون إلى ربهم ويرجون رحمته .. فكيف تدعونهم وهم لايملكون شيئاً .. وأنتم تعلمون هذا .. !!

ماذا سيكون الموقف يوم القيامة :

{ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ / قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ / فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ }

وكانوا في الدنيا : { وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آَبَاؤُكُمْ وَقَالُوا مَا هَذَا إِلَّا إِفْكٌ مُفْتَرًى وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ }



وقال : { إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }

وقال : { إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ }


والآيات كثيرة .. والقرآن كله توحيد .. ثم ماذا ينفعك إستغاثتك بالميت لماذا لا تدعوا الله عز وجل .. وأنت تعلم أنك لاتدعو أصماً ولاغائباً .. !! والرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه رضي الله عنهم .. لم يستغيثوا بالملائكة ولا بالخليل عليه السلام .. ولا بعيسى و لا بمن رفعه الله مكاناً عليا .. !! بل أخبر عنهم الله بقوله تعالى :

{ إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ }

فلماذا لا تقتدي بهم .. ؟؟


أما الذبح فقال تعالى :{ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ } .. فلماذا تذبح عند القبر أو تنذر له .. !!

وأما الذبح للضيف فهذا إكرام له .. ونية الذبح ليست له .. وإنما طاعة لرسول الله عليه الصلاة والسلام الذي أمرنا بإكرام الضيف وقريه .. فهذا عمل عليه أجر .. لأنه طاعة وطاعة الرسول طاعة لله .. بخلاف الذبح عند القبر فهو بدعة .


وقل في الصلاة كذلك .. فهي قرب القبر بدعة ... لأنها وسيلة للشرك ... فنحن لا نقول أنها عبادة للميت إلا إذا كنت فعلاً تصلي تعظيماً للميت . فهذا شرك .




____________
الأخ محبكم :

هذه للمرة الثانية التي أخاطبك .. بما أرى أنك تقر به .. ولكن لا أرى منك الموافقة عليه ..

فإن كنت لاتصرف أفعالك لله وحده .. و لاترى أن له أفعالاً خاصة به .. فأعذرني على ظني فيك فلم أكن أعلم بهذا .. و لا أدري هل كان ظني سيء فيك أم أنه كان من الظن الحسن .. !!


أعتذر لك إن كان في ردي بعض الجفاء .. ولكن أرجو أن لا يغضبك هذا ..

شكراً لك ..

المؤيد الأشعري
13-06-2005, 07:53 AM
إنني اتكلم حول حول المشركين الذين كانوا من زمن سيدنا محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - إلى زمن سيدنا نوح - عليه الصلاة والسلام.

الكلام منصب حول هؤلاء ، وكلام المثلّث في التوحيد عبد الرحمن و صاحبه عبد الرزاق واضح كل الوضوح وانت أخذت تتكلم حول أمر لستُ بصدده حيث قلتَ

( فهذا كما قلته لكم قد وجد في الأمة من يعتقد ... )

وماذا تقصد بقولك ( قد وجد في الأمة ) ؟ أي أمة تعني؟!

إن كنت تقصد الأمة الإسلامية المحمدية ، فهذا خطأ منك ، فليس في هذه الأمة من تعتقد الشرك كما تتهمونها بها .

فالأئمة والأولياء والأنبياء لا ينفعون ولا يضرون إلا بتوفيق من الله تعالى ، وهذا أمر معروف ، ما يقع في الكون من صغير أو كبير إلا بتقدير الله وبعلمه ومشيئته ، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن .. وهذا الأمر لا يقر به مشركي العرب ممن تسمونهم بالموحدين بالربوبية.

لاحظ :إنني أتكلم عن مشركي العرب وليس عما يجول في فهمك ضد المسلمين وكأنك منتهج نهج الخوارج ونظرياتهم ضد هذه الأمة.

وأما من يتصرّف في الكون وإدعاء ذلك لأحد الأولياء كما يقول به بعض الناس فلا ضرر لأنني أعتقد أيضًا أن المسيح الدجال يتصرف في الكون عندما يخرج للناس.

فاعتقادي في المسيح الدجال كاعتقادي في غيره من أولياء الله تعالى ، فهذه الحياة الدنيا يعطيها الله لمن يحب ولمن لا يجب ، يعطيها لولي من أوليائه أو عدوا من أعدائه... وكل شيء يقع تحت مشيئة الله تعالى .


فإن كنت تؤيد القول بأن مشركي العرب قديما ليسوا بموحدين بتوحيد اسمه ربوبية وتوافق قول كلا من المثلثة في التوحيد كعبد الرحمن عبد الخالق و عبد الرزاق العباد ، أرى أن القضية قد انحسمت .

إذن لا داعي في وصف المشركين بأنهم موحدون توحيد اسمه ربوبية حسب معناه عند المثلّثة في التوحيد.

ثم قولك بأنني أوافقك أو أوافق هؤلاء المثلّثة مثل عبد الرحمن عبد الخالق والعباد ، إنني لم أذكر أنني أوافقهما أو لا أوافقهما إنني ذكرتهما لأنهما قد أقروا بالحقيقة ، وإليك هذا المثلّث عبد الرزاق العباد ألف كتابه ليثبت إبمان وتوحيد المشركين من العرب وفجأة نقض غزله بالعبارة التي ذكرتها لك .

فأقول له لماذا ألفت كتابك تريد به الدفاع عن مشركي العرب وبأنهم موحدون بالربوبية؟!

والجواب هو حتى يثبت تقسيم التوحيد ، هذا كل ما في الأمر

الشاذلي الحموي
13-06-2005, 04:37 PM
التصرف في الكون أعطاه الله لكثير من عباده ..
أعطاه الله للملائكة ففيهم ملائكة المطر وملائكة الريح وملائكة الموت وملائكة نفخ الروح وملائكة الرزق ووو....
أليس كل هذا تصرف في الكون ؟؟
نبي الله عيسى كان له تصرف في الكون كان يحيي الموتى ..سيدنا سليمان ألم يكن له تصرف في الريح والانس والجن والطير ؟؟ بل قال تعالى (مسخرات بأمره ) يعني يأمرها فتكون له كما يريد !! فهل هناك معنى للتصرف أعظم من هذا ؟؟..
ومعجزات الأنبياء وكرامات الأولياء أليست خرق للعادة ؟؟
وخرق العادة أليس فيه تصرف في الكون ؟؟
حتى بعض الكفرة أعطاهم الله تصرفاً في الكون من نوع استدراج أو تعذيب واهانة لهم .. والمثال واضح : المسيح الدجال ..

اذاً ففكرة التصرف بحد ذاته والتي (يتشنج منها البعض ولايوسعون عقولهم ليفهموها على الوجه الصحيح ويخافون من مجرد ذكرها ) لا شرك فيها طالما أنها باذن من الله وارادة منه بل هي سنة الله في خلقه أن جعل لكل شيء في هذا الكون سبب يسببه وعقيدتنا أن السبب لافعل له في الحقيقة وأن المتصرف المطلق الحقيقي هو الله تعالى والباقي مجرد أسباب ..

فان قلتم : لكن هذا مانسبه الله لعباده فمن أين لكم نسبة ذلك بمن تدعون من الأولياء نقول :
لن نجيبكم نحن هذه المرة بل سيجيبكم شيخكم ابن تيمية الذي لم تفقهوا عليه كثيراً مما يقول ..
قال رحمه الله :
((وجاء تفسير ذلك فى آثار ان من عباد الله يقول : من لو اقسم على الله أن يزيل جبلا أو الجبال عن أماكنها لأزالها وان لا يقيم القيامة لما اقامها . وهذا مبالغة ، ولا يقال إن ذلك بفضل بقوة خلقت فيه وهذا بدعوة يدعوها لأنهما فى الحقيقة يؤولان الى واحد هو مقصود القدرة ومطلوب القوة وما من أجله يفضل القوى على الضعيف . ثم هب ان هذا فى الدنيا فكيف تصنعون فى الآخرة وقد جاء فى الاثر ( ياعبدى أنا أقول للشىء كن فيكون أطعنى أجعلك تقول للشىء كن فيكون يا عبدى انا الحى الذى لا يموت أطعنى أجعلك حيا لا تموت ) وفى أثر ( أن المؤمن تأتيه التحف من الله من الحى الذى لا يموت الى الحى الذى لا يموت ) فهذه غاية ليس وراءها مرمى كيف لا وهو بالله يسمع وبه يبصر وبه يبطش وبه يمشى فلا يقوم لقوته قوة .))
المرجع : مجموع الفتاوى 4/376- 377

وبالجملة فتصرفات الأولياء من أنواع كراماتهم والكرامة لاينكرها الا مخالف للسنة ..
وليس للأمر أي علاقة بالشرك لأننا موحدون مؤمنون بأن الله وحده المتصرف في خلقه لاشريك له في ذلك انما هي أسباب سببها اقتضتها حكمته من غير تأثير حقيقي لها ..

أما المشركون فكانوا يظنون بآلهتهم التصرف المطلق أو المستقل دون ارادة من الله أو بنوع تأل على الله ولذلك أشركوا ..

المستبصر
13-06-2005, 10:47 PM
من مشاركات الاخ الازهري

هذه صور من كتاب (كيف نفهم التوحيد) لمحمد أحمد باشميل (((الطبعة الخامسة)))!!! المملكة السعودية / الرياض/ دار الصميعي للنشر والتوزيع :

بلا تعليق :

http://www.w6w.net/upload/12-06-2005/w6w_20050612175251887d5a5e.JPG

http://www.w6w.net/upload/12-06-2005/w6w_2005061217570975e3b837.JPG

الله أكبر !!

هل رأيتم كيف صار الكفار المشركون كأبي لهب وأبي جهل أفضل منا جميعا ومن سائر المسلمين الذين يتوسلون برسول الله صلى الله عليه وسلم؟؟!! ثم يتساءلون عن الإرهاب والتكفير والقتل ما أسبابه !!!

___________انتهى النقل

نورالهدى
14-06-2005, 12:34 AM
سبحان الله !!!

أبو جهل وأبو لهب .............. مؤمنان

ما سبقكم بها أحدمن العالمين !!!!!


والمسلمون الذين يزرون القبور قبورية مشركون !!

والمتبركون أيضا مشركون والمتوسلون كذلك ... إلخ !!!

و إن شهدوا أن لا إله إلا الله محمدا رسول الله
عش رجبا ترى عجبا ....

" الشاذلي الحموي " جوزيت خيرا على النقل الواضح والأدلة

حول التصرف في الكون بإذن الله تعالى ... وما كان معجزة لنبي جاز أن يكون كرامة لولي ...

و الحمدلله من قبل و من بعد

العضو الجديد
14-06-2005, 11:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


راجعوا ماكتبته لكم لتفهموا أكثر .. !!


ولاتجعلوا الحقد والكره يصدكم عن إتباع الحق .. فوالله لن ينفعكم صدكم وصدودكم شيئاً .. ولن يضرنا في شيء ..


مالكم إذا قيل لكم إدعوا الله وحد أشمئزت قلوبكم .. وإذا ذُكر أولياءكم إذا أنتم تستبشرون .. ؟؟ !!



شكراً لكم ..


.
.

محب الإسلام
15-06-2005, 12:57 AM
حسبي الله ونعم الوكيل عليك ..
حسبي الله ونعم الوكيل عليك ..
حسبي الله ونعم الوكيل عليك ..

ربنا يعلم ..

وكفانا به عليما ..

حسبي الله ونعم الوكيل ...

المؤيد الأشعري
15-06-2005, 01:13 AM
أرى أنه لا فائدة من الحوار معه فالرجل قد أُفحم تماما

والدليل تخبطه يمينا وشمالا .

والقضية الآن قد انحسمت تماما

والحمد لله رب العالمين

وبارك الله فيكم أيها الإخوة الكرام

الشاذلي الحموي
15-06-2005, 01:28 AM
معليش يا أخي محب الاسلام لا تبتئس فالأخ يعلمنا التوحيد فنحن مشركون عنده مثل أبو جهل وأبو لهب !!

المستبصر
15-06-2005, 02:23 AM
ولاتجعلوا الحقد والكره يصدكم عن إتباع الحق ..
.

نحقد عليكم ونكرهكم ليش

مسكين انت

:)




مالكم إذا قيل لكم إدعوا الله وحد أشمئزت قلوبكم .. وإذا ذُكر أولياءكم إذا أنتم تستبشرون .. ؟؟ !!



كبرت كلمة تخرج من افواههم

اعوذ بالله من هذا القذف

(اشئمزت قلوبكم)

صدقت يا اخي الؤيد


أرى أنه لا فائدة من الحوار معه فالرجل قد أُفحم تماما

والدليل تخبطه يمينا وشمالا .

والقضية الآن قد انحسمت تماما

والحمد لله رب العالمين

وبارك الله فيكم أيها الإخوة الكرام


وصدق الاخ الحموي


معليش يا أخي محب الاسلام لا تبتئس فالأخ يعلمنا التوحيد فنحن مشركون عنده مثل أبو جهل وأبو لهب !!

محبكم
15-06-2005, 06:53 AM
الأخ العضو الجديد هداك الله

أراك قد خرجت عن إسلوب الحوار الراقي الذي وعدت بإتباعه.

لدي أسالة؟

1) الآية الكريمة التي طرحتها هل تعلم هي موجهه لمن وما أسباب نزولها؟

2) هل لديكم تعليمات من رؤسائكم بأن لا تصلوا خلف إمام يلبس العمامة والجبة.؟

3) بإعتبار البعض منكم يزعم أنكم حنابلة المذهب , فسؤالي هنا ذو شقين

(الشق الأول) هل تعلم ما جاء به الإمام أحمد رحمه الله عن هذا الموضوع الدائر الحوار حوله؟

(الشق الثاني) لما ذا بعد ظهور إبن تيمية رحمه الله تركتم أو بعضكم مذهب أحمد وتحولتم الى مذهب إبن تيمية, ؟

4) هل تعلم أن ما أحله إبن تيمية أنتم الآن تحرمونه أو تبدعون فاعله؟

5) وهل تعلم على سبيل المثال أن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله قد أحل التلقين على قبر الميت وأنتم تلامذته تبدعون من فعل ذلك؟

من إجاباتك سنعلم كيف نحاورك يا أخي

هدانا الله وإياكم الى سواء السبيل.

العضو الجديد
16-06-2005, 10:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ المؤيد الأشعري :

قولك : ( أرى أنه لا فائدة من الحوار معه فالرجل قد أُفحم تماما

والدليل تخبطه يمينا وشمالا . )

إنما الذي اُفحم وبدأ يتخبط يميناً وشمالاً هو مَنْ يأتي بنقول فيظنها أنها معه .. وإذا هي ضده .. !! فلا أدري كيف قرأها و لاكيف فهمها .. !!

وقولك : ( والقضية الآن قد انحسمت تماما )

وهو كذلك والحمد لله رب العالمين ..


شكراً لك ..

_________________

الأخ الشاذلي الحموي :

لا . ياأخي ليس كما توقعت هداك الله .. فلا أقول عنكم إنكم مشركين . وإنما أقول واقعين في الشرك وأنتم لاتعلمون .. !!

ولكن هذا حالكم .. إذا نصحكم أحد وقال لكم : لا تستغيثوا بالأموات وأدعوا الله وحده .. كدتم تكونون عليه لبدا .. !!

ولكن إذا قيل لأحدكم : أذهب إلى القبر الفلاني فإنه ترياق مجرب .. وأطلب حاجتك .. لاتجد أحدكم يحرك ساكناً بل تؤيدوه على ذلك .. وأنتم فرحين بذكر بعض القصص والحوادث المكذوبة التي حصلت عند القبر .. !!

ياأخي الله عز وجل يقول :

{ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا }


شكراً لك ...

________________________

الأخ المستبصر :

أنت مثل واضح للحقد والكره .. !!


________________________

الأخ محبكم :

أعتذر لك إن كان هناك خروج عن إسلوب الحوار .. ولكن ياأخي أسلوب المغالطات المتعمدة .. قد يكون له دوره .. فعندما تشرح أنت أمر ما .. ثم يأتي من فهم هذا الأمر ولكن يريد أن يتعمد المغالطة .. فإنه سيكون لك أمر آخر .. وأنا والله .. لم أعطي كل ذي حق من الأعضاء حقه .. !! فبعضهم يستحق الإحترام .. وبعضهم أنت أدرى به .. وأنا أرى أنني ظلمت من يستحق الإحترام بمساواته مع الآخر .. !!

أما عن الأسئلة .. فالسؤال الأول قد تكون إجابته عرفتها من خلال ردي على الأخ الشاذلي الحموي ...

أما الأسئلة الأخرى .. فأعذرني على عدم الإجابة عليها .. فسيتشعب الموضوع إلى مواضيع .. وقد يكون هذا آخر رد لي .. إلا إذا أُضطررت للرد في هذا الموضوع أو غيره ...


شكراً لك أخي .. وأثابك الله على صبرك ومتابعتك للحوارات ..

ووفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه .. !



.

الشاذلي الحموي
16-06-2005, 02:28 PM
كان سيدنا عمر يوصي بأن يكون البراء رضي الله عنه في جيش المسلمين لأنه ترياق مجرب ..
لله رجال لو أقسموا على الله أن يزيل الجبال لأزالها (لو أقسم على الله لأبره ) راجع كلام ابن تيمية الذي نقلته سابقاً ..

لذلك أوصانا النبي صلى الله عليه وسلم بطلب الدعاء من الصالحين لأنه ترياق مجرب ..
ولاتقل لي هؤلاء أموات لايصدر منهم فعل ..
هذا رأيكم وفهمكم فلايقوم حجة علينا ..

والآية (فلا تدعو مع الله أحدا) ليس هذا محلها ..
هل تجد غضاضة في أن تطلب من رجل صالح الدعاء ؟؟
بالطبع لا .. هل هذا ينافي الآية الكريمة التي ذكرتها ؟؟
بالطبع لا .. أليس طلبك الدعاء منه هو جعله واسطة بينك وبين الله ؟؟
أجبني ..

فجعلك واسطة بينك وبين الله ليس فيه شرك (احفظ هذا المبدأ جيداً ) ..

قد تخالفني بأن هذه الواسطة خاطئة أو غير مشروعة ..
على العين والرأس أقبل منك هذا ..
أما أن تقول شرك فهذا غير مقبول لأن المبدأ نفسه هو هو لم يتغير وهو أنك ترجو الله من أبواب ترتجي أن تكون أدعى للقبول ..
وكما قلت لك أقبل منك أن تخالفني في مشروعية تلك الواسطة لكن لا أقبل منك أبداً أن تتهمني بعمل الشرك ..

ومع ذلك فنحن لانقصد الا الله عز وجل ولا نقول بأن التوسل بالصالحين حتم لازم لاجابة الدعاء بل هو باب من أبواب القبول لا أكثر..

فظنك أننا نحصر الدعاء عن طريقهم وننزعج من ذكر الله ولا نتوجه اليه هو افتراء لاينبغي أن نسامحك عليه بل يجب أن تنال عقوبة عليه لافترائك على اخوانك بغير علم ..
فان لم تنل عقابك منا فعقابك مدخر عند الله الا أن تراجعت واعترفت بخطئك .

محب الإسلام
16-06-2005, 09:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وأنعم على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد :

كلامك أخ عضو جديد : إذا قيل لكم ادعوا الله وحده واتركوا دعاء الأموات كدتم تكونون عليه لبدا ..

هذا صحيح أحياناً وليس دائماً ...

ووجود هذا الأمر في بعض أهل التصوف هو خطأ علينا إصلاحه ...

إلا أنني شخصياً لا أعزو الأمر إلى فساد المعتقد ( أحياناً بصراحة أعزوه إلى هذا ) . .

لكنني أكثر الأحيان أعزوه إلى أمور أخرى منها التربية على مبادئ معينة لا نطيق عنها خروجاً ..
والشعور من قبل الطرف الناصح أنه متهجم وهذه تراكمات تاريخية علينا أن نحاول إزالتها ..
أعتقد أن إزالتها ممكنة عن طريق التوحد على هدف معين ، سياسي ، اقتصادي ، عالمي .. أو أي شيء من هذا القبيل ..

أرجو ألا يفهم أحد من الإخوة كلامي على أنه تنكر للمبادئ ..

أنا صوفي ، وأفتخر بانتمائي للتصوف وللأشاعرة ،
لكن الاعتراف بالخطأ فضيلة ..

وجزى الله الجميع خيراً ..

المستبصر
16-06-2005, 10:28 PM
فظنك أننا نحصر الدعاء عن طريقهم وننزعج من ذكر الله ولا نتوجه اليه هو افتراء لاينبغي أن نسامحك عليه بل يجب أن تنال عقوبة عليه لافترائك على اخوانك بغير علم ..
فان لم تنل عقابك منا فعقابك مدخر عند الله الا أن تراجعت واعترفت بخطئك .


أحسنت

محبكم
17-06-2005, 06:56 AM
الأخ محب الإسلام

أولا) قبل ان تعطي الذريعة لمحاورك بدعاء بعض الصوفية الأموات من دون الله يفترض فيك أن تفكر وتبحث في كتب علماء التصوف, فهل وجدت أو ستجد ما حييت عالما صوفيا يقول لمريده ادع الميت من دون الله.؟

لو إنك قلت إن هناك من يتقمص بقميص الصوفي ويدعو الأموات من دون الله فسنقول لك هذا مدسوس عليهم وهذا أساسا ليس له حظ في الإسلام

فكيف تفول (فوجود هذا الأمر في بعض أهل التصوف هذا خطأ علينا إصلاحه) ونحن نقول إن من يفعل ذلك لا يمت الى أهل التصوف بصلة.

سناخذ بيدك يا أخي العضو الجديد وندلك على مدرسة من مدارسنا لتمكث فيها إسبواعا واحدا من أسابيع عمرك وبعدها سترى ما ذا يعني التنزيه والإحسان ومجاهدة النفس .

هل تعلم يا أخي العضو الجديد إن إحتكار الوعظ والإرشاد وخطب الجمع وإمامة الصلاة وعدم السماح بتعدد حلقات الدروس للمذاهب الأخرى من أهل السنة والجماعة في المساجد والمدارس والمحافل الأخرى هذا قد أضر بكم ياخواننا الوهابية والسلفية ضررا فادحا قبل أن يضر بالأخرين:

لماذا:

لأنكم أصبحتم تنظرون الى الدين من زاويتكم الوحيدة الضيقة جدا وتجهلون كل شيء عن زوايا الدين الواسعة الأخرى ولذلك فإن رجوعكم الى دائرة وسطية أخوانكم الأشاعرة هو الأفضل لكم.

الشاذلي الحموي
19-06-2005, 01:08 AM
اليكم هذا الرابط :
http://www.ghrib.net/vb/showthread.php?p=100212#post100212

عبدالغفار
15-07-2005, 06:16 PM
أنا لم أقرأ جميع المشاركات السابقة لكن أقول بالله أستعين:

تقسيم التوحيد من قبل شيخ الاسلام ابن تيمية ليس من البدعة في شيء، فهو توفيق علمي من الله تبارك وتعالى، مثل:
تقسيم بعض أهل العلم القرآن إلى مكي ومدني وليلي ونهاري وسفري وحضري.
ومثل:
تقسيم حديث النبي صلى الله عليه وسلم إلى:
حديث صحيح وحسن وضعيف وموضوع إلى آخر تلك التقسيمات التي عملها المحدثون
ومثل:
تقسيم علماء النحو الكلمة إلى اسم وفعل وحرف.
لكن لكون ابن تيمية رحمه هو القائل لهذا لم تفبل منه فشرق بذلك أقوام.

وأنقل لكم للفائدة ما قاله أحد طلبة العلم:
جزاك الله خيرا شيخنا السلمي على هذا التفصيل المفيد، وبالنسبة لتقسيم التوحيد إلى أربعة أقسام ، فقد قال به بعض مشايخنا ، ولكنه خلاف الصواب ، والصحيح أن التوحيد ينقسم إلى قسمين أو ثلاثة ، كما ذكر الشيخ وليد حفظه الله ، وأما توحيد المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم ، فهو داخل في توحيد العبادة (الألوهية) ، فلا يمكن لأحد أن يوحد الله تعالى بدون متابعة للنبي صلى الله عليه وسلم، والإيمان بنبوته.
ومن باب الفائدة حول تقسيم التوحيد إلى ثلاثة أقسام، ذكر الشيخ العلامة بكر بن عبدالله أبو زيد حفظه الله ، في كتابه التحذير من مختصرات الصابوني(ص30) ( هذا التقسيم الإستقرائي لدي متقدمي علماء السلف ، أشار إليه ابن منده وابن جرير الطبري وغيرهما ، وقرره شيخا الإسلام ابن تيمية وابن القيم ، وقرره الزبيدي في تارج العروس وشيخنا الشنقيطي في أضواء البيان في آخرين رحم الله الجميع، وهو استقراء تام لنصوص الشرع ، وهو مطرد لدى أهل كل فن، كما في إستقراء النحاة كلام العرب إلى اسم وفعل وحرف، والعرب لم تفه بهذا ، ولم يعتب على النحاة في ذلك عاتب، وهكذا من أنواع الاستقراء) انتهى
وجاء التقسيم عن أبي يوسف صاحب أبي حنيفة رحمه الله، كما في كتاب التوحيد لابن منده (3/304-3069 والحجة للأصبهاني (1/111-113)

قال الامام ابن بطة في كتابه " الابانة عن شريعة الفرقة الناجية": (وذلك أن أصل الايمان بالله الذي يجب على الخلق اعتقاده في إثبات الايمان به ثلاثة أشسياء:
احدها: ان يعتقد العبد ربانيته ليكون بذلك مباينا لاهل التعطيل الذين لا يثبتون صانعا.
والثاني: ان يعتقد وحدانيته ليكون مباينا بذلك أهل الشرك الذين أقروا بالصانع وأشركوا معه في العبادة غيره.
والثالث: أن يعتقده موصوفا بالصفات التي لا يجوز إلا أن يكون موصوفا بها من العلم والقدرة والحكمة وسائر ما وصف به نفسه في كتابه … ولأنا نجد الله تعالى قد خاطب عباده بدعوتهم الى اعتقاد كل واحدة من هذه الثلاث والايمان بها ) اه.

وقال العلامة ملا علي القاري : ( فابتداء كلامه سبحانه وتعالى في الفاتحة بالحمد لله رب العالمين يشير الى تقرير توحيد الربوبية ، المترتب عليه توحيد الالوهية ، المقتضي من الخلق تحقيق العبودية ، وهو ما يجب على العبد أولا من معرفة الله سبحانه وتعالى . والحاصل أنه يلزم من توحيد العبودية توحيد الربوبية دون العكس في القضية ؛ لقوله تعالى " ولئن سألتهم من خلق السموات والارض ليقولن الله " وقوله سبحانه حكاية عنهم : " ما نعبدهم إلا ليقربونا الى الله زلفى " بل غالب سور القرآن متضمنة لنوعي التوحيد ، بل القرآن من أوله إلى آخره في بيانهما وتحقيق شأنهما .فإن القرآن إما خبر عن الله وأسمائه وصفاته وأفعاله ، فهو التوحيد العلمي الخبري ، وإما دعوته إلى عبادته وحده لا شريك له وخلع ما يعبد من دونه ، فهو التوحيد الارادي الطلبي ، وإما أمر ونهي وإلزام بطاعته فذلك من حقوق التوحيد ومكملاته ، واما خبر عن إكرامه لاهل التوحيد وما فعل بهم في الدنيا وما يكرمهم به في العقبى فهو جزاء توحيده ،واما خبر عن اهل الشرك وما فعل بهم في الدنيا من النكال وما يحل بهم في العقبى من العذاب والسلاسل والاغلال ، فهو جزاء من خرج عن حكم التوحيد .
فالقرآن كله في التوحيد وحقوق أهله وثنائهم وفي شأن ذم الشرك وعقوق أهله جزائهم ) اه
شرح الفقه الاكبر ص 15

وقد قررالعلامة الشنقيطي في تفسيره "أضواء البيان" هذا التقسيم وذكر أنه قد دل عليه استقراء القرآن العظيم ..وقد أطال في ذلك وأفاد رحمه الله فانظره ج 3 ص 410- 414
ومن أراد المزيد فليرجع الى ما كتبه الدكتور عبد الرزاق العباد تحت عنوان(القول السديد في الرد على من أنكر تقسيم التوحيد) فقد ذكر الأقوال السابقة وفصل في هذا الأمر.

وهذا الرابط للمواصلة:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=5102&highlight=%CA%DE%D3%ED%E3+%C7%E1%CA%E6%CD%ED%CF

المستبصر
16-07-2005, 03:26 AM
عبدالغفار معليش اتعب شوي وأقرأ ما كتبناه في الموضوع لتجد الجواب كاملا على نقلك

على فكرة ابن بطة (وهو أو من قال بهذا) ولد ومات قبل ابن تيمية

وحلوة منك (توفيق علمي)

حقيقة أضحكتني كثيرا

عبدالغفار
16-07-2005, 06:37 PM
أنا قلت:


تقسيم التوحيد من قبل شيخ الاسلام ابن تيمية ليس من البدعة في شيء، فهو توفيق علمي من الله تبارك وتعالى، مثل:
تقسيم بعض أهل العلم القرآن إلى مكي ومدني وليلي ونهاري وسفري وحضري.
ومثل:
تقسيم حديث النبي صلى الله عليه وسلم إلى:
حديث صحيح وحسن وضعيف وموضوع إلى آخر تلك التقسيمات التي عملها المحدثون
ومثل:
تقسيم علماء النحو الكلمة إلى اسم وفعل وحرف.
لكن لكون ابن تيمية رحمه هو القائل لهذا لم تفبل منه فشرق بذلك أقوام.

أما سخريتك:

وحلوة منك (توفيق علمي)

حقيقة أضحكتني كثيرا

فهي تعالم يفضح دخيلتك؟

المستبصر
16-07-2005, 09:52 PM
هل أنتهيت من القراءة

:)

عبدالغفار
17-07-2005, 05:48 PM
أعطيتك المفيد
والخلاصة

بنت الرفاعي
17-07-2005, 06:32 PM
اللهم بك كل شئ، ومنك كل شئ، وأنت القادر على كل شئ لا بعدك ولا قبلك شئ، يا من ليس كمثله شئ دارِك ذلنا بعزك، وفقرنا بغناك، وعجزنا بقدرتك، وضعفنا بقوتك، وذنوبنا بمغفرتك، وتقصيرنا بعفوك، وسوء حالنا برحمتك، يا أرحم الراحمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
( لسيدي الإمام أبي العلمين أحمد الرفاعي قدّس الله سره )







قد يدّعي البعض بأن كتب الوهابية لابن تيمية وغيره هي أول من شرح مفهوم توحيد الربوبية والألوهية .
إلا أنه يبدو من الواضح بأن أول من شرح الفارق بين الألوهية والربوبية هم الله ورسوله .
فمما هو واضح من الآيات والأحاديث ، أن في قوله تعالى : ( إياك نعبد وإياك نستعين ) توحيد ألوهية وتوحيد ربوبية ، وأنهما شقان بالفعل .
فالذي يُقصد بالطاعة والحب هو الإله وهذا توحيد الألوهية ، أما الذي يُطلب منه العون ويستعان به فهو الرب وذلك من حيث توحيد الربوبية .
وقد وصف الله تعالى من يتبع هواه ، بأنه جعل إلهه هواه ، بينما حديث ( احفظ الله يحفظك ) فهو يتحدث عن الربوبية .
ولذلك وجب على المرء الإنتباه لمن يحبه ويطيعه ، ولمن يطلب منه ويستعين به.

إن مشكلتنا بلا شك تكمن فيمن يتدبر ويفهم ويفقه .
فمن تدبرّوا وفهموا وفقهوا من أهل الطريق لم يكتبوه بصورة واضحة قدر اهتمامهم بالتحقق به . أما من أخذوا بالشرح من أهل الظاهر من الوهابية فقد فصلوه قولاً ولم يطبقوه عملاً إلا قليلٌ منهم .
إذ أنهم يرددونه بألسنتهم ، أما أهل الطريق فيتحققون به في كل فعلٍ بشقيه.

المؤيد الأشعري
17-07-2005, 11:29 PM
ما شاء الله

صدق الله العظيم حيث قال

{ ذرية بعضها من بعض }

بارك الله فيكم وفتح الله لكم فتوح العارفين

إن ما ذكرتم لا يفقهه من اتبع مدرسة ابن تيمية أو ابن عبد الوهاب في هذه القضية ولكن نسأل الله لهم الهداية والرشاد.

نورالهدى
19-07-2005, 04:56 PM
بارك الله بكم

أختنا الفاضلة " شاعرة الحرمين "

فقد كفيتم و وفيتم

عبدالغفار
19-07-2005, 11:11 PM
أكرر للفائدة
تمعنوا فيما قلته بتدبر وسعة أفق



تقسيم التوحيد من قبل شيخ الاسلام ابن تيمية ليس من البدعة في شيء، فهو توفيق علمي من الله تبارك وتعالى، مثل:
تقسيم بعض أهل العلم القرآن إلى مكي ومدني وليلي ونهاري وسفري وحضري.
ومثل:
تقسيم حديث النبي صلى الله عليه وسلم إلى:
حديث صحيح وحسن وضعيف وموضوع إلى آخر تلك التقسيمات التي عملها المحدثون
ومثل:
تقسيم علماء النحو الكلمة إلى اسم وفعل وحرف.
لكن لكون ابن تيمية رحمه هو القائل لهذا لم تفبل منه فشرق بذلك أقوام.

المستبصر
20-07-2005, 11:22 PM
[B][size=5][font=Simplified Arabic]أنا لم أقرأ جميع المشاركات السابقة لكن أقول بالله أستعين:
.


الله يخليك

الله يكرمك

ريحنا وقرأ ما كتبناه

ولا تخلي الحوار حوار طرشان

مشمشاية
25-04-2007, 03:19 PM
طبعا لن يرد فهو بضلاله يظن أن المؤمنين كالكفار .. ييعتقد أن سيدنا يوسف عندما قال (أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار ) أنه عليه السلام أنكر عليهم عبادتهم لغير الله .. والكلام صريح أمامه أنهم كانو مشركين يعبدون أرباب متعددة ولو القى نظرة على أحد المعابد المصرية القديمة لوجد ربة الحياة ورب الخصب وربة الجمال .. وهكذا ..
وفرعون عندما قال لموسى قال ( فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى) ولم يقل أنا إلاهكم الأعلى فهو كافر بالربوبة والألوهية سواء بسواء.
وكل ذلك الخلاف سببه ذلك الحراني ، وعلى ذلك سار شارح الطحاوية ابن أبي العز الملقب بالحنفي فخالف الإمام الحافظ الطحاوي الحنفي في عقيدته في مواضع عديدة ! منها أن صاحب المتن الإمام الطحاوي ينفي الحد عن الله سبحانه والشارح يرد عليه فيثبت الحد ! ومنها أن صاحب المتن ينفي الجهة وينزه الله سبحانه أن يوصف بها والشارح يرد عليه فيثبتها ! حتى قال العلامة علي القاري الحنفي عن شارحها ابن أبي العز في شرح الفقه الأكبر ص ( 172 ) بأنه : ( صاحب مذهب باطل ، تابع لطائفة من المبتدعة ) .

لا يعرف في الشرع إطلاق اسم موحد على من كفر ولو بجزء من العقيدة الإسلامية وذلك بنص الكتاب والسنة ، بل لا يجوز أن نقول الشرع ما لم يقل ولم يرد ، فلا يحل لنا أن نطلق على من كان يقر بوجود الله ويدرك أنه هو الإله المستحق للعبادة دون أن يذعن ويدخل في هذا الدين بأنه موحد ، بل نطلق عليه أنه كافر ، بدليل قول الله تعالى : * ( ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار ) * الزمر

. فقد وصفهم الله تعالى بالكذب وبالكفر بالحكم القاطع على أنهم كافرين وكاذبين فيما ادعوه ، بل وصفهم بصيغة مبالغة وهي : ( كفار )
فكيف يقال إنهم موحدون توحيد ربوبية والله تعالى وصفهم بالكفر صراحة ؟
فهم لم يوحدوا توحيد ربوبية ولا توحيد ألوهية لأنهم لا يفرقون بين الله والرب فهم سواء فقد أشركوا بالله وأشركوا أرباب مع الله فلا يقال لهم أنهم وحدوا توحيد ربوبية ولم يوحدوا توحيد ألوهية .. فقد كان أجدر بفرعون أن يقول أنا إلاهكم الأعلى وليس أنا ربكم ..
ومن وجهة نظر بن تيمية الحرانى وتابعه فى أفكاره الجاسوس الخائن بن عبد الوهاب الذى جنده الجاسوس الإنجليزى جون همفرى لصالح الإنجليز واليهود الصهاينة للخروج على الخلافة الإسلامية لرفضها إعطاء فلسطين وطنا لليهود .
ولقد ظلت قناعة هؤلاء الضالين الجاهلين بإن بن تيمية الحرانى شيخا للإسلام بجهلهم ولو قرأوا التاريخ لعلموا أن أبن تيمية الحرانى قد حوكم أمام قضاة المذاهب الأربعة وليس قاضى مذهب واحد أو إثنين ..وحكموا عليه بالإجماع بالضلالة والكفر والحبس حتى يستتاب .
وقد تم إستتابته أمام قضاة المذاهب الأربعة وجمهور من العلماء والناس .
ثم عاد بن تيمية الحرانى إلى ضلاله مرة أخرى فنودى على جميع المنابر من الشام ومصر حتى المغرب أن إبن تيمية وأتباعه ضالين خارجين عن الملة وحذروا المسلمين من ضلالاتهم .
أما النجدى أبن عبد الوهاب الذى إتخذه أتباعه نبيا معصوما وأن من دونه يؤخذ منه ويرد . ولا يعترفون إلا بقوله ومذهبه وأقواله أقوال مقدسة.. ولهذا إتخذ النجدي إبن عبد الوهاب ذلك الفليسوف الفاسق أبن تيمية شيخا له يروج له بأمر معلمه ذلك الجاسوس جون همفريى وبأمره بأمر من السفارة البريطانية فى ذلك الوقت .

فالحمد لله الذى جعلنا من أتباع محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ولم يجعلنا من أتباع محمد بن عبد الوهاب الضال الذى أضل قومه كفرعون (وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى ) .

إنهم يعتبرونه نبيهم ويتبعونه خوفا من بطش سدنتة وحواريوه لكل من يحاول الخروج عليهم تماما كما فعل بهم نبيهم النجدى عند نشر عقيدته الفاسدة من قبل . فهذا هو نبيهم محمد بن عبد الوهاب من قتل وذبح ونهب حتى وصل الامر إلى قتل من صلى على النبى صلى الله عليه وسلم عقب الأذان ..فأصبحوا لا يرون إلا ما رأى بن عبد الوهاب كما فعل فرعون ( قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ ) .

إنهم يثلثون النوحيد كما فعل النصارى قالوا أب وإبن وروح قدس أقانيم ثلاثة متساوية إله واحد أمين .مدرسة الجاسوس النصرانى جون همفرى التى علمها لإبن عبد الوهاب النجدى فقال توحيد ربوبة وتوحيد ألوهية وتوحيد صفات . تثليث بتثليث ليس فيه توحيد تماما كما قال النصارى.



قسمتم التوحيد إلى *** ربوبيةٍ والوهيةٍ وصفاتِ
كما النصارى قالوا *** أبً وإبنً وروحً إقنيماتِ
وكلاكما يقول إلهً واحدً آمينْ
وكلاكما جسمَ وشبه الله وقالَ *** يجلسُ ويقومُ وينزلُ للسماواتِ
وكما قال النصارى نزل *** وإتحدَ الاهوت فى الناسوتِ
فكلاكما شبهتموه بالخلق من *** أن له يدان ورجلان فى الصفاتِ
اليس اللهُ حقٌ ثابتُ لا يتغيرُ *** هو اللهُ الربُ الواحدُ له الصفاتِ
فدلونى باللهِ ربى أينَ كانَ اللهَ *** قبلَ الكرسىِ والعرشِ والسماواتِ

العمة مشمشاية