قــــــ يس ـلـب
19-08-2004, 04:52 AM
الأم الفلسطينية
في قريتي يدعونني ...
ينادونني ، أمّ التّوأمين
أجيب ألمنادي سعيدةً ...
بهاتين النعمتين
أحمداً أسميتهم و محمداً
يالها من فرحة بالتوأمين
* * *
قضيت العمر حالمةً ، والسنون تمضي سريعةً
مثل يومين أو ساعتين
بين أشجار زيتوننا أراهما
راكضين ضاحكين عابثين
وشقاوة الأطفال على وجهيهما
فأملك الدنيا بأكملها بين كفّين
للمدارس والجامعات أراهم ذاهبين
إحفظهما الله من كلّ مكروه
أراهما حقا عريسين
* * *
مرّت الأيام ، وصار التوأمان كبيرين
وذات يوم ، وفي هبّة الأقصى
غادرا البيت باكرين
تأخّرا و لم يرجعا
في عيوني باتت الدنيا ظلاما
دمعة في الأحداق احرقتني ... ساءلتني ....
علام الحزن والخوف علاما ... ؟؟
لحظة الصّمت الرّهيب عذّبتني
ونار تلهب الخافقين ضراما
إلام الأنتظار إلامـــــــــــــــــــــا ... ؟؟؟
* * *
صرخة في الخارج أفزعتني
أمّ التوأمين هيّا ، إصرخي
إصرخي ... إصرخي ، ونادي الأهل و الجيرانا ...
إلهي ، أيّ حزن هذا الّذي
لا يشابه يومه الأيــّــامــــــــــــا ... ؟؟؟؟؟؟؟
هل الشمس غابت في الصباح ....
و أضحت الدّنيا ظلامـــــــــــا ... ؟؟؟
صراخاً ... عويلاً ... ونواحاً أسمعه
و لساني يفقد النطق والكلاما ...
* * *
في لحظة ما أحسست قبلها بمثلها
رأيت جمعاً أمامي و زحاما ....
أيّها الأهل ، أخبرونـــــــــــــــي ... محمد ... أحمد ...
أيّ منهمـــــــــــــــــا ، علام الصمت علامـــــــــا ...؟؟؟؟؟
فقال طفل : خالتي محمد أضحى شهيــــــــــــدا
فقلت ، والعزم صار حــديــــــــــدا ...
واحد للقــــــــــــــــــــــدس هديّة ...
وآخر يغدو به ألحلم أكيـــــــــــدا
* * *
من بعيد أقبل الناس يحملونه
يزفّونــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــه
يهنئونــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ه
فقلت هيا ، و نادوا أحمـــــــــــــــــدا
على الأكتاف ، يحمل محمــدا
بكى الرجال والنساء ، وقالوا :
إصبري ...إصبري ... إصبري
جئنـــــــا نـــزفّ التوأمين الشّهيدين ....
زغردي .... زغردي .... زغردي
و قولي هنيئــــــــاً لهذين العريسين ....
زغردت .... زغردت ....زغردت ...
وقلت ، عاش الشّهيد ، هنيئاً وصبراً
لأمّ التوأمين العريسين الشّهيدين .
للشاعر:زياد مبسلط
اللهم أنصرهم اللهم فك أسرهم اللهم ارحم موتاهم اللهم عاف مبتلاهم اللهم أيدهم بنصر من نصرك اللهم آمين.....
في قريتي يدعونني ...
ينادونني ، أمّ التّوأمين
أجيب ألمنادي سعيدةً ...
بهاتين النعمتين
أحمداً أسميتهم و محمداً
يالها من فرحة بالتوأمين
* * *
قضيت العمر حالمةً ، والسنون تمضي سريعةً
مثل يومين أو ساعتين
بين أشجار زيتوننا أراهما
راكضين ضاحكين عابثين
وشقاوة الأطفال على وجهيهما
فأملك الدنيا بأكملها بين كفّين
للمدارس والجامعات أراهم ذاهبين
إحفظهما الله من كلّ مكروه
أراهما حقا عريسين
* * *
مرّت الأيام ، وصار التوأمان كبيرين
وذات يوم ، وفي هبّة الأقصى
غادرا البيت باكرين
تأخّرا و لم يرجعا
في عيوني باتت الدنيا ظلاما
دمعة في الأحداق احرقتني ... ساءلتني ....
علام الحزن والخوف علاما ... ؟؟
لحظة الصّمت الرّهيب عذّبتني
ونار تلهب الخافقين ضراما
إلام الأنتظار إلامـــــــــــــــــــــا ... ؟؟؟
* * *
صرخة في الخارج أفزعتني
أمّ التوأمين هيّا ، إصرخي
إصرخي ... إصرخي ، ونادي الأهل و الجيرانا ...
إلهي ، أيّ حزن هذا الّذي
لا يشابه يومه الأيــّــامــــــــــــا ... ؟؟؟؟؟؟؟
هل الشمس غابت في الصباح ....
و أضحت الدّنيا ظلامـــــــــــا ... ؟؟؟
صراخاً ... عويلاً ... ونواحاً أسمعه
و لساني يفقد النطق والكلاما ...
* * *
في لحظة ما أحسست قبلها بمثلها
رأيت جمعاً أمامي و زحاما ....
أيّها الأهل ، أخبرونـــــــــــــــي ... محمد ... أحمد ...
أيّ منهمـــــــــــــــــا ، علام الصمت علامـــــــــا ...؟؟؟؟؟
فقال طفل : خالتي محمد أضحى شهيــــــــــــدا
فقلت ، والعزم صار حــديــــــــــدا ...
واحد للقــــــــــــــــــــــدس هديّة ...
وآخر يغدو به ألحلم أكيـــــــــــدا
* * *
من بعيد أقبل الناس يحملونه
يزفّونــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــه
يهنئونــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ه
فقلت هيا ، و نادوا أحمـــــــــــــــــدا
على الأكتاف ، يحمل محمــدا
بكى الرجال والنساء ، وقالوا :
إصبري ...إصبري ... إصبري
جئنـــــــا نـــزفّ التوأمين الشّهيدين ....
زغردي .... زغردي .... زغردي
و قولي هنيئــــــــاً لهذين العريسين ....
زغردت .... زغردت ....زغردت ...
وقلت ، عاش الشّهيد ، هنيئاً وصبراً
لأمّ التوأمين العريسين الشّهيدين .
للشاعر:زياد مبسلط
اللهم أنصرهم اللهم فك أسرهم اللهم ارحم موتاهم اللهم عاف مبتلاهم اللهم أيدهم بنصر من نصرك اللهم آمين.....