نورالهدى
27-11-2004, 01:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على سيد النبياء و المرسلين نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم
هذه باقة عطرة و مقتطفات نيرة من كتاب " تعريف الأحياء بفضائل الإحياء "
ذكرالشيخ عبد الله بن أسعد اليافعي رحمة لله عليه أن الفقيه العلامة قطب اليمن إسماعيل بن محمد الحضرمي ثم اليمني سئل عن تصانيف الغزالي فقال من جملة جوابه:
محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم سيد الأنبـياء ومحمد بن إدريس الشافعي سيد الأئمة ومحمد بن محمد بن محمد الغزالي سيد المصنفين.
وذكر اليافعي أيضا أن الشيخ الإمام الكبـير أبا الحسن علي بن حرزهم الفقيه المشهور المغربـي كان بالغ في الإنكار على كتاب إحياء علوم الدين وكان مطاعاً مسموع الكلمة، فأمر بجمع ما ظفر به من نسخ الإحياء وهمَّ بإحراقها في الجامع يوم الجمعة فرأى ليلة تلك الجمعة كأنه دخل الجامع فإذا هو بالنبـي صلى الله عليه وسلم فيه ومعه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما والإمام الغزالي قائم بـين يدي النبـي صلى الله عليه وسلم؛ فلما أقبل ابن حرزهم
قال الغزالي: هذا خصمي يا رسول الله فإن كان الأمر كما زعم تبت إلى الله، وإن كان شيئا حصل لي من بركتك واتباع سنتك فخذ لي حقي من خصمي، ثم ناول النبـي صلى الله عليه وسلم كتاب الإحياء، فتصفحه النبـي صلى الله عليه وسلم ورقة ورقة من أوله إلى آخره،
ثم قال: والله إن هذا لشيء حسن،
ثم ناوله الصديق رضي الله عنه، فنظر فيه فاستجاده.
ثم قال: نعم والذي بعثك بالحق إنه لشيء حسن،
ثم ناوله الفاروق عمر رضي الله عنه، فنظر فيه وأثنى عليه كما قال الصديق،
فأمر النبـي صلى الله عليه وسلم بتجريد الفقيه علي بن حرزهم عن القميص وأن يضرب ويحد حد المفتري، فجرد وضرب.
فلما ضرب خمسة أسواط تشفع فيه الصديق رضي الله عنه
وقال: يا رسول الله لعله ظن فيه خلاف سنتك فأخطأ في ظنه،
فرضي الإمام الغزالي وقبل شفاعة الصديق، ثم استيقظ ابن حرزهم وأثر السياط في ظهره، وأعلم أصحابه وتاب إلى الله عن إنكاره على الإمام الغزالي واستغفر،
ولكنه بقي مدة طويلة متألما من أثر السياط وهو يتضرع إلى الله تعالى ويتشفع برسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى أن رأى النبـي صلى الله عليه وسلم دخل عليه ومسح بـيده الكريمة على ظهره فعوفي وشفي بإذن الله تعالى، ثم لازم مطالعة إحياء علوم الدين ففتح الله عليه ونال المعرفة بالله، وصار من أكابر المشايخ أهل العلم الباطن والظاهر رحمه الله تعالى.
قال اليافعي: رُوِّينا ذلك بالأسانيد الصحيحة فأخبرني بذلك ولي الله عن ولي الله عن ولي الله عن ولي الله الشيخ الكبـير القطب شهاب الدين أحمد بن الميلق الشاذلي، عن شيخه الشيخ الكبـير العارف بالله ياقوت الشاذلي، عن شيخه الشيخ الكبـير العارف بالله أبـي العباس المرسي، عن شيخه الشيخ الكبـير شيخ الشيوخ أبـي الحسن الشاذلي قدس الله أرواحهم وكان معاصراً لابن حرزهم قال: وقال الشيخ أبو الحسن الشاذلي: ولقد مات الشيخ أبو الحسن ابن حرزهم رحمه الله يوم مات وأثر السياط ظاهر على ظهره.
يتبع ...
الحمد لله و الصلاة و السلام على سيد النبياء و المرسلين نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم
هذه باقة عطرة و مقتطفات نيرة من كتاب " تعريف الأحياء بفضائل الإحياء "
ذكرالشيخ عبد الله بن أسعد اليافعي رحمة لله عليه أن الفقيه العلامة قطب اليمن إسماعيل بن محمد الحضرمي ثم اليمني سئل عن تصانيف الغزالي فقال من جملة جوابه:
محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم سيد الأنبـياء ومحمد بن إدريس الشافعي سيد الأئمة ومحمد بن محمد بن محمد الغزالي سيد المصنفين.
وذكر اليافعي أيضا أن الشيخ الإمام الكبـير أبا الحسن علي بن حرزهم الفقيه المشهور المغربـي كان بالغ في الإنكار على كتاب إحياء علوم الدين وكان مطاعاً مسموع الكلمة، فأمر بجمع ما ظفر به من نسخ الإحياء وهمَّ بإحراقها في الجامع يوم الجمعة فرأى ليلة تلك الجمعة كأنه دخل الجامع فإذا هو بالنبـي صلى الله عليه وسلم فيه ومعه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما والإمام الغزالي قائم بـين يدي النبـي صلى الله عليه وسلم؛ فلما أقبل ابن حرزهم
قال الغزالي: هذا خصمي يا رسول الله فإن كان الأمر كما زعم تبت إلى الله، وإن كان شيئا حصل لي من بركتك واتباع سنتك فخذ لي حقي من خصمي، ثم ناول النبـي صلى الله عليه وسلم كتاب الإحياء، فتصفحه النبـي صلى الله عليه وسلم ورقة ورقة من أوله إلى آخره،
ثم قال: والله إن هذا لشيء حسن،
ثم ناوله الصديق رضي الله عنه، فنظر فيه فاستجاده.
ثم قال: نعم والذي بعثك بالحق إنه لشيء حسن،
ثم ناوله الفاروق عمر رضي الله عنه، فنظر فيه وأثنى عليه كما قال الصديق،
فأمر النبـي صلى الله عليه وسلم بتجريد الفقيه علي بن حرزهم عن القميص وأن يضرب ويحد حد المفتري، فجرد وضرب.
فلما ضرب خمسة أسواط تشفع فيه الصديق رضي الله عنه
وقال: يا رسول الله لعله ظن فيه خلاف سنتك فأخطأ في ظنه،
فرضي الإمام الغزالي وقبل شفاعة الصديق، ثم استيقظ ابن حرزهم وأثر السياط في ظهره، وأعلم أصحابه وتاب إلى الله عن إنكاره على الإمام الغزالي واستغفر،
ولكنه بقي مدة طويلة متألما من أثر السياط وهو يتضرع إلى الله تعالى ويتشفع برسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى أن رأى النبـي صلى الله عليه وسلم دخل عليه ومسح بـيده الكريمة على ظهره فعوفي وشفي بإذن الله تعالى، ثم لازم مطالعة إحياء علوم الدين ففتح الله عليه ونال المعرفة بالله، وصار من أكابر المشايخ أهل العلم الباطن والظاهر رحمه الله تعالى.
قال اليافعي: رُوِّينا ذلك بالأسانيد الصحيحة فأخبرني بذلك ولي الله عن ولي الله عن ولي الله عن ولي الله الشيخ الكبـير القطب شهاب الدين أحمد بن الميلق الشاذلي، عن شيخه الشيخ الكبـير العارف بالله ياقوت الشاذلي، عن شيخه الشيخ الكبـير العارف بالله أبـي العباس المرسي، عن شيخه الشيخ الكبـير شيخ الشيوخ أبـي الحسن الشاذلي قدس الله أرواحهم وكان معاصراً لابن حرزهم قال: وقال الشيخ أبو الحسن الشاذلي: ولقد مات الشيخ أبو الحسن ابن حرزهم رحمه الله يوم مات وأثر السياط ظاهر على ظهره.
يتبع ...