المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا تسأل غير الله فانه ان أعطاك اغناك


omargailani
03-01-2005, 11:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد الصابرين محمد وعلى آله وصحبه وسلم


فائدة في الاستغاثة بواسطة حضرة الغوث قدس سره

وهي مجربة لاجابة الدعاء بشرط الصدق والتوجه القلبي والفوائد في العقائد
وهي اذا كان لك مهمٌ أيها الطالب الصادق الراغب وكان ذلك المهم دنيويا أو أخرويا فأنهض في ليلة الثلاثاء قبل الفجر وأسبغ الوضوء وصل الله تعالى ركعتين بنية صلاة الحاجة وتقرأ في الاولى بعد الفاتحة الكافرون احدى عشرة مرة وفي الثانية بعد الفاتحة الاخلاص احدى عشرة مرة وبعد السلام تقرأالاخلاص أيضا احدى عشرة مرة وتذكر الغوث قدس سره احدى عشرة مرة بهذه الصفة ياسيدي عبد القادر محي الدين وتخطو الى جهة الشرق احدى عشرة خطوة وتقول في كل خطوة ياشيخ عبد القادر ياجيلاني ثم تكرر البيتين ثلاث مرات وهما:


َأيْدِرُكنِى َضْيٌم وأنت َذِخيَرتِى = وُأظْلُم في الُدنْيا وأنْت نَصِيرِى
وعارٌ عَلى رَاعِى اْلحمى وَهُوَ فِى الْحِمَى= اذا ضَاعَ فِى الْبَيَْدَا عِقَالُ ِبعِيِرى


ثم تقول ياسيدي عبد القادر ياجيلاني أدركني وتداركني وتسأل حاجتك من الله بواسطة الغوث المشار اليه قد س الله سره فأنه تدركها بتوسطه لك في قضاء حاجتك وبالله التوفيق والاخلاص وتوجه القلب شرطٌ.

المصدر
الفيوضيات الربانية
لسيدنا القطب الكبير باز الله الاشهب
مولانا
الشيخ عبد القادر الكيلاني
ترجمة وترتيب
السيد الشيخ نور الدين ابا فهد الدين
باسم بن علي بن عبد الملك بن سلطان
محمد بن الامام محيي الدين آل المدرس الحسيني
رئيس الطريقة القادرية
طبع في مطابع دار الشؤون الثقافية العامة
طبعة بغداد


أمابعد أرجو متابعة ومراقبة عما ماينشر من كتب التي تتعلق بعلمائنا وشيوخنا الاجلاء حيث وقع كتاب بين يدي لشيخنا عبد القادر الجيلاني ((الفيوضات الربانية)) والذي قام بترتيبه وترجمته وطبعه السيد الشيخ نور الدين آل المدرس وهو رئيس الطريقة القادرية حسب مصدر الكتاب الذي أنشر في وقته.وخلال المطالعة في الكتاب وجدت في أحدى صفحاته موضوع الاستغاثة بواسطة حضرة الغوث قدس سره.أتمنى من الجميع القراءة هذا الموضوع لاْنه في الحقيقة يشوه مكانة الشيخ عبد القادر الجيلاني في العالم الاسلامي من الجهة، ومن جهة اخرى ينحرف عن الطريق الكتاب السنة النبوية المطهرة.حيث نسي اليسد الشيخ نور الدين أن شيخنا الجيلاني أعتمد في الطريقة القادرية على الكتاب والسنة .و كان شيخنا الجيلاني يروي الاحاديث الصحاح وبالاضافة أنه من شيوخ الحنابله وكانت مدرسته من أشهر مدارس الحنابله ومكتبتها من أقدم مكاتبها.
والمشكلة اليوم التي نعانيها أن بعض المتصوفة بسبب حبهم المفرط لشيخهم أو تغلب عواطفهم على عقولهم اذا كان لانسيئ الظن بهم مما يؤدي الى الشطحات والانحرافات عن الصراط المستقيم.

قال الله تعالى :{وَإذَا سأَلكَ عِبادِي عَني فإني قَرِيٌب ُأجِيبُ َدعْوةَ الدَّاعِ إذَا دَعانِِِِ} (البقرة:186).

وقال الله تعالى:{ادْعُوني أسْتَجِب لَكُمْ} (غافر:60).

وروينا في كتاب الترميذي عن عُبادة بن الصامت رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال :
( ما على الأرْض مُسلم ٌيَدعُواللهَ تعالى بِدَعوَِة إلا آتاهُ اللهُ إيَّاها ، أوْ صَرفَ عنه ِمنَ السوءِ مِثلَها مالَمْ يدع بإثْمٍ أو قَطِعةَ رَحِم ٍ، فقال رجل من القوم : إذاً نُكْثِرُ قال : اللهُ أكَثرُ ) قال الترميذي : حديث حسن صحيح.

وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال :
( يُسْتَجَابُ لأحَدِكُمْ مالَمْ يَعْجَلْ فيقُولُ : قَدْ دَعَوْتُ َفلَمْ ُيسْتَجَيْب لي).

وقال أمير المؤمنين سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه :
( لاتسأل غير الله فانه إن أعطاك أغناك).