المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإعجاز العلمي في القرآن والسنـّة


العبد الفقير
05-05-2002, 11:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدّنا محمد وآله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين... وبعد:

في هذا الموضوع نتناول أقوال العلماء في الإعجاز العلمي للقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، لتكون مرجعاً للدعاة إلى الله، وسنعرضها على حلقات متواصلة إن شاء الله تعالى، ونرجو من جميع الأعضاء المشاركة....


1- "نفى وجود تعارض بين آية قرآنية وحقيقة علمية
د. الحبَّال: العلم هو حلقة الوصل في المنظومة القرآنية الكونية الإنسانية


اعتبر د. محمد جميل الحبَّال، الطبيب الاستشاري في مستشفى "توام" بمدينة العين، بالإمارات العربية المنحدة أن إظهار الإعجاز العلمي في القرآن الكريم هو أهم أساليب الدعوة في الوقت الحاضر، ودعا المعنيين إلى الاهتمام بذلك في خطبهم ودروسهم الوعظية، وأشار إلى أن العلم هو لغة العصر الذي أصبح لا يفهم إلا العلوم المادية والتجريبية، مؤكداً أن التقدم العلمي في كافة التخصُّصات يبيّن جوانب أكثر وضوحاً في هذا الإعجاز.

جاء ذلك في محاضرة له بالمجمَّع الثقافي بأبو ظبي بتاريخ 9-10-2001م ، تحت عنوان:"الإعجاز العلمي والطبي في القرآن الكريم"، استهلَّها بالحديث عن موقف القرآن من العلم، مستشهداً بدعوته وإلى البصيرة، وهي الحجة والدليل والمعرفة والبرهان، وإلى الحكمة والنقاش العلمي الهادئ الرصين، معتبراً أن الإعجاز العلمي يشكل الحصن الواقي للمسلم ضد موجات التشكيك في دينه.

وحذَّر من استغلال من أسماهم "أعداء الدين والملحدين" لبعض الحقائق العلمية لمحاربة الحقائق الإيمانية، مدَّعين لأنفسهم العلمية والتفكير العلمي، ولم يدروا أن هذه العلوم مهما تقدَّمت، فهي غيض من فيض بالنسبة إلى الحقائق العلمية الثابتة المطلقة في القرآن الكريم أو تلك الموجودة في الكون، ودعا المسلمين، أمام هذه التحديات، إلى وجوب مواجهة المخالفين بنفس المصطلحات والوسائل والأساليب التي يستخدمونها، وذلك باتباع الأسلوب العلمي وإيجاد فكر إسلامي عصري متكامل، لإقامة الحجة عليهم بالأدلة والبراهين العلمية، معتبراً أن ذلك ينقل الفرد من إيمان الفطرة إلى يقين البرهان، وهو السبيل الذي من خلاله اعتنق الكثير من الغربيين الإسلام، فأصبح بعضهم اليوم من أشدّ دعاته.

وأكّد أن القرآن الكريم والسنة النبوية يتضمنان مادة علمية هائلة، وقد زخر القرآن خاصة بثروة كبيرة من هذا المجال، رغم كونه أساساً في العقائد والأحكام الشرعية والهداية والإرشاد، وأحدث تغيراً جذرياً في المجتمع، إذ أخرج الناس من الشرك إلى التوحيد، ومن الضلال إلى الهداية، ومن الفساد والإفساد والانحراف في المجتمع، إلى الإصلاح والاستقامة فيه، إلا أنه ذكر كثيراً من الإشارات والحقائق العلمية في جميع تخصصاتها الطبيعية، بلغت أكثر من (1200) آية، أي حوالي 20% من مجموع عدد آيات القرآن الكريم والبالغة (6236) آية، تم جمعها وفهرستها وتفسير قسم منها في كتابيه: "الطب في القرآن"، و"العلوم في القرآن".

وأضاف المحاضر: إننا في هذا العصر نستطيع بواسطة هذا الكم الكبير من الإشارات العلمية والطبية في القرآن والسنَّة، والتي بدأ العلم التجريبي يظهرها لنا ويخدمنا في فهم معانيها التي لم تكن متوافرة مسبقاً لعدم توافر الوسائل العلمية والتقنية، أن نحقق السبق العلمي في بعض المجالات العلمية إذا توفَّرت الأدوات لإثباتها، وذلك لأن القرآن الكريم يُبيِّن لنا دائما حسب تعبيره الحقائق المطلقة والنهائية في الكون والحياة، وأوضح أن هناك ترابطاً بين الحقائق العلمية والآيات القرآنية، مشيراً إلى بعض الأمور الهامة، منها أن العلم أو المعرفة والإيمان، في المنظور الإسلامي والقرآني، وجهان لعملة واحدة، يتداخلان بسبب عمق الوشائج بينهما فيصيران وجهاً متوحداً، وقد ورد ذكر كلمة "العلم" ومشتقاتها في القرآن في (782) موضعاً، ووردت كلمة "المعرفة" في (29) موضعاً، أي بمجموع (811) وهو العدد نفسه لورود كلمة "الإيمان" ومشتقاتها، ونقل عن إينشتاين قوله إن "الإيمان هو أقوى وأنبل نتائج البحوث العلمية، وإن العلم بدون الإيمان ليتلمس تلمس الأعمى، وأن الإيمان بدون العلم ليمشي مشية الأعرج".

وأشار إلى أن المقصود بالعلم في المنظور القرآني ليس العلم الديني وحده، كالعلوم الشرعية أو علم التوحيد، والذي هو من أهم وأقدس أبواب العلم ولكون أن هذه العلوم هي التي تنقذ وتنجي من الشك والنار، ولذلك سميت بالعلوم المنجية، وإنما يقصد بالعلم كل فرع من فروع المعرفة في كافة المجالات التي تشمل العلوم الإنسانية والطبيعية، فدراسة هذه العلوم والتعمق فيها، وبالأسلوب العلمي الصحيح، سيقود حتماً إلى الإيمان بالله وتوحيده ومعرفة عظيم خلقه ودقيق صنعه، ذلك أنها من العلوم المساندة والمساعدة للعلوم الشرعية، وذكر في هذا الإطار أن أكثر من سبعين آية وردت في القرآن الكريم تشجع على العلم والمعرفة والبحث العلمي (النظر والتمعن في الكون) وتثني على العلماء والمفكرين الذين يتفكرون في الكون وفي خلق السماوات والأرض، منها الآيات الخمس الأولى.

وقال إن العلم الصحيح يقود إلى معرفة الله، ويساعد في فهم وتفسير كثير من الآيات القرآنية التي لم تكن معلومة من قبل والتي كانت تفسر من قبيل المجاز، ولذلك أصبحت العلوم الحديثة في خدمة القرآن، وتنفع في فهم الكثير من الإشارات العلمية الواردة فيه.

ولاحظ أن القرآن الكريم يعتبر الحقائق العلمية، مهما كان لونها العلمي وفي مجالات العلم والمعرفة، كلها فرعاً أو نوعاً من الحقيقة الدينية القرآنية، من منطلق أن القرآن هو الذي دعا العقل البشري إلى النظر والتمعن والتفكير فيهما، وفي كل ما خلق الله من كائنات، ليكشف لنا حقيقتها ووكنهها، ولم يكن من المعقول أن ينكر القرآن على العقل ما وصل إليه العلم من حقائق ما دام هو الذي دعا العقل البشري إلى التفكير ، وهكذا فالحقائق العلمية هي الضوء الكاشف الهادي إلى معرفة ما ورد في القرآن من آيات كونية علمية، وعندما يكشف العلم هذه الحقائق إنما يوصلنا إلى الإيمان الثابت بأن خالق هذا الكون هو الله القوي القادر الحكيم العليم الخبير البصير.

وأضاف: إن القرآن الكريم هو كلام رب العالمين، أمرنا الله بقراءته وتدبره وفهم معانيه وقصائده، ودعا إلى النظر في الكون وتدبره للتوصل إلى ما ينفعنا، لتحقيق مبدأ "التسخير" الذي لا يتحقق إلا بالعلم وتقدمه، حيث بواسطته تكشف أسرار الكون، وبذلك يستطيع الإنسان تسخيرها لخدمته ومنفعته، وهو ما يساهم في معرفة مقدرة الخالق ودقيق صنعه في مخلوقاته، من خلال كتابين وقراءتين: الكتاب المقروء والمسطور (المعجزة الصغرى) والذي هو الكون بما فيه الإنسان، ولتوضيح مدى الترابط بين المعجزتين قال بعض العلماء: القرآن كون مسطور والكون قرآن منظور.

وقال: ولما كان مصدر هذين الكتابين والقراءتين واحداً، وهو الله سبحانه وتعالى، الذي أنزل القرآن وخلق الكون والإنسان، فلا بد أن يتطابقا ويتناسقا، ويفسر كل منهما الآخر، ويساعد في كشف أسراره وفهم معانيه وتأدية وظيفته، فالقرآن يقود إلى الكون، والكون يقود إلى القرآن، ويشكلان معاً في حالة الجمع بينهما مجموعة واحدة متناسقة ومتعاونة، يمكن الاصطلاح عليها من وجهة نظر د، الحبَّال باسم "المنظومة القرآنية الكونية الإنسانية"، تحكمها وتضبطها وتسيّرها قوانين وسنن واحدة، والعلم هو حلقة الوصل بينهما، فالقراءتان في القرآن والكون فريضتان لأنهما أمران إلهيان، والجمع بينهم ضروري وبدونه يقع الخلل، وحين يحصل الفصام بينهما تكون النتيجة أن الذين يتعلقون بالجانب الغيبي من القرآن ويسقطون الجانب الموضوعي وعناصره من العلوم والمعرفة الكوني، فإنهم يتحولون إلى لاهوت وكهنوت ينتهي بهم إلى فكر جامد، قد يحسب خطأ على الدين، والذين يتعلقون بقراءة الكون وحده فإنهم ينفون البعد الإيماني الغيبي الفاعل في الوجود وحركته، وينتهون إلى الفكر المادي الذي يؤثر على النسق الحضاري سلبياً، مؤدياً إلى المشاكل، كالتي يشهدها العالم المادي في الوقت الحاضر، ولذلك نفى د، الحبَّال إمكانية حصول صدام بين آية قرآنية وحقيقة علمية، وإذا ماحدث ذلك فإنه إما أن تكون الإشارة العلمية ليست بحقيقة وإما أن فهم الآية الكريمة وتفسيرها غير صحيح.

ومن هنا رأى المحاضر أن الأحكام والفرائض الشرعية والشرائع التعبدية في الإسلام، جاءت متناسقة مع خلق الإنسان والكون، ومتوافقة مع الفطرة البشرية والسنَّة الكونية، وقال إن كل انحراف أو ابتعاد عن هذه الشعائر والشرائع سيؤدي إلى الفصام بينهما، وبالتالي إلى الخراب والفساد في الإنسان والمجتمع والبيئة.

وتحدث د. الحبّال بإفاضة، في ضوء ما ذكره عن علاقة القرآن بالعلم، عن مدى مطابقة الحقائق العلمية للآيات القرآنية، مستعيناً ببراهين وأدلة من العلوم الطبية، فبيَّن جوانب الإعجاز في ما يتعلق بعلم الأجنة، والرضاعة الطبيعية ومدتها، والدماغ والناصية وسائل النخاع الشوكي، وعدد مفاصل الجسم، والأمراض الجنسية الانتقالية، وكذلك الحال استعان بحقائق في العلوم الجغرافية والفلكية والبيولوجية والكيميائية.

وتناول رأي د. كيث مور، الذي شهد بإعجاز الله في خلق كل من أطوار القرآن الكريم، مؤكداً أنه لا يعتقد أن محمداً - صلَّى الله عليه وسلَّم - أو أي شخص آخر يستطيع معرفة ما يحدث في تطور الجنين، لأن هذه التطورات لم تكتشف إلا في الجزء الأخير من القرن العشرين، واعتبر أن كل شيء قرأه في القرآن الكريم عن نشأة الجنين وتطوره في داخل الرحم ينطبق على كل ما عرفه هو كعالم من علماء الأجنة البارزين.

وفي مقارنة بين حجم اليابسة (البر) وحجم البحر، لاحظ د. الحبّال أن النسبة بينهما على أرض الواقع هي ذاتها نسبة تكرار عدد كلمتي "البر" و"البحر" إلى بعضهما البعض في القرآن (27% للبر، و73% للبحر)، وأشار إلى ورود كلمة "الليل" وكلمة "النهار" في (24) آية كناية عن تقسيم اليوم إلى (24) ساعة، وذكر أن رقم آية الحديد في سورة الحديد (26) هو نفس الرقم الذري لعنصر الحديد.

ودعا في ختام محاضرته، العلماء وأئمة المساجد إلى الاهتمام بمثل هذه الموضوعات في خطبهم ودروسهم الدينية، معتبراً أن هذا أهم أسلوب للدعوة الآن." اهـ. (نقلا عن أحد المواقع على الشبكة)

إبن الريحانتين
05-05-2002, 10:19 PM
جزاك الله ألف خيـــــــر يا أخي الفاضل ،،

فكما إستفدتم إستفدنـــــــا وكنا بحاجة ولازلنـــــا لمن يسهب في موضوع (( الاعجــــــاز العلمي في القران الكريم والسنة المباركة )) ،،

شكرا لك

العبد الفقير
07-05-2002, 09:15 AM
الوقاية من الطاعون:

إذا كنت حاكماً على مدينة و أصيبت تلك المدينة بمرض وبائي خطير أو ما يسمى بالطاعون ، فماذا تفعل ؟

التصرف الآمن في هذه الحالة هو أن تأتي بالجنود و تضرب حصاراً على المدينة لمنع الدخول إليها و الخروج منها .

أما أن تمنع الدخول إليها فقد علمناه ، و لكن لماذا تمنع الخروج ؟

لأن الدراسات في الفترة الأخيرة من العلم كشفت لنا أنه عندما يكون الطاعون منتشراً في مدينة من المدن أو منطقة من المناطق فإن عدد الذين يظهر عليهم أعراض المرض تتراوح نسبتهم ما بين (10 ـ30 %).
والباقون من سكان المدينة ما بالهم ؟

هؤلاء الباقون يحملون الجرثومة في أجسادهم لكن جهاز المناعة عندهم يتغلب على الجراثيم فتبقى في الجسم و لكنها لا تضره ، فإذا بقي هذا الصحيح في البلدة التي فيها الطاعون فلا خوف عليه لأنه ملقح و لأن عنده مقاومة من جهاز المناعة تدفع عنه المرض ، أما لو خرج من هذه المدينة أو البلدة فإنه يخرج حاملاً لهذه الجرثومة فينقل ذلك المرض إلى مدينة جديدة ، و قد ينشأ عن ذلك هلاك الملايين من البشر بسبب خروج هذا المصاب بالجرثومة من بين أهل هذه المدينة المصابين بالطاعون .

إلى متى يستمر هذا الحصار المضروب على هذه المدينة ؟

إلى وقت يسير حتى يتغير سلوك الجرثومة بإضافة خاصية وراثية جديدة تذهب فيها خاصية العدوى التي تنتشر و تنقل المرض للآخرين .

التعليق : صدق الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وآله وسلم في فرض هذا الحجر الصحي على مريض الطاعون قبل أكثر من أربعة عشر قرناً !!! .

يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( إذا سمعتم بالطاعون في أرض فلا تدخلوها و إذا وقع بأرض و أنتم بها فلا تخرجوا منها ) [ متفق عليه و اللفظ للبخاري ]

المصدر : نقلاً عن أحد المواقع على الشبكة وعن مجلة الإعجاز العلمي ـ العدد الرابع ( بتصرف )


يتبع إن شاء الله تعالى....

والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى

العبد الفقير
09-05-2002, 01:44 PM
ومن صور الإعجاز العلمي في القرآن الكريم:

العبد الفقير
14-05-2002, 08:00 AM
الفرق بين الكلب و القط :

هل يعد الكلب من الحيوانات الناقلة للأمراض المعدية ؟

الكلب يحمل الكثير من الأمراض المعدية فهو يحمل ما يقارب خمسين مرضاً طفيلياً ، و كثير منها يوجد في لعابه .

و ماذا عن القط ؟ هل يشترك مع الكلب في هذه الخاصية ؟

يعد القط من أطهر الحيوانات من الناحية الطبية إذ هو لا يحمل من الجراثيم و الميكروبات ... إلا ما يسبب مرضاً واحداً فقط .

و ما هو هذا المرض ؟

إنه مرض إذا أصيب به الشخص عمي .

كيف يحدث ذلك ؟

يوجد هذا المرض في براز القط ، فإذا أكل حيوان آخر هذا البراز انتقل هذا المرض إلى جسم هذا الحيوان ، و عندما يذبح ذلك الحيوان و يؤكل لحمه ينتقل المرض بدوره إلى الإنسان فيصاب به .

التعليق : سبحان من جبل هذا الحيوان عل دفن برازه حتى لا تأكله الحيوانات الأخرى ، و بذلك يخلي مسؤوليته ؛ و لهذا كان مستثنى دون الكلب في قوله صلى الله عليه و سلم عن القطط : ( إنها ليست بنجس ، إنها من الطوافين عليكم ) [ رواه الخمسة و قال الترمذي حديث حسن صحيح ، و صححه البخاري و غيره ]

( المصدر : مجلة الإعجاز العلمي ـ العدد الرابع ( بتصرف )

العبد الفقير
17-05-2002, 10:15 PM
قال تعالى : {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً} الإسراء-36

س : هل مركز الإيمان والتصبر في الإنسان هو القلب ؟ وإذا كان كذلك فكيف الحال في عمليات نقل القلوب والقلوب الصناعية ؟ وهل القلب في القرآن والسنة هو هذا القلب ؟

ج : اليوم فقط في الفجر وجدت جوابا جديدا كنت أبحث عنه , فمنذ مدة ونحن نتتبع هذا فأرسلنا واحدا من إخواننا إلى مركز إجراء العمليات الصناعية لتغيير القلوب الصناعية إلى أمريكا قال : لو تسمحون لي أن أقابل المرضى ؟ قالوا : لا نسمح لك ! لماذا ؟ أريد أن أقابلهم وأن أسألهم . فماذا حدث ؟ انزعجوا انزعاجا شديدا من طلبي ! فما السبب ؟ قالوا لي : أي معلومة تريدها نحن سنقدمها لك . قلنا : إن شاء الله ربنا سيكشف وسيجعل من هذا إعجازا علميا نتكلم عنه في الأعوام القادمة والأيام القادمة - إن شاء الله - هكذا وسترون وستذكرون .

فأخذنا نتتبع فإذا بأستاذ بجامعة الملك عبد العزيز قال لي : أما سمعت الخبر ؟! قلت ما هو ؟ قال نشر في الجريدة منذ ثلاث سنوات ونصف . تقول الجريدة : إنهم اكتشفوا أن القلب ليس مضخة للدماء , بل هو مركز عقل وتعقل . الله أكبر أرني الجريدة سلمني الجريدة فأحضرها لي وهي موجودة عندي وهذا أول باب .

مرت الأيام وإذا بمركز لتبديل القلوب بالأردن , فقلت هذه بلاد عربية لعلنا إن شاء الله يتيسر لنا معلومة , وأن نرى ذلك بأعيننا فأحد الأخوة من المتتبعين لهذا الموضوع قال : هل سمعت المؤتمر الصحفي لأول شخص بدل قلبه ؟ قلت : لا قال : عقد مؤتمر صحفي وقالوا : لو أنكم معنا في البيت تشاهدون سلوك هذا ما غبطتمونى على هذا . يبقى هناك شيء ولكنه ليس محل تركيز وأبحاث .

اليوم في الفجر اتصل بي أحد الإخوة من الأطباء السعوديين يشتغل في عملية تغيير القلوب ويريد أن يعد بحثا عن هذا الموضوع , فأخذت أسأله : أنا أريد أن تركز على التغييرات العقلية التي تحدث والنفسية , والقدرة على الاختيار ماذا يحدث ؟ قال : أولا أريد أن أقول لك شيئا معلوما الآن عند العاملين في هذا الحقل وهو أن القلب الجديد لا تكون فيه أي عواطف ولا انفعالات .. كيف هذا الكلام ؟ قال : هذا القلب إذا قربت إليه خطرا بدا وكأنه لا شيء يهدده ! بينما الثاني يرعش وإذا قربت شيئا يحبه بدا وكأنك لم تقدم إليه شيئا . قلب بارد غير متفاعل مع سائر الجسد .

فأقول : هذا إن شاء الله سيكشف عن كثير من أوجه الإعجاز وسيبين ما نبحث عنه واصبروا قليلا , فإن المسألة في بدايتها وهاهم يقولون : أكتشفوا في القلب هرمونات عاقلة , وهرمونات عاقلة ترسل رسائل عاقلة إلى الجسم كله وإن القلب مركز عقل وتعقل , وليس مجرد مضخة والله أعلم وإن موعدنا قريب بإذن الله

المصدر " أنت تسأل والشيخ الزنداني يجيب حول الإعجاز العلمي في القرآن والسنة " للشيخ عبد المجيد الزنداني

(نقلاً عن أحد المواقع على الشبكة)

العبد الفقير
20-05-2002, 01:21 AM
"في محاولة لدراسة الحركات الروحية للعبادات.. قام الدكتور مهندس إبراهيم كريم -خبير أنظمة الطاقة الحيوية بالقاهرة- بقياس الطاقة الروحية والذبذبية الزائدة عند الذكر بأسماء الله الحسنى، والوضوء، والصلاة، وقراءة القرآن، وأداء الآذان، وتوصل إلى حقائق وأسرار مهمة؛

إذ إن كل اسم من أسماء الله الحسنى له طاقة روحية محددة.. واستمرار الذكر بأعداد معينة يعطي طاقة روحية معينة.. ليس هذا فقط، بل حاول أن يوجد المزيد من الأسرار عن طريق قياس ذبذبة الجسم بأعضائه المختلفة، كل واحد منها على حدة، حيث تم قياس ذبذبة الجسم أثناء الذكر، مقارنة بمختلف أجزاء الجسم خلال الذكر بأسماء الله الحسنى المختلفة، وتوصل إلى أثر كل اسم على عضو أو أعضاء معينة.

كما قدّم الدكتور إبراهيم كريم نظرية جديدة عن فوائد علم الراديستيزيا Radiesthesia (وهو علم الإحساس بالطاقة أو علم الموجة الذاتية) في فهم بعض أسرار الوضوء والصلاة، حيث يقول: إن الطاقة الذبذبية تتجمع وتختزن في مناطق دهون الإنسان؛ لأن الدهون عازلة تعزل ما في داخل جسم الإنسان من رنين، وتتجمع فوقها أيضا الطاقة الذبذبية التي علقت بجسم الإنسان خلال الحياة اليومية. وعند غسل مناطق الوضوء وهي تلك الأجزاء الظاهرة من جسم الإنسان التي تتعرض للطاقة الذبذبية الصادرة عن الآخرين والأشياء، فإن هذه الذبذبة تسقط مع ماء الوضوء، وهذا هو أحد أسرار الوضوء في تأهيل الإنسان للتركيز في الصلاة.

أقول: سبحان الله العظيم وقد قال سيدّنا محمد الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى، صلّى الله عليه وآله وسلّم: (مَنْ تَوَضَّأَ فأحْسَنَ الْوضُوءَ تَـحاتَّتْ خَطاياهُ كمَا يَتَـحاتّ هَذَا الوَرَقُ) ‍‍‍‍ ‍

كما استحدث الدكتور إبراهيم كريم أسلوبًا جديدًا لتمارين روحية، معتمدا في ذلك على علم بيو-جيومتري أو علم الهندسة الحيوية، وهو علم جديد تمتد تطبيقاته إلى الزراعة والصناعة والطب.

وفي هذا الصدد يقول: "نحن كمسلمين نؤدي العبادات مرتبطة بحركات مثل حركات الصلاة أو الدعاء.. في البداية بدأت أدرس حركات الصلاة مثل رفع الإصبع في التشهد- وقمت بقياس تركيبة الطاقة الخاصة بها.. وأجريت تجارب متعددة .. منها تجارب على نموذج خشبي؛ ضمانًا لعدم وصول الإيحاء إلى الإنسان.. ومن خلال التجارب وجدت أن الطاقة الروحية الموجودة عند رفع الإصبع في اليد اليمنى هي فقط التي تعطي الطاقة الروحية.. وأن رفع الإصبع في اليد اليسرى لا يعطي طاقة روحية مطلقا.

ودرست تفصيلاً حركات اليدين خلال رفعهما عند الدعاء، وسجلت كل الحركات التي تصنع طاقة روحية حول الإنسان، وتوصلت في النهاية إلى ما يسمى بمنهج تمارين، أقدّمها في الخارج الآن على أنها تمارين روحية مصرية أو تمارين يوجا مصرية (مستمدة في الأصل من العبادة الإسلامية )، وتلقى ترحيبًا شديدًا، وبطبيعة الحال يمكن للإنسان المسلم إضافة تلاوة الأدعية أو القرآن معها لتزيد من الطاقة الروحية".

أيضا استطاع الدكتور إبراهيم كريم –معتمدا على علم الصوتيات- إثبات أن إخراج وترين صوتيين مختلفين من النغمات يحدث تأثيرًا ذبذبيًّا وطاقة روحية يمكن قياسها. وتمت تجربة قياس صوت أو نغمة تخرج من منطقة الحنجرة ويكمله رنين آخر ينضبط معه يأتي من الحلق من خلف الأنف.. وكانت النتيجة خروج طاقة روحية من الجسم.

يقول الدكتور إبراهيم: "إنه من خلال دراستي أدركت أن سر التجويد في قراءة القرآن هو إدخال الطاقة الروحية في الصوت الخارج من الفم.. مثلا.. إن صوت المؤذن عند أداء الأذان ليس مجرد دعوة للناس للصلاة، ولكنه عبارة عن تهيئة الناس لأداء الصلاة، وشحنهم بطاقة روحية.. ولذلك فهو جزء من العبادة والإعداد للصلاة.. ولذلك أيضا يجب ألا يصلي المسلم خلال وقت رفع الأذان؛ لأن له كيانًا روحيًّا متكاملا.. والاستماع إليه يعد الإنسان للصلاة، ويكسبه طاقة روحية إضافية".

ويشير الدكتور إبراهيم كريم إلى أن الحركات الروحية موجودة منذ فجر التاريخ وفي كل بقاع الأرض؛ فكل الديانات ذات الأصل السماوي نصت على الصلاة والصوم وحركات الدعاء والتبتل؛ وهذا يعني أن لها أصلاً ومنهجًا علميًّا سليمًا حتى تؤديه، وتنص علية كل الأديان السماوية.

ويضيف الدكتور إبراهيم قائلاً: "إنني الآن وبعد إدراكي للطاقة الروحية الهائلة الموجودة في الدين أقف أمامه وأنا أشعر بضآلتي الشديدة.. فالدين علم هائل له حجم بالغ الضخامة لا يستطيع أحد مهما كان أن يدرك أبعاده الحقيقية" اهـ.

نقلاً عن أحد المواقع على الشبكة....

العبد الفقير
22-05-2002, 08:50 AM
موقع الجزيرة نت: الاثنين 1/3/1423هـ الموافق 13/5/2002م، (توقيت النشر) الساعة: 21:54(مكة المكرمة)،18:54(غرينيتش)

الجينوم .. مستودع أسرار البشرية

عرض/ إبراهيم غرايبة

يتناول المؤلف في هذا الكتاب وهو أستاذ علم الحيوان في جامعة أكسفورد الخلية الوراثية أو الجينوم، ويستعرض في كل فصل جينا واحدا أو أكثر من الجينات الموزعة على أحد أزواج الكروموسومات الإثنين والعشرين الموجودة في نواة كل خلية.

وتؤكد الدراسات العلمية أن الجسم البشري يحوي قرابة مائة تريليون خلية, وفي نواة كل خلية توجد مجموعتان كاملتان من الجينوم البشري، ولا تشمل هذه القاعدة خلايا التكاثر (أي الحيوانات المنوية في الذكور والبويضات في النساء) ولا كريات الدم الحمراء، ففي خلايا التكاثر توجد مجموعة واحدة من الجينوم، وذلك لاستقبال المكمل لها من خلية التكاثر الأخرى، أما الكريات الحمراء فلا تحوي أي مجموعة جينية.
وتكون مجموعات الجينوم الكروموسوم، ويقول العلماء أن كل كروموسوم يتشكل من ستين إلى ثمانين ألف جين.

غلاف الكتاب
اسم الكتاب:الجينوم
المؤلف:مات ريدلي ترجمة:مصطفى إبراهيم فهمي
الطبعة: الأولى 2001
الناشر: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب - الكويت

ولا ينظر المؤلف في كتابه للجين باعتباره مادة صماء ولكنه يتعامل معه باعتباره كتابا يحكي آلاف القصص الحية، ويشبه الإكسونات التي يتألف منها الجين الواحد بالفقرات المكونة للقصة، وتتكون الفقرة من كلمات تسمى في علم الجينات كودونات، أما الكودونات فتتألف من مجموعة حروف تسمى القواعد.

ويذهب المؤلف إلى أبعد من ذلك في التشبيه فيشير إلى أن كلمات القصص الجينية تتكون من أربعة حروف هي الأدنين والسيتوزين والجوانين والثيمين، وهي عبارة عن سلاسل طويلة من السكر والفوسفات تسمى جزيئات DNA.

ويوجد في كل كتاب مليار كلمة تجعله بحجم الإنجيل 800 مرة، وفكرة أن الجينوم كتاب ليست استعارة مجازية بل هي حقيقية بالمعنى الحرفي للكلمة، فالجينوم والكتاب معلومات رقمية تتحدد حسب شفرة تحول رموز الأبجديات الصغيرة إلى قاموس كبير من المعاني.

ويمضي الكاتب في وصف الوسائل التي ينسخ بها الجين نفسه، وكيف يؤلف كتبا جديدة مع الزمن، يكون بعضها مغايرا لقواعد النسخ المتبعة في ذلك الكتاب، وهو ما يعرف بالطفرة، ومعظم تلك الطفرات تكون تغيرا عميقا لكنه لا يضر ولا ينفع وإنما يغير في الموروث الجيني فقط.

والجينات تروي قصة الحياة على الأرض، وحسب الكتاب فإن الكلمة الجينية هي أول ما وجد على الأرض وأخذت تنسخ نفسها للأبد بلا انقطاع وحولت سطح الأرض إلى جنة خضراء، والحياة عملية خلق واحدة فقط.

والجينات هي السلالة المباشرة لأول جزيئات ناسخة، وهي من خلال سلسلة لا تنقطع من عشرات البلايين من النسخ قد وصلت لنا وهي ما زالت تحمل رسالة رقمية فيها آثار من أقدم تلك الصراعات في الحياة، والجينوم البشري يستطيع أن يخبرنا بأشياء كثيرة فهو سجل لتاريخنا مكتوب على مدى الحقب والقرون.

لكن العلم لا يملك حتى الآن إلا تلميحات مبهمة عن الطريقة التي يتولد بها النمو والشكل بواسطة الجينات، ويبدو أن نسبة قليلة من الجينات (حوالي 2% منها) هي التي تحدد النوع والصفات الوراثية والسلوكية أيضا, ولكن العلم لا يعرف حتى الآن كيف يتم ذلك.


العلم ينمو إلى اللا قطعية، فكلما ازددنا معرفة بالجينوم ازداد الغموض

تكرار النسخ يحدد المصير

يكرر الجين نفسه مرات عدة، ويحدد عدد هذه التكرارات السن التي يبدأ فيها الإنسان بفقدان توازنه وعجزه عن رعاية نفسه، فإذا تكررت الكودونات خمسا وثلاثين مرة سيصاب الإنسان بخرف الشيخوخة في منتصف العمر أو بعد السبعين أو بعد ذلك, حسب عدد المرات التي نسخ فيها الجين نفسه أثناء عملية التكون.

وحتى بعض الأمراض ترد كامنة إلى البشر مع الجينات، فعلى سبيل المثال تأوي في الكروموسوم الخامس جينات عدة مرؤحة لتكون المسؤولة عن مرض الربو، وهو مرض ليس وراثيا، وعلى كروموسومات أخرى تأوي جينات يعتقد أنها مسؤولة عن الربو أيضا حين تشهد عملية نسخها طفرة، وقد تكون جينات أخرى مسؤولة عن تشكيل الاستعداد للمرض. ولكن العلم ينمو إلى اللا قطتية، فكلما ازددنا معرفة بالجينوم ازداد الغموض.

الذكاء

فالجينات بحد ذاتها سوية وليست مسؤولة عن المرض ولكنها في تشكلها وتفاعلها قد تؤدي إلى المرض، ولكن الوراثة في الأمراض والصفات تبدو حقيقية وهذا ينطبق على الذكاء، وثمة مؤشرات كثيرة تؤيد فرضية أن بعض الجينات مسؤولة عن الذكاء، ولعل أدمغة البشر وهي يمر فيها التراث الثقافي عبر الحقب اختزنت المهارات التي تعلمتها وباتت تتوارثها، فالبيئة التي يمارسها الأطفال تكونها الجينات والعوامل الخارجية معا، إذ يتعرف الطفل على بيئته كما أنه يساهم في تشكيلها، وعلى أية حال فالجدال في هذا الموضوع ماض ولم يتوقف.


إن الجينوم الذي نفك شيفرته في هذا الجيل ليس سوى لقطة واحدة لوثيقة تتغير أبدا، فليس هناك وجود لطبعة نهائية من كتاب الجينوم

صراع الجينات

الجسم ضحية أو مجال لمعركة وهو أيضا وسيلة نقل طموحات الجينات، وهذه آخر مقولة لعلماء البيولوجيا, وهي تنسف مقولة أن الجينات عبارة عن وصفات تنتظر في سلبية استنساخها حسب هوى الاحتياجات الجماعية للكائن.

فالجينات يتصارع أحدها مع الآخر، وفكرة أن يكون الجينوم ميدانا لمعركة من نوع بين الجينات الوالدية والجينات الطفولية أو بين جينات الذكور وجينات الإناث, كل هذا قصة قلما يوجد من يعرفها خارج مجموعة صغيرة من البيولوجيين التطوريين, إلا أنها هزت بعمق الأسس الفلسفية للبيولوجيا.

فعلى سبيل المثال كل جينوم هو أكثر تعقيدا بكثير مما يلزم، وبعضها يحوي جينات حقيقية من نوع مختلف تماما ويتضمن امتدادات كثيرة تبدو بلا معنى، وكأنه كتاب يكتب نفسه ثم يضيف ويحذف ويعدل باستمرار على مدى الحقب، وتسلك الجينات وكأن لها هدفا أنانيا ليس على نحو واع وإنما ارتجاعي: الجينات التي تتبنى هذا السلوك تزدهر والجينات التي لا تفعل ذلك لا تزدهر. وهذا يفيد كثيرا فيما أصبح يعرف اليوم على نحو واسع بمصطلح "البصمة الوراثية" .

لقد حدث للبيولوجيا في سبعينيات القرن العشرين ما حدث للفيزياء من قبل بـ50 سنة وهو انهيار اليقين والاستقرار والحتمية ليقوم مكانه عالم من التقلب والتغير وعدم القابلية للتنبؤ. إن الجينوم الذي نفك شيفرته في هذا الجيل ليس سوى لقطة واحدة لوثيقة تتغير أبدا، فليس هناك وجود لطبعة نهائية من كتاب الجينوم.

الجين يحدد معالم الشخصية

كل إنسان يتفرد بشخصية وصفات محددة، فهناك شخص لا مبال، وآخر عصبي المزاج أو قلق، وهناك من يلتمس المخاطر، وهناك الصامت والثرثار، ويعتقد العلماء أن على الكروموسوم الحادي عشر جين يعمل في الدماغ ويؤثر على الإشارات الكيميائية والكهربائية المختلفة مما يدفع الدماغ للبحث في الخيارات والحوارات واختيار أحدها، ولكن هذا لا يفسر سوى 4% من السلوك, فهناك عناصر أخرى كثيرة في تحديد الشخصية لا تقل عن اثني عشر, وهذا يعني أنه يوجد أكثر من خمسمائة جين تتنوع في تناغم مع الشخصيات البشرية، وهذا ينفي الحتمية الوراثية والجينية في السلوك والشخصية التي تتكون من مزيج غامض ومعقد من تلك الجينات.

ربما كنا نحن البشر محددين تحديدا مدهشا حسب أوامر جيناتنا, ولكننا نتحدد أكثر بما نتعلمه في حياتنا، فالجينوم يعالج المعلومات ويستخلص معلومات مفيدة بالانتخاب الطبيعي ويجسد هذه المعلومات في تصميمه. والتعلم يختلف عن الذاكرة، فالغريزة سلوك يتحدث وراثيا، أما التعلم فسلوك تعدله الخبرة.


الجينوم البشري يستطيع أن يخبرنا بأشياء كثيرة فهو سجل لتاريخنا مكتوب على مدى الحقب والقرون

تحسين النسل

تقدم الكثير من السجلات التاريخية لتحسين النسل هذا العلم كمثل لمخاطر ترك العلم وبخاصة الوراثيات من غير سيطرة, إلا أن فيه مثلا أكبر كثيرا لخطر أن تترك الحكومات من غير سيطرة.

والحل في مقئلة توماس جيفرسون: لا أعرف مستودعا آمنا للسلطات المطلقة للمجتمع غير الناس أنفسهم, وإذا كنا نظن أن الناس ليسوا متنورين بما يكفي لممارسة هذه السيطرة بتعقل كامل فإن العلاج لا يكون بأن نسلب منهم هذه السيطرة وإنما يكون العلاج بأن يتعلموا التعقل.

ربما يكون أوضح ما يوصلنا الكتاب إليه هو معرفة مدى جهلنا بأنفسنا وتفسير ما يحدث لنا من مرض وموت ونمو وسلوك ومواقف وتفكير وخيارات، وكأننا نتعلم ونقرأ ونبحث لنعرف جهلنا وليس لنعلم، أو كأن العلم هو معرفة الجهل.

راهب مغمور فتح الطريق

يعد الراهب مندل (الذي ولد عام 1822) واختار الرهبنة كارها مؤسسا رائدا لعلم الوراثة، فقد اكتشف بعد سلسلة طويلة ومعقدة على نباتات البازلاء أن الخصائص لا تمتزج، بل هناك شيء صلب لا يقبل الانقسام، شيء كمي دقيق في قلب التوارث، فليس هناك مزج للدماء والسوائل ولكنها كريات صغيرة كثيرة ترتبط مع بعضها ارتباطا مؤقتا، وهذا يفسر الصفات السائدة والمتنحية، وكيف يكون لإحدى الأسر طفل بعينين زرقاوين وآخر بعينين بنيتين.

لكن مندل الذي زج به في سلك الرهبنة مرغما مات مغمورا دون أن ينتبه أحد لاكتشافه إلا بعد وفاته، وهو ما حدث للدكتور جارود أيضا الذي اقترب من فهم الجينات ولكن هذا لم يتأكد إلا بعد وفاته بعشر سنوات عندما عرفت الشفرة الوراثية." اهـ.

______________المصدر : الجزيرة نت______________________


سبحان الله عزّ جلاله القائل: {وفي أنفسكم أفلا تبصرون}

العقيق اليماني
22-05-2002, 09:28 AM
لقد أفدت وأجدت ولقد طبعت من هذه الإعجازات ووزعت على اخواني وأحبائي
فجزاك الله خيراً على هذه الفوائد النفيسة والقيمة وأكثر من تحفك علينا

العبد الفقير
22-05-2002, 10:46 AM
بارك الله فيك على طبعك و نشرك لهذه المواضيع، فالدال على الخير كفاعله...

وصدق سيدّنا رسول الله صلى الله عليه وآله القائل:

نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا وَحَفِظَهَا وَبَلَّغَهَا فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ وَمُنَاصَحَةُ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ فَإِنَّ الدَّعْوَةَ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ

والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى

العبد الفقير
26-05-2002, 03:38 PM
مرض يصيب المرأة المتبرجة

قال صلى الله عليه وسلم : ( نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها) رواه أبو داود .

لقد أثبتت البحوث العلمية الحديثة أن تبرج المرأة وعريها يعد وبالا عليها حيث أشارت الإحصائيات الحالية إلى انتشار مرض السرطان الخبيث في الأجزاء العارية من أجساد النساء ولا سيما الفتيات اللآتى يلبسن الملابس القصيرة فلقد نشر في المجلة الطبية البريطانية : أن السرطان الخبيث الميلانوما الخبيثة والذي كان من أندر أنواع السرطان أصبح الآن في تزايد وأن عدد الإصابات في الفتيات في مقتبل العمر يتضاعف حاليا حيث يصبن به في أرجلهن وأن السبب الرئيسى لشيوع هذا السرطان الخبيث هو انتشار الأزياء القصيرة التي تعرض جسد النساء لأشعة الشمس فترات طويلة على مر السنة ولا تفيد الجوارب الشفافة أو النايلون في الوقاية منه ..

وقد ناشدت المجلة أطباء الأوبئة أن يشاركوا في جمع المعلومات عن هذا المرض وكأنه يقترب من كونه وباء إن ذلك يذكرنا بقوله تعالى : (وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاء أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ) سورة الأنفال : 32 ولقد حل العذاب الأليم أو جزء منه في صورة السرطان الخبيث الذي هو أخبث أنواع السرطان وهذا المرض ينتج عن تعرض الجسم لأشعة الشمس والأشعة فوق البنفسجية فترات طويلة وهوما توفره الملابس القصيرة او ملابس البحر على الشوطئ ويلاحظ أنه يصيب كافة الأجساد وبنسب متفاوتة ويظهر أولا كبقعة صغيرة سوداء وقد تكون متناهية الصغر وغالبا في القدم او الساق وأحيانا بالعين ثم يبدأ بالانتشار في كل مكان واتجاه مع أنه يزيد وينمو في مكان ظهوره الأول فيهاجم العقد الليمفاوية بأعلى الفخذ ويغزو الدم ويستقر في الكبد ويدمرها ..

وقد يستقر في كافة الأعضاء ومنها العظام والأحشاء بما فيها الكليتان ولربما يعقب غزو الكليتين البول الأسود نتيجة لتهتك الكلى بالسرطان الخبيث الغازى .. وقد ينتقل للجنين في بطن أمة ولا يمهل هذا المرض صاحبة طويلا كما لا يمثل العلاج بالجراحة فرصة للنجاة كباقى أنواع السرطان حيث لايستجيب هذا النوع من السرطان للعلاج بجلسات الأشعة من هنا تظهر حكمة التشريع الإسلامى في ارتداء المرأة للزى المحتشم الذي يستر جسدها جميعة بملابس واسعة غير ضيقة ولا شفافة مع السماح لها بكشف الوجه واليدين فلقد صار واضحا أن ثياب العفة والاحتشام هي خير وقاية من عذاب الدنيا المتمثل في هذا المرض فضلا عن عذاب الآخرة ثم هل بعد تأييد نظريات العلم الحديث لما سبق أن قرره الشرع الحكيم من حجج يحتج بها لسفور المرأة وتبرجها ؟؟

المصدر " الإعجاز العلمى في الإسلام والسنة النبوية " محمد كامل عبد الصمد

(نقلا عن أحد المواقع على الشبكة)


والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى

العبد الفقير
04-06-2002, 09:19 AM
الكون ….. والقران

{والسماء بنيناها بأييد وانا لموسعون}


هل الكون محدود ؟ أم غير محدود ؟ وكم هو حجمه ؟ وكم هو عمره ؟

لم يكن الجواب سوى مجرد تخمينات غير مبتنية على واقع علمي ، لان علم الكونيات (كوزمولوجيا ( cosmology حتى نهاية القرن ال 19 لم يصنف كعلم ولكن بظهور النظرية النسبيه للعالم الكبير البرت انيشتاين (1905 _1915 ) كان له ابلغ الأثر في تطور علم الكونيات ثم نظرية نيوتن الميكانيكيه . حتى أصبح علماً بذاته الى جانب علم الفلك astromy وفي عام 1929 قا دت عمليات الرصد التي قام بها العالم الفلكي ادوين هابل الى ظهور فكرة التوسع (تمدد)الكون .

وتشير عدة شواهد حالية الى ان معدل توسع الكون بمقدار عال ، أي ان الكون هو حديث نسيباً وربما يعمر 10 مليارات سنه ، وتشير هذه الشواهد بأن توسع الكون ربما يستمر لمدى غير محدود ، ولو ان علماء آخرون لا يتفقون مع هذه النتائج .لأن المشكلة تتعلق بعدم دقة الطرق المستعملة لقياس المسافات ، وعدم الاتفاق على قيمة هابل (ثابت هابل ) .

وادوين هابل هو اول عالم يقوم بتقدير توسع الكون .وفيما بعد اصبحت الالقيمة التي حددها لتوسع الكون هي المعيار في القياسات اللاحقة وسميت بثابت هابل .وثابت هابل = سرعة ابتعاد المجرات /مسافاتها = مقدار ثابت = 100 كم \ثانيه\مليون فرسخ نجمي ( الفرسخ النجمي =وحدة لقياس المسافات بين النجوم =26 \3 مليون سنه ضوئية

فالنموذج الكوني القياسي يتكهن بأن الكون سوف يستمر بالتوسع مالا نهاية . ويأمل العلماء بأن تساهم تطورات لا حقه جديدة في فهم أفضل للكون والرد على بعض التساؤلات الصعبة مثل: متى حصل هذا التوسع الهائل في الكون ؟ ما هو قدر هذا الكون ؟ وهل سيستمر هذا التوسع في الكون الى ما لا نهاية ؟ ام ان الجاذبية سوف توقف هذا التمدد وينهار الكون على نفسه؟

هذه التساؤلات سوف تكون موضع بحث العلماء في هذا القرن ، وسيشهد هذا القرن تطور ملحوظاً بهذا المجال .

عزيزي القارئ بالرغم من ان القران كتاب هداية وليس كتاباً علمياً فقد أشار وقبل اكثر من 1400عام الى ان الكون في تمدد وتوسع حيث قال عز من قائل : في سورة الذاريات اية 47 (والسماء بنيناها باييد وانا لموسعون) صدق الله العظيم وصدق رسوله الكريم وانا على ذلك لشاهدون" اهـ.

(نقلا عن أحد المواقع على الشبكة....)

والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى

العبد الفقير
29-07-2002, 07:32 AM
نقلاً عن أحد المواقع على الشبكة.....

"مصافحة المرأة الرجل


ماذا لو صافحت المرأة الرجل ؟ قال علماء التشريح : هناك خمسة ملايين خلية في الجسم تغطى السطح .. كل خلية من هذه الخلايا تنقل الأحاسيس فإذا لامس جسم الرجل جسم المرأة سرى بينهما اتصال يثير الشهوة حتى أحاسيس الشم قد ركبت تركيبا يرتبط بأجهزة الشهوة فإذا أدرك الرجل أو المرأة شيئا من الرائحة سرى ذلك في أعصاب الشهوة وكذلك أجهزة السمع مرتبطة بأجهزة الشهوة فإذا سمع الرجل أو سمعت المرأة مناغمات من نوع معين كأن يحدث نوع من الكلام المتصل بهذه الأمور أو يكون هناك لين في كلام المرأة فإن كله يترجم ويتحرك إلى أجهزة الشهوة ! فإذا كان هذا كلام رجال التشريح المادي من الطب يبينونه ويدرسونه تحت أجهزتهم وآلاتهم فنحن نقول: سبحان الله الحكيم الذي صان المؤمنين والمؤمنات فأغلق عليهم منافذ الشيطان وطرق فساده.
قال تعالى : (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) .. النور 30
المصدر " وغدا عصر الإيمان " للشيخ عبد المجيد الزنداني" اهـ.


والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى

العبد الفقير
10-08-2002, 03:02 AM
العلم الحديث يكشف عن حكمة من حكم صيام الأيام البيض
الدكتور محمد علي البار

"أخرج البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أوصاني خليلي بثلاث : صيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعتي الضحى وأن أوتر قبل أن أنام . وجاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري أن : المراد بالبيض الليالي التي يكون القمر فيها من أول الليل إلى آخره .

وقد دل هذا الحديث على أنه صلى الله عليه وسلم كان يأمر الصحابة بصيام هذه الأيام البيض ، محمول على الندب لا على الوجوب . فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يعرض له عارض فلا يصومها مما يدل على عدم الوجوب ، وهذا متفق عليه .

وسميت بالبيض لأن لياليها بيضاء من شدة ضوء القمر عند اكتماله .. ولأنها أشبهت بالنهار لشدة ضوئها واكتماله .. وانسحب الاسم إلى اليوم لأن اليوم يشمل بياض النهار وسواد الليل .

قال ابن سينا في القانون : " ويأمر باستعمال الحجامة لا في أول الشهر لأن الأخلاط لا تكون قد تحركت وهاجت ، ولا في آخره لأنها تكون قد نقصت بل في وسط الشهر حين تكون الأخلاط هائجة بالغة في تزايدها ، لتزايد النور في جرم القمر " .

العلم الحديث يكشف السر :

وقد ظهرت في الأعوام الأخيرة أبحاث علمية كثيرة مفادها أن القمر عندما يكون بدرا ، أي في الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر ، يزداد التهيج العصبي والتوتر النفسي إلى درجة بالغة .. ويقول الدكتور ليبر عالم النفس بميامي في الولايات المتحدة : " إن هناك علاقة قوية بين العدوان البشري والدورة القمرية وخاصة بينه وبين مدمني الكحول ، والميالين إلى الحوادث وذوي النـزعات الإجرامية ، وأولئك الذين يعانون من عدم الاستقرار العقلي والعاطفي " .

ويشرح ليبر نظريته قائلا : " إن جسم الإنسان مثل سطح الأرض يتكون من 80 % من الماء والباقي هو المواد الصلبة " . ومن ثم فهو يعتقد بأن قوة جاذبية القمر التي تسبب المد والجزر في البحار والمحيطات تسبب أيضا هذا المد في أجسامنا عندما يبلغ القمر أوج اكتماله في أيام البيض .

ويقول الدكتور ليبر في كتابه " التأثير القمري " إنه نبه شرطة ميامي ، كما طلب وضع أخصائي التحليل النفسي في مستشفى جاكسون التذكاري في حالة طوارئ تحسبا للأحداث التي ستقع نتيجة الاضطرابات في السلوك الإنساني ، والمتأثرة بزيادة جاذبية القمر .. ويقول الدكتور ليبر : " إن ما حديث كان جحيما انفتح ، فقد تضاعفت الجريمة في الأسابيع الثلاثة الأولى من يناير 1973 ، كما وردت أنباء عن جرائم أخرى غريبة وجرائم ليس لها أي دافع " .. وأصبح من المعروف أن للقمر في دورته تأثيرا على السلوك الإنساني وعلى الحالة المزاجية ، وهناك حالات تسمى ( الجنون القمري ) حيث يبلغ الاضطراب في السلوك الإنساني أقصى مداه في الأيام التي يكون القمر فيها بدرا ( في الأيام البيض ) .

فما أصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأحكمه وأعلمه بأسرار النفس وأسرار تكوينها أخلاطها وهرموناتها ، فصلى الله عليه وسلم أفضل وأكمل ما صلى على أحد من العالمين" اهـ.

(المصدر :موقع اوقاف دبي)

والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى

العبد الفقير
26-08-2002, 04:00 PM
(نقلاً عن أحد المواقع على الشبكة)

من عجائب القرآن

الإحصائيات قام بها الدكتور طارق السويدان

أولاً : التساوي :

1- تم ذكر كلمة دنيا 115 مرة وتم ذكر كلمة آخرة 115 مرة ..

2- تم ذكر كلمة ملائكة 88 مرة وتم ذكر كلمة شياطين 88 مرة ..

3- تم ذكر كلمة الناس 50 مرة وتم ذكر كلمة الأنبياء 50 مرة

4- تم ذكر كلمة صلاح 50 مرة وتم ذكر كلمة فساد 50 مرة

5- تم ذكر كلمة إبليس 11 مرة وتم ذكر كلمة الاستعاذة من إبليس 11 مرة

6- تم ذكر كلمة مسلمين 41 مرة وتم ذكر كلمة جهاد 41 مرة

7- تم ذكر كلمة زكاة 88 مرة وتم ذكر كلمة بركة 88 مرة

8- تم ذكر كلمة محمد 4 مرة وتم ذكر كلمة شريعة 4 مرة

9- تم ذكر كلمة امرأة 24 مرة وتم ذكر كلمة رجل 24 مرة ..

ثانياً : الإعجاز :

1- ذكرت الصلاة خمس مرات في القرآن والفروض اليومية خمس فروض ..

2- ذكرت الشهور 12 مرة في القرآن والسنة 12 شهر ..

3- ذكر اليوم 365 مرة في القرآن وعدد أيام السنة 365 يوم ..

ثالثاً : العلاقات الرقمية :

1- ذكرت كلمة بحر في القرآن 32 مرة .

النسبة المئوية لعدد ذكر كلمة بحر بالنسبة إلى مجموع ذكر عدد كلمتي بحر وأرض

= 32 / ( 32+ 13 ) × 100 = 71.111

2- ذكرت كلمة أرض في القرآن 13 مرة .

النسبة المئوية لعدد ذكر كلمة أرض بالنسبة إلى مجموع عدد ذكر كلمتي بحر وأرض

= 13/ ( 32 + 13) × 100= 28.888

هذه هي النسب الفعلية لنسبة سطح البحر واليابسة لسطح كوكب الأرض الذي نعيش عليه .." اهـ.


سبحان الله العظيم وبحمده !


والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى

العبد الفقير
15-09-2002, 11:00 PM
دراسة علمية غربية : مخ الإنسان يسجد لله حتى لو كان كافرا


واشنطن : كشفت دراسة طبية حديثة عن وجود مجموعة من التغيرات التي تطرأ على جسم الإنسان أثناء الصلاة أو التأمل الروحي ، موضحة أن أولى هذه التغيرات تتمثل في اندماج عقل المتطوع مع الكون تماما بعد مرور 50 ثانية فقط على بدء الصلاة أو التأمل .

وأكدت الدراسة التي أجراها الباحث الأمريكي رامشاندرن – بالاشتراك مع مجموعة من الباحثين – أن معدل التنفس واستهلاك الأوكسجين داخل جسم الإنسان ينخفض أثناء الصلاة بنسبة تتراوح ما بين 20و30 % ، بالإضافة إلى زيادة مقاومة الجلد وارتفاع تخثر الدم بصورة أكبر .

وبينت الدراسة – حسبما نشرت مجلة " نصف الدنيا " المصرية الحكومية - أن الصور الملتقطة بالأشعة أظهرت أساليب عمل مدهشة لعمل المخ أثناء الصلاة ، مشيرة إلى أن صورة المخ قد اختلفت في الصلاة عن صورته في الأحوال الأخرى العادية ، وأن نشاط الخلايا العصبية في المخ قد انخفض وظهر بلون لامع في الأشعة .

ومن جانبه أكد رامشاندرن أن هذه النتائج والصور تعد دليلا علميا على ما يسمى بالسمو الروحي وعلى وجود الدين في المخ ، وهو ما ينسحب تأثيره على بقية الأعضاء مثل العضلات والعين والمفاصل وتوازن الأجهزة .

وأضاف أن الأعضاء كلها ترسل إشارة إلى المخ أثناء الصلاة وهو ما يترتب عليه زيادة نشاطه ، إلى أن يفقد مخ المصلى علاقته مع الجسم تماما ويصبح مجرد عقل خالص ينسحب من العالم الأرضي إلى عالم آخر .

من جانبها أكدت صحيفة " واشنطن بوست " أن مثل هذه الأبحاث والدراسات تشكل اجتهادا كبيرا من العلماء لكسر الحاجز بين الإنسان وأسرار المخ ، بينما أبدت صحيفة " ساينس " ارتياحها لهذه الأبحاث ، مشيرة إلى أهميتها في توضيح العلاقة بين الدين والعلم .

يذكر أن هذه الأبحاث فندت تماما نتائج دراسات وليم جيمس – رائد سيكولوجية الدين – حول أسرار الدين في المخ ، والتي انتهى فيها إلى أن العلم والدين ينتميان إلى عالمين مختلفين تماما . " اهـ.

__________ نقلا عن أحد المواقع على الشبكة ______________

يقول العبد الفقير: سبحان الله ! هل قرأتم الجملة التي لونتها باللون الأحمر... إقرأوها مرة أخرى... أتذكرون قصة سيدّنا عروة بن الزبير رضي الله عنه ؟ عندما قرر معالجيه أن يبتروا ساقه فرفض شرب الخمر للتخدير وقال لهم: اقطعوه إذا دخلت في الصلاة !!

وإليكم أيضاً هذه القصص الأخرى من كتاب الإحياء:

" وكان عامر بن عبد الله من خاشعي المصلين، وكان إذا صلى ربما ضربت ابنته بالدف وتحدّث النساء بما يردن في البـيت ولم يكن يسمع ذلك ولا يعقله، وقيل له ذات يوم هل تحدّثك نفسك في الصلاة بشيء؟ قال: نعم بوقوفي بـين يدي الله عز وجل ومنصرفي إلى إحدى الدارين، قيل: فهل تجد شيئاً مما نجد من أمور الدنيا؟ فقال: لئن تختلف الأسنَّة فيَّ أحب إليَّ من أن أجد في صلاتي ما تجدون وكان يقول: لو كشف الغطاء ما ازددت يقيناً.

وقد كان مسلم بن يسار منهم، وقد نقلنا أنه لم يشعر بسقوط أسطوانة في المسجد وهو في الصلاة " اهـ.

(إحياء علوم الدين للغزالي- الباب الثالث في الشروط الباطنة من أعمال القلب - ج1 ص151)

والآن يسخرّ الله عزّ وجل علماء هذا العصر ليثبتوا حقائق حصلت منذ نحو أربع عشر قرناً ! سبحانك ربيّ لا تنقضي عجائبك...


والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى

مسالمه
16-09-2002, 12:05 AM
حفظكم الله أستاذنا العبد الفقير على هذا الموضوع الرائع.
ويا ليت كلنا نعمل مثل العقيق اليماني ونطبع هذا الموضوع وننشره كي تعم الفائده.

العبد الفقير
19-10-2002, 02:59 AM
ومن صور الإعجاز العلمي في السنّة النبوية الشريفة:

الغضب

روي أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم أوصني قال ( لا تغضب ) فردد مرارا قال ( لا تغضب ) رواه البخاري

ثبت علميا أن الغضب كصورة من صور الانفعال النفسى يؤثر على قلب الشخص الذي يغضب تأثيرا العدو أو الجري على القلب وانفعال الغضب يزيد من عدد مرات انقباضاته في الدقيقة الواحدة فيضاعف بذلك كمية الدماء التي يدفعها القلب أو التي تخرج منه إلى الأوعية الدموية مع كل واحدة من هذه الانقباضات أو النبضات وهذا بالتالي يجهد القلب لأنه يقسره على زيادة عمله عن معدلات العمل الذي يفترض أن يؤديه بصفة عادية أو ظروف معينة

إلا أن العدو أو الجري في إجهاده للقلب لا يستمر طويلا لأن المرء يمكن أن يتوقف عن الجري إن هو أراد ذلك إما في الغضب فلا يستطيع الإنسان أن يسيطر على غضبه لا سيما وإن كان قد اعتاد على عدم التحكم في مشاعره وقد لوحظ أن الإنسان الذي اعتاد على الغضب يصاب بارتفاع ضغط الدم ويزيد عن معدله الطبيعى حيث إن قلبه يضطر إلى أن يدفع كمية من الدماء الزائدة عن المعتاد المطلوب كما أن شرايينه الدقيقة تتصلب جدرانها وتفقد مرونتها وقدرتها على الاتساع لكي تستطيع أن تمرر أو تسمح بمرور أو سريان تلك الكمية من الدماء الزائدة التي يضخها هذا القلب المنفعل ولهذا يرتفع الضغط عند الغضب

هذا بخلاف الآثار النفسية والاجتماعية التي تنجم عن الغضب في العلاقات بين الناس والتي تقوّض من الترابط بين الناس ومما هو جدير بالذكر أن العلماء كانوا يعتقدون في الماضي أن الغضب الصريح ليس له أضرار وأن الغضب المكبوت فقط هو المسؤول عن كثير من الأمراض ولكن دراسة امريكية حديثة قدمت تفسيرا جديدا لتأثير هذين النوعين من الغضب مؤداه أن الكبت أو التعبير الصريح للغضب يؤديان إلى الأضرار الصحية نفسها وإن اختلفت حدتها ففي حالة الكبت قد يصل الأمر عند التكرار إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأحيانا إلى الإصابة بالسرطان أما في حالة الغضب الصريح وتكراره فإنه يمكن أن يؤدى إلى الإضرار بشرايين القلب واحتمال الإصابة بأزمات قلبية قاتلة لأن انفجار موجات الغضب قد يزيده اشتعالا ويصبح من الصعب التحكم في الانفعال مهما كان ضئيلا

فالحالة الجسمانية للفرد لا تنفصل عن حالته النفسية مما يجعله يسري بسرعة إلى الأعضاء الحيوية في إفراز عصاراتها ووصول معدل إفراز إحدى هذه الغدد إلى حد سدّ الطريق أمام جهاز المناعة في الجسم وإعاقة حركة الأجسام المضادة المنطلقة من هذا الجهاز عن الوصول إلى أهدافها الأخطر من ذلك كله أن بعض الأسلحة الفعالة التي يستخدمها الجسم للدفاع عن نفسه والمنطلقة من غدة حيوية تتعرض للضعف الشديد نتيجة لإصابة هذه الغدة بالتقلص عند حدوث أزمات نفسية خطيرة وذلك يفسر احتمالات تحول الخلايا السليمة إلى سرطانية في غيبة النشاط الطبيعى لجهاز المناعة وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أوصانا بعدم الغضب ومن هنا تظهر الحكمة العلمية والعملية في تكرار الرسول صلى الله عليه وسلم توصيته بعدم الغضب

(المصدر " الإعجاز العلمى في الإسلام والسنة النبوية " محمد كامل عبد الصمد )

__________________________

الغضب وآثاره السلبية ....

يقول الدكتور أحمد شوقي ابراهيم عضوالجمعية الطبية الملكية بلندن واستشاري الامراض الباطنية والقلب .. أن الميول الانسانية تنقسم الى أربعة أقسام , ويختلف سلوك وتصرفات الاشخاص باختلاف هذه الميول ومدى السيطرة عليها :

الميول الشهوانية وتؤدي الى الثورة والغضب .. الميول التسلطية وتؤدي الى الكبر والغطرسة وحب الرياسة .. الميول الشيطانية وتسبب الكراهية والبغضاء للاخرين . ومهما كانت ميول الانسان فانه يتعرض للغضب فيتحفز الجسم ويرتفع ضغط الدم فيصاب بالامراض النفسية والبدنية مثل السكر والذبحة الصدرية .

وقد أكدت الابحاث العلمية أن الغضب وتكراره يقلل من عمر الانسان . لهذا ينصح الرسول صلى الله عليه وسلم المسلمين في حديثه لا تغضب وليس معنى هذا عدم الغضب تماما بل عدم التمادي فيه وينبغي أن يغضب الانسان اذا انتهكت حرمات الله ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لمن يغضب واذا غضب أحدكم فليسكت ..

لان أي سلوك لهذا الغاضب لا يمكن أن يوافق عليه هو نفسه اذا ذهب عنه الغضب ولهذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لا يقضين حكم بين اثنين وهو غضبان .. والقرآن الكريم يصور الغضب قوة شيطانية تقهر الانسان وتدفعه الى أفعال ما كان يأتيها لو لم يكن غاضبا فسيدنا موسى .. ألقى الالواح وأخذ برأس أخية يجره إليه .. فلما ذهب عنه الغضب .. ولما سكت عن موسى الغضب اخذ الالواح .. وكأن الغضب وسواس قرع فكر موسى ليلقي الالواح .. وتجنب الغضب يحتاج الى ضبط النفس مع ايمان قوي بالله ويمتدح الرسول صلى الله عليه سلم هذا السلوك في حديثه .. ليس الشديد بالصرعة وانما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ..

ولا يكون تجنب الغضب بتناول المهدئات لان تأثيرها يأتي بتكرار تناولها ولا يستطيع متعاطي المهدئات ان يتخلص منها بسهولة ولان الغضب يغير السلوك فإن العلاج يكون بتغيير سلوك الانسان في مواجهة المشكلات اليومية فيتحول غضب الانسان الى هدوء واتزان ....

ويضيف الدكتور أحمد شوقي .. أن الطب النفسي توصل الى طريقتين لعلاج المريض الغاضب .. الاولى : من خلال تقليل الحساسية الانفعالية وذلك بتدريب المريض تحت أشراف طبيب على ممارسة الاسترخاء مع مواجهة نفس المواقف الصعبة فيتدرب على مواجهتها بدون غضب أو انفعال ..

الثانية : من خلال الاسترخاء النفسي والعضلي وذلك لأن يطلب الطبيب من المريض أن يتذكر المواقف الصعبة واذا كان واقفا فليجلس أو يضطجع ليعطيه فرصة للتروي والهدوء .. هذا العلاج لم يتوصل اليه الطب الا في السنوات القليلة الماضية بينما علمه الرسول صلى الله عليه وسلم لاصحابه في حديثه .. اذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس فاذا ذهب عنه الغضب أو فليضطجع

(المصدر " مجلة الإصلاح العدد 296 سنة 1994 " من ندوات جمعية الإعجاز العلمي للقرآن في القاهرة )

___________ نقلا عن أحد المواقع على الشبكة ____________


والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى

العبد الفقير
16-12-2002, 12:06 PM
إثبات كروية الأرض:

"إن القرآن كلام الله المتعبد بتلاوته إلى يوم القيامة . ومعنى ذلك أنه لا يجب أن يحدث تصادم بينه وبين الحقائق العلمية في الكون .. لأن القرآن الكريم لا يتغير ولا يتبدل ولو حدث مثل هذا التصادم لضاعت قضية الدين كلها .. ولكن التصادم يحدث من شيئين عدم فهم حقيقة قرآنية أو عدم صحة حقيقة علمية .. فإذا لم نفهم القرآن جيدا وفسرناه بغير ما فيه حدث التصادم .. وإذا كانت الحقيقة العلمية كاذبة حدث التصادم .. ولكن كيف لا نفهم الحقيقة القرآنية ؟

سنضرب مثلا لذلك ليعلم الناس أن عدم فهم الحقيقة القرآنية قد تؤدي إلى تصادم مع حقائق الكون .. الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز : ( وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا )سورة الحجر : 19 .. المد معناه البسط .. ومعنى ذلك أن الأرض مبسوطة .. ولو فهمنا الآية على هذا المعنى لا تّهمنا كل من تحدّث عن كروية الأرض بالكفر خصوصا أننا الآن بواسطة سفن الفضاء والأقمار الصناعية قد استطعنا أن نرى الأرض على هيئة كرة تدور حول نفسها .. نقول إن كل من فهم الآية الكريمة ( وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا ) بمعنى أن الأرض مبسوطة لم يفهم الحقيقة القرآنية التي ذكرتها هذه الآية الكريمة .. ولكن المعنى يجمع الإعجاز اللغوي والإعجاز العلمي معا ويعطي الحقيقة الظاهرة للعين والحقيقة العلمية المختفية عن العقول في وقت نزول القرآن .

عندما قال الحق سبحانه وتعالى : ( وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا ) أي بسطناها .. أقال أي أرض ؟ لا.. لم يحدد أرضا بعينها .. بل قال الأرض على إطلاقها .. ومعنى ذلك أنك إذا وصلت إلى أي مكان يسمى أرضا تراها أمامك ممدودة أي منبسطة .. فإذا كنت في القطب الجنوبي أو في القطب الشمالي .. أو في أمريكا أو أوروبا أو في افريقيا أو آسيا .. أو في أي بقعة من الأرض .. فأنك ترها أمامك منبسطة .. ولا يمكن أن يحدث ذلك إلا إذا كانت الأرض كروية .. فلو كانت الأرض مربعة أو مثلثة أو مسدسة أو على أي شكل هندسي آخر .. فإنك تصل فيها إلى حافة .. لا ترى أمامك الأرض منبسطة .. ولكنك ترى حافة الأرض ثم الفضاء .. ولكن الشكل الهندسي الوحيد الذي يمكن أن تكون فيه الأرض ممدودة في كل بقعة تصل إليها هي أن تكون الأرض كروية .. حتى إذا بدأت من أي نقطة محددة على سطح الكرة الأرضية ثم ظللت تسير حتى عدت إلى نقطة البداية .. فإنك طوال مشوارك حول الأرض ستراها أمامك دائما منبسطة .. وما دام الأمر كذلك فإنك لا تسير في أي بقعة على الأرض إلا وأنت تراها أمامك منبسطة وهكذا كانت الآية الكريمة ( وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا ) لقد فهمها بعض الناس على أن الأرض مبسوطة دليل على كروية الأرض ..

وهذا هو الإعجاز في القرآن الكريم .. يأتي باللفظ الواحد ليناسب ظاهر الأشياء ويدل على حقيقتها الكونية . ولذلك فإن الذين أساءوا فهم هذه الآية الكريمة وأخذوها على أن معناها أن الأرض منبسطة .. قالوا هناك تصادم بين الدين والعلم .. والذين فهموا معنى الآية الكريمة فهما صحيحا قالوا إن القرآن الكريم هو أول كتاب في العالم ذكر أن الأرض كروية وكانت هذه الحقيقة وحدها كافية بأن يؤمنوا .. ولكنهم لا يؤمنون.

وهكذا نرى الإعجاز القرآني .. فالقائل هو الله .. والخالق هو الله .. والمتكلم هو الله .. فجاء في جزء من آية قرآنية ليخبرنا إن الأرض كروية وأنها تدور حول نفسها .. ولا ينسجم معنى هذه الآية الكريمة إلا بهاتين الحقيقتين معا .. هل يوجد أكثر من ذلك دليل مادي على أن الله هو خالق هذا الكون ؟

ثم يأتي الحق سبحانه وتعالى ليؤكد المعنى في هذه الحقيقة الكونية لأنه سبحانه وتعالى يريد أن يُري خلقه آياته فيقول : ( خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ )سورة الزمر : 5 .. وهكذا يصف الحق سبحانه وتعالى بأن الليل والنهار خلقا على هيئة التكوير .. وبما أن الليل والنهار وجدا على سطح الأرض معا فلا يمكن أن يكونا على هيئة التكوير .. إلا إذا كانت الأرض نفسها كروية . بحيث يكون نصف الكرة مظلما والنصف الآخر مضيئا وهذه حقيقة قرآنية أخرى تذكر لنا أن نصف الأرض يكون مضيئا والنصف الآخر مظلما ..فلو أن الليل والنهار وجدا على سطح الأرض غير متساويين في المساحة . بحيث كان أحدهما يبدو شريطا رفيعا .. في حين يغطي الآخر معظم المساحة , ما كان الاثنان معا على هيئة كرة .. لأن الشريط الرفيع في هذه الحالة سيكون في شكل مستطيل أو مثلث أو مربع .. أو أي شكل هندسي آخر حسب المساحة التي يحتلها فوق سطح الأرض .. وكان من الممكن أن يكون الوضع كذلك باختلاف مساحة الليل والنهار .. ولكن قوله تعالى :( يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْل ) دليل على أن نصف الكرة الأرضية يكون ليلا والنصف الآخر نهارا وعندما تقدم العلم وصعد الإنسان إلى الفضاء ورأى الأرض وصورها ..وجدنا فعلا أن نصفها مضئ ونصفها مظلم كما أخبرنا الله سبحانه وتعالى

فإذا أردنا دليلا آخر على دوران الأرض حول نفسها لابد أن نلتفت إلى الآية الكريمة في قوله تعالى ( وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ ) سورة النمل : 88 .. عندما نقرأ هذه الآية ونحن نرى أمامنا الجبال ثابتة جامدة لا تتحرك نتعجب .. لأن الله سبحانه وتعالى يقول :( تَحْسَبُهَا جَامِدَةً ) ومعنى ذلك أن رؤيتنا للجبال ليست رؤية يقينيه .. ولكن هناك شيئا خلقه الله سبحانه وتعالى وخفى عن أبصارنا .. فمادمنا نحسب فليست هذه هي الحقيقة .. أي أن ما نراه من ثبات الجبال وعدم حركتها .. ليس حقيقة كونية .. وإنما إتقان من الله سبحانه وتعالى وطلاقة قدرة الخالق .. لأن الجبل ضخم كبير بحيث لا يخفى عن أي عين .. فلو كان حجم الجبل دقيقا لقلنا لم تدركه أبصارنا كما يجب .. أوأننا لدقة حجمة لم نلتفت إليه هل هو متحرك أم ثابت .. ولكن الله خلق الجبل ضخما يراه أقل الناس إبصارا حتى لا يحتج أحد بأن بصره ضعيف لا يدرك الأشياء الدقيقة وفي نفس الوقت قال لنا أن هذه الجبال الثابتة تمر أمامكم مر السحاب .

ولماذا استخدم الحق سبحانه وتعالى حركة السحب وهو يصف لنا تحرك الجبال ؟ .. لأن السحب ليست ذاتية الحركة .. فهي لا تتحرك من مكان إلى آخر بقدرتها الذاتية .. بل لابد أن تتحرك بقوة تحرك الرياح ولو سكنت الريح لبقيت السحب في مكانها بلا حركة .. وكذلك الجبال . الله سبحانه وتعالى يريدنا أن نعرف أن الجبال ليست لها حركة ذاتية أي أنها لا تنتقل بذاتيتها من مكان إلى آخر .. فلا يكون هناك جبل في أوروبا , ثم نجده بعد ذلك في أمريكا أو آسيا .. ولكن تحركها يتم بقوة خارجة عنها هي التي تحركها .. وبما أن الجبال موجودة فوق الأرض .. فلا توجد قوة تحرك الجبال إلا إذا كانت الأرض نفسها تتحرك ومعها الجبال التي فوق سطحها . وهكذا تبدو الجبال أمامنا ثابتة لأنها لا تغير مكانها .. ولكنها في نفس الوقت تتحرك لأن الأرض تدور حول نفسها والجبال جزء من الأرض , فهي تدور معها تماما كما تحرك الريح السحاب .. ونحن لا نحس بدوران الأرض حول نفسها ... ولذلك لا نحس أيضا بحركة الجبال وقوله تعالى : ( وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ ) معناها أن هناك فترة زمنية بين كل فترة تمر فيها .. ذلك لأن السحاب لا يبقى دائما بل تأتى فترات ممطرة وفترات جافة وفترات تسطع فيها الشمس .. وكذلك حركة الجبال تدور وتعود إلى نفس المكان كل فترة . وإذا أردنا أن نمضي فالأرض مليئة بالآيات .. ولكننا نحن الذين لا نتنبه .. وإذا نبه الكفار فإنهم يعرضون عن آيات الله ... تماما كما حدث مع رسول الله صلى الله عليه وسلم .. حين قال له الكفار في قوله تعالى : ( وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعًا * أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيرًا * أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ قَبِيلاً ) سورة الإسراء : 90 - 91 .. وكان كل هذا معاندة منهم .. لأن الآيات التي نزلت في القرآن الكريم فيها من المعجزات الكثيرة التي تجعلهم يؤمنون .." اهـ.

( المصدر " الأدلة المادية على وجود الله " لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله تعالى رحمة الأبرار)



يتبع إن شاء الله تعالى مع صور اخرى للإعجاز العلمي في الكتاب والسنة...


والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى

شروق
17-12-2002, 07:39 AM
اخي الفاضل العبد الفقير بارك الله فيكم وزادك علما وفهما ووقاك من آفات العلم , الموضوع قيم ومفيد ما شاء الله وهذا ما اعتدناه منكم ..

اذا سمحت لي هناك اضافة او مشاركة وذلك بالنسبة للتسمية قبل البدء في الطعام ..
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم " اذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله تعالي , فإن نسي أن يذكر اسم الله تعالي في أوله , فليقل : بسم الله أوله وآخره " .

صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم , فلقد اثبت العلم الحديث تحديدا علم الطاقة بعد التجارب ان هناك تأثير للطعام والشراب الذي يذكر عليه اسم الله ..
ولقد قرأت عن أحد الصالحين انه كان يقول بما معناه ان الطعام الذي يذكر عليه اسم الله لا يضر , فقال له احد الجالسين انه اكل بالامس طعاما وذكر اسم الله (بسم الله الرحمن الرحيم ) وتعب ..
فقال له قد يكون اكل من عدة اصناف فكان لابد ان يسمي عند كل صنف ..
والله تعالي اعلي واعلم..

العبد الفقير
24-12-2002, 03:42 PM
ومن صور الإعجاز العلمي في السنـّة المطهرّة

"ولد أم بنت ؟


عندي أمر مهم سيقابلنا غدا في المستقبل , وسنجد الصحف تتكلم كلاما غريبا عجيبا .. ربما وجدتم الصحف تقول لكم .. تريد ولدا أم بنت ؟ ! وأحب أن أتطرق لهذه المسألة , لأن هذا بحث علمي لا يزال في أدراج جامعة أمريكية أقامت بحثا حول هذا الموضوع , ولنا قصة مع صاحب البحث .. كنا نبحث في معنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم , الذي رواه ابن كثير يقول : ( إذا علا ماء الرجل ماء المرأة أذكرا بإذن الله , وإذا علا ماء المرأة ماء الرجل آنثا بإذن الله ) . الحديث النبوي يذكر سنّة مادية لحدوث الذكورة والأنوثة أخذنا نبحث عن جواب لهذا السؤال فأرسلنا إلى فرنسا , وإلى بريطانيا وإلى ألمانيا , وإلى أمريكا وإلى اليابان نبحث عمن يجيبنا عن هذا السؤال فكان الجواب بالنفي في العام قبل الماضي !!

وفي العام الماضي بدأنا نجد بداية جواب في - علم الحيوان - .. قالوا : إن هناك شيئا يشير إلى هذا .. ليس في الإنسان لكنه في الحيوان .. فقد وجدوا في بعض الحيوانات إفرازات الذكر قلوية والأنثى حمضية .. فإذا التقى الماءان وتغلبت الحموضة التي للأنثى على القلوية التي للذكر فإن الفرصة تتاح لأن يلقح الحيوان المنوي الذي يحمل الأنوثة ولا تتاح الفرصة للحيوان المنوي الذي يحمل الذكورة .. أي إذا غلبت صفة الحموضة التي هي من خصائص الأنثى كان الناتج أنثى , وإذا غلبت خصائص الذكورة القلوية كان الناتج ذكرا . فجربوها في فرنسا على الأبقار لزيادة الإناث فحققت نتائج 70% ثيران 30% أبقار .. فأرجئوا التجارب .. هم في بداياتهم

وفي العام الماضي جاءنا هذا الخبر , ففي المؤتمر الطبي الذي عقد بالدمام جامعة الملك فيصل حضره مجموعة من مشاهير العلماء في العالم .. فقالوا : لا يوجد سوى شخص واحد يستطيع أن يجيبكم عن هذا السؤال .. قلنا : من هو ؟ قالوا : هو البروفيسور سعد حافظ مسلم مصري .. أين هو ؟ قالوا : في أمريكا .. لم يكن بالمؤتمر تقابلنا معه بعد ذلك .

وقلنا له : عرفنا بنفسك .. قال : مؤسس علم جديد في العالم اسمه : علم العقم عند الرجال .. وأنه رئيس مجلتين علميتين في أمريكا , وله 34 كتابا وقد عكف على دراسة العلاقة بين ماء الرجل وماء المرأة عشر سنوات مستخدما الميكروسكوب الألكتروني والكمبيوتر .. وصدفة وصلت إلى النتيجة التي نقولها في هذا الحديث !! ( حقيقة صحيحة مئة في المئة ) . ماء الرجل قلوي , وماء المرأة حمضي .. فإذا التقى الماءان وغلب ماء المرأة ماء الرجل , وكان الوسط حامضيا تضعف حركة الحيوانات المنوية التي تحمل خصائص الأنوثة في تلقيح البويضة فيكون المولود أنثى والعكس صحيح ! سبحان الله !!

وقلت : إن هذا ذكر في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم . قال : هذا صحيح مئة في المئة ولكن لعلمكم هو لا يزال سرا علميا إلى الآن لا يعلمه أحد في العالم ومازال في أدراجي في الجامعة ولم آخذ إذنا من الجامعة لنشرة .. ولكن تقدم أبحاثكم هو الذي أرغمني على أن أحدثكم عن هذا السر .. قلنا له : الذي أخبرتنا عنه هو حالة واحدة من ست حالات ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم وشرحها علماء المسلمين لتحديد العلاقة بين ماء الرجل وماء المرأة ... فقال بلهجته المصرية - أبوس إيدك قل لي ما هي ؟! - فأقول لكم غدا - أبوس إيديكم لا تصدقوا الصحف - فإنهم سيضخمون الأمر وسيكبرونه واعلموا أن الأمر مرهون بمشيئة الله سبحانه وتعالى .. كم من الناس أراد تحديدا للنسل وما أراد أولادا فأعطاه الله زوجا في حمل واحد رغم أنفه . نقول : سنة الله في تحديد الذكورة والأنوثة .

إنها السنّة الماضية ( إذا علا ماء الرجل ماء المرأة أذكرا بإذن الله وإذا علا ماء المرأة ماء الرجل آنثا بإذن الله ) هذه السنة ماضية ولكن إن شاء الله أن يوقفها فهي في يد الله وليست في يد الأطباء ! والله أعلم "


من كتاب " أنت تسأل والشيخ الزنداني يجيب حول الإعجاز العلمي في القرآن والسنة " للشيخ عبد المجيد الزنداني (نقلاً عن أحد المواقع)


والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى

العبد الفقير
06-01-2003, 02:03 AM
الإعجاز العلمي في ماء زمزم

نعم ماء زمزم له مزية من حيث التركيب , فقد قام بعض الباحثين من الباكستانيين من فترة طويلة فأثبتوا هذا , وقام مركز أبحاث الحج بدراسات حول ماء زمزم , فوجدوا أن ماء زمزم ماء عجيب يختلف عن غيره , قال لي المهندس " سامي عنقاوي " مدير – رئيس مركز أبحاث الحج .. عندما كنا نحفر في زمزم عند التوسعة الجديدة للحرم كنا كلما أخذنا من ماء زمزم زادنا عطاء .. كلما أخذنا من الماء زاد .. شَغّلنا ثلاث مضخات لكي ننزح ماء زمزم حتى يتيسر لنا وضع الأسس , ثم قمنا بدراسة لماء زمزم من منبعه لنرى هل فيه جراثيم ؟!

فوجدنا أنه لا يوجد فيه جرثومة واحدة !! نقي طاهر , لكن قد يحدث نوع من التلوث بعد ذلك في استعمال الآنية أو أنابيب المياه أو الدلو يأتي التلوث من غيره ! , ولكنه نقي طاهر ليس فيه أدنى شيء . هذا عن خـــــصوصيته ومن خصوصية ماء زمزم أيضا أنك تجده دائما .. ودائما يعطي منذ عهد الرسول صلى الله عليه سلم إلى اليوم وهو يفيض كم تســتمر الآبار التي غير ماء زمزم ؟! خمسين سنة , مائة سنة .. ويغور ماؤها وتنتهي فما بال هذا البئر دائما لا تنفذ ماءه ؟

قال صلى الله عليه وسلم : ( ماء زمزم لما شرب له ) أخرجه أحمد - حق أنا علمت علما قاطعا بقصة رجل من اليمن – أعرفه فهو صــــــديقي - هذا رجل كبير , نظره كان ضعيفا .. بســـبب كبر السن وكاد يفقد بصره ! , وكان يقرأ القرآن وهو حريص على قراءة القرآن .. وهو يكثر من قراءة القرآن وعنده مصحف صغير .. هذا المصحف لا يريد مفارقته , ولكن ضعف نظره فكيف يفعل ؟ ! قال : سمعت أن زمزم شفاء فجئت إلى زمزم , وأخذت أشرب منه فرأيته أنا , أنا رأيته يأخذ المصحف الصغير من جيبه ويفتحه ويقرأ , أي والله يفتحه ويقرأ وكان لا يستطيع أن يقرأ في حروف هي أكبر من مصحفه هذا , وقال : هذا بعد شربي لزمزم . فيا أخي الكريم هذا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم , ولكن الدعاء شرطه أن يكون صاحبه موقنا بالإجابة شرط أن تكون مستجيبا , شرطه أن تحقق شرط الجواب : ( إذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ) - البقرة : 186

المصدر " أنت تسأل والشيخ الزنداني يجيب حول الإعجاز العلمي في القرآن والسنة " للشيخ عبد المجـيد الـزنداني.


يتبع إن شاء الله تعالى....

والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى

قرشيه
11-01-2003, 08:29 AM
ما أعظم كتاب الله .. وما اعظم العلم الذي يحتويه ..
يعجز كل فكر وكل لسـان ... الا أن ينطق بسبحان الله .. ولا إله إلا الله ..الله أكبر وأجل .

أستاذنا الفاضل العبد الفقير ..بارك الله فيك .. ونفع بكم .. وأعطاك من خيري الدنيا والأخره .

مشكــــور على هذا الموضوع العظيم .. ومهما كتب عن الإعجاز في القرآن والسنه سيظل إعجاز بعد إعجاز .. فلا إله إلا الله .. وسبحان الله العظيم ..

بعد اذنك أخي الكريم أشارك معك هذا الخير ..

وَصْفُ القرآنِ الكريم لمراحل خلق الإنسان والتعبير عن ذلك بألفاظ دقيقة معبرة وذلك قبل أن يتمكن علماء الأجنة من معرفة هذه المراحل بأكثر من ثلاثة عشر قرناً حيث حدد القرآن خلق الإنسان من نطفة فعلقة فمضغة فعظام فلحم .. مع ما تخلل ذلك من عمليات دقيقة كالتقدير والتسوية والتعديل والإنشاء ، قال تعالى :
http://www.toreality.com/quran/aia01.jpg
http://www.toreality.com/images/p2.jpg

وقد أضاف البروفيسور كيث مور تلك الحقائق بكتابه أطوار خلق الإنسان (The Developing Human) ("الطبعة الثالثة") بعد أن عرضت عليه من هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة ويعتبر هذا الكتاب مرجعاً عالمياً مترجماً بثمان لغات وتم اختياره أحسن كتاب في العالم ألّفه مؤلف واحد من لجنة في أمريكا و أضاف : " يتضح لي أن هذه الأدلة حتما جاءت لمحمد من عند الله لأن كل هذه المعلومات لم تكشف إلا حديثاً وبعد قرون عدة وهذا يثبت لي أن محمداً رسول الله ".
(من إصدارات هيئة الإعجاز العلمي)




وللجميع سعادة الدارين ..

ابنة البتول
12-01-2003, 05:56 PM
جزاكم الله خيرا أخي الفاضل العبد الفقير ومن بعد اذنكم اضافة الأعجاز العلمي للوضوء لتعم الفائده ويسهل على القراء قراءئه وقد كتبته على هذا الرابط..
http://www.ghrib.net/vb/showthread.php?s=&threadid=3572
وهذا نسخة منه..
قال صلى الله عليه وسلم : ( من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره ) رواه مسلم
وقال : ( إن أمتي يدعون يوم القيامة غرّا محجلين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل ) متفق عليه
أثبت العلم الحديث بعد الفحص الميكروسكوبي للمزرعة الميكروبية التي علمت للمنتظمين في الوضوء .. ولغير المنتظمين : أن الذين يتوضئون باستمرار .. قد ظهر الأنف عند غالبيتهم نظيفا طاهرا خاليا من الميكروبات ولذلك جاءت المزارع الميكروبية التي أجريت لهم خالية تماما من أي نوع من الميكروبات في حين أعطت أنوف من لا يتوضئون مزارع ميكروبية ذات أنواع متعددة وبكميات كبيرة من الميكروبات الكروية العنقوديةالشديدة العدوى .. والكروية السبحية السريعة الانتشار .. والميكروبات العضوية التي تسبب العديد من الأمراض وقد ثبت أن التسمم الذاتي يحدث من جراء نمو الميكروبات الضارة في تجويفي الأنف ومنهما إلى داخل المعدة والأمعاء ولإحداث الالتهابات والأمراض المتعددة ولا سيما عندما تدخل الدورة الدموية .. لذلك شرع الاستنشاق بصورة متكررة ثلاث مرات في كل وضوء أما بالنسبة للمضمضة فقد ثبت أنها تحفظ الفهم والبلعوم من الالتهابات ومن تقيح اللثة وتقى الأسنان من النخر بإزالة الفضلات الطعامية التي قد تبقى فيها فقد ثبت علميا أن تسعين في المئة من الذين يفقدون أسنانهم لو اهتموا بنظافة الفم لما فقدوا أسنانهم قبل الأوان وأن المادة الصديدية والعفونة مع اللعاب والطعام تمتصها المعدة وتسرى إلى الدم .. ومنه إلى جميع الأعضاء وتسبب أمراضا كثيرة وأن المضمضة تنمى بعض العضلات في الوجه وتجعله مستديرا .. وهذا التمرين لم يذكره من أساتذة الرياضة إلا القليل لانصرافهم إلى العضلات الكبيرة في الجسم ولغسل الوجه واليدين إلى المرفقين والقدمين فائدة إزالة الغبار وما يحتوى عليه من الجراثيم فضلا عن تنظيف البشرة من المواد الدهنية التي تفرزها الغدد الجلدية بالإضافة إلى إزالة العرق وقد ثبت علميا أن الميكروبات لا تهاجم جلد الإنسان إلا إذا أهمل نظافته .. فإن الإنسان إذا مكث فترة طويلة بدون غسل لأعضائه فإن إفرازات الجلد المختلفة من دهون وعرق تتراكم على سطح الجلد محدثه حكة شديدة وهذه الحكة بالأظافر .. التي غالبا ما تكون غير نظيفة تدخل الميكروبات إلى الجلد . كذلك فإن الإفرازات المتراكمة هي دعوة للبكتريا كي تتكاثر وتنمو لهذا فإن الوضوء بأركانه قد سبق علم البكتريولوجيا الحديثة والعلماء الذين استعانوا بالمجهر على اكتشاف البكتريا والفطريات التي تهاجم الجلد الذي لا يعتني صاحبه بنظافته التي تتمثل في الوضوء والغسل ومع استمرار الفحوص والدراسات .. أعطت التجارب حقائق علمية أخرى .. فقد أثبت البحث أن جلد اليدين يحمل العديد من الميكروبات التي قد تنتقل إلى الفم أو الأنف عند عدم غسلهما .. ولذلك يجب غسل اليدين جيدا عند البدء في الوضوء ..

وهذا يفسر لنا قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( إذا استيقظ أحدكم من نومة .. فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا )

كما قد ثبت أيضا أن الدورة الدموية في الأطراف العلوية من اليدين والساعدين والأطراف السفلية من القدمين والساقين أضعف منها في الأعضاء الأخرى لبعدها عن المركز الذي هو القلب فإن غسلها مع دلكها يقوي الدورة الدموية لهذه الأعضاء من الجسم مما يزيد في نشاط الشخص وفعاليته . ومن ذلك كله يتجلى الإعجاز العلمي في شرعية الوضوء في الإسلام
المصدر " الإعجاز العلمى في الإسلام والسنة النبوية " محمد كامل عبد الصمد

قال الدكتور أحمد شوقي ابراهيم عضو الجمعية الطبية الملكية بلندن واستشاري الامراض الباطنية والقلب .. توصل العلماء الى ان سقوط أشعة الضوء على الماء أثناء الوضوء يؤدي الى انطلاق أيونات سالبة ويقلل الايونات الموجبة مما يؤدي الى استرخاء الاعصاب والعضلات ويتخلص الجسم من ارتفاع ضغط الدم والالام العضلية وحالات القلق والأرق ..ويؤكد ذلك أحد العلماء الامريكيين في قوله : إن للماء قوة سحرية بل إن رذاذ الماء على الوجه واليدين - يقصد الوضوء - هو أفضل وسيلة للاسترخاء وإزلة التوتر ... فسبحان الله العظيم

العبد الفقير
25-02-2003, 11:39 AM
ومن صور الإعجاز العلمي في السنّة النبويّة:

"الفرق بين الكلب و القط :

هل يعد الكلب من الحيوانات الناقلة للأمراض المعدية ؟

الكلب يحمل الكثير من الأمراض المعدية فهو يحمل ما يقارب خمسين مرضاً طفيلياً ، و كثير منها يوجد في لعابه .

و ماذا عن القط ؟ هل يشترك مع الكلب في هذه الخاصية ؟

يعد القط من أطهر الحيوانات من الناحية الطبية إذ هو لا يحمل من الجراثيم و الميكروبات ... إلا ما يسبب مرضاً واحداً فقط .

و ما هو هذا المرض ؟

إنه مرض إذا أصيب به الشخص عمي .

كيف يحدث ذلك ؟

يوجد هذا المرض في براز القط ، فإذا أكل حيوان آخر هذا البراز انتقل هذا المرض إلى جسم هذا الحيوان ، و عندما يذبح ذلك الحيوان و يؤكل لحمه ينتقل المرض بدوره إلى الإنسان فيصاب به .

التعليق : سبحان من جبل هذا الحيوان عل دفن برازه حتى لا تأكله الحيوانات الأخرى ، و بذلك يخلي مسؤوليته ؛ و لهذا كان مستثنى دون الكلب في قوله صلى الله عليه و سلم عن القطط : ( إنها ليست بنجس ، إنها من الطوافين عليكم ) [ رواه الخمسة و قال الترمذي حديث حسن صحيح ، و صححه البخاري و غيره ]

المصدر : مجلة الإعجاز العلمي ـ العدد الرابع ( بتصرف )" اهـ.

___________ نقلاً عن أحد المواقع على الشبكة _____________




والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى